تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 58
0:00كما جاء في الحديث القدسي اني على ما اشاء قادم اني على ما اشاء وقادر طيب في هذه الاية من الفوائد اولا وجوه ابلاغ الناس بعلم الله تعالى بما في صدورهم
0:22بقوله قل ان تخفوا ما في صدوركم او تدروه يعلمه الله ومن فوائدها ايضا عموم علم الله عز وجل بما اخفاه الانسان وما ابداه ومن فوائده من فوائد الاية الكريمة
0:43ان العقل في القلب ان العقل في القلب والتدبير بالقلب والارادة في القلب لانه قال ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه وهذه المسألة اختلف فيها اهل الكلام هل العقل في القلب او في الدماغ
1:13ولكن من تأمل الايات القرآنية وجد انه ان العقل في القلب بل من تأمل الايات القرآنية والاحاديث النبوية قال الله تعالى افلم يسير في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها
1:32فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور وهذه الاية نص صريح على ان القلب على ان العقل في القلب ونص صريح على انه ليس بالقلب بالعقل القوة المعنوية التي في المخ
1:57وانما المراد بالقلب ايش الذي القلب الحقيقي قطعة اللحم الذي الذي في الصدر ولهذا قال التي في الصدور والكلام هنا كلام من كلام الخالق عز وجل والخالق اعلم بما خلق
2:23ولكن الدماغ لا شك ان له تأثيرا لان الدماغ يتصور الشيء ويرتبه ويجهزه ثم يرسله الى القلب وينتظر الاوامر ثم يصدر القلب الاوامر الى اين الى المخ ما هو الى العقل العقل هو في القلب
2:49يرسله الى المخ المخ خادم امير مطيع على طول يوجه الاوامر الى الجنون الجوارح ولا تستغرب هذا الامر كيف تقول بهاللحظة هذي يكون في امر اصدار وايراد نقول الله عز وجل على كل شيء قدير
3:13فالمخ يتصور ويصلح الاشياء ثم يرسل القلب ويقول امرك القلب يأمر ولا ينهى ثم هذا المخ ينفذ على طول ما يتأخر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام الا وان في الجسد مضغة
3:36اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب واما ما اشتهر عند الاطبا الان من ان القلب ماطور فقط ماطور يصفي الدم ويصفى يستقبل الدم الفاسد ونظفه
3:58ويرسل للعروق والشرايين فهذا ليس بصحيح لاننا نقول لهم اانتم اعلم ام الله لا شك ان الله اعلم لانه الخالق لكن نوافقكم على ان للدماغ تأثيرا ولكن وجه التأثير فيه
4:21انه باذن الله قابل لكل ما يأمر به القلب بنا نعم اصلا هذا الحديث الذي اشرنا اليه نعم سؤال الذين يجلبون الخدم من الكفار هل يعتبر هذا موالاة لهم ام لا
4:45يعتمد على ينظر اليه بعض الناس الظاهر ينظر في هذا اذا كان المقصود بذلك الاستخدام والاستدلال فهو استدلال لهم واذا كان المراد بذلك نفعه ان ينفعه فهذا لا شك انه موالاة
5:05لانه يعتبر من ناصرا له فان هذه الدراهم التي تخرج من جيوبنا لهؤلاء الكفار تؤخذ عليهم ضرائب عليها لدونهم الكافر. تنتفع الدول بها وبالتالي تستعين بها على غضب المسلمين المسلمين
5:29فالمسألة في الحقيقة خطيرة لكن اكثر المسلمين اليوم لا ينظرون الى هذه المسائل هذه النظرة الفاحشة يريدون ان يوصوا دنياهم فقط لكن لو انهم فكروا في الامر وين تروح الدراهم هذي
5:48ثم انك لا تأتي بكافر الا حرمت مسلمة بدلا من الكافر هات مسلم وليكن المسلم اقل انتاجا من الكافر الامر سهل لكني انفعك وانفع عائلة من وراء مسلمة تتلهف الى ان تجد خبزة عيشك
6:13ولكن نسأل الله ان يهدي اخواننا الى الى النظر في هذه الامور نعم. قوله تعالى قل اتقوا ما في صدوركم او تبتوه يعلمه الله. يعني الاخوان يثير الصدر. ها يلا يا محاسب في الاية؟ لا
6:32ما يدل على هذا الا الا ما ركن اليه الانسان الا ما ركن اليه الانسان ما ركن اليهم واطمأن بها يعني اصر عليه عزم عليها واراد ان يفعل لكن مجرد الهم لا قوله ويحدثكم الله نفسي وبعضهم يقول انها على حذف اني احبكم الله من عقاب نفسي
6:56الذات يعني ما يتصور منها خوف اذا كنت شخص ترى تخاف من من نفس فلان نقول ما يتصور لنفسه انما من افعاله انا اذا قلت انا احذرك احذرك نفسي نعم
7:13كل يعرف انه ليس معناه ان الواحد يبي يطيح على على الثاني هذا لانه يقف فوق المعنى يحذرهما في نفسه من من من العقاب ولكن هذا ابلغ يعني اضافة التحذير الى النفس ابلغ من اضافته الى الفعل
7:32فاذا قلنا عقاب نفسه ضعف التحديث واذا قلنا نفسه اشد نعم ان الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم من يتولاهم فانه منكم هل هذا يكون الكفر او في الكبائر
7:51مو قلنا حنا قد يكون كفرا وقد يكون دون ذلك نعم يمكن ان يتولاهم في امر من الامور الدنيوية ما هو رئة دينهم ولا اعانة لهم على دينهم وكفرهم فلا يكون هذا كفر
