التعليق على مقدمة تفسير الطبري (3) | يوم ١٤٤٣/٨/١٣ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما نفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. ايها الاخوة الكرام حياكم الله في هذا اللقاء من اللقاء المبارك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:20في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للثالث عشر من شهر شعبان من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب جامع البيان عن تأويل اي القرآن للامام الطبري رحمه الله تعالى. قرأنا في هذه المقدمة في مجالس متعددة
0:41ونواصل الان اه ما ما تبقى من هذه المقدمة نعم تفضل اقرأ. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ووالديه ومشايخه والمسلمين قال المؤلف رحمه الله تعالى القول في البيان يعني الاحرف التي اتفقت فيها الفاظه
1:08العرب والفاظي والفاظ والفاظ غيرها والفاظ غيرها من بعظ اجناس الامم اذا سألنا سائل فقال انك ذكرت انه غير جائز ان يخاطب الله تعالى ذكره احدا من خلقه الا بما يفهمه
1:26وان يرسل اليه رسالة الا باللسان الذي يفقهه. فما انت قائل بالاخبار التي تدل على ان فيه من غير بلسان العرب قيل له ان الذي قالوه في ذلك غير خارج من معنى ما قلنا. من اجل انهم لم يقولوا هذه
1:46احرف وما اشبهها لم تكن للعرب كلاما. ولا كان ذاك لها منطقا قبل نزول القرآن. ولكانت بها العرب عارفة قبل مجيء الفرقان كونوا ذلك قولا لقولنا خلافا وانما قال بعضهم حرف هذا بلسان الحبشة معناه كذا. وحرف كذا بلسان العجم معناه كذا
2:11ولم نستنكر ان يكون الكلام ان يكون الكلام ما يتفق فيه الفاظ جميع اجناس الامم المختلفة الالسن بمعنى واحد فكيف بجنسين منهما؟ كما قد وجدنا اتفاق كثير منه فيما قد علمنا من الالسن المختلفة. وذلك كالدرهم والدينار
2:31والدواتي والقلم والقرطاس. وغير ذلك مما يتعب مما يتعب احصاؤه ويمل تعداده اطالة الكتاب بذكره مما مما يتعب احصاء نعم احسن الله اليكم مما مما يتعب احصائه ويمل تعداده كرهنا اطالة الكتاب بذكره مما اتفقت فيه الفارسية والعربية باللفظ والمعنى. لعل ذلك كذلك في سائر الالسن التي نجهل منطقها
3:03اه ولا نعرف كلامها فلو ان فلو ان قائلا قال فيما ذكرنا من الاشياء التي اعددنا واخبرنا اتفاقه واخبرنا اتفاقه في اللفظ والمعنى لفارسية والعربية وما اشبه ذلك مما سكتنا عن ذكره ذلك كله
3:23فارسي لا عربي او ذلك كله عربي لا فارسي. او قال بعضه عربي وبعضه فارسي. او قال كان مخرج من عند العرب فوقع الى العجم فنطقوا به. او قال كان مخرج اصله من عند الفرس فوقع الى العرب فاعربته. كان مستجهلا
3:44لان العرب ليست باولى ان تكون لان العرب ليست باولى ان تكون كان مخرج اصل ذلك منها الى العجم. ولا العجم احق ان تكون آآ ان ان تكون كان مخرج اصل ذلك منها الى العرب
4:04اذ كان استعمال ذلك بلفظ واحد ومعن واحد موجودا في الجنسين وان كان ذلك موجودا على ما وصفنا في الجنسين فليس احد الجنسين اولى بان يكون اصل ذلك كان من عنده من الجنس الاخر
4:21تدعي ان مخرج اصل ذلك انما كان من احد الجنسين الى الاخر مدع امرا لا يوصل الى حقيقة صحته الا بخبر يوجب العلم ويزيل الشك ويقطع العذر صحته بل الصواب في ذلك عندنا ان يسمى عربيا اعجميا او حبشيا عربيا. اذ كانت الامتان له مستعملتين في بيانها ومنطقها
