قاعدة الشريعة في الأمور الشّاقة | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00الامور الشاقة دائما في الشريعة تؤخذ بالتدرج شيئا فشيئا يرتقي يرتقي بك يرتقي بك الاسلام شيئا فشيئا الان هكذا ثم يرتفع ثم يرتفع حتى يكون ذلك الامر تتقبله النفوس يتقبلون ولذلك
0:20الخمر في ايات الخمر لما جاء تحريمها ما جاء هكذا لا تشربوا الخمر وانما جاء تدريجيا لماذا؟ لانها متأصلة في نفوس العرب. فلما يأتي صاحب الخمر الذي يشربها يوميا تقول له لا تشرب الخمر ما يطيع
0:39ولا يسمع ولا يستجيب. لكن لما تأتيه شيئا فشيئا. ولذلك ايات الخمر يعني في مكة ما حرم. لما جاء المدينة جاء تدريجيا جاء تدريجيا. جاء قال سبحانه وتعالى يسألونك عن الخمر والمنش قل فيهم اثم كبير
0:56ومنافع للناس واثمهم. ثم جاءت اية النساء لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. ثم بعد ذلك جاء التحريم المؤبد. فلذلك مثل هذه الامور الشاقة تحتاج الى تدرج حتى يستفيد ايضا الداعية ويستفيد المربي ويستفيد المعلم
1:16اذا اراد ان يربي من تحته يأخذهم بالتدرج شيئا فشيئا. اما اذا جئت عند عند ابنائك واردت ان تربيهم تأمرهم بامور ما يقبلونها. الا ماذا اذا جئتهم التدرج شيئا فشيئا
1:34انهم يتقبلون ذلك. ولذلك شف لاحظ ماذا قال الله سبحانه وتعالى؟ قال كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم يعني مثل ما انه كتب فعلى الامم الماضية وقد كتب عليكم
1:49فلا تستغربوا هذا الامر ولا تستثقلوه. وانما تقبلوه بنفوس طيبة. لانه قد فرظ على الذين من قبلكم. ليس جديدا عليكم وانما حتى الامم الماضية قد فرض الله عليها الصيام