استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

55- شرح الإتقان للسيوطي | النوع ٥٩ فواصل القرآن ١ | يوم ١٤٤٤/٨/٣٠ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا ولكم في
0:20بعلمنا وفي عملنا وفي اوقاتنا واعمالنا وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. ايها الاخوة الكرام كتابنا الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن للحافظ السيوطي رحمه الله تعالى. قرأنا في هذا الكتاب ووصل بنا الكلام عند
0:40التاسع والخمسين. وهو يتعلق بفواصل الايات. وهذا المجلس هو المجلس الخامس والخمسون من جالس قراءة هذا الكتاب. الفواصل المقصود بها هي خواتيم الايات. ما تختم به الاية واختلف اهل العلم في الفاصلة هل هي خاتمة الاية او هي خاتمة الجملة؟ على خلاف
1:10واما بالنسبة لخاتمة الاية فالجميع على الاتفاق بان الفاصلة بان خاتمة الاية فاصلة لكن في نهايات الجمل اذا كانت الاية طويلة واشتملت على عدد من الجمل فهل نقول ان كل جملة
1:30وتنتهي تنتهي بفاصلة نسميها فاصلة والا نقول الفواصل هي خواتيم الايات. هذا خلاف خلاف فمنهم من يرى هذا ومنهم من يرى هذا. والذي يظهر الله اعلم يعني من من ممن يعني يستقرأ القرآن تتبع
1:50الطويلة يرى ان الايات الطويلة فيها فواصل فيها فواصل. وهذا يعني ذكره كثير اهل العلم آآ اهل اللغة واهل البلاغة ان ايات الطويلة فيها فواصل اما الايات القصيرة فالاصل ان فواصلها
2:10هي النهايات الايات. نشوف كلام السيوطي ماذا يقول. يقول الفاصلة كلمة اخر الاية كقافية الشعر وقرينة الشجر. يعني الشعر ينتهي بقافية والسجع ينتهي بقرينة يعني يعني لفظة تكون مناسبة. مناسبة في السجن
2:40يعني لما تقول مثلا سماء ذات ابراج. وبحار ذات امواج وجبال ذات افجاج. هذي تسمى يعني تسمى سجر يسمى سجن. ينتهي بقراء يعني متناسبة لما لما معها. اما الفاصلة كما ذكر السيوطي هنا السيوطي يقول هي كلمة اخر الاية فكانه
3:10ان الفاصل هي هي اواخر الايات. وقال الداني كلمة اخر الجملة. يعني نهايات الجمل مثل ما ذكرنا. قال الجعبري وهو خلاف المصطلح. ولا دليل له في تمثيل سيبويه لان الجعبري يتعقب الداني يعني ابو عمرو الداني هو يرى
3:40في كتابه البيان في عدة اية قرآن يرى ان اخر الجمل فواصل ويتعقبه ويقول لا دليل عليه في تنفيس ابوي يوم يأتي وما كنا نبغى يعني حذف حذف حذف الياء في يوم
4:00ويأتي مراعاة للفاصلة. او ما كنا نبغى الاصل ما كنا نبغي. وحذفت قالوا مراعاة فاصلة. وهذه ليست رؤوس اية ليست قال وليست وليس رأس اية لان لان مراده الفواصل اللغوية لا الصناعية
4:20قل ان سيبويه يقول ان هذه فواصل لغوية ليست الفواصل التي اصطلح عليها اهل العلم. طيب وقال القاضي ابو بكر اي الباقلاني في يعني هو كتابه طيب قال ابو بكر في كتاب اعجاز القرآن الفواصل حروف متشاكلة. في المقاطع يقع بها
5:00افهام المعاني هذا تعريف اصطلاحي. فواصل حروف متشاكلة في المقاطع يقع بها افهام المعاني. فكأن ابا بكر القاضي ابا بكر الباقلاني يرى ان الفواصل حروف حروف مثل يعني صورة القمر فاصلتها الراء. اقتربت الساعة وانشق القمر وهي رعايته يعرض ويقول سحر مستمر. فيقول مثلا
5:30مليك مقتدر فيقول هي حروف الرحمن علم القرآن خلق الانسان. وهذا يمكن يعني يصح هذا التعريف ويتناسب مع ماذا؟ مع الايات القصيرة والطور وكتاب مسطور والدارية ذروة والحاملات واقرأ هذي ممكن والنجم اذا
5:50الهواء ما ضل صاحبكم وما غوى. يقول وفرق الداني بين الفواصل ورؤوس الاعين. فقال الفاصلة هي الكلام المنفصل عما قبل اما بعد والكلام المنفصل قد يكون رأس اية وغير رأس اية. وكذلك الفواصل
6:10يكن رؤوس اي وغيرها وكل رأس اية فاصلة وليس كل فاصل الرأس اية هذا كلام لانه يرى ان الفواصل يعني نهاية الجمل. طيب قال ولاجل كونه معنى الفاصل هذا ذكر
6:30سيبويه في تمثيل في تمثيل القوافي يوم يأتي وما كنا نبغى وليس رأس اية باجماع ما قوله والليل اذا يسر حذفت وهي رأس اية. وهو رأس اية باتفاق سيبويه ذكر لما اراد ان يمثل للقوافي ذكر الايات القرآنية التي حذفت منها من غير ان
7:00طيب وقال الجعبري لمعرفة الفواصل طريقان كيف نتوصل الى معرفة قال طريقان توقيفي وقياسي. اما التوقيفي فما ثبت انه صلى الله عليه وسلم وقف عليه دائما تحققنا انه فاصلة وما وصله دائما تحققنا انه ليس بفاصله. يعني هو كأنه يشير الى رأس الاية. نهاية الاية. وما وقف عليه مرة
7:30ان وصله اخرى احتمل الوقف ان يكون لتعريف الفاصل او لتعريف الوقف التام. للاستراحة والوصل ليكون غير فاصل او فاصلة وصلها لتقدم تعريفها. يعني الوقف واضح ما عندنا اشكال. يعني
7:50الوقوف على رؤوس الاي هي الفواصل. معرفة الفواصل التي هي رؤوس الاي هذا توقيفي. اما القياسي يقول فهو ما الحق من اكتمل غير النصوص بالمنصوص بمناسبة ولا محظور في ذلك لانه لا زيادة فيه ولا نقصان وانما غايته انه محل
