استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح التفسير الميسر (92) سورة الأنفال (٤٣-٦٠) | يوم ١٤٤٥/٣/١٠ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله والحمد لله. صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في
0:22اللقاء المبارك في هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للعاشر من شهر ربيع الاول من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من درسنا في التفسير الميسر. السرعة التي بين ايدينا هي سورة
0:42الانفال الاية الثالثة والاربعون من السورة. تفضل يا شيخ اقرأ احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قوله تعالى اذ الله في منامك قليلا ولو اراكهم كثيرا لفشلتم ولا تنازعتم في الامر ولكن الله سلم انه عليم
1:12بذات الصدور اي واذكر ايها الرسول اي واذكر ايها النبي حينما اراك الله قلة عدد يا عدوك في من امك. فاخبرت المؤمنين بذلك فقويت قلوبهم على حربهم. ولو لك ربك كثرة عددهم فتردد اصحابك في ملاقاتهم. وجبنتم واختلفتم في امر القتال. ولكن
1:42الله سلم من الفشل ونجى من عاقبة ذلك انه عليم بخفايا القلوب وطبائع النفوس طيب هذا بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله هذه الاية وهي الاية الثالثة والاربعون من سورة الانفال يبين
2:02الله سبحانه وتعالى فيها ما يعني قدره لعباده المؤمنين المجاهدين من تشجيع للجهاد ايضا دفع لهم للنصر على اعدائهم. وذلك ان الله سبحانه وتعالى ارى نبيه محمدا صلى الله عليه
2:22في منامه قلة عدد اعدائه. فقلل عدد اعدائه من المشركين من من مشركي قريش فاخبر اخبر اخبر يعني الصحابة رضي الله عنهم وهم في غزوة بدر قبل قبل القتال اخبرهم بان عدوهم قليل. لان عدوهم قليل وان الله سينصر
2:52سينصرهم عليهم. فقويت قلوبهم لما اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر. وان الله اوحى اليه انه يؤيده بالملائكة وسينصره عليهم وسيقتل هؤلاء المشركين سيكون ستكون هذه الارض مصارع لهم لما اخبرهم بهذا
3:12خبر يعني قويت قلوبهم اجترأوا على حربهم وتشجعوا على قتالهم. قال الله سبحانه وتعالى ولو اراكهم اي اراك المشركين يعني في المنام كثيرا لو اراكم كثيرا واخبرت اصحابك بان العدد كثير
3:32لا لفشلتم اي ظعفتم. والفشل المراد به الظعف والخور قال لفشلتم وضعفتم جبنتم امام العدو ولكن وتنازعتم في الامر ايضا يعني اختلفتم في في امر الجهاد هل تقدمون عليه؟ او تحجمون عنه؟ كل ذلك سيحصل لكن الله
4:02برحمته سبحانه وتعالى ولطفه ان اراك ان اراكم عددهم قليلا. فلما اراكم هذا العدد القليل تشجعتم على حربهم وائتلفت قلوبكم واجتمعت قلوبكم وقويت شوكتكم امامهم. ونصركم الله عليهم. وهذا من من اسباب النصر ايضا
4:22هذا من اسباب النصر وهو ان الله ايد رسوله صلى الله عليه وسلم بهذه الرؤيا التي اثلجت صدور اصحابه طيب. نعم. قوله تعالى واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم. ليقضي الله امرا كان مفعولا. والى الله ترجع الامور. اي واذكر
4:52وايضا حينما برز الاعداء الى ارض المعركة فرأيتموهم قليلا فاجترئتم عليهم. وقللكم في اعينهم ليتركوا الاستعداد لحربكم. ليقضي الله امرا كان مفعولا. فيتحقق وعد الله لكم النصر والغلبة فكانت كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى والى الله مصير الامور
5:22كلها ايجازي كلا بما يستحق. يعني الاية الاية يعني الاية السابقة كانت قبل الحرب قبل الحرب ان الله ارى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم رؤيا في منامه ان عدد ان عدد المشركين
5:42آآ قليل ان عددهم قليل فاخبر اصحابه بقلة عدد المشركين وان الله سينصره ويؤيده يؤيده بالملائكة اؤيده بأصحابه ان ينتصروا عليهم. فلما جاء الواقع ايضا اراه الله سبحانه وتعالى حقيقة هذه الرؤيا
6:02اراه يعني كأن هذه الرؤية تحققت امامه. فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ايضا رأوا ان ان المشركين في اعينهم قليل جدا. ولذلك اقدموا بقوة عليهم. يعني اجتمعت رؤيا المنام مع رؤيا الحقيقة
6:22فاجتمع الامر فاجتمع الامران فتشجع تشجع الصحابة على قتالهم. فاراهم الله عدد المشركين عقدا قليلا في اعين الصحابة. وارى الله عز وجل ايضا عدد المسلمين. في اعين المشركين قريب. لماذا يريهم قليلا؟ قال يعني حتى يتركوا الاستعداد الشديد لحربهم
6:52اذا رأى المشركون ان اصحاب النبي عدد قليل جدا لم يكونوا بذلك الاستعداد القوي باخذ الحزم والقوة والشدة امام امام هؤلاء الذين يرونهم انهم قلة وانهم وانهم حفنة قليلة لا تستحق يعني
7:12الاستعداد القوي فلذلك لم يأخذوا حزمهم امام امام اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فغلب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الامر وانتصروا عليهم قال الله عز وجل ليقضي الله امرا ليقضي الله امرا كان كان
7:32يعني كان مفعولا يعني اراد الله ان يقضي هذا الامر الذي اراده الله سبحانه وتعالى واراد ان يقع في الواقع وهو انتصار اولياء الله على اعدائه في هذا اليوم يوم فرقان الذي فرق الله بين بين الحق والباطل وبين اهل الحق واهل الباطل. يقول كان
7:52رضي الله امرا كان مفعولا والى الله ترجع الامور. يعني ان الامور وكلها بيد الله سبحانه وتعالى. وان هذه مصيرها الى الله عز وجل ورجوعها الى الله. جميع الامور والامور هنا جمع امر والامر المراد به الشأن هنا
8:12يعني يعني جميع الشؤون والاحوال مرجعها الى الله والله يقضي يقضي فيها المستحق فيجازي المحسن على احسانه. ويجازي المسيء على اساءته الى على اساءته. كل يجازى بما يستحق هذا هذا المقصود. نعم. والاية واضحة جدا في عرظ او في بيان ما وقع في هذه المعركة قبلها وبعدها
8:42وان الله سبحانه وتعالى ايد نبيه واصحابه ونصرهم على على عدوهم مع كثرة اعداد العدو لكن الله اذا اراد امرا فلا غالب ولا غالب له. نعم. قوله قال يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم حياة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. اي
9:12ايها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه اذا لقيتم جماعة من من اهل الكفر قد استعدوا فاثبتوا ولا تنهزموا عنهم. واذكروا الله كثيرا داعين مبتهلين لانزال النصب بعدوكم لكي تفوزوا. هذا ايضا من اسباب النصر. وهو الثبات
9:42وذكر الله من اقوى اسباب النصر هو الثبات على الحق وعدم تزعزع التفكك وعدم الافتراق وذكر الله ذكر الله فوق ذلك. فذكر الله من اقوى اسباب النصر. المؤلف يقول هنا يا ايها الذين امنوا قال اي صدقوا الله ورسوله. وعملوا
10:02لماذا؟ لان الايمان لان الايمان هو قول وعمل. الايمان قول وعمل او نقول اعتقاد قول اعتقاد وقول وعمل. اعتقاد بالجنان يعني بالقلب. وقول باللسان وعمل بالجوارح لا يكون الايمان ايمانا حتى تتم فيه هذه الامور الثلاثة. فاذا لم يكن هناك اعتقاد من العبد
10:32بما يتعلق بالايمان باركانه. اعتقادك بالتصديق بالله عز وجل وبكل ما يتعلق بالله من اسماء صفات وافعال وتصديقك بالرسول صلى الله عليه وسلم كل ما يتعلق بالرسول بانه مرسل من عند الله وان ان الله ايده بالوحي
10:52وكلفه بالرسالة والتصديق بجميع اركان الاسلام الايمان بالله والرسول واليوم الاخر والايمان بالملائكة الملائكة والايمان والقضاء والقدر. كل هذه الاركان الستة لابد ان تكون القلب منعقد على على الايمان والتصديق
11:12بها ثم اللسان لابد الاعتراف بها بلسانك ثم العمل بالجوارح الايمان قول وعمل اما ان يقول انا مؤمن بلسانه او يعتقد بقلبه ويقول بلسانه ثم لا يعمل لا يصلي ولا يزكي
11:32ولا يصوم ولا يحج ولا يعمل هذا ليس ايمان. هذا ليس بايمان. الايمان قول وعمل. طيب اذا عرفنا والمؤلف والمؤلف دائما يسير على هذا كل ما جاء عندي كلمة امنوا اتى بمثل هذه العبارة. طيب يقول اذا لقيتم يعني واجهتم اذا لقيتم
11:52بفئة اذا لقيتم فئة المقصود بالفئة هنا فئة الكفر. فئة الكفر. الجماعة الكفار وجيش من اعدائكم اقوى اسباب النصر الثبات. اثبتوا استعدوا لقتالهم ولا تتفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم بل اثبتوا امام العدو وكونوا صفا واحدا كما قال الله سبحانه وتعالى
12:22الله يحب الذين يقاتلوا في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص. فاذا كانوا امام العدو صفا واحدا متراصين فان هذا يرهب يرهب العدو واذكروا الله اذكروه بالسنتكم وانهجوا به وكبروا تكبيرا وادعوا الله
12:42بالنصر فاذا سمع العدو تكبيرات المسلمين ودعائهم ونصرتهم ولا اله الا الله والتهليل والتسبيح فان هذا ايضا يقذف في قلب العدو الخوف والانهزام. ولذلك الله عز وجل ماذا قال؟ قال لعلكم تفلحون
13:02لعلكم تفلحون. اي لعل هنا يعني بمعنى كي تفوزوا اي اذا فعلتم ذلك كان ذلك كان سببا في فلاحكم في فلاحكم. والفلاح ما هو؟ الفلاح هو الظفر بالمطلوب السلامة من المرهوب فتظفر بالنصر وتسلم من الهزيمة. هذا معنى الفلاح. نعم
13:32قوله تعالى واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين. اي والتزموا طاعة الله وطاعة رسوله في كل احوالكم. ولا تختلفوا فتتفرق كلمتكم وتختلف قلوبكم فتضعفوا وتذهب قوتكم ونصحكم واصبروا عند لقاء العدو ان الله مع
14:02الصابرين في العون والنصر والتأييد. ولن يخذلهم. لاحظ ان الله سبحانه وتعالى ذكر في هذه الاية مع قصرها ثلاث اسباب قوية في نصر المؤمنين. ثلاثة اسباب قوية. السبب الاول طاعة الله ورسوله. يلتزم المجاهد
14:22طاعة الله وطاعة رسوله في كل في كل الاحوال سواء في في ساحة الجهاد او في غير ساحة الجهاد الواجب على كل مسلم ان يلتزم طاعة الله في كل الاحوال في الجهاد وغير الجهاد. والجهاد او في وقت جهاد يعني
