استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير السعدي | سورة البقرة من آية 264- 274 | للشيخ أ.د. يوسف الشبل حفظه الله

0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد اللهم علمنا ما نفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم
0:15ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء وفي هذا اليوم يوم الاحد الموافق للتاسع. من من ربيع الاخر من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين والتفسير الذي بين ايدينا هو تفسير السعدي المسمى بتيسير الكريم الرحمن في تفسيره
0:35في تفسير كلام المنان في لا زلنا نقرأ في سورة البقرة وتوقف بنا الكلام عند الاية الرابعة والستين بعد المائتين وهي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. تفضل اقرأ
0:55بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ومشايخنا والمسلمين. امين. قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى الذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر. فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابن فتركه صلدا. لا يقدرون على شيء
1:15مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين. ومثل الذين ينفقون اموالهم وابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وبل فاتت اكلها ضعيفين فان لم يصبها وابل فض. والله بما تعملون بصير. ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهار ولو فيها من
1:35للثمرات واصابهم كبر واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت. كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون. ضرب الله في هذه الايات ثلاثة امثلة للمنفق ابتغاء وجهه ولم يتبع ولم يتبع نفقته من ولا اذى ولمن اتبعها
1:57فاما الاول فانه لما كانت نفقته مقبولة مما كانت نفقته مقبولة مضاعفة لصدورها عن الايمان والاخلاص ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من انفسهم ان ينفقون وهم ثابتون على وجه السماحة والصدق
2:14فمثل هذا العمل فمثل هذا فمثل هذا العمل كمثل جنة بربوة وهو المكان المرتفع لانه يتبين الرياح والشمس والماء فيها غزير. فان لم يصبها ذلك الوابل الغزير حصل لها طل كاف لطيب منبتها وحسن ارضها. وحصول جميع الاسباب
2:34لنموها وازدهارها واثمارها. ولهذا اتت اكلها ضعفين اي متضاعفة. وهذه الجنة التي على هذا الوصف هي اعلى ما يطلبه الناس فهذا العمل الفاضل باعلى المنازل واما من انفق لله ثم اتبع نفقته منا واذى او عمل عملا فاتى بمبطل لذلك العمل فهذا مثله فهذا مثله
2:59مثال فهذا مثله فهذا مثله مثال صاحب هذه الجنة لكن لكن سلط عليها اعصار الشديدة فيه نار فاحترقت وله ذرية ضعفاء وهو ضعيف قد اصابه الكبر فهذه الحال من افظع الاحوال. ولهذا صدر هذا المثل بقول
3:19ايود احدكم الى اخرها بالاستفهام المتقرر عند المخاطبين الى اخرها بالاستفهام بالاستفهام المتقرر عند المخاطبين فضاعته فان تلفها دفعة واحدة فان تلفها دفعة واحدة بعد زهاء اشجارها وايلاع ثمارها مصيبة كبرى. ثم حصول هذه الفاجعة وصاحبها كبير وصاحبها كبير قد ضعف عن
3:52وله ذرية ضعفاء لا مساعدة منهم له ومؤنتهم عليه فاجعة اخرى. فصار صاحب هذا المثل الذي عمل لله ثم اقوى له عملا ثم ابطل عمله بمناف له يشبه حال صاحب الجنة التي جرى عليها ما جرى حين اشتدت برورته اليها. المثل الثالث الذي يرائي الناس وليس معه