8:10محل فصل او وصل. يقول القياسي ننظر في الايات. يعني التي ليست رؤوس اية فنشوف ننظر نتأمل فان كانت يعني متناسبة مع الايات قسنا هذه الفواصل على الايات فجعلناها فواصل. فطريق الفاصل
8:30توقيفي وقياسي. هذا مقصوده. يقول والوقف على كل كلمة جائزة. ووصل القرآن كله جائز. فاحتاج القياس الى معرفة تعرفه. فنقول فاصلة الاية كقرينة السجعة في النثر وقافية البيت بالشعر. وما يذكر من عيوب قافية
8:50من اختلاف الحد والاشباع والتوجيه فليس بعيب في الفاصلة. وجاز الانتقال في الفاصل والقرينة وقافية الارجوز له من نوع الى اخر. بخلاف بخلاف قافية القصيدة. ومن ثم ترى قوله ترجعون. مع علي
9:10في سورة ال عمران. والميعاد مع الثواب في ال عمران في اخرها والطارق مع الثاقب. وهكذا هذا كثير. يعني في القرآن ان ان تأتي فاصلة تخالف فاصلة هذا موجود فغشيهم من الغم فغشيهم من اليم ما غشيهم. انتهت اليمين. ومع ذلك ومع ذلك طه اكثرها بالف مقصورة
9:40قال والاصل في الفاصلة والقرينة المتجردة في الاية والسجعة المساواة المساواة. الاصل في الفاصلة والقرينة المتجردة اللي هي قرينة السجر في الاية والسجعة المساواة يعني ان تكون الفواصل متساوية. ومن ثم اجمع العادون على ترك عد
10:00ويأتي باخرين من يشاء يذهبكم ويأتي باخرين. ولا الملائكة المقربون بها الاولون مع انها متشابهة مع الفواصل لكن لم لم تجعل اية لم تجعل رأس اية المتقين لعلهم يتقون من الظلمات الى النور وان وان الله على كل شيء قدير. لتعلموا ان
10:30قال في اخر في اخر الطلاق قد احاطه او ان الله على كل شيء قدير قد احاط الله بكل شيء علما ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما ليست رأس اية. قال حيث لم يشاكل طرفيه وعلى ترك عد
10:50افغير دين الله يبغون؟ افحكم الجاهلية يبغون؟ وعدوا نظائرها للمناسبة. لاولي الالباب وعلى الله كذبا الكهف والسلوى بطهاء. مع انها ليست السلوى هنا رأس اية وهي مشابهة. وقال غيره تقع الفاصلة عند الاستراحة في الخطاب
11:10لتحسين الكلام بها وهي الطريقة التي يباين القرآن بها سائر الكلام وتسمى فواصل طيب اذا تقع الفاصلة استراحة عندي لما لما تقرأ الاية تجد انك تاخذ استراحة تجدها على رأس فاصلة كانه يرى ان الفواصل ايضا يعني هي رؤوس
11:30ونهايات لمن؟ التي يكون عند الاستراحة. طيب ما سبب تسميته فواصل؟ قالوا تسمى فواصل لانه ينفصل عندها الكلامان. وذلك ان اخر الاية فصل فصل بينه وبين ما بعدها. واخذا من قوله
11:50في كتاب كتاب فصلت اياته. ولا يجوز ولا يجوز تسميته هو قوافي اجماعا لان الله لما سلب عنه اسم الشعر ووجب سلب القافي عنه ايضا. لانها منه. وخاصة لان منه وخاصة به في الاصطلاح. يعني لا لا يجوز تسمية رؤوس الاي قوافل
12:20طيب لان الله سلب عن القرآن الشعر وما علمناه الشعر قالوا هل يجوز استعمال السجن في القرآن؟ خلاف. اختلفوا هل يقال هذه الايات مسجوعة لما تقول مثلا اه والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق يقول هذا زي مثل السجع مثل السجع
12:50والفجر وليال عشر والشفع والوتر واللي يسر. عبس وتولى ان جاءه الاعمى. هل نقول هذا سجن نسميه سجن قال اختلف العلماء في ذلك الجمهور على المنع. وهذا هو الصحيح. لان اصله من سجع الطير. من سجع
13:10فشرف القرآن ان يستعار شيء منه. لفظة اصل اصل لفظة او لفظ اصله مهمل لاجل تشريفه عن مشاركة غيره. من الكلام الحادث. كلمة من كلام الحارث هذه مشكلة يعني الان عندنا هل نقول للقرآن او الفاظ القرآن نسميها الفاظ مسجوعة؟ نقول لا. لان
13:40السجع اول شيء فيه تكلف. السجع في تكلف. لا يصلح ان يقول القرآن. القرآن ما فيه تكلف. وانما تأتي الايات من والسجع غالبا الذي الذين يسجعون في خطبهم يعني غالبا
14:00يكون عندهم شيء من التكلف. ولان اصل السجع هو سجع الطير. سجع الطير لان الكلمات الموزونة مثل يعني الكلمات الموزونة يعني الكلمات الموزونة يكون يعني مثل كلام مثل مثل ما يقال ان
14:30مأخوذة اصلها من سجع الطير. والطير كلامه مهمل. لما تقول مثلا لما تقول مثلا مثل ما ذكرنا قبل قليل السماء سماء ذات ابراج وبحار ذات امواج ابراج امواج وهكذا موجودة
14:50يقول هذا من سجع الطير لان الطير دائما يعطي اصواتا موزونة لما يغرد الطير يبدأ يعطي اصواتا موزونة طيب يقول المنع لان اصله منسج الطيب زين قال ولاجل تشريفه عن مشاركة غيره من من كلام الحادث. الكلام الحادث هذه يعني كلام الله هم كأنهم يرون ان كلام الله
15:20هذا عندي الاشاعرة. وان الله يعني تكلم في السابق وانت هؤلاء وليس هناك كلام حادث. او اخوانا الكلام صفة قائمة بنفسه. يسمونها يعني كلام النفساني. وهذا كلام غير مقبول. الله يتكلم
15:40متى شاء كيف شاء في اي وقت. فالله سبحانه وتعالى تكلم بالقرآن وتكلم بعد القرآن وكل يوم يتكلم ينزل الى السماء الدنيا يقول هل من سائل؟ يتكلم كيف نقول انه غير حادث؟ هذا كلام غير صحيح. فكلام الله ازلي