14:42يتعين ويتحقق آآ طاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة رسوله. طاعة الله وطاعة رسوله. الامر الثاني البعد عن التنازع. البعد عن الاختلاف والتنازع والبعد. لانه من اقوى اسباب ان ان من اقوى
15:02واسباب النصر اتحاد الكلمة واجتماع الصف. ومن اقوى اسباب الهزيمة افتراق الكلمة. وتفكك الصفوف. اذا العدو ان الكلمة يعني الكلمة مختلفة وان الصفوف مختلفة ومتفككة يعني يعني اقدم بقوة على ذلك. كما قال اذا تنازعتم فشلتم. واذا اختلفتم كان
15:32سببا في الفشل والهزيمة والهزيمة. ولذلك لما اختلف الصحابة في غزوة احد الرماة اصحاب الرماة الذين جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الرماة وهم ما يقرب من خمسين رجلا اختلفوا مع مع قائدهم
15:52ابن جبير قال بعضهم انتهت المعركة منزل وانتهى وبعضهم قال لا نثبت وقال لهم عبد الله بن جبير اثبتوا يا يا اثبتوا يا صحابة رسول الله فان نبينا محمد قد اوصاني بان لا نغادر هذا المكان حتى
16:12يخبرنا فلما اختلفوا وتنازعوا كان ذلك سببا في هزيمتهم ودخول العدو عليهم. فان خالد بن الوليد ومن معه من ليش؟ لقدموا بقوة مع هذه الجهة. مع جبل الرماة وبدأوا يضربون بالمسلمين. يعني
16:32والاختلاف سبب للفشل. والهزيمة والهزيمة تفشل وتذهب ريحكم بالريح هنا هي القوة. اي تذهب قوتكم ولا يبقى لكم لا يبقى لكم امام عدوكم قوة. تذهب القوة قال واصبروا هذا السبب الثالث. السبب الثالث الصبر. يعني طاعة الله ورسوله. واتحاد الكلمة
17:02التنازع والصبر والصبر. الصبر من اقوى اسباب النصر. وان وان الصبر مع فاذا صبر الانسان اذا صبر الانسان امام العدو وتصبر كما قال سبحانه وتعالى اصبروا وصابروا ورابطوا صبروا ورابط ونزم العدو ولزم مواجهة العدو فان الله فان الله ينصره. ولذلك قال ان الله مع الصابرين
17:32والمعية هنا معية خاصة. وهي معية النصر والعون والتأييد والتأييد واخذ العدو امامهم. فهذه نتيجة نتيجة يعني الصبر والتمسك والثبات ان الله ينصرهم ويؤيدهم بنصره. هذه من اقوى اسباب من اقوى اسباب النصر. يعني في هذه السورة نعم
18:02قوله تعالى ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله الله بما يعملون محيطا. اي ولا تكونوا مثل المشركين الذين خرجوا من بلدهم كبرا ورياء
18:22يمنع الناس عن الدخول في دين الله. والله بما يعملون محيط لا يغيب عن شيء اي نعم لما امرهم بهذه الاوامر القوية وهي من اقوى اسباب النصر حذرهم من اسباب
18:42اخرى تكون سببا للهزيمة. فقال لا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم. يعني لا تتشبهوا بالمشركين الذين اتصلوا بهذه الصفات ما هي صفات المشركين؟ انهم خرجوا كبرا وتكبرا ورياء يعني امام آآ الناس لان لان ابا جهل لما وصل الى بدر وقيل له ان يعني
19:12قافلة وابا سفيان قد نجا ونجى في العيد فلنرجع قال لا والله لا نرجع حتى تغني القينات امامنا وحتى ننحر الجزور وحتى تسمع بنا العرب. اذا خروجه هو رياء الناس
19:32وتكبرا وغطرسة. واستكبارا. فلذلك حذر الله. حذر الله من ان يكون المؤمن خروجهم في الجهاد للتكبر والرياء. فان التكبر امر منهي عنه. والله لا يحب المستكبرين لا يحب المستكبرين ولا يحب المتكبرين. وكذلك الرياء الرياء محبط العمل. كيف تجاهد وانت يعني
20:02انت يعني جهادك لاجل ان يقال انت مجاهد. لان هذا ليس يعني لا لا يحبه الله ولا ينصر من يفعل هذا الشيء؟ لا ينصره الله. الرياء ضده الاخلاص. فليكن جهادك خالصا لله عز وجل ليكن
20:22لنصرة الدين والاسلام والمسلمين. ليكن جهادك لاعلاء كلمة الله. لا لاجل لا لاجل ان يقال انك انك قوي وانك مجاهد وانك فارس قوي وانك وانك الى اخره. فالتحذير من هذه من
20:42الاخلاق السيئة التي التي تخلق بها هؤلاء الاعداء. قال ويصدون عن سبيل الله. يعني اللي انتم تكون ان يكون جهادكم لاعلاء كلمة الله. لا لصد الناس عن الدخول في الاسلام. وهؤلاء جاءوا ليصدوا الناس
21:02ان يسدوا بانفسهم ويصدوا غيرهم عن الدخول في الاسلام. قال والله بما يعملون محيط اي لا يخفى عليه شيء اعمال قد احاط بهم بهم وباعمالهم سبحانه وتعالى. فاذا كان الله قد احاط بهم فان فانه
21:22هم واعمالهم في في في علم الله سبحانه وتعالى. وهذا فيه تهديد. تهديد لهم وتخويف لهم وتأييد للمؤمنين ان الله بما يعملون محيط فينصروا فينصروا اولياءه ويهزموا ويهزم اعداءه. نعم
21:42قوله تعالى واذ زين لهم الشيطان اعمالكم اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون
22:02اني اخاف الله والله شديد العقاب. اي واذكروا حين حسن الشيطان للمشركين ما جاءوا له وعموا وقال لهم لن يغلبكم احد اليوم. واني ناصركم فلما تقابل الفريقان المشركون معه الشيطان والمسلمون ومعهم الملائكة رجع الشيطان مدبرا. وقال للمشركين اني
22:32شيء منكم اني ارى ما لا ترون من الملائكة الذين جاؤوا مددا للمسلمين. اني اخاف الله الله فخذلهم وتبرأ منهم والله شديد العقاب لمن عصاه ولم يتب توبة نصوحا يعني هكذا الشيطان دائما هو الذي هو الذي يزين الاعمال السيئة للانسان فاذا وقع فيها تبرأ منه
