استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

78- تفسير القرآن | سورة آل عمران ١٨٦-١٨٩ | يوم ١٤٤٤/٢/٤ | للشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. بين ايدينا هذه الايات المتبقية من سورة ال عمران. وهي قول
0:20الله سبحانه وتعالى لتبلغن في اموالكم وانفسكم وهي الاية الحادية والثمانون بعد المئة بعد المئة اه مثل ما مر معنا يعني في لقاءات عظيمة وفي لقاءات اه سابقة ان سورة ال عمران تحدث الله سبحانه وتعالى فيها عن غزوة احد
0:47وما جرى للمسلمين من مصائب فهنا يخبر الله سبحانه وتعالى انه كما جرى لكم في احد من المصائب العظيمة فهيئوا انفسكم لما سيصيبكم ايضا من المصائب العظيمة من اعدائكم. وانكم ستبلون
1:06لو ان وتختبرن في اموالكم وفي انفسكم في نقص الاموال وذهابها وتعرضها للافات ونقص الانفس وذهاب فيها وهلاكها وتعرضها للجراح ان هذا لم يحصل في احد فقط سيحصل وهو في هذا كله هذا حتى نفهم الاية جيدا
1:29كبروها هذا كله توطئة النفس وتهوين للنفس انها حتى اذا اصابها ما اصابها فان يكون عندها يعني المعرفة ويكون عندها الالمام بما سيجري لها في مثل هذه المواقف وقوله سبحانه وتعالى هنا لتبلون اللام يقول اهل العلم انها لام او او اللام الموطئة للقسم
1:59وان القسم محذوف وتقديره والله يقسم الله سبحانه وتعالى انه لا يبلى يبتلى المسلمون ابتلاءات عظيمة لذلك شد جاء بالنون المشددة. قال لتبلون اي ستصابون بمصائب عظيمة وتختبرون اختبارات عظيمة وابتلاءات عظيمة في الاموال والانفس. في هذا مثل ما ذكرنا توطئة للنفس
2:32انها ستقابل مثل هذه الامور فينبغي ان تعالج او يكون لها موقف حازم امام هذه الامور والعقبات التي يواجهها المسلمون في حياتهم في حياتهم يتوب لهن في اموالكم وانفسكم مثل ما ذكرنا البلاء في المال والبلاء في النفس قال بعدها
2:58ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. اي ستسمعون واجهونا من آآ من مشركي اهل الكتاب او من من كفار اهل الكتاب اليهود والنصارى الاذى الكثير وكذلك من
3:18العرب انهم سيؤذونكم في دينكم ويستهزؤون بكم ويحقدون عليكم يعني يسبونكم ويسبون دينكم. كل هذا حتى يكون كيف تواجه مثل هذا الامر سواء كان من اليهود او من النصارى او من اهل الكتاب او من اه يعني من الكتاب او من المشركين كيف ستواجهون مثل هذه الامور وهذه العقبات
3:52العلاج ذكره القرآن ذكر القرآن بعد ذلك فقال وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور واصبروا على هذه الشدائد والمصائب وتقابل تقابلوها لضبط النفس وقوة التحمل وتتقوا الله سبحانه وتعالى فيما يأمركم به وينهاكم عنه فلهذا تنالوا رضا
4:18الله سبحانه وتعالى وتنجو من كيد هؤلاء الاعداء وتستسلموا او تسلموا الامر لله وترضوا وترضون وترضوا بما كتبه الله فان مثل فان مثل هذه الامور تعالج بالصبر والتحمل وتقوى الله ومراقبة الله في السر والعلن
4:41تهون هذه المصاعب كلها تهون هذه المصائب كلها بل تزول ولا يبقى لها اثر مقابل الصبر والتقوى كما قال سبحانه انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين
4:58وقال في ايات اخرى ايضا وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. العلاج الصبر والتقوى. علاج ذلك الصبر والتقوى ولذلك ختم الله حتى سورة ال عمران في اخر اياتها اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله. صبر والتقوى هي العلاج لمثل هذه الامور التي يواجهها المسلمون
5:23وبهذا اذا عالجتها بالصبر والتقوى وهونت النفس في في عند الابتلاء في المال نفس فان هذا يعني يعني يكون سببا في ان الله يكتب لك الاجر العظيم وانه لا ينقص من اجرك في صبرك في صبرك وتقواك
5:49وان الله سيعوضك خيرا مما ذهب خيرا مما ذهب اليهود والنصارى واهل الكتاب هم اعداء الاسلام هم اعداء الاسلام مع المشركين والسورة تقرر ذلك في مواضع كثيرة في في مواقف هؤلاء الاعداء. وهنا
6:11تذكر الله سبحانه وتعالى ايضا مواقفهم وانهم كانوا من يعني كانوا قد اخذ عليهم الميثاق والعهد الموفق من الله سبحانه وتعالى ان يبينوا الحق ولا يكتموه ولكنه مع الاسف كتموا الحق ونبذوه ورائهم قال الله
