91- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة الشعراء(١٠٥-آخرها) وسورة النمل (١-٣٥) | يوم ١٤٤٥/٧/١٣
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما وان ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:19حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم يوم الخميس الموافق للثالث عشر من شهر رجب من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى
0:39قراءة وتعليقا وقرأنا في هذا التفسير وصلنا الى سورة الشعراء وقرأنا منها والان نكمل ما توقفنا عنده. تفضل اقرأ تفضل يا شيخ احسن الله اليكم. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1:31بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى في سورة الشعراء كذبت قوم نوح المرسلين
1:49يعني اذ قال لهم اخوهم نوح يعني اخوهم في النسب وليس باخيهم في الدين وما اسألكم عليه يعني على ما جئتكم به من الهدى اجرا اجري يعني ثوابي الا على رب العالمين. قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون
2:13يعملون اي بما يعملون انما نقبل منهم الظاهر وليس لي بباطن امرهم علم. قالوا لان لم تنتهي يا نوح لتكونن من قال قتادة يعني بالحجارة فلنقتلنك بها. فافتح بيني وبينهم فتحا
2:31اي اقض بيني وبينهم قضاء. وهذا حين امر بالدعاء عليهم استجيب له فاهلكهم الله وقوله تعالى اتبنون يعني على الاستفهام اي قد فعلتم بكل ريع يعني بكل فج اية اي عمة
2:51تعبثون اي تلعبون. قال محمد الريع ارتفاع من الارض. قال الشماخ سقى دار سعدا حيث شطب بها النوى انعم منها كل ريع وفد فد قوله وتتخذون مصانع عن القصور. ويقال مصانع للماء. لعلكم تخلدون. يعني في الدنيا اي لا تخلدون فيها. وفي بعض
3:14كأنكم خالدون. واذا بطشتم يعني بالمؤمنين بطشتم جبارين. يعني قتالين بغير حق. انها هذا الا خلق الاولين. يقول خلقهم الكذب وتقرأ ان هذا الا خلق الاولين. اي هكذا كان الخلق قبلنا ونحن مثلهم. عاشوا ما عاشوا ثم ماتوا ولا بعث عليهم ولا حساب
3:39وقوله تعالى اتتركون فيما ها هنا امنين على الاستفهام اي لا تتركون فيه ونخل طلعها عظيم يعني هشيم اي اذا مستها الشمال يمينه هذا تفسير مجاهد وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين. قال المجاهد عن الشبيهين وهو من شره
4:01انما انت من المسحرين في تفسير الحسن ومجاهد يعني من قال محمد كأنه فعل فعل ذلك به مرة بعد ولذلك شدد ما انت الا بشر مثلنا فات باية ان كنتم من الصادقين. قالوا له ان كنت صادقا فاخرج لنا فاخرج لنا من هذه الصخرة ناقة
4:24وكانت صخرة يحلبون عليها اللبن في سنتهم في سنتهم فدعا الله فتصدعت الصخرة فخرجت منها ناقة عشراء فنتجت فصيلا. قال محمد عشراء يعني حاملا قريبة الولادة. قال هذه ناقة لا شرب ولكم شرب يوم معلوم. كانت تشرب الماء يوما
4:47يشربونه ماء حتى اذا كانوا ينفر بها شربا اتمائهم كله. واذا كان يوم شربهم كان وكانوا لانفسهم مواشيهم وكان السبب عقلهم اياها كانت تضر من وشيهم كانت المواشي اذا رأتها هربت منها. فاذا كان الصيف صادم
5:07اصابة الناقة بظهر الوادي في برده وخصبه. وهبطت مواشيهم الى بطن الوادي في جذبه وحره. واذا كان الشتاء شتت الناقة في بطن الوادي في دفئه وخصبه. وصعدت مواشيهم الى ظهر الوادي في جدبه وبرده. حتى اضر ذلك بمواشيه من الامر الذي اراد الله
5:27فبينما قوم منهم يوما يشربون الخمر فبني الماء الذي يمزجون به لبعثوا رجلا ليأتيه بالماء. وكان يوم شرب الناقة رجع اليهم بغير ماء. وقال حالة الناقة بيني وبين الماء. ثم بعثوا اخر فقال مثل ذلك. فقال بعضهم لبعض ما تنتظرون قد اضرت بنا وبمواشينا؟ فانبعث اشقاها
5:51قتلاها وتصايحوا وقالوا عليكم الفصيل. وصعد الفصيل الجبل فقال لهم صالح تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. قال قت هذا لنا ان صالحا حين اخبرهم ان العذاب يأتين لبسوا الامطار والاكسية واطلوا. وقال لهم اية تارك ان تصفر وجوهكم
6:11اليوم الاول وتحمر في الثاني وتسود في اليوم الثالث. فلما كان في اليوم الثالث استقبل الفصيل القبلة فقال يا ربي امي يا ربي امي يا ربي امي فارسل الله عليهم العذاب عند ذلك
6:29وقوله تعالى وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم يعني اقبال النساء بل انتم قوم عادون. اي مجاوزون لامر الله. قالوا لان لم تنتهي يا لوط لتكونن من المخرجين يعني من قريتنا اي نقتلك قال اني لعملكم من القالين يعني مبغضين الا عجوزا في الغابرين يعني
