تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 194
0:00قال واولئك من الصالحين. اولئك المشار اليه هذه الامة القائمة من اهل الكتاب قال اهل العلم والصالح من قام بحق الله وحق العباد وضده الفاسد. والصلاح يدور على شيئين علم وعمل
0:29ووده الجهل والكفر والتمرد فمن كان جاهلا فانه ليس بصالح والمراد ليس بصالح الصلاح الذي يكون في قمة الصلاح. والا فان معه من الصلاح بمقدار ما عنده من العلم. ومن لم يكن عاملا فليس
0:54لصالح وعندهم من فقد الصلاح بقدر ما فقد من العمل ثم قال تعالى وما يفعل من خير فلن يكفروه. ما شرطية وجملة فلن يكفرون؟ جواب الشرط فيها وفي هذا هذه الاية قراءتان
1:16وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالتاء والثانية هو ما يفعل من خير فلن يكفروا بالياء. فعلى القراءة الثانية بالياء لا يكون في الاية التفات لانها جرت على ظمير الغيبة كما في الذي في الاية التي قبلها
1:40وعلى قراءة التاء وما تفعله. يكون فيها التفات من الغيبة. الى الخطاب ايضا يكون يكون الخطاب فيها موجها الى النبي صلى الله عليه وسلم والى هذه الامة. وقوله مات افعلوا من خير من هذه بيان بيانية. لوقوعها بعد اسم الشرط
2:09واسم الشرط اسم مبهم يحتاج الى الى بيان. ولهذا كلما اتتك من بعد اسم الشرط فهي بيان بيانية وقوله من خير سبق لنا انفا ان المراد بالخير كل ما يقرب الى الله وقوله فلن يكفروه
2:33يعني لن يحرموا ثوابه والكفر حصره الستر ومن الكفر والكفار لا يعرفه ادم ما هو؟ ما تعرفه نعم هو غلاف الظل تلاف ضلع النخل يسمى كفر الرا. هذه الكفر لا يستر
3:08ولهذا قالوا ان ان الكفر اصله الستر لان الانسان يستر نعمة الله عليه ولا يظهرها عليه فالنعمة تقضي الشكر فاذا لم تشكر فهذا هو الكفر. اذا فلن يكفرون اي فلن يحرموا ثوابه. لانهم لو حرموا ثوابه لكان كفرهم لكان فعلهم لهذا الخير
3:30خفيا لم يظهر له اثر والله عليم بالمتقين فيجازيهم على تقواهم والتقوى لها فوائد كثيرة اظن اننا مرة اجرينا فيها مسابقة نعم في الحرم وقبله ايضا فوائد التقوى وتخصيص العلم بالمتقين
4:01من اجل الحث على التقوى والحذر من مخالفتها. وعدم القيام بها والا فان الله عليم بكل شيء نأخذ فوائد هذه الاية من فوائد هذه الاية ان اهل الكتاب ليسوا بسواء
4:22فان منهم امة ضالة ومنهم امة قائمة بامر الله وهو صريح في الاية ليسوا سواء من اهل الكتاب ومن فوائدها بيان عدل الله عز وجل وانه يعطي كل ذي حق حقه
4:43فلما ذكر الذنب ذم بني اسرائيل ذم اهل الكتاب في الايات السابقة فقد يتوجه الفهم الى ان جميع اهل الكتاب على هذا الوصف انهم يكفون بعث الله ويقتلون الانبياء بغير حق. ويعصون الله ويعتدون على حقه وحق عباده. فقال الله ليسوا سواء
5:07ليسوا سواء يعني ان منهم من ليس كذلك ومن فوائد هذه الاية ان من اهل الكتاب ثم والامة تقتضي الجمع والعدد الكثير على الوصف المحمود المطلوب وقد ذكروا انه اسلم من اليهود
5:36نحو عشرين رجلا ومن النصارى عدد كثير ايضا ولهذا عبر عن ذلك بقوله من اهل الكتاب امة وذهب بعض العلماء الى ان المراد بالامة هنا امة امة الاسلام ولكن هذا بعيد جدا
6:05لان امه مبتدأ وخبرها ها من اهل الكتاب ولم ولم يعبر الله عز وجل عن هذه الامة باهل الكتاب بل قال هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا كما انه لم يعبر عن اهل الكتاب بالمؤمنين
6:33لم نعبر عن اهل الكتاب بالمؤمنين فكل اية فيها يا ايها الذين امنوا فهي للمؤمنين بمحمد عليه الصلاة والسلام وكل اية فيها الكتاب فالمراد بهم بنو اسرائيل الذين ارسل اليهم موسى يرحمك الله
6:49من فوائد هذه الاية الثناء حال القيام بطاعة الله والثبات عليها تاخذه منين يا اخ اين تؤخذ هذه الفائدة من اين تؤخذ من الاية لا خلوا الاخ اين ذهبت وين سرحت
7:29اجب ما في شيء سرعت للتقوى ها اقولها انت معنا ولا تهوجس بشيء تفكر في شيء ها طيب مولاك والصالحين لا في القادم يا شيخ امة قائمة هذا وش الثناء عليه؟ طيب من فوائد هذه الاية؟ الثناء على من يتلون كتاب الله
8:10قراءة وعملا من اخذ عبد داوود يتلون ايات الله من اين عرفت ان تلاوة الكتاب قراءة وعملا محمودة يثنى على صاحبها في سورة البقرة لا نريد من الايات هذي وهو ما يفعله من خير
