التفسير العلمي وحكم تنزيل الآيات على الاكتشافات الجديدة
0:00هذا التفسير العلمي وجذوره واصوله اما عن حكمه هل هو على الاطلاق ان نأتي على كل اية ونفسرها تفسيرا علميا حديثا وننزل القرآن الكريم على على بعض المكتشفات الحديثة كل ما يكتشف امر
0:18في على هذه الارض ويتقدم العلم تقدما وتكتشف اكتشافات حديثة. هل ننزل القرآن والايات القرآنية عليها او اننا نتأمل اكثر وقد ننزل وقد لا ننزل ايد بعض اهل العلم التفسير العلمي للقرآن وعلى رأسهم الرازي والسيوطي
0:43وعارضه كذلك بعض اهل العلم كما تحفظ اخرون يعني خلاصة الكلام ان التفسير العلمي وتنزيل الايات القرآنية وتفسيرها على وقائع حديثة جديدة هذه اه اختلف العلماء فيها فمنهم من اطلق
1:09الحكم فيها واجاز آآ ان الجهاز التفسير العلمي على اطلاقه وآآ كل ما يكتشف من العلوم الجديدة تنزل الايات القرآنية عليها. ومنهم من منع ذلك آآ رفض هذا العلم ومنهم من توسط في هذا العلم توسط في هذا الامر وهذا هو الصحيح
1:31صحيح ان الامر وسط لا يرد ولا يقبل ككل وانما يكون الامر وسطا بين هذا وهذا. فيقبل التفسير العلمي بضوابط وهذا هو الصحيح انه لا يقبل كليا ولا يرد كليا بل يضبط
1:51ضابط وهو ان تكون ان تكون هذه هذا الضابط ان تكون المسائل العلمية التي التي تنزل عليها الايات القرآنية حقائق علمية ثابتة لا تقبل الشك عند اه تناول النص القرآني ينبغي
2:14ان ندرك ان معنى النص وان ان معنى ان ندرك ان ان ان ندرك ان معنى النص وان نفهمه الفهم السليم الخالي من الشوائب والمؤثرات الخارجية. ونحذر الميل به والانحراف لموافقة تلك الحقيقة العلمية
2:33او بعبارة اخرى ان لا نفسر او لا يفسر القرآن الكريم تفسيرا علميا الا ما كان ثابتا ثبوتا قطعيا من الحقائق العلمية الراسخة التي حسمها العلم والتي لا رجعة فيها
2:52يعني بعبارة اخرى حتى يفهم الكلام ان التفسير العلمي لا يرد كليا ولا يقبل كليا. فمن قبله كليا وقع في اخطاء وخالف في اشياء كثيرة ومن رد كليا فالرد ايضا لا يمكن
3:09والصحيح الصواب اننا نقبل التفسير العلمي يعني بمعنى اننا ننزل الايات القرآنية ونفسر قرآن تفسيرا علميا على حوادث ووقائع جديدة هذا بضوابط او بضابط لابد ان يتحقق وهذا الضابط ان تكون هذه القضايا العلمية والحوادث العلمية
3:29قد قطع بها وثبتت ثبوتا راسخا واصبحت قضايا علمية مسلم بها لا تردد فيها فاذا حصل في مثل هذا حصل هذا الامر فاني انزل الايات القرآنية عليها. ونفسر القرآن بها
3:45اما ان تكون قضايا متردد فيها لا يمكن ان المتردد فيها قد تكون ثابتة وقد تزول لا نتعجل بتنزيل الايات القرآنية على امور متردد فيها. فقد فقد يأتي يوم بزوال هذه الحقائق
4:02العلمية فتصبح سرابا ثم نصبح نحن امام هذه الايات القرآنية متحيرين متعجلين فيها هذا هو الضابط الذي ينبغي ان يؤخذ به. فالتفسير العلمي يقبل اذا كانت هذه القضايا العلمية قضايا مسلمة ثابتة فاننا نقبل هذه القضية وننزل ايات قرآنية عليها