6:59عذاب الله. وقوله تعالى كذب اصحاب الايكة المرسلين. والايكة الغيظة. قال محمد قراءة اهل المدينة في هذه السورة وفي سورة صاد بغير الف. وقد ذكرت ما قاله ابو عبيد في الفرق بين ليكه والايكة في سورة الحجر. او في
7:19والقيل ولا تكونوا من المخسرين. يعني المنتقصين لحقوق الناس وزنوا بالقسطاس المستقيم يعني العدل. ولا تبخسوا الناس اشياءهم. اي لا تنقصوهم الذي لهم وكانوا اصحاب نقصان في الميزان ولا تعثوا في الارض مفسدين. قال قد مضى تفسيره
7:39واتقوا الذي خلقكم والجنية الاولين يعني الخليقة. فاسقط علينا كسفا من السماء اي قطعا. فاخذهم عذاب يوم الظلة. قال هذا كانوا اهل غيضة وشجر وكان اكثر شجرهم الدب. فسلط الله عليهم الحر سبعة ايام. وكان لا يكنهم ظل ولا ينفعهم منهم شيء. فبعث الله
8:01وعليهم الصحابة فلجأوا تحتها ينحمسون الروح فجعلها الله عليهم عذابا. جعل تلك السحابة نارا فاضطرمت عليهم فاهلكهم قم بذلك. طيب بارك الله فيك. عندنا هذه القصص التي ساقها الله سبحانه وتعالى في سورة الشعراء
8:21ساق قصة موسى عليه السلام عليه السلام مع فرعون ثم اتبعها بقصة ابراهيم عليه السلام مع ابيه وقومه ثم جاءت قصة نوح عليه السلام ثم هود ثم صالح ثم لوط ثم شعيب
8:39هؤلاء الانبياء الذين ساق الله قصصهم على سبيل الوعيد الشديد والعقوبة وبيان موقفهم. ولذلك افتتحت ببيان موقفهم من الرسل انهم كذبوا. ولذلك قال كذبت قوم نوح المرسلين ونوح هو اول الرسول ولم يسبقه رسول. فكيف يقول الله عز وجل كذبت قوم نوح المرسلين
9:08قيل من كذب برسول فقد كذب بجميع الرسل. ولذلك جاءت صيغة الجمع المرسلين المؤلف يقول اذ قال لهم اخوهم قال اخوهم في النسب لا في الدين. عندي لكم رسول امين فاتقوا الله واطيعوا وما اسألكم عليه
9:33من اجر اي لا اطلب منكم اجرا على دعوتي وانما اريد الثواب من الله فما كان فما كان جواب قومه قالوا انؤمن لك واتبعك الارض نون؟ قال قالوا كيف نؤمن لك والذي يؤمن بك ويتبعك هم اراظيلنا هم السفلة. فردوا رسالته بسبب
10:03من تبعه من الضعفاء والفقراء والمساكين. وهذه سنة الله في الانبياء والرسل ان الذين الذين يتبعونهم او اكثر الذين يتبعونهم هم الفقراء والمساكين والضعفاء. قال ردا عليهم وما كان وما قال
10:23وما علم ما كانوا يعملون اي انما حسابهم على ربهم. ليس لي انا علم بما يعملون يعملون انما لما لنا الا الظاهر هو حسابهم على ربهم. وما انا بطارد المؤمنين
10:43ان انا الا نذير مبين. لما قالوا ان ان يعني مفهوم الاية انهم طلبوا منه ان اراد ان اراد ان اراد ان يؤمن له ان يطرد هؤلاء الضعفاء من مجلسه كما قالت قريش
11:03لمحمد اطرد هؤلاء نجالسك طلبوا منه طرد هؤلاء الضعفاء والمساكين. قال انا ما ما اطردهم. امرهم الى الله عز وجل فكان جوابهم ايضا قالوا لان لم تنتهي يا نوح عن دعوتك ايانا لتكونن من المرجومين
11:27يعني نجعلك لنرجمنك حتى تموت. والرجم المقصود به هو الرجم بالحجارة حتى الموت ونقتلك يعني اشنع قتلة واشد قتلة. فلما رأى منهم هذا الاعراض الشديد دعا ربه دعاء ربه قال قال افتح بيني وبينهم فتحا. وفي اية اخرى قال اني مغلوب فانتصر
11:56معنى افتح بيني وبينهم فتحا اي اقضي بيني وبينهم. والفتح القضاء يقول الله سبحانه وتعالى ويقول متى هذا الفتح وان كنتم صادقين؟ قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم. اي القضاء
12:16بيني وبينكم طيب يسوق الله بعدها قصة عاد ونبيهم هود عليه السلام يقول تعادل المرسلين اذ قال لهم اخوهم هود الا تتقون اني لكم رسول امين فاتقوا الله واطيعون الى اخر الايات قال اتبنون بكل ريع
12:36اية تعبثون اتبنون بكل ذي بكل ذي بكل ريع اية تعبثون يقول استفهام بمعنى التقرير اي قد بنيتم وفعلتم. وبكل ريع قال الريع هو الفج. الريع هو المرتفع بين الجبلين فاذا كان هناك ارتفاع بين جبلين يسمى ريع ولا يزال هذا اللفظ يستعمل
13:06حتى في مكة يسمى ريع الحجون وريع كذا. فهو المكان المرتفع بين الجبلين قال تبنون بكل ريع اية تعبثون يقول تبنون بنايات الغرض منها اللعب العبث واللهو. وتتخذون مصانع. يقول المؤلف
13:36هنا المصانع والقصور وقيل هي مصانع للماء وهذا اقرب والله اعلم. انهم كانوا يتخذون بركا كبيرة تحفظ لهم مياههم. يقول لعلكم تخلدون اي يعني تتخذون هذه المصانع تظنون ان هذه سبب في تخليدكم. قال واذا بطشتم بطشتم
14:06يعني فيهم القوة. فيهم القوة والقتل وسفك الدماء فدعاؤهم آآ هود عليه السلام الى تقوى الله وطاعته والاستقامة وعبادة الله. وذكرهم بالنعم التي انعم الله بها عليهم. وانه امدهم بالانعام والبنين والجنات والعيون وخوفهم من العذاب الاليم. ولكن لم يستجيبوا
