استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير السعدي | سورة آل عمران (١٦٣-١٧١) | يوم ٢٨ / ١٤٤٣/١٠ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم. يوم الاحد
0:20الموافق للثامن والعشرين من شهر شوال. من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. كتاب الذي بين ايدينا هو تفسير العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المسمى بتيسير كليم الرحمن في تفسير كلام المنان
0:40الصورة التي بين ايدينا هي سورة ال عمران ونحن في اواخر السورة وقف بنا الكلام عند قوله تعالى لقد من الله المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم. وهي الاية الرابعة والستون بعد المئة. على بركة الله تفضل. بسم الله والصلاة والسلام على رسول
1:00اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديه ومشايخه وللمسلمين. قال تعالى لقد من الله على المؤمنين من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
1:20يقول المؤلف رحمه الله هذه المنة التي امتن الله بها على عباده اكبر النعم بل اصلها. وهي الامتنان عليهم بهذا الرسول الكريم الذي انقذه الله به من الضلالة وعصمهم به من الهلكة فقال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يعرفون نسبه وحاله
1:40من قومهم وقبيلتهم ناصحا لهم مشفقا عليهم يتلو عليهم ايات الله يعلمهم الفاظها ومعانيها. ويزكيهم من الشرك المعاصي والرذائل وسائر مساوئ الاخلاق. ويعلمهم الكتاب اما جنس الكتاب الذي هو القرآن فيكون قوله يتلو عليهم اياته
2:00المراد به الايات الكونية او او المراد بالكتاب هنا الكتابة فيكون قد امتن عليهم تعليم الكتاب والكتابة التي فيها تدرك العلوم وتحفظ. والحكمة هي السنة التي هي شقيقة القرآن. عن وضع الاشياء مواضعها ومعرفة اسرار الشريعة
2:20فجمع لهم بين تعليم الاحكام وما به تنفذ الاحكام وما به تدرك فوائدها وثمراتها. ففاقوا بهذه الامور العظيمة جميع المخلوقين وكان من العلماء الربانيين. وان كانوا من قبل وان كانوا من قبل بعثة هذا الرسول لفي ضلال مبين
2:40لا يعرفون الطريق الموصل الى ربهم ولا ما يزكي النفوس ويطهرها بل ما يزين لهم بل ما يزين لهم جعلهم بل ما ويزين لهم جهلهم فعلوه. كذا يا شيخ. ايه. ولو ناقض ذلك عقول العالمين. بسم الله والصلاة والسلام على رسول
3:00وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين بسم الله لو تتأمل الايات التي مرت معنا والايات يعني السابقة والايات اللاحقة تجد انها
3:20وصايا وتوجيهات وتذكير بنعم الله على على على هذه الامة بارسال محمد صلى الله عليه وسلم وايضا رسالة وتذكير للموقف الذي حصل في في احد في احد يعني شوف افمن تبع رضوان
3:40كمان بقى بسخط من الله. كلها هم درجات. كلها تجدها رسائل توجيهات للواقع الذي حصل. حتى في قوله تعالى لقد من الله عليهم تذكر المؤمنين يعني بمنة سبحانه ان بعث فيهم هذا النبي الكريم. فلابد ان يعرفوا قدره عظم مكانته عند الله سبحانه
4:00يقول لقد من الله يقول المنة الذي يعني هذه المنة من وهذه النعمة المنة والنعمة بمعنى واحد ومنى وانعم بمعنى واحد. يقول يعني من اعظم النعم ومن اعظم المنن ان من الله على هذه الامة حيث بعث فيها هذا الرسول
4:20النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وبعثها من يعني يعني من من من من المنن العظيمة والنعم العظيمة ان بعث فيهم رسول منهم يعرفونه ويعرفون اوصافهم من انفسهم يعرفونه ويعرفون نسبه وحاله وهذا اقرب للقبول. شخص تعرفه وعاش معك سنين طويلة
