لا تطع من كانت هذه حاله! | للشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل
0:00تريد مزيونة الحياة الدنيا فان هذا ضار. غير نافع وقاطع عن المصالح الدينية. وآآ في هذه الاية تعليم بمن ينهمك آآ في هذه الدنيا وزينتها على حساب آآ الاخرة وعلى آآ على حساب
0:21العمل الصالح ففي هذا اشد الغفلة. ففي هذا اشد الغفلة. يقول المؤلف فان ذلك يعني طلب زينة الحياة الدنيا يقول فان ذلك يوجد تعلق القلب بالدنيا فتصير الافكار والهواجس فيها
0:37وتزول من القلب الرغبة وتزول من القلب الرغبة في الاخرة فان زينة الدنيا تروق للمناظر وتسحر القلب يغفل القلب عن ذكر الله ويقبل على اللذات والشهوات فيضيع وقته وينخرط وينفرط امره فيخسر الخسارة الابدية والنجاة
0:57قامت السرمدية ولهذا قال جل وعلا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا. غفل عن الله فعاقبه ان اغفله عن ذكره من اغفلنا قلبه عن ذكرنا الله عز وجل اغفل قلبه
1:17لكنه ما سبب اغفال الله له؟ انه غفل انه لما غفل اغفر الله قلبه. نسوا الله فنسيهم. فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. كل ما ينسب من العقوبات التي تتوجه لاهل الذنوب والمعاصي واهل الفسق فان هذه العقوبات المتوجهة من الله سببها هي العبد
1:42سببها العبد. فقول ولا تطع من اغفلنا لما غفل قلبه اغفله الله. والعكس بالعكس ايها الاخوة اذا اهتدى العبد زاده الله هدى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. والذين اهتدوا زادهم
1:58هدى واتاهم تقواهم. فاذا بحث العبد عن الهداية والصلاح والاستقامة وفقه الله لها. وان بحث عن الظلام والفسق والفجور عوقب بذلك ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكره واتبع هواه. اتبع هواه. صار هو تبعا لهواه. صار هو يسير تبعا لهواه. حيثما
2:24اشتهت به نفسه سار خلفها وسعى في ادراكه ولو كان فيه هلاك ولو كان فيه هلاكه ولو كان فيه هلاكه هلاكه وخسرانه. فهو قد اتخذ الها وراء هواه. كما قال سبحانه وتعالى في اية اخرى افرأيت من اتخذ الهه هواه واضله الله على
2:44وفي قوله وكان امره فرطا اي امر امره مصالح دينه ومصالح دنياه فرق اي ظائعة من فرط عليه امره فاصبح ضائعا معطلا فهذا قد اهناها الله عن طاعته ولا تطع. نهى الله عن طاعته. لماذا
3:08لماذا نهى الله عن طاعة من اغفله من اغفل الله قلبه عن ذكر الله لان طاعته تدعو للاقتداء به ولانه لا يدعو الا لما هو متصف به اذا اطعت من من اغفر الله قلبه عن ذكره
3:28اذا اطعته فانك ستقتدي به وتجعله اسوة لك واذا جعلتم اسوة واقتدأت واقتديت به فانه لا يدعوك الا الى الفساد. والا الى ما اتصف به