8:43لانها هذا ضد من اتصفوا بالصفات الاولى. لانه لما ذكر الصفات الاولى قال ليسوا سواء ثم ذكر الفرق طيب من فوائد الاية فضيلة السجود نعم مقبل الاخ اللي على الجدار
9:05فضيلة السجود وهم يسجدون ها؟ اناء الليل وهم يسجدون. وهم يسجدون طيب ومن من فوائد هذه الاية الثناء ايضا على من امن بالله واليوم الاخر اخونا اللي وراك نصف الثناء على من امن بالله واليوم الاخر
9:38من اين تأخذها ما معكم مصحف؟ ها؟ ايش؟ وين المصحف الله يهديك. نعم. يؤمنون بالله. واليوم الاخر. طيب هل اذا اثنى الله على شخص بصفة مذموما اذا لم يتصل بها
10:07نعم ها؟ اذا انتبهت هذي يعني ينجب الحمد عن وقد يستحق الذنب وقد لا يسعى يعني الايمان باليوم الاخر لا شك انه يعني اذا انتفى الامام فهو مذموم لانه كافر لكن في غير هذا لو اثنينا على شخص بانه يصلي صلاة الضحى
10:33هل معنى ذلك انه لو لم يصلي فهو مذموم؟ ها؟ طيب اذا نأخذ قاعدة لا يلزم من انتفاء الذئب المدح ثبوت الذم وينبني على هذا فائدة فقهية ايضا وهو انه لا يلزم من ترك المستحب
10:55الوقوع في المكروه فلو ان رجلا صلى ولم يرفع يديه عند تكبيرة الاحرام هل نقول ان هذا مكروه؟ لا وهذه قاعدة مفيدة لا يلزم من ترك المسنون ان يقع الانسان في مكروه لكنه ينقص اجره لا شك
11:15لكن لا يدن او يقال انه وقع في مكروه او امر منهين عنه ومن فوائد هذه الاية الكريمة الثناء على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر رشيد طيب لو قال قائل
11:39لماذا ذكر الله الايمان بالله واليوم الاخر بين ذكر تلاوة الايات وذكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الان شف بدأ بتلاوة ايات الله والسجود وسن بالامام باليوم الاخر وثلث بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر
12:02فلماذا جعل الايمان وهو الاصل بين تلاوة الكتاب وبين الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الله اعلم نعم. خالد. تلاوة الايات تذكر باليوم الاخر. وتثبت الايمان به. هم يعني لا يمكن الايمان بشيء الا بعد العلم به. كذا؟ فهم
12:37اذا تلو ايات الله علموا باليوم الاخر ثم امنوا به هذا يعني انه غاية نعم كيف؟ اقول التنصيص على التلاوة. يمكن التنصيص على التلاوة هو بعد ان يؤخر. بعد ان يقول يؤمن بالله واليوم الاخر ويأتيون كتاب الله. نعم
13:07نعم على الخاص لا التلاوة عمل على كل حال يظهر لي انا انه ما ما قال الاخ خالد انه لا يمكن الايمان بالشيء الا بعد علم به ولا نعلم عن اليوم الاخر الا بعد تلاوة
13:29كتاب الله ولكن قدم السجود على الايمان باليوم الاخر لاقترانه بالتلاوة. نعم ان يؤمن به ومن لا يؤمن وجد الكفار انهم نعم ولا يتم المنح حتى هذا جيد لكن الصيام اذا كان في مقام المدح
13:56ساعة المراد بالدليل الذين يأتونه على وجه الايمان. على وجه الايمان به. طيب. من فوائد هذه الاية الثناء على المسارعة في الخيرات ويسارعون في الخيرات من قوله ويسارعون في الخيار. طيب فان قال قائل كيف نجنى
14:23بين هذه الاية التي فيها الثناء على المسارعة في الخير وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم الاقامة فامشوا الى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسرعوا نعم اي نعم
14:45قيام الصلاة ايه يعني معناها الخيرات ما امر به الشر كذا والاسراع في الذهاب الى الصلاة ليس من الخير لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى نهى عنه. طيب اذا الجواب ان نقول ان المسارعة في الخيرات هي المسارعة في موافقة الشرع
15:11كذا؟ طيب الوجه الثاني فيه؟ الثاني ارادة الصلاة نفسها باتقانه. لا هذي داخلة في العموم ما في اشكال. لكن كيف نهى عن الاصرار اليها اقول كونه مثلا يتقن الصلاة لا شك انه المسارعة في الخيرات. وداخل في العموم لكن سؤالنا عن النهي عن الاسراع اليها فيقال ان
15:42بالمسارعة في الخيرات هي المسارعة الى التزام الشرع والقيام به. نعم يكون له من الخير اعظم من الذي يذهب اليها بسرعة فينشغل هنا طيب هذا هو يعني معناه ان الخيرات ما وافق الشر
16:03للمسارعة فيها ان تلتزم بها