4:47استعمال سائر منطقها وبيانها. فليس غير ذلك من كلام كل امة منهما باولى ان يكون اليه منسوبا منه فكذلك سبيل كل كلمة واسم اتفقت الفاظ اجناس امم فيها وفي معناها. ووجد ذلك مستعملا في كل جنس منها استعمال
5:07منطقهم فسبيل اضافته الى كل جنس منهما سبيل ما وصفنا من الدرهم والدينار والدوات والقلم التي اتفقت السن الحوس والعرب فيها بالألفاظ الواحدة والمعنى الواحد في انه مستحق في انه مستحق مستحق اضافته الى كل جنس من تلك
5:27اجتماع واقتران. وذلك هو معنى ما نعم. اقتراء عندي يقال من تلك الاجناس باجتماع وافتراق نعم احسن الله اليكم يا شيخ مم كذلك معنى ما روينا عنه القول في الاحرف التي مضت في صدر هذا الكتاب. من نسبة بعضهم بعض ذلك الى لسان الحبشة
6:02بالنسبة بعضهم بعض ذلك الى لسان الفرس. ونسبة بعضهم بعض ذلك الى لسان الروم. لان من نسب شيئا من ذلك الى ما نسبه اليه لم ينف بنسبته اياه الى ما نسبه اليه ان يكون عربيا. ولا من قال منهم هو عربي
6:19نفي ذلك ان يكون نفي ذلك ان يكون مستحقا النسبة الى من هو من كلامه من سائر اجناس الامم وغيرها. وانما يكون من قال منهم هو عربي نفى ذلك ولا من قال منهم هو عربي نفى ذلك ان يكون مستحقا النسبة الى من هو من كلامه من سائر اجناس الامم غيرها. وانما يكون
6:45الاثبات دليلا على النفي. فيما لا يجوز اجتماعه من المعاني. كقول القائل فلان قائم فيكون بذلك من قوله دالا على انه غير قاعد ونحو ذلك مما يمتنع اجتماعه لتلافيهما. فاما ما جاز اجتماعه فهو خارج من هذا المعنى
7:05وذلك كقول القائل فلان قائم مكلم فلانا فليس في تثبيت القيام له ما دل على نفي كلام اخر جواز اجتماع ذلك في حال واحد من شخص واحد. فقائل ذلك صادق اذا كان صاحبه على ما وصفه به
7:23فكذلك ما قلنا في الاحرف التي ذكرنا وما اشبهها غير مستحيل ان يكون ان يكون عربيا بعضها اعجميا وحبشيا بعضها عربيا واذا كان موجودا استعمال ذلك في كلتا الامتين. فلا تناسب ما نسب من ذلك الى احدى الامتين او كلتيهما
7:46حق غير مبطل فان ظن ذو غباء انه اجتماع ان اجتماع ذلك في الكلام مستحيل كما هو مستحيل في انساب بني ادم فقد ظن جهلا. وذلك ان انساب بني ادم محصورة على احد الطرفين دون الاخر. لقول الله تعالى ذكره ادعوهم لابائهم واقسطوا عند الله. وليس ذلك
8:08كذلك في المنطق والبيان. لان المنطق انما هو منسوب الى من كان به معروفا استعماله. فلو عرف استعمال بعض الكلام في اجناس من الامم جنسين او اكثر بلفظ واحد ومعنى واحد كان ذلك منسوبا الى كل جنس من تلك الاجناس. لا يستحق جنس منها ان يكون به او
8:28من سائر الاجناس غيره. كما لو ان ارضا بين سهل وجبل لها هواء السهل وهواء الجبل. او بين بر وبحر لها هواء بري وهواء البحر لم يمتنع ذو عقل صحيح ان يصفهما بانهما سهلية جبلية. او بانها برية
8:50البحرية اذ لم تكن نسبتها الى احدى صفتيها نافية حقها من النسبة الى الاخرى. ولو افرد لها ولو افرد لها احدى صفتيها ولم يسلبها صفتها الاخرى كان صادقا محقا. وكذلك القول في الاحرف التي تقدم ذكرناها في اول