8:10ما يكون كفر. افرض واحد وده يبر هالكافر هذا قلت يا ويعطيه مال ما يعتبر هذا فلانة ولا ولا وان اعتبرناه ولاية فانه لا يخرج من الاسلام لكن موالاة المناصرة
8:26والمعاونة سواء عاونوهم على المؤمنين وسبق لنا انهم اذا عاونوهم على الكفار بعد ان المسلمين فلا بأس. بيني وبينهم. لا قرب لازم لا ابدا احسان بمجرد الاحسان اعونك بالله والله قال لا ينهاكم وضع الذين لم يقاتلوهم بالدين ولم يخلوكم رجالكم من تبروهم
8:53نعم النصارى او اليهود هل يعبر هذه الموالاة يعني يقول هل اذا لبست لبست اليهود او النصارى او غيره من الكفار هل هذا موالاة ولا شك ان التشبه هذا متفق عليه
9:14لكن اذا قصد بذلك اعجازه ورفع شأنها فهو موالاة لانه قد يتشبه بهم من اجل عزهم ويظهر يظهر ما لباسهم الخاص بهم وزيهم فيكون هذا موالاة احمد ها؟ يسوون عمليات نقل القلب. نعم. اي نعم. ما يتأثرك الشخص الثاني. بعد ما يقلع القلب
9:45قد تغير يعني عقيدته تغير افكاره. ايه. وقف صناعي بعد وشلون بها الارادة له هذا عورة عليه من قبل او اذاهم من قبل واجبنا عليه والانسان الفاهم يفهم يفهم الجواب من كلامه
10:06ها اقول الذي ينتقل هو الجسد وليس هو وانما المحاسبة هي القلب هي الروح التي في القلب وليس لا هو ما هو يقصد بمسألة المحاسبة يقولون افكار الانسان ما تتغير
10:20نعم لما نقول ان هذا متعلق بروح وليست بالجسم وهذا قلنا الذي يرسل الدماغ نعم يجهز الشيء ويصوره الى ثم يوصله الى القلب نعم ثم القلب يأمر على مقتضى ما ورد اليه. نعم
10:37على مقتضى الموعد اليه فهمت يا احمد هذا الرجل مثلا دماغه ما تغير من تصوراته ما تغيرت والقلب يرسل ويأمر حسب ما يصل اليه من من التصورات فاذا كان هذا الرجل مستقيما وصالحا وصار يصل الى قلبه الى القلب الذي نقل اليه
10:59الشيء الصالح امر به كل هذا يقولون يحط الظن القلب صناعة ها لا مو مشكلة ابدا ما هو مشكل لان لان هذا القلب باذن الله له صمامات وله اشياء خلقها الله عز وجل
11:17على صفة على صفة ما يصنعونه او هم يصنعونه على صفة ما خلقه الله نعم اي نعم هذي تكلمنا عليها اظن ان هذا لبيان اقبح الموالاة والا فليه اية اخرى تدل على تحريم اتخاذهم اولياء مطلقة
11:41نعم اي نعم. وش يقولون؟ الشيطان لا شك انه انه يجس القلب يختبره لانه يجري من ابن ادم مجرى الدم ثم اذا رأى انه قل يعني وعجز عنه عجز عنهم لها
12:09مثل ما كان الشيطان يهرب من من عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما سلك فجا الا سلك الشيطان فجا اخر وان وجد في القلب لين او تهاون زاد من الليب والتهاون وان وجد فيه قوة
12:29حاول ان يزيده في في الغلو والافراغ هل يعلم هذا التحديث الله اعلم الله اعلم لكنه لا شك انه يختبر القلوب لكن قد يطلع الله غيره كل نفس مما عملت من خير مصدرا. وما عن متن سوء تود لو ان
12:59النهار لو ان بينها وبينه ابدا بعيدا ويحذركم الله الله نفسه والله رؤوف بلال يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. والله غفور رحيم. في الاخير ان الله والرسول. فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين. بس. اعوذ بالله من
13:39قال الله عز وجل يوم تجد كل نفس ما عملت من خير مفترق واظن اننا لم نستوعب الفوائد وقفنا على قوله قل ان تحفوا ها؟ وين بارك الله فيكم نعم طيب طيب ما يخاف ماشي برافو
14:13قال الله عز وجل قل ان تكفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله في هذه الاية ايضا رد على الجبرية الذين يقولون ان الانسان مجبر على عمله وليست له فيه ارادة
14:30ووجه الرد عليهن ان الله اضاف الفعل الى الانسان. فقال ان تخفوا او تبدوا ومن فوائد الاية الكريمة ان ان الله محيط بكل شيء علما حتى ما بين جوانح الانسان
14:50لقوله ان تخفوا او تبدوا يعلمه الله فلا يخفى عليه شيء مما في نفس الانسان بل زد على ذلك انه يعلم ما لم يحدث به الانسان نفسه بانه سيحدث به نفسه
15:09في الوقت والمكان المعين واضح؟ نعم ومن فوائد الاية الكريمة التحذير من ان يسر الانسان في نفسه ما لا يرضي الله لان الله انما اخبرنا عن علمه بذلك تحذيرا لنا
15:32ومن ان نخفي في صدورنا ما لا يرضى ومن فوائد الاية الكريمة عموم علم الله في قوله ويعلم ما في السماوات وما في الارض والايات في العلم متنوعة تارة تكون مشملة
15:55وتارة تكون مفصلة وتارة تكون فيما يتعلق بفعل الانسان وتارة تكون فيما يتعلق بفعل الله عز وجل لان صفة العلم متى امن بها الانسان اوجب له ذلك امرين الامر الاول
16:16الهروب من معصية الله فلا يجدوا اي فلا يجده الله عز وجل حيث نهاه والثاني الرابع في طاعة الله فلا يفقده حيث امره لانه يعلم ان الله سبحانه وتعالى يؤمن بان الله تعالى يعلمه