سورة آل عمران ٧٥-٩٢ | التعليق على تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي | للشيخ أ.د يوسف الشبل
0:01بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
0:14حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وهذا اليوم يوم الاربعاء الموافق الثامن عشر من شهر ذي الحجة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين هذا الدرس الذي بين ايدينا في كتاب من كتب التفسير وهو كتاب الوجيز
0:32للوجيز للامام الواحدي وقد قرأنا في هذا التفسير وتوقف بنا الكلام عند الاية الخامسة والسبعين من سورة ال عمران وهي قول المولى سبحانه وتعالى ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بسنطان
0:50يؤدي اليك. تفضل اقرأ يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديه ومشايخنا قال المؤلف ابو الحسن ابو الحسن علي ابن احمد الواهلي رحمه الله رحمة واسعة
1:14ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بقنطار يؤدي اليك يعني عبد الله ابن سلام اودع الفا من الذهب تعدى الامانة فيه الى ما ائتمنه ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤديه اليك
1:39يعني اودع دينارا اودع اودع دينارا الا ما دمت عليه قائما على رأسه بالاجتماع معه فان انظرته واخرته انكر ذلك اي الاستحلال والخيانة لانهم يقولون ليس علينا ما اصابنا من اموال العرب شيء لانهم مشركون. الاميون في هذه الاية في هذه الاية العرب كلهم. ثم كتبهم الله تعالى في هذا
2:13ترفع الصوت شوي بانهم يقولون ليس علينا فيما اصابنا من اموال العرب لانهم مشركون. الاميون في هذه الاية العرب الله تعالى في هذا فقال ويقولون على الله الكذب لانهم ادعوا ان ذلك في كتابهم وكذبوا فان الامانة مؤداة
2:41في كل شريعة وهم يعلمون انهم يكذبون ثم رد عليهم قولهم ليس علينا في الاميين سبيلا بقوله بلى اي بنى عليهم سبيل في ذلك. ثم ابتدأ فقال من اوفى بعهده اي بعهد مال
3:00الذي عهد اليه من الايمان محمد عليه السلام والقرآن. وادى الامانة واتقى الكفر والخيانة فنقض العهد فان الله يحب المتقين اي من كان بهذه الصفة. طيب طيب طيب بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. آآ
3:20هذه في الاية في في يعني اهل الكتاب عموما سواء كانوا اليهود او النصارى الله سبحانه وتعالى يذكر ان من صفاتهم من هو امين في امانته يؤديها ومنهم من هو يخون الامانة
3:38والمؤلف هنا قال ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بقنطار وهو المال الكثير جدا لا يحد بحد الاموال الطائلة الكثيرة يقال لها قنطار كما كما في قوله سبحانه وتعالى وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا
3:59المال الكثير في قوله تعالى القناطير المقنطرة يعني الاموال الطائلة الكثيرة. يقول من اهل الكتاب من ان تأمنه على يعني تعطيه مالا كثيرا ومع ذلك يؤديه اليك. قال قال الواحدي يعني عبد الله ابن سلام رضي الله عنه
4:20اودع الفا ومئتي اوقية من ذهب فادى الامانة فيه الى من ائتمنه طيب هذا من باب التمثيل يعني لو لو سلمنا ان آآ عبد الله بن سلام يعني فعل هذا الشيء وثبت عن فان هذا يسمى التفسير بالمثال التفسير بالمثال نوع من انواع التفاسير التي كان يستعملها السلف
4:45كانوا يفسرون القرآن يعني بانواع من التفاسير. ومن انواع التفاسير كثيرة يفسرونها ما يسمى التفسير بالمثال. يذكر لك مثال يقول هنا ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤده اليك. قال مثل فنحاص ابن عازورا وهذا ايضا من
5:08من كبار اليهود قال اودع دينارا وهو يعني دينار فقط وفخامة قال الا ما دمت عليه قائما اذا كنت دائم يعني اذا كنت قائما عليه تطالبه وتلح عليه فانه يؤديك. اما اذا تركته او انظرته
5:29فانه ينكر لماذا يفعل لماذا يفعل هذا الشيء او هذا الشخص وهو في نحاس او غير منحاص ممن يخون الامانة لماذا؟ قال لانهم هم يدعون ان في كتابهم في التوراة
5:46انه يجوز ان تخون العربي يعني من اهل من الاميين العرب يجوز ان تأخذ اموال العرب وتخونهم وهذا كأنهم يدعون ان هذا الجائز في شريعتهم خيانة جائز في شريعتهم يقول ذلك اي هذا الاستحلال وهذه الخيانة بانهم يقولون ليس علينا
6:10ليس علينا في الاميين في اموال العرب سبيل. يعني ليس علينا اثم اذا اخذناها. قال الله عز وجل ويقولون على الله الكذب. لان هذا ليس في شريعتهم وليس في كتابهم ان يخونوا الامانة الامانة محرمة خيانتها محرمة في جميع الشرائع
6:28قال يقولون على الله الكذب وهم يعلمون. يعلمون ان هذا كذب انهم يقولون ليس علينا في الاميين سبيلا يقول يا هذا هذا كذب من عندهم ولذلك قال الله عز وجل ردا عليهم
6:42بلى ليس علينا في الاميين سبيل. ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. قال الله بلى عليكم سبيل وعليكم اثم في هذا فعل ثم كما ذكر المؤلف هنا قال استأنفت الاية وبدأت
6:59يعني بجملة جديدة من اوفى بعهده وهذه جملة شرقية من اوفى بعهده بمعنى ادى الامانة فان الله يحب المتقين. لان الذي يوفي بالعهد هو دليل على على تقواه وعلى خوفه يعني وعلى خوفه والتقوى والخوف من الله
7:23هذا يعني من صفات من الصفات التي يحبها الله سبحانه وتعالى ولذلك يعني بعض الناس يقرأ هذه الاية هكذا يقرأها يقول يعني مثلا يقولون ليس علينا في الاميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. بلى من اوفى باهله. فبلى هنا رد عليهم
7:49رد عليهم بانه عليهم اثم وعليهم سبيل. ثم جاءت جملة من اوفى بعده. طيب نواصل اقرأ قوله يا اهل الكتاب قوله ان الذين يشترون بعهد الله نزلت في رجلين اختصما الى النبي صلى الله عليه وسلم في ضيعة
8:18تم المدعى عليه ان يحلف فنزلت هذه الاية فنقل المدعي عليه. افنكل المدعى عليه عن اليمين وامر بالحق؟ ومعنى يستبدلون بيهدي الله بوصيته للمؤمنين الا يحرموا الكاذبين باسمه وايمانهم جميع اليمين وهو الحلف
8:40عندك جميع؟ عندي جميع يبدو انها جمع يا شيخ. اي نعم جمع السلام عليكم وايمانهم جمع اليمين وهو الحلف ثمنا قليلا من الدنيا. اولئك لا خلاق لهم في الاخرة اي لا نصيب لهم فيها
9:03ولا يكلمهم الله بكلام يسرهم ولا ينظر اليهم الرحمة واكثر المفسرين على ان الاية نزلت في اليهود وكتمانهم امر محمد صلى الله عليه وسلم وايمانهم الذي بدلوهم من صفة محمد عليه السلام هو الحق في التوراة
9:26على صحتي هذا قوله وان منه اي من اليهود فريقا يلون السنتهم بالكتاب يحرفونه بالتغيير والتبديل. والمعنى يلوون السنتهم عن سنن الصواب لما يأتونه به من عند انفسهم لتحسبوا اي لتحسبوا ما لو السنتهم به
9:47من الكتاب ما كان لبشر الآية لما انتهت اليهود انهم على دين ابراهيم عليه السلام. وكذبهم الله تعالى غضبوا فقالوا ما يرضيك منا يا محمد الا ان نتخذك ربا. فقال رسول الله صلى الله
10:09عليه وسلم على الله انه بعبادة غير الله. ونزلت هذه الاية ما كان لبشر ان يجمع بين هذين بين النبوة وبين الدعاء بخلقه الى عبادة غير الله ولكن يقول كونوا ربانيين الاية اي يقول كونوا معلمين
10:26معلمين ناس معلمين ناس بعلمكم ودرسكم علموا الناس وبينوا لهم وكذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم لليهود لانهم كانوا اهل كتاب يعلمون ما لا تعلمه العرب لا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبي والنبيين اربابا
10:49كما فعلت النصارى والصابئون يأمركم بالكفر استفهام معناه الانكار اي لا يفعل ذلك بعد اذ انتم مسلمون بعد اسلامكم في تعليق على بعض هذه الايات. اولا عند قوله تعالى ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا. هذه كما ذكر المؤلف نزلت
11:14في رجلين وهذا رواه البخاري في صحيحه لما اختصم الى النبي صلى الله عليه وسلم في ضيعة اي في يعني اما مبايعة او شيء من ذلك قال فهم المدعى عليه ان يحلف
11:33ونزلت هذه الاية ونكل المدعى عليه عن اليمين واقر بالحق طيب يعني هذا يعني استجابة يعني يعني استجابة لهذه الاية. قال ان الذين خوفا من هذه يعني من عقوبة من يحلف كذبا ان الذين يشترون بعهد الله اي بالايمان والعهود بعد الله وايمانهم ثمنا قليلا
12:01قال اولئك لا خلاق لهم في الاخرة. هذه عقوبتهم اي ليس له نصيب في الاخرة ولا حظ له في الاخرة. قال ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم بالرحمة المؤلف هنا ما صرح يعني
12:16بنفي الكلام عن الله ولا بنفي النظر ان الله ينظر اليهم وهذا مذهب يعني مذهب الاشاعرة هم يوافقون اهل السنة والجماعة في ظاهر في ظاهرهم ان الله يتكلم ان الله يتكلم لكن ينظر هذا ليس لها علاقة لان الحديث عن النظر الى الله والنظر الى الله لم لم يذكر في هذه الاية وهم يثبتون النظر
12:46يثبتون الرؤية الاشاعرة. لكن الكلام يثبتونه بطريقة غير طريقة اهل السنة والجماعة يعني نظن ان ان هنا انه اثبت او لم يثبت هذه الاية ليس فيها التصريح ذلك لا نستطيع ان نحكم عليه
13:04يقول هو واكثر المفسرين على ان الاية نزلت في اليهود وكتمانهم امر محمد يعني الاية عامة قد تكون نزلت في اليهود او تكون نزلت عامة. عموما لو فرضنا انها نزلت في اليهود على قوله ان اكثر المفسرين عن ذلك فالعبرة
13:21في عموم اللفظ لا بخصوص السبب فكل من اشترى بعهد الله ويمينه ثمنا قليلا وهو موعود فهو متوعد بهذا متوعد بهذا الوعيد طيب يقول وان منهم اليهود وهذا الذي جعله يعني يخص ان الاية في اليهود لانه قال بعدها وان منهم اي لفريقا يلوون السنة ان
13:47لين اللسان تحريف قال يحرفون ويغيرون ويبدلون بالكلام عن سنن الصواب بان بما يأتونه من به من عند انفسهم لتحسبوا ان هذا الكلام من من الله وانه بالتوراة وهو ليس في التوراة
14:07طيب عموما الاية واضحة والمؤلف حتى التي بعدها ما كان للبشر ان يؤتيها الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول الناس كونوا عبادا لي من دون الله اياتها واضحة وبيان وتفسيرها واضح ليس فيها اشكال. طيب نواصل نواصل. نعم اقرأ
14:27واذا اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ما ها هنا للشرط والمعنى لان اتيتكم شيئا من كتاب وحكمة مهما اتيت ثم جاءكم رسول لما معكم لتؤمنون به. ويريد بميثاق النبيين عهدهم ليشهدوا لمحمد عليه السلام انه رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:58ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم عيد محمدا لتؤمنن به ولتنصرنه اي ان ادركتموه ولم يبعث الله نبيا الا اخذ عليه العهد في محمد عليه السلام وانا رأوا بان يأخذ العهد على قومه ليؤمنون به
15:22ان بعث وهم احياء لينصرنه وهذا احتجاج على اليهود وقوله اي قال اي قال الله للنبيين بالايمان به والنصرة له واخذتم على ذلكم يصري اي قبلتم عهدي قالوا اقررنا قال فاشهدوا
15:41حي على انفسكم وعلى اتباعكم وانا معكم من الشاهدين عليكم وعليكم فمن تولى اعرض من بعد ذلك بعد اخذ الميثاق وظهور ايات النبي صلى الله عليه وسلم. فاولئك هم الفاسقون الخارجون عن الايمان
15:59افغير دين الله يبون بعد اخذ الميثاق عليهم بالتصديق بمحمد عليه السلام. ولو اسلم من في السماوات والارض طوعا الملائكة والمسلمون وكرها الكفار في وقت البأس واليه يرجعون وعيد لهم اي اي غير دين الله مع ان مرجعهم اليه
16:20قل امنا بالله امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول امنا بالله وبجميع الرسل من غير تفريق بينهم في الايمان كما فعلت اليهود والنصارى ونظير هذه الاية قد مضى في سورة البقرة
16:37كيف يهدي الله قوما فكيف يهدي الله؟ هذا التفهام معناه الانكار اي لا يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم اي اليهود كانوا مؤمنين بمحمد عليه السلام قبل مبعثه فلما بعث كفروا به وقوله وشهدوا اي وبعد ان شهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينات ما
17:04في التوراة والله لا يهدي القوم الظالمين اي لا يرشد من نقض عهود الله بظلم نفسه اولئك جزاؤهم ان عليهم لعنة الله مثل هذه الاية ذكر في سورة البقرة. الا الذين تابوا من بعد ذلك
17:20راجعوا الايمان راجعوا الايمان بالله وتصديق نبيه واصلحوا اعمالكم ان الذين كفروا بعد ايمانهم وهم اليهود ثم ازدادوا كفرا الاقامة على كفرهم لن تقبل توبتهم لانهم لا يتوبون الا عند حضور الموت وتلك التوبة لا تقبل
17:44ان الذين كفروا وماتوا وهم كفارا فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا وهو القدر الذي يملؤها يقول لو يفتدى من العذاب بملئ الارض ذهبا لم يقبل منه واصل. تفضل. الجزء الرابع لن تنالوا البر التقوى
18:08عندك كذا طيب ما ادري من المحقق او من طيب لن تنالوا البر التقوى وقيل اي الجنة. حتى تنفقوا مما تحبون اي تخرجوا زكاة اموالكم. طيب طيب هو الجزء يبدأ من قوله
18:29تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل لان هذه الاية فاصلة. فاصلة في الحقيقة ليس لها علاقة بما قبلها وهي قوله تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه
18:44طيب نعم قبل الاختلاف في عد الاية عندك شيء؟ لا صدق كونه يجعل بداية الجزء الرابع من قوله تعالى لا هو شف مسألة تحديد الاجزاء والاحزاب ربع الحزب ونصف الحزب اللي يسمى الاثمان ونحوها
19:10هذه لم تحدث الا متأخرة يعني انت حدثت متأخرة بعد جمع القرآن في عهد في عهد عثمان جمع ثم ايضا احداث التنقيط والشكل هذا حدث في عهد علي في اخر عهد علي
19:31وبداية الدولة الدولة الاموية اه ثم عاد الذي اكثر اهل العلم على ان تقسيم القرآن الى الى الى ثلاثين جزءا ثم ستين حزبا وكل حزب مقسم الى اربعة ربعه ونصفه ثلاثة ارباعه وحزب كامل
19:51تقسيم قيل ان الذي احدثه هو الحجاج بن يوسف وامر به فقط. يعني امر علماؤنا القراءات والذين اه علماء الرسم ان يفعلوا هذا الشيء لانه كان له عناية هو مع انه يعني