9:10هذا الكتاب وهذا المعنى الذي قلناه في ذلك هو معنى قول من قال في القرآن من كل لسان عندنا سمعنا والله اعلم ان في ان في كل ان في كل لسان اتفق فيه لفظ العرب ولفظ غيرها من الامم التي تنطق به
9:30نظير ما وصفنا من القول فيما مضى وذلك انه غير جائز ان يتوهم على ذي فطرة صحيحة مقر بكتاب الله ممن قد قرأ القرآن وعرف حدود الله ان يعتقد ان بعض القرآن ان بعض القرآن فارسي لا عربي. وبعضهم نبطي لا عربي
9:52وبعضه رومي لا عربي وبعضه حبشي لا عربي بعدما اخبر الله تعالى ذكره عنه انه جعله قرآنا عربيا. لان ذلك ان كان كذلك فليس قول القائل القرآن ابشي او فارسي ولا نسبة من نسبه الى بعض السن الامم التي بعضه التي بعضه بلسانه دون العرب
10:18اولا بالتطويل من قول القائل هو عربي. ولا قول القائل هو عربي باولى الصحة والصواب من قول ناسبه الى بعض الاجناس التي اذ كان الذي بلسان غير العرب من سائر السن اجناس الام فيه. نظير الذي فيه من لسان العرب
10:38واذا كان ذلك كذلك فبين اذا خطأ من زعم ان القائل من السلف في القرآن من كل لسان انما انا بقيله ذلك ان فيه من البيان ما ليس بعربي. ولا جائز ولا جائز نسبته الى لسان العرب
10:59ويقال لمن ابى ما قلنا ممن زعم ان الاحرف التي قدمنا ذكرها في اول الباب وما اشبهها انما هي كلام اجناس من العرب سوى العرب اجناس من الامم سوى العرب وقعت الى العرب فعربته ما برهانك على صحة ما قلت في ذلك من الوجه الذي يجب
11:20والتسليم له. فقد علمت من خالفك في ذلك. قال في فقد علمت من خالفك في ذلك. قال فيه خلاف قولك ما الفرق بينك وبين من عارضك في ذلك؟ فقال هذه الاحرف وما اشبهها من الاحرف غيرها اصلها عربي
11:38غير انها وقعت في سائر اجناس الامم غيرها فنطقت كل امة منها ببعض ذلك بالسنتها من الوجه الذي يجب التسليم له فلن يقول في شيء من ذلك قولا الا الزم في الاخر مثله
11:55فان اعتل في ذلك فان اعتل في ذلك باقوال السلف التي قد ذكرنا بعضها وما اشبهها طولب مطالبتنا من مطالبة من تأول عليهم في ذلك تأويله. بالذي قد تقدم بيانه. وقيل له ما انكرت ان يكون من ان يكون من نسب شيئا من
12:16منهم الى من نسبه من اجناس الامم سوى العرب انما نسبه الى احدى نسبتيه التي هو لها مستحق من غير نفي منه عن الاخرى ثم يقال له ارأيت من قال لارض سحلية جبلية هي سهلية ولم يمكن ان تكون جبلية او قال هي جبلية ولم
12:36فان تكون سهلية انا في عنها ان تكون جبلية. او قال هي جبلية ولم يدفع ان تكون سهلية انا في عنها ان تكون لها الصفة الاخرى بقيله ذلك فان قال نعم كابر عقله. وان قال لا قيل له فما انكرت ان يكون قول من قال في سجيل هي فارسية وفي
12:58يومية نظير ذلك. واسأل وسأل الفرق بين وسأل الفرق بين ذلك فلن يقول في احدهما قولا الا الزم في الاخر مثله. طيب نعم قد دللنا على صحة القول بما فيه الكفاية لمن وفق لفهمه. على ان
13:24الله جل ثناؤه انزل جميع القرآن بلسان العرب دون غيرها من السن سائر اجناس الامم. وعلى فساد قول من زعم انه من زعم ان منه ما بلسان العرب ولغاتها طيب ايش عندك بعدها
13:43اه بعد القول في الوجوه التي من قبلها يوصل الى معرفة تأويل القرآن. مم. طيب والان كل كلامه تقدم ويعني يريد ان يصل الى مسألة وهي مسألة ماذا؟ مسألة هل في القرآن الفاظ غير عربية
14:03او ليس فيه غير عربي. هذا هو الكلام. يعني هل يوجد في القرآن الفاظ اعجمية فارسية؟ مثلا حبشية. مثلا الرومية او لا يوجد. هذي مسألة اختلف العلماء فيها على ثلاثة اقوال
14:19الطبري اختار ماذا؟ قال ان قال ان ما في القرآن من هذه الالفاظ التي قيل انها ليست بعربية انما هي توافقت مع العربية ليست هي يعني ليست هي اعجمية. وانما هي عربية لكن وافقت العجم فيها. فمثلا كلمة القسطاس فارسية
14:41الفرس يقولونها والعرب يقولونها فاتفق اللسانان اتفقا اللسانان مثل ما ذكره يقول ارض جبلية سهلية فهي من جانب جبلي ومن جانب سهلي. فيمكن ان تطلق عليه تقول هذي سهلية وتقول هذي جبلية. فاذا قلت انها جبلية لم تنفي
15:01انهى انها سهلية. واذا قلت سهلية تنفي عنها انها جبلية. فاتفقا الامران مثل ما تقول درهم ودينار وقلم ودوات قد تتفق اللغات على هذه اللفظة. فهو يريد ان يصل الى هذا الرأي. مثل ما ذكرنا العلماء مختلفون في
15:21مسألة هل القرآن فيه الفاظ غير عربية او ليس فيه الفاظ؟ غير العربية ثلاثة اقوال. القول الاول ان القرآن فيه الفاظ اعجمية ولكنها قليلة. والنادر لا حكم له. وبنوا على ذلك ما يعني استدلوا بذلك
15:41على ما اثر عن الصحابة وعن عن التابعين انهم فسروا بعض الالفاظ بانها في لغة كذا فقالوا ان ناشئة معناها القيام في لغة الحبشة السندس واستبرق والفردوس والقسطاس والمشكاة وجمعوا مجموعة من الكلمات التي قالوا انها ليست عربية
16:07ولكنها نادرة نادرة لا تتعارض مع كون القرآن عربيا هذا الرأي الاول. الرأي الاول ان فيه الفاظا غير عربية ولكنها قليلة. الرأي الثاني قالوا ليس في القرآن اي لفظة غير عربية كله عربية
16:26ولا يمكن ان يخاطب الله سبحانه وتعالى الامة العربية بالفاظ لا يعرفونها والله عز وجل صرح بذلك فقال بلسان عربي مبين. قال بلسان عربي مبين وقال لسانا عربيا غير ذي عوج. فكيف يخاطب الله العرب بلسان عربي ثم يضع فيه كلمات لا يعرفونها. يحتجون عليه
16:50هذا الرأي الثاني انه ليس فيه اي لفظة اعجمية كله عربي. كله عربي. الرأي الاول يقولون فيه لكنه قليل. والنادر لا حكم له الرأي الثالث هو الذي اختاره الطبري. قال هذه الفاظ لا نقول انها ليست عربية. نقول عربية والقرآن عربي لكن توافقت معهم
17:12توافقت مع مهاب الذي رجعه جمهور العلماء هذا اللي عليه جمهور المفسرين ان الالفاظ الموجودة في المصحف التي قيل قيل عنها وقالها السلف الصحابة والتابعين قال هي المشكاة هي القوة بلغة كذا
17:29الطور هو الجبل بلغة كذا وهكذا جاؤوا بكلمات اه يعني يأتون يقولون القسطاس هو العدل بلغة كذا. هذه لما وردت عن السلف يقولون هي بلغة كذا يعني انهم ان ان اللغة ان اللغتين اتفقتا العربية وغير العربية. الحبشي ينطق بها
17:53والعربي ينطق بها الفارسي يتكلم بها والعربي يتكلم فاتفقت اللغتان هذا الذي رجحه رجحه الطبري ان الالفاظ التي قيل انها اعجمية هي بمجرد انها اتفقت اللغتان. فهم يستعملونها والعرب يستعملونها
18:13ولذلك نزل القرآن بها لان العرب يعرفونها. ويستعملونها في في في احوالهم. فليست ليست جديدة عليهم حتى يستنكرون او حتى يستنكروها. واضح؟ هذا معنى هذه المسألة الان. الان سينتقل هو الى الاحرف السبعة