4:12ايمان بالله والاحتساب لثوابه. حيث شبه قلبه بالصفوان وهو الحجر الاملس عليه تراب يظن الرائي. انه اذا اصابه المطر انبت كما تنبت الاراضي الطيبة. ولكنه كالحجر الذي اصابه الوابل الشديد فاذهب ما عليه من التراب وتركه صلدا
4:32هذا مثل مطابق لقلب المراء الذي ليس فيه ايمان بل هو قاس لا يلن ولا يخشع. فهذا اعماله ونفقاته لا اصل لها تؤسس عليه ولا لها تنتهي اليه بل ما عمله فهو باطل لعدم شرطه. والذي قبله بطل بعد وجود الشاطئ لوجود المانع
4:52اول مقبول مضاعف لوجود شرطه الذي هو الايمان والاخلاص والثبات وانتفاء الموانع المفسدة. وهذه الامثال الثلاثة تنطبق على جميع العاملين فليزن العبد نفسه وغيره بهذه الموازين العادلة والأمثال المطابقة وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون. اي نعم
5:12شيخ يعني رحمه الله قسم النفقة او اهل النفقة على ثلاث اقسام اهل النفقة نفقة مقبولة واصحابها وهو المخلص. ومثل الله له كمثل جنة برموة. وان والثاني الذين يراؤون الناس في نفقتهم وهذه باطلة. من اول وهلة. من اول وهلة انها لا تصح وباطنة عند الله
5:42والنوع الثالث من انفق ولكنه دخله شيء ابطره. وهو الرياء والسمعة هذا في بداية الامر صدقته صحيحة. وموافقة للشرع. لكن جاء ما اخل بها فاسقطه لان الرئة محبط للعمل. وراد للعمل. فذكر شيخنا يعني هذه الامثلة الثلاثة وهذه الاقسام الثلاثة
6:12وبين لنا هنا ايضا اه ما المقبول وما المردود منها؟ اي نعم وهذا اشار الى ان ذلك ليس خاصا يدخل في جميع العبادات الصلاة اذا صلى وهو يراعي بطل اعماله. اذا اذا صلى وهو مخلص
6:32لقد قبل عمله. اذا اذا صلى وهكذا يعني يعني ذكر يعني الامثلة الثلاثة. قد يعني يكون الرياء في اول العمل وهذا باطل. قد يتخلل العبادة. فيبطلها. طيب يعني هذا ليس خاصا
6:52النفقة وان كانا في النفقة يعني المثال واضح جدا وهو اقرب لان النفقة يعني يدخلها الرياء كثيرا قد ينفق يعني سمعة وانه وانه كريم وانه كذا. ايه. طيب واضح الايات نواصل. احسن الله اليك. قال تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما تسب ثم مما اخرجنا لكم من الارض
7:22واعلموا ان الله غني حميد. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يحث الباري عباده على الانفاق مما كسبوا في التجارات ومما ومما اخرج لهم من الارض من الحضور وهذا يشمل زكاة النقدين والعروب والعروب وهذا يشمل زكاة النقدين والعروض كلها المعدة للبيع
7:52الخارج من الارض من الحبوب والثمار ويدخل في عمومها الفرض والنفل وامر تعالى ان يقصدوا الطيب منها ولا يقصد الخبيث وهو الرديء يجعلونه لله ولو بذله لهم من لهم حق عليه لم يرتضوه ولم يقبلوه الا
8:12فالواجب اخراج الوسط من هذه الاشياء والكمال اخراج العالي. والممنوع اخراج الرديء فان هذا لا يجزي عن يجب ولا يحصل فيه الثواب التام في المندوب. واعلموا ان الله غني حميد فهو غني عن جميع المخلوقين وهو الغني عن نفقات المنفقين. وعن طاعات الطائعين
8:32وانما امرهم بها وحثهم عليها لنفعهم ومحض فضله وكرمه عليهم. ومع كمال غناه وسعة عطاياه فهو الحميد فيما من الاحكام الموصلة لهم الى دار السلام. وحميد في افعاله التي لا تخرج عن الفضل والعدل والحكمة. وحميد وحميد
8:52لأن اوصافها كلها محاسن وكمالات لا يبلغ العباد كنهها ولا يدركون وصفها فلما حثهم على الانفاق النافع نهاهم عن الامساك الضار وبين لهم انهم بين داعيين داعي الرحمن يدعوهم الى الخير ويعدهم