4:40وعرفت اوصابه وعرفت اخلاقه وجالسته كثيرا. خير من ان يأتيك واحد غريب لا تعرفه. قال من صفاته يتلوا عليه يتلوا عليه اياته قال يعلمهم الفاظها ومعانيها يعني الايات القرآنية. يتلو عليهم ايات ايات الله القرآنية
5:00التلاوة هنا معناها الاتباع يعني بيان الفاظ القرآن يعني والمعاني قال ويزكيهم من الشرك والمعاني والرذائل وسائر مساوئ الاخلاق. تزكية للشيخ رحمه الله دائما يعمم يا عم في عباراته يقول تزكية تزكية من الشرك ومن الكفر ومن المعاصي ومن الضلال ومن ومن سيء الاخلاق حتى مع المؤمنين
5:30يزكيهم تجد من المؤمنين من يكون على اعلى درجة من الاخلاق والتربية وحسن يعني حسن التعامل مع كل هذي تزكية يعني بسبب رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. كما قال صلى الله عليه وسلم قال بعثت لاتمم مكارم الاخلاق. يتم
5:50عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. قال ما المراد بالكتاب هنا؟ الشيخ رحمه الله يحاول دائما يجمع بين الاقوال. ما المراد بكتاب ويعلم الكتاب قال جنس الكتاب. جنس الكتاب الذي هو القرآن. يعني فيكون قوله يتلو عليهم اياته في الاول قال كيف
6:10يقول يعلم الكتاب وقد قال قبلها اتلوا عليهم قال لعل المراد بالايات الاولى الاولة الايات الكونية يعني يعني المراد بالايات الكونية كيف يتلو يعني يذكرهم بهذه الايات الدالة على على قدرة الله وعلى سعة علمه الى اخره ويعلمهم الكتاب الذي هو او
6:30يراد بالكتاب اللي هي اللي هي الكتابة الالة. كيف تكتب؟ كيف تكتب؟ لانهم كانوا اميين فيعلمهم. وهذا ذكره ذكروا قالوا هذا القول وهذا القول فجمع الشيخ بين القولين حتى الحكمة فيها خلاف بين المفسرين هل المراد بالحكمة هي السنة
6:50او معرفة اسرار الشريعة. الشيخ رحمه الله قال السنة ووضع الاشياء مواضعها ومعرفة اسرار الشريعة. جاء ثلاث اقوال كلها وعطاك اياها بعبارة واحدة كأن هذا من اختلاف التنوع. اختلاف التنوع يندرج. كل المعاني صحيحة. والمراد بالحكمة ان يعلمهم الكتاب والحكمة
7:10سنة لان الكتاب اذا جاء وجاءت بعدها الحكمة المراد بها اي نعم السنة وهي الاحاديث المكملة للقرآن او الحكمة التي هي وضع الاشياء او معرفة اسرار الشريعة. يقول فجمع لهم بين تعليم الاحكام وما
7:30في تنفيذ الاحكام وما به تدرك تدرك فوائدها وثمراتها ففاقوا بهذه الامور العظيمة جميع المخلوقات وكانوا من العلماء الربانيين. يعني جاء جاء يعني جاءت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لترفع من مقام هذه الامة لتكون هي فوق الامم
7:50كلها بعلمها وتعليمها. طيب يقول وان كانوا من قبل اي قبل البعثة وقبل الرسالة في ظلال مبين في جهل كفر وبعد عن الله لا يعرفون الطريق الموصل الى الله. ولا ما لا وما لا ما يزكي النفوس. بل زينهم الشيطان اعمالهم
8:10صدوا مع سبيل الله. هنا سؤال هذه الاية قال فيها سبحانه وتعالى قال يتلوا عليهم اياته ويزكيهم. زين ويعلم الكتاب والحكمة ومثلها في سورة البقرة في قوله تعالى كما ارسلنا فيكم رسول منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم
8:30الكتاب والحكمة وفي موضع ثالث آآ في موضع ثالث وابعث فيهم ربنا وابعث فيهم رسولا يتلو عليهم اية ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم اخر شيء. ليش؟ ما السر؟ وفي اية رابعة في سورة