14:42قالوا سواء علينا او عظت ام لم تكن من الواعظين؟ قال تعظ او لا تعظ نحن لا لا نقبل منك. ان هذا الا خلق الاولين. اي هذا خلق الاولين ما كان عليه الاولون. ولم يكن هناك يعني شيء جديد. وفي قراءة ان هذا الا
15:05خلق الاولين. يعني ما خلق عليه الاول يوم عاشوا عليه من ماتوا. فلما كذبوه اهلكهم الله بالريح. سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما. قصة التي تليها قصة ثمود وهم قوم صالح. الذين يسكنون بالحجر في الشمال الغربي من الجزيرة
15:35نفس الاسلوب ونفس الدعوة التي دعا بها من قبله من الانبياء بالنعم قال اتتركون فيما ها هنا امنين؟ يعني هل سيبقى لكم الامن وانتم على معاصي تأملون هذا الامن وانتم على معاصي او تأمنون العقوبات وانتم على معاصي وفي امن
16:04بالامن وبالنعم التي حولهم من الجنات والعيون والزروع والنخيل قال ونخل طلعها اي ثمرها عظيم لين. قال وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين. اعطاهم الله القوة ينحتون من الجبال بيوت وفارهين. قال هنا
16:34فريهين شريهين من من من شرح النفس يعني هي فيها قراءتان. فارهين وفرهين. فالفره الشره للتكبر والفاره الفاره الذي يعني يظهر نفسه امام الناس يعني بالنعمة التي انعم الله بها علي. وفاره يعني متكبر على الناس. قال قالوا انما
17:16انت من المسحرين يقول المسحرين من السحر مسحورين. وقيل المسحر من اصيب في رئته دي مروة في في سحره السحر والنحر وتحدوه قالوا انت يا بشر وان كنت صادقا ونبيا فات باية ان كنت من الصادقين ارادوا اية حسية
17:46ماذا تريدون؟ قالوا نريد منك ان تخرجنا من هذه الصخرة كان عندهم صخرة صماء ان تخرج لنا من هذه الصخرة ناقة ناقة ناقة عشراء. يعني في العاشر في حملها. فدعا صالح عليه السلام ربه
18:06فانشقت الصخرة فخرجت هذه الناقة لما خرجت قال هذه ناقة الله لا تؤذوها ولا تتعرضوا لها بسوء لكنهم ابوا الا ان ان ان ان يقتلوها فعقروها. فلما عقروها ذكرهم صالح قال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام. ذلك وعد
18:36غير مكتوب ذلك وعد غير مكتوب. بعد ذلك نزلت بهم العقوبة فصاح بهم جبريل صيحة واحدة تمزقت قلوبهم وماتوا عن اخرهم هذه قصتي قصة صالح عليه السلام قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوما
19:06لانها كانت تأتي على ابارهم وتشربها. في يوم ويوم لهم. فسئموا ذلك وملوا فعقروها طيب. ساق الله بعد ذلك قصة قوم لوط. وآآ ذكر ان قوم لوط اتوا بفاحشة لم يسبقهم احد اليها. وهي
19:36طيب قال هنا قال سبحانه وتعالى اتأتون الذكران من العالمين؟ يعني تأتون الرجال شهوة من دون النساء وتذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكم؟ قال المؤلف يعني اقبال النساء. يعني فروج النساء
20:06قالوا لئن لم تنتهي لتكونن من المخرجين. هددوه بالاخراج. نخرجك او نقتلك. قال اني لعملكم القالين القالين المبغضين قال يعني يقلي الشيء يبغضه ما ودعك ربك وما اي ما ابغضك. قال سبحانه وتعالى لما رأى منهم هذا هذا الامر قال ربي
20:36واهلي مما يعملون. قال فنجيناه واهله اجمعين الا عجوزا في الغابرين. اي امرأته الكافرة هلكت مع الهالكين. ثم ساق سبحانه وتعالى قصة قومه كانوا اصحاب ايكة. قال الايكة الغيظة وهي الشجرة الكثيرة الملتفة
21:07يقال لهم اهل مدين نسبة الى جدهم مدين. ويقال لهم اصحاب الايكة نسبة للشجرة والايكة كتبت في الايكة وردت في القرآن في اربعة مواضع. في الحجر والشعراء وفي صاد وفي قاف مرة بالف ومرة بلا الف
21:37هكذا رسمت طيب دعاهم الى التوحيد وحذرهم من الفساد في الارض وكانوا اهل وموازين وكانوا يبخسون الناس اشياءهم وحذرهم من البخس وامرهم الوفاء والميزان حذرهم من المعاصي والفساد في الارض لكنهم ابوا
22:07الا ان يكفروا. وقالوا انما انت من المسحرين. فقد اصابك السحر. وردوا رسالته اسقط علينا كسفا من السماء ان كنت من الصادقين. فانزل الله عليهم عذاب يوم الظل وهي سحابة عظيمة
22:27اجتمعوا تحتها فصبت عليهم العذاب صبا. طيب طيب تفضل اقرأ احسن الله اليك. قوله تعالى وانه لتنزيل رب العالمين عن القرآن. الصوت الصوت ضعيف وانه لتنزيل رب العالمين. يعني القرآن
23:07نزل به الروح الامين. يعني جبريل على قلبك يعني يا محمد. وانه لفي زبر الاولين يعني كتب الاولين. يقول نعت محمد وامته في كتبهم. يعني التوراة والانجيل. اولم يكن لهم اية ان يعلمن