23:02سواء في الجهاد او في غير جهاد في سائر المعاصي الشيطان دائما هو الذي يزين الاعمال لهذا الانسان الظعيف حتى فاذا اوقعه في المعصية تبرأ منه وفر. وتركه. الله يحكي حال هؤلاء المشركين لما جاءوا الى بدر
23:22وبدأوا يتشاورون في قتالهم جاء الشيطان في صورة شيخ نجدي وقال وبدأ يشجعه يشجعهم ويقف معهم ويقول انا معكم وانا وسننتصر وسنقضي على هذه الفئة يعني محمدا واصحابه وقال لهم يعني يعني زين لهم اعمالهم وشجعهم وحسن هذه الاعمال
23:52في في قلوبهم اي اعمالهم السيئة. اعمالهم السيئة من الرياء والسمعة والتكبر والغطرسة زين لهم اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس. يقول انتم المنتصرون ولن يغلبكم احد من الناس ابدا. الغلبة لكم
24:12مهما كان. واني جار لكم اي انا ناصركم وساقف معكم وساؤيدكم ساقف معهم فلما تراءت الفئتان يعني رأى تقابلت الفئتان ورأى المشركون المؤمنين ورأى المؤمنون المشركين تقابل الصفان ورأى الملائكة ورأى الملائكة. يعني فلما رأى الملائكة
24:42رأى النصر ينزل فر هاربا. ولم قال نكس على عقليه. نكس على عقليه. نكس النكوس هو الرجوع الرجوع الى القهقرة يعني على على وجه الهزيمة والذل والخسارة. يقول فلان نقص على عقبيه
25:02عن خسارته وذله وانهزامه. ففر الشيطان وقال اني بريء فلما قيل له اين انت تعال انصرنا اين كلامك الذي تقول قبل قليل واني جار لكم؟ قال اني ارى ما لا ترون. فرأى الملائكة قال اني ارى ما لا ترون
25:22اني اخاف الله لما رأى المدد وراء الملائكة تنزل خاف خاف من عقوبة الله فقال اني اخاف الله والله شديد شديد العقاب ان الله سبحانه وتعالى اذا عاقب فان عقابه شديد. وينتقم ينتقم من اعدائه الا من تاب كما ذكر
25:42فمن تاب تاب الله عليه. نعم. قوله تعالى يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم. ومن يتوكل على الله فان الله الله عزيز حكيم. اي واذكروا اذ يقولوا واذكروا حين يقول اهل الشك والنفاق ومرضى
26:12القلوب وهم يرون قلة المسلمين وكثرة عدوهم غر هؤلاء المسلمين دينهم لهم هذه الموارد ولم يدرك هؤلاء المنافقون انه من يتوكل على الله ويثق بوعده فان الله لن يخذله. فان الله عزيز لا يعجزه شيء. حكيم في تدبيره وصنعه
26:42المنافقون والمنافقات النفاق هو اظهار اظهار يعني اظهار الاسلام ودعوى انه مسلم واخفاء الكفر. اخفاء الكفر. هذا هو النفاق. والنفاق اذا ورد في القرآن في الغالب انه هو النفاق الاعتقادي
27:02عندنا النفاق على نوعين نفاق عملي ونفاق اعتقادي. هذا النفاق الاعتقادي. النفاق الاعتقادي مخرج من الملة صاحبه كافر خارج عن دائرة الاسلام. واما النفاق العملي فبحسب. والاصل انه لا يخرج صاحبه لا يخرج
27:22صاحبه من الاسلام الاعتقاد العملي كأن يعتقد يعني اعتقادات العملية مثل ما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ايات المنافق اية المنافق اذا حدث كذب واذا اؤتمن خان. واذا عاهد غدر وهكذا هذه الصفات حسب وجودها
27:42وقد تكون كثيرة وقد تكون قليلة. وصاحبها متوعد بالوعيد الشديد. وهو يعني في دائرة الاسلام. اما النفاق الذي يعتقد ان ان يعتقد يعني في قلبه يدعي الاسلام في على لسانه وفي قلبه كفر
28:02وشرك والحاد فهذا صاحبه كافر. اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرظ يحكي الله سبحانه وتعالى حاول حال هؤلاء المنافقين وايضا من كان في قلبه مرض وكذلك ايضا يعني المراد بهنا مرض مرض الشك
28:22الشك في نصرة الله لعباده المؤمنين. فمن في قلبه مرض او كان منافقا او كان مشركا ايضا يظن ان الله لن ينصر لن ينصر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه اولياء الله. يظن هذا الظن ويدعي ان ان
28:42ان الله لن ينصر اوليائه. ولذلك يقول غر هؤلاء دينهم. يقول يظن ان ان هؤلاء المسلمين قد اغتروا دينهم فاغتروا فاوردهم هذه الموارد. وولم يعلموا ان الله سبحانه وتعالى هو الذي ايدهم بنصره
29:02وقواهم ولذلك لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وهدد اليهود اي في المدينة منهم منافقون ومنهم اه من في قلبه مرض فلما جاء مهددهم قال فقال يا يهود قد علمتم اني
29:22رسول الله وقد وقد ايقنتم اني قد انزل الله علي هذا القرآن واوحى الله الي فادخلوا في الاسلام وانتم اهل العلم فقالوا غرك انك قاتلت اناس ليس عندهم علم بالجهاد ولا معرفة في القتال فظننت انك
29:42والله لن لن تقتلنا ولن تنصرنا. نحن اهل الجهاد والقوة. يعني ولذلك قالوا محمد دينه وغر وغره هذا الشيء. قال الله عز وجل ردا عليهم ومن يتوكل على الله ويفوض امره الى الله
30:02ويستنصر بالله فان الله هو العزيز الحكيم. الذي يؤيد وينصر عزيز سبحانه وتعالى قوي لا غالب له فينصر اولياءه وحكيم لا يعني في صنعه وتدبيره يعني حكيم في في في تدبيره للامور ونصرته لاوليائه وخذلانه لاعدائه. كل هذا لله سبحانه وتعالى. نعم