8:50هو الذي بعث في الاميين رسولا عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا القول في ضلال مبين. فليش يعني اية واحدة قدمت فيها ويزكيه. والبقية واضحة. نقول الاصل الاصل هو ان ان يزكيهم
9:10مباشرة يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. قالوا لان الاصل الاصل هو يسمى تخلية قبل التحلية بمعنى انه يطهرهم من الذنوب والمعاصي والكفر سلام والكفر والمعاصي كلها ثم وبعد ذلك ينقلهم الى الدخول في الطاعات. ينقلهم للدخول في الطاعات. طيب هذا واضح. لكن الاشكال هنا في سورة البقرة في
9:40الاول مع قصة ابراهيم قالوا ليش؟ ما السر؟ في احد يذكر شي؟ هذي اه يذكرها اكثر الذين يعتنون بالتقديم بالتأخير يعني الاشكالات الالفاظ والايات مثل مثل كشف المعاني ومثل ملاك التأويل ابن الزبير الغرناطي هذي
10:00يركزون عليها. هو لم لم يحدث الشرك يعني الا فما كان يحتاجون الا اولا يمكن بعد ثم لا هذي ما ادري يمكن لكن اللي اللي فيما قرأت فيه انا قالوا لان التزكية لا يعلمها الا الله
10:20واضح؟ ولا يقدر يعني يستطيع عليها الا الله. يعني ما في احد يأتي يزكي فلان. لا فلا تزكوا انفسكم. فضلا ان تزكي غيرك. فلما كانت التزكية من من خواص الله كانت في في الايات الاخرى يبدأ بها لان لان السياق جاء من الله. كما ارسلنا فيكم والله الذي يخاطب الناس
10:40زين بعث فيكم ها لما جاءت لما جاء الخطاب او جاء الكلام في سياق كلام ابراهيم عليه السلام اخرها لانها من خصائص الله. من خصائص الله هذي اللي فيما وقفت عليه قال لان الاشياء التي من من يعني من كلام البشر
11:00ومن خصائص الله ما يكون في المقدمة. يكون في الاخير لانه هذا الذي يظهر لان الدعاء دعاء ام ابراهيم بان يرسل فيهما. طيب واصل احسن الله اليك. قال تعالى اولما اليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير
11:20وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا. وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون
11:40قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فدرأوا عن انفسكم من موتى ان كنتم صادقين. هذه تسلية من الله تعالى لعباده المؤمنين حين اصابهم ما اصابهم يوم احد وقتل منهم نحو سبعين نحو سبعين. فقال الله انكم قد اصبتم
12:00مشتركين مثليها يوم بدر فقتلتم سبعين من كبارهم واسرتم سبعين فليهن فليهن الامر الخفة المصيبة عليكم مع انكم لا تستوون انتم وهم فان قتلكم في الجنة وقتلهم في النار قلتم ان هذا اي من اين اصابنا ما
12:20وهزمنا قل هو من عند انفسكم حين تنازعتم وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون. فعودوا على انفسكم باللوم واحذروا من الاسباب المرضية ان الله على كل شيء قدير فإياكم وسوء الظن بالله. فانه قادر على نصركم ولكن له اتم الحكمة في ابتلائكم
12:40ومصيبتكم ولكنه اتم اتم الحكمة بابتلائكم ومصيبتيكم ذلك. ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوكم بعضكم ببعض. ثم اخبر ان ما اصابهم يوم التقى الجمعان جمع المسلمين وجمع المشركين في احد من القتل والهزيمة انه باذنه وقضائه وقدره
13:00لا مرد له ولابد من وقوعه. والامر القدري اذا نفذ لم يبقى الا التسليم له وانه قد وانه قدره لحكم عظيمة وفوائده جسيمة وانه ليتبين بذلك المؤمن من المنافق الذين لما امروا بالقتال وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله
13:20عن دين الله وحماية له وطلبا لمرضاة الله. او ادفعوا عن عن محارمكم وبلدكم ان لم يكن لكم نية صالحة. فابوا واعتذروا بان قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. اي لو نعلم انكم يصير بينكم وبينهم قتال لاتبعناكم وهم كذبة في هذا
13:40قد علموا وتيقنوا وعلم كل احد ان هؤلاء المشركين قد ملؤوا من الحنق والغيظ على المؤمنين بما اصابوا منهم وانهم قد بذلوا اموالهم جمع ما يقدرون عليه من الرجال والعدد واقبلوا في جيش عظيم قاصدين قاصدين المؤمنين في بلدهم متحرقين
14:00على قتالهم المتحرقين يعني قلوبهم تحترق فمن كانت هذه حالهم كيف يتصور ان انه لا يصير بينه وبين المؤمنين قتال خصوصا وقد خرج المسلمون من المدينة وبرزوا لهم هذا من المستحيل ولكن المنافقين ظنوا ان هذا العذر
14:20يروج على المؤمنين قال تعالى هم للكفر يومئذ اي في تلك الحال التي تركوا فيها الخروج مع المؤمنين اقرب منهم للايمان يقولون ما ليس في قلوبهم وهذه خاصة المنافقين وهذه خاصة المنافقين يظهرون يظهرون بكلامهم
14:40وفعالهم ما يبطلون ضد. اي نعم. ما يبطلون ضده في قلوبهم وسرائرهم ومنه قولهم لو نعلم قتالا لاتبعناكم قد علموا وقوع القتال ويستدلوا بهذه الاية على قاعدة ارتكاب اخف المفسدتين لدفع اعلاهما وفعل ادنى المصلحتين للعجز عن اعلاهم
15:00لان المنافقين امروا ان يقاتلوا للدين فان لم امروا ان يقاتلوا للدين فان لم يفعلوا فلل المدافعة عن العيال والاوطان والله اعلم بما يكتمون فيبديه لعباده المؤمنين ويعاقبهم عليه. ثم قال ثم قال تعالى الذين قالوا لاخوانهم
15:20اي جمعوا بين التخلف عن الجهاد وبين الاعتراض والتكذيب بقضاء الله وقدره. قال الله ردا عليهم قل فادرأوا اي عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين. انهم لو اطاعوكم ما قتلوا لا تقدرون على ذلك ولا تستطيعونه. وفي هذه الايات دليل
15:40على ان العبد قد يكون فيه خصلة كفر وخصلة ايمان. وقد يكون الى احداه وقد يكون الى احداهما اقرب منه الى الاخرى شف يعني يعني هذه الايات سبحان الله العظيم يعني اختلف الاسلوب في الاسلوب الاول في في بداية
16:00الهزيمة واظهار الهزيمة. والله عز وجل يقول فلا ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون. هنا اختلف الاسلوب. اسلوب في نهاية المطاف ان بيان حقائق واقعية ولذلك قال سبحانه وتعالى اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها انتم
16:20واشد منها فانصبتم مثليها. انتم اسرتم قتلتم سبع واسرتم سبعين. وهم قتلوا منكم سبعين. قال قد اصبتم اثنين. قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم. تصريح بحقيقة سبب الهزيمة. وهو ان سببها المعصية من عند انفسكم. ولاحظ يعني قوله تعالى ان
16:40على كل شيء قدير في خاتمتها ويعني واستنباط الشيخ رحمه الله من هذه الجملة الاخيرة ان الله على كل شيء قدير لما فاياكم وسوء فاياكم وسوء الظن بالله. فانه قادر على نصركم. يعني قد يدخل الانسان يقول يعني لو
17:00وكان الله قادر على ان نصل لنصرنا كيف ننهزم؟ فرد الله عليهم قال هذا انتم والا الله لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء. مم اقول ولكن له اتم الحكمة في ابتلائكم ومصيبتكم. طيب هذه وقفة جميلة الوقفة الثانية يعني
17:20موقف المنافقين موقف المنافقين يعني انا اذكر يعني باحثة جيدة جمعت مواقف المنافقين في الحروب فقسمتني الى ثلاث اقسام. موقف المنافقين في القرآن كلما جمعت من الايات. موقف المنافقين قبل الحرب