16:00ازلي ويعني ويتكلم متى شاء. ما يأتيهم من ذكر محدث محدث يعني جديد. طيب قال ولان ومن صفاته تعالى فلا يجوز وصفه بصفة لم يرد الاذن بها. قال الرماني الرماني هذا من رؤوس المعتزلة له كتاب في
16:30يقول ذهب الاشعرية الى امتناع ان يقال في القرآن سجد. وفرقوا بين السجع الذي هو الذي هو يقصد في نفسه ثم يحال المعنى اليه يحال المعنى اليه. والفواصل التي تتبع المعاني
16:50ولا تكون مقصودة في نفسها. يقول فواصل تختلف. يقول هم منعوه لانهم قالوا ان السجع يعني يقصد في نفسه ثم المعنى يحال اليه. يعني كأن الساجع الذي يسجع يحاول انه يأتي بالعبارة بالكلمات يركز
17:10الكلمات اكثر من المعنى. والقرآن عكس. القرآن الفواصل تابعة للمعاني. قال ولذلك كانت الفواصل بلاغة والسجع عيبا وتبعه اي تبع الرماني القاضي ابو بكر الباقلاني ونقله عن نص ابي الحسن الاشعري واصحابنا كلهم قال
17:34وذهب كثير من غير الاشاعرة الى اثبات السجع في القرآن وزعموا ان ذلك مما يبين به وانه من الاجناس التي يقع بها التفاضل في البيان والفصاحة كالجناس يقول هو وجه من وجوه آآ
17:54من وجوه علم البديع. ووجه من وجوه البلاغة. قالوا اقوى ما استدلوا به الاتفاق على واقوى ما استدلوا به على ان موسى افضل من هارون ولمكان السجن قيل في موضع هارون وموسى لطه قدم هارون
18:14ولما كانت الفواصل في مواضع اخرى بالواو والنون قيل موسى وهارون. قالوا وهذا يفارق امر الشعر لانه لا يجوز ان ان يقع في الخطاب الا مقصودا اليه. واذا وقع غير مقصود اليه كان دون القدر الذي نسميه شعراء. وذلك القدر مما
18:34وجوده من المفحم من المفحم اه كما يتفق وجوده من الشاعر واما ما جاء في القرآن من السجع فهو كثير. لا يصح ان يتفق كل لا يصح ان يتفق كل
19:00غير مقصود اليه. وبنوا الامر في ذلك على تحديد معنى السجع فقال اهل اللغة هو موالاة الكلام على حد واحد طيب ما معنى هذا الكلام؟ يعني هو يقول الان قدم هارون على موسى والاصل تقديم موسى
19:20لماذا؟ قالوا لمراعاة فاصلة طه حتى يقال هارون وموسى طيب هذا ما فيه شيء اذا قدمت لانه كأن السجع ما له علاقة السجن هذي فواصل هذي فواصل والسجن يختلف. طيب وقال ابن دريد سجعت
19:40معناه رددت صوتها. وقال قال القاضي وهذا غير صحيح. ولو كان القرآن سجعا لكان غير خارج عن سليم كلامي ولو كان داخلا في فيها لم يقع بذلك اعجاز ولو جاز ان يقال هو سجع معجز مجاز ان يكون
20:00وان يقولوا شعر معجز وكيف وكيف والسجع مما كان يألفه الكهان من العرب وهذا ايضا يعني وجه ان الكهان يستعملونه. ونفيهم القرآن اجدر بان يكون حجة من نفي الشعر. لان الكهانة
20:21تنافي النبوات بخلاف الشعر. وقد قال صلى الله عليه وسلم اسجع كسجع الكهان؟ فجعله مذمومان طيب قال وما توهموا انه سجع باطل لان مجيئه على صورته لا يقتضي كونه لا يقتضي كونه هو لان نستدعي
20:51يتبع المعنى فيه لان السجع يتبع المعنى فيه اللفظ. المعنى يتبع اللفظ الذي يؤدي السجن الذي يؤدي السجن وليس كذلك. وليس كذلك ما اتفق مما هو في معنى السجع من القرآن لان اللفظ وقع فيه تابعا
21:11للمعنى وفرق بين ان ينتظم الكلام في نفسه بالفاظه التي تؤدي المعنى المقصود منه وبين ان يكون المعنى منتظما دون اللفظ ومنه ومتى ارتبط المعنى بالسجع كان افادة السدعي كافادة غيره. ومتى انتظم
21:31المعنى بنفسه بنفسه دون السجع كان كان مستجلبا لتحسين الكلام دون تصحيح المعنى. قال اولي استدعي منهج ملفوظ وللسجعي ولسدي منهج محفوظ وطريق مظبوط من اخل به وقع الخلل في كلامه ونسب الى الخروج عن
21:57كما ان الشاعر اذا خرج عن الوزن المعهود كان مخطئا وانت تراه فواصل القرآن متفاوتة بعضها متدانية المقاطع وبعضها يمتد حتى يتضاعف طوله عليه. وترى الفاصلة وترى الفاصلة في ذلك في ذلك الوزن الاول
22:17والبعد كثير بعد بعد كلام كثير. وهذا في السدع غير مرضي ولا محمود. يعني في فروق في فروق كثيرة بين السجن. عموما السجع ينبغي الا يوصف القرآن الكريم بالسجن. ولا يقال هذه الايات مسجوعة
22:37يقول واما ما ذكروه من تقديم موسى على هارون في موضع وتأخيره عنه في موضع لمكان السجع وتساوي مقاطع الكلام فليس بصحيح. بل الفائدة فيه اعادة القصة الواحدة بالفاظ مختلفة. تؤدي معنى واحدا وذلك من من الامر الصعب. الذي تظهر فيه فصاحة وتبين
23:00في بلاغ ولهذا اعيدت كثير من من القصص على ترتيبات متفاوتة. تنبيها بذلك على عجزهم عن الاتيان بمثله ابتدأ به ومتكررا ولو امكنهم المعارضة لقصدوا تلك القصة. وعبروا عنها بالفاظ لهم تؤدي
23:20الى تلك المعاني ونحوها. فعلى هذا القصد بتقديم بعض الكلمات على بعض وتأخيرها اظهار الاعجاز دون السجن الى ان قال هذا الكلام من كلام الباقلاني. الى ان قال فبان ان الحروف الواقعة في الفواصل
23:40متناسبة الموقع متناسبة موقع التي تقع في الاشجار لا يخرجها عن حدها ولا يدخلها في باب السجن وقد بينا انهم يذمون كل سجع خرج عن الاعتدال عن الاعتدال الاجزاء فكان بعض
