استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح التفسير الميسر (30) سورة البقرة ٢٨٢-آخرها | الشيخ أ.د يوسف الشبل

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اليوم المبارك يوم الثلاثاء الموافق الخامس عشر
0:20في شهر جمادى الاخرة من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين هذا اليوم نجتمع وبين ايدينا كتاب من كتب التفسير وهو التفسير الميسر في هذا التفسير ولله الحمد عدة مجالس متنوعة
0:41ووقف بنا الحديث عند قول الله سبحانه وتعالى واتقوا يوم ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وهي الاية الحادية والثمانون بعد المئتين من سورة البقرة
0:59وبعدها اية الدين الدين ثم خاتمة السورة نبدأ على بركة الله نواصل الحديث ونقرأ الكتاب والتفسير من اية الدين الاية الثانية والثمانون بعد المئتين تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
1:23امنوا اذا تداينتم الى اجل كما علمه الله ربه ولا يبحس الذي عليه الحق او ضعيفا او رجلين رجل وامرأة اولا من الشهداء فتذكر احداهما الاخرى ولا يأبى الشهداء اذا ما دعوا
2:05ولا تسألوا ان صغيرا او كبيرا عند الله وعدنا الا ترتابوا الا ان تكون تجارة حاضرة ان وليس عليكم ولا يضار كاتب ولا شهيد ويعلمكم اتبعتم رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
2:41اذا تعاملتم بدين الى وقت معلوم رجل سلمه الله الكتابة عن ذلك وليقم او كان صغيرا او لا يستطيع او عدم قدرة كاملة من هذا الكلام القائم بامره سعادة رجلين
3:22رجلان فاطلبوا شهادة رجل وامرأتين ترضون شهادتهم حتى اذا نسيت وما ذكرتها وعلى الشهداء كثيرا الى وقتهم شرع الله يهديه واعظم عونا على اقامة وابائها وقدره واجله المسألة مسألة بيع
4:04ثمنها في الحال فلا حاجة على ذلك من النزاع والشقاق اداء الشهامة على وجهها والكتابة كما امر الله. ولا يجوز صاحب الحق ومن عليه الحق افعلوا ما نهيتم عاقبة ذلك حالة
4:41ما امركم به جميع ما ما يصلح واخواكم ولا يخشى عليه شيء على ذلك طيب هذه الاية تسمى عند العلماء باية الدين عنا فيها التفصيل في احكام المداينات الايات التي سبقت هي ايات تتعلق
5:11وبحكم الربا وان حكمه حرام وان الله حرم الربا واحل البيع وبين عقوبة اهل الربا واثر هذا الربا عليهم وان الله يمحق بركة الربا وبين ايضا اثر هذا الربا في الاخرة
5:31فانه يقوم كما يتخبطه الشيطان من المس وحذر المؤمنين وناداهم بقوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين. فذكرهم بالايمان بالايات السابقة حتى يشعر بهذا هذا الشيء
5:49دائما دائما اسباب الربا هي المداينات غالبا في اكثر ما يكون يعني طريق يعني طريق التعامل بالربا اهل الربا المرابون طريقهم المداينات فانت تأتي الى صاحب المال يقول له انا والله بحاجة الى مال
6:14وعندي من الظروف كذا وكذا وكذا وعندي من يعني الاشياء التي احتاج اليها الان وليس عندي ليس بيدي مال فتأتي اليه وتقول انا اريد يقول لك نعم انا اعطيك مالا سلفة. كم تريد؟ تقول ابي مئة الف. قال خلاص
6:32نكتب عليك مئة الف بعد سنة مئة وعشرين الف او مئة وثلاثين الف هذا الربا هذا الربا مبادرة مال بمال اه مع مع التفاضل هذا يسمى ربا الفضل ان كان في مجلس وفي حال حاضرة
6:50اما ربا الفضل وان كان مؤجلا يسمى ربا النسيئة. وقد يكون ربا الفضل داخلا بربا النسيئة لانه ربا فاضل مؤجل وهذا هو الغالب ربا النسي الذي كان عليه اهل الجاهلية وهو الذي قال الله فيه سبحانه وتعالى لا تأكلوا الربا اضعافا
7:13مضاعفة ويأتي ويقول اعطيك سنة تعطيني مئة وعشرين اعطيك سنتين تعطيني مئتين مئة واربعين اعطيك ثلاث سنوات ترد علي مئة وستين وهكذا اظعاف مظاعفة هذه هي طريقة اهل الربا طريقة اهل الربا
7:29يعني يتصيدون للفقراء والمعوزين والمحتاجين الدراهم ومحتاجين الى المال بهذه الطريقة سواء كانت بالمال بالمال كالذهب والفضة والاوراق النقدية ونحوها او بالاعيان التي تجري فيها الربا الارز والقمح والبر والشعير ونحوه
7:57او يعني اما بالذهب والفضة او بهذه الاشياء التي او بالتمر او نحوه التي يجري فيها الربا فيأتي ويقول انا اعطيك مثلا ست مئة كيس من البر وبعد سنة ترد علي ثمان مئة كيس
8:14وهكذا كل بهذه الطريقة او يقول اعطيك كيس بر الان طيب تعطيني كيسين بر اقل مستوى منهم بهذه الطريقة معروفة طريقة الربا الله سبحانه وتعالى في اخر ايات الربا يعني
8:33جاء بحكم المعسر المعسر قال وان كان ذو عسرة وهذا يشمل سواء من يشمل يعني الدائن الذي يدين بالربا او اه غير او غيره ممن الناس قرضا حسنا انه اذا اذا كان هذا الذي اقترض منكم ضاقت به الارض وضاقت به الدنيا وليس عنده
8:59ما يستطيع سداده صاحب الربا قد اقلع عن الربا وهذا الرجل اصبح اصبح ذا ذا عسرة لا يستطيع السداد فالواجب كما امر الله هو ان ان يعطى فرصة فنظرة الى ميسرة ان يوسع عليه ولا يعجل عليه ولا ولا يفعل به كما يفعل اهل الربا. ادفع والا زدنا عليك
9:25ادفع والا زدنا ان كان ذو عسر فنظرة الى ميسرة. وان تصدقوا خير لكم. يعني تسقط تسقط هذا الدين او شيئا من هذا الدين يكون هذا خير لكم يعني التنازل والتسامح في هذا المال
9:42طيب قد يأتيك سائل ويقول لك مثلا الان الله عز وجل نهانا ان نقترب من الربا والتعاون مع اهل الربا. وانا الان بحاجة الى مال. ماذا اصنع؟ وكيف احصل على هذا المال
9:59اعطاك الله الحكم الشرعي وفتح لك باب الخير. لما منعت من باب الشر فتح لك باب الخير. هذه هذه المداينات هي التي اباحها الله شروطها الله بشروطها فقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا
10:16اذا تداينتم اي اذا وقع منكم وقعت المداينة بين بينكم بين شخصين او اكثر بدين الى اجل مسمى اذا لا بد ان يكون دينا معلوما هذا الشرط الاول ولابد ان يكون الى اجل مسمى
10:35فاذا انت جئت الى شخص وقلت له انا اريد ان اخذ منك دينا مالا لابد ان تحدد المال هذا ما هو وهل هو مال يعني او عين كالارز او البر او نحوه
10:55وثم تحدد لي المدة متى تسدد اعطيك مدة الدين فيقول لك سنة سنتين خمس سنوات فلابد من اجل مسمى الشرط الثالث لا بد من كتابته لابد من كتابته فاذا وقع الدين بين طرفين
11:13لابد ان يعرف نهاية الدين واجل الدين وهو سنة او اكثر ولابد ان يكتب بينهما لابد ان يكتب قال فاكتبوه لابد ان يكتب بين الطرفين وان كان الداعم والمدين عندهم القدرة على الكتابة فيكتبون بينهم
11:35ويأتي الداعي يأتي الدائن صاحب صاحب المال ويكتب يقول جرى بيني وبين فلان دين وقيمته كذا وكذا وكذا مدته سنة نبدأ من تاريخ كذا وتنتهي بتاريخ كذا وقد وافقت على ان اعطيها المال واسلمه بيده وقد وافق هو
12:02على استلام المبلغ والمدة تسليم المبلغ في وقته ويوقع الطرفان هذه الكتابة واضحة جدا فاكتبوها يقول فاكتبوا بينكم ان كانوا هم اهل كتابه يكتبونه بينهم سواء صاحب الدين صاحب الدين او المدين
12:22المدين كلهم يكتبون يكتب هذا او هذا اكتبوه فان كان احدهم لا يستطيع او او هم لا يريدون الكتابة فيأتون بكاتب قال وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولابد ان يكون هذا الكاتب من من
12:42من الشرط الكاتب ان يكون كاتب عدل يعني يخاف الله عز وجل ويكتب بالحق لا يكتب شيئا فيه ميل لاحد الطرفين لابد ان يكون كاتبا كتابة واضحة معلومة فيها الحق بين الطرفين
13:03طيب والكاتب لا يجوز له ان يمتنع اذا جيء الى هذا الشخص قيل والله هذا الرجل يريد مني مالا واريد ان اعطيه هذا المال اتفقنا على الدين واتفقنا على المدة اكتب لنا كتابة
13:19انت تجيد الكتابة وتعرف الكتابة ونحن لا نعرف لابد ان يكتب والله عز وجل يقول ولا يأبى اي لا يمتنع كاتب ان يكتب كما علمه الله فليتذكر نعمة الله عليه ان الله علمه الكتابة. فلا يمتنع ان ان يعني ان يساعد الناس وان يقف معهم
13:39قال فليكتب فليكتب وليملل الذي عليه الحق من هو الذي عليه الحق والمدينة لانه هو الذي سيطالب بعد ذلك اما الدائن لن يطالب. الدائن له اه الدائن سيطالب او سيسقط حقه. لكن هذا الذي سيطالب وسيقام عليه ستقام على
14:01عليه الدعوة وسيعرض نفسه احيانا للسجن ونحوه فهذا الذي له عليه الحق فيقول يقول اكتب انني استلفت مئة الف من هذا الرجل وقد سلفني اياها واعطاني اياها بيدي وانني ساسلم له بعد سنة
14:23فهذا معناه واليوم الذي عليه الحق قال وليتق الله ربه وليتق الله ربه اي الذي يملل والذي يكتب كذلك اتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا يعني هذا الرجل الذي له الذي عليه الحق
14:42يتق الله عز وجل ويكتب اكتب الحق في ذلك لا يزيد ولا ينقص ولا يبخص منه شيئا اعطاك مئة الف ما تكتبها ثمانين او سبعين او او لا توضح الامر فيها ولا يبخس منه شيئا
14:58وان كان الذي عليه الحق سفيها يعني هذا هذا هذا المدين المدين صاحب المدينة الذي يريده المداينة وهو الذي يريد المال ويريد ان يحصل عليه والذي ادخل نفسه في الدين
15:16هذا اذا كان او ضعيفا قد يكون سفيها يعني خفة عقله او مثلا اه يعني صغر سنه فيه سفاهة عدم احسان التصرف عدم احسان التصرف مع الناس او ضعيف لا يعرف يتكلم لا يعرف اه هذه الامور
15:42قد تكون امرأة قد يكون رجل شيخ كبير لا يدرك هذه الاشياء آآ لا يعرفها او لا يستطيع ان يمل ما يتكلم زين ما في طلاقة في اللسان ما عنده حسن
15:56يعني عبارة ما يعرف لا يستطيع ان لا يحسن لا يحسن الكلام يأتي وليه ويقوم مقامه المرأة يأتي زوجها ويقول هذه المرأة محتاجة الى مال وانها كذا وكذا وكذا وكذا واكتب اكتب هذا الكلام
16:18تقول كذا وكذا او يقول هذا هذا الولد السفيه المال وكذا او هذا الرجل يعني يعني يأتي واول رجل الذي لا يستطيع ان يعبر يأتي من يقوم مقامه عن اولاده او نحوه
16:34وليهم العدل واذا حصل الاملاء وانتهى الامر وكتبت هذه المداينة بين الطرفين سواء قلنا هذه كتابة صدرت من احد الطرفين قوم كاتب خارج يأتي بخارج من من الطرفين لابد منها اقامة الشهادة عليها
16:56لانه قد يقول هذا الدائن انا ما ما وافقت على هذه او قد يدعي المدين فيقول انا ما كتبت اصلا هذا الكلام اه كل قد يدعي ويكون هناك انكار من الطرفين
17:10ولابد من الاشهاد فاذا انتهى وكتب اوتي به شاهدين وقيل لهم جرى بين هذا وهذا دين قيمته كذا وكذا وكذا وكذا وقد كتبت اقرأوا هذا الكلام او نقرأ عليكم تسمعون
17:25فاذا قرأ عليهم او قرأوه قالوا ماذا تقولون قالوا خلاص هذا الامر واضح نشهد على هذا الامر اكتبوا شهادتكم اكتبوا شهادتكم على هذا الامر هذا معنى اشهد شهيدين من رجالكم لابد ان يكون
17:42ان يكون ان يكون اثنين لابد ان يكون في الشهادة لا يكن واحد وجميع الشهادات جميع الشهادات لابد ان تكون اثنين كما قال سبحانه وتعالى في موضع اخر واشهدوا ذوي
17:59الا في شهادة الزنا اربعة واحيانا يعني لا يوجد الا شاهد واحد تصح شهادة الواحد بشرط ان يكون مع يمين الشخص مع اليمين واحيانا تجزئ الشهادة الواحدة في الشرع فقط
18:23دخول شهر رمظان يجزي شاهد واحد اما شهادة المرأة لان الله قال هنا قال شهيدين من رجالكم بس اشترطا ان يكون ان يكون ان تكون الشهادة من من جهة الرجال
18:38كما قال اشهد ذوي عدل منكم اي من جهة الرجال اذا تعذر وجود الرجال ووجدت وجد رجل فانه يجوز ان تقوم امرأتان مقام رجل يجوز وهذا فقط في المعاملات المعاملات
18:55اما في الاحكام الاخرى في الشريعة لا تقوم المرأة ابدا. ولا تقبل شهادتها ابدا المنازعات الاخرى غير المبايعات والمعاملات الان تقبل شهادتها الا في الشهادات الخاصة بالنساء النساء الحمل والولادة والرضاعة
19:16ونحو ذلك لو جاءت امرأة وقالت انا اشهد ان فلان قد ارضعت فلان تقبل شهادة فلان الاشياء الخاصة بالنساء طيب يقول ان لم يكون رجلا فان لم يكونا رجلين ورجل وامرأتان
19:32ممن ترضون من الشهداء؟ يعني لابد ان يكون عدلا والمرأة عدل لابد ان تكون عدل ممن ترضون من الشهداء وعلنا الله عز وجل قال لماذا تكون امرأتين؟ لماذا يكون امرأة واحدة؟ قال ان تضل احداهما تنسى
19:51هنا هو الذهول والنسيان ان تظل احجام وتذكر احداهما الاخرى. لان المرأة سبب في ذلك اما لانشغالها باولادها وبيتها وزوجها واما يعني اه لعدم اختلاطها بالرجال كثيرا فتنسى يعني هناك عدة اسباب فالله عز وجل من حكمته ولانها اضعف
20:16انها اضعف عقلا العقل شهادتها وبشهادة رجلين. اه شهادة شهادتها شهادة آآ مرأة بنصف شهادة الرجل فلابد من آآ شهادة امرأتين بشهادة رجل واحد هي في نصف الرجل في نصف الرجل
20:35اه يعني ناقصة عقل كما قال صلى الله عليه وسلم عقل ودين آآ يكون عند احيانا وهذا جملة بالجملة قد توجد امرأة يعني تقول اكمل عقل من الرجل في احد النساء لكن في جملة النساء لا
20:54فلتذكر احداهم الاخرى فلابد من الشهادة وكما ان الله اكد على على ان ان الذي يكتب لا بد ان يكتب واكد عليه انه لا يمتنع ولا يجوز له ان يمتنع
21:12قال قال ولا قال فليكتم وليؤمن ولا يأبى كاتب كذلك الشاهد لا يأبى لا لا يجوز له ان يقول انا انا ما لي دخل في الموضوع ولا اتدخل ولا اشهد ولا شيء. نقول لا يجب عليك ان تقيمي الشهادة
21:32ليست لا لفلان ولا لفلان ولذلك قال الله سبحانه وتعالى قال ولا يأبى الشهداء الشهداء من الرجال والنساء. لا يجوز له ان يمتنع اذا ما دعوا يعني اذا دعوا يجب عليهم ان ان يلبوا الدعوة وان يستجيبوا لاقامة الحق لا لاجل فلان ولا لاجل فلان
21:56قال ولا تسأموا ان تكتبوه اي هذا الدين لا تمل ان تكتبه صغيرا او كبيرا بعض الناس يقول لا الامر سهل سهل صغير كبير او صغير الديون لابد من تقييدها وضبطها
22:13ولو انك من شخص ثلاث مئة ريال او مئتين ريال او مئة ريال هذي في ذمتك يبي القضية قضية انها مئة او مئتين انها دين في ذمتك وانت ذمتك الان معلقة بالدين
22:28قد تموت والدين في ذمتك ولذلك الذي عليه ديناران لما جيء رجل توفي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقيل عليه قال هل عليه من دين؟ قال عليه ديناران
22:45صلوا على صاحبكم قام ابو قتادة فقال علي يا رسول الله ان اسددها عنها قال الان اصلي لما مر بعد ايام قال يا يا ابا قتادة ما فعل الدين اراد
23:00ما فعل الديناران لما مر مرة اخرى قال انني قمت سددتها فقال الان بردت جلده ومن الصحابة ومن اجلاء الصحابة ومع ذلك ناظر ماذا حدث حدث الدين ديون خطيرة جدا خطيرة
23:18تتعلق الذمة بالدين ولو كان قليلا لابد من ضبطهم ما تدري انك تاخذ مئة ريال وتمشي في الطريق وتبقى في ذمتك وانت ما كتبتها وتموت وابناءك وذريتك ما يدرون عنك
23:31لابد من كتابته صغيرة او كبيرة ولا تسأم ان تكتب نقيد هذه الاشياء تكتبها عندك ولو لم يدري صاحب الدين انك كتبته لا بد ان تكتبها وتسجله عندك يقول استلفت
23:48يوم كذا وكذا من فلان مئة ريال وسأعيدها له اذا اعدتها تزيل هذا هذه الكتابة لا تسأم لا تسأم ولا تمل تكتبوه صغيرا او الى اجله لابد ان يكتب الى اجله
24:02ذلكم اي الكتابة وضبط الامور والشهادة وضبط هذه الاشياء اقسط عند الله اعدل اعدل في حكم الله سبحانه وتعالى واقوم يعني يعني اقوى من الشهادة يعني حتى تظهر الشهادة تكون هذي كتابة عونا على اقامة الشهادة
24:23واقوى من الشهادة وادنى ابعد عن الشك وادنى ان لا ترتاب حتى لا يقع الشك. يمكن يجيك يقول لك لا انا معطيك مئة الف مئة وعشرين نعطيك ما عطيتك مئة انت كاتب مئة ولا معطيك مئة وعشرين وهذا يقول لك لا انا انت معطيني مئة
24:39في تنازع يتنازل وفيه التئام وفيه شك ازالة هذه الشكوك احيانا تكون سلع قطع يقول لك انا معطيك مثلا الف وخمس مئة ساعة قال لا انت معطيني الف والف ومثلا وست مئة او يقول انت معطيني الف واربع مئة فيصبح في تنازع بين هذا وهذا فلذلك
25:03هذا هو هذا ما ما يتعلق ما يتعلق باحكام الدين ثم بين سبحانه بعد ذلك المبايعات الحاضرة الناجزة الواقعة هذه يعني اذا وقعت فهل لابد من كتابتها والاشهاد عليها حول او لا تكتب انت ذهبت الى صاحب محل
25:31قطعة سجاد بالف ريال مثلا هذه اعطيتها بالف ريال واعطتني السجادة واخذتها هل لابد من كتابة؟ نقول الكتابة يعني في هذا الحال مستحبة لضبط الامور يمكن يجيك شخص يقول لك من وين جبت هذه
25:53ويتهمك بها او فيها عيب فتريد ان تعيدها الى صاحب المحل يقول لك انت ما اخذتها مني اخذ الفاتورة ما يسمى الان بالفاتورة الكتابة هذي هذا اولى واضبط للامور وان لم تأتي تأخذ فاتورة واشهدت
26:10اجازة الشهادة وان لم تشهد ولم تأخذ شيئا من ذلك يعني مثل ما تجري الامور في الاشياء الصغيرة تشتري مثلا رغيف خبز تشتري مثلا اه علبة اه مثلا طعام او كذا او نحوه اه قيمته عشرة ريال عشرين ثلاثين هذي لا يشترط فيها
26:31الله عز وجل ماذا يقول؟ يقول الا ان تكون تجارة حاضرة تدينونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها لا حرج الا تكتبها. واشهدوا اذا اتبعتم استحبابا الشهادة تستحب في المبايعات
26:45استحبابا المبايعات الكبيرة الناجزة ومثل مثل يعني الافراغات في الصكوك او بيع السيارات او اشياء لبيع الاراضي او نحوها او السيارات او العقارات والسيارات او مزارع او نحوها او الاشياء الثمينة ينبغي الاشهاد