17:40لو اطاعونا ومثل هذا الكلام. وموقفهم اثناء الحرب. ماذا يقولون؟ لما تبدأ المعركة وموقفهم بعد الحرب لما يقولون يعني يأتون بمثل هذه العبارات يعني شفت لاحظ ان الايات كلها تتحدث
18:00عن مواقف المنافقين يقول يا وقيل تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا هذا اول اول معركة تعالوا نقاتل في سبيل الله وادفعوا قالوا لا يعلم قتالا اتبعناكم. فهذا موقوف قبل الحرب. طيب يقول
18:20نعم ايضا في مسألة مهمة جدا وهي يعني قواعد قواعد التفسير عند عند مثل ما ذكرت لكم يمكن لو نمر على قواعد التفسير ما نجد القاعدة هذي وهي قاعدة صنعية معروفة وهي ارتكاب
18:40اخفض الضررين او اخف المفسدتين لدفع اعلاها. فاستنبط الشيخ من هذه الاية يعني لو نعلم قتالا لاتبعناكم يومئذ اقرب منهم للايمان استنبط قال يستدل بهذه بهذه الاية على قاعدة ارتكاب اخفظ المسندين الدفع اعلاهما
19:00وفعل ادنى مصلحتين للعجز عن عن اعلاهما لان المنافقين امروا ان يقاتلوا للدين فان لم الدين على الاقل يعني دفعا عن عن الوطن او دفعا عن عن يعني ابنائكم وعن اموالكم ولم يفعل لا هذا ولا
19:20طيب. طيب ناخذ هذي الاية الاخيرة. طيب. قال تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحا بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوفا عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله
19:50وان الله لا يضيع اجر المؤمنين. هذه الايات الكريمات فيها فضل الشهداء وكرامتهم وما من الله عليهم به من فضله واحسانه وفي ضمنها تسوية الاحياء عن قتلاهم وتعزياتهم وتنشيطهم للقتال في سبيل الله. والتعرض للشهادة. فقال ولا تحسبن
20:10الذين قتلوا في سبيل الله اي في جهاد اعداء الدين قاصدين بذلك اعلاء كلمة الله امواتا اي لا يخطر اي لا يخطر ببالك وحسبانك ماتوا وفقدوا وذهبت عنهم لذة الحياة الدنيا والتمتع بزهرتها. الذي يحذر الذي الذي يحذر من فواته من
20:30الذي الذي يحذر من فواته من جبن عن القتال وزهد في في الشهادة. بل قد حصل لهم اعظم مما مما يتنافس فيه المتنافسون فهم احياء عند ربهم في دار كرامته. ولفظ عند ربهم يقتضي علو درجتهم وقربهم من ربهم
20:50يرزقون من انواع النعيم الذي لا يعلم وصفه الا من انعم به عليهم. ومع هذا فرحين بما اتاهم الله من فضله اي مرتبطين بذلك وقد قرت به عيونهم وفرحت به نفوسهم. وذلك لحسن وذلك لحسنه وكثرته وعظمته وكمال اللذة في الوصول
21:10اليه وعدم المنغص فجمع الله لهم بين بين نعيم البدن بالرزق ونعيم القلب والروح. بالفرح بما اتاهم بما اتاهم من فضله فتم له النعيم والسرور وجعي. وجعلوا يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ان يبشروا
21:30بعضهم بوصول اخوانهم الذين لم يلحقوا بهم وانهم سينالون ما نالوا الا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اي يستبشرون بزوال المحذور عنهم وعن اخوانهم المستلزمة كمال السرور. يستبشرون بنعمة من الله وفضل اي يهنئ بعضهم بعضا باعظم مهنئ به وهو نعمة
21:50ربهم وفضله واحسانه. وان الله لا يضيع اجر المؤمنين بل ينميه ويشكره ويزيده من فضله ما لا يصل اليه سعيهم. وفي هذه الاية اثبات نعيم البرزخ وان الشهداء في اعلى مكان عند ربهم. وفيه تلاقي ارواح اهل الخير وزيارة بعضهم بعضا. وتبشير بعضهم بعض
22:10جميل شف اه سبحان الله العظيم على اختصار التفسير الا ان الشيخ رحمه الله يعني سبحان الله العظيم يكتب عن ويقرأ في في التفاسير ويجمع ويحاول ان يجمع بين الاقوال ويصوغ بعبارات مختصرة تعطي معاني كبيرة