23:27علماء بني اسرائيل الصوت يا شيخي. يعني وسط اول مرة وانه لتنزيل رب العالمين يعني القرآن نزل به الروح الامين عن جبريل على قلبك يعني يا محمد وانه لفي زبر الاولين
24:07كتب الاولين يقول نعت محمد وامته في كتبهم يعني التوراة والانجيل. اولم يكن لهم اية ان علماء بني اسرائيل يعني من امن منهم اي قد كان لهم في ايمانهم به اية يكن تقرأ بالتاء والياء فمن قرأها
24:27قال اية بالرغم اي قد كانت لهم اية. ومن جعلها عملا في في باب كان. قال محمد من قرأ اية جعلها عملا كان والاسم ان يعلمه. ومن قرأ اية جعلها اسما لكان. وان يعلم
24:47خبرها وعملها وهو الذي اراد يحيها ولو نزلناه على بعض الاعجمين جاء الاعجمي قال محمد قال لو لو نزلناه بلسان اعجمي اذا لم يفقهوه. قال محمد الاعجمي جمع اعجم والانثى
25:07يقال رجل اعجم اذا كانت في لسانه عجمة. وان كان عربيا لسان ورجل اعجمي اذا كان من العجم وان كان فصيح اللسان كذلك سلكناه اي سلكنا التكذيب به في قلوب المجرمين يعني المشركين لا يؤمنون به يعني بالقرآن حتى يروا العذاب الاليم
25:27يعني قيام الساعة فيقول عند ذلك هل نحن منظرون؟ اي مردودون الى الدنيا فنؤمن اف بعذابنا يستعجلون اي قد استعجلوا به يقول تعالى فرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون. يعني العذاب ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون. وما اهلكنا من قرية الا الا لها منذرون
25:47اي الا من بعد الحجة والرسل والاعذار. ذكرى وما كنا ظالمين اي ما كنا لنعذبهم الا من بعد البينة والحجة. قال محمد وقد تكون نصبا وتكون رفعا. فالنصب على المصدر على معنى الا لها منذرون. اي مذكرون ذكرا والرفع على معنى ان
26:07هنا ذكرى اي تذكرة يقال ذكرته ذكرى بالف التأنيث وذكرا وتذكيرا وتذكرة وما تنزلت به يعني القرآن الشياطين وما ينبغي اي ان ينزلوا به اي لا يستطيعون ذلك. انهم عن السمع لمعزولون. وكانوا من قبل ان يبعث النبي يستمعون اخبارا من اخبار السماء
26:27فاما الوحي فلم يكونوا يقدرون على ان يسمعوا. فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم منعوا من تلك المقاعد التي كانوا يستمعون فيها. الا ما يسترق احدهم فيرمى بالشهاب وانذر عشيرتك الاقربين في تفسير الكلب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين قام على الصفا وقريش
26:47المسجد ثم نادى يا صباحاه ففزع الناس وخرجوا فقالوا ما لك يا ابن عبد المطلب؟ فقال يا ال غالب قالوا هذا هذه غالب عندك ثم نادوا ثم نادى يا ال لؤي ثم نادى يا ال مرة ثم نادى يا ال كعب ثم نادى يا ال قصي فقالت قريش
27:07انذر الرجل عشيرته الاقربين انظروا ماذا يريد. فقال له ابو لهب هؤلاء عشيرتك قد حضروا فما تريد؟ فقال رسول الله ارأيتم لو انذرتكم ان جيشا يصبحونكم اصدقتموني؟ قالوا نعم. قال فاني النار واني لا املك لكم من الدنيا منفعة ولا من الاخرة نصيبا. الا
27:27ان تقولوا لا اله الا الله. فقال ابو لهب تبا لك فانزل الله تبت يد ابي لهب. فتفرقت عنه قريش وقالوا مجنون لاهله من ام رأسه واخفض جناحك ان اتبعك من المؤمنين كقوله فبما رحمة من الله لن تلوم. قال محمد من كلام العرب اخفض جناحك اي يعني الن جناح
27:47وان عصوك فان عصوك يعني مشركين فقل اني بريء ما تعملون. الذي يراك حين تقوم في الصلاة وحدك وتقلبك في الساجدين يعني لصلاة الجماعة في تفسير بعضهم. قوله تعالى هل انبئكم اي الا انبئكم على من تنزلوا
28:07تنزل على كل افاك اثيم يعني الكهنة. يلقون السمع. كانت الشياطين تصعد الى السماء تستمع. ثم تنزل الى الكهنة فتخبرهم. فتحدث فتحدث الكهنة بما تنزلت به الشياطين وتخلط به الكهنة كذبا كثيرا. فيحدثون به الناس. و
28:27وعد وعده كان من من من سمع السماء فيكون حقا. واما ما كان خلطوا به من الكذب فيكون كذبا. واكثرهم كاذبون يعني جماعتهم. والشعراء يتبعهم الغاوون يعني الشياطين. الم في كل واد اي من اودية الكذب يهيمون. قال محمد يعني يذهبون. وانهم يقولون ما لا يفعلون. قال قتادة يمدح قوما بباطل ويذم قوما بباطل ثم استثنى
28:57فقال الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. قال قتادة استثنى الله الشعراء من المؤمنين منهم حسان ابن ثابت وعبدالله ابن رب. رواه كعب بن مالك وانتصروا من بعد مما ظلموا اي انتصروا بالكلام يعني هاجوا مع النبي الله من بعد من ظلمهم المشركون. وسيعلم الذين ظلموا اي اشركوا من شعراء وغيرهم. اي من
29:17ينقلبون من بين يدي الله يوم القيامة. اي انهم سينقلبون من بين يديه الى النار. قال محمد اي بالنصب لانها من اسماء الاستفهام لا يعمل فيها ما قبلها. طيب. هذه خاتمة السورة. سورة الشعراء. قال الله سبحانه وتعالى وانه