9:12عليه الخير والفضل والثواب العاجل والآجل واخلاف ما انفقوا. ودع الشيطان الذي يحثهم على الامساك ويخوفهم ان انفقوا ان يفتقروا. فمن مجيب نداء الرحمن وانفق مما رزقه الله فليبشر بمغفرة الذنوب وحصول كل مطلوب ومن كان مجيبا لداء الشيطان فانه انما يدعو حزبه ليكون
9:32من اصحاب السعير فليقتل العبد اي الامرين ان ختم الاية بانه واسع عليم اي واسع الصفات كثير الهبات عليم ممن يستحق مضاعفة من العاملين وعليم بمن هو وعلم بمن هو اهل فيوفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات. طيب بس في يعني
9:52بعض التنبيهات على الايات السابقة. الايات السابقة وهي قوله تعالى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن بالمن والاذى كالذي ينفق في فقط بعض الاشارات مثل قوله تعالى آآ ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم
10:22ما معنى تثبيتا من انفسهم؟ اشار الشيخ اليها معناها ومثل الذين يفقون اموالهم ابتغاء مرضاة الله اي ينفقون طلبا لما عند الله من الاجر والثواب. هذا واضح وتثبيتا من انفسهم اي تكون هذه الصدقة زيادة لهم في ثباتهم على الحق
10:42انه اذا انفق دليل على ماذا؟ على صدق ايمانه. وكل ما يكثر من النفقة ويعلم انها ستضاعف عند الله وسيكون اثرها في الدنيا والاخرة كان ذلك سببا في ثباتهم على الحق. وفي ثباتهم على الاعمال الصالحة والزيادة فيها. فهذا
11:02معنى وتثبيتا من انفسهم. كثير من الناس يقرأها قد لا يدرك معناها. فهذا معنى قوله وتثبيتا من انفسهم. طيب هذي هذي نقطة الثانية قوله تعالى ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل هذا ذكر فسرها عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة
11:22ان هذا في الرجل الذي يعمل العمل الصالح في حياته ويكثر من الاعمال الصالحة حتى اذا كبر سنه افسدها عمل سيء فحبطت فهذا تنبيه يعني امر خطير جدا وتنبيه عظيم. ان انسان يعني لو فرضنا انه يعمل
11:42يعمل يعمل صالحات يعمل صالحات ثم في لحظة هدم كل هذه الاعمال الصالحة. فهذا مثل الذي يكون له جنة من نخيل واعلام متنوعة تجري من تحتها الانهار وفيها من الثمرات الكثيرة واصابها الكبر. واصابه الكبر
12:00وله ذرية ضعفاء. فاصابها اعصار. سقطت كلها مثل الاعمال الصالحة. بطلت كلها. في نار فاحترقت قال كذلك اي مثل هذا البيان في وصف في ضرب المثل نبين الايات حتى يتفكر الانسان فيها ان بعض الناس
12:20قد يعمل الاعمال الصالحة. ويكثر من الاعمال ثم في اخر عمره تتغير حاله. اما في ظعف في ظعف في الاقبال على الله او اشتغل بالدنيا او انصراف عن الاعمال آآ قد تكون هناك اسباب هذا هذا المقصود من ضرب المذهب طيب
12:39هنا يقول آآ يعني يقول انفقوا من طيبات ما كسبتم. ذكر الشيخ ان المكاسب يدخل فيها عروض التجارة. نقدين يدخل فيها النقدين زكاة النقدين ويدخل فيها عروض التجارة. عروض التجارة البيع والشراء. هذي تدخل فيها البيع والشراء. طيب قال ومما اخرجنا لكم
12:59هذي زكاة الحبوب والثمار طيب هذي واظحة يعني قال نعم يقول يدخل فيها الفرض يدخل فيها في عموم الفرض والنفل اي انها يدخل فيها فروض الزكاة والصدقات عموما ثم نبه على انه ينبغي الانسان ان ان ان يأخذ ان يخرج الطيب ما يخرج الرديء. قد تكون يعني عندك في ثمرات النخيل
13:37والعنب ما هو رديء وما هو طيب فتجد بعضهم يأخذ الرديء ويتصدق به. ها وهذا مثل قوله تعالى لن تنال البر حتى ما تحبون. هذي النفس ظعيفة احيانا. وكذا تجده كثيرا من الناس. اني اذكر بعظ الاخوة كان يعمل في بعظ الجمعيات الخيرية
