مشروعية القصر في السّفر | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل حفظه الله
0:00قال سبحانه وتعالى في سورة النساء واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم. فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم. ولتأتي طائفة
0:23اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم. الى اخر الايات هاتان الايتان وما بعدها اصل في رخصة القصر واصل في صلاة الخوف والظرب في قوله تعالى واذا ظربتم في الارض الظرب هو السير في السفر مطلقا. لان المسافر يظرب
0:52اليه الارض ويضرب بعصاه الارض فيذهب منطلقا في على هذه الارض واذا ضربتم اي سافرتم مطلقا. سواء كان للجهاد او للحج او لاي غرض من الاغراض اذا سافرتم فلا جناح عليكم اي لا اثم عليكم. فليس عليكم جناح اي لا حرج ولا اثم عليكم
1:19اه اه لا جناح ان تقصروا من الصلاة. وكأن هذا فيه يعني لفتة اه جميلة وهي ان ان الاصل ان الاصل في الصلاة ان تكون تامة. وان وان قصرها جاء لسبب. وهو السفر ونحوه. فكان الاية تقول يعني لا
1:40جناح عليكم ان تتركوا الافضل الى ما هو اقل. لان نفيه ازالة لبعض الوهم الواقع في كثير من النفوس قد يكون في بعض النفوس ان صلاة ان الصلاة تامة هي افضل عند الله. فبين ان الصلاة وان كانت مقصورة
2:00صلاة الرباعية اربع ركعات. وان كانت وان كان يصليها الانسان ركعتين فانها عند الله اه صلاة تامة فانها عند الله صلاة تامة فبذلك نفى مثل هذا الوهم وهذا الشك وما يطرأ على هذا الانسان من من هذه الاوهام
2:19قال سبحانه وتعالى وان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا اذا ضربتم آآ في الارض فليس عليكم ان تقصروا من الصلاة لكم ان تقصروا اذا كنتم مسافرين. قال بعد ان خفتم هذا شرط. ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا. فكأن ظاهر
2:39الشرط انه لا تقصر الصلاة الا عند الخوف من العدو. فهل هذا باق على ظاهره؟ نقول لا. لماذا لان هذا خرج مخرج الغالب لان غالب الاسفار يكون فيها خوف. وغالب اسفار النبي صلى الله عليه وسلم تكون الغزوات والجهاد
2:59لان النبي صلى الله عليه وسلم منذ هاجر الى المدينة فلم يسافر الا لغرض الغزو والجهاد في سبيل الله الا للحج او العمرة فلذلك اغلب اسفار الصحابة عند نزول هذه الايات كان للغزو والجهاد ولذلك قال ان خفتم يفتنكم الذين
3:20فهذا شرط خرج مخرج الغالب آآ الغالب ان الجهاد هو الغالب الخروج للسفر من اجل الجهاد يتلبس به الخوف. فلذلك قيده هنا ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا