٥- التعليق على تفسير السعدي | سورة البقرة (٦-١٦) | يوم ١٤٤٥/٩/٥ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين
0:16ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اليوم المبارك هذا اليوم هو يوم الثلاثاء الموافق للعاشر من شهر رمظان من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة
0:35حياكم الله في هذا اللقاء ومع تفسير القرآن العظيم الكتاب الذي بين يدينا تفسير الشيخ العلامة عبد الرحمن ابن ناصر سعدي المتوفى سنة الف وثلاث مئة وستة وسبعين رحمه الله تعالى. هذا التفسير تحدثنا عنه في اللقاء الماضي
0:55وتعريف المؤلف والتعريف بالتفسير. ثم بعدما ايضا قرأنا مقدمة الكتاب وتفسير سورة الفاتحة وايضا جزءا او من تفسير جزءا من سورة البقرة وقف بنا الكلام عند الاية السادسة. وعرفنا ان الايات الخمس الاول من سورة البقرة هي في صفات المتقين
1:25الذي قال الله فيهم ان القرآن هداية لهم. هدى للمتقين ومثل ما مر معنا يعني لما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن هدى للناس هدى للناس ثم قال هنا هدى للمتقين عرفنا الفرق. كيف يكون هدى للناس وهدى للمتقين؟ ان الهداية نوعان. هداية الدلالة
1:55وهذه تحصل للمؤمنين والكفار. قال الله عز وجل فيه ثمود واما ثمود فهديناهم به يعني ارشدناهم ودللناهم على الخير. فاستحبوا العمى على الهدى. وهذه هداية عامة الناس القرآن هداية عامة. وقوله في اول البقرة هدى للمتقين. هذه هداية خاصة. وهي هداية التوفيق والالهام
2:25فان الله الهمهم ووفقهم بطاعته. وقبلوا طاعته وتمسكوا بها. فرفع الله شأنهم وجعلهم من اهل القرآن وفي نفس الوقت وصفهم بهذه الاوصاف التي مرت معنا وهي خمس اوصاف. خمس اوصاف خمس اوصاف. الوصف
2:45الاول في العقيدة. يؤمنون بالغيب. والوصف الثاني بالاعمال. يقيمون الصلاة. والثالث في الاعمال ما رزقناهم ينفقون. ثم الرابع في العقيدة. والذين يؤمنون ما انزل اليكم ما انزل من قبلك. وهو الايمان بالكتب
3:05والقرآن ثم الخامس في العقيدة وهو الايمان باليوم الاخر. ليس الايمان باليوم الاخر لا يعني اليقين يعني العلم واليقين باليوم الاخر بحيث ان بحيث ان يكون عنده آآ عنده العلم التام آآ بالايمان باليوم الاخر وما يجري فيه. علم يصل الى درجة اليقين وهو اعلى درجات
3:35العلم علم اليقين بحيث ان بحيث انه يؤمن بكل ما يجري بعد الموت الى ان ان ينتهي مصيره اما الى النار عياذا بالله واما الى الجنة. فوزا بذلك. هذا معنى
3:55في الاخرة هم يوقنون. اذا خمس صفات وصف الله بها المتقين ثلاث في العقيدة واثنتان في الاعمال في الاعمال. طيب. تنتقل الايات بعد ذلك الى اي شيء؟ الى ما يقابل
4:15وهم الكفار. الجاحدون لربهم ولنعمه. الكافرون بها. قال الله سبحانه وتعالى الذين كفروا ان الذين كفروا يقول الشيخ السعدي تعالى ان الذين كفروا قد اتصفوا بالكفر وانصبغوا به وصار وصفا لهم لازما
4:45لا يردعهم عنه رادع. ولا ينجح فيهم وعظ. انهم مستمرون على كفرهم كيف هذا الكلام؟ ما معناه؟ يقول لما قال ان الذين كفروا الذين سموا اصول زين؟ اسم اصول ثم
5:05وصف هذا الاسم الموصول بكونه بكون اصحابه كفار. ولذلك قال ان الذين كفروا وكأن هؤلاء الذين وصفهم الله بالكفر قد انصبغ الكفر يعني قد انصبغ آآ الكفر بهم واصبحوا لا يفارقون الكفر. واصبح كأن الكفر
5:33لازم ان لا يفارقهم ابدا. ولذلك الشيخ قال قال لا يرضي عمران. يعني تهددهم وتخوفهم ما يتقبل. ولا فيهم وعظ تعظ او لا تعظ كله واحد ما يستفيد. لان الكفر طمس قلوبهم. هذا معناه
5:53ان الذين كفروا. ولذلك جاء هذا الوصف بهذه الصيغة كفروا آآ يعني ليدل على ان هذا الامر قد رسخ فيه طيب اذا عبارة الشيخ رحمه الله عبارة دقيقة ومما يدل على ان الكفر هذا يعني
6:15ان صبغوا به واتصفوا به ولا يفارقونه ما ذكره بعدها. قال سواء عليهما. اانذرتم؟ يقول سواء وعظتهم لتعظهم تذكرهم لا تذكرهم ما هي فائدة خلاص. يقول سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم؟ لا
6:35يقول الشيخ رحمه الله ما حقيقة الكفر؟ ما هو الكفر؟ لو سألك سائل قال لك ما الكفر؟ ما هو الكفر؟ عشان ان هؤلاء كفروا ما ماذا صنعوا عشان يوصفون بالكفر؟ قال الشيخ الكفر هو الجحود
6:53الكفر هو الجحود. الجحود لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم زين او جحد بعضه. فهو كافر من جحد ما جاء به الرسول يعني جحد يعني يعني لا لم لم يقبله
7:13وردهم وكفر به هذا الجهود زين يقول من يجحد نعمة الله برسالة النبي صلى الله عليه وسلم اليه فاذا جحد ما جاء به الرسول من اوامر او نواهي او جهل شيئا ليس ليس لا يلزم ان يجحد كل شيء. يعني ما معنى هذا الكلام؟ يعني ما يمكن ان
7:40يقول والله من جحد جميع ما جاء بالرسول كافر. طيب لو جاء وقال والله انا ما اجحد كل ما اجاب الرسول اجحد شيئا منه يقول لو جحدت مسألة واحدة او حكما من من احكام الشريعة واحد لاصبحت موصوفا بالكفر. هذا معنى الشيخ معنى كلام
8:00الشيخ يقول من جحد ما جاء او بعضه. فهؤلاء هم الكفار. يقول الشيخ فهؤلاء الكفار لا تفيدهم الدعوة قل لا تفيدني الدعوة الا اقامة الحجة فقط يعني نقيم الحجة عليهم نقول نحن دعوناكم فقط
8:20طيب لماذا؟ قال وكأن في هذا قطعا لطمع الرسول صلى الله عليه وسلم في ايمانهم. وانك لا تأس عليهم ولا تذهب نفسك عليهم حسرات. يعني يقول هؤلاء هؤلاء الكفرة انذرتهم او لا تنذروا لا يؤمنون. فلا تتعب نفسك. ولا تتقطع نفسك عليهم حسرات
8:56ولا تحزن عليهم. هون على نفسك. ان يؤمنوا لانهم كفار ولا يتقبلون. طيب زين يقول ثم ذكر الموانع المانعة له من الايمان. لماذا لا يؤمنون؟ ما السبب؟ طيب لماذا؟ يعني
9:15يعني هؤلاء الكفار خلاص ما ينفع معهم ما تنفع معهم الدعوة لماذا؟ ليش ما تنفع معهم الدعوة؟ قال في موانع ما هي؟ قال القلوب مختوم عليها. القلوب مختوم عليهم. والابصار والسمع مختوم عليه
9:35ايضا يعني سم سم يعني قلوبهم وسمعهم الاذان مختوم عليها واما الابصار عليه غطاء عليه غطاء ما يرون شيء ما يرون يعني لا يراك ولا يسمعك ولا يفقه ما تقول
9:55لماذا؟ لان هذي مختوم عليها خلاص. يقول الختم ما هو؟ قال هو الطبع عليها بطابع. لا يدخلها الامام ولا ينفذ فيها. فلا فلا يعيون فلا يعون ما ينفعهم. ولا يسمعون ما يفيدهم
10:15يعني طبع ختم عليهم مثل ما تختم على الظرف اذا وضعت هذا الظرف وضعت فيه شيء ثم اغلقته وختمت عليه بختم خلاص ما احد يستطيع ان يفتح هذا لان يعني خلاص مختوم عليه مغلق ما يفتحه الا صاحب
10:35فهؤلاء الكفار خلاص ختم على قلوبهم وطبع خلاص مختوم مطبوع زي الطابع الذي وضع عليه ما خلاص ما عاد يقول وعلى ابصارهم غشاوة هنا يعني يستحب الوقف عند عند هذه الاية. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم. لان الختم الان متوجه على
11:09القلب وعلى السمع. ثم تبدأ تقول وعلى ابصارهم غشاوة. لانك لو وصلت قلت ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم والختم لا يكون على الابصار. الا ان تصلها كاملة. فتقف على رأس الاية. فاذا قلت ختم الله على قلوبهم
11:29وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم. المعنى واضح. لكن لما تقول ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم وتقف. هذا وقت خطأ. لان كأن الخاتم متوجه على هذه الالات الثلاث. فاما ان تقف على سمعهم او تصل
11:49طيب طيب يقول هنا يقول الغشاء وما هي؟ يقول هي الغشاء والغطاء والاكنة. تمنعها من عن النظر. يعني ما ما ينظر خلاص. هو ينظر ينظر ينظر ما ما يريده هو. اما الذي ينبع ما ينظر اليه. ينفعه في دينه ما ينظر اليه. وآآ يعني
12:23تدبر نظر تأمل هذا ما ينظر اليه. طيب. يقول وهذه يقول الشيخ وهذه هي طرق العلم والخير. ما هي طرق العلم والخير؟ ما هي طرق العلم والخير؟ القلوب والسمع والبصر. اذا ابصر عرف ان هذا خير. شافه بعينه. اذا سمع عرف ان هذا خير
12:53والقلب يقبل. هذه الات اي نعم. هذي الات شف. الة النظر ينظر الى ملكوت السماوات والارض ويتفكر في خلق السماوات والارض فهذا يزيده ايمان. والسمع يسمع القرآن ويسمع المواعظ والتذكير والاحاديث. ثم القلب يتأثر
13:18لان السمع اذا سمع يذهب الى القلب. والبصر يذهب الى القلب. فهذه الالات تؤثر في القلب. فالقلب احيانا يخشع بقوة ويتأثر. هذه هذه هي اسباب طيب ولذلك شف الذين الذين ينظرون الى الحرام الصور المحرمة و
13:48الى الى صور العراة والذي ينظرون الى الاورات وينظرون الى المحرمات ويستمعون الى المحرمات كالأغاني وغيرها يتأثر القلب. ويصبح قاسي ما يتقبل الايمان. خلاص. وانطمس قلبه. طيب شف يقول هذه طرق العلم والخير. قد سدت عليهم. فلا مطمع فيهم ولا خير يرجى عندهم. وانما
14:18منعوا ذلك شف اسمع يقول وانما منعوا ذلك وسدت عنهم ابواب الايمان بسبب كفرهم وجحودهم ومعاندتهم بعدما تبين لهم الحق. كما قال تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. وهذا عقاب عاجل. زين؟ يقول العقاب الاول ان الله ختم عليها. طيب ليش ختم عليهم
14:48لانهم لم يؤمنوا ما قبلوا الحق. جاءهم الحق فرفضوه. لما جاءهم الحق رفضوه لما رفضوا الحق عاقبهم الله. كيف الله يرسل لهم رسول وينزل عليهم كتاب ويدعوهم ويقول هل من مستغفر
15:08هل من داع استجيب له مع ذلك يرفضون يرفضون يرفضون فالنتيجة ما هي عاقبهم الله بان خير على قلوبهم. وعلى سمعهم وجعل على ابصارهم غشاوة. فهؤلاء خلاص هذي عقوبة. هذي عقوبة عاجلة
15:28اما العقوبة في الاخرة ماذا قال؟ قال ولهم عذاب عظيم. هذا متى؟ هذا في الاخرة. هذا في الاخرة طيب انا بسأل الان سؤال لما نسمع هذه الاية زين وهذا مش هذا يحتاج منا ان نتأمل
15:50لما نسمع هذه الاية ان الذين كفروا سواء عليهم لا يؤمنون. زين؟ وان الله عاقبهم لما لم يؤمنوا عاقبهم بان ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على ابصارهم غشاوة. زين؟ في الدنيا وفي الاخرة عذاب عظيم. نجد من الذي
16:10من الكفار من يؤمن؟ ويصبح من احسن من احسن الناس ايمانا. وآآ الخيرات ويدعو الى الله ويصبح اماما في الخير. وهو اول كافر. كيف يقول ان الذي كفروا سواء عليه ان درس ولم تنزل عليهم
16:30ماذا ماذا نصنع من هذه الاية؟ هو نجد من يؤمن الكثير فامنوا دخلوا في الاسلام بل يوميا نسمع من يدخل اسلم كان كافرا ولا يقبل حق ولا يصلي ولا يعرف للدين طريقا ثم فجأة
16:51اذا هو قد اعلن اسلامه ودخل في الاسلام واصبح من المتقين. المحافظين على على ما امرهم الله به والمبتعدين عن كل ما نهى الله عنه. كيف والله يقول ما ينفع معهم. فكيف نجمع بين هذا وهذا
17:11مثل هذا نقول ان اهل العلم اهل العلم والتفسير قالوا هذه الاية اية خاصة خاصة كيف خاصة؟ خاصة يعني يقولون هذا من العموم المراد به خصوص. هذه من المسائل اصول الفقه المهمة
17:31العموم المراد به خصوص ليست على عمومها وانما المراد بها اناس معينين. من هم الاناس المعينين؟ الذين كتبت عليهم الشقاء فلا يؤمنون. يعني كأنه يقول ان الذين كفروا وجحدوا بايات الله ورسله. زين
17:51وقد كتبت عليهم الشقاوة هؤلاء لا يؤمنون. اما من لم تكتب عن الشقاوة وهو كافر هذا قد يهتدي ويؤمن ويصبح من خيرة المؤمنين. فهذا نسميه ماذا؟ نسميه من العموم المراد بالخصوص. العموم
18:11العموم المراد بالخصوص في القرآن كثير. هذا مثله. هذا مثال للعموم المراد بالخصوص. لا نقول هذه الايات اي كافر تنذر او لا تنذر لا يؤمن ثم اذا جينا وجدنا كفار يؤمنون هذا تناقض فنقول بهذا التوجيه بهذا
18:31يقول الشيخ السعدي رحمه الله لما ذكر الكفار وصفهم وموقفهم للدعوة وعقوبتهم زين؟ في الدنيا والاخرة بعد ذلك انتقل الى ذكر المنافقين وبيان اوصافهم. زين يقول وصف المنافقين الذين ظاهرهم الاسلام وباطنهم الكفر. واعلم ان
19:07المنافقين هنا ذكرهم الله في ثلاث عشرة الف. الكفار ايتين والمؤمنين المتقين خمس ايات وهؤلاء كم؟ ثلاث عشرة ساعات. لماذا؟ ليش؟ قال لان النفاق خطير جدا ولانه قد يقع فيه بعض المؤمنين. ولان النفاق يعني قد يعني خطير جدا وبنفس الوقت
19:37قد يتصف به ولا ولا يعرف. ما تدري ان هذا هو نافق شوفه يصلي ما تستطيع ان تقول هذا موافق. يعني المنافقين الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان احد يعرفهم. يعني يعني الله عز وجل اوحى الى نبيه محمد بان هذا منافق وهذا منافق وهذا منافق
19:57فلما اخبر الله عز وجل نبيه باسماء المنافقين النبي صلى الله عليه وسلم اخبر من؟ اخبر حذيفة ابن اليمان كاتم سر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال يا حذيفة هذا منافق وهذا منافق وهذا منافق عدى عليه
20:19محد يعرف عنهم يصلون ويتصدقون ويذكرون الله ويجاهدون يخرجون من النبي صلى الله عليه وسلم للجهاد ما حتستطيع ان تحكم عليه. ولذلك الله كشف عوارهم وفضحهم في كتابه. بشيء من اوصافهم حتى تعرفهم. ثم اعلم
20:39اسألهم الثاني مهمة ان النفاق الذي يذكر في القرآن هو النفاق الاعتقادي. ليس النفاق العملي النفاق الاعتقادي المخرج من الملة. الذي اذا وقع فيه صاحبه خرج من الاسلام. لان عندنا النفاق نوعان
20:59نفاق اعتقادي ونفاق عملي. النفاق العملي الذي اه لا يخرج صاحبه من الاسلام وانما نقول له انت فيك صفة من صفات المنافقين فقط. او صفتان او ثلاثة. ما هو النفاق
21:19العملي مثل ماذا؟ مثل اذا حدث كذب. واذا اؤتمن خان. واذا عاهد يعني او نعم اذا ائتمن واذا عاهد نقض عهده واذا اذا خاصم فجر. هذي من صفات المنافقين العملية. اما النفاق المذكور في القرآن هذي في العقيدة
21:49العقيدة منتهية لان هذا الشيء في القلب النفاق كما قال الله عز وجل كما سيأتي بعد قليل في قلوب مرض مريض قلبه فيه مرض خلاص فلذلك لابد ان نميز بين هذا
22:09هذا يميز بين هذا وهذا ان النفاق ان النفاق العملي ولا صاحبه اه او لا يخرج صاحبه من الايمان. فاذا مثلا اتصف بصفة من صفات من صفات النفاق العملي يعني اذا خاصم فجر ونقول انت منافق خارج عن الاسلام. نقول انت فيك صفة من صفات
22:39اما النفاق الاعتقادي هذا يخرج على طول. وهو اظهار الايمان امام الناس. وانه يبطن داخله الكفر ومثل مثل ماذا؟ كأن يكره الاسلام. ويبغض الرسول صلى الله عليه وسلم. ويبغض الصحابة. ويبغض ائمة الاسلام
22:59ويبغض الشرع وهذا هذا هذا هو النفاق الاعتقادي النفاق وغيره غيره يعني هناك اشباب كثيرة ايه طيب شفنا يقول طيب نشوف ماذا يقول الشيخ رحمه الله يقول قال قول الله سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. يقول وعد
23:29ان النفاق هو اظهار الخير وابطال الشر. هذا تعريفهم. اظهار الخير على اللسان الشر في في على القلب في القلب. قال ويدخل في هذا التعريف النفاق الاعتقادي والعملي. والعملي كالذي
23:49ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله اية المنافق ثلاثة. اذا حدث كذب. واذا وعد اخلف. واذا سمن خان. وفي وفي رواية اذا خاصم واما واما النفاق الاعتقادي المخرج عن دائرة الاسلام وهو الذي وصف الله به المنافقين في هذه السور وغيرها
24:09الذي جاء في القرآن. يقول اولا يقول ان التعريف لما تقول لما يقال لك ما هو النفاق تقول النفاق هو اظهار الخير امام الناس على اللسان ولكن داخلية ويبطن الشر
24:29قال وهذا التعريف ينطبق على النفاق الاعتقادي والنفاق العملي. النفاق العملي اذا كان دائما يتكلم بالصفات المنافقين فهذا يظهر الخير ويبطن الشر. زين هذا ينطبق عليه التعريف ولكن الحكم لا ينطبق الحكم يختلف. فالمنافق نفاق عملي ما يخرج عن الاسلام
24:59واما النفاق نفاقا اعتقاديا هو الذي يخرج من الملة ويخرج عن دائرة الاسلام. وهذا الذي ذكره الله في القرآن يقول فهو الذي وصف الله بالمنافقين في هذه السرور وغيرها ولم يكن النفاق موجودا في قبل الهجرة. من مكة الى المدينة
25:19يقول لما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة ما كان في نفاق ما في وفي المدينة اول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ما في نفاق. النفاق لم يظهر الا بعد وقعة بدر. لماذا؟ لان وقعت
25:39اظهرت الاسلام والمسلمين واعزت واعزت المسلمين نصرتهم واعزتهم. فدخل المنافقون زين؟ خوفا من السيف وليحموا يعني دماءهم واموالهم شف قال يقول آآ فاظهر بعضهم الاسلام خوفا من مخادعة ولتحقن دماءهم وتسلم اموالهم فكانوا
26:13بين اظهر المسلمين في الظاهر انهم من منهم وفي الحقيقة ليسوا منهم. طيب يقول فمن لطف الله بالمؤمنين ان جل احوالهم يعني كشف احوالهم ووصفهم باوصاف يتميزون بها. لان لا يغتر بهم المؤمنون. ولينقمعوا ايضا عن كثير من فجورهم
26:52يقول يعني الله سبحانه كشف وبين احواله في القرآن الكريم. لماذا؟ لسببين. اولا حتى المسلمون ويحذرونهم وهم ايضا يعني يكونون يعني لعلهم طمعون ويقصرون شرهم واو يغيرون من احوالهم. يقول قال تعالى
27:22ان تنزل عليهم سورة تنبهم بما في قلوبهم. فيخافون. قال فوصف فوصفهم الله باصل لاصل النفاق وقال ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يقولون امنا بأساتهم ثم قال وما هم مؤمنين كيف ما هم مؤمنين
27:47قال هذي دعوة باللسان. زين؟ واما القلوب فليس فيها مثقال ذرة من ايمان. هم يدعون انهم انهم مؤمنون. والله اكذبهم. قال وما هم بمؤمنين. لماذا؟ قال لان الايمان الحقيقي ما تواطأ عليه القلب واللسان. اذا اتفق القلب واللسان هذا هو الايمان. ان يكون القلب مؤمنا او صاحب
28:17توفيق عنده ايمان في قلبه وايمان على لسانه هنا يسمى مؤمن. اما اذا اختلف القلب عن الانسان هذا منافق يقول واما ان يجعل قلبه مخادعا او يجعل قلبه مخالف لسانه فهذا ماذا
28:37فهذا هذا يسمى مخادعة. وهم يريدون ان يخادعوا الله ويخادعوا المؤمنين لما يظهر لك الايمان على اللسان زين يذكر الله لا اله الا الله وسبحان الله والحمد لله ويأتي ويصلي ويتكلم عن الاسلام
28:57الجهاد وفي داخله كفر وانكار وبغض هذه مخادعة. يخادعون الله هو الذين امنوا. والمخادع معي حقيقتها قال ان يظهر المخادع لمن لمن يخادعه شيء او شيئا ويبطل خلافه ان يظهر المخادع هذا الشخص الذي يخادع. من يخادعهم من يريد ان يخدعهم. شيئا ويبدن خلافه. يظهر
29:37يظهر المحبة له. زين؟ ويبطن خلافه. يبطن البغض له. لماذا؟ قال ليتمكن من مقصوده يريد ان ان يحصل على شيء ممن يخادع. فالمنافق يريد ان يخادع الله ورسوله ويريد ان يخادع الرسول والمؤمنين
29:57فلذلك يظهر امامهم انهم انه معهم وانه كذا وانه كذا. ولكن الداخل يعني فساد القلب فساد القلب. فهذه في نظره انه يخدع المؤمنين ويخادعهم يقول الله عز وجل يخادعون الله والذين امنوا ثم قال الله عز وجل وما يخدعون
30:29الا انفسهم ليش؟ قال لان هذا الخداع يرجع اليهم يرجع عليهم هم يخادعون يظهرون انه او يدعون انهم ان هذا خداع او يعتقد انه خداع مخادعة لله والمؤمنين وهو في الحقيقة ليس مخادع وانما يخدعون انفسهم
30:49كيف؟ قال الشيخ وهاء فان هذا من العجائب. لان المخادع زين؟ اما ان ينتج خداعه ويحصل له ما يريد. يعني اذا اذا ادعى انه يخرج مع الرسول للجهاد. فانه سيحصل على غنيمة
31:09زين؟ فاما ان يحصل على ما يريد او يسلم له او يسلم لا له ولا عليه وهؤلاء عاد خداعهم عليهم. وكأنهم يعملون ما يعملون من المكر لاهلاك انفسهم وادارها وكيدها
31:40زين؟ قال لان الله تعالى لا يتضرر بخداعه شيئا. وعباده المؤمنون لا يضرهم كيدهم يضرهم كيدهم شيئا فلا فلا يضر المؤمنين ان ان اظهر المنافقون الايمان فسلمت بذلك اموالهم وحقنت دماءهم وصار كيدهم في نحورهم وحصل لهم بذلك الخزي والفظيحة
32:10الدنيا والحزن والمستمر بسبب ما يحصل للمؤمنين من القوة والنصرة زين فيقول يعني الخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون. وما يشعرون طيب يقول الشيخ ايضا ثم في الاخرة لهم العذاب الاليم الموجع المفجع بسبب
32:44وكفرهم وفجورهم والحال انهم من جهلهم وحماقتهم لا يشعرون بذلك. يقول ان الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون
33:07يقول الشيخ في قوله في قلوبهم قال المراد بالمرض هنا ما هو؟ قال مرض الشك ومرض الشبهات يعني المرض هنا القلب يصيبه نوع يصيبه نوعان من المرض. ما هما؟ نوع يسمى
33:29مرض الشبهات ونوع يسمى مرض الشهوات. فقول هنا في قلوبهم مرض هذا مرض الشبهات. وقوله تعالى آآ في في سورة الاحزاب فيطمع الذي في قلبه مرض. هذا ماذا؟ هذا مرض الشهوة
33:49مرض الشهوة. فالقلب يصيبه مرضان. طيب. وكلاهما امراض خطيرة. ولكن الاشد مرض الشبهات لانه في العقيدة. تفسد العقيدة ويخرج صاحبه من الاسلام اما مرض الشهوة ما يخرج من الاسلام. طيب
34:13يقول في قلوبهم مرض يقول الشيخ والقلب يعرض له مرضان. يخرجانه عن صحته واعتداله. مرظ الشبهات ومرض الشهوات. المردية الكفر والنفاق والشكوك والبدع كلهم من مرض الشبهات. والزنا ومحبة الفواحش والمعاصي. هذه
34:39من مرض الشهوات. قال الشيخ والمعافى من عوفي من هذين المرضيين اذا عافاك الله من مرض الشبهات وعافك الله من مرض الشهوات فاحمد الله فانت قد سلمت من ذو هذا
34:59سلمت بفضل من الله عز وجل. يقول واذا عافاك الله فانه يحسن لك اليقين والايمان والصبر عن كل معصية فترفل في اثواب العافية. يقول انت اذا عافاك الشهوات ومرض الشبهات فعليك بالصبر واليقين والايمان
35:29عليكم حتى يعني يكون ذلك يعني يزيدك ايمانا وثباتا طيب اذا الايات الان نلاحظ قال في قلوبهم مرض فزادهم الله مرظا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون. الشيخ فسر قوله ولهم عذاب اليم بما كانوا بما كانوا يكذبون
36:00فسرها قبل هذه الاية. قبل قوله في قلوبهم. لنرجع قليلا نجد تفسيره في هذا. ولذلك الشيخ قال قال ثم في الاخرة لهم العذاب الاليم. لما قال آآ وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون
36:20اي نعم. قالوا في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون. يقول هذا في الاخرة لهم العذاب الاليم. لماذا في الاخرة؟ لماذا؟ لماذا ما يأتيهم في الدنيا؟ لانه لما كانوا يظهرون الايمان امام الناس
36:40تركهم المسلمون ما يقتلونهم. النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل واحد من المنافقين. مع انه يعلم ان منافق وانه عدو لله ولرسوله وانه ليس عنده ايمان ابدا. مع ذلك لم يقتله ولم يتعرض له. ليش؟ لانه يظهر الامام
37:00يظهر الايمان امام الناس. وحتى لا يقال ان محمد يقتل اصحابه. يقول شف هذا دخل في الاسلام ويصلي معهم قتله ما يدرون الناس ولذلك تركوا لينالوا جزاءهم يوم القيامة. شف ماذا قال الله عز وجل. قال
37:20ولهم عذاب اليم. قال الشيخ في الاخرة. والعذاب الاليم هو العذاب الموجع المفجع ماذا؟ قال بسبب كذبهم وكفرهم وفجورهم. قال بما كانوا يكذبون. ويكذبون هذا الفعل فعل لازم. هو يكذب يعني يتكلم بالكذب. ويخبر بالكذب. يكذب. لكن في قراءة
37:50اخرى بما كانوا يكذبون. يكذبون هذا فعل متعدي. وهم يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم ويكذبون المؤمنون ويكذبون الله ويكذبون بكل ما جاء عن الله. فهذا هذه كما قال الشيخ عقوبة في الاخرة
38:10طيب ننتقل للاية التي بعدها. يعني في محاورة المنافقين. وايضا في نفس الوقت يعني لا يتقبل لكن الشيخ رحمه الله يعني تكلم عن عن هذه الاية تعليقا عليه الاية اللي مرت وهي قول الله سبحانه وتعالى آآ في قلوبهم مرظ فزادهم الله مرظا. يقول
38:47هم قلوب مريضة بسبب النفاق. والله زاد زاد هم على مرضهم مرضا يقول الشيخ هذا بيان لحكمته تعالى في تقدير المعاصي. على العاصين وانه بسبب ذنوبهم السابقة الله بالمعاصي اللاحقة. الموجبة لعقوباتهم. كما قال تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به
39:17اول مرة وهم لما كانوا قد كفروا وقلوبهم مريضة اعراض وعدم قبول وتكبر عاقبهم الله. ماذا باي شيء؟ بان زاده على معاصيهم معاصي هذا معناه في قلوبهم مرظ مرظ النفاق فزادهم الله مرظا على مرظ وزادهم الله
39:47اعراض على اعراضهم وكفر على كفرهم. كما قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. فلما زاغوا واعرضوا ولم يقبلوا الحق ازاغ الله قلوبهم. وقال في ايضا في اية اخرى واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا
40:07الى رجزهم فعقوبة المعصية المعصية. بعدها كما ان من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ويزيد الله الذي اهتدى هدى فالذي يقبل على الله ويتوب ويؤمن الله سبحانه وتعالى يزيده ايمانا ويفتح له ابواب
40:27وابواب الايمان وابواب العلم والعمل وهذا الكافر الذي في قلبه مرض ويعرض ويستمر الخير ولا يقبل يزيده الله معاصي حتى يغرق في المعاصي فيعاقب باشد العقوبات ولما الله عز وجل يعني يعني يفتح له باب المعاصي هذه عقوبة. هذه عقوبة شديدة عليه
40:57طيب هذي واظحة يعني في قلوبهم فزادهم الله مرظا. هذه مسألة عقدية مقال الشيخ ان الله يقدر المعاصي على العاصي لانهم عصوا وهم يستحقون ان ان يجازوا بالمعصية واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قال
41:27انما نحن مصلحون. يقول اذا نهي هؤلاء المنافقون عن والمراد بالفساد هنا ما هو؟ الفساد والمعاصي. المراد بالفساد هنا الفساد بالمعاصي يعني افسدوا في الارض بالمعصية. اذا قيل لا تفسدوا بالمعاصي. لا تفسدوا بالكفر والمعاصي
41:57زين ومنها اظهار سرائر المؤمنين لعدوهم وموالاتهم الكفار. لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. نحن مفسدين نحن مصلحون كيف انتم مؤمن؟ قال فجمعوا بين العمل بالفساد في الارض واظهارهم انهم ليسوا
42:17ليس الافساد وهو بل هو اصلاح. يقول قلبا للحقائق. وجمعا بين فعل الباطل واعتقاده حقا وهذا اعظم جناية ممن يعمل بالمعصية وهو يعتقد انها معصية. وشف وصل بهم وصل بالمنافقين هذا الامر بحيث انه يعصي ويسند في الارض ولا يعترف بانه يعصي. يقول لا انا مصلح
42:47يا اخي لا تفسد في الارض. الا تخاف ان تأتيك عقوبة من الله؟ لا تفسد في الارض. قال من قال لك اني مفسد؟ انا مصلح هذا سلاح هنا الاشكال. اصحاب المعاصي غير المنافقين تقول لا تفسد في الارحام. لا تشرب
43:07الدخان مثلا او لا تفعل كذا من المحرمات يقول لك آآ نعم صحيح كلامك يمكن يطلع ويترك هذا الشيء ويقول انا اعرف اني في معصية. واسأل الله ان يتوب علي. هذا خفي احسن. المنافق لا. يا اخي لا تفسد في الارض. لا تشرب الدخان. لا تفعل كذا
43:27هذا ما فيها شي فهذه مشكلة المشكلة انه يعتقد المعصية ويصر عليها ويظن انه على حق. وهذا اشد واضح ايهما الذي يرجى منه الرجوع؟ وايهما الذي يكون اقرب للسلامة هو من من يعصي ويعرف انها معصية. ويقر بانها معصية. هذا اقرب الى ان يرجع ويتوب
44:07ويسلم من النفاق. طيب. يقول الشيخ ولما كان في قوله انما نحن مصلحون حصل للاصلاح في جانبهم وفي ضمن ان المؤمنين ليسوا من اهل الاصلاح شف يقول انما نحن مصلحون. ولاحظ جاءوا باي شيء؟ بانما وانما تفيد ماذا؟ تفيد
44:37انما تفيد الحصر. يعني نحن المصلحون وغيرنا غير مصلح. يقول اهل النفاق نحن المصلحون اما غير غير مصلحين فكأن فيه ماذا؟ فيه اشارة الى ان المؤمنين ليسوا على ليسوا من اهل الصلاح
44:57بقوة وقلب عليهم دعواهم فقال الا وانا للتنبيه الا انهم هم المفسدون يعني لما قال نحن مصلحون قلنا لا. انتم بعيدون عن الاصلاح. كل البعد. بل انتم المفسدون في الارض. الا انه
45:17هم المفسدون فانه لا اعظم فسادا ممن كفر بايات الله وصد عن سبيل الله. وخادع الله واولياءه. ووالى لله ورسوله. وزعم مع ذلك ان هذا اصلاح. فهذا يقول فهل بعد هذا الفساد فساد
45:37ما في اشد من حدا. قال ولكن ولكن لا يشعرون. نقول الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون شيخ يقول ولكن لا يعلمون وكأنه يعني نشوف نتأكد تأكد من كلام الشيخ
46:15يقول ولكن لا يعلمون قال الشيخ ولكن لا ولكن لا يشعرون قال ولكن لا يعلمون علما ينفعهم وان كانوا قد علموا بذلك علما تقوم به عليهم حجة الله وانما كان العمل
46:35المعاصي في الارض فساء افسادا لاني يتضمن يتضمن فساد ما على وجه الارض. من الحبوب والثمار الاشجار والنبات بما يحصل فيها من افات بسبب المعاصي يقول اذا قيل لما تفسد الارض قالوا انما نحن مصلحون. الا انهم مفسدون ولكن لا يشعرون. يعني يعني شف
47:03المعاصي بني ادم كالمنافقين يؤثر حتى على الارض. وعلى الزروع والثمار والماء فتفسد الثمار والزروع والماء بسبب معاصي بني ادم قال الشيخ ولان ولان الاصلاح في الارض ان تعمر بطاعة الله والايمان به. لهذا خلق الله الخلق واسكنه في الارض
47:34وادر عليهم الارزاق ليستعينوا بها على طاعته وعبادته. فاذا عمل فيها بضده كان سعيا بالفساد فيها واخرابا لها عما خلقت له. لكن الشيخ هنا يقول ولكن لا يعلمون اما انه وهم بان الاية ختمت بقول ولكن لا يعلمون. او انه يقصد ولكن لا يشعرون اي لا يعلمون. ولا شك
48:04كأن لا يشعرون لا يعلمون. لكن لا يشعرون ادق ادق من لا يعلمون. يعني اخص يعني لا يشعر لا يعلم زيادة. كيف لا يعلم زيادة؟ يعني الذي لا يشعر ليس عنده اي احساس
48:24يعني يجهل الشيء ولا يخطر بباله هذا الامر. فلا يشعر ابدا. ما يشعر يعني يكون كأنه مغيب مغيب مرة فالمنافق مغيب اصلا المنافق غائب عن الوجود لانه عنده اعتقادات فاسدة
48:44جعلته يظن هذا هذا هذه الظنون. فلا يشعر ولا يخطر بباله ان هذا الامر لا يجوز. او ان هذا الامر محرم او كذا فكلمة لا يشعرون لها معنى دقيق غير لا يعلمون ولذلك شف
49:04اذا كان يفسد ويقول انا مصلح هذا لا يشعر. هذا خلاص. منتهي. شف الاية الثانية ماذا يقول يقول واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء
49:24الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون. اي اذا قيل لهؤلاء المنافقين امنوا مثل ما امن الناس كايمان الصحابة رضي الله عنهم لان الايات نزلت في زمن الصحابة. وهم الذين يعني
49:44آآ نزل القرآن في وقتهم او في زمانهم او في وايضا آآ حضروا ذلك فاذا قيل لماذا لا تؤمنون مثل ما امن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وهو الايمان بالقلب والاعتقاد ايمان بالقلب اعتقادا
50:04باللسان قولا وبالجوارح عملا هذا هو حقيقة الايمان ان تؤمن بقلبك تعتقد وبلسانك تنطق وبجوارحك تعمل. هذا هو الايمان قالوا بزعمهم الباطل انؤمن تريدون ان نؤمن كما امن السفهاء؟ شف يسمون الصحابة رضي الله عنهم الاجلاء الذين هم
50:32اللي هو اكبر عقول هم الراشدون اكتملت عقولهم يسمون فهم سفهاء قبحهم الله لما في قلوبهم من المرض يقول يقول هم السفهاء يعنون الصحابة. يقول ليش؟ قال لان سفههم هو الذي جعلهم يؤمنون. فيقول
51:02هل تجد اسفه من هؤلاء يعنون الصحابة وخاصة المهاجرين؟ تركوا اوطانهم واموالهم واولادهم ونحو زين وعادوا وعادوا الكافرين يقول هذا هو السفه قال الشيخ والعقل عندهم يقتضي ضد ذلك فنسبوهم الى السبع. وهذا يتضمن انهم هم العقلاء
51:34اصحاب العقول وهم اولوا الالباب. فرد الله عليهم. مثل ما رد عليهم في الاول قال الا انهم هم السفهاء. الا انهم هم السفهاء. انتم السفراء ليس المؤمنين واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. الا انهم هم المفسدون. وهنا قال الا انهم هم السفهاء. يعني يصفون المؤمن
52:04بالفساد في الارض ويصفون المؤمنين سفه العقول وقلة العقل. وخفة وهم الذين هم السفهاء هم السفهاء. واضح؟ طيب من رد الله عليهم قال هم السفهاء لا غير. ونفس الشيء هذه العبارة حصل انهم هم السفهاء
52:34ولكن لا يعلمون. حصل. وقل ما حقيقة السر؟ يقول الشيخ ما حقيقة السفر قال جهل الانسان بمصالح نفسه. هذا سفيه ما يعرف مصلحة نفسه سفيه. يقول وسعيه فيما يضرها ابحث عن ما يضرها. وهذه الصفة منطبقة عليهن. وصادقة عليهن. كما ان العقل والحجى معرفة الانسان
53:04بمصالح نفسه والسعي فيما ينفعه. وفي دفع ما يظره. اذا وجدت الانسان يسأل مصالح نفسه ويسعى فيما ينفعه ويبتعد عما يضره هذا ماذا نقول هذا نسميه رجل عاقل هذا هو العقل وهذا هو يعني كمال العقل وحسن التصرف واضح
53:42طيب يقول ايضا من احوالهم اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا يقول الشيخ هذا من قولهم بالسنتهم. ليس في قلوبهم. وذلك انه اذا اجتمعوا بالمؤمنين اظهروا انهم على طريقتهم
54:18النوم معهم. اذا لقوا الذين امنوا واختلطوا بالمؤمنين قالوا نحن معكم نحن مؤمنون. ونحن متبعون متبعون لما انتم عليه. واذا خلوا الى شياطينهم. اذا اذا خلوا الى رؤوسهم وكبرائهم. يعني رؤوس الشرك والكفر والشر. قالوا ان معكم
54:48نحن معكم في الحقيقة. وانما نقول لهم هذا الكلام لاننا نستهزئ بالمؤمنين. باظهارنا لهم ان على طريق فهذه حالة هذه حالة والظاهرة ولا يحيط المكر السيء الا باهله يقول قال تعالى الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. يقول انما نحن مستهزئون يقول اذا
55:33فاذا خلوا الى رؤوسهم وكبرائهم قالوا نحن على ما نحن عليه منافقين لكن نحن اذا قابلنا المسلمين نقول مسلمين ونحن معكم ونحن امنا وان مجرد استهزاء به نستهزئ رد الله عليه قال الله يستهزئ به. ويمد في طغيان وهذا جزاء لهم. على استهزائهم فالجزاء من جنس
56:01العمل كما استهزأوا بالمؤمنين استهزأ الله به. ما معنى استهزاء الله؟ قال ان يزين لهم ما كانوا فيه من الشقاء والحال الخبيث حتى ظنوا انهم مع المؤمنين. لما لم يسلط الله
56:21المؤمنين عليهم قالوا من استهزاء بهم يوم القيامة ان يعطيهم مع المؤمنين نورا ظاهرا فاذا مشى المؤمنون بنور بنورهم طفئ نور المنافقين. وبقوا في ظلمة في الظلمة بعد النور متحيلين. الم نكن معكم؟ قالوا بلى. ولكنكم فتنتم انفسكم. وتربصتم وارتبتم. فما
56:55اعظم اليأس بعد الطمأن. فهؤلاء المنافقون استهزأوا بالاسلام والمسلمين بالنبي وبالله فانتقم الله منه بحيث انه يستهزئ بهم والاستهزاء يجب ان نثبته لله كما ان الله اثبت قال الله يستهزأ فلو سألك قال كيف يستهزئ الله؟ وقل كيف هي ما نعرفها
57:25اننا نثبت ان الله يستهزأ بهم. ومثلها المكر يمكرون ويمكر الله. ومثل الكيد يكيدون هنا واكيد كذلك كدنا ليوسف وهكذا. وهذه صفات انتقام او يعني مقابلة مثل انه يستهزئون يستهزئين مثل ما انهم يكيدون يكيدون وهكذا
57:54طيب يقول يقول الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. يمدهم يعني يزيدهم في طغيانهم اي في فجورهم وكفرهم. وتكبرهم يعمهون. ما معنى يعمهون؟ يعني يتحيرون يتخبطون يقول وهذا من استهزائه تعالى بهم. ثم قال طيب يعني استهزاءه الله عز وجل من نوع الاستهزاء
58:34انهم يعني يمد هؤلاء الكفار يزيدهم في طغيانهم وكفرهم واعراضهم يزيدهم يعمهون يتخبطون هذا كله من استهزاء لا بهم يقول قال الشيخ ثم قال تعالى كاشفا عن حقيقة احوالهم اولئك الذين اشتروا الضلال
58:54فما ربح تجارة وما كانوا مهتدين. يقول هؤلاء المنافقون كأنهم في مسألة البيع. يعني هم وذهبوا واشتروا الضلالة. وباعوا الهدى الله اعطاهم الهدى وصرف عنهم الضلالة فتركوا الظلالة فتركوا الهدى وراحوا اخذوا الضلالة. واشتروا اشتروا الظلالة
59:24الهدى هذا معناه يقول اولئك المنافقون الموصون بهذه الصفات اشتروا الضلالة بالهدى رغبوا في في الظلالة رغبة المشتري في السلعة كانه اشتراه دفع مالا فيقول يبذل فيها الاثمان النفيسة. وهذا من احسن الامثلة في جعل الظلالة التي هي غاية الشرك السلعة. هذا
59:54بديع بلاغي ان الله سبحانه يصور حال هؤلاء المنافقين كان الذي يفعل هذه الافعال كأنه ذهب واشترى ترى سلعة مقابل مبلغ. المبلغ ما هو؟ هو الهداية. هدايتي. فيقول انا لا اريد الهداية
1:00:14اريد الظلام يشتري الظلام ويدفع مقابل مقابله الهداية يقول الهدى جعله بمنزلة الثمن. والظلالة بمنزلة السلعة. اخذ السلعة وهي الضلالة واشتراها مبلغ وهو الايمان. والهدى اشتروا الضلالة بالهدى طيب اذا اشترت ظلالة بالهدى هل يكون قد ربح ولا ولا خسر؟ قال ولا قال سبحانه وتعالى فما ربحت تجارته
1:01:02وما كانوا مهتدين. يعني خسروا وتجارتهم لم تربح. بل خسرت يقول شف يقول هنا فهذه تجارتهم بئس التجارة وبئس الصفقة يقول واذا كان من بذل دينارا واحدا في مقابلة درهم يعتبر خاسرا يعني لو جاء شخص
1:01:32ودفع دينار واخذ درهم. قالوا هذا مجنون. هذي خسارة. كيف تدفع الدينار اكثر من الدرهم؟ يعني يمكن اثنعشر درهم يأتي شخص تقول خذ الدينار اعطني درهم واحد. قل لا انت حاط لك اثنعشر درهم. قال له انا ابي درهم واحد وخذ الدينار. يقول لو هذا فعله
1:01:52الناس حكموا عليه بانه مجنون. فكيف هؤلاء يأتون الى الايمان ويدفعون هذا الايمان الذي اعطاهم الله يجعلون سلعة يجعلونه يعني ثمن ويدفعون به ليشتروا ماذا؟ ليشتروا الكفر مقابل ويشتروا الضلالة مقابل الهدى. هذا اشد خسارة. ولذلك ماذا قال؟ فما ربحت تجارته. زين؟ كما
1:02:22يعني هم لم يربحوا حتى تجارتهم لم تروح. لان بعضهم قد تربح تجارة. وما كانوا مهتدين. وما كانوا مهتدين يقول ما ربحت تجارتهم بل خسر بل خسروا فيها اعظم الخسارة. طيب. وما كانوا مهتدين قال تحقيق لظلالهم. يقول
1:02:54يقول ليش قالوا ما كانوا؟ قال يقول خلاص قسموا. ليش قالوا ما كانوا تريدين؟ قال لي اكد لك. انهم ابعد الناس عن يعني عن الهداية. وتحقيق الظلال واثبات فيهم. وانه لم يحصل لهم شيء من الهداية
1:03:14فهذه اوصافهم القبيحة. هذه اوصافهم قبيحة. طيب بعد ذلك تنتقل الايات الى اي شيء؟ الى التمثيل بحالهم تمثيل صورة بديعة بلاغية تصف لنا هؤلاء المنافقين ويصف القرآن احوال المنافقين بضرب الامثال لان الامثال تقرب الاشياء المعنوية يعني امثال صور محسوسة وتقرب الاشياء المعنوية. فاحيانا
1:03:44لا يدرك الانسان معاني هذه الاشياء الا اذا صورت له بصور امامه فهذا اقرب اقرب الى القبول. طيب الامثال ستر الله المنافقين مثلين مثل ناري ومثل مائل النار كالذي استوقد نارا والماء
1:04:04كصيم من السماء. وهذا كلام يعني يحتاج الى وقت اطول. فلعل نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين