استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

02 شرح الباب الأول الجزء(2) | فضل الإسلام | برنامج تمكين مهمات العلم

0:00وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان لنا فكان لليهود يوم السبت والنصارى يوم الاحد. فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك
0:20هم تبع لنا يوم القيامة نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة. اخرجه البخاري. وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احبوا الدين الى الله الحنيفية السمحة. انتهى وعن
0:40ابن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاء قرت عيناه من خشية الله فتمسه النار. وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فقشعر جلده. مما
1:00مخافة الله الا كمثل شجرة يابس ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها وان اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة. وعن ابي الدرداء
1:20رضي الله عنه قال يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغبنون سهوا الحمقى وصومهم ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين الدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله
1:50وعن الجمعة من قبلنا. الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وهو عند البخاري بمعناه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة فاخريتهم في الدنيا
2:23كونهم اخر الامم وجودا فان هذه الامة هي الامة السبعون من امم الارض ثبت هذا من حديث معاوية بن حيدة عند الترمذي باسناد حسن واوليتهم في الاخرة بسبقهم في دخول الجنة. واوليتهم
2:56في الاخرة بسبقهم في دخول الجنة. فان هذه الامة هي اول الامم دخولا الى الجنة وموجب سبقها هو دينها فمن فضل الاسلام ان صاحبه يحرز به السبق عند الله. فمن فضل الاسلام ان
3:27صاحبه يحرز به السبق عند الله فالخلق لا يسبقون اليه سبحانه بانسابهم او اموالهم او بهم بل يتسابقون اليه ويظهرون عنده بالتقديم على قدر حظوظهم من اقامة دين الاسلام والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة
4:05وعزاه المصنف معلقا الى الصحيح اي صحيح البخاري فان اطلاق التعليق مع العزو الى الصحيح يراد به البخاري. فان اطلاق التعليق مع العزو الى الصحيح يراد البخاري لكثرة المعلقات فيه
4:33لكثرة المعلقات فيه بخلاف صحيح مسلم فان المعلقات فيه قليلة والمعلق في اصطلاح المحدثين من سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر
5:07فمثلا قول مسلم حدثنا ابو كريب محمد ابن العلاء قال حدثنا وكيع عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة الحديث لو قصد الى اسقاط شيخ المصنف فقيل وقال وكيع عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة. سمي هذا معلقا
5:43لفقد شيخ المصنف فيه. وكذا لو سقط شيخ شيخه مع شيخه او من فوقه الى النبي صلى الله عليه وسلم فكل ذلك يسمى معلقا فالحديث المذكور عند البخاري معلقا في صحيحه. فلم يسنده عن شيخ له باسناده
6:09الى النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر هذا الحديث على الصفة المتقدمة من نعت من نعت اسناده. ووصله اي رواه باسناده في كتابه الاخر الادب المفرد واوصله في كتابه الاخر الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنه
6:37هما واسناده ضعيف وله شواهد يكون بها حسنا. وله شواهد يكون بها حديثا حسنا جزم العلائي وغيره ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في وصف الاسلام انه حنيف سمح
7:15فهو حنيف في الاعتقاد سمح في العمل انه حنيف سمح فهو حنيف في الاعتقاد سمح في العمل والحنيفية كما تقدم يراد بها الاقبال على الله بالتوحيد والسماحة اليسر والسهولة والسماحة اليسر والسهولة
7:46وهذان وصفان يحفان بالاسلام في بابي الخبر والطلب. وهذان الوصفان يحفان بالاسلام في بابين الخبر والطلب. فهو في باب الخبر حنيف. فهو في باب الخبر حنيف. وفي في باب الطلب سمح
8:09والاخر انه احب الدين الى الله. والاخر انه احب الدين الى الله والله عظيم والعظيم لا يحب الا عظيما فمن فضل الاسلام انه محبوب الله من الاديان. فمن فضل الاسلام انه محبوب الله من الاديان
8:37والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه قال عليكم بالسبيل والسنة الحديث ولم يعزه المصنف وقد رواه ابن المبارك في الزهد وابن ابي شيبة في المصنف واسناده ضعيف
9:05ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار. ان الاسلام يحرم العبد على النار فيه فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله
9:35فتمسه النار والاخر انه يمحو ذنوب العبد لقوله فيه الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورق فمن فضل الاسلام تحريمه العبد على النار ومغفرة ذنوبه فمن فضل الاسلام
10:07تحريمه العبد على النار ومغفرة ذنوبه وهذان الامران ثابتان بادلة كثيرة من القرآن والسنة وعدل المصنف عنها موردا اثر ابي بن كعب لما فيه من بيان حقيقة الاسلام الموجب ذلك
10:43وهو الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. لقوله فيه على وسنة فان انواع الاسلام التي يدعيها الخلق من الشرع المؤول وغيره متنوعة والذي يحظى بالقدر الاوفى والقدح المعلى من تحريمه على النار ومغفرة ذنوبه هو من كان على الاسلام
11:22الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه يا حبذا نوم الاكياس. الحديث ولم يعزف المصنف ايضا ورواه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين
11:45وابو نعيم الاصفهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومثقال ذرة مع ذي وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين فمثقال ذرة من العمل. اي وزن نملة
12:20صغيرة من عمل العامل مع حسن الاسلام يضاعف به جزاء العبد على عمله فان العبد اذا حسن اسلامه ضوعفت اعماله فمن فضل الاسلامي ان من حسن اسلامه كملت له الاجور الوافرة. فمن فضل الاسلام
12:54ان من حسن اسلامه كملت له الاجور الوافرة وهذا المعنى ثابت ايضا في احاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم واختار المصنف ذكر هذا الاثر لما فيه من بيان ما يحصل به حسن الاسلام. واختار المصنف هذا
13:26لما فيه من بيان ما يحصل به حسن الاسلام. في قوله مع بر وتقوى ويقين في قوله مع بر وتقوى ويقين. فان العبد اذا عمل لله مع البر والتقوى تقوى واليقين عظم الله عز وجل اجره. فيكون
13:59في مقابل غيره قليلا. واجره فوق ذلك جليلا فيقع الغبن لمن عمل كثيرا ولم تقع عبادته على وجه الاحسان والغبن التأسف على فوات الشيء مع القدرة عليه. والغبن التأسف على فوات
14:30مع القدرة عليه فاولئك العاملون بغير احسان كانوا يعملون عملا كثيرا فاتهم الاحسان فيه وسبقهم من عمل قليلا على وجه الاحسان فعمل قليل مع احسان خير من عمل كثير بغير احسان. قال ابن القيم رحمه الله والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باحسنه
15:14مع الايمان والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع الايمان. فالعارفون مرادهم احسانه. والجاهلون عموا عن الاحسان. فالعارفون مرادهم احسانه والجاهلون عمو عن الاحسان. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.