13:57يا اخي بعض الاخوة يعني بعض الناس يجيب لك ما يعني ما عاد له اي قيمة في البيت. قد فسد وتعب وهو وانتهى خلاص. يجي يعطيه جمعية انت تنفق لله انت تعطي انت تقدم لله هذا. ولذلك في قصة في قصة ابني ادم ذكروا
14:17ان هابيل قدم انفس ما يملك. وهو كان صاحب غنم. وقدم منها انفس ما يملك من الغنم وقابيل قدم اردى ما يملك وكان صاحب زرع حزمة ظعيفة ورديئة فجاءت النار واكلت هذا وتركت
14:37فقبل الله هذا ولم يقبل هذا. ولذلك قال انما يتقبل الله من المتقين. فينبغي للانسان ان يحرص على الشيء الطيب ينفق الشيء الطيب لذلك نبه نبهت الاية يقول لستم بآخذين الا ان تغمضوا فيه تأخذه وانت لا تريد. لا تريد اخذه
14:57وعلى ايضا يعني اخراج الطيب يعرف ان هذا سيعود له له. انت انت لو اخرجت شيء رديء هل ترضى ان يعود لك رديء؟ ما ترضى فانت مثل ما انك لا تريد الرديء فالناس لا يريدون منك
15:17اخرج الطيب. على الاقل اخرج الوسط. تجد بعظ الناس حتى في زكاة الفطر تلاحظونها. اذا جت زكاة الفطر يبحث عن مثلا القوت اللي اللي هو اقل سعر اقل سعر يعني يبحث عن اقل سعر
15:33في في الارز ويخرجه ها؟ الاضاحي. والاضاحي نفس الشيء. اقل سعر. والعلماء قالوا يعني ان يضحي بما هو اطيب ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. ويبحث عن اقل سعر وتجدهم يسافرون
15:51في سفرياتهم وينفقون الاموال الطائلة ولا يقولون والله كثيرة. واذا جاء خروف في السنة ها مرة ما يصل الطيب منها ما الفين استصعب الامر واحس ان هذا امر كثير وكذا
16:07فهذه ينبغي للانسان ان ان يعني ان يقف عند هذا الامر ويتأمل اكثر طيب ناخذ الايات التي بعدها قال تعالى وما يتذكر الا اولو الالباب لما ذكر احوال المنفقين للاموال وان الله اعطاهم ومن عليهم بالاموال التي يدركون بها النفقات في الطرق الخيرية
16:36وينالون بها وينالون بها المقامات السنية ذكر ذكر ما هو افضل من ذلك وهو انه يعطي حكمة من يشاء من عباده ومن اراد وهو انه يعطي الحكمة من يشاء من عباده ومن اراد بهم خيرا من خلقه
16:56والحكمة هي العلوم النافعة والمعارف الصائبة والعقول المشددة والعقول المسددة. والالباب الرزينة واصابة الصواب في الاقوال والافعال هذا افضل العطايا واجل الهبات. ولهذا قال طيب. هذي ايش يسمى؟ يسمى علم المناسبات. الشيخ يربط الايات
17:16لماذا لماذا ذكر الله الحكمة بعد ما ذكر الانفاق في سبيل الله ربطه قال انهم يعني مثل ما انهم ينفقون الطيب وينفقون فان الله يعطي ايضا مثل ما انت تعطي الفقراء فالله يعطيك احيانا
17:34اوديك شي من اعظم العطايا ان يعطيك الحكمة والحكمة كما ذكر هنا. قال العلم النافع والمعارف الصائبة والعلوم النافعة والعقول المسددة. واصابة الصواب في الاقوال والافعال الحكمة يعني مثل ما ذكر هو بشكل عام هو طول في التعريف
18:01بشكل عام وكأن الشيخ يقول يعني يعني يعني العلوم النافعة والعقول والعقول الحكمة وضع الشيء في موضعه هذه هي الحكمة وسمي الحكيم حكيما لانه يضع الشيء في موضعه. فاذا رأيت انسان يعرف يتصرف
18:22عنده حكم يتصرف في وضع الامور في المواضع فاعلم انه حكيم. يضع الامور ويدرك معانيها ويضعها في ويحسن التصرف. فنقول هذا هذا حكيم وهذا عنده حكمة. فالحكمة هي وظع الامور في مواظعها. الشيخ قال العلم صح لان دائما الحكيم يكون عنده
18:42علم ومعرفة والعقول والعقول المسددة الرزينة هذا يدل على صاحب الحكمة وصاحب عقل كبير وكلها صحيحة طيب نعم واصل. قال ومن يؤتى ومن يؤتى الحكمة فقد اودي خيرا كثيرا لانه خرج من ظلمة الجهالات الى نور الهدى
19:02ومن حقوق الانحراف في الاقوال والافعال الى الى اصابة الصاد فيها. وحصول السداد ولانه كمل نفسه بهذا الخير العظيم واستعد لنفع الخلق اعظم نفع في دينهم ودنياهم وجميع الامور لا تصلح الا بالحكمة التي هي وضع الاشياء مواضعها
19:20وتنزيل الامور منازلها وان الاقدام في محل والاقدام في محل الاقدام والاحجام بموضع الاحجام ولكن ولكن ما يتذكر ولكن ولكن ما يتذكر هذا الامر العظيم وما قدر هذا العطاء الجسيم الا اولو الالباب وهم
19:36اللهم اهل العقول الوافية والاحلام الكاملة. فهم الذين يعرفون النافعة فيعملونه. والضار فيتركونه وهذان الامران وهم النفقات المالية وبذل الحكمة العلمية افضل ما ما تقرب. افضل ما تقرب به المتقربون الى الله واعلى ما وصلوا به الى
19:56الكرامات وهما اللذان ذكرهما النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله ملا فسلطه على هلكته في الحق ورجل فهو يعلمها الناس. شف كيف الحديث. الحديث مربوط بالاية. شف دقة يعني استشهاد الشيخ
20:16رحمه الله دل على سعة علمه معرفته شوفوا الحديث كيف رجل اتاه الله المال هذه النفقة الانفاق في سبيل الله. اتاه الحكمة فهو يعلم بها هذا ما يتكلم جاء الكلام عن عن الحكمة عن الحكمة وهنا قول وما يتذكر العلم الا اولو الالباب هم الحكماء هم
20:40الذين يدركون المعاني ويتفطنون لها. ولذلك ختمها الله بقوله اولي الالباب. يعني هم اهل الحكمة. هم اهل الحكمة اي نعم لو نرجع الى الى تفسير السلف يعني عند ابن عباس وغيرهم من السلف من التابعين الصحابة والتابعين ما المراد من حكمة
21:00عندهم هم تجي ترجع لهم تجدهم يفسرونها بامثلة. اقول لك الحكمة مثلا الحكمة معرفة اسرار القرآن. بعضهم معرفة الناس والمسوخ. بعضهم معرفة ايات الوعظ والتذكير ونحوه. فجابوا اتوا لك باشياء هذي تنطبق كلها على
21:20على على الحكيم الحكيم صاحب الحكمة لا بد ان يكون عنده علم في القرآن عنده في كذا عنده في كذا فهذا معناه طيب الان تعود الايات الى الانفاق. نعم. قال تعالى
21:40وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير تعالى انه مهما انفق المنفقون او تصدق المتصدقون او نذر الناذرون فان الله يعلم ذلك ومضمون الاخبار بعلمه يدل على الجزاء
22:00ان الله لا يضيع وان الله لا يضيع وان الله لا يضيع عنده مثقال ذرة. ويعلم ما صدرت عنه من نيات صالحة او سيئة وان الظالمين الذين يمنعون ما اوجب الله عليهم او يقتحمون ما حرم عليهم ليس لهم من دونه انصار ينصرونهم ويمنعونهم. وانه لابد ان
22:20العقوبات واخبر ان الصدقة ان ابداها فهو خير. وان اخفاها وسلمها للفقير كان افضل لان الاخفاء على الفقير احسان وايضا فانه يدل على قوة الاخلاص هو احد السبعة الذين يظلهم الله في ظله من تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تبت يمينه
22:41وفي قوله وان تخفوا وتؤتوا الفقراء فهو خير لكم فائدة لطيفة وهو ان اخفائها خير من اظهارها اذا اعطيت الفقير فاما اذا صرفت لمشروع خير لم يكن في الاية ما يدل على فضيلة اخفائها. بل هنا قواعد الشرع تدل على مراعاة المصلحة فربما كان الاظهار خيرا
23:01بحصول الاسوة والاقتداء وتنشيط النفوس على اعمال الخير. وقوله ويكفر عنكم من سيئاتكم في هذا ان الصدقة يجتمع فيها حصون الخير وهو كثرة الحسنات والثواب وهو كثرة الحسنات والثواب والاجر ودفع الشر والبلاء الدنيوي والاخروي بتكسير السيئات
23:21والله بما تعملون خبير فيجازي كلا بعمله بحسب حكمته. يعني الشيخ رحمه الله دقيق دقيق في الوقوف على الايات واستنباط المعاني الدقيقة جدا. شف يقول لك اه جاء باسلوب باسلوب باسلوب الشرط وما انفقتم
23:41من نفقة او نذرتم من نذر كلها اعمال صالحة فان الله يعلمه وما للظالمين من انصار. ليش قالوا وما للظالمين من انصار قال اول شيء قال يعني كل هذه الاعمال الله يعلمه اذا كان يعلمه ماذا يجازي عليها فهي لا تضيع مهما فعل
24:01او النذر اذا عمله الانسان فان الله يعلمه واذا علمه الله سبحانه وتعالى واحصاه فانه يجازي اظعاف مظاعفة. ثم قالوا ما للظامين من انصار؟ اشارة الى الذين يمنعون يمنعون الصدقات. والنفقات
24:21يجب عليهم والمستحبة ويحرمون انفسهم او يمنعون الناس من ذلك. فهذا يدخل فيه حرمانهم لهذا الخير بل ان هذا الاسلوب اسلوب تهديد. وش هي الانصار هذولي؟ قال ما احد ينصرهم. متى ما ينصرهم؟ اذا نزلت من العقوبات. لانهم منعوا حق الله
24:41هذا استنباط دقيق. قال ان تبلي الصدقات اي تظهروها او تخفوها ايهم افضل؟ ها؟ يقول الاصل ان اخفائها افضل. لورد الاحاديث في ذلك حتى يعني حتى حتى لا تعلم ماله ما انفقت يمينه وفي الاصل الاخفاء وان النفقة في آآ يعني في الاخفاء اولى لكن اذا كانت هناك
25:11ظاهرة في اظهارها فان اظهارها فان اظهارها اولى هذي قاعدة معروف واظح ان كان فيها مصلحة كبيرة يترتب عليها وخاصة النفقات الجماعية تكون نفقات ظاهرة مثل يعني بناء مشروع او نحو ذلك او بناء مسجد او كذا يشجع الناس شجعهم على هذا الامر
25:31هذا هو اما اذا كان يريد ان يساعد فقراء او كذا او شخص معوز او شخص عليه دين ما يروح يظهر امام الناس يقول انا والله وجدت الشخص عليه دين واعطيته وسددت عن دينه. يقول انا اريد ان الناس يقتدون في. لا هذا اشياء دائما فيها ظاهرها انها انها
25:51والاولى اخفاءها. اخفاء هذه الاشياء التي ان لا حاجة ولا يترتب عليها مصلحة في اظهارها اي نعم اي نعم يعني انك لو جيت قلت والله انا اعطيت اساءت اليه. يمكن الناس يعني هو متستر ومتعفف. ولا يريد امام الناس وخاصة الذين عليهم ديون تجدهم
26:21حالة ميسورة. وعنده راتب وعنده كل شي وقد يكون عنده بيت. لكن عليه ديون اثقلته ما تجعله ينام بالليل. فيأتي شخص يساعده في يعني مثل هذه الامور وهو لا يريد انك انك تظهر هذا الشيء فانت من من باب اخفائها من باب الاحسان اليه. جميل
26:41نواصل قال تعالى هنا الابتغاء وجه الله وما تنفق من خير يوفى اليكم وانتم لا تظلمون اي انما عليك ايها الرسول البلاغ وحث الناس على الخير وزجرهم عن الشر. واما الهداية فبيد الله تعالى. ويخبر عن المؤمنين حقا انهم لا ينفقون
27:11لان ايمانهم يدعوهم الى ذلك فهذا خير وتزكية فقدها خير المؤمنين فيتضمن لاعلامهم انه لا يضيع عنده مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما ايه. قال تعالى للفقراء الذين حصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف. تعرفهم بسيماهم
27:41يسألون الناس الحافا من خير فان الله به عليم. الذين يلقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يعني انه ينبغي ان تتحرى بصدقاتكم فقراء الفقراء الذين حبسوا انفسهم في سبيل الله وعلى طاعته وليس لهم ارادة في