24:00او بعض مصارعه كلمتين. وبعضها اربع كلمات ولا يرون ذلك فصاحة بل يرون بل يرونه عجزا فلو فهموا اشتمال القرآن على السجن لقالوا نحن نعارضه بسجن. بسجع معتدل فنزيده في الفصاحة على طريقة القرآن
24:20انتهى كلام القاضي في كتاب الاعجاز طيب ونقل صاحب صاحب عروس الافراح عنه انه ذهب في الانتصار الى جواز تسمية الفواصل سجى. وقال الخفاجي في سر النصاحة قول الرمان ان السجع عيب والفواصل بلاغة غلط
24:40فانه ان اراد بالستر ما يتبع المعنى وهو غير مقصود فلا فذلك بلاغة. والفواصل مثله. وان اراد به ما تقع تابعة له وهو مقصود متكلف فذلك عيب والفواصل مثله. قال واظن الذي دعاهم الى تسمية هذا
25:00الخفاجي الى تسمية كل كل ما في القرآن فواصل ولم يسموا ما تماثلت حروفه سجعا رغبتهم في تنزيه القرآن الوصف اللاحق بغيره. من الكلام المروي عن الكهنة وغيرهم. وهذا غرض في التسمية قريب والحقيقة
25:20ما قلناه قال والتحليل ان الاسقياع حروف متماثلة في مقاطع الفواصل قال فان قيل اذا كان عندكم ان السجع محمود فهلا ورد القرآن كله مسجوعا وما الوجه في ورود بعضهم جوعا وبعض وبعضه غير مستور. قلنا ان القرآن نزل بلغة العرب. وعلى عرفهم وعادتهم
25:50وكان الفصيح منهم لا لا يكون كلامه كله مسجوعا لما فيه من امارات التكلف والاستكراه لا سيما مع طول الكلام فلم يرد كله مسجوعا. جليا منه على عرفهم في الطبقة العالية. من كلامه ولم ولم يخلو من السدع لانه
26:10يحسن في بعض الكلام على الصفة السابقة. وقال ابن النفيس يكفي في حسن السجع ورود القرآن قال ولا يقدح في ذلك خلوه في بعض الايات لان الحسن قد يقتضي المقام والانتقال الى احسن
26:30يا احسن منه. وقال حازم ومن الناس من يكره تقطيع الكلام الى مقادير متناسبة. الى مقادير متناسبة الى مقادير متناسبة الاطراف غير متقاربة في الطول والقصور. هذا في تقطيع الكلام لما فيه من التكلم الا ما يقع به
26:50في النادر من من الكلام ومنهم من يرى ان التناسب والواقع بافراغ الكلام في قوالب التقفية وتحية بمناسبات المقاطع اكيد جدا ومنهم وهو وهو الوسط من يرى ان السجع وان كان زينة للكلام فقد يدعو الى التكلف. فرأى الا يستعمل في جملة الكلام
27:20الا يستعمل في جملة كلام والا يخلى الكلام منه جملة وانه يقبل منه ما اجتنبه والخاطر عفوا بلا تكلف. قال وكيف وكيف يعاب السجع على الاطلاق وانما نزل القرآن على
27:40اساليب الفصيح من كلام العرب فوردت الفواصل فيه بازاء ورود الاسجاع في كلام في كلامهم وانما لم يجد على اسلوب واحد لانه لا يحسن في الكلام جميعا ان يكون مستمرا على نمط واحد ما فيه من التكلف. ولما فيه الطبع من الملل
28:00ولان الافتنان في ضروب الفصاحة اعلى من استمرار على ضرب واحد. ولهذا وردت بعض الايات متماثلة المقاطع وبعضها غير متماثلة جميل جدا كلام طيب ننتقل الى فصل الف الشيخ شمس الدين ابن الصائغ الحنفي كتاب
28:20ما احكام الرأي في احكام الاي؟ قال فيه اعلم ان المناسبة امر مطلوب في اللغة العربية يرتكب لها امور من مخالفة الاصول قال وقد تنبأت الاحكام التي وقعت في وقعت في اخر الاية مراعاة للمناسبة فعثرت على منها على
28:40على نيف عن الاربعين حكما. ما معنى هذا؟ معنى هذا هذا ان الايات القرآنية او الخواتيم او الفواصل يكون لها يكون لها دواعي او لها اسباب ما هي اسباب وما هي هذه الدواعي؟ يقول اربعين طيب ما هي؟ قال احدها
29:10تقديم المعمول الى ما الى تقديم المعمول. اما على العامل مثل هؤلاء اياكم كانوا يعبدون؟ قال يعني قدمنا المعمول اياكم على العامل يعبدون الاصل اهؤلاء يعبدون يعبدونكم. طيب ليش قدم؟ قال مراعاة للفاصل
29:30قيل ومنه اياك نستعين او على معمول اخر اصله التقديم نحو لنرينك لندينك من اياتنا الكبرى طيب اذا اعربنا الكبرى مفعول نريد. نريينك الكبرى من اياتنا. او على ولقد جاء ال فرعون النذر الاصل ولقد جاء النذر ال فرعون. ومنه تقديم الخبر خبر كان على على اسمها ولم يكن
30:06له كفوا كفوا احد. الاصل لم يكن له احد كفوا. طيب الثاني تقديم ما هو متأخر في الزمان فلله الاخرة والاولى. الاصل الاولى والاخرة. لولا مراعاة الفواصل لقدمت الاولى كقوله
30:26له الحمد في الاولى والاخرة. الثالث تقديم الفاضل على الافضل. برب هارون وموسى وقد تقدم ما فيه الرابع تقديم الضمير على ما يفسره نحو فاوجز في نفسه خيفة موسى. فاوجب
30:46اذا في نفسي كيف اوجس موسى خيفة في نفسه. طيب الخامس تقديم الصفة على الجملة. تقديم الصفة الجملة على الصفة المفردة على الصفة على الصفة على الصفة المفردة نحو ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا
31:06ونخرج له يوم القيامة كتابا منشورا يلقاه حذف ياء المنقوص الكبير المتعال المتعالي يوم التنادي حذف ياء الفعل غير المجزوم والليل اذا اذا يسر. حذف ياء العبارة فكيف كان عذابي ونذر
31:36فكيف ان كان عقاب عقابي؟ التاسع زيادة حرف المد نحو الظنون الرسول السبيل فلا تنسى على انه نهي اذا كان نهي تحذف الالف المقصورة فلا تنس. صرف ما لا ينصرف قوارير
31:59قوانين الحادي عشر ايثار تذكير اسم الجنس كقوله اعجاز المؤخرين منقعر لا النقل مؤنث والاعجاز مؤلف اعجاز قال ايثار تذكير اسم الجنس اصلها منقعرة قال ايثار تأنيثه اعجاز نخل خاوية. من اخذ الخاوية
32:34النخلة خاوية ونظير هذين قوله في القمر وكل صغير وكبير مستقر وفي الكهف لا يغادر صغير الذاكر باذن الله احصاها كان يقوم مؤنث يعني مستطر رأى رعى التذكير الثالث عشر الاقتصار على احد الوجهين الجائزين الذين قرئ بهما في السبب في غير ذلك كقوله فاولئك
33:11تحروا رشدا تحروا رشدا ولم يجي رشدا في السمع. وكذلك اهيئ لان الفاصل فواصل الدستور المتحركة لم يقولون رشدا واي سبيل الرشد وبهذا يبطل الترجيح الفارسي قراءة التحريك بالاجماع عليه طيب ونظير ذلك قوله تبت
33:41ابي لهب فتح الهاء لهب والعصم اللهب. او قرأ بالله السكون الرابع عشر ايراد الجملة التي التي رد بها ما قبلها على غير وجه المطابقة بالاسمية الفعلية كقوله تعالى ومن الناس من يقول
34:11امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. لم يطابق بين قوله امنا وبين ما رد به فيقول فيقول ولم يؤمنوا وما وما هم بمؤمنين مراعاة فاصلة. الخامس عشر ايراد واحد قسمين
34:31غير مطابق للاخر كذلك نحو فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. ما قال ولم وليعلمن الذين كذبوا السادس عشر ايراد احد جزئية جملتين على غير الوجه الذي ولد نظيرها من الجملة الاخرى نحو اولئك الذين صدقوا واولئك
34:51اولئك هم المتقون السابع عشر ايثار اغرب اللفظين نحو قسمة ولم يقل جائرة. لينبذن في حطمه ولم يقل جهنم او النار. وقال في المدة ساصليه سقر. وفيه سأل انها لضار وفي القارعة. وامها كل هذا يقول
35:16انه راعى فيها الفاصلة. الثامن عشر اختصاص كل من المشتركين. مشتركين بموضع النحو واليد ذكر اولو الالباب. وفي سورة طه ان في ذلك لايات لاولي النهى. مرة قال الباب مرة قال النهى
35:36حذف المفعول فاما من اعطى واتقى اعطى ماذا؟ اتقى ماذا؟ ما ودعت ربك وما قلى. ما ما ودعك وما قلاك. قال وما قلى ومنه حذف. متعلق افعل افعل التفضيل نحو يعلم
35:56سر واخفى اخفى ماذا؟ خير وابقى. العشرون الاستغناء بالافراد عن التثنية. فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى لان الف مقصورة. الاصل تشقيان. الاستغناء عن به عن الجمع. وجعلنا للمتقين اماما الائمة وجعلناهم ائمة يهدون ان المتقين في جنات ونهر ما قال انهار
36:26استغناء بالتثنية عن الافراد ولمن خاف مقام ربه جنتان قال فر اراد جنة كقوله فان الجنة هي المأوى. وهذا غير صحيح. لانه قال فيهما فيهما فيهما. فثنى لاجل فاصله. قال والقوافل تحت
36:46ونظير هذا ونظير ذلك قول الفراء ايضا قوله اذ انبعث اشقاها انهما رجلان ودار واخر معه. ولم يقل اشقياها للفاصلة. وقد انكر ذلك ابن قتيبة واغرظ فيه وقال انما في رؤوس الاعي زيارتها السكن او الالف او حذف همزة او صرف فاما ان ان يكون الله وعد جنتين فيجعلهما جنة واحدة
37:16معاذ الله. كانه يرد على على كلام الفراغ. وكيف هذا وهو يصف بصفة التثنية فيه ما فيهما هذا واضح. واما ابن الصاعق فانه نقل عن الفراء انه اراد جنات. فاطلق الاثنين
37:36على الجمع او اطلق الاثنين على الجمع لاجل فاصله ثم قال وهذا ايضا بعيد. يقول ثم وانما عاد الضمير بعد ذلك بصيغة التدنية مراعاة لله. وهذا هو الافظل العشرون. طيب هو سيسوق الاربعين
37:56طيب الرابع والعشرون الاستغناء بالجمع للافراد. لا بيع فيه ولا خلال. ما قال ولا خلة. اجراء اجراء غير العاقل مجرى معاقب مثل رأيتم لي ساجدين كل فلك يسبحون. عمالة ما لا يمال كطه والنجم. السابع
38:16يعني طه يعني حروف كيف جمال الحروف؟ قال امالها للمراعاة. وهي السابع والعشرون الاتيان بصيغة مبالغة. كقدير وعليم معترك ذلك في نحو هو القادر. عالم. وما كان ربك نسيا الثامن والعشرون ايثار بعظ اوصاف المبالغة على بعظ. نحو ان هذا لشيء عجاب. اثر على على عجيب لذلك
38:47قال التاسع والعشرون الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه نحو ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما واجرا مسمى. الاصل ولولا كلمة سبقت ربك واجر مسمى لكان لزاما. ايقاع الظاهر موقع المظمر. والذي نمسكه بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجرهم. قال
39:07مستحيل اظهار مقام الاظمار. يقول الحادي والثلاثون وقوع مفعول موقع الفاعل. موقع فاعل كقوله حجابا مستورا. يعني حجابا ساترا. كان وعده مأتيا اي اتيا الثاني والثلاثون وقوع فاعل موقع مفعول نحو عيشة عيشة راضية
