هل تسبيح الجبال والطير بلسان المقال أم بلسان الحال ؟ | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل
0:00وهنا سؤال هل تسبيح الجبال وكذلك الطير كما سيأتي هل تسبيح الجبال وتسبيح الطير وتردادها لما يقوله آآ لما يقوله داوود عليه السلام هل كان ذلك حقيقة تسبيح حقيقي بلسان المقال او هو عبارة عن تسبيح بلسان الحال بمعنى انها يعني كأنها
0:27سبح آآ وهي في الحقيقة لا تتكلم. هل هذا التسبيح بلسان المقال او بلسان الحال؟ قولان لاهل العلم. الصحيح منهم المتبادر من اطلاق القرآن الكريم ومن اطلاق هذا اللفظ يسبحن الصحيح منه هو ان هذا التسبيح تسبيح
0:47حقيقي بلسان المقال. لانه هو الاصل. ولانه هو الذي نطق به القرآن. ولانه ايظا يدل على قدرة الله الباهرة وعلى الاعجاز الحقيقي. اما ان قلنا بلسان الحال بمعنى ان حالها تسبح
1:05وحاب الطير انه يسبح وحال الجبال ان تسبح وان كانت جبالا صما ان قلنا بهذا الشيء فالمال جديد كل كل شيء يسبح بحمد ربه لكن لما نقول هذا التسبيح في الحقيقة تسبيح
1:20حقيقي هو الذي نطق به القرآن وهو الذي يدل على الاعجاز وعلى القدرة العظيمة