27:06التنازع وان لم تشهد جاز ذلك والفواتير الان وظبط الفواتير وظبط هذي تقوم مقام الشهادة ويحتج بها كانت يعني معروفة يحتج بها اما فواتير التي يعني قد يدخلها الخلل يدخلها غش تكتب بيد ونحو ذلك. هذه لا لا يعترف بها في المحاكم
27:36لانها يعني الكذب والغش. قد يأتيك شخص ويكتب فاتورة مزورة ويقول هذي فاتورة وانا اشتريت منه. وهو لا شرى ولا ولا ولا اخذ فاتورة هذه الاشياء لابد من ضبطها والشهادة اقوى اقوى في
27:53ان الشهادة تثبت هذا الشيء تثبت الكتابة يقول الله سبحانه في خاتمتها قال ولا يضار كاتب ولا شهيد يعني انت لا تضر ايها الدائن او المدين لا تضر الكاتب لا تضره بحيث انك
28:12انك تتعبه في الكتابة او وقد تعطيه مقابل ما في مانع ان يأخذ مقابل او تضره بالكتابة تضره بالكتابة بحيث انك تطلب منه انه يذهب معك وانه يأتي وانه يأتي
28:28الوقت الفلاني كل هذه اه لا ينبغي يعني اه الناس والاضرار بهم بهذا الجانب كل هذا لا يصلح هذا المقصود هذا المقصود قال هنا قال ولا اذا ركعت ولا شهيد كذلك الشهيد
28:47هو شهد لله احسن اليكم شهد عندكم كذا وكذا. لا داعي يعني فيه يعني مطالبته باشياء لا داعي لها او مثلا انه يعني يقال له اذهب معنا للمحكمة اذهب معنا كذا ويتعبونها انما يأخذون رأيها ويستشيرون ويطلبونه برفق ونحو ذلك
29:14قال الله سبحانه وتعالى هنا بعدها ولا يضر الكاتب ولا شهيد قال وان تفعلوا ان تفعلوا بحيث انك تخل بما ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابة الدين يعني قال وان تفعلوا
29:48في الخلل بكتابة الدين او الاضرار بالكاتب او الاضرار بالشهيد او او عدم ظبط الامور هذه فان هذا العمل فسوق بكم وخروج عن طاعة الله بكم والخروج عن طاعة الله يجب ان
30:05التزموا ما امركم الله بهذه المداينات حتى يعني تضبط الامور او تضبط حقوق الناس ولا تضيع فالذي يضيع فهو يعتبر في حكم حكم الفسوق او بحكم الفساق؟ قال فانه فسوق بكم ولم يقل انتم فاسقون
30:25لم يقل الله عز وجل وان تفعلوا فانكم فاسقون. ان تفعلوا الخلل بهذه قال فسوق بكم انه قد يكون رجل يكون رجلا صالحا مستقيما لكن فعله هذا فعل فسوق قال واتقوا الله
30:46يعني واتقوا الله ويعلمكم الله. اتقوا الله فيما يأمركم الله به وينهاكم عنه. اتقوا الله وراقبوه والتزموا ما امركم الله ابتعدوا عن ما نهاكم الله ويعلمكم الله سبحانه وتعالى احكام الاحكام التي تنفعكم في دينكم وفي دنياكم والله سبحانه وتعالى بكل
31:05كل شيء عليم وسيجازي كلا بعمله يجازي يعين كلا على على دين وعلى حقوقي ويجازيكن بما ما يعمل وكل على نيته نعم هذه ما تسمى بآية الدين نواصل ما بعدها تفضل
31:32قوله تعالى وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقروضة ان امن بعضكم بعضا فليؤدي الذي اؤتمن امانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة. ومن يكتمها فانه اثم قلبه
31:50الله بما تأملون اليم اي وان كنتم مسافرين ولم تجدوا من يكتب لكم فادفعوا الى صاحب الحق شيئا يكون عنده ضمانا بحقه الى ان يرد المدين ما عليه من دين
32:07فان وثق بعظكم ببعظ فلا حرج في ترك الكتابة والارشاد والرهن ويبقى الدين امانة في عليه اداؤه عليه ان يراقب الله فلا يكون صاحبه واذ انكر المدين ما عليه وكان هناك من حضر
32:29فعليه ان يظهر شهادته. ومن اخفى هذه الشهادة فهو صاحب قلب غادر فاجر الله المطلع على السرائر المحيط علمه بكل اموريكم وسيحاسبكم على ذلك اي نعم هذي حالة من حالات الدين الاصل في الديون والمداهنات انها تكون
32:54لكن قد يضطر الانسان في السفر يطلب المداينة من شخص وهو في سفر سواء هذا الشخص معه في سفره فان كان الرجل هذا مسافرا في طريق السفر واحتاج الى مال
33:14واراد المداينة فلا مانع من اقامة الدين ومن اقامة الدين ومن اجراء الدين في السفر والسفر دائما غالبا غالبا لا يوجد فيه من يكتب لا يوجد فيه من يشهد اه ماذا يصنع
33:34يرهن شيئا مقابل الدين مقبوضة يرهن شيء فيقول هذه بعيري رهينة او هذه الابل التي معي قد يكون معها عدد من الابل فيقول هذه وهذه فيعد ثلاث اربع فيقول هذه كلها رهينة عندك
33:52خلاص خدها واستلمها عندك او يكون مع شي ثمين اناء من ذهب نحوه او مثلا ساعة او نحو ذلك فيقول خذها وظعها يعني رهينة عندك حتى اسدد لك دينك هذا يسمى يسمى الرهان
34:13لا بد ان تكون رهانا مقبوضة تقبضها ويعطيه الدين يعطيه المال فيقول خذ المال هذا وانتفع في سفرك واعطني هذه الرهينة تبقى عندي هذه الرهينة حتى يكون معه صك بيت مثلا قد يكون معه يعني اشياء اخرى يمكن يضبط نفسه باخذ هذه الاشياء مقابل هذا الشيء
34:39ويأخذ هذه الرهينة اذا كان في السفر هو وجد الامن بين الطرفين يأمل بعضهم بعضا هنا تسقط تسقط الرهينة ويسقط الشاهد وتسقط الكتابة لانها لان الشهادة والكتابة نادرة جدا في السفر
35:00وايضا الرهن قد لا يتوفر. قد يقول ما معي رهن انا ما جئتها هكذا. ما معي شيء ابدا ففي هذه الحالة يقول انا اعطيتني بيني وبينك رب العالمين وانا ان شاء الله اني امين ان اسدد لك
35:15وليتق الله ربه انه اعطاك المال ولم يشهد عليك ولم يكتب ولم يأخذ رهينة اتقوا الله سدد ما عليك وابري ذمتك لكن ان وجد ان وجد الشاهد فعليه ان يشهد ولا يكتم الشهادة
35:37لا يجوز له اذا دعي لو طلب منه الشهادة او طلب منه تأدية الشهادة في هذه الحال عليه ان ان يؤدي الشهادة وان يحظر ويقول نعم انا اشهد ان فلان اعطى فلان مالا ولم يكن هناك كتابة او لم يكن هناك رهن
35:57وانا اشهد انه اعطاه اه ولا يجوز له ان يكتم الشهادة لانه لو كتم الشهادة لاضاع حقوق الناس الله العافية هذا اثم قال فانه اثم قلبه. ولم يقل فانه اثم هو
36:14لان هذا يتعلق بالقلب لا يجوز له ان يكتم هذا الشيء قال الله عز وجل في خاتمة الاية والله بما تعملون كما قال في التي قبله والله بكل شيء عليم
36:27وهنا قال بما تعملون لانه في سفر وقد يخفي قد لا يبدي شيئا والله يعلم بما والله عليم باعمالهم وما بينهم هذا ما يتعلق باية الدين الاية التي قبلها وهذه الاية التي الحقت بها
36:45فيما يتعلق ببعض الاحكام طيب طيب نأخذ خاتمة السورة تفضل قوله تعالى لله ما في السماوات وما في الارض ويمتدوا ما في انفسكم ويعذب من يشاء الله على كل اي لله ملك
37:13السماوات والارض وما فيهما ملكا وتدبيرا واحاطة لا يخفى عليه شيء في انفسكم او فان الله ينام وسيحاسبكم يعشو عمن يشاء ولي يؤاخذ من يشاء. والله قادر على كل شيء
37:34قد اكرم الله بعد ذلك القلب ما لم يتبعهما كلام او عمل ما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اي نعم هذه الاية يذكر بعض المفسرين ان لها علاقة باية الدين
37:55يقول الله سبحانه وتعالى هنا لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم في المداينات ما يجري بين الدائن والمدين وبين الشاهد والكاتب ونحو ذلك فيما في انفسكم او تخفوه فان الله يحاسبكم
38:12وبعضهم عمم الاية فقال يدخل فيها هؤلاء وغيرهم الله له ملك السماوات والارض وما يبديه الانسان يظهره او يخفيه فان الله فان الله مطلع عليه وان الله يعلم وسيحاسبه سيحاسبه على ان كان خيرا فخير له وان كان شرا فشر له. ولذلك قال يغفر لمن يشاء فيمن يقصر
38:39او يعذب ان شاء سبحانه وتعالى فالامر الله قد يعفو وقد قد يعاقب هذا الامر لله ان الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء
38:51وليس معنى هذه الاية مما قد يتبادر لبعض الناس ان الانسان اذا اخفى شيء او اظهره ان الله يحاسبه. لا الله ما يحاسب الا ما يحاسب على حديث النفس في الاخفاء
39:05وانت انت في نفسك الان تخفي معصية يعني حديث النفس هذا مرفوع لا يحاسب الانسان عليه لو حدثت نفسك بمعصية ولم تفعلها ما عليك فيه هذا معنى الاية وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه
39:23يحاسبكم يعني يعلم الله لكنه لا يؤاخذ لذلك حديث النفس وقطرات القلب لا تؤاخذ بالشريعة لا يحاسب عليه الانسان الا اذا عزم الانسان اذا عمل باشر العمل او عزم على العمل. لو عزم لكنه لم يستطع العمل يحاسب على ذلك
39:45لو ان انسانا نوى وجزم وعزم على ان يكسر هذا الشيء ويدخل ويسرق هذا المال ولكنه لما رأى الناس ينظرون اليه تركه نقول هذا عزيمة لكن الخطرات القلب لا يحاسب عليه
40:04بالنسبة للحسنة الانسان عزم على عمل مثلا اعزم انه يتصدق الى الفقير مبلغ معين واعطاء الفقير فرفض يقصد المال مثلا الشيخ آآ هل يكتب له نفس المتصدق او يكتب له حسنة فقط
40:34هذا هذا يعني يكتب له اجر المتصدق كأنه تصدق فمنعه مانع شرعي يعني هو مثلا ما غير نيته وانما كان عازما ولكنه حصل شيء يمنعه فهذا يكتب اجره كاملا واضح
40:57لو اراد اراد ان يتصدق على هذا الشخص وذهب والمال في في يده وطرق الباب واذا الرجل قد سافر وترك البيت ولا يدري اين ذهب خرج من هذا البيت وغادر هذا البيت
41:13اول ما في يدك الباب ستعطيه فان الله يجازيك على هذه النية لانك عزمت عزمت لكن لو كان في خاطرك فقط والله انا بكرة ان شاء الله باخذ فلوس معي
41:27اذهب الى هذا الشخص واطرق عليه الباب واعطيه ولكنك ما عزمت. هذا لا هذا ما ما يكتب له هذه هذه خطرات وهذه تفكير الانسان في في ذهنه هذا لا يختلف
41:41اما العمل يخرج من بيته والمال بيده ويطرق الباب هذه عزيمة واضحة يكتب له الاجر كما انه لو لو عزم على فعل معصية بهذه الطريقة يؤاخذ عليها ذهب الى الى مكان محرم
41:58من بيته وطرق الباب ولم يدخل على المكان المحرم لكنه نوى وعزم فهذا يحاسب عليه واضح قوله تعالى امن الرسول كل امن بالله وملائكته ورسله لا نفرق بين احد قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك
42:29من صدق وايقن رسول الله محمد الله عليه وسلم وحق له ان يوقن والمؤمنون كذلك صدقوا وعملوا بالقرآن العظيم تصدق بالله ربا والها متصفا بصفات الجلال والكمال وان لله ملائكة كراما وانه انزل كتبا وارسل الى خلقه رسلا
42:57لا نؤمن نحن وننكر بعضهم فلنؤمن بهم جميعا وقال الرسول والمؤمنون سمعنا يا ربنا ما اوحيت به واطعنا في كل ذلك. نرجو ان تغفر بفضلك ذنوبنا انت الذي ربيتنا بما انعمت به علينا واليك وحدك مرجعنا ومصيرنا
43:21هذي تسمى اه الايتان من خواتيم سورة البقرة من خواتيم سورة البقرة هذه الاية والتي بعدها والتي بعد ان تسمى خواتيم سورة البقرة قال صلى الله عليه وسلم من قرأ
43:40في كل ليلة خواتيم سورة البقرة فانه آآ يعني فقط كفتاة كما تعمل قرأها كل ليلة فقد كفتاه طيلة كفتاه من كل شر وقيل كفتاه من قيام الليل وقيل عدة
43:56هناك عدة اشياء هذا معناه هذا معنى قوله كما هذه السورة يعني يعني مثل ما ذكرنا خاتمتها بهذه بهذه الايتين وفيها فضائل عظيمة وفي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
44:19قال يعني قال صلى الله عليه وسلم نورين او جاء جاء ملك نزل من من السماء ملك وقال قال يا يا محمد قد اوتيت اوتيت نورين لم يؤتهم احد من قبلك
44:37فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة هذا معنى هذه يعني هذا فيما ورد في فضلها لكن هنا في خاتمتها يخبر الله سبحانه وتعالى بانه شهد الله عز وجل بايمان الرسول وهذي شهادة من الله
44:56وخبر من الله لان الرسول صلى الله عليه وسلم محمد وقد صدق وايقن واصحابه والمؤمنون الذي اتباعه كل امنوا امنوا باي شيء؟ امنوا بما يجب الايمان به من الايمان بالله والملائكة والكتب والرسل
45:16هذه اربعة اركان الايمان بالله وبالملائكة وبالكتب وبالرسل وبقي ركنان هو باليوم الاخر والقدر واليوم الاخر ذكر في هذه الاية في اخرها والقدر داخل فيهم قال لا نفرق هذه من صفات المؤمنين
45:34الذين صدقوا لا كاليهود الذين يفرقون بين الرسل يؤمنون ببعض ويكفرون بعض هؤلاء امنوا بجميع الرسل وكأن الاية اشارة ويعني وتذكير وتحذير لهؤلاء اليهود الذين ذكروا في هذه السورة بانهم في في بان ايمانهم ليس كايمان هؤلاء
45:58وانهم يعني يكفرون بالملائكة قالوا لا نؤمن بجبريل والكتب كفروا بمحمد وبنين وبالقرآن وبالرسل وهكذا فرقوا بين الرسل كل هذه من صفات من صفات اليهود. واما المؤمنون قالوا سمعنا واليهود قالوا سمعنا وعصينا والمؤمنون قالوا سمعنا واطعنا
46:22وطلبوا من الله المغفرة وتذكروا انهم سيعودون الى ربهم وان الله سيجازيهم يوم القيامة هذه من اجل صفات المؤمنين وهذا الفارق بين المؤمنين الصادقين وبين وبين غيرهم من اليهود ونحوهم
46:38طيب الاية الاخيرة تفضل الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من
47:02ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به عنا واغفر لنا وارحمنا. انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين اي دين الله يسر لا مشقة فيه. فلا يطلب الله من عباده ما لا يطيقونه