39:37هاي مرضية ماء واي مدفون الثالث والثلاثون الفصل بين الموصوف والصفة. اخرج المرأة فجعله غثاء احوال ان اعرب احوى صفة للمرأة اخرج المرأة احوى ايقاع حرف مكان غيره بان ربك اوحى لها اصلا اوحى اليها. طيب الخامس والثلاثون تأخير الوصف غير الابلغ عن
40:07ابلغ منه الرحمن الرحيم رؤوف رحيم. لان الرأفة ابلغ من الرحمة طيب السادس الثلاثون حذف الفاعل ونيابة المفعول نحو وما لاحد عنده من نعمة تجزى الفاعل ونيابة المفعول. وما لاحد عنده من نعمة تجزى. يجزي نعمة
40:35السابع والثلاثون اثباتها السبت نحو مالية سلطانية قال مراعاة الفاصلة الثامن والثلاثون الجمع بين المجورات نحو ثم لا تجد ثم لا ثم لا تجد لكم علينا تبيعا قال فان الاحسن الفصل بينها لان الا ان مراعاة الفاصل اقتضت عدمه وتأخير تبيع
41:05الثالث والثلاثون العدول عن صيغة المضي الى صيغة الاستقبال. ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون. ما قال فريقا قتلته الاربعون تغيير. بنية الكلمة نحو وطول سينين اصغر سيناء. مراعاة الفاصلة تنبيه قال ابو الصاهر لا يقتنع في توجيه لا يمتنع في توجيه خروج عن الاصل في الايات المذكورة امور اخرى مع وجه المناسبة فان القرآن
41:35كما جاء في الاثر لا تنقضي عجائبه. طيب يقول فصل قال ابن الاصبع قال ابن ابي اسمع لا تخرج فواصل القرآن عن عن احد اربعة اشياء. التمكين والتصدير والتوشيح والايغاء. فالتمكين ويسمى ائتلاف الفصل
41:55ان يمهد ان يمهد النافل للقرينة او الشاعر القرافي تمهيدا تأتي به القافية او القرينة تمكن في مكانها مستقرة في قرارها مطمئنة في موضعها غير نافلة ولا خارقة. متعلق معناها بمعنى الكلام كله تعلق
42:15تاما بحيث لو طرحت لاختلد المعنى والطلب الفهم بحيث وبحيث لو سكت عنها كمله السامع بطبعه قال ومن امثلة ذلك يا شعيب اصلاتك تأمرك؟ ان نترك فانه لما تقدم في الاية ذكر العبادة وتلاه ذكر التصرف
42:35اقتوى ذلك ذكر الحلم الحليم الرشيد على الترتيب لان الحلم يتناسب. يتناسب العبادات او يناسب العبادات. والرشد يناسب الاموال اولا يهدينا كما اهلكنا من قبل ما يقول يمشون في مساكنهم ان في ذلك لايات افلا يسمعون. ثم قال اولم يروا ثم قال افلا يبصرون؟ يروا يبصرون
43:00والقرون الماضية يسمعون اخبارهم. طيب لا تدركوا الابصار وهو يدرك ابصره اللطيف الخبير. لا تدرك الابصار لانه لطيف. وهو يدرك الابصار لانه خبير ولقد خلق الانسان من سرعة من طين الى قوله تبارك الله احسن الخالقين. فان في هذه الفاصلة التمكين التام المناسب لما قبلها
43:27وقد بادر بعض الصحابة حين نزل اول الاية الى ختمها بها قبل ان يسمع اخرها. يقول اخرج ابن ابي حاتم عن طريق الشعبي عن زيد ابن ثابت قال عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية ولقد خلقنا. قال معاذ بن جبل فتبارك الله احسن الخالقين. فضحك رسول الله فقال له معاذ مما تضحك؟ يا رسول
43:47وقال بها ختمت وحكي ان اعرابيا سمع قارئا يقرأ فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله غفور رحيم. ولم يكن يقرأ القرآن فقال الاعرابي ان كان هذا كلام الله فلا يقول كذا الحكيم
44:07الحكيم لا يذكر الغفران عند الزلل لانه اغراء عليه تنبيهات الاول قد تجتمع فواصل في موضع واحد ويخالف ويخالف بينها كاوائل النحل فانه تعالى بدأ بذكر الافلاك خلق السماوات الحق ثم ذكر خلق الانسان من نصفه ثم خلق الانعام ثم عجائب النبات في قوله انزل من السماء ماء لكم منه شراب
44:36شجر فيه تسلمون ينبت ينبت ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والعناب الى اخر الايات. فجعل مقطع هذه الاية التفكر لان استدلال لحدوث الانواع المختلفة من النبات على وجود الاله القادر المختار. ولما كان هنا مظنة ولما كان هنا مظنة سؤال وهو ان
44:56انه بما لا يجوز ان يكون المؤثر فيه طبائع الفصول وحركات الشمس والقمر كان الليل لا يتم الا الجواب عن هذا السؤال كان مجال التفكر والنظر والتأمل باقيا فاجابه سبحانه وتعالى من وجهين احدهما وان
45:16العالم السفلي مربوطة باحوال حركات الافلام الافلاك. فتلك فتلك الحركات كيف حصلت؟ فان كان حصولا بسبب افلاك اخرى لزم التسلسل. وان كان من الخالق الحكيم فباك اقرار بوجود الاله وهذا هو المراد سخر لنا وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر واللجوم مسخرات بامره. فجعل من قطع هذه الاية العقل ان في ذلك
45:45ايات لقاء لقوي يعقلون وكأنه قيل ان كان ان كنت عاقلا فاعلم ان تسلسل ان التسلسل باطل فوجب انتهاء الحركات الى حركة يكون موجدها غير متحرك وهو الاله القادر المختار. الى
46:05يكون موجدها غير متحرك. هذي مشكلة. كيف اللهم قنا متحرك؟ الله ينزل مستوانا على عرشه وهو الاله القادر المختار. هذا كلام والله يأتي يوم القيامة وينزل ويستوي كل هذا غير صحيح. طيب قالوا هو القادر
46:25المختار والثاني نسبة الكواكب والطبائع الى جميع اجزاء الورقة الواحدة. طيب موقعه طيب. اه طيب اجزاء الورقة الواحدة والحبة الواحدة وواحدة ثم وثم انا نرى الورقة الواحدة ومن الورد احد وجهيها في غاية الحمرة. والاخر
46:55في غاية السواد. فلو كان المؤثر موجبا بالذات لامتنع حصول هذه هذا التفاوت والتفاوت ثلاثة فعلمنا ان المؤذن قادر مختار طيب وهذا هو المراد من قوله وما ذرعه من الارض مختلفا الوانه
47:22كانه قيل اذكر ما ترسخ في عقلك ان الواجب ان الواجب بالذات والطبع لا تأثيره فاذا فاذا نظرت حصول هذا الاختلاف علمت ان المؤثر ليس هو هو الطبائع بل الفاعل المختار ولهذا جعل
47:42مقطع الاية التذكر. قال ومنه قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الايات. فان قال فان الاولى ختمت لعلكم تعقلون. ثم لعلكم تتذكرون ثم لعلكم تتقون. لان التي في الاولى انما انما يحمل على تركها عدم العقل الغالب على الهوى لان الاشراك بالله لعدم استكمال العقل الدال على
48:12توحيد وعظمته وكذلك عقوق الوالدين. وكذلك قتل الاولاد. وكذلك اتيان الفواحش لا يقتضيه العقد قاتل النفس لغيظ او غظب في القاتل فحسن ذلك. حسن ختمها بقوله تعقلون. واما الثانية فهي حقوق مالية. وقولية
48:32فان من علم ان له ايتاما يخلفهم من بعده لا يليق به ان يعامل ايتام غيره بما الا بما يجب ان يعامل به ايتامه. ومن يقتل او يزن او يشهد لغيره لو كان ذلك الامر له لم يحب ان يكون فيه خيانة
48:52ولذلك قال لعلكم تذكرون. واما الثالثة فلان ترك اتباع شرائع الله الدينية مؤد الى غضبه والى ان يقول لعلكم تتقون اي العقاب. قالوا من ذلك قوله تعالى في سورة الانعام. وهو الذي جعل لكم النجوم
49:12فانه ختم الاولى بقوله لعلكم لقوم يعلمون. ثم يفقهون ثم يؤمنون. قال لذلك لان من حساب النجوم يتناسب معه العلم. وانشاء الخلائق ونقلها من صلب الى رحم الى الدنيا الى اخره
49:32يعني يناسب معه يفقهون. والارزاق والاقوات والثمار يعني له ما يناسبه. قال كذلك قوله تعالى وما هو بقول ان قليلا ما تؤمنون ولا بقول كائن قليل مما تذكرون. ختم الاولى تؤمنون والثانية تذكرون ووجهه ان مخالفة القرآن لنظم الشعر طاهرة واضحة
50:02لا تخفى شائب قوم يؤمنون. لا تخفى على احد فقول من قال شعر كفر وعناد. مخالف للايمان واما مخالفة النظم الكهان والفاظه. السجع فتحتاج الى تذكر ولذلك قال تذكرون. قال ومن بديع هذا
50:22نوع اختلاف الفاصلتين في موضعين. والمحدث عنه واحد بنكتة لطيفة. كقوله تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار في ابراهيم. وفي سورة اه في سورة النحل ان في قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله
50:42غفور رحيم. قال ابن المنير كأنه يقول اذا حصلت النعم الكثيرة فانت اخذها وانا معطيها. فحصل لك فمن اخذها وصفة كونك ظلوما كفارا. وحصل من مني يعني اعطائها وصفان. اني غفور رحيم. اقابل
51:02ظلمك بغفراني وكفرك برحمتي. فلا اقابل تقصير تقصيرك الا بالتوفير. ولا اجازي جفاءك الا بالوفاء وقال غيره انما خص سورة ابراهيم بوصف المنعم عليه وسورة النحل بوصف المنعم لانه بسورة ابراهيم في
51:22في وصف الانسان. وفي النحل في في مساق صفات الله واثبات الوهيته. يقول وناظره قوله تعالى في الجاهلية من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء عليها ثم الى ربكم ترجعون. وفي فصلت وما ربكم بظلام للعبيد. ونكتة ذلك ان قبل الاية الاولى قوله قل للذين امنوا
51:42يغفر الذين يرجون ايام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون يتناسب مع مع البعث. واما الثانية في الختام فيها بما فيها مناسب لانه لا يضيع عمل عملا صالحا ولا يزيد على من عمل شيئا
52:02يقول في سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يجيب الله فقد افترى. وفي الثاني قال فقد صلى وذلك ان الاولى في اليهود الذين يفترون على الله. والثاني في المشركين الذين قد ضلوا. وقوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم
52:22الكافرون الظالمون الفاسقون نكتته ان الاولى نزلت في المسلمين والثانية في اليهود والثالثة في النصارى وقيل الاولى فيمن جحد ما انزل الله والثانية فيمن خالفه مع علمه ولم ينكره. والثالث في من خالفه جاهلا. وقيل الكافر
52:43والظالم والفاسق كلها بمعنى واحد وهو الكفر عبر عنه بالفاظ مختلفة لزيادة الفائدة واجتناب سورة التكرار. وعكس هذا اتفاق والمحدث عنه مختلف. كقوله تعالى في سورة النور ليستأذنكم الذين ايمانكم. قال والله عليم حكيم
53:03واذا بلغ قال والله عليم حكيم. التنبيه الثاني من مشكلات الفواصل تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. يقول الاصل فان وان تغفر له انك انت الغفور الرحيم. يقول وقد نقلت في مصحف ابي وبها قرأ ابن شنبوذ وذكر في حكمته انه لا يغفر لمن استحق العذاب الا
53:33من ليس فوقه احد يرد عليه حكمه فهو العزيز الغالب والحكيم الذي يضع الشيء في محله وقد يخفى وجه الحكمة على بعض الضعفاء في بعض الافعال فيتوهم انه خارج عنها. وليس كذلك فكان في الوصف بالحكيم احتراس حسنا