29:37تنزيل رب العالمين اي هذا القرآن نزل به الروح الامين اي جبريل على قلبك يا محمد وانه لفي زبر الاولين وانه الضمير يعود الى اقرب مذكور. وهو القرآن. اي وانه اي القرآن. قال المؤلف وانه لفي زبر
29:57اين اتي محمد وامته؟ في كتبهم وهذا رأي لبعض المفسرين ان قوله وانه لفي زبر اي صفات النبي صلى الله عليه وسلم ونعتو ونعت امتي كما في التوراة والانجيل. وقيل ان الضمير يعود الى القرآن. ويمكن الجمع بينهما
30:17كما جمعه بعض المفسرين وانه لفي زبر الاولين اي القرآن وآآ صفات محمد صلى الله عليه وسلم وامته قال اولم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل؟ يقول هذا دليل واية ان بني ان بني علماء
30:37بني اسرائيل يعرفونه. يعرفونه ويعلمون انه رسول. افليس هذا يدلهم على صدق دعوة محمد يقول اولم يكن لهم اية يجوز في اية الرفع والنصب. اولم يكن لهم اية على انها على انها اسم
31:07كان وان يعلمه بنو اسرائيل خبر او العكس. اية خبر مقدم وان يعلمه انه ما دخلت عليه في تأويل مصدر تكون اسمك اسم كان. كل هذا يقول ولو نزلناه على بعض الاعجمين فقرأ عليهم ما كانوا به مؤمنين يقول
31:37لو نزلناه على على غير عربي ممن لا يتكلم بالعربية ثم جاءهم وقرأ عليهم القرآن بلغته ما فهموا منه. ونحن انزلناه على على من هو يتكلم بالعربية ويفهمون كلامه. ومع ذلك لم يقبلوا منه
31:57يقول كذلك سلكناه في قلوب المجرمين. اي هذا التكذيب بالقرآن والاعراض عنه سلكه الله في قلوب المجرمين لجرمهم شد كثرة معاصيهم وشدة اعراضهم. ولذلك قال لا يؤمنون حتى يروا العذاب الامل اي يبقون على كفرهم واعراضهم حتى يروا العذاب الاليم فاذا جاءهم العذاب وجاءتهم الساعة لم ينفع
32:27ذلك فلذلك يطلبون الانذار والامهال لكن لا ينفع ولا يعطون ذلك قال افبعذاب يستعجلون؟ لماذا هم يستعجلون العذاب؟ يقولون ربنا عجل لنا قطنا ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم فرد الله قال افرأيت يعني اخبرني لو اعطيناهم اعمارا ومتعناهم سنين طويلة
32:57ثم جاءهم ما يوعدون من العذاب. هل سيغني عنهم تمتيعهم بالصحة والعافية والعمر؟ ما بل يزيدهم شقاء ولذلك قال وما اهلكنا من قلة الا لها منذرون. اي لا نهلك القرآن الا بعد اقامة الحجة
33:17قال ذكرى وما كنا ظالمين. يقول ذكرى يجوز فيها النصب. ويجوز فيها الرفع اي ذكر ذكرى او تذكير او او تذكر ذكرى او هذا ذكرى كله جائز. يعني ان دارنا هذا ذكرى تذكرة. طيب قال وما
33:47نزلت به الشياطين. اي نزل به الروح الامين. والله قد حفظ حفظ آآ رسوله جبريل وحفظ رسوله محمد وحفظ كتابه ولا تستطيع الشياطين ان تتنزل به ولا ولا يمكن ولا وليس
34:07لهم طريق عليه. لان الله قد حفظه. قد حفظ السمع لا يستطيعون ان اسمعوا اخبار السماء لان الشهب ترميهم قال وانذر عشيرتك الاقربين ساق قصة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لما صعد الصفا وهذه ثابتة في البخاري
34:37طيب قال واخفض جناحك لمن اتبعك يعني كن لينا معهم خافض الجناح اه متواضعا معهم حتى يعني ترغبهم في الاقبال والثبات على الحق. قال فان عصوك اي هؤلاء القوم وهم المشركون بعد دعوتك اليهم
35:07فقل لهم اني بريء مما تعملون. قل هذا عملكم انا بريء منه ولا اقبل فيه ولا اقبله. قال وتوكل على العزيز الرحيم. اي اعتمد على ربك على ربك في دعوتك. وتمسك واعمل واستمر وابقى على طاعتك
35:27قال توكل العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم اي تبقى في صلاتك وتحافظ عليها وتداوم عليها. تقوم في صلاتك وتقلبك في الساجدين. قال المؤلف تقلبك الساجدين اي ما بين سجود وركوع. وقد يستنبط منها
35:52يعني صلاة الجماعة لانه قال في الساجدين كقوله تعالى واركعوا مع الراكعين. قال سبحانه وتعالى هل بكم على من تنزل الشياطين. لان الله لما اخبر ان انهم عن السمع لمعزونون بين لك
36:12على من تنزل الشياطين. قال تنزل على اصحاب الافك والكذب. كل ارفاك اصحاب الافك والكذب والعرافين والمدعين الغيب قال يلقون السمع واكثرهم كاذبون. قال الشياطين تلقي الذي تستمعه هنا من الكهنة فتزيد عليه ما تزيد ثم تخبر به ويظن الناس ان الكهنة يعلمون
36:42الغيب فقد فقد يخبرنا بالخبر فيصح او لا يصح. قال اكثرهم كاذبون وكذلك الشعراء. الشعراء اكثرهم كلامه كذب في كذب. وليس له حقائق قال يتبعهم الغاوون الشياطين. الم تر انهم في كل واد يهيمون في كل وادي من اودية الكذب
