7- مناهج المفسرين ( المنهج العلمي في التفسير ) || الشيخ أ.د يوسف الشبل (محاضرات جامعية 1430)
0:00بسم الله والحمد لله وصلى الله السلام مناهج التفسير مادة طالبات كلية اصول الدين التقدم معنا عدة حلقات يتعلق في هذه المادة الواصل هذا اليوم الحلقة هذه الحلقة نتحدث فيها ان شاء الله
0:47توقفنا عنده من اتجاهات وان التفسير تعددت اتجاهاته وكثرت ومر معنا ان المفسرين لهم اتجاهات كثيرة في تفاسيرهم الذي توقفنا عنده هو الاتجاه العلمي العلمي المراد به هو ان يجتهد المفسر
1:14لكشف الصلة ايات القرآن الكريم الكونية ومكتشفات التجريبي على وجه يظهر به اعجاز القرآن الكريم الايات القرآنية بما يكتشف الكون في الحياة هذا العلم او ما يسمى باتجاه العلم هذا
1:47ليس جديدا وانما كان حتى موجودا عند السلف في الماضي نشأته قديمة وبدايات ظهوره متقدمة نرجع الى القرن الخامس وترجع الى القرن الخامس الهجري تحديدا في عصر محمد الغزالي المتوفى سنة خمس مئة
2:14خمسة الذي دافع عن هذا الاتجاه ودعا اليه بقوة بين ذلك في كتابه جواهر القرآن ذكر علوم الطب والنجوم هيئة عالم وهيئة بدن الحيوان تشريح اعضائه ثم مثل ببعض واستدل ببعض الايات القرآنية
2:36التي يتم تفسيرها في رأيه آآ يتم تفسيرها في رأيه على نحو ما ما جاء في مثل هذه الامور وبمعرفة بعض العلوم كعلم الطب وعلم الفلك وعلم الاعضاء ونحوها ويذكر
2:53ان هذه العلوم هذه العلوم التجريبية لها ارتباط وثيق وانها تساعد على فهم نقرأ يتعلق بالفلك الاعضاء وبعلم الطب قد لا ندرك يعني فهم فهما دقيقا هذه الآيات الا بعد معرفة
3:22في القرن السادس ايضا فرز الفخر الرازي صاحب التفسير الكبير مفاتيح ست مئة وستة هجرية برز بوصفه علما من اعلام التفسير ومن خلال تفسيره الكبير المسمى بمفاتيح انه اشتد كثيرا
3:49على من لا يرى هذا التوجه ووصفهم بالجهل والحمق فقال عبارته ربما جاء بعض الجهال وقال انك اكثرت في تفسير كتاب الله من علم الهيئة والنجوم وذلك على خلاف المعتاد فيقال لهذا المسكين انك لو تأملت
4:13في كتاب الله عز وجل حق التأمل لعرفت فساد ما ذكرته وفي القرن الثامن الهجري ظهر بدر الدين الزركشي المتوفى سنة سبع مئة واربعة وتسعين مؤيد قوي للتفسير العلمي حيث عقد فصلا في كتابه البرهان في علوم القرآن
4:36عنوانه القرآن علم الاولين والاخرين واما السيوطي قد اكد على تأييده العلمي قال اما انواع العلوم وليس منها باب ولا مسألة ما يدل عليها وفيه عجائب المخلوقات وملكوت السماوات والارض
5:09اما المعاصرون المعاصرون قد ضربوا بسهم اكبر وفي مقدمات في مقدمة هؤلاء كتاب الجواهر في تفسير القرآن الكريم اللي طنطاوي جوهري منها كتاب كشف الاشرار النورانية القرآنية للاسكندراني الكون والاعجاز العلمي
5:37القرآن الدكتور النبي وغيرها يلاحظ على بعض هذه المؤلفات المتأخرة من مخالفات او من توجهات يعني الى تأمل اكثر هذا التفسير العلمي بذوره واصوله اما عن حكمه هل هو على الاطلاق ان نأتي على كل اية ونفسرها
6:05علميا حديثا وننزل القرآن الكريم على على بعض الحديثة كل ما يكتشف امر على هذه الارض ويتقدم تقدما وتكتشف حديثة هل ننزل القرآن الايات القرآنية عليها او اننا نتأمل اكثر
6:27وقد لا ننزل ايد بعض اهل العلم التفسير العلمي للقرآن وعلى رأسهم الرازي وعارضه كذلك بعض اهل العلم كما تحفظ اخرون يعني خلاصة الكلام العلمي الايات القرآنية وتفسيرها على وقائع حديثة جديدة
6:59هذه اختلف العلماء فيها فمنهم من اطلق فيها واجاز التفسير العلمي على اطلاقه كل ما يكتشف من العلوم الجديدة انزل ايات قرآنية عليها منهم من منع ذلك رفض هذا العلم
7:20ومنهم من توسط في توسط في هذا الامر هذا هو الصحيح ان الامر وسط لا يرد يقبل ككل انما الامر وسط يقبل التفسير العلمي وهذا هو الصحيح انه لا يقبل كليا ولا يرد كليا بل يضبط
7:47في ضابط وهو ان تكون هذه هذه الضابط تكون المسائل العلمية التي التي تنزل عليها القرآن حقائق علمية ثابتة لا تقبل الشك عند تناول النص القرآني ينبغي ندرك ان معنى النص
8:12وان ان معنى ان ندرك ان ان ندرك ان معنى النص وان نفهمه السليم والمؤثرات الخارجية ونحذر الميل به والانحراف بموافقة تلك الحقيقة العلمية او بعمارة اخرى ان لا نفسر
8:32او لا يفسر القرآن الكريم تفسيرا علميا الا ما كان ثابتا ثبوت قطعيا الحقائق العلمية الراسخة التي حسمها العلم والتي لا رجعة يعني بعبارة اخرى حتى يفهم الكلام ان التفسير العلمي لا يرد كليا
8:53ولا يقبل فمن قبله كليا وقع في اخطاء مخالفة في اشياء كثيرة ومن ردوا كليا فالرد ايضا لا يمكن وصحيح الصواب اننا نقبل التفسير العلمي بمعنى اننا ننزل الايات القرآنية ونفسر القرآن تفسيرا علميا على حوادث ووقائع جديدة
9:15ضابط لابد ان هذا الظابط ان تكون هذه القضايا العلمية والحوادث العلمية قد قطع بها ثبتت بوتين راسخا واصبحت قضايا علمية مسلم بها لا تردد فيها فاذا حصل في مثل هذا حصل هذا الامر
9:37يفسر القرآن بها اما ان تكون قضايا متردد فيها لا يمكن ان تردد فيها قد تكون ثابتة وقد تزول لا نتعجل تسجيل ايات القرآن يتردد فيها فقد يأتي يوم بزوال
9:56هذه الحقائق العلمية سرابا ثم نحن امام هذه الايات هذا هو الضابط الذي ينبغي التفسير العلمي يقبل كانت هذه القضايا العلمية القضية نزل ايات قرآنية هنا نموذج تفسير علمي حتى تتضح لك
10:26يتضح لك معنى التفسير العلمي قول الله عز وجل يحسب الانسان ان لن نجمع قادرين على في تفسيرها العلمي قوله تعالى بلى قادرين على ان نسوي بنانه تسوية البنان معنى
10:53لم يكتشف العلم او لم يكتشف العلم سره الا بعد نزول القرآن الكريم اكتر من الف سنة حينما عرف وعرف ان لكل بنان بصمة خاصة به تختلف فيها اتجاهات خطوطها
11:12خلافا واضحا بين فرد واخر وبين جمع البشر بين جمع البشر وقد استخدم الانسان هذه الاختلافات في تحقيق شخصية عن طريق البصمات وقد افادت هذه في التعرف على الاشخاص عن طريق بصماتهم في حالة وقوع جرائم بتلك الجناة
11:37فيها فيها بصماتهم على اي شيء تناولوه تخصيص البنان بالذكر يدل على ان من اعاد خلقها وهو اقدر على اعادة خلق غيرها من بقية الاعضاء هذه البنان وهي جزء صغير في هذا الانسان
11:59وفي خطوط ايضا صغيرة جدا هذه هذه هذا البنان الذي الذي يعرف بالبصمة لا يعرفه كثير من الناس ولا يدرك وكان في في ولم يظهر ولم تظهر دقة هذه هذه المعلومة
12:15بعد المكتشفات العلمية الحديثة اشارة القرآن على تسوية هذا البلان الذي لا يختلف من شخص الى اخر في جميع البشر واعادته مرة اخرى من باب اولى ان يكون خلق غيره
12:31واسهل هذا وهناك يعني قضايا ومسائل وامثلة كثيرة تتعلق بالجانب العلمي او بالاتجاه العلمي اثرنا ايرادها الاطالة ايضا عندنا التفسير بالاثر هذه الاتجاهات التي مرت اتجاهات وهي اتجاهات كثيرة ولكننا
13:02بينا معناها ايضا بينا رأي العلماء فيها وذكرنا لكل اتجاه حتى تفسير بالاثر التفسير لقرآن الكريم ينحصر في قسمين القسم الاول تفسير الاثري القسم الثاني التفسير الاجتهادي او التفسير بالرأي
13:34لا يكاد يخرج عن هذين اما ان يكون التفسير للقرآن الكريم تفسيرا اثريا والمراد بالتفسير الاثري وما المراد بالتفسير التفسير الاثري هو التفسير الذي يعتمد على قول صحيح من قول
13:56تفسير القرآن بالقرآن او تفسيره بالسنة او تفسيره باقوال هنا يكون في اجتهاد في بيان معنى هذه الادلة ويتوقف صاحبه الامور التي لا يعلمها وانما يستند في وهو تفسير القرآن بالقرآن او بالسنة او باقوال الصحابة والتابعين
14:24فكل ما كان تفسيرا للقرآن القرآن او بالسنة الصحيحة او باقوال الصحابة والتابعين الثابتة فهذا نسميه تفسيرا بالاثر وطرق التفسير ثم تقدم بالاثر ايضا ينحصر في اربعة طرق الطريق الاول
14:49تفسير القرآن بالقرآن الثاني القرآن بالسنة الطريق الثالث القرآن باقوال الصحابة رضي الله عنهم القسم الرابع القرآن باقوال وهذا القسم الاخير وهو تفسير في اقوال التابعين فيه هل يعد من التفسير بالاثر او يعد من التفسير بالرأي. واكثر اهل العلم يعدونه من التفسير بالاثر
15:25ان المطلع على التي نقلت الينا وهي تعتمد على التفسير بالاثر انهم اعتمدوا على مثل تفسير ابن ابي وغيرهم الذين اعتمدوا على الاثر او يفسرون القرآن تفاسيرهم خاصة اتفق على قول
15:57اجمعوا عليه انه يجدر بالاخذ به تفسير القرآن بالقرآن هو اصل التفسير بالاثر القرآن بالقرآن نظرنا اليه نجد ان له صورا مختلفة اما ان يكون تفسير اية باية او تفسير اية بقراءة متواترة
16:23او تفسير اية بقراءة شاذة او غير ذلك من وجوه التفسير القرآن بالقرآن واما القراءة الشاذة فمنهم من جعلها اخيرا القرآن بالقرآن ومنهم من جعلها تفسيرا القرآن والسنة هذا هو الصحيح
16:42الشاذة لا تعد قرآنا انما هي في حكم التفسير بالرفع او التفسير السنة تفسير القرآن بالسنة والقسم الثاني دل عليه قوله سبحانه وتعالى انزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما من
17:02ولعلهم يتفكرون في هذه الاية امر للنبي صلى الله عليه وسلم ان يبين للناس ما نزل عليهم الرسول هو المبين للقرآن الكريم ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بينه النبي صلى الله عليه وسلم لامته
17:21وتفسيره ايضا له صور متعددة منها ان يفسر القرآن الكريم يفسر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن مباشرة تفسيره صلى الله عليه وسلم قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فانه فسر المغضوب عليهم
17:39اليهود وسر الضالين النصارى فهذا يسمى تفسيرا مباشرا وقد يكون من صور التفسير تفسير النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ان يفسر معنى الاية بدون ان يذكرها مباشرة كل ما ورد عنه
17:56في احاديث تفسير للاية وان لم يذكر الاية وهو تفسير غير مباشر ويعد من تفسير بالسنة صلى الله عليه وسلم للسرقة بذكر ضوابطها وحدودها تفسيره للزكاة وللصلاة كل هذه الامور
18:14جاء تفسيرها على اما على لسان النبي صلى الله عليه وسلم او في افعاله صلى الله عليه وسلم ايضا من صور تفسير القرآن بالسنة ان يفسر القرآن بهديه صلى الله عليه وسلم
18:29في تعامله وفي اه تعامله في بيته وتعامله مع صحابته وتعامله مع الناس عموما فقد كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن كان يطبق القرآن ويفسرهم في في احواله جميعا
18:47تفسير القرآن الكريم جاء على صور متعددة. جاء على صور تفسير القرآن للقرآن له صور متعددة القرآن بالسنة له صور متعددة ايضا من طرق التفسير بالاثر تفسير الاصل فيه هم هو كل ما تعلموه من معاني القرآن العظيم ان الرسول
19:13حتى لو اجتهد الصحابي في مسألة واجتهد في بيان معناها ان اجتهاده مربوط اما بقول النبي او بفعله او باقراره صلى الله عليه وسلم من اجل ذلك حكم اهل العلم
19:30اهل الحديث على ان تفسير وفي حكم المرفوع لانه في تفسيرهم لا يأتون هذا من قبل رأيهم وانما اما شيء سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم واما شيء قالوه واقرهم النبي صلى الله عليه
19:50اما تفسير التابعي الذي اخذ تفسيره في الغالب من اقوال الصحابة واختلف اهل العلم في كونه هل هو من التفسير بالاثر من التفسير الرأي وهذا ما في اه لقاء قادم باذن
20:11نقف عند هذا القدر وهو به في هذا اللقاء نواصل ان شاء الله ان يوفقنا وان ممن يستمع القول فيتبع احسن