47:20فمن فعل خيرا نال خيرا ومن فعل شرا مال شرا ربنا لا تعاقبنا ان نسيت شيئا مما افترضته علينا او اخطأنا في فعل شيء نهيته نهيتنا عن فعله ربنا ولا
47:36من الاعمال الشاقة ما كلفته من قبلنا من من عصاة لهم ربنا ولا تحملنا ما لا نستطيعه من التكاليف والمصائب واحفظ ذنوبنا واستر عيوبنا واحسن الينا انت مالك امرنا ومدبره انصرنا على من جحدوا دينك
47:59وانكروا وحدانية وكذبوا نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم واجعل العاقبة لنا عليهم في والاخرة اي نعم هذي خاتمة السورة في بيان في بيان ان يعني لما ذكر الله سبحانه وتعالى
48:19واثنى على نبيه محمد الايمان الحقيقي واصحابه انهم امنوا وصدقوا واتبعوا وفق الله عليهم اليهود واغلال اليهود. بل رفع الله عنهم وخفف عنهم ان اليهود لما شددوا شدد الله عليهم
48:39والمؤمنون لما وامنوا وصدقوا خطب الله عليهم. وهذه نعمة من الله ومنة وفضل من الله على هذه الامة ان يسر لها هذا الدين وجعلهم بهذه بهذا ما جعل عليكم في الدين من حرج
48:55قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها اي الدين يسر لا مشقة فيه فلا يطلب الله من عباده ما لا يطيقون بل يطلب منهم ما يستطيعونه من فعل الخيرات بكل بكل سهولة ويسر
49:09هذا معناه الا وسعها ثم قال سبحانه وتعالى في اعمال في اعمال الناس قال لها ما كسبت من اعمال الخير وعليهم اكتسبت ولاحظ انه قال اكتسبت واكتسبت كسبت في الخير واكتسبت في الشر لان الشر
49:32يعني دائما الانسان هو الذي يدخل نفسه فيه وهو الذي يعني يعاقب ولانه باب شر طالب ما اكتسبك لان النفس تكتسب هذا الشيء قد تعاقب عليه ثم بين سبحانه وتعالى دعاء المؤمنين في خاتمتها
49:53دعاء انهم يدعون ان لا يؤاخذهم الله فيما يعني فيما وقع منهم من الخطأ والنسيان لان الانسان قد تكتسب نفسه من السيئات ودعوا ان الله يتجاوز عنهم والا يؤخذ فيه في الخطأ والنسيان. وقد قال الله في الحديث الصحيح قد فعلت
50:11اي ان الله رفع عن هذه الامة يعني الخطأ والنسيان ولا ولا يؤاخذ الانسان اذا وقع منه نسيانه اذا وقع منه شيء على على وجه الجهل والنسيان والخطأ قال ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبل يعني الله تجعل علينا مشقة في ديننا كما حصل لهؤلاء اليهود وغيرهم
50:34ممن شق الله عليهم ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. اي لا تحملنا امن التكاليف والاشياء التي تصعب علينا يصعب علينا تحملها كل هذه يدعون ربهم ان يخفف الله عنهم. وقد قال الله قد فعلت قد فعلت في ذلك كله
50:54ثم ثم ان من دعائهم انهم يطلبون من الله العفو والمغفرة والرحمة والنصرة على اعدائهم كل ذلك الدعاء هو الله عز وجل قال قد فعلت ذلك لذلك اظهر الله دينه ونصره على سائر الاديان واظهره على سائر الدين ولا تزال الى يوم القيامة
51:16الطائفة مع الطائفة منصورة طائفة على الحق منصورة بهذا الدين واعدائه مهما ارادوا اطفاء هذا النور لا يستطيعون يريدون ان يطفئوا نور الله متم نوره ولو كره الكافرون الحمد لله على هذه النعمة نعمة
51:36الدين ونعمة هذه الشريعة ونعمة هذه ارسال الرسول صلى الله عليه الذي هو رحمة علينا ورسال هذه الرسالة الدين وهذه والذي شرعه الله سبحانه رحمة علينا ونعمة عظيمة فيه اليسر وفيه السهولة في كثير وما
51:55الانسان امر من الامور الا وجاء اليسر معه والمشقة تجلب التيسير ولله الحمد في كل الامور فاذا شق عن انسان ان ان يصلي قائما صلى جالسا صلى وهكذا الحمد لله على هذه النعمة
52:10وبهذا نختم هذه السورة العظيمة الجديدة يعني بهذا العدد الكبير مئتين وستة وثمانين اية وقد عشنا معها اشهرا ولله الحمد تدبرا وتأملا فلله الحمد والنعمة على هذه فلله الحمد سبحانه وتعالى
52:28على هذه النعمة العظيمة التي من الله علينا ووفقنا وجعلنا من اهل القرآن الذين قال الله فيهم خيركم من تعلم القرآن وعلمه. فهذا فضل عظيم اسأل الله ان يعيننا على ما تبقى
52:43القرآن الكريم ونسير عليه ان شاء الله باذن الله وحوله وتوفيقه. ان شاء الله الاسبوع القادم نستكمل وندخل على السورة التي بعدها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.