37:12من اودية الشعر يهمون يعني يذهبون ويتكلمون بكلام لا يصح وانهم يقولون ما لا يفعلون. يقولون اقوالا اما بمدح او بباطل وليس له حقائق. ثم استثنى الله سبحانه وتعالى من الشعراء الشعراء الذين هم شعراء الاسلام الذين امنوا وصدقوا
37:42وعملوا الصالحات ذكر المؤلف قال مثل حسان وابن رواحة وغيرهم من شعراء الاسلام وانتصروا من بعد ما انتشروا بالكلام يعني لما هجوا وهجوا الاسلام ردوا عليهم كما كان حسان يرد
38:02نرد على من على من يهجو المسلمين قال وسيعلم الذين ظلموا الظلم الشرك ونحوه اي منقلب ينقلبون كيف سيعودون الى ربهم؟ وكيف ستكون نهايتهم بهذا تنتهي هذه السورة العظيمة وهي سورة الشعراء طيب
38:32نأخذ شيئا قليلا من سورة النمل. تفضل. احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى تفسير سورة النمل كلها قوله قاسي تلك ايات القرآن وكتاب مبين اي بين هدى وبشرى للمؤمنين يهتدون به ويبشرون بالجنة. الذين يقيمون الصلاة يعني الصلوات الخمس يحافظون على وضوئها ومواقيت
39:02وركوعها وسجودها ويؤتون الزكاة يعني مفروضة وانك لتلقى القرآن اي لتأخذه من لذ اي من عند حكيم يعني في امر عليم يعني خلقه يعني نفسه تبارك وتعالى. اذ قال موسى لاهله. قال محمد قيل المعنى اذكر اذ قال موسى لاهله اني انست نار اي ابصار
39:22ساتيكم منها بخبر الطريق وكان على غير طريق. او اتيكم بشهاد قبس لعلكم تصطلون. اي لكي تصطلوا. قال محمد كل ذي نور فهو شهاب في اللغة والقبس النار تقتبس تقول قبست النار قبسا واسم ما قبست قبس فلما جاءها نودي امر
39:42يعني من في النار يعني نفسه ولم تكن نارا. انما كان ضوء نور رب العالمين. وكان موسى يرى انها نار. ومن حولها يعني الملائكة وهذه مصحف ابي ابن كعب نودي ان بركة النار ومن حولها. فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا. يعني من الفرق
40:02ولم يعقب يعني لم يرجع. قال محمد قال ها هنا كأنها جان. والجان الصغير من الحيات وقال بل في موضع اخر. فاذا هي ثعبان والثعبان الكبير من الحيات. قيل فالمعنى والله اعلم ان خلقها خلق الثعبان العظيم. واهتزازها وحركتها كاهتزاز الجان
40:22هذا من عظيم القدرة. وقوله تعالى يا موسى لا تخف اني لا يخاف لدي المرسلون اي عندي. الا من ظلم ثم بدل حزنا بعد السوء في تفسير الحسن. لا المرسلون في الاخرة وفي الدنيا الا من ظلم ثم بدل حزنا بعد سوء فاني غفور رحيم. اي فانه لا يخاف عندي. وكان موسى ممن ممن
40:42ثم بدل حسنا ممن ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء. غفر الله له وهو قد من ذلك القبطي لم يتعمد قتله. ولكن تعمد وكزه. قال محمد قوله الا الا من ظلم. قال قيل هو استثناء ليس من من الاول. المعنى والله اعلم. لكن من ظلم
41:02المرسلين وغيرهم ثم تاب. وادخل يدك يعني اي في جيبك اي في جنب قميصك. تخرج بيضاء من غير سوء قارحت اخرجها والله والله مسباح في تسع ايات يعني يده وعصاه والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والسنين ونقص الاموال والانفس والثمرات. قال محمد
41:22القول في تسع اي من تسع في بمعنى منه فلما جاءتهم اياتنا مبصرة اي بينة وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم اي انها من عند الله قال قتادة والجحد لا يكون الا من بعد المعرفة ظلما يعني لانفسهم وعلوا. قال محمد يعني ترفعا عن ان يؤمنوا بما جاء به موسى
41:42انظر كيف كان عاقبة المفسدين اي كيف كان عاقبة من دمر الله عليهم ثم صيرهم الى النار. وقال الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين على كثير من اهل زمانهم على زمانهما من المؤمنين. ورث سليمان داوود قال قتادة يعني ورث نبوته وملكه. قال
42:02محمد روي انه كان لداوود تسعة عشر ولدا. فورث سليمان من بينهم نبوته وملكه. اوتينا من كل شيء يعني كل شيء اوتي منه هم يوزعون ان يدفعون الا يتقدمه منهم احد في تفسير الحسن قال قتادة على كل صنف منهم وزع ترد اولاهم على اخراهم حتى اذا اتوا على
42:22وادي النمل قال لقت هذا هو واد بالشام قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا لا يحطمنكم سليمان وجنوده. قال الله وهم لا يشعرون ان ان سليمان يفهم كلامهم. قال محمد لفظ النمل اجري ها هنا مجرى لفظ الادميين حين نطق كما ينطق الادميون
42:42تبسم يعني سليمان ضاحكا من قولها وقال رب اوزعني اي الهمني. قال محمد تأويل واوزعني كفني عن الاشياء الا عن شكر نعمتك. وتفقد الطير قال قتادة ذكر لنا ان سليمان اراد ان يأخذ مفازة ودعا بالهدود لعلم ليعلم له مسافة الماء وكان قد يعطي من البصر بذلك مالا