6:30وتعالى اسمع قال واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب اخذ الله ميثاق على اي شيء على ان ان يبينوا الناس واذ اخذ الله ميثاقا للذين لتبيننه للناس تبينن لهم العلم والكتاب
6:48وما انزل الله عليكم وما وما استعملكم عليه لتبينوا للناس ولا تكتمونه اي لا تكتمون هذا هذا العلم وهذا الميثاق ولا تكتمون هذا العلم وهذا الكتاب واخذ الله عليهم الميثاق والعهد الموثق
7:05ومع ذلك نبذوه وراءهم لتبينه الناس ولا تكتمونه فنبذوه ورائهم واشتروا به ثمنا قليلا نبذوا هذا العهد ونبذوا هذا العلم واشتروا بهذا العلم والحق ثمنا قليلا بما يأخذونه من سافلهم من من الرشاء من الرشاوي ونحوها
7:30يأخذونها مقابل كتمان العلم ومقابل الفتيا بما بما يعني يتناسب مع هؤلاء ويكتمون الحق ولا يبينونه. ولذلك كتموا صفات النبي صلى الله عليه وسلم. وكتموا انهم امروا باتباعه. كل ذلك
7:49وختموا على على من تحتهم حتى يشتروا بذلك الثمن القليل. يأخذون عرض هذا عرض هذا الادنى ويأخذون عرض الدنيا ومقابل ان الله توعدهم بالعذاب الاليم يوم القيامة. فنبذوه وراءهم واشتروا به ثمنا قليل
8:09في بئس ما يشترون. بئس هذا العمل وبئس هذا التصرف منهم انهم فعلوا هذه الافاعيل السيئة النساء ما يشترون. قال الله سبحانه وتعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا. هذي ايضا
8:29الله سبحانه وتعالى لان من من من يعني اخلاق اهل الكتاب السيئة ويعددها لنا تحذيرا من ان نسلك مشلكهم. فهم اخذ عليهم ميثاق ان يبينوا ان يبينوه للناس. ولا يكتمونه. لكن مع الاسف كتموا ولم يبينوا
8:49احذروا ايها المسلمون ان تسلكوا مساكهم في كتمان العلم. ثم هنا رذيلة اخرى سيئة من سيئاتهم وخلق سيء من اخلاقهم ان انهم انهم يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. فهم يفرحون بما قدموه من كتمان العلم. ومن
9:16يعني آآ يعني واخذهم اخذهم الدنيا واستبدالهم بالدين وكتمان صفات النبي ودعوته ودينه يعني يحبون يعني يفرحون بما اتوا من العلم وانهم كتموا هذا العلم ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا بان بان يمدحون امام الناس بانهم وبانهم وهم لم يفعلوا
9:48هذه الاشياء هذا كله يعني من الاخلاق السيئة الرذيلة يعني يكتمون ويفعلون الشر امام اما المسلمين ويحاولوا ان يستروا ما ما ما يفعلونه من هذه الافاعيل السيئة ويطلبون من الناس المدح على ما
10:08فعلوه يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. قال الله عز وجل فلا تحسبنهم بما فازة اي بنجاة وسلامة من العذاب بل سيحيط بهم العذاب. ولذلك قال ولهم عذاب اليم على افعالهم السيئة وعلى ما
10:28اجترحوه من هذه السيئات ولهم عذاب اليم. وهذه الاية كما قال ابن عباس وغيره انها في اليهود انهم سألهم النبي صلى الله عليه وسلم فكتموا وفرحوا وفرحوا انهم حمدوا وانهم وانه اثني عليهم وفرحوا بذلك. فتوعدهم الله بهذا الوعيد الشديد. قال بعض
10:54اهل التفسير يفهم من هذه الاية ان من احب ان يحمد على فعله الصحيح فانه لا بأس. لان الذم هنا بمن بمن يحمد على ما لم يفعل فالذي يحمد على شيء لم يفعله هو المذموم
11:14اما ان تفعل اشياء فتح ان تحمد وبشرط ان لا يكون ذلك سببا للغرور وسببا للفتنة وسببا لوقوع في الرياء فان ذلك جائز جائز بان يحمدك الناس ويثنون عليك لكن بقدر
11:35الا يكون ذلك سببا في الا يكون ذلك يعني الا يكون ذلك سببا في الوقوع في الرياء او الاغترار بالعمل او العجب او نحو ذلك. اما اذا سلم من هذه الامور فانه لا مانع لا مانع من ان ان
11:56يعني يفرح بمثل هذا في مثل هذا الامر قال الله سبحانه وتعالى ولله ملك السماوات والارض والله على كل شيء الله سبحانه وتعالى هو المالك وهو القادر سبحانه وتعالى فهو الذي
12:15العالم باحوال الناس والعالم باحوال خلقه. المالك للناس والمالك لخلقه جميعا. وله ملك السماوات والارض وما فيهن. وهو على كل شيء قدير. فيجازي فيجازي المسيء على في افعاله السيئة. ويعفو عن من يشاء. ويجازي
12:37على على احسانه ويضاعف له الاجر والمثوبة كل ذلك في حكم الله وفي وفي تقديره وفي لقائه سبحانه وتعالى. طيب لعلنا نقف عند هذه الاية ويبقى عندنا خاتمة ال عمران في قوله تعالى ان في خلق
12:57السماوات والارض يأتي الحديث عنها ان شاء الله في اللقاء القادم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.