22:30شف قال هذه الايات الكريمات فيها اولا فضل فيها فضل الشهداء وكرامتهم وما من الله به عليهم ثم فيها تسلية في ضمنها تضمن التسلية. هذي ستأتينا قاعدة تفسيرية. وهي دلالة التضمن دلالة التزام شايف؟ يقول في ضمنها يعني ذكرنا بالمثال
22:50يقول هذه ظاهرها ان في ان هذه دلالة دلالات المنطوق الصريحة هي تدل على فضل الشهداء. زين؟ دلالة التظمن او نعم التظمن او التزام انها تتظمن تسلية الاحياء عن قتلاهم وتعزيته نعم تعزيتهم وتنشيطهم للقتال شف عدة امور اول شيء
23:20الاحياء عن عن من قتلوا وتعزيتهم وتنشيطهم للقتال في سبيل الله والتعرض للشهادة. اي نعم شف طيب ثم يقول لا تظن ولا يخطر ببالك ان هؤلاء اموات يعني لا تحسبن
23:40اسلوب يعني نهي صريح لا تظن ولا يخطر ببالك انهم اموات ثم قال بل التي تفيد الاضراب يعني تنتقل من معنى السابق وتلغيه وتأتي معنى جديد بل احياء عند ربهم يرزقون. ولاحظ الشيخ هذي كلمة عند هذي المفسرين لها
24:00يقولون العندية هنا عندية معنوية يعني عند ربهم يعني يعني مكانتهم واهل السنة والجماعة يقولون ومكانهم. فعندية حقيقية هذه يعني عند ربهم يعني في الجنة. قريبين من الله. هم يقولون لا. ما ما يمكن هذا
24:20هذي عندي دائما اذا جاؤوا عندها فسروها بالعندية المعنوية. التي هي المكانة. المكانة ليست المكانة. الشيخ رحمه الله جمع بين الامرين قال ولفظه عند ربهم يقتضي علو يقتضي علو درجتهم وقرب من ربهم. هم ينفون القرب. نقول لا
24:40طيب اي نعم قال نعم شف قال طيب قال جمعوا الله لهم بين نعيم البدن بالرزق ونعيم القلب والروح بالفرح شف فرحين يرزقون فرحين فجمع بينهم عن الشيخ رحمه الله يعني فعلا يفسر بتفسير دقيق وعن علم ومثل ما
25:10في الاخير قال يعني استنبط من هذه الايات اولا نعيم البرزخ وان اهل القبور اما انهم نعمون في قبورهم او يعذبون. وهذا فيه دلالة على اثبات اثبات نعيم البرزخ او عذاب البرزخ. وهذه الاية ومثلها ماذا
25:30اية البقرة وقال بل احياء عند انعم ولا تقول لمن يوقن في سبيل الله امواتا بل احياء اي نعم ومثلها ايات غافر ها النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم القيامة ادخلوا في الدار عن انهم في عالم البرزخ. وفي ايضا اية السجدة ولنذيقنهم العذاب الادنى دون العذاب الاكبر
26:00في ايات تدل على على اه نعيم البرزخ وعذاب البرزخ. يقول في تلاقي الارواح ارواح اهل الخير وزيارة بعضهم بعضا وتبشير بعضهم بعضا. ان ان الاموات بعضهم يرى بعض ويتلاقون في ارواحهم. وان الاموات ايضا
26:20احيانا تجد يعني او ان الاحياء يرون الاموات في المنام. يرى يعني اه يعني انا اذكر يعني كثير من حتى حوادث يعني قريبة هنا بعض الاموات توفوا فيراهم الاحياء. ماذا صنع الله بكم؟ قالوا كذا وكذا وكذا
26:40تلاقي الارواح تلاقي الارواح. طيب. بما انه متصل نفس السياق لا بالعكس هذا الذي سيأتي بيتصل ما بعده. الذين استجابوا الذين قال لهم الناس هذي بداية الثمن صح؟ بداية الثمن من عند يستبشرون الى
27:10طيب طيب خذ خذ الذين استجابوا عشان نقف عند قوله تعالى الذين قال لهم الناس او منهم ليحزنك يا شيخ سم نقف عنده ولا يحزنك انت الحين الذين استجابوا اخذتها؟ لا لا عشان ما نتأخر على الاخوان. هي متصلة من الذين استجابوا الى خلاص نوقف
27:30نظيف وناخذها ان شاء الله الصورة ما بقي الا ما بقي الا يمكن لقائين ثلاثة باذن الله. بارك الله فيك وجزاك الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.