18:32والان تكلم عن الالفاظ التي قيل انها اعجمية وتعرظت يسمونها المعرظ. يسمونها المعرض والفت في مؤلفات والف فيه السيوطي وغيره مؤلفات في المعرب في القرآن الكريم المعرض في كتاب اسمه المغرم في في القرآن الكريم. وفي كتب اخرى والسيوطي ايضا الف فيه
19:00الكلمات التي قيل انها تعربت تعرضت وهي اعجمية في القرآن الكريم جمعوها كثير جمعوها وتكلموا عنها وايضا ورد عن السلف عن ابن عباس وعن غيرهم من الصحابة وعن التابعين انهم قالوا هذه بلغة كذا. انت عندك في النسخة التي تقرأها
19:23يمكن فيه اشياء غير موجودة عندي انا عندي قبل قبل ما بداية ما قرأت انت هو ذكر ذكر الطبري قبل ان يدخل في المسجد ذكر امثلة كثيرة ذكر امثلة كثيرة عندي في يعني في الكلمات يمكن ارجع لها واقرأها عليك. كلمات التي قيل ان
19:45ها ليست بعربية يعني يعني مثلا القصورة سواء ورد عن ابن عباس انه قال فرت من قسورة قال الاسد هو الاسد بالعربية وبالفارسية القسورة ورد ايضا عن عن عن ابي ميسرة قال يا جبال اوبي معه قال سبحي بلسان الحبشة. وذكر
20:23كل هذا ذكر الطبري قال عن ابن عباس ان ناشئة الليل قال بلسان الحبشة اذا قام الرجل من الليل قالوا نشأ اه عن ابي موسى الاشعري يؤتكم كفلين من رحمته قال الكفلان ضعفان من الاجر بلسان الحبشة
20:43قال هنا وهكذا يعني ذكر اثارا كثيرة عن آآ هذه الكلمات الكلمات التي قيل انها بلسان كذا بلسان كذا ثم دخل في المسألة وتكلم عنها مما سمعنا قبل قليل. طيب الان سيدخل في مسألة الاحرف السبعة. انا اخشى ان يطول الكلام
21:05في الاحرف السبعة يعني سيتحدث عن الاحرف السبعة التي نزل القرآن بها ذكر احاديث اولا ذكر يعني ساق احاديث كثيرة في الاحرف السبعة ثم بعد ذلك نتكلم عن المسألة ما المراد بالاحرف السبعة؟ هي فيها اقوال. السيوطي قال ان ابن حبان صاحب الصحيح او
21:33فيها خمسة وثلاثين قولا. بمعنى الاحرف السبعة. وان السيوطي قال انها وصلت الى اربعين قولا في الاقوال في الاحرف السبعة. الطبري تكلم عن عن مسألة الاحرف السبعة والخلاف فيها. ثم
21:53ما اختاره في المراد بالاحرف السبعة عموما المسألة هو الان سيقوم بسرد الاثار وهي كثيرة جدا. يعني الذي الذي رواه من الصحابة اكثر من عشرين صحابي رووا احاديث الاحرف السبعة
22:12فنخشى ان يطول علينا الكلام يعني يمكن عشرين صفحة او اكثر كلها في الاثار الواردة في الاحرف السبعة عن الصحابة رضي الله عنهم طيب ما رأيك نقف عند هذا؟ حتى اذا كان اللقاء القادم ندخل في موضوع الاحرف السبعة ونأخذ ما تيسر منه حسب الوقت
22:39باذن الله الكترونيا يا شيخ ما في سكر الله يجزاك خير. اني اخشى ان ان يطول الكلام معها ولا ودنا لا ان نأخذها ثم نبترها بترا. اه يعني نأخذها في وقت اوسع
22:54انا عندي تقارب تجاوزت العشرين صفحة او اكثر. كلها في الاثار الواردة في الاحرف السبعة ثم بعد ذلك يدخل في الخلاف طيب اذا نقف عند هذا القدر وهو ما ذكرناه في ما يتعلق الالفاظ الاعجمية او ما يسمى
23:17بالكلمات غير العربية في القرآن الكريم هل يوجد فيه او لا؟ هذه اتضحت لنا عرفنا ان فيها ثلاثة اقوال وان رحمه الله اختار هذا الرأي الذي ذكرناه وهو ان هذه الالفاظ توافقت
23:34مع اللغات الاخرى والا هي عربية وهذه انما هي مجرد انهم ان كلا كلا اللغات كلا هذه اللغات او كلا اللغتين يتكلم بها يتكلم بها والله اعلم