20:07من الافاعيل الشنيعة ويعني حدث منه ما حدث عفا الله عنا وعنه الا انه من حسناته كان له عناية بالقرآن الكريم كان يأمر يعني كان يحفظ القرآن كاملا وكان يأمر بالعناية بخط القرآن وعنايته
20:28من عنايته هو انه امر مجموعة من العلماء الذين كانوا متخصصين في تلك الفترة من التابعين ان ان يقسموا المصحف على هذه الاقسام تسهيلا لمن يقرأ في المساجد ولمن يقرأ
20:45مبتدئين ونحو ذلك عموما هو في بعض المواضع فيها خلاف هذا من الموظوع اللي فيه خلاف ليس مراجعا للعد وانما لتقسيم الاحزاب لكن هو مرسوم في المعد على انه اية
21:01لكن هل يبدأ الجزء منها او لا يبدأ والخلاف واضح يعني ما في يبنوا عليه شيء كبير حتى انك تلاحظ ان تقسيم الاحزاب والاجزاء يعني ليست دقيقة مرة يعني محاولات واجتهاد
21:24لكن فيها اشياء مشكلة ولذلك القراء الذين يعني يقرأون في التراويح ونحوه يحدث عندهم اشكال اه ما يقفون على الاثمان وعلى وعلى الاحزاب وعلى الاجزاء احيانا مثل قوله تعالى والمحصنات من النساء
21:40كلما ملكت ايمانكم هذه في سورة النساء بداية الجزء الخامس نهاية الرابع هذي والمحصنات كلمة المحصنات متعلقة بما قبلها. لانها من المحرمات ذكره الله. فاذا انت وقفت قلت اه وان تجمع بين الاختين الا ما قد سلف
21:56ان الله كان غفورا رحيما ثم ركعت ثم جئت الركعتان قلت والمحصنات يشكل على السائل والمستمع الذي يخالفك ماذا والمحصن ايش فيهم طيب ايه فهذا المفترض انك ما تقف عند نهاية الجزء وتركع. المفروض تاخذ الايات والمحصنات
22:15ولذلك كثير من كنا يعني قديما يعني صلي التراويح كانوا يختمون يختمون رمظان دائما بعظهم يختم ختمتين كانوا يأخرون على الاجزاء اذا اذا جاء هنا والمحصنات مما يقف يقطف عند قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا
22:34عشان يجعل المعنى يتصل في مواضع غيرها كمثال واحد هناك مواضع في الاجزاء ايضا يا شيخ آآ سورة الاعراف قصة شعيب. اي نعم. قال الملأ. يبدون من آآ يبدؤون منه
22:53ما ارسلنا في قرية من نبي يبدون منها. اي نعم لان لان الجزء ينتهي عند قوله قال الملأ او قال الملأ يبدأ التاسع من قوله قال الملأ اه قال الملأ هذا متصل في القصة
23:07يعني كنت دائما كانوا يعني ينهون قصة شعيب واذا انتهت اركع وهكذا في في مواضع يعني الاولى ان ان لا تقف عند نهاية الجزء اما الاثمان فهي واضحة. الاثمان في الغالب واضحة
23:25طيب نرجع للايات اللي في بين ايدينا الان هو يعني يحاول يختصر المؤلف رحمه الله يحاول يختصر يعني عند اه عند قوله تعالى مثلا غير دين الله يبغول وله قل امنا قال انها وردت في
23:45انها وردت في سورة في سورة البقرة سورة البقرة قولوا امنا بالله وما انزل الينا هنا قل امنا بالله وما انزل علينا اما من حيث يعني يعني من حيث فرق بين الايتين هذي مر معنا في كتاب كشف المعاني هذي مرت معنا الموظوع هذا مر معنا
24:08لماذا قال هنا قل امنا في في ال عمران وفي البقرة قال قولوا امنا بالله جاء الفرق بينهما يعني اتضح لنا هذه الاية فيها اشكال وهي ان الذين كفروا بعد ايمانهم
24:27ثم ازدادوا كفرا. لن تقبل توبتهم طيب لو فرضنا ان هناك شخص من الناس بعدما دخل في الايمان ارتد وقت دخل في الايمان ارتد وقت دخل في الايمان ارتد وقت دخل في الايمان ارتد وقت دخل في الايمان ارتد وقت دخل في الايمان ارتد