43:02لم يعطي غيره من الطير وقال الكلبي كان كان يدله على الماء اذا نزل الناس ويخبره كم بينه وبين الماء من قامة وقوله تعالى مشاهدينا ولا يذبحن قال قتادة وعذاب ينتف الريش المنعل حتى يأكله الذر الذر والنمل. او ليأتيني بسلطان مبين
43:22يعني بعذر بين فمكث غير بعيد اي رجع من ساعته فقال احط بما لم تحط به. قال الحسن يقول علمت ما لم تعلم وجئت خبر حق وسبأ في تفسير حسن وقتادة ارض باليمن وقال ابن عباس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبإ فقال هو رجل
43:42قال محمد ذكر ابو عبيد ان الحسن كان يقرأ من من سبأ منصوبة غير مجراة. قال وتفسيرها اسم مؤنث لامرأة او قبيلة. وهو يجري والذي يجري يذهب الى انه اسم رجل. قال محمد من قال واسم رجل فالمعنى ان القبيلة او الارض سميت باسم ذلك الرجل
44:02اوتيت من كل شيء اي من كل شيء اوتيت منه ولها عرش عظيم اي سرير حسن. قال قتادة كأن من ذهب وقوائمه لؤلؤ وكانت عليه سبع مغاليق وكانت دونه سبعة ابيات مغلقة وجدتها وقومها يسجدون
44:22من دون الله. قال الحسن كانوا مجوسا. وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل. الى قوله الا يسجدوا لله اي فصدهم عن الطريق بتركيب السجود لله. الذي يخرج عن الخبيئة في السماوات والارض يعلم السر في السماوات والارض. قال سننظر وصدقت الى قولي ارجعون. قال
44:42ذكر لنا انها امرأة من اهل اليمن كانت في بيت مملكة يقال لها بلقيس ابنة شرحبيل فهلكت فهلك قومها فملكت وانها كانت اذا غلقت فلما غلقت ابواب اوت الى فراشها اتى الهدود حتى دخل من قوة بيتها فقذف الصحيفة على بطنها فاخذت الصحيفة
45:02وقرأتها فقالت يا ايها الملأ اني الي القي الي كتاب كريم اي حسن اي حسن ما فيه الاية الا تعلو عليه لا تختلفوا عني واتوني مسلمين قال الكلب اي مستسلمين ليس يعني الاسلام. قالت يا ايها الملأ الى قول ماذا تأمرين؟ قال
45:22قتادة يذكر لنا انها كان لها ثلاثمئة وثلاث عشرة رجلا اهل مشهورتها كل رجل منهم على عشرة الاف. قال محمد القراءة في قوله حتى تشهدوا بك واصله تشهدونني وحذفت النون الاولى للنصب وحذفت بها لانها اخر الاية والكسر والكسرة تدل عليها. قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية
45:42اذلة. قال الله وكذلك يفعلون. واني مرسلة اليهم بهدية فناظرة بما يرجع المرسلون. تقول ان قبل هديتنا فهو من وليس من اهل النبوة كما ينتحل. قال مجاهد بعثت اليه بجوار قد لبستهن لبسة الغلمان وبغلمان قد البستهم لبس
46:02الجواري فخلص السنة فخلص سليمان بعضهم من بعض ولم يقبل هديتها قال محمد قوله بما بحيث الالف لان حروف الجر مع الاستفهام تحدث معها الالف من ماء ليفصل بين الخبر والاستفهام. طيب. بارك الله فيك. سورة النمل
46:22مكية افتتحت بحرفين من حروف الهجاء طاء سين وجاءت بين سورة الشعراء والقصص المفتتحة بطاء سين ميم وسميت هذه السورة الثلاث بالطواسين بالطواسين والحديث عن الاحرف المقطعة مر معنا كثيرا. هو معروف ان
46:52هذي حروف مقطعة حروف هجائية جيء بها التحدي والاعجاز. ولذلك يذكر القرآن بعدها تلك ايات القرآن وكتاب اي هذا هذه الذي تسمعونها من السورة هي ايات وهذه الايات من القرآن ولذلك
47:12تسمى هذي اضافة الايات الى القرآن بمعنى من ايات من القرآن وكتاب مبين اي القرآن كتاب ثم وصف هذا الكتاب بانه هدى وبشرى للمؤمنين خاصة اما غيرهم فلا فلا ينتفعون به
47:32ثم وصف المؤمنين بانهم ممن يقيم الصلاة ويؤدي الزكاة ويؤمن بالاخرة ايمانا يقينيا لا شك فيه ولا امرياء. وقابلهم بمن لم يكن على ذلك. وهم المكذبون باليوم الاخر فقد زين لهم الشيطان اعمالهم. قال هنا ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم. اي بسبب تسجيل
48:02الشيطان لهم وصدهم زين لهم اعمالهم. قال اولئك اولئك لهم سوء العذاب اي جزاؤهم على على كفرهم واعراضهم سوء العذاب في الاخرة وهم في الاخرة هم الاخسرون. طيب المؤلف هنا يقول
48:22وانك لتلقى اي لتأخذ القرآن من لدن اي من عند الله الحكيم في امره العليم بخلقه. ثم ساق الله سبحانه وتعالى قصة موسى عليه السلام قال اذ قال لاهله لما عاد من مدين الى مصر عند جبل الطور قال لاهله
48:52اي لزوجته او قد يكون معها من معها. اني انست نارا اي ابصرت نارا لانهم تاهوا في الطريق ولم يعرفوه. في اليه المظلم وليلة شاتية باردة. ولذلك قال تصطلون اي تستدفئون بالنار. قال سآتي
49:12منها بخبر فلما وصلها فاذا هي نور وليست نار. نودي ان بورك من في النار من حولها اي ناداه الله سبحانه وتعالى وناديناه من جانب الطور الايمن فن ومن حولها. طيب. قال وسبحان الله رب العالمين
