من مصارف الزّكاة المُجاهدون في سبيل الله وابن السّبيل | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل
0:00قال عز وجل وفي سبيل الله وسبيل الله هم المجاهدون. الغزاة المتطوعون الذين لا ليس لهم رواتب ولا ديوان لهم. فيعطون من الزكاة ما يعينهم على الغزو وما يشترون به الاسلحة او الدواب وكذلك ايكون ذلك نفقة
0:22لهم على عيالهم الذين تركوهم لانهم توفروا او لانهم يعني لانهم يعني آآ خرجوا الجهاد وتركوا اولادهم فاولادهم فاولادهم بحاجة الى من يعولهم فيعطون من الزكاة لاجل اولادهم ولاجل ولاجل دوابهم او نحو ذلك فهؤلاء يعطون من الزكاة آآ فيكون من المستحقين للزكاة
0:51فقوله تعالى وفي سبيل الله هو خاص اه بالمجاهدين الغزاة الذين يخرجون للدفاع عن حوزة الاسلام والمسلمين اما لان ان يحمل قوله تعالى وفي سبيل الله على وجوه الخير وعلى انواع البر وعلى المشاريع الخيرية كبناء المساجد وبناء دور التحفيظ
1:15وبناء والمتعلمين والمدارس ونحو ذلك فان هذا ليس داخلا اه في اهل الزكاة فاهل الزكاة هم اشد واحوج من هذه الامور. وهذه الامور تستطيع ان ان ان يعني ان تقوم ان يقوم بها اي شخص
1:34وان ان تقوم على التبرعات والصدقات العامة اما ان يحمل هؤلاء على هذا الامر فلا اه النوع الثامن من مصارف الزكاة وهو النوع الاخير الذي ذكر الله سبحانه وتعالى ذكره عز وجل بقوله تعالى وابن
1:52وابن السبيل هو الغريب المنقطع الذي خرج من بابه الى بلد اخر فانقطع فانقطع به الطريق وليس معه لا زاد ولا راحل او قد يكون معه زاد قليل او راحلة فليس معه فانقطع فهذا فهذا يعطى من الزكاة حتى يرجع الى بلده
2:12نجد احيانا من يسافر الى بلدان بعيدة آآ يعني تذهب نفقته او تضيع منه نفقته ولا يعرف احد يعينه ويساعده فيضطر الى ان نبحث يمين وشمالا فلا يجد فهذا يستحق ان يعطى من الزكاة حتى يعود الى بلده. فان استطاع فان استطاع الحصول على ماله
2:37كما يحصل الان عن طريق البنوك او عن طريق البطاقات او نحو ذلك فهذا لا يستحق الزكاة اما اذا لم يجد الا ان يصرف انت تصرف له الزكاة حتى يعود الى بلده فهذا يعد من ابناء السبيل الذين
2:51شرع الله لهم ان يعطوا من الزكاة