53:53اي ان تغفر لهم مع استحقاقهم العذاب فلا معترض عليك لاحد في ذلك والحكمة فيما فعلته ونظير ذلك قوله في التوبة. اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم. واغفر لنا ربنا انك انت العزيز الحكيم. ربنا
54:13من جنات عدن انك انت العزيز الحكيم. ولولا فضل الله عليكم ورحمته ان الله تواب حكيم. فان فان بادئ الرأي يقتضي تواب رحيم لان الرحم للتوبة لكن عبر به اشارة الى فائدة مشروعة فائدة مشروعية اللعان وحكمته وهو الستر
54:33عن هذه الفاحشة العظيمة. وما ومن خفي ذلك ايضا في سورة البقرة هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى الى السماء فسوهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم. قال وقال سبحانه قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمون
54:53الله يعلم ما في السماوات وما في الارض والله على كل شيء قدير فان المتبادل للذهن في اية البقرة الخاتم بالقدرة وفي اية ال عمران بالعلم والجواب ان اية البقرة لما تظمنت الاخبار عن خلق الارض وما فيها على حسب حاجات اهلها ومنافعهم ومصالحهم وخلق السماوات
55:13خلقا مستويا محكما من غير تفاوت والخالق هو او الخالق على الوصف المذكور يجب ان يكون عالما بما فعله كليا وجزئيا مجملا الناس وختمها بصفة العلم وال عمران اية ال عمران لما كانت في سياق الوعيد على موالاة الكفار كان التعبير بالعلم فيها كناية عن
55:33بالعقاب والثواب وناسب ختمها بصفة القدرة. ومن ذلك قوله وان من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون انه انه كان حليما غفورا. فالختم بالحلم والمغفرة عقب تسابيح الاشياء غير ظاهر في بادئ الرأي. وذكر وذكر
55:53في حكمته انه لما كانت الاشياء كلها تسبح ولا عصيان في حقها وانتم تعصون ختم بها مراعاة المقدر في الاية وهو العصيان كما جاء في الحديث لولا بهائم لولا بهائم رتع وشيوخ ركع واطفال رضع لا
56:13عليكم العذاب او لصب عليكم او لصب عليكم العذاب صبا. وقيل التقدير حليما عن تفريط المسبحين غفورا لذنوبه وقيل حليما عن المخاطبين الذين لا يفقهون التسبيح باهمالهم النظر في الايات والعبر. طيب التنبيه الثالث من الفواصل
56:33فلا نضله في القرآن. كقوله عقب الامر بالغض في سورة ان الله خبير بما يصنعون. وقوله عقب الامر بالدعاء لعلهم يرشدون وقيل فيه تعريض بليلة القدر حيث ذكر ذلك عقب ذكر رمضان اي لعلهم يرشدون اي لعلهم يرشدون الى معرفتها
56:53طيب قال واما التصدير فهو ان تكون تلك اللفظة بعينها تقدمت في اول الاية. ويسمى ايضا رد العجز على الصدر وقال ابن المعتز ثلاثة وقال ابن معتز هو ثلاثة اقسام. ان يوافقوا ان يوافق اخر الفاصل اخر كلمة في الصدر
57:14انزله بعلم والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا. الثاني ان يوافق اول كلمة منه نحو وهب وهب لي من لدنك رحمة انك انت الوهاب. قال اني لعملكم من القارئين. الثالث ان يوافق بعض كلماته نحو
57:34ولقد استهزأ برسل من قبلك ثم قال في الاخر ما كانوا بي يستهزؤون. قال واما التوشيح فهو ان يكون في الكلام ما يستلزم القافية. والفرق بين بينه وبين التصدير ان هذه دلالتها معنوية
57:54دلالته لفظية كقوله ان الله اصطفى. اصطفى يدل على ان الفاصل العالمين لا باللفظ لان لفظ من غير لفظ اصطفاف ولكن المعنى لانه يعلم ان من لوازم اصطفاء الشيء ان يكون مختارا على جنسه. وجنس هؤلاء
58:14الاعلمون. وكقوله واية لهم الليل نسلخ منه النهار. قال فانه ان من كان حافظا لهذه السورة متفطنا الى ان مقاطع اياتها النون المردفة او المردفة وسمع في صدر الاية انزلاق النهار من الليل علم ان الفاصل مظلمون. لان من انسلخ النهار عن ليله اظلم. اي دخل في الظلمة. ولذلك سمي
58:44توشيحا لان الكلام لما دل على اوله على اخره نزل المعنى منزلة الوشاح ونزل اول كلام واخره منزلة العاتق والكشف الذين يجولون عليهما الوشاح. قالوا اما الايغال فتقدم في نوع الاطناب
59:06طيب بقي يعني عدة مسائل احنا لا ان نقف عند قدر يعني وفاصل حتى نكمل ان شاء الله في اللقاء القادم والفواصل حقيقة مهمة جدا وهي نوع من انواع بلاغة القرآن يحتاج منا ان نتأملها كثيرا وحقيقة مهمة
59:57جدة فيها انواعه واقسامها وذلك لا نريد يعني الاطالة عليكم وهي تحتاج منا الى تأملات كثيرة طيب عندنا هنا قال فصل قسم البديعيون السجع ومثل الفواصل الاقسام اه مختلف او مطرف ومتوازي ومتوازن ومرصع ومتماثل
1:00:27فالمطرف المترف ثم ذكر امثلة وانواع لكن نقف عند هذا عند هذا النوع وان شاء الله في اللقاء القادم يعني نستأنف ما وقفنا عنده في هذا التقسيم وهو التقسيم اللي ذكره المؤلف
1:00:52في انه مطرف ومتوازي ومتوازن ومرصع ومتماثل. ويذكر له امثلة. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل عنده والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.