28:01لاكتساب اوليس لهم قدرة عليه وهم يتعففون اذا رآهم الجاهل ظن انهم اغنياء لا يسألون الناس الحافا فهم لا يسألون بالكلية سألوا اضطرارا لم يلحفوا لم يلحفوا في السؤال. فهذا الصنف من الفقراء افضل ما ما افضل ما وضعت فيهم النفقات
28:21لدفع حاجتهم واعانة لهم على مقصدهم وطريق الخير. وشكرا لهم على ما اتصفوا به من الصبر والنظر الى الخالق لا الى الخلق ومع ذلك فالانفاق في طرق الاحسان وعلى المحاويج حيثما كانوا فانه خير واجر وثواب عند الله ولهذا قال الذين يحقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلى
28:40اجر من عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فان الله يظلهم بظله يوم لا ظل الا ظله وان الله ينيل من خيرات. ويدفع عنهم الاحزان والمخاوف والكريهات وقوله فلهم اجر عند ربهم اي كل احد منهم بحسب حاله وتخصيص ذلك بانه عند ربهم يدل
28:58على شرف هذه الحال ووقوعها في الموقع الاكبر كما في الحديث الصحيح ان العبد ليتصدق بتمرة من كسب من كسب طيب فيتقبلها الجبار بيده فيربيها لاحدكم فيربي فيربيها فيربيها لاحدكم كما يربي احدكم فلوه فافلوا. فلوه حتى تكون مثل الجبل العظيم. فلوه اللي هي الخيل الصغيرة
29:24يربي احدكم ويعتني به حتى يكبر ويصبح خيلا كبير فالله سبحانه وتعالى يأخذ الصدقة وهي لو كانت تمرة فيربيها عنده حتى تكون مثل جبل عظيم. اذا كانت تمرة صغيرة تكون عند الله فكيف الذي
29:39اموال طائلة. طيب. في يعني بعض اللفتات الجميلة. اولا عندنا قوله ليس عليك هداهم. من هم من هم الذين ليس عليك هداهم؟ قيل الذين تقدم ذكرهم وهم الذين ينفقون رياء الناس. واضح
29:59لانه ذكر هنا الذين ينفقون ابتغاء وجه الله وينفقون على الناس فقال ليس عليك هداهم اذا انفقوا ولا يريدون بوجه الله وقيل عموم عموم الناس ليس عليك هداهم لان خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعني منذر وداعية الى الله عز وجل فليس عليك
30:19هدى البشر اذ اذا لم يهتدوا ليس عليك. لان الله هو الذي يهدي. هو الذي يهدي هنا فالهداية تكون بتوفيق الله سبحانه وتعالى. وهنا المراد بالهداية هنا هداية التوفيق ليست هداية الارشاد. لان
30:38هداية ارشاد. الرسول يملكها. انك وانك لتهدي الى صراط مستقيم. هذي تسمى هداية ارشاد دلالة وارشاد. في هداية توفيق الالهام هذي لا يملكها الا الله. وقوله ليس عليك هداهم اي لا تملك هداية التوفيق. ولكن الله يهدي من
30:58من يشاء اي هو الذي يملك الهداية الحقيقية وهداية التوفيق من الله سبحانه وتعالى. طيب هذه هذه لفتة جميلة الامر الثاني قوله تعالى للفقراء الذين احصروا في سبيل الله. ما المراد بسبيل الله هناك؟ هل في سبيل الله الجهاد؟ ولا عموم اذا بعضهم قال
31:21في سبيل الله هنا هو الجهاد. الشيخ ما اشار اليه ما تكلم عن المراد في سبيل الله قال حبسوا في سبيل الله وعلى طاعته. اي نعم هذا رأي. الرأي الاول قالوا في سبيل الله اي في الجهاد فلم يقدروا على العمل
31:37احصروا في سبيل الله اي اصبحوا في الثغور. زين؟ فهم اصبحوا فقراء لانهم لانهم يعني يقيمون في الثغور مدة طويلة فاصبحوا فقراء لا يستطيعون ضربه في الارض ما ما يفارقون آآ يعني آآ يعني ما مواجهة العدو فلا يستطيعون الضرب
31:57فهؤلاء اذا كانوا في هذه الحال ينبغي الالتفات اليهم ايضا سد حاجاتهم وقيل يعني يحصر في سبيل الله اي يحصر في طاعة الله. يعني كثرة الطاعات يعني يعني اضعفت عندهم التكسب. واصبح
32:20او يعني مشغولين بالطاعة وضعوا التكسب عندهم. قد يأتيك شخص يقول لك طيب ايهما افضل؟ اشتغل بالطاعة ولا يروح يشتغل في الكسب. ويتكسب وورد عن عمر رضي الله عنه ان ان رجلا جاء كان يعني يأمل بالطاعات واخوه يتكسب
32:40ينفق عليه. قال اخوك خير منك الان تشتغل بالطاعة واخوك ينفق عليك. اخوك اولى منك. هنا هل نقول مثلا الذين يحبسون انفسهم بالطاعات ويتركون التكسب افضل نقول لا التكسب مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال دينار على ولدك خير
33:01تكسبهم انفاقهم على انفسهم وعلى وعلى اولادهم خير. لكن قد يكون هناك هؤلاء لا يعرفون التكسب. فاشتغلوا بالطاعة فينفق عليهم ينفق عليهم لان قانون قال احسروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا لا يستطيعون لا يعرفون احيانا الضرب في الارض
33:21واذا نظر اليه من جاهل ما يعرفهم يظن انهم اغنياء من شدة التعفف وعدم الالتفات. عدم التفات الى الناس لا يسألون الناس الحافلين بعض الفقراء تجده يسأل ولا يكفيه ان يسأل واحد او اثنين او ثلاثة. وقد وقد يستغني ويعطى من المال ومع ذلك يستمر في
33:41في السؤال هذه ايه فهنا اشارة الى ان الصادق لا يسأل الناس الحاء اي نعم قال تعرفهم بسيماهم علامات طيب هنا مسألة ايضا قال الذين يفقون اموالهم بالليل سرا وعلانية. شيدل عليه؟ يدل على كثرة النفقات
34:05وان مستمرون حتى بالليل والنهار. طيب ليش قدم الليل؟ الليلي ثم قال والنهار ولا اقدم السر على الاعلى شوف اللفتة. ايه. اي نعم. قدم الليل لان النفقة فيه اسر واخفى. لان الليل ما حد يدري عنك خاصة في
34:25الزمن الاول ما كان فيه انوار فيخرج ويعطي فقراء ويرجع الى بيته لم يراه احد من شدة الظلمة ما احد يدري من هو فلان ذا هذا اخفأ واقرب الى الله القبول عند الله سبحانه واعظم اجر. سرا وعلانية كذلك ان الذي يعلن والذي يسر ان يسر اولى. اولى هذا
34:45يعني ولذلك قدم قال فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. طيب بعدها ستنتقل ايات الى يعني ما يتعلق بالانفاق آآ او المعاملات المحرمة. لما تحدث عن الانفاق وهو التعامل مع الله سبحانه
35:05معاملات يعني الطيبة والمضاعفة الاجور قابلها بالمعاملات المحرمة التي في اه التي يعني تكون على وجه التكسب والمحرم وهو الربا. فهذه الايات كلها تتحدث عن الربا حتى تختم بقوله واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. وهي ان نزلت جملة واحدة. وهي من اواخر ما نزل من القرآن. هذا يأتي الحديث عنها حتى تختم يعني
35:35المعاملات باية الدين. اية الدين وهي اطول اية في كتاب الله. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر. ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقف عنده الله اعلم شيخ في في هذه الاية قال الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار
35:55لها معنى الصورة يمكن ما وردت الفاء الا هنا غالبا لهم لهم. هذي دائما الفاء تأتي اه كأنها جواب شرط. فكان الجملة شرطية. شايف؟ يقول الذي ما له؟ وبشرط ان يكون كان يقال ان ان يكون سرا وعلانية فله. واضح
36:25فدائما مثلا لما اقول لك الان مثلا اه ان تحفظ القرآن فلك من الله الاجر. الفاء هذي جواب الشرط. كثير في القرآن كثير في الجمل الشرقية تأتي الجمل الشرقية تأتي هذي يسمونها الفاء الواقعة في جواب الشرط. في جواب الشرط
36:45كثير في القرآن في القرآن القرآن القرآن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.