30:32قوله تعالى ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم ادبارهم وذوقوا عذاب الحريق. اي ولو تعاينوا ايها الرسول حال قبض الملائكة ارواح الكفار وانتزاعها وهم يضربون وجوههم في حال اقبالهم. ويضربون ظهورهم في حال فرارهم
31:02ويقولون لهم ذوقوا العذاب المحرق لرأيت امرا عظيما. وهذا السياق وان كان سببه وقعة ولكنه عام في حق كل كافر. طيب اولا كلمة ولو هذي شرطية هذه اداة شرط تحتاج منا ماذا؟ تحتاج منا الى فعل الشرط وجوابه. فعل الشرط موجود. فعل الشرط ولو ترى
31:32ترى فعل الشر ترى. اين الجواب؟ الجواب غالبا يحذف في القرآن. يحذف ولذلك قدر المؤلف هنا قال لرأيت امرا فظيعا امرا عظيما. وكلمة ولو ترى كثيرة في القرآن. ولو ترى اذ وقفوا على النار
31:52ولو ترى اذ وقفوا على ربهم ولو ترى اذ يتوفى الملائكة ولو ترى اذ يتوف الذين كفر الملائكة في ايات كثيرة نعم هذي الاية تبين لنا ماذا؟ تبين لنا يعني موقف المشركين عند نزع الروح. وموقف الكفار عندما
32:22عليهم ملائكة العذاب وتنزع ارواحهم. تنزع ارواحهم. اذا توفت الملائكة اذا توفت الملائكة هؤلاء الكفار كيف تكون حالهم عند قبض الارواح؟ يأتون اليهم بقوة يضربون وجوههم وادبارهم والملائكة باسطوا ايديهم. باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم. تبسط الملائكة ايديها على الكفار
32:52اقبض ارواحهم بشدة وقوة وتنزعها بقوة انتزاعا شديدا. وتضربهم على وجوههم وعلى ادبارهم. وعلى ظهورهم يعني ضربا شديدا يتألمون ويجدون الشدة والعذاب قبل خروج الروح وتخرج الروح بشدة وقوة ويتألم هؤلاء الكفار اي ويقال لهم على ذلك يعني تهديدا لهم ويعني
33:22حل حالهم ذوقوا عذاب الحريق. هذا العذاب الذي ترونه انتم سينالكم عذاب اشد منه. فهذه مقدمات العذاب عند الروح وفي القبر يرون العذاب عذاب القبر. وعند خروج الناس من قبورهم تنتظرهم تنتظرهم نار جهنم
33:42وكل هذا تهديد للمشركين وتخويف لهم لعلهم يرجعون الى ربهم تهديد لهم وتخويف لهم ولسائرهم كما ذكر قال وان كان هذا في سياق قصة بدر الا انه عام في كل كافر كل كافر يخرج من هذه الدنيا تنزل
34:02عليه ملائكة العذاب وتنزع روحه بقوة ويرى الموت امامه بشدة والملائكة يعني يعني تضرب وجوههم وتضرب ادبارهم. نعم. قوله تعالى ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد. اي ذلك الجزاء الذي اصابكم ايها المشركون فبسبب
34:32سبب اعمالكم السيئة في حياتكم الدنيا. ولا يظلم الله احدا من خلقه مثقال ذرة. بل هو الحاكم العدل الذي لا يجور. اي يعني ذلك هذا اسم اشارة يعني ذلك الذي حصل من
34:52يعني من من عند عند توفي الملائكة لهؤلاء الكفار مما يحصل من الضرب على الوجوه وعلى الادبار والاهانة بقول ذوقوا عذاب الحريق كل ذلك بسبب ماذا؟ بسبب ان هؤلاء المشركين قدموا لانفسهم الاعمال السيئة
35:12مقدمت ايديكم اي ما قدمته انفسكم من الاعمال السيئة هذا هو جزاؤكم والله لا يظلم احدا لا ان مثقال ذرة سبحانه وتعالى. ولذلك قال وان الله ليس بظلام للعبيد. فالله عز وجل لا
35:32وانما هذا هذا حكم الله سفيهم. حكمه العدل فيقضي بينهم بحكمه العدل سبحانه وتعالى. نعم دأب ال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب. اي انما نزل بالمشركين يومئذ سنة الله في عقاب الطغاة من الامم السابقة
36:02من امثال فرعون والسابقين له. عندما كذبوا رسل الله وجحدوا اياته فان الله انزل به عقابه بسبب ذنوبهم ان الله قوي لا يقهر شديد العقاب لمن عصاه ولم يتب من ذنبه
36:22انت تلاحظ الان كأن هذه الايات تأتي تعقيبا لما جرى في قصة بدر فكان الامر الان في قصر بدر بنصرة الله لاولياءه المتقين الصالحين. صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبيهم في مقدمتهم. وخذ
36:42اعدائي المشركين وهزيمتهم تأتي هذه التعقيبات تعقيبات على هذه القصة بان بان لان ما حصل هو بامر الله وقدرته. وان الله مؤيد اولياءه. وان الله خاذل اعداءه. وهؤلاء المشركون الله سبحانه وتعالى يعني خذلهم يعني يصور لنا ايظا القرآن الذي يجري لهم عند نزع الارواح وعند قبظ الارواح
37:12يذكر الله ان هذا ان هذا ما يحصل كل ما يحصل هو سنة الله في في عقابه للطغاة سنة الله في الامم السابقة والامم اللاحقة. كل من سار على هذا المنهج او قد سار سابقا فان عقوبته هذه يمين
37:32هذه سنة الله ولذلك قال كداب ال فرعون اي طريقتهم وحالهم وسيرتهم ال فرعون وال فرعون والذين من قبلهم من الامم الماضية كقوم نوح وعاد وثمود وشعيب ولوط كذا بالولدين وقبلهم كفروا
37:52حالهم ماذا؟ الكفر. كفروا بايات الله ولم يعظموها وجحدوا بها. وكفروا برسله وكفروا بمواعيده فاخذهم الله هذه حاله هذه هذه حالهم ان الله انتقم منه فاخذهم الله بسبب ذنوبهم وكفرهم وجحودهم. والله قوي سبحانه وتعالى. قوي لا غالب له. شديد العقاب اذا عاقب فان