49:42ثم ناداه قال يا موسى انه انا الله العزيز الحكيم. ناداه رب العالمين. وانسه بالكلام وما تلك بيمينك يا موزة قال هي عصاي. قال القها. قال هنا. والقي عصاك فلما رأى تهتز كانها جان. والجان
50:02الصديق من الحيات السريع الجريء. والله اخبر انها ثعبان مبين عظيم. واخبر انها حية انها حية واخبر انها جان ولا تعارض بينها. فهي سريعة فهي كالجان في سرعاتها والحية الصغيرة الانثى
50:22والجان الذكر العظيم. وكل له كل له مقامه. طيب فلما رآها ولى مدبرا خائفا قال الله لا تخف لا تخف اقبل لا تخف اني لا يخاف الذي مرسلون ثم قال الا من ظلم. هم. قال لكن من ظلم ثم بذل الحسنى. اذا وقع الانسان في الظلم ثم بدل ظلمه بالعمل الحسن. فان الله
50:52يتجاوز عنه ويغفر له. ثم امره بالاية الثانية قال ادخل يدك في جيبك اي في قميصك تخرج بيضاء وكان اذا اخرجها تخرج بيظاء من غير سوء. اي من غير مرظ. ثم
51:12وقال في تسع ايات والايات التسع ذكرها الله في سورة الاعراف ذكر منها خمسا متتالية في سورة الاعراف وغيرها في مواضع اشتى الى فرعون وملئ انهم كانوا انه الى فرعون الى فرعون الى فرعون وقومه. الى فرعون وقومه وقومه انهم كانوا قوما فاسقين
51:42ارسله الله الى فرعون وجاء موسى ودعاهم الى عبادة الله وحده لا شريك له وترك الكفر وان يخلي بينه وبين اسرائيل فلما جاءتهم اية ايات الله مبصرة واضحة الدلالة لم يقبلوها واتهموا موسى بالسحر
52:02بانه ساحر وما معه سحر. وردوا رسالته. فاهلكهم الله فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ان الله دمرهم وقومهم اجمعين واهلكهم اجمعين طيب يسوق الله قصة داوود وسليمان وان الله تفضل عليهم بالنعم العظيمة من النبوة والعلم
52:31وغير ذلك وفضلهم على كثير من عباده المؤمنين. قالوا ورث سليمان داوود اي ورثه العلم. وليس المال قال يا ايها الناس علمنا منطق الطير واوتينا من كل شيء. اعطاه الله من الايات العظيمة ان
52:51يفهم حديث الحيوانات والطيور منطقها وان الله اعطاه فضلا عظيما طيب ساق الله سبحانه وتعالى قال هنا وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون. يوزعون يجمع اولهم الى اخرهم. هذا معنى يوزعون
53:17نجمع اولهم الى اخرهم ثم يسيرون. جماعات جماعات يقول حتى اذا اتوا على وادي النمل قالت نملة تحدثت نملة وسمع سليمان كلامها ونصحت وامرت وحذرت واعتذرت لسليمان وجنوده الى اخره
53:48فسمع وتبسم تبسم شاكر لربي هذه النعمة العظيمة قال رب اوزعني اي الهمني يعني شكر نعمتك قالوا وتفقد الطير. فقال ما لي لا ارى الهدهد. كان يتفكر قد جنوده من الجن والانس والطيور فتفقد الهدهد. فاذا هو ليس موجودا عنده. هنا يقص
54:28يذكر لنا قصة والله اعلم انها من قصص بني اسرائيل انه احتاج الى الماء فسأل عن الطير وسليمان يعني بعضهم رد هذه القصة. قال سليمان ليس بحاجة الى الطير ان يبحث له عن الماء. سليمان اعطاه الله من النعم العظيمة. والجنود
54:48والجن والانس طيب لكنه تفقد فوجده غائبا فهدد قال لاعذبنه عذابا شديدا بمعنى ان ينتف ريشه يجعله في الشمس. او ليأتيني بسلطان او يذبحه. فجاءوا بسلطان مكث غير بعيد فقال اخبره بالخبر. قال جئتك من سبأ بنبأ يقين. فاخبره بالخبر قال انهم
55:18بدون الشمس من دون الله. قال سننظر وهذا دليل على انه اذا جاءك خبر ينبغي لك التثبت وعدم التعجل حتى لا يعني تقع عقوبات او نحو ذلك في اناس قد يكونون بريئين. قال اني
55:38تملأ امرأة تملكهم اي كانت ملكتهم امرأة. واعطيت عرش عظيم. وكانوا يسجدون للشمس من دون الله فارسل اليهم سليمان يدعوهم الى التوحيد وعبادة الله. وان يدخلوا في حكمه وملكه ذكر بعض القصص الاسرائيلية ولكن لا حاجة لنا بها. وكانت امرأة عاقلة تستشير
56:08ولذلك استشارة قومها في هذا الامر. واشاروا اليها انهم عندهم قوة عظيمة. فقالت لا لا اريد ان اواجههم القوة وانا اذا واجهتهم حصل ما حصل فان اول من يذل ويخزى هم اعزاء
56:28هم اعزة القوم فلذلك اعرضت عن عن المواجهة وحاولت ان تستفهم ما الذي يريده؟ هل يريد الدنيا او يريد الاخرة؟ فارسلت اليه بهدايا عظيمة. فلما ردها عرفت انه لا يريد الدنيا
56:48الدين ولذلك ذهبت اليه بنفسها واسلمت طيب بقية القصة وما يتلوها من قصص كقصة ثمود بلوغ يأتي الحديث عنها ان شاء الله في اللقاء القادم نقف عند هذا القدر نسأل الله ان يبارك لنا وان
57:08وان يتقبل منا ومنا منكم جميعا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين