استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح التفسير الميسر (72) سورة الأنعام (٤٦-٥٨) | يوم ١٤٤٤/٩/٥ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في
0:20هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الاثنين الموافق للخامس من شهر رمظان المبارك من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في مثل هذا اليوم مع التفسير الميسر. قراءة وتعليقا
0:41ولا زلنا في سورة الانعام وقف بنا الكلام في لقاءنا الماضي عند الاية الخامسة والاربعين والان نبدأ بالاية السادسة والاربعين وما بعدها تفضل اقرأ بارك الله فيك احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم
1:04قوله تعالى قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم من اله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الايات ثم هم يصطفون فيقول ايها الرسول هؤلاء المشركين اخبروني ان اذهب الله سمعكم فاصمكم
1:26وذهب بابصاركم فاعماكم وطبع على قلوبكم فاصبحتم لا تفقهون قولا اي اله غير الله جل وعلا يقدر على رد ذلك لكم انظر ايها الرسول كيف ننوع لهم الحجج ثم هم بعد ذلك يحبون عن التذكر والاعتبار
1:50طيب هذه الاية هي ضمن الايات السابقة ويلحقها ايضا ايات اخر. كلها في الحوار مع هؤلاء المشركين. وآآ مناقشتهم ومجادلتهم في توحيد الالهية وان المستحق للعبادة هو الله سبحانه وتعالى. وانه يجب على العبد ان يصرف عبادته وخضوعه وطاعته
2:18وكل ما هو من خصائص الله ان ان يصرف لله سبحانه وتعالى. ولا يصرف لاي مخلوق. ومن صرف شيئا مما هو من خصائص الله لاحد المخلوقين فهذا هو الشرك بعينه. هذا هو الشرك بعينه
2:35فمن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. ولذلك الله سبحانه وتعالى يلقي النبي محمدا صلى الله عليه وسلم. وكل من هو داع من الله عز وجل الى يوم القيامة. ان يناقش هؤلاء في عقائدهم
2:53حجة وبالدليل العقلي. فهؤلاء المشركون يجعلون مع الله الهة اخرى. هي لا لا تنفع ولا تضر. وليس لها اي تصرف فيقول الله سبحانه وتعالى قل لهؤلاء المشركين ارأيتم اي اخبروني ان اخذ الله سمعكم وابصاركم
3:13قدرة الله عليكم. الله محيط بكم. والله قادر على ان يأخذ سمعكم ويذهب بسمعكم وابصاركم ويختم على قلوبكم ان يطبع عليها بحيث انها لا تفقه ولا تدري ولا تعرف ختم الله على قلوبكم يقول
3:31من اله غير الله يأتيكم به. في احد من اله اخر غير الله يستطيع ان يعيد لكم سمعكم وابصاركم وقلوبكم من اله؟ ما في. الجواب لا يوجد ما في ما يمكن يعني عقلا هذا دليل عقلي على ان الذي يأتي بهذه
3:57ويعيدها هو الله سبحانه وتعالى. من اله غير الله يأتيكم به؟ غير الله. دل على ان الله هو الذي يأتي. يقول لك هل هناك اله غير الله لأ بل هو الله وحده. هو الذي يأتي به. قال انظر
4:14انظر انظر نظرة تأمل وتفكر وتذكر انظر كيف يصرف الايات انظر وتأمل كيف نصرف الايات اين نوعها؟ ونقيم عليهم الحجج ثم هم بعد ذلك وبعد هذا البيان يصدفون. اي يعرضون
4:35يعرضون صدف عن ايات الله اي اعرض عنها. يعرضون عن عن هذه عن هذه الادلة العقلية. والحجج البينة لا يقبلونها. فلا يعرض الا العاجز. يعني انت الان نناقشك. هل هناك اله غير الله
4:54اجب على هذا السؤال ما في جواب. اذا الحجة عليك اقامت الحجة عليك. فاما ان تسلم واما ان تستكمل وتعرض من غير حجة. وهذه اول واقعة والا لو سلموا الامر لله واذعنوا وعلموا ان الله هو الذي
5:14على ذلك وان الاية لا تقدر لرجعوا الى عقولهم وامنوا ولكن التكبر والحسد منعهم من هذا الشيء نشوف الادلة لا تزال الحجج يعني الله يناقشهم ويقيم عليهم الحجج وهم لا يزالون في غيهم نشوف
5:40تفضل قوله تعالى قل ارأيتكم ان اتاكم عذاب قل ارأيتكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون فيقول ايها اخبروني ان نزل بكم عقاب الله فجأة وانتم لا لا تشعرون به
6:06او ظاهرا حيانا وانتم تنظرون اليه. هل يهلك الا القوم الظالمون الذين تجاوزوا الحد بصنفهم العبادة لغير الله تعالى وبتكذيبهم رسلا هذا ايضا وجه اخر من اوجه اقامة الحجة عليهم. يقول الله سبحانه وتعالى قل لهم يا محمد وكذلك كل داع يدعو الى الله
6:32يناقش الخصم ويناقش كل من لا يستجيب لله يقول له نقول لهم قل ارأيت اي اخبروني وهذي مرت معنا ان قلت ارأيت فانت تخاطب واحد تقول ارأيت ان جئت ارأيت ارأيت ان اخذ الله سمعك
6:58فيجوز ان تقول ارأيت للمفرد؟ وتقول للجمع ارأيتم؟ ويجوز ان تأتي بكاف الخطاب تقول ارأيتكم هذي كلها صحيحة. ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله؟ اخبروني اذا نزل بكم العذاب عذاب الله
7:20اما بغتة يعني فجأة وانتم لا تدرون او جهرة تنظرون الى العذاب وهو ينزل عيانا وتنظرون الى علاماته قد اليكم قال الله عز وجل اخبروني اذا اذا جاءكم العذاب اما بغتة او جهرا. اخبروني ماذا كان ماذا سيكون موقفكم منه
7:45ولذلك لم يأتي بالجواب ما في ثم قال الله عز وجل على سبيل السؤال والاستفهام هل يهلك الا القوم الظالمون؟ وهذا استفهام. هذا استفهام هو بمعنى النفي بمعنى النفي هل يهلك اي لا يهلك لا يهلك الا القوم الظالمون ولذلك استثنى اتى باداة الاستثناء اي
8:15لا يهلك الا القوم الظالمون. يقول ان اتاكم عذابه كتاب الله بغتة او جهره. الله عز وجل لا يرسل عذابه الى اي احد وانما يرسل عذابه لمن يستحق ان يعاقب
8:32ولذلك قال لا يهلك الا القوم الظالمون. فجعلهم ظالمين. لماذا؟ لماذا جعلهم ظالمين؟ ولماذا حكم عليهم بانهم ظالمون بانهم صرفوا ما هو لله من عبادات لغير الله. وهو وضع الشيء في غير موضعه الظلم ان تضع الشيء في غير موضعه. فاذا سجدت
8:55صنم او دعوت صنما او او آآ ميتا او نحو ذلك. فقد صرفت شيئا من خصائص الله انه لا يستحق وهذا هو الظلم بعينه. ولذلك سماهم سماهم ظالمين. سماهم ظالمين
9:15نعم قوله تعالى وما نرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين فمن امن واصبح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كذبوا باياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسدون اي وما نرسل رسلنا الا مبشرين اهل طاعتنا بالنعيم المقيم
9:45ومنذرين اهل المعصية بالعذاب الاليم. فمن امن وصدق الرسل وعمل صالحا فاولئك لا يخافون عند لقائه ربهم ولا يحزنون على شيء فاتهم من حظوظ الدنيا والذين كذبوا باياتنا من القرآن والمعجزات
10:06فاولئك يصيبهم العذاب يوم القيامة بسبب كفرهم وخروجهم عن طاعة الله تعالى هذي هذا فيه بيان وظيفة الرسل يعني النبي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ارسله الله. ارسله الله للثقلين رسولا يبلغ رسالة ربه. ونبيا
10:30يخبرهم بما اوحي اليه لما جاء الى المشركين ودعاهم ما صدقوا رسالته ولم يؤمنوا بانه رسول وانما قالوا انت مجنون وانت كذاب وانت وانت كاهن وانت كذا فبدأوا يتهمونه باتهامات. فاراد الله سبحانه وتعالى ان يبين ان محمدا رسول من عند الله
10:55وليس فقط هو رسول بل هناك رسل هناك رسل كثيرون ارسلهم الله ويبين الله سبحانه وتعالى وظيفة الرسل فيقول الله عز وجل وما ان يرسل المرسلين محمد او غيره. ما نرسل المرسلين الذين من رسلنا
11:15الا مبشرين ومنذرين. هذي وظيفة الرسل. وهذي دعوة الرسل. بشارة ونذارة. البشارة لاهل الطاعة يبشرهم الله باي شيء بالنعيم المقيم. ونذارة لاهل المعصية. ينذرهم العذاب الاليم فمن استجاب وامن واصلح عمله لله
11:43فهؤلاء في امن في امن ولا خوف عليهم يعني فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه. فيما يستقبلونه عند الله. لا خوف عليهم عند الموت ولا خوف عليهم في قبورهم ولا خوف عليهم يوم القيامة. كل هذا في امن اولئك لهم الامن. وهم مهتدون
12:06ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون على ما تركوه خلفهم. من الزوجات والاولاد والاموال ونحو ذلك. كل هذه لا يحزنون فهم في امن ونفى الله عنهم سبحانه وتعالى الخوف والحزن. والخوف لما يستقبله الانسان. يخاف
12:26الذي امامه. والحزن يحزن على ما على ما ذهب وتركه. ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وشفت لاحظ انه لما جاء في الخوف اتى بصيغة المصدر قال خوف وسبقها بلا النافية للجنس اي لا يقع اي خوف من انواع الخوف
12:51وهي نافية للجنس لما تقول لا احد في الدار اي لا يمكن ان يوجد احد هنا نافية للجنس. وخوف منفي قطعا جنس الخوف صغيرا كان او كبيرا فهي قوية في النفي. ولما جاء في الماضي فيما يتركه خلفه قال ولا هم يحزنون
13:17يحزنون في علم فعل مضارع يفيد ماذا؟ يفيد الاستمرار. اي ان الحزن لا يأتيهم ابدا في اي وقت من الاوقات. فلا حزن ولا خوف هذا لمن امن وعمل صالحا. واما الذين كذبوا بايات الله وجحدوها وانكروا القرآن
13:41انكروا رسالة نبيهم وانكروا وحدانية الله كذبوا بايات الله. فالنتيجة ما هي؟ ان هؤلاء يمسهم العذاب ان يصيبهم العذاب وينزل بهم. يمسهم العذاب بسبب ماذا؟ بسبب كفرهم. وخروجهم عن طاعة الله لو انهم اطاعوا لو ان لو ان اهل القرى امنوا واتقوا ولو ان اهل الكتاب امنوا لو لو هؤلاء امنوا
14:11وكان خيرا لهم لكان خيرا لهم. ولسلموا من العذاب. لكن كذبوا واعرضوا وفسقوا فالنتيجة ان لهم العذاب الاليم. ولاحظ انه قال بما كانوا يفسقون. فدل على ان تكذيبهم وكفؤ وكفرهم بالله واعراضهم وعدم استجابتهم هذا كله فسق
14:38والفسق اصله الخروج. الخروج عن طاعة الله فما عذبهم الله وما ظلمهم الله الا لكونهم لكونهم ظالمين كما في الاية السابقة لما قال فهل يهلك الا القوم الظالمون؟ او هل يهلك الا القوم الظالمون
14:59وكذلك ان الله حكم عليهم هنا بانهم كانوا يفسقون وهم فسقة فهم فسقة خارجون عن طاعة الله وظالمون وضعوا ما هو لله في غير في غير مكانه. نعم تفضل قوله تعالى قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك
15:29انا اتبع الا ما يوحى اليه. قل هل يستوي الاعمى والبصير؟ افلا تتذكرون قل ايها الرسول اي قل ايها المشركين اني لا ادعي اني املك خزائن السماوات والارض اتصرف فيها ولا ادعي اني اعلم الغيب
15:51ولا ادعي اني ملك وانما انا رسول من عند الله فاتبعوا ما يوحى اليه وابلغ وحيه الى الناس قل ايها الرسول لهؤلاء المشركين من يستوي الكافر الذي عني عن ايات الله تعالى فلم
16:10والمؤمن الذي ابصر ايات ايات الله فامن بها افلا تتفكرون في ايات الله لتبصروا الحق فتؤمنوا به شوف تلاحظ في اغلب الايات قل قل كل هذا تلقين وتعليم للرسول صلى الله عليه وسلم كيف كيف
16:33واجه هؤلاء وكيف يناقشون فالسورة كلها مبنية على على الحوار وعلى الجدال وعلى المحاجة كيف يحاج هؤلاء المشركين ويقيم عليهم الحجة؟ قل لهم. ولذلك قال هنا لما بين الله سبحانه وتعالى في الايات السابقة وظيفة
16:53وهو النذارة والبشارة. البشارة لمن اطاع والنذارة لمن عصي لمن عصى ولم يقبل. بين لهم لانهم هم لما جاءهم الرسول قالوا لا نصدق انك رسول ما نصدق واين اين اين الايات التي تثبت انك رسول؟ وقال عندي القرآن اقرأه عليكم هذه اية هذه حجة واية
17:19ولا تجد اقوى منها. قالوا لا. الايات التي اتى بها الاولون تأتي بها. فموسى اتى بالعصا اليد وصالح بالناقة وانت ليس في ليس عندك شيء من يعني الخصائص التي تجعلك يعني تخالفنا او تجعلك يعني تكون اعلى منا منزلة انت
17:43ان ان تقول انك انت تقول عن نفسك انك نبي ورسول وانه يوحى اليك. فوين المزايا التي عندك؟ فرد قال قل قل قل لقومك الجهلة هؤلاء الجهال قل لهم انا ما عندي خزائن الارض
18:03ما عندي خزائن الله خزائن الله عند الله وخزائن السماوات والارض لله سبحانه وتعالى انا ما اقول لكم عندي خزائن الله اتصرف فيها كيف ساعطيكم او امنعكم ولا اعلم الغيب لا ادعي انني اعلم الغيب كالكهنة الذين يدعون يدعون انهم يعلمون
18:23ولا اقول لكم اني ملك من ملائكة السماء ليس لي من هذه الاشياء الا اتبع ما يوحى اليه. هذه هي هذه وظيفتي. وهذه صفاتي وخصائصي. اما ان لكم انني انني املك السماوات والارض او انني يعني انا انني ملك او او انني او اه يعني اعلم الغيب
18:53هذه ليست لي الذي يملك خزائن السماوات والارض هو الله والذي يعلم الغيب هو الله والملك ليس من صفات الملائكة مخلوق من مخلوقات الله. الله خلقه وكلفه باعمال ووظائف انا رسول وظيفتي رسول. رسول من عند الله. اتبع ما يوحى الي. ما اتاني من الوحي من الله عز وجل ابلغكم اياه
19:22وكل ما جاءني من وحي السماء فانا وظيفتي ان ابلغ رسالة ربي ثم قال الله سبحانه وتعالى قل لهم هل يستوي الاعمى والبصير؟ اخبروني انتم الان بمنزلة الاعمى يأتيكم الخير وتمتنعون منه. فهل يستوي الاعمار؟ هل يستوي من يقبل الحق ومن يرفضه
19:49اذا كان الاعمى حقيقة الذي لا يبصر ما امامه. والبصير الذي يبصر امامه لا يستوون حقيقة. فكذلك من المعنى اعمى البصيرة الضال الكافر المعرض لا يساوي او لا يستوي مع البصير الذي من الله عليه فابصر ايات الله بقلبه وامن واهتدى
20:17هل هذا يساوي هذا؟ هل هذا الذي دخل في الاسلام وامن وصدق واتبع واستنار بنور الاسلام واضاء قلبه بالطاعة والايمان والهداية. هل هذا يستوي مع من هو قلبهم؟ قد اظلم بالمعاصي والكفر والطغيان والاستكبار
20:37هل هذا يستوي مع هذا؟ فلماذا لا تتفكرون؟ وتتأملون وتنظرون وتبصرون الحق من الباطل هذا حق وهذا باطل. فامنوا بالحق واكفروا بالباطل كل هذه ادلة عقلية وحجج تقام على هؤلاء المشركين. نعم
21:01احسن الله اليكم قوله تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون فيخوف ايها الرسول بالقرآن القرآن الذين يعلمون انهم يحشرون الى ربهم
21:22مصدقون بوعد الله ووعيده ليس لهم غير الله ولي ينصرهم ولا شفيع يشفع لهم عنده تعالى ويخلصهم من عذابه لعلهم يتقون الله تعالى بفعل اوامر واجتناب النواهي هذي وظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم ينذر من؟ قال انذر بهذا القرآن. انذر بهذا القرآن. الذين عندهم ايمان
21:53عندهم خوف يعلمون وعندهم علم وايمان وخوف انهم يحشرون الى ربهم. يحشرون الى اي ربهم فهم الذين ينتفعون بهذه بهذه بهذه النذارة هم الذين ينتفعون ولذلك قال الذين يحشرون الى ربهم ثم بين
22:13انهم ليس لهم غير الله. هم يعترفون ويقرون لانهم مؤمنون. يعلمون انه ليس لهم من دون الله الشافعي ولي ولا شفيع. ليس لهم من دون الله ولي ينصرهم ويتولى امرهم. ويدفع عنهم ما
22:33ولا شفيع يخلصهم لو اراد الله بهم العذاب ما ينفعهم. قال لعلهم يتقون يعني انهم يكونون يعني ينتفعون بها بهذه بهذه النذارة فيتقون الله سبحانه تعالى بفعل ما يأمرهم وابتعاد واجتناب ما يكون ما نهاهم الله عنه
23:04هنا سؤال يعني الله سبحانه وتعالى خاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بان ينذر من ينذر الذين يخافون طيب وغيرهم اليس هو نذير للجميع اليس هو نذير للذين يخافون الله او لا يخافونه؟ وللذين يخافون ان يحشروا وللذين لا يخافون ان يحشروا. نقول الرسول
23:28وسلم نذير. نذير للجميع. نذير للجميع. ولذلك الرسل جميعا يرسلون مبشرين ومنذرين مبشرين الطاعة الذين يطيعون وينذرون الذين يعصون ويفسقون ويكفرون. اذا النذارة عامة عامة فكيف خص هنا؟ فقال انذر به الذين يخافون. كانه خص. قال انذر هؤلاء فقط
23:56لكنك انت اذا نظرت في الايات القرآنية وتأملت فيها وجدت ان ان الله عز وجل امر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بان ينذر الجميع كما سبحانه وتعالى انما انا انما انت منذر من يخشاه. وفي ايات اخرى قال انما انت انما انت نذير. انما انت نذير
24:20الايات كلها تدل على ان نذارته عامة. فكيف خص هنا؟ نقول هنا خصها لبيان المنتفع بها يبين لك ان الذين ينتفعون بالنذارة هم هؤلاء. مثل ما قال انما انت منذر من يخشاه. الذي يخشاها يخاف هو الذي
24:40وان كانت نذرته عامة لكن هنا يبين لك الذين الذين ينتفعون مثل مثل لما نقول القرآن هل القرآن هدى للناس جميعا للخلق جميعا الكافر المؤمن ولا هدى للمتقين فقط نقول في ايات تدل على ان القرآن هدى للناس
25:04شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس هدى للناس وقال الله سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. فكيف هو هل هو هدى للمتقين؟ ولا هدى للناس
25:20نقول لا هو هدى للناس عامة. هداية ارشاد وهدى للمتقين. هدى يستفيدون منه لان المنتفعون بالقرآن الذي ينتفعون بالقرآن هم هم المتقون هم المتقون قل هو للذين امنوا هدى وشفاء
25:40والذين لا يؤمنون في اذانهم وطن وهو عليهم عمى. عليهم عمى ما يستفيدون منه. وكذلك هنا النذارة نقول المنتفع بالنذارة الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم. يخافون عندهم خوف عندهم خوف ووجل وشفقة مشفقون من عذاب
26:00من عذاب النار ويخافون الحشر ان يوقفوا امام الله وليس عندهم من ينفعهم لا ولي يتولى امرهم وينصرهم ولا ان يشفع لهم عند الله فلعلهم يتقون بهذه النذارة وينتفعون بها. فهم المنتفعون حقيقة الذين يخافون. اما الذي لا يخاف فانذره لكن لا ينذر
26:22لا ينتفع نعم قوله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم بشيء فتطردهم فتكون من الظالمين اي ولا تبعد ايها النبي عن عن مجالستك ضعفاء المسلمين الذين يعبدون ربهم اول النهار واخرهم
26:55يريدون باعمالهم الصالحة وجه الله ما عليك من حساب هؤلاء الفقراء من شيء انما حسابهم على الله وليس عليهم شيء من حسابك فان ابعدتهم فانك تكون من المتجاوزين حدود الله. الذين يضعون شيء في
27:15هذه الاية ذكرها كثير من المفسرين ان لها سبب نزول. وهو ان المشركين او كبراء المشركين وعظماء المشركين كانوا يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم. واغنياء المشركين يأتون للرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون ان كنت يا محمد تريد ان نستمع لدعوتك
27:41وننظر فيما تقوله فاطرد هؤلاء الفقراء. هؤلاء الفقراء لا نجلس نحن واياهم في مجلس واحد. نحن اشراف العرب ونحن اشراف واهل مكة تأتي بهؤلاء الفقراء كعمار وصهيب وبلال تأتي بهم امامنا مماليك وضعفاء لا لا لا يمكن هم النبي صلى الله عليه وسلم
28:11بان يطردهم حتى يكسب هؤلاء. فجاء النهي جاء النهي من الله سبحانه وتعالى. لا تطرد لا تطرد هؤلاء. هؤلاء عند الله اعظم. اعظم مكانة ومنزلة. واحب الى الله من هؤلاء المشركين الذين لا ندري الذين لا تدري هل يهتدوا
28:32او لا يهتدون قال ولا تطرد الذين يدعون وهذه سنة يعني ليست جديدة. عند اهل مكة ومشركي العرب. لا. حتى في الامم الماضية. يعني قوم نوح يقول يقول قوم نوح لنوح قالوا انا انؤمن لك واتبعت الارض تريد ان نؤمن لك والذي اتباعكم الارذلون الراض
28:59الناس هذه سنة. فاراد الله سبحانه وتعالى ان يبين الحق في ذلك. قال لا تطرد ولا يعني تبعد هؤلاء. ولا يخطر ببالك ان تبعدهم بل قربهم. ولا تطرد الذين يدعون ربهم. وصفهم باي شيء
29:18بانهم يعبدون الله. والدعاء هنا بمعناه العبادة. الدعاء معناه العبادة. يدعون ربهم ان يتعبدون لله. ويذعنون لله ويستجيبون لامر الله. ويذكرون الله ويصلون. يدعون ربهم بالغداة والعشي اول النهار واخره
29:38وان كانوا يعبدون الله في كل وقت وهم لا ينقطعون عن عبادة الله. لكن خص هذين الوقتين اما اشارة الى اول النهار واخره لانه تظهر فيه علامات يعني توحيد الله وانفراده. فاذا غابت الشمس وجاء الليل او ذهب الليل جاء
29:58هذا من اقوى الادلة على وحدانيته سبحانه وتعالى او لبيان بداية يعني عباداتهم ونهايتها وهم يعبدون الله من هذا الوقت الى هذا الوقت فكله عبادة. كل الاوقات والغداة جمع غدوة
30:18هي اول النهار والعشي هو اخر النهار. جمع عشية. عشية او ضحاها. وهو اخر النهار بالغداة والعشي. احيانا يقال يعني الغدو الغدو والاصال قد يكون الغداة مفرد. وجمعها غدو والعشي جمع مفرده
30:50عشية مثل ما ذكرنا. طيب. قال لا تطل هؤلاء الذين يتعبدون الله وهم يريدون وجهه. وهذا يدل على اخلاص اخلاص عملهم. وانهم قد اخلصوا عباداتهم لله سبحانه وتعالى. يريدون وجه الله
31:10يريدون وجه الله لا يريدون الدنيا ولا يريدون اي شيء لا منزلة ولا مكانة ولا مال ولا جاه ولا شيء من الدنيا وانما يريدون وجه الله ثم بين سبحانه وتعالى بين ان هؤلاء الذين يعملون الطاعات ليس حسابهم على محمد ولا حساب
31:33فحسابهم على الله والله هو الذي سيجازيهم ويحاسبهم. وانت يا محمد حسابك على الله. لا هم مسؤولون لا لا لا انت مسؤول عن حسابهم ولا هم مسؤولون عن حسابك. فكل يعمل ويبقى ويلقى ربه
31:53ويجد يعني حسابه واعماله عند الله سبحانه وتعالى ثم حذر سبحانه وتعالى قال فتطردهم يعني احذر ان تطردهم فانك ان فانك ان طردتهم او حتى محمد وستكون من الظالمين. الظالمين الذين تجاوزوا حدود الله ووظع الامور في غير موظعها. كيف تطرد اولياء الله
32:22وتأتي باعداء الله مكانهم هذا ظلم هذا وضعهم هذا وضع الشيء في غير موضعه ان تأتي باعداء الله الذين يحاربون الله ورسوله ويخالفون امر الله ورسوله وتجلسهم في مجلسك وتطرد
32:42هؤلاء الذين يخافون الله ويعبدون الله هذا من الظلم من الظلم بعينه نعم شيخنا ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء الجملة معترضة له علاقة بالسياق
33:05لا هي لها علاقة بالسباق بلا شك انها ما جاءت الا لها علاقة بالسياق وهي تبين ان هؤلاء الضعفاء المساكين الذين تعملون حسابهم عند ربهم ولست انت ممن ستجازيهم او لا تجازيهم. حتى تطردهم او تبقيهم. وانما الذي الذي يأمر بطردهم او ابقائهم
33:28هو الله وهو الذي سيجازيهم على اعمالهم. فان كانوا صادقين جازاهم وان كانوا كاذبين جازاهم. ولذلك قال يريدون وجهه التأكيد على اخلاصهم العمل لله. وانه حسابهم عند الله عند ربهم
33:46فهذا معناه قوله تعالى وكذلك فتنا بعضهم ببعض اهؤلاء من الله عليهم من بيننا فليس الله باعلم بالشاكرين وكذلك ابتلى الله تعالى بعض عباده في بعض تباين حظوظهم من الارزاق والاخلاق. فجعل بعضهم غنيا وبعضهم فقيرا
34:13وبعضهم قويا وبعضهم ضعيفا احوج بعضهم الى بعض اختبارا منه لهم بذلك يقول الكافرون الاغنياء هؤلاء الضعفاء من الله عليهم بالهداية الى الاسلام من بيننا اليس الله تعالى باعلم ممن يشكرون نعمته
34:35فيوفقهم الى الهداية بدينه في هذه الاية يعني تستطيع ان تقول انها مرتبة على ما قبلها يعني هؤلاء الكفار لهم نظرة قاصرة. والاسلام له نظرة بعيدة. فالكفار نظرتهم الى الدنيا والى
34:56والى المنصب والى الجاهل. هذه نظرتهم والاسلام ينظر الى حقائق الامور. الاخلاق والاعمال الصالحة ومحبة الله وغيره والصدق وغير ذلك. فهؤلاء الكفار مثل ما ان الله سبحانه امتحنهم ما بين كافر ومؤمن او امتحن الخلق ما بين كافر ومؤمن كذلك امتحن الله سبحانه وتعالى لان كلمة وكذلك
35:26الكاف للتشبيه وذلك اسم اشارة. يعني مثل ما اننا يعني فتنا بعضهم فتناهم في حقيقة الايمان والطاعة وهؤلاء مؤمنون وهؤلاء كفار هذي اشد الفتن واعظمها كذلك فتناهم فيما يتعلق امور الدنيا
35:50في امور الدنيا ما بين فقير وغني. وما بين من له جاه ومنزلة ومكانة. ومن هو ليس له فالدنيا دار ابتلاء وامتحان فيها الغني وفيها الفقير وفيها الضعيف وفيها القوي وفيها المريض
36:10المسكين وفيها الصحيح المعافى فهي دار ابتلاء. فما يعني فمثل ما ان الله سبحانه وتعالى امتحن الخلق في هذه الدنيا بهذه الابتلاءات كذلك امتحنهم في الدين فمنهم الكافر ومنهم المؤمن
36:31ولذلك قال وكذلك مثل ما اننا جعلنا هؤلاء مؤمنين وهؤلاء كفار كذلك فتنا بعضهم ببعض حظوظ الدنيا وذلك لغرض ماذا؟ ليقولوا اهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ حتى يقول الكفار الاغنياء
36:54المستكبرون لهؤلاء الضعفاء الذين ارادوا طردهم. هؤلاء من الله عليهم بالاسلام من بيننا. قال الله عز نعم اليس الله بعلم الشاكرين؟ هؤلاء شكروا وعرفوا نعمة الله ووفقهم الله للهداية والله اعلم بهم
37:14اما انتم فلستم من الشاكرين بل انتم من المنكرين الكافرين المعترظين لا تقبلون الحق. لا تقبلوا الحق. فهذا معنى هذه الاية. مثل ما ان الله فتنه في الدين فتنه في الدنيا. وفتنة الدنيا اهون من فتنة الدين. الضعيف
37:34والقوي قوي والفقيه فقير والغني غني وكل يمشي في هذه الدنيا. وكل قد تكفل الله برزقه. وكل سيسير سيسير في هذه الدنيا وهو يمشي ولكن الايمان والطاعة لا من امن رفعه الله وقربه. وشكر الله ايمانه وجازاه احسن الجزاء. ومن كفر ابعده الله
37:58اشد البعد. فهذه هذه فتنة فتنة الدين اشد من فتنة الدنيا نعم تعالى واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسي الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم
38:24اي واذا جاءك ايها النبي الذين تصدقوا بايات الله الشاهدة على صدقك من القرآن وغيره تفتينا عن التوبة عن من ذنوبهم السابقة اكرمهم برد السلام عليهم ابشرهم برحمة الله الواسعة فانه جل وعلا قد كتب على نفسه الرحمة بعباده تفضلا
38:49انه من اقترف ذنبا بجهالة منه بعاقبتها وايجادها لسخط الله كل عاص لله مخطئا او متعمدا فهو جاهل بهذا الاعتبار. وان كان عالما بالتخريب وتاب من بعده وداوم على العمل الصالح
39:10انه تعالى يغفر ذنبه غفور لعباده التائبين رحيم به يعني هذا من من يعني اكرام الله سبحانه وتعالى لمن اطاعه. وانت رأيت الايات السابقة لما يعني قال المشركون يا محمد اطرد هؤلاء الضعفاء. فاراد الله سبحانه وتعالى ان يبينهم مكانة هؤلاء
39:39ضعفاء المؤمنين الصادقين من المهاجرين. فقراء المهاجرين هم او هم اول ما يدخلون الجنة اول من يدخل الجنة امة محمد. واول من يدخل الجنة من امة محمد فقراء المهاجرين. فقراء المهاجرين. يعني
39:58اظن ان الفقراء المهاجرين هم يعني يعني من من عامة الناس لا هم لهم مكانة عظيمة عند الله عظيمة لما بين الله سبحانه وتعالى ان ان نهن نبيه ان يطرد هؤلاء الذين امنوا وانهم يريدون
40:18وجه الله وانهم يدعون ويعبدون الله وان الله قد ابتلى هؤلاء بالمال والدنيا وابتلاهم بالدين بين عاد مرة اخرى ولاكرام هؤلاء. فقال يا محمد اذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا وهم الذين صدقوا. النبي صلى الله عليه وسلم وامنوا به
40:38مستجاب لهم الفقراء المهاجرين. امنوا باياتنا وصدقوا فالواجب ان يكرموا. فقل سلام عليكم فاكرمهم برد السلام عليهم. وايضا اكرمهم بانه لا يصيبهم اي افة او لا يصيبهم اي اذى. اي اذى
40:58وهذا معنى السلام السلام يعني ان لهم السلامة. لهم السلامة من كل اذى. سلام عليكم. تحية لكم لكم فقد كتب الله له على كتب ربكم على نفسه الرحمة. اي ان الرحمة شملتكم وان الله قد كتب
41:18تفظلا منه الرحمة. الرحمة لمن؟ قال الرحمة لكم لكل من عمل ذنبا او اخطأ او وقع في معصية ثم تاب فان الله سبحانه وتعالى يرحمه بقبول توبته. هذا معناه ان من عمل منكم سوءا بجهالة وهذا يدل على ان ان العاصي
41:45لا يعصي الله الا عن جهل. لو كان عالما ما عصى الله. المعاصي سببها الجهل. ما يقع انسان بمعصية ان بسبب الجهل. فسببه الجهل. قال سوء بجهالة ثم تاب. من معصيته. وبادر واقلع
42:05من معصيته تاب واصلح عمله فان الله يقبل توبته. فيغفر له ذنبه ويرحمه سبحانه وتعالى. برحمته برحمته التي وسعت كل شيء هذا معنى هذه الاية نعم قوله تعالى وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين
42:33اي ومثل هذا البيان الذي بيناه لك ايها الرسول يبين الحجج الواضحة على كل حق ينكره اهل الباطل يتبين الحق وليظهر طريق طريق اهل الباطل المخالفين للرسل وكذلك اي مثل هذا البيان في بيان الحق من الباطل وبيان اهل الحق من اهل الباطل من هم اهل الحق؟ هم الذين امنوا وصدقوا واهل
43:01بعضهم الذين اعرضوا وكفروا واستكبروا. مثل ما بينا لك يا محمد فصلنا لك هذا الفصل هذا البيان الواضح وهذا التفصيل الحجج اقمنا الحجج وبيناها على على اوضح بيان نفصل يعني
43:19مسائل الايات نفصل بقية الايات وكل الايات تأتي على هذا التفصيل البين الغرض من ذلك ما هو؟ قال لتستبين سبيل المجرمين لتظهر طريق اهل الباطل من اهل من اهل الحق. يعني حتى يتضح طريق الباطل
43:39لان الله سبحانه وتعالى لما يبين يبين احوال وصفات الكفار ويبين احوال وصفات المؤمنين حتى يعرف هؤلاء من هؤلاء. وحتى يعرف المؤمن طريقة المجرمين سبيل المجرمين طريقتهم. ويظهر له الطريق. وهذه الاية قرأت. قرأت في قراءة
44:08نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين. لتستبين سبيل المجرمين ايام يا محمد. يا ايها الخاطب المخاطب يعني لتستبين انت سبيل المجرمين اي حتى يعني يعني يظهر لك وحتى انت تستبين ويصبح عندك بيان لطرق المجرمين والقراءة المشهورة التي هي
44:38ولتستبين سبيل اي السبيل هي تظهر. اي يعني ليتبين الحق من الباطل. ويظهر طريقة الكفار. فالله يكشف عوارهم ويقيم ويبين طرقهم حتى يعرفها المسلمون. نعم احسن الله اليكم قوله تعالى
45:03قل ادي قل اني نهيت ان اعبد الذين تدعون من دون الله اذا وما انا من المهتدين فيقول ايها الرسول لهؤلاء المشركين ان الله عز وجل نهاني ان اعبد الاوثان التي تعبدونها من جوده
45:23وقل لهم لا اتبع اهوائكم قد ظللت عن الصراط المستقيم اذ اتبعت اهوائكم ومعنا من المهتدين يعني شف لما الله بين سبيل المجرمين ووضحها وابانها طرق المجرمين ومسالك المجرمين ومسالك
45:43والمعاندين صرح او خاطب نبيه ان يصرح لهم. قال انا نهيت ان اعبد معبوداتكم. هذه الاوثان والمعبودات التي تعبد من دون الله. انا نهاني الله سبحانه وتعالى ان اعبدها حتى يعني اتضحت الان اتضحت سبيل المجرمين وانهم يعبدون الاصنام فانا لا اعبدها. ولا اسلك مسلككم ولا
46:12في هذه وشوف لاحظ قال الذين تدعون اي تعبدونها. فالدعاء هنا معناه العبادة من دون الله. ثم اكد قال قل لا اتبع اهوائكم فانتم عبادتكم هذه عبادة هوى وشهوة ليست عبادة حقيقية اذلال واذعان الاذلال والاذعان لا يكون الا لله
46:32اهواء وشهوات تتبعون اهوائكم لا اتبع اهواءكم لو تبعتها لقد لو اتبعتهم ان اتبعت اهواءكم قد ظللت عن عن الحق وما انا من المهتدين. تركت طريق الهداية وسلكت مسلك الغواية. هذا معناه
46:52ففي اية تصريح ببيان انهم على الباطل وان ان النبي صلى الله عليه وسلم لن يسلك مسلكهم ولن يعبد ما يعبدونه من دون الله ويأتيك الان البيان الاكثر والاوضح في سبيل هؤلاء المجرمين. نعم
47:15تعالى قل اني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به للحكم الا لله يخص الحق وهو خير الفاصلين قل ايها الرسول بهؤلاء المشركين اني على بصيرة فاضحة من شريعة الله التي اوحاها اليه
47:44وذلك بافراده وحده في العبادة قد كذبتم بهذا وليس في قدرتي زالوا العذاب الذي به وما الحكم في تأخر ذلك الا الى الله تعالى. تبين الحق بيانا واضحا وهو خير من يفسق بين
48:05من الحق والباطل بقضائه وحكمه وهذا من بيان سبيل المجرمين ووضوحها انهم يعبدون من دون الله ويعبدون اهواءهم كما في الاية السابقة ويعبدون اهواءهم وان اليوم في ضلال وهنا يبين لك ان النبي على بينة من ربه وانه يعبد الله على نور وعلى حجة واضحة وبصيرة
48:28واضحة من شريعة الله. وهؤلاء المشركون كذبوا كذبوا بالحق لما جاءهم. وكذبوا وايضا زيادة على ذلك انهم يستعجلون العذاب ويتحدون. فيرد النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما عندي ما تستعجلون به. انتم تطلبون ان ينزل بكم العذاب؟ ما
48:53عندي ما تستعجلون الحكم لله سبحانه وتعالى هو الذي يقرر يقرر متى ينزل هذا العذاب بكم؟ فالحكم الى الله عز وجل الحكم الا لله وهو الذي يقص الحق وهو الذي يوضح الحق ويبينه ويشرح لنا شرحا واضحا كما يشرح لنا القصص القرآنية
49:13يقص لنا قصا واضحا ويبين لنا حقيقة الحق وهو خير الفاصلين يوم القيامة لما يفصل بين عباده بين الحق والباطن ويقضي بين عباده بحكمه سبحانه وتعالى في يوم الفصل هو خير الفاصلين سبحانه وتعالى. وفي هذه الاية وما قبلها
49:33بيان لسبيل المجرمين. نعم قوله تعالى قل لو ان عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم والله اعلم بالظالمين قل ايها الرسول لو انني املك انزار العذاب الذي تستعجلونه لانزلته بكم
49:55وقضي الامر بيني وبينكم ولكن ذلك الى الله تعالى هو اعلم بالظالمين الذين تجاوزوا حدهم فاشرطوا معه غيره. اي نعم قل شف لاحظ كلمة قل مثل ما ذكرنا الحجة للرسول صلى الله عليه وسلم قل لهؤلاء الذين يستعجلون العذاب يقولون متى ويتحدون النبي قول ان كنت صادقا
50:21امتل علينا حجارة من السماء. قل لو ان عندي ما تستعجلون به لو كان الامر عندي لقضي الامر. لاهلكناكم مباشرة لانزل النبي صلى الله عليه وسلم بهم العقوبة. ولكن الامر لله سبحانه وتعالى. لقضي الامر اي عجلوا بالعقوبة
50:41وقضي الامر بيني وبينكم اي جاء الفصل بيني وبينكم والقضاء بانهائكم بالعقوبة واظهار دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه قال والله اعلم بالظالمين لانكم انتم ظالمون والله اعلم بحقيقتكم
51:01وهو الذي ان اراد ان ينزل بكم العقوبة انزلها متى ما شاء سبحانه وتعالى بحكمته وارادته وارادته وان عملكم وفعلكم وتحديكم كل ذلك كل ذلك ظلم. والله قادر سبحانه وتعالى. وانما ان اخره
51:21انه يؤخره فانه يؤخره لحكمته سبحانه وتعالى. لحكمته سبحانه وتعالى. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في لقاءنا القادم نستكمل ما توقفنا عنده باذن الله. حقيقة استفدنا من هذه
51:41الايات التي مرت معنا في محاورة ومجادلة هؤلاء المشركين واقامة الحجج عليهم. والسورة كما ذكرناها كما ذكرنا سابقا ويعني هي سورة اقامت الحجة على هؤلاء المشركين وجادلتهم مجادلة عظيمة وفي بيان
52:01حقي من الباطل. وان الذي يستحق العبادة هو الله سبحانه وتعالى. وان هذه المعبودات التي يعبدونها ليس لها شيء من خصوصيات او من خصائص آآ الالهية او من خصائص الله سبحانه وتعالى. طيب ان شاء الله ان نتقيه في لقاء قادم اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.