38:22خطابه شديد فان عقابه شديد. فهذا كله تحذير وتخويف يعني لكل طاغية ولكل مسرف ولكل معاند الى قيام الساعة. نعم. قوله قال ذلك بان الله لم يكن مغير النعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم. وان الله
38:52الله سميع عليم. اي ذلك الجزاء السيء بان الله اذا انعم على قوم نعمة لم يسلبها منهم حتى يغيروا حالهم الطيبة الى حال سيئة. وان الله سميع لاقوال خلقه. عليم
39:12باحوالهم فيجري عليهم ما اقتضاه علمه ومشيئته. يعني وذلك بان الله ذلك اسم اشارة مثل ما مر معنا. اسم اشارة يعود الى اي شيء الى ان ما جرى على هؤلاء
39:32كالدأب ال فرعون والذين من قبلهم بان الله اهلكهم وانزل بهم عقوبته هذا هذا الذي حصل لانهم كانوا في نعمة. وكانوا في رغد من العيش وطمأنينة وامان. فغيروا حالهم بالكفر والطغيان
39:52غير الله حاله. ذلك بان الله لم يكن مغير النعمة. ما يغير الله نعمة انعمها على قوم. اذا انعم الله على قوم لا يأخذها منهم ولا يغيرها لان الله سبحانه وتعالى ذو الفضل العظيم وهو الكريم سبحانه وتعالى وهو الغني فاذا انعم على احد
40:12لا يأخذ منه هذه النعمة الا اذا لم يعرف قدرها. اذا لم يعرف هذه عظم هذه النعمة. ولذلك قال لم يغير الله نعمة على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم. فاذا غيروا وعصوا واستهزأوا
40:32وتمردوا على شرع الله وعلى طاعته غير الله حتى يغيبوا بانفسهم فاذا غيروا غير الله. غيره حالهم ونزل وسلب منهم هذه النعمة هذه النعمة. فالله لا يغير نعمة انعمى على قوم حتى اذا غيروا فيما في انفسهم سلبت ذلك. نعم
40:52النعمة هذي هذه النعمة التي انعم الله بها وان الله سبحانه وتعالى وان الله سميع للاقوال لا فعليه شيء من اقوالهم عليم بالاحوال عليم بالاحوال سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء. يعني في في تغيير
41:12النعمة. ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة. فكفرت بانعم الله. فاذاقها الله لباسها. هذه سنة الله هذي سنة الله الجارية نعم شيخنا المقصود بالنعمة هنا نعمة دنيوية او ان الاعمال الصالحة لا هو غالبا الاعمال الدينية الشرعية من الاعمال الصالحة والطاعة هذه
41:42يعني هذي نعمة بلا شك. وهذه نعمة. فالاية تقتضي الامرين. فاذا كان الانسان الدين والصلاح والاستقامة ثم غير وكفر هذه النعمة وتمرد وعصى وخرج عن طاعة الله والى طاعة الشيطان وبدأ يتمرد ولا يصلي مع الجماعة ولا يلتزم اوامر الله غير غير الله. فانتقل
42:12الله منه وسلب منه نعمه التي عنده. نعمة الدين او نعمة الدنيا. وكذلك ايضا نقول في نعمة الدنيا. اذا كان الانسان في رغد من العيش وكان فيه خير وامن وامان ثم لم يعرف ولم يشكر الله بطاعته فان الله يسلمه
42:32وهذا الواقع اللي تلاحظه انت ان كل من لم يشكر الله عز وجل الله عز وجل يأخذ هذه النعمة منه. هذا بلا شك انه عام في في نعمة الطاعة والاستقامة والشرع ونعمة الدنيا. وليس وليس هذا يعني
42:52ليس هذا يعني انك ترى بعض من من يقيم على معصية الله وان الله يغدق عليه هذا قد يكون استدراج. ان الله يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفته. لا يظن هذا قد يكون استدراجه ولا يدري. نعم. احسن الله اليك. وقوله تعالى
43:12بال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بايات ربهم فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون وكل كانوا ظالمين. اي شأن هؤلاء الكافرين في ذلك كشأن ال فرعون الذين كذبوا موسى وشأن الذين كذبوا رسلهم من الامم السابقة فاهلكهم الله بسبب ذنوبهم. واغرق ال فرعون
43:42في بحر وكل منهم كان فاعلا ما لم يكن له فعله. من تكذيبهم رسل الله وجحودهم اياته واشراكهم في العبادة غيره. نعم يعني يعني تأكيد لما مضى. يعني طريقة ال فرعون
44:02ومنهجهم يعني وشأنهم يعني آآ والذين من قبل ايضا من الامم الماضية حالهم انهم كذبوا بايات الله وجحدوا بها جحدوا بايات ربهم. فالنتيجة ان الله اهلكهم وهذه سنة الله. في اعدائه
44:22فاهلكهم الله بذنوبهم بسبب ذنوبهم. واغرق ال فرعون في اليم وكل من هؤلاء الذين اهلكهم الله بذنوبهم كانوا ظالمين كانوا ظالمين. فهذه الاية هي كالاية السابقة. كالاية السابقة. الاية السابقة
44:42باي فرعون الذين من قبلهم كفروا كفروا بايات الله فاخذهم الله بذنوبهم. وهنا كذبوا بايات كفروا وكذبوا يعني كل هذا وقع منهم. كفروا وكذبوا بايات الله فالنتيجة اهلكهم الله وانزل بهم عقوبته. كل هذا في سياق
45:02تحذير من عقوبة الله لمن يصر على الذنب وعلى المعاصي ويحارب الله تحذير لهم. نعم قوله تعالى ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون. اي ان شر ما دب على الارض عند
45:22الله الكفار المصرون على الكفر فهم لا يصدقون رسل الله ولا يقرون بوحدانيته ولا لا يتبعون شرعه. مر معنا هذه مثل هذه الاية في اول السورة. ان شر الدوام عند الله الصم والبكم
45:42الذين لا يعقلون فالصم صم هناك مراد به عدم سماع الحق وعدم اتباعه البكم عدم النطق بالحق وهذا كله اشارة الى الكفار. وهنا صرح بالكفار اي الصم البكم الذين لا يعقلون هم الكفار
46:02وهم شر الدواب فلا تعارضوا بين الايتين. وانما اعطتنا هناك وصفا وهنا اعطتنا وصفا اخر. وكلاهما يجتمعان في الكافر. فهل الذين كفروا ولا يؤمنون ولا يقبلون ولا يقررون بوحدانية الله ولا يريدون اتباع شرعه. هذه هم
46:22شر الخليقة وشر البرية. شر البرية وشر الدواب على الذي تدب على الارض. هم الذين كفروا اشر واضلوا من البهائم. ولذلك شوف الاية اللي بعدها كأنها شرح لهذا البيان. نعم
46:42الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون. اي من اولئك الاشرار اليهود. الذين دخلوا معك في المعاهدات بان لا يحاربوك ولا يظاهروك عليك احدا ثم ينقضون عهدهم المرة تلو المرة. وهم لا يخافون الله. يعني
47:12الكفؤ اليهود اليهود يعني اليهود وسائر الطوائف كلها كل من كان مضادا للاسلام محاربا ولم يدخل في في الاسلام وهو عدو الله. وهو كافر. ولذلك الله صفاء هنا الكفار اليهود بانهم كفروا. قال ان شر الدواب الذين كفروا. ثم بين قال كفروا وقد عاهدوا الله وعاهدهم
47:42وسلم ثم ينقضون عهودهم. فالاية على عمومهم يدخل في ذلك اليهود. وكل من حارب الله ورسوله. ولكن دخول اليهود هنا دخولا اوليا. لانهم يعاهدون وينقضون ويعاهدون وينقضون. فهؤلاء يعني اه كلما
48:02تعاهدوا عهدا نبذه فريق منهم. وهذه هذه سنة اليهود مع مع الله ومع رسله. انهم لا يلتزمون العهود لا يلتزمون اه وهم يعني ولا يتقون الله عز وجل ولا يخافونه ولذلك ستأتيك الاية التي بعدها توضح لك اكثر
48:22وكأن الاية يعني بدأت يعني تخصص عموم شر الدواب وكأن يعني شر الدواب كأن الدواب يعني شرهم يعني فيهم فيهم وفيهم فيهم كذا وفيهم طيب نشوف الايات واما تخافن من
48:52قوم خيانة فانبث اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين. اي فان واجهت هؤلاء للعهود والمواثيق في المعركة فانزل بهم من العذاب ما يدخل الرعب في قلوب الاخرين ويشتت جموعهم لعلهم يتذكرون فلا يجترؤون على مثل الذي اقدم عليه السابقون
49:22شفت الاية اللي قبل قرأتها؟ تعاهدت منهم؟ لا اللي بعدها اي نعم مقرأت تفسيرها يا شيخ قال من اولئك الاشرار اليهود الذين دخلوا معك في المعاهدات بالا حاربوك ولا يظاهر عليك احدا ثم ينقضون عهدهم المرة تلو المرة وهم لا يخافون الله. اي نعم. فان واجهت
49:52اي نعم يعني يعني هؤلاء عشان نوضحها اكثر يعني الشروط دواب عند الله الذين كفروا وهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم يعني كأنها خصصت هؤلاء اليهود الذين عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من مرة وينقضون عهودهم قال فاما تثقفنهم نعم
50:12يعني اذا اذا هؤلاء الذين يعني يعاهدون الله ثم ينقضونه اذا ثقفت بهم اذا ظفرت بهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم. يقول اذا اذا اذا وقعوا في بين يديك وثقفت وثقفت
50:32بهم تمكنت منهم فانزل بهم العقوبة الشديدة حتى تكون هذه العقوبة يعني يعني تكون هذه العقوبة ودرسا لغيره. درسا لغيرهم فشرد بهم من خلفهم. حتى ان غيرهم يعني لا يقدمون على ما اقدموا عليه. ادخل
50:52لعبة في اعدائهم. ومن كان على شاكلتهم في من كان على شاكلتهم ادخلوا الرعب. في قلوب من كان على شاكلتهم ومن كان يريد ان ان يسير على سيرتهم. فاذا رأوا منك قوة في هؤلاء الذين اوقعت بهم وانزلت بهم العقوبة كان ذلك
51:12عبرة ودرسا لهم حتى حتى يحجموا ويرتدعوا عما كانوا عليه. ولا يتجرأوا كما تجرأ هذا معنى الاية لعلهم يتذكرون يعني شدة وبأس المسلمين فيرجع عما كانوا عليه. نعم اذ قفلنا من شيخ يعني تظفر بهم. اي نعم. الاصل الاصل في الثقافة شف كلمة الثقافة الان التي يستعملها
51:42ناس يقولون ان هذا مثقف وثقافة لانه يظفر بشيء لم يظفر به غيره. والمثقف غالبا يكون عنده معلومات بها لا لا يظفر بها غيره. فيكون على على مكانه. والظفر اصله النصل. قال فلان ظفر بكذا اذا اذا
52:02اذا اخذ به وانتصر عليه هذا هو الاصل في الظفر. هذا معنى والثقف هو يعني يعني اخذ الشيء الشرط هو التمكن من الشيء التمكن فكأن اه صاحب الثقافة قد تمكن تمكن في عيوب كثيرة ووصل الى هذه الدرجة. ومعنى تثقيف
52:32يعني تجدهم تأخذهم بقوة تتمكن منهم هذا المعنى. الله اعلم. نعم. قوله تعالى تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين. اي وان خفت ايها
52:52من قوم خيانة ظهرت بوادرها فالقي اليهم عهدهم كي يكون الطرفان مستويين في علمي بانه لا عهد بعد اليوم. ان الله لا يحب الخائنين في عهودهم الناقضين للعهد والميثاق واما تخافن يعني هذه آآ اصلها ان وماء. ان
53:22ان شرطية وما داخلة للتأكيد. اما تخافن ولذلك جاء الفعل المضارع مؤكدا بنور توكيد تخاف ان اصلها وان تخاف وان اصلها وان تخاف يعني ان خفت ان خفت لكنها جاءت بفعل
53:42المضارع للاستقبال الاستقبال يعني اذا خفت اذا خفت من قوم فعليك ان تبين لهم اذا اذا اذا ظهر لك علامات وبوادر الخيانة منهم ورأيت ان مثل هؤلاء الذين اليهود وغيرهم ممن بينك وبينهم عهود سواء
54:02اه من اليهود او من غيرهم ورأيت الذين الذي بينك وبينهم عهود بدأت بوادر وخيانة منهم في خيانتهم فالقي اليهم العهد. فقل ليس بيني وبينكم عهدا. ولكن تلقه وانت موضح هذا الامر. يعني
54:22ليكن القاؤك هذا العهد وانت واياهم على سواء في العلم. يعني هم يعلمون وانت تعلم اذا رأيت بوادر وتيقن لك ظهور شيء وعلامات من العدو ممن عاهدته لانه بدأ يخون او بدأ يظهر الخيانة
54:42فالقي اليه عهده وقل ليس بيني وبينك عهد. ولكني يكن هذا الامر واضحا جليا كل من الطرفين يعلم حتى لا يأتي هذا ويقول ان محمدا قد خان. وان اصحابه قد خانوا لكن نعطيهم خبر بان خلاص العهد الذي بيننا وبينهم انتهى. ولذلك
55:02الخيانة محرمة. والله لا يحب الخائنين. الخيانة ضد الامانة. كيف يستعملك على روحه وعلى ماله وعلى ذريته وعلى نسائه ثم تخون. هذه الخيانة محرمة. ولذلك الله لا يحب الخائنين. الذين يخونون العهود والمواثيق. نعم
55:22قوله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا انهم لا يعجزون اي ولا يظنن الذين جحدوا ايات الله انهم فاتوا ونجوا. وان الله لا يقدر عليهم الا انهم لن يفلتوا من عذاب الله. اي يعني هذا ايضا خطاب او توجيه لهؤلاء الكفار. انه
55:52هؤلاء الكفار يدخل في ذلك اليهود وغيرهم من الكفرة لا يظنون هؤلاء الكفرة انهم لو حصل لهم ما حصل اما من النصر احيانا في ادارة الحرب بينهم وبين المؤمنين اما نصر او انهم فروا او هربوا او لجأوا
56:12او كذا لا يظن هؤلاء انهم انهم يسبقون الله انهم يعني انهم يفوتون على الله. لا يفوتون على الله ولا يعجزونه سبحانه وتعالى فانهم في في يده سبحانه وتعالى وفي ملكه وتحته تصرفه والله محيط بهم. فلن يفلتوا ابدا. وهذا فيه تهديد
56:32لهؤلاء المشركين ورفع هذا الظن السيء بان الله سبحانه وتعالى لا يقدر عليهم بل الله قد احاط بهم وقادر على ان ان يأخذهم في اي لحظة. نعم. قوله تعالى واعدوا لهم
56:52استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى اليكم وانتم لا تظلمون. ايها
57:12يا معشر المسلمين لمواجهة اعدائكم كل ما تقدرون عليه من عدد وعدة. لتدخل بذلك الرهبة في قلوب اعداء الله واعدائكم متربصين بكم. وتخيفوا اخرين لا تظهر لكم عداوتهم الان. لكن الله يعلمهم ويعلم ما يظهرونه. وما تبذلوا من مال
57:42قليلا او كثيرا يخلفه الله عليكم في الدنيا ويدخر لكم ثوابه الى يوم القيامة وانتم لا تنقصون من اجل ذلك شيئا. هذه الاية من يعني ظاهرة جدا في البيان الاسباب الحسية. وان وان المسلمين يجب عليهم ان يأخذوا باسباب النصر الحسية
58:12كما انه يجب عليهم ان يأخذوا باسباب النصر المعنوية التي مرت معنا كثيرا. كقوله تعالى اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا فهذه من اسباب المعنوية وهذه من الاسباب الحسية ان يعد المسلمون العدة للعدو ويجهزوا
58:32ما يقاتلون به من من من عدة لملاقاة العدو واذا اظهروا من السلاح وادوات السلاح سواء في اي عصر في اي عصر مع تطور الاسلحة يجب اظهار قوة امام العدو والاسلحة وقوة جيش فان هذا اذا اذا فعله المسلمون من قوة ومن رباط الخيل ورآه العدو فان هذا
59:02يرهب العدو ويلقي في قلب هذا العدو الرهبة والخوف من من المسلمين. يرهبون عدو الله وعدوهم وهذا الذي يتربص بهم هو عدو لله. هم هو معاد لله ولشرعه وللمؤمنين. فهم عدو. قال الله عز وجل ترهبون به
59:22عدو الله وعدوكم قال واخرين من دونهم يعني غير هؤلاء اخرين لا تعلمونهم. يعني اظهروا هذه القوة حتى ان غيرهم ايضا يعتبر بكم. لا تعلمونهم انتم ولكن الله يعلمهم. يعني لا لا قد لا تظهر لا تظهر
59:42علامات عداوتهم ولكن الله يعلم شدة عداوتهم للاسلام والمسلمين سواء يعني كأن الاية يعني تبين ان من اظهر العداوة وبينها او من اخفاها كلهم ينبغي ان ان يظهر ان يظهر المسلمون بالقوة امام هؤلاء وهؤلاء
1:00:02حتى يرهبوا آآ اعداء الله عز وجل. قال وما تنفقوا من شيء في سبيل الله. هذه النفقة هي النفقة للمجاهدين واعداد العدة. فالمسلمون يجاهدون باموالهم وانفسهم. فالذي يجاهد بماله ويقدم ما له لنصرة الاسلام والمسلمين ما تنفقوا من شيء قل او كثر لان الشيء هنا نكرة في سياق الشرط فتدل
1:00:32على العموم اي شيء ولو قل في الانفاق في سبيل الله فان الله يثيب عليه ويدخر له دخل صاحبه الاجر العظيم ويجازيه ويرفع يجازيه احسن الجزاء ويوفيه اكمل الوفاء لا ينقص منه شيئا. ولذلك قال وانتم لا تظلمون. لا لا ينقص من من ذلك شيئا. طيب. دعنا نقف عند هذا القدر
1:01:02وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما تبقى من هذه السورة. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.