استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح التفسير الميسر (52) سورة النساء ٨٠-٨٧ | يوم ١٤٤٤/١/٣ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع
0:17والعمل الصالح وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين موفقين لكل خير الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب التفسير الميسر وهذا اليوم هو اليوم الثالث من شهر الله المحرم من عام اربعة واربعين
0:32واربع مئة والف من الهجرة. السورة هي سورة النساء. والاية هي الاية رقم ثمانين قول الله سبحانه وتعالى ميت الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا وهذه الاية جاءت في سياق موقف المنافقين من حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم. تفضل اقرأ
1:01الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. قوله تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله. ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظ اي من يستجب للرسول صلى الله عليه وسلم. ويعمل بهديه فقد استجاب لله تعالى وامتثل امره
1:22ومن اعرض عن طاعة الله ورسوله فما بعثناك ايها الرسول على هؤلاء المعرضين رقيبا تحفظ اعمالهم وتحاسبهم هم عليها فحسابهم علينا مثل ما ذكرنا هذي الاية جاءت في سياق موقف المؤمنين
1:41ونعرف القصة التي وقعت اه موقف المنافقين موقف المنافقين ونعلم القصة التي وقعت بين احد المنافقين واحد اليهود وان اليهودي قال نترافع الى محمد والمنافق لم يرظى بحكم النبي صلى الله عليه وسلم بل قال نترافع الى كاهن في جهينة
2:03وعدم ايمان المنافقين بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر الله في هذه الاية ان طاعة الرسول هي طاعة لله وان من يطع الرسول فيما امره صلى الله عليه وسلم او نهاه عنه فقد اطاع الله. لان الله امر
2:23قد امر امرنا امر المؤمنين بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله واطيعوا الله واطيعوا الرسول في ايات كثيرة من يستجيب من من يستجب لله ومن يستجب للرسول ويعمل بهدي النبي صلى الله عليه وسلم
2:42فقد رضي الله عنه وقد امتثل امر ما امر الله سبحانه وتعالى ومن اعرض وتولى ولم يقبل الرسول صلى الله عليه وسلم عليه البلاغ ولم يكن حفيظا عليهم يحاسبهم ويجازيهم انما الذي يحاسبهم ويجازيهم هو الله سبحانه وتعالى. والرسول عليه البلاغ
3:06طيب نشوف الايات التي بعدها لها لها ارتباط ولها تعلق بها نعم تفضل احسن الله اليكم قوله تعالى ويقولون طاعة فاذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول
3:24الله يكتب ما يبيتون فاعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا اي ويظهر هؤلاء المعرضون وهم في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعتهم للرسول وما جاء به. فاذا ابتعدوا عنه وصرفوا عن مجلسه
3:44كبر جماعة منهم ليلا غير ما اعلنوه من الطاعة ما علموا ان الله يحصي عليهم ما يدبرون وسيجازيهم عليه اتم الجزاء فتولى عنهم ايها الرسول ولا تبالي بهم فانهم لن يضروك وتوكل على الله
4:03وحسبك به وليا وناصرا مثل ما ذكرنا لها ارتباط والمؤلف عمم قال يظهر هؤلاء المعرضون وهم المنافقون وقد يدخل في ذلك ظعفاء الايمان من بعض المسلمين الذين يتأثرون بالمنافقين وهي عامة
4:26ويقولون طاعة يظهرون لك الطاعة ويقولون نحن نسمع ونطيع ويقولون طاعة فاذا برزوا من عندك خرجوا من عندك وابتعدوا عنك واجتمعوا فيما بينهم بيت طائفة منهم غير الذي تقول بيت من التبييت
4:45وهو التدبير ليلا وغالبا ما يكون غالبا ما يكون التبييض في امر يعني في في في شرع لا يكون في خير فبيت طائف منه غير الذي تقول. ومما يدل على ان تبييتهم هذا تبييتا
5:05مما يدل على ان هذا التبييج تبيت محرم وان وانه وانه شر قوله بعدها بيت طائف من بيت بيت طائفة منهم غير الذي تقول يعني غير الذي تقولهم وتأمرهم به وهو وهو الطاعة
5:25اه يدبرون معصيته ومخالفته والله يكتب ما يبيتون. وقوله تعالى والله يكتب دليل على انه يعني امر لا خير فيه امر شر لانها لان هذا على سبيل الوعيد والله يكتب تهديد لهم
5:43ووعيد وتخويف لهم ما يبيتون وقول فاعرض عنهم دليل على ان التبييت ان هذا التبييت تبيت محرم فاعرض عنهم وتوكل على الله انهم يبيتون يعني مخادعتك ويبيتون تدبير امر شر عليك فتوكل على الله
6:05وتوكل على الله ولا تبالي ولا ولا تلتفت اليهم ولا تبالي بهم فانهم لن يضروك ولو فعلوا ما فعلوا لانك قد توكلت على الله لانك توكلت على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. فهو ناصره وهو وليه وهو الذي يدافع عنه
6:25وهذا يدل على شر هؤلاء المنافقين ومن ومن يعني لف لفهم ومن سار على طنقتهم كل هؤلاء يريدون الفتك بالاسلام والمسلمين نعم قوله تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
6:55اي افلا ينظر هؤلاء في القرآن وما جاء به من الحق نظر تأمل وتدبر. حيث جاء على نسق محكم يقطع يقطع بانه من عند الله وحده. ولو كان من عند غيره لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
7:15هذا يعني حث من الله سبحانه وتعالى وايضا حث لهم لهؤلاء المعرضين الذين لا يقبلون حكم الله ولا يقبلون حكم رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يرتضون اه ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم
7:34حث لهم وفتح باب خير لهم ان يلتفتوا الى القرآن الكريم وكفى وكفى بالقرآن واعظا وكفى بالقرآن معجزة دالة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وبما وصدق ما جاء به
7:51فيرشدهم الله سبحانه وتعالى ويحثهم الى ان يلتفتوا الى هذا القرآن والى عظمة هذا القرآن فيقول افلا يتدبرون؟ كيف غابوا عنهم وكيف عميت ابصارهم وعقولهم؟ لماذا لا يتأملون يتأملون هذا القرآن ويتفكرون فيه
8:11ولو كان هذا القرآن من عند بشر لوجد فيه الاختلاف الكثير والتناقض والتخالف ولكنه لما كان من عند الله لا يستطيعون ان يجدوا اختلافا ابدا ولا ولا موضع واحد تستطيع ان ان تستخرج فيه شيء من التناقض
8:31ان تستخرج فيه شيئا من التناقض او التخالف او التعارض كله جاء على نسق واحد. وعلى وعلى منهج واحد محكم. يقطع هذا هذا من يقرأه ويتأمله يقطع بانه من عند الله ويجزم بانه من عند الله
8:54التدبر ما هو الذي اشارت الاية اليه يتدبرون القرآن وهذه الاية في سورة النساء وجاء مثلها في سورة محمد افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟ اي هل اغلقت القلوب
9:12حتى لا تتدبر وجاء ايضا في سورة المؤمنون افلم يتدبروا القول وجاء في سورة صاد كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وليتذكر اولوا الالباب. هذه الايات الاربع كلها تحث على التدبر
9:34والتدبر اصله مأخوذ من الدبر وهو نهاية الشيء التدبر هو النظر في العواقب والنظر في نهايات الامور هذا معنى التدبر هذا اصله والمقصود بالتدبر في القرآن هو التأمل في دلالات القرآن والنظر في اياته
9:57وفي الفاظه وليس هو التفسير التفسير شيء والتدبر شيء التفسير هو الكشف والبيان عن الايات وما فيها من احكام ومن دلالات وما فيها من معاني هذا يسمى تفسير التدبر فوق التفسير. التدبر شيء لا يوجد في ظاهر الاية. وانما يستخرج
10:23وانما يستنبط والاستنباط واستخراج المعاني الدقيقة الغامضة هذا يسمى تدبر وتأمل. يعني ليس في ظاهر الاية وانما تشير اليه الاية من بعيد وقد يخفى على الكثير مثل قوله تعالى مثل قوله تعالى
10:45فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة قال اعدت اعدت للكافرين اعدت فعل ماضي واعدت معناها هيأت وخلقت ووجدت قال بعض المفسرين وفي هذا دلالة على ان النار مخلوقة موجودة الان
11:10وكذلك في قوله تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين دليل على ان الجنة معدة حتى اني وقفت على بعض من عنده استنباط دقيق كتفسير السعدي وغيره
11:26يقول في قوله تعالى ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء قال فيه دلالة على ان الجنة فوق والنار تحت بدلالة قوله افيضوا لان الافاضة تكون من اعلى
11:44الى اسفل هذه تسمى ستينباطات دقيقة يتدبرها المتدبر ويستخرجها المتأمل لكتاب الله وليس التدبر هو التفسير. ولذلك يخطئ من يخطئ فيأتي الى الاية وقبل ان يفسرها ويبدأ يقول نتدبر الاية. اولا نفهم الاية
12:07نفهم دلالاتها ثم بعد ذلك ننتقل الى التدبر تدبر بعد التفسير هذي هذا معنى الاية والله سبحانه وتعالى في هذه الاية يعني امر هؤلاء المنافقين وضعفاء الايمان ومن هم على طريقتهم
12:27امرهم بالتدبر اذا تدبر القرآن وتأملوه هذا هذا القرآن ساقهم الى بيان الحق واتباع الحق. لانهم معرضون لا يقبلون حكم الله ولا يقبلون شرع الله فارشدهم الله الى ان يتدبروا هذا القرآن فانه خير طريق
12:49في عودتهم وتوبتهم ورجوعهم الى الله طيب الله عليكم شيخنا ما حكم التدبر الحكم التكليفي تدبر امر الله به امر الله به كما امر بالتفسير القرآن الكريم وفهمه مثل اوامر الشريعة العامة
13:12وتختلف قد تكون سنة في بعض الناس قد تكون اذا تركها الناس كلهم يعني قد تكون هي واجبة في بعض في اه يعني واجبة في من هو اهل لذلك والناس ليسوا على درجة واحدة لا نستطيع ان نقول هو واجب على الجميع
13:30لكن الله امرهم وحثهم عليه حث الجميع على التدبر حتى ظعفاء الايمان حتى المنافقين امرهم بتدبر لان التدبر سبب لفهم القرآن والعمل به لانه يا شيخ في بعض الايات كان فيها تقريع يعني ام على قلوبنا اقتالها
13:51ايه اذا اعرض الانسان اذا اعرض الانسان ولم يتدبر القرآن كان ذلك سببا اعراضه يعني فيه تقرير عليه ليش تعرف؟ لماذا تعرض عن القرآن؟ والقرآن هو السبب في زيادة الايمان والقرب من الله
14:11والبعد عن المعاصي هذا معناه يعني هو يا شيخ الامر على الاستحباب ولا على الوجوب ما نستطيع ان نقول هو واجب او مستحب. يختلف باختلاف الناس قد يكون في بعض الحالات واجب قد يكون مستحق
14:31من الصعب ان نحكم عليه لكن الاصل فيه انه امر انه امر امر الله به والذي يعرض عنه الذي يعرض عنه يخالف امر الله. ولذلك رتب الله قال ام على قلوب اقفالها
14:48لان الاعراض عدم قبول الحق وهذا خطير على الانسان خطير ان يعرظ عن عن التدبر ويعرظ عنه. فاذا وجدنا الانسان لا يقبل تدبر ويعرظ عنه ولا يقف عند الايات هذا فيه عنده يعني
15:04في قلبه مرض او عنده شيء من الاعتراض. لكن اذا الانسان اذا كان يحب التدبر يحب ان يعيش مع القرآن لكنه لا يستطيع تدبر فلا فلا لوم عليه لا لوم عليه اذا كان هو يريد ويحب لكنه ما يستطيع. الناس درجات
15:22القرآن موب الناس كلهم يفهمونه فكيف لا يعني اذا كانوا لا يفهمون الايات فمن باب اولى لا يفهمون التدبر ولا يستطيعون الوصول اليه والذي لا يفهم الايات تختلف الايات ايضا في القرآن الكريم من ايات يجب على الناس ان يعرفوها في في احكام الشريعة الواجبة
15:42وفي ايات لا لا يلزم الناس كلهم فهمها ولا نستطيع ان نقول مثلا هو واجب على الجميع او سنة او مستحب على الجميع يختلف باختلاف الناس السلام عليكم قولوا تعالى واذا جاءهم امر من الامر او الخوف اذاعوا به
16:05ردوه الى الرسول والى اولي الامر منه علمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا اي واذا جاء هؤلاء الذين لم يستقر الايمان في قلوبهم امر يجب كتمانه متعلقا بالامن الذي
16:28خيره على الاسلام والمسلمين. او بالخوف الذي يلقي في قلوبهم عدم الاطمئنان افشوه واذاعوا به في الناس ولو رد هؤلاء ما جاءهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والى اهل العلم والفقه
16:45لعلم حقيقة معناه اهل الاستنباط منهم ولولا ان تفضل الله عليكم ورحمكم اتبعتم الشيطان ووساوسه الا قليلا منكم اي نعم يعني يقول واذا جاءهم هؤلاء الذين ذكر لهم الله ذكرهم الله سبحانه وتعالى في الايات السابقة
17:11طائف منهم غير الذي تقول وفي قوله تعالى في افلا يتدبرون القرآن؟ قال واذا جاءهم امر من الامر اي هؤلاء الذين اما ان يكونوا منافقين او يكونوا من اتباع المنافقين ممن تأثر بهم من ضعفاء الايمان
17:32اذا جاءهم امر من الامن او الخوف يعني اذا جاءهم امر يجب ان لا يتعجلوا فيه ويجب ان يتثبتوا فيه والا والا يعني يتسرع فيه جاءهم امر من الامن يعني اشارة الى الامن او شيء من الامن او شيء من الخوف
17:57اداعوا به واعلنوه امام الناس وخوفوا الناس ان كان من الاشياء التي فيها خوف او فيها عدو او فيها ظرر على الاسلام او ظرر على المسلمين. بدأوا يعني يرجفون. يرجفون الناس بهذه الاخبار
18:15او امن يعني يعني زوال الخوف او نحوه لم يعني يتثبتوا وان بمجرد سماع شيء خبر لم يتأكدوا منه سارعون في الاعلان. وهذه الصفة صفة يعني لا تليق ولا ينبغي وقوعها. والله اشار اليها في سورة الحجرات
18:39يا ايها الذين امنوا بي اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبين ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فالاخبار التي تأتيك يجب اولا ان كانت من شخص فاسق معروف بفسقه هذا لا لا يجوز ان تقبل خبره
19:05الا بعد التثبت الا بعد التثبت وان جاءك خبر او اخبار من ثقة فهذا هذا يقبل واذا جاء من مستور الحال لا ندري هل هو ثقة او فاسق فهؤلاء الاصل قبول
19:23قبول يعني اخبارهم حتى يتبين خلافه حتى يتبين خلافه وهذا قرره اهل الحديث في علم الرجال في علم الرجال متى تقبل روايته ومتى لا تقبل والاية هنا تؤكد على قضية التثبت في الاخبار وعدم التسرع
19:46عدم التسرع ولذلك نعرف قصة اصحاب الافك في سورة اه النور كيف تأثر بعض المسلمين من الصحابة باقوالهم وتسرعوا والواجب ان يتثبتوا واذا رأوا تهمة يعني في احدى نساء المسلمين او في احد رجال المسلمين من الصحابة
20:10اذا القيت التهمة عليه يجب عليهم ان يتثبتوا والا يتعجلوا ولذلك اعلامهم الله سبحانه وتعالى وتوعدهم توعدا شديدا في سورة النور قال سبحانه وتعالى ولولا اذ ولولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا اي باخوانهم خيرا. وقالوا هذا
20:32كوموبين لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء وبينت الايات يعني عظم التعجل في الاحكام والا يتسرع وفي هذه الاية التي بين ايدينا يأتيهم الخبر فيتعجلون به ويذيعون به وينشرونه ويرفعون اصواتهم
20:53ويعلنون به ويشيعون فيه ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة هذا وعيد شديد فيتعجلون بالاحكام سواء في يعني في جانب الخيل او الشر. لا لا تتعجل
21:10تثبت قال ولو ردوه الى الرسول في زمنه وفي وقته واولي الامر منهم اهل اهل الحل والعقد من الامراء او من العلماء ردوا هذا الى اهل العلم والفقه الذين يفهمون ذلك جيدا ردوه الى الى اولي الى
21:33منهم لعلمه الذين يستنبطونه فاولي الامر هنا هم اهل العلم وهم اهل الفقه والمعرفة واهل العقد والحل الحل والعقد الذين تحال اليهم مثل هذه الامور قال لعلمه الذين يستنبطونه اي يستخرجون ما فيه من
21:58اشياء غامضة لان الخبر ما يدري الانسان هل هو صحيح او هو باطل او بعضه صحيح او بعضه باطل. فاذا عرض على هؤلاء استنبطوا منه وتأملوا والاستنباط استخراج الشيب استخراج الشيء الخفي. فهم يستخرجون
22:22ويحكمون عليه ويحكمون عليه قال الله سبحانه وتعالى ولولا فضل الله عليكم ان تفضل عليكم ورحمكم لاتبعتم الشيطان لان الذي زين لهؤلاء هو الشيطان الذي زين لهؤلاء اذاعة الاخبار على على يعني اذاعة الاخبار على يعني على هذه على هذا الوجه
22:45الذي لا لا الذي منع الاسلام منه والذي لا يصلح هذا هو كله من وسوسة الشيطان من وسائل الشيطان وتدبيره. ولذلك في سورة النور لما اخبر الله عن خبر اهل الافك
23:01قال الله سبحانه وتعالى في اخرها يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء
23:20وهنا يقول لولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان كلكم الا قليلا منكم. نادرا وهذا يعني يجب علينا ايها الاخوة حقيقة ان نقف مع هذه الاية ونستخرج منها حكما شرعيا وهو عدم التعجل في الاخبار
23:41عدم التسرع في الاخبار ويجب على المسلم العاقل ان يتثبت ولذلك في الواقع الان في الرسائل في رسائل الجوال والرسائل الالكترونية ومواقع التواصل كلها ينبغي للانسان الا يتعجل في يعني في بعثه وارسال هذه الرسائل. اذا
24:02اذا جاءتك رسالة لا يلزمك ان ترسلها اذا جاتك رسالة تأملها وتدبرها وتفكر واستنبط ما فيها ولا تتعجل واعرظها على اذا لم تتضح لك اعرظها على اهل العلم وليس من الواجب انك ترسلها
24:19واذا اذا اذا اذا لم تكن يعني فيها فائدة احذفها ايش من الضروري انت انت ان تشغل نفسك بها وتشغل غيرك. وقد قد يأثم الانسان يمكن يمر عليه حديث موظوع
24:34او تفسير اية على خاطئة او تأويل حكم شرعي فيأتي هذا ثم هو يتعجل ويرسلها ثم يتبين ان هذا الامر حديث موضوع مكذوب على الرسول وانت وانت تجلس يعني تجلس تأول الاحاديث او تروج الاحاديث الموضوعة والاخبار وتروج الاخبار الكاذبة
24:56وتنقل الاحكام الباطلة كل هذا ليس من الضروري ليس من الضروري ان ترسل كل ما جاءك هذا ينبغي الوقوف عنده والتأمل فيه كثيرا طيب نواصل الايات نعم شيخ الان يعني في الزمن الحاضر وجود نشرات الاخبار
25:18واشياء احيانا من اخبار المسلمين او كذا يتكلمون فيها في نشرات الاخبار هل على هذا انه يجب عرض كل خبر على ولاة الامر سواء الحكام او العلماء لانه الان الواقع اللي يظهر انه
25:38خلاف هذا يعني في تحليل تحليلات سياسية واحيانا تحليل الاخبار بدون الرجوع المنهي عنه لأ هو كل كل خبر له اهله واهل الاختصاص يعني لو جاني خبر في ما يتعلق بالطب
25:56اسأل اهل الطب اذا جاني شي يتعلق بالسياسة اهل السياسة هم اعلم وهكذا فكل يعني خبر يرجع الى اهله. يرجع الى اهله من الصعب انك تقول مثلا كل الاخبار نرجعها لاهل العلم
26:13اهل العلم قد لا لا يدركون هذا الشيء الاشياء التي تتعلق بالامن والخوف والاشياء تعلق بالشرع والحكم الشرعي هذا له اهله له اهله اهل الاختصاص فيه وكل شيء له له يعني من الصعب اننا جاني خبر في كذا وكذا اروح اذيعه اذيعه لا ليس من الضروري ان اذيعه
26:36اسكت واتركه او على الاقل اعرض على اهل الاختصاص اختصاصهم الذين يعطونك الخبر عنه والاختصاص لهم لهم يعني دراية ولهم معرفة في هذا الشيء قوله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك. حرض
26:57عسى الله ان يكف بأس الذين كفروا الله اشد بأسا واشد تنكيلا كيف جاهد في فجاهد ايها النبي في سبيل الله واعلاء كلمته لا تلزم فعل لا تلزم فعل غيرك
27:15لا تؤاخذ به حظ المؤمنين على القتال والجهاد المؤمنين على القتال والجهاد. وارغبهم فيه. لعل الله يمنع بك وبهم بأس الكافرين وشدتهم الله تعالى اشد قوة واعظم عقوبة للكافرين يعني الايات في بدايتها هي
27:39تأمر بالجهاد والقتال في سبيل الله. ثم يعني ذكرت بعض الامور استطردت في بعض الامور لكن لكنها عادت مرة اخرى لان اول بداية الايات فليقاتل في سبيل الله. الذين ينشرون الحياة الدنيا بالاخرة. ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب. فسوف نؤتيه اجرا عظيما. هذه هي الايات التي تتحدث
28:04ثم عادت الايات تأكيدا في خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم او مخاطبة الرسول في قوله فقاتل يا محمد في سبيل الله ايها الرسول لا تكلف الا نفسك يعني لاعلاء كلمته لا لا تلزم
28:21لا لا تلزم فعل غيرك ولا تؤاخذ به يعني انت ستحاسب على نفسك وليس معنى هذا ان الرسول لا يأمر غيره بالجهاد الجهاد يعني قد يكون فرضا على الجميع قد يكون فرضا على الجميع وقد يكون فرض كفاية وقد يكون امرا مستحبا
28:45فالجهاد يختلف حكمه لا استطيع ان اما الرسول صلى الله عليه وسلم فقد خاطبه الله بالجهاد لان الرسول اولا مؤيد بالوحي ومحفوظ بحفظ الله والامر الثاني لان جهاده يعني اتمام لدعوته لانه هو هو المكلف بالدعوة
29:08ونشر الدعوة لاعلاء كلمة الله ويحض المسلمين ويحرضهم ويشجعهم على القتال والجهاد ويرغبهم فيه. ويبين لهم اثره الطيب في نصرة الاسلام والمسلمين وقال الله عز وجل لعل الله بهذا الجهاد والقتال ورفع راية الاسلام
29:33ان يدحر هؤلاء الكفار وان يمنع بالرسول وبهؤلاء المؤمنين بأس الكفار وشدته على على على المستضعفين من المؤمنين المستضعفين والله سبحانه وتعالى اشد قوة من هؤلاء الكفار واشد بأسا واشد تنكيلا وعقوبة بهؤلاء الكفار
29:58ولكنه امر بالجهاد لقمع هؤلاء الاعداء طيب قوله تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا
30:24اي من يسعى لحصول غيره على الخير يكن له بشفاعته نصيب من الثواب ومن يسعى لايصال الشر الى غيره يكن له نصيب من الوزر والاثم وكان الله على كل شيء شاهدا وحفيظا
30:45يقول من يشفع الشفاعة هي الشفاعة قد تكون في جانب الخيل قد تكون في جانب الشر وهي الوساطة وتدخل في بعض الامور التي يرجى منها النفع وقد تكون الشفاعة شفاعة حسنة
31:06مقبولة يثاب صاحبها عليها وقد تكون شفاعة سيئة يعني يجازى عليها فيقول من يشفع وفي من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب منها. الشفاعة الحسنة الانسان يسعى يسعى لتحصيلها ونفع الناس. النبي صلى الله عليه وسلم يقول اشفعوا تؤجروا
31:34اشفعوا تؤجروا وجاء في النبي صلى الله عليه وسلم لما حث بريغة الى ان ترجع الى زوجها قالت تأمرني؟ قال انما انا شافع فالشفاعة الحسنة مطلوبة. والمؤمن يجب ان عليه ان يحرص على نفع المسلمين. نفع اخوانه
31:54فيما يقدر عليه ولا ولا يكون فيه ظرر على الاخرين يقول من يشفع شفاعة في جانب الخير يكون له نصيب من الثواب يكون له نصيب من الثواب. وفي هذا حث على على ان المسلمين يكونون يعني يتعاونون جميعا تكون يدهم واحدة
32:14وصفهم واحد وهذا المقصود ومن يشفع شفاعة سيئة فيها اثم وفيها ظرر على الاخرين وفيها يعني وزر على الاخرين يكون له يعني نصيبه من هذا من هذا الاثم يكون له كفل. ولذلك شف غير قال في في الحسنة قال نصيب
32:41يعني خير وفي الشرق قال لو كفل يعني يعني يعني وزر واثم على هذا الفعل على هذا الفعل الشفاعة مثل ما ذكرنا والقرآن قرر الشفاعة حتى في الاخرة الله عز وجل في الشفاعة
33:00اخبر الله سبحانه وتعالى بالشفاعة في الاخرة وقال ولا يشفعون الا لمن ارتضى ولا تنفع الشفاعة عندهم الا لمن اذن له وغيرها من الايات الكثيرة التي تثبت الشفاعة والشفاعة هي مثل ما ذكرنا
33:19طلب الطلب والسعي في نفع الاخرين اه قال هنا في الشفاعة قال وكان الله على كل شيء مقيتا يعني ان الله سبحانه وتعالى شاهدا مطلعا حافظا لهذه لمن يفعل هذه الاشياء. فمن سعى في الخير
33:41كتب الله له الاجر والخير ومن سعى في الشر يعني كتب الله عليه هذا الاثم وجوزي به هذا هو المقصود بهذه الاية وفيها دلالة على مشروعية الشفاعة في جانب الخير والتحذير
34:00من الشفاعة في جانب الشر. هذا هو المقصود شيخنا الان في بعظ الشفاعات مثلا آآ قد تكون مخالفة لنظام المؤسسة مثلا يعني مثلا الجامعة اشترطت اه مثلا بالدخول مثلا يكون معدله مثلا
34:21اربعة شخص مثلا نقص معدله عن عن الاربعة وشفع له شخص انه مثلا ويدخلوا الجامع هذه تعتبر يعني شفاعة حسنة بما انه نفع الشخص هذا او تعتبر بما انه صالح النظام
34:42مثل ما ذكرنا سابقا اذا كانت الشفاعة ليس فيها اذا كانت الشفاعة فيها مصلحة وليس فيها ضرر على الاخرين. يعني لو فرضنا ان هذا الطالب المتقدم للدراسة نعم اسمعوا الصوت
35:01اي نعم الشيخ هذا الان واضح ايه لو فرضنا ان هذا الذي يطلب الشفاعة متقدم مثلا للدراسة او اي جهة او وظيفة او نحو ذلك وهذه الدراسة فيها مقاعد فيها تنافس
35:17او هذي الوظيفة فيها تنافس وجاء شخص وتدخل وشفع لهذا الشخص بحيث انه يترتب على هذا ظرر الاخرين فهذه لا تجوز. لا تجوز اما الشفاعة التي يتقدم بها شخص ليشفع لهذا الشخص للدراسة يكون له مقعد
35:38او لوظيفة او نحو ذلك. ولم يكن في ذلك ظرر على الاخرين فهذه الشفاعة جائزة وكذلك لم يكن هناك ما يمنع النظام فاذا كانت هذه المؤسسة او هذه الجهة تمنع الشفاعة
35:57تمنع الشفاعة ولا ترضى. ثم جاء وشفى هذا لا لا يجوز لان هذا يعني مخادعة لنظام هذا هذه الجهة فاذا كان النظام يمنع ونظاما يعني مقبولا عند في المجتمعات ومنع هو فلا يجوز التعدي على النظام. لا يجوز التعدي على النظام. او كان في هذه الشفاعة ضرر على الاخرين. طالب
36:25مثلا تريد ان تتقدم الى وظيفة او طالب وامامها او امامه عدد من الاخوة فيأتي هذا الشافع ويدخل هذا الملف او هذا هذا الطلب وبحيث انه يظر الاخرين يضر الاخرين فهذا لا يجوز
36:44يعني انا انا طالب امامها مثلا اربعة او خمسة اشخاص هم اعلى منه وافضل منه ومعهم من الدرجات ومعهم من المؤهلات ما هو افضل من هذا فيأتي بهذا الطالب اللي هو اقل منهم
37:00بمراحل ويجد ويجد شفيعا يشفع له فيقدم هذا لا يجوز باي حق آآ يعني يقصى هؤلاء الذين لهم الحق ويقدم هذا هذا لا لا يرضى به عاقل نعم طيب يا شيخ معليش لكن بالتأخر مثلا لو كانت معاملة تجلس شهر وشخص
37:24مثلا خلال اسبوع بسبب شفاهة ايضا هذي مثل ما ذكرنا اذا كانت هذه المعاملة ستبقى شهرا او اكثر. فجاء وانجزها بشفاعة شخص وانتهت بشرط ان لا يضر الاخرين هذا ما فيه شيء جائز
37:45انني ابحث عن شخص يعني يكون سببا في انهاء الموظوع اه بشرط ان لا يكون فيه ظرر على الاخرين وهذي تكون شفاعة طيبة شفاعة طيبة فليس فيها ظرر على احد هذا امر مقبول. اشفعوا تؤجروا
38:03انسان مطلوب منها ان ان يقف مع اخوانه وان يساعدهم وان ينفع الاخرين هذا كله. خير الناس انفعهم للناس. لكن لا يكون بذلك ظرر على على اخوانه المسلمين هذا هو المقصود
38:18قوله تعالى واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل اي واذا سلم عليكم المسلم فردوا عليه بافضل مما سلم لفظا وبشاشة اوردوا عليه بمثل ما سلم ولكل
38:39ثوابه وجزاؤه ان الله تعالى كان على كل شيء مجازيا هذا بالتحية والسلام في اداب التحية واداب السلام ان المسلم اذا سلم عليه اخوه المسلم يجب ان يرد هذه التحية
38:59باحسن باحسن منها او على الاقل ان يردها بمثلها بمثلها والا يردها بما بما هو اقل وردها بما هو اقل نقص في حق هذا الشخص والاسلام حث عليه تحية المراد بها السلام وما دون السلام
39:24تحية في الاية يدخل فيها السلام دخولا اوليا ويدخل ما في ويدخل فيه ايضا ما دون السلام. اذا قولك السلام عليكم هذه تحية المسلم قولك بعد السلام. حياك الله وبيات اهلا وسهلا
39:42وتبش في وجهه وتعطيه الكلام الطيب وهذا ايضا من التحية. كله من التحية لما خلق الله ادم عليه السلام امره ان يسلم قال ان هناك نفر من الملائكة سلم عليهم. فقال ماذا اقول؟ قال قل السلام عليكم
40:06فسلم عليهم التسليم والتحية مشروع الاسلام اه ومعناها انك تلقي على اخيك المسلم كلمة السلام اي انه لا يصيبك مني اذى فاذا سمع هو كلمة السلام عليكم اطمأنت نفسه وزال عنه الخوف
40:27لانه اذا اقبل اليه شخص لا يدري هذا الشخص هل يريد به آآ ظررا او او يريد ان يفعل به كذا؟ فاذا القى عليه السلام ازال هذا الشيء فاذا بش بوجهه وابتسم واعطاه من الكلام الطيب زال كل ذلك
40:45هذا هو المقصود بالتحية. الله عز وجل قال اذا حييتم بتحية يحيي باحسن منها. اذا جاءك شخص وقال لك السلام عليكم قل وعليكم السلام ورحمة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وكل ما تزيد
41:02وهو ازيد في الحسنات. وافضل وهكذا. واذا قلت له قال لك السلام عليكم قلت قل وعليكم السلام ورحمة الله حياك الله يا اهلا وسهلا. ونحو ذلك. كل هذه داخلة في التحية داخلة فحيوا باحسن منها او ردوها. لكن الاشكال هنا
41:26اذا جاءك شخص السلام عليكم ما تقول حياك الله او اهلا وسهلا. هذا ما ما رديت باحسن منها ولا رديت بمثلي هذا اقل هذا من الخطأ تسمع بعض الناس اذا دخل شخص وقال السلام عليكم
41:44اهلا اهلا حياك الله اهلا. هذا ما رد بمثلها ولا رد باحسن منها هذا ينبغي التنبه له وفي هذا اجر عظيم وجزاء عظيم قال الله عز وجل في خاتمة الاية ان الله كان على كل شيء حسيبا اي محاسبا مجازيا
42:06فلا يفوتك مثل هذا الشيء يعني يعني ابتسامتك في وجه اخيك وبشاشتك وفي وجه اخيك لك فيها اجر في اجر فلا يفوتك مثل فلا يفوت مثل هذا الاجر نعم قوله تعالى الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه
42:31من اصدق من الله حديثا الله وحده المتفرج لا يجمعنكم يوم القيامة الذي لا شك فيه والجزاء ولا احد اصدق من الله حديثا فيما اخبر به هذه خاتمة خاتمة ما مر من بعض الامور التي ذكر الله فيها
42:58بعض الاجور التي قد يتساهل فيها كثير من الناس مثل الشفاعة والتحية هذه قد يعني يغفل عنها بعض الناس فيها اداب يعني مجموعة من الاداب التي مرت معنا في الايات
43:13من هذه الاداب يعني تدبر القرآن وتأمله. اه التثبت في الاخبار اذا جاء اذا جاءهم امر من الامن او الخوف آآ طاعة الله طاعة الرسول الشفاعة الشفاعة الحسنة التحية والسلام. كل هذه من الاداب
43:34ختمه الله سبحانه وتعالى بقوله الله لا اله الا هو يعني هو المنفرد بالالوهية لجميع الخلق وهو الرب سبحانه وتعالى الخالق الرازق المدبر المستحق للعبادة الذي يجب على الخلق كلهم عبادته وطاعته
43:55عبادة وطاعته والاذعان لامره قال ليجمعنكم يعني يذكرهم بيوم القيامة ان الله سيجمع فيه الاولين والاخرين يجمعه لاي شيء يجمعهم الى يوم القيامة ثم يجازيهم يجازيهم وهذا اليوم يوم القيامة لا شك فيه. دائما القرآن يصفه لا ريب فيه. اي لا يخطر ببالك شك في
44:23مجيء هذا اليوم هذا اليوم وبعث الناس فيه. لماذا يقول لا ريب فيه؟ لان المشركين والكفار قبل الاسلام قد انكروا هذا اليوم واستبعدوه ولذلك قرره القرآن قالوا اين متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون؟ او اباؤنا الاولون
44:44وكانوا يستبعدون هذا الامر اه يعني ما ما يوقظون به ولا يؤمنون به ولا يصدقون به يقولون ذلك ذلك رجع بعيد وكانوا يستبعدون هذا الامر تقرر القرآن تقريرا بادلته العقلية والنقلية المشاهدة
45:07العقلية المشاهدة خلق بانزال المطر لما قال ومن اياته انك ترى الارض خاشعة. فاذا انزلناها عليه الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحيي الموتى ايات كثيرة. وفي خلق الانسان لما بين الله خلق الانسان قال قال كما بدأكم
45:29بدون ايات كثيرة تقرر الايمان باليوم الاخر وبالبعث والجزاء والجنة والنار فلا يشك عاقل ابدا ولذلك دائم تأتي الايات لا ريب فيه اي لا شك في هذا اليوم قال ومن اصدق
45:45من الله حديث ومن هنا استفهامية ولكنها بمعنى النفي اي لا احد اصدق من الله حديثا. لان الخلق قد يصدقون وقد لا يصدقون. ولكن الله حديثه كله صدق لا يمكن ان ان ان يخالف سبحانه وتعالى فيما يخبر
46:11ولذلك لا احد اصدق من الله في الحديث فيما يخبر سبحانه وتعالى وقد اخبر هنا لجمع الناس ومجازاتهم. فلما ذكر يعني بعض الاداب ورتب عليها الاجور فيما مضى من الشفاعة
46:27التي قال الله سبحانه وتعالى وكان الله على كل شيء مقيتا اي شاهدا وحافظا ومجازي عنده نصيب وله وله كفل من من الوزر وجاء في التحية وقال ان الله كان على كل شيء حسيبا اي
46:44يجازي ذكر هذا اليوم الذي جاز فيه. وان كانت هذه من الامور التي لا يلتفت اليها الناس فان الله يجازي الناس عليها فما فما بالك بالاعمال الاخرى الكبيرة التي فرضها الله على الناس؟ لا شك انه سيجازي
47:01عليها ان خيرا فخير وان شرا فشر طيب بعد هذه الاية يعني ستنتقل الايات الى موقف المنافقين آآ وموقف المؤمنين من هؤلاء المنافقين ويعني ايات كلها مجموعة من الايات متصل بعضها ببعض
47:23من قوله تعالى فما لكم في المنافقين فئتين كلها متصل بعضها ببعض يعني الى الى تقريبا الاية رقم واحد وتسعين ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم. هذي كلها يعني موظوعها واحد
47:42ولذلك لا نريد الدخول عليها الا ان نأخذها جميعا فنقف عند هذا القدر عند الاية الثامنة والثمانين او الاية السابعة والثمانين وان شاء الله في اللقاء القادم آآ ان شاء الله نواصل من الاية الثامنة والثمانين
48:00وما بعدها باذن الله نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا ويجعلنا واياكم هداة مهتدين موفقين لكل خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.