15- شرح الإتقان في علوم القرآن للسيوطي | تابع النوع ١٨ ترتيب السور | ١٤٤٣/٧/٢٢ |الشيخ أ.د يوسف الشبل
0:00بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. في هذا اليوم وهو اليوم الثاني والعشرون
0:20من شهر رجب من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا ايها الاخوة الكرام الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن للجلال السيوطي رحمه الله. هذا الدرس
0:44هو او هذا النوع الذي بين ايدينا من انواع علوم القرآن هو النوع الثامن عشر تحدثنا في بدايته عن جمع القرآن وترتيبه وترتيب السور ترتيب الايات ووقفنا عند ترتيب السور
1:05وهذا المجلس هو المجلس الخامس عشر من مجالس دروس هذا الكتاب. فنواصل ما تبقى من النوع الثامن عشر قال المؤلف رحمه الله فصل واما ترتيب السور. فهل هو توقيفي ايضا؟ او
1:25جهاد من الصحابة ترتيب الايات بحيث ان تكون هذه الاية تالية لهذه الاية وهذه الاية سابقة هذه الاية ترتيب الايات باجماع العلماء. ترتيب توقيفي بوحي من السماء. وليس لاحد اجتهاد فيه. ولا في اية واحدة
1:45كل المصحف مرتب الايات بوحي من الله سبحانه وتعالى باجماع العلماء كما تقدم والادلة على ذلك ظاهرة جدا اما السور ترتيب السور بحيث يأتي هذه السورة ثم تليها هذه السورة ترتيب السور مختلف فيها
2:05وكما ذكر السيوطي رحمه الله قال هل هو توقيفي بوحي من السماء او باجتهاد من الصحابة هم الذين رتبوا لما جمعوا المصحف قال خلاف. خلاف. فجمهور العلماء على الثاني اي بانه
2:25اجتهاد من الصحابة. قال منهم ما لك والقاضي ابو بكر اي الباقلاني. في احد قوليه يعني ان القاضي ابا بكر له قولان قول يوافق الجمهور وقول يرى انه توقيفي. قال ابن فارس وابن فارس هو صاحب مقاييس اللغة
2:48من ائمة اللغة يقول جمع القرآن على ضربين احدهما تأليف السور كتقديم السبع الطول يقال الطول ويقال الطول بالالف. وتعقيبها بالمئين وهذا مر معنا ان تقسيم القرآن الى طوال ومئين ومثاني ومفصل قال وتعقيب
3:17فهذا هو الذي تولته الصحابة. واما الجمع الاخر فهو جمع الايات في السورة فهو توقيفي تولاه النبي صلى الله عليه وسلم كما اخبر به جبريل عن امر ربه يعني ابن فارس يوافق الجمهور. يوافق الجمهور. طيب قال ومما ومما استدل به لذلك اختلاف
3:47صاحب السلف يقول من الادلة الدالة على ان ترتيب على ان ترتيب السور آآ ترتيب باجتهاد اختلاف مصاحف السلف يعني مصاحف الصحابة مصحف ابن مسعود ومصحف ابي ومصحف علي ومصحف
4:07عائشة وهكذا. يقول اختلاف مصاحف السلف في ترتيب السور. فمنهم من رتبها على النزول وهو مصحف علي رضي الله عنه. كان اوله اقرأ ثم المدة ثم نون ثم المزمل ثم ثبت ثم التكوير وهكذا. الى اخر
4:27المكي والمدني. وكان اول مصحف بن مسعود البقرة ثم النساء. ثم ال عمران على اختلاف شديد. يقصد اختلاف شديد يعني في ترتيل ليس يعني هذا الترتيب فقط ليست ترتيب تقديم النساء على ال عمران لا يقول حتى هناك مواضع اخرى فيها اختلاف. قال وكذا مصحف ابي
4:57وغيره. واخرج ابن اشته اخرج ابن اشتة في المصاحف من طريق اسماعيل ابن عياش عن عن حبان ابن يحيى عن ابي محمد القرشي قال امرهم عثمان ان يتابعوا الدول وجعلت سورة الانفال وسورة التوبة السبع. ولم يفصل بينهما بسم الله الرحمن الرحيم. وذهب الى
5:27ولم يفصل بهما بسم الله الرحمن الرحيم. هذا الحديث مر معنا مر معنا وعرفنا انه حديث آآ ضعيف وآآ وهذا لما سأل ابن عباس عثمان لما لم تجعلوا بين الانفال والتوبة سطرة. بسم الله الرحمن الرحيم. يعني هذا يدل على ان الترتيب كان ترتيبا اجتهاديا
5:52يعني هذا الحديث ضعيف طيب وذهب الى الاول الذي هو ان ترتيب السور توقيفي جماعة منهم القاضي في احد قوليه القاضي الباقلاني مثل ما ذكرناه. قال ابو بكر ابن الانباري انزل الله القرآن كله الى الى سماء الدنيا
6:17ثم فرقه في بضع وعشرين فكانت السورة تنزل لامر يحدث والاية جوابا لمستخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على موضع الاية والسورة فاتساق السور كاتساق الايات والحروف والحروف كله عن النبي صلى الله
6:37الله عليه وسلم فمن قدم سورة او اخرها فقد افسد نظم القرآن. وقال الكريم ان في البرهان ترتيب السور هكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب وعليه كان صلى الله عليه وسلم يعرض على جبريل كل سنة ما كان يجتمع عنده منه
6:57وعرضه عليه في السنة التي توفي فيها مرتين. وكان اخر الايات نزولا واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله امره جبريل ان يضعها بين ايتي الربا والدين. وقال الطيبي انزل القرآن اول
7:15اولا جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا ثم نزل مفرقا على حسب المصالح ثم اثبت في مصاحف على التعريف والنظم المثبت في اللوح المحفوظ. وقال الزركشي في البرهان والخلاف بين الفريقين اللفظ
7:35لان القائل بالثاني الذين قالوا اجتهاد الصحابة او ترتيبه باجتهاد الصحابة يقولون انه رمز اليهم ذلك لعلمهم انه رمز يقول لان القائل في الثاني يقول انه رمز اليهم ذلك لعلمهم باسباب نزوله
7:58ومواقع كلماته. ولهذا قال مالك انما الفوا القرآن على ما كانوا يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم مع قوله بان ترتيب السور باجتهاد منهم قال فآل الخلاف يعني كأنه يقول هنا يقول انهم لما رتبوا كان عندهم علم
8:18علم بترتيب الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني هم كأنهم يقولون نحن نعلم الترتيب لكن الرسول لم يرتبه ولم يأمره مرنا بترتيبه لانه لم يجمع القرآن. فلما جمعوا القرآن في عهد الصديق هم يعلمون الترتيب. هم يعلمون ويعرفونه. لكثرة
8:38قراءتهم عن الرسول وكثرة قراءة الرسول عليهم. والاستفاضة هذا الامر في في هذه السنوات علموا استوعبوا هذا الشيء يقول مع قوله بان ترتيب السور باجتهاد منهم فآل الخلاف الى انه هل هو توقيف
8:59هل هو بتوقيف قولي؟ يعني نص الرسول عليه وصرح او بمجرد استناد فعلي لما رأوا الرسول يفعل ذلك اخذوا ذلك. بحيث بقي لهم فيه مجال للنظر وسبقه الى ذلك ابو جعفر ابن الزبير
9:18يعني يعني هم يقولون كأن الرأي الثاني الرأي الثاني كأن الرأي الثاني الذي يقول مثلا ان ان ترتيب الترتيب ان ان ترتيب السور باجتهاد الذين قالوا باجتهاد كأنهم يعني يقولون هو باجتهاد منا لكن نحن اخذنا العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. نحن اجتهدنا في الترتيب فقط لا في التصرف
9:51في تقديم سورة او تأخير او تأخير سورة. فهذا هذا قصد هؤلاء. يقول وقال البيهقي في المدخل كان القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
10:10مرتبا صوره واياته على هذا الترتيب الا الانفال وبراءة طيب يعني الا الانفال وبراءة هذا الرأي كأنه رأي ثالث كأنه رأي ثالث. يعني عندنا الرأي الاول انه باجتهاد الصحابة ترتيب المصحف ترتيب السور باجتهاد من الصحابة. الرأي الثاني ترتيبه بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم. الرأي الثالث
11:13ترتيبه وتوقيف الا سورة الانفال وبراءة. لحديث عثمان السابق وما لا ابن عطية الى ان كثيرا من السور كان قد علم ترتيبها في حياته كالسبع الطول والحواميم والمفصل واما ما سواه واما ما سوى ذلك
11:35يمكن ان يكون قد فوض الامر فيه الى الامة بعدها لو نتأمل ايها الاخوة نجد ان هذه اصبحت التي امامنا الان اربعة اقوال اربعة اقوال القول الاول ان ترتيب القول الاول ان ترتيب
11:59ان ترتيب السور باجتهاد وهذا قول الجمهور الرأي الثاني ان الترتيب بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم والرأي الثالث ان ان ترتيب السور بتوقيف ما عدا الانفال وبراءة الرأي الرابع ان ترتيب السور
12:26بعضه بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم يستمع الطوال والحواميم والمفصل وبعضه باجتهاد اجتهاد وهذا رأي بن عطية. مم. فاصبح عندنا اربعة اقوال. اربعة اقوال طيب طيب يقول وقال ابو جعفر ابن الزبير
12:51الاثار تشهد في اكثر مما نص عليه ابن عطية ويبقى منها قليل من يمكن ان يجري فيه الخلاف لقوله اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران وكحديث يعني حديث سعيد ابن خالد
13:14صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبع طوال في ركعة روى ابن ابي شيبة في مصنفه وفيه انه صلى الله عليه وسلم كان يجمع المفصل في ركعة. وروى البخاري عن ابن مسعود انه كان انه قال في بني اسرائيل
13:27والكهف مريم وطه والانبياء انهن من العتاق الاول وهن من تلادي يعني مما نزل قديما في مكة قال فذكرها نسقا كما استقر ترتيبها وفي البخاري انه صلى الله عليه وسلم كان
13:45اذا اوى الى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ قل هو الله احد والمعوذتين طيب يعني هذا الكلام هذه الادلة التي ذكر اوساقها تدل على اي شيء تدل على ان جمع
14:05كيفي ولكن هل هو جمع كامل او بعضه فعند ابن عطية ان هذه ان هذه الادية هذه الادلة تدل على ان بعض ان بعض السور توقيفي على رأي ابن عطية وكذلك على رأي من يقول توقيفي الا الانفال والتوبة استنادا لحديث ابن
14:27حديث ابن عباس او حديث عثمان واو يؤخذ ايضا يأخذ هذه الادلة القائلون بالتوقيف وهم اصحاب الرأي الثاني طيب يعني هذي الادلة الصالحة للاقوال الثلاثة ما عدا من يقول بالاجتهاد. طيب قال ابو جعفر النحاس
14:49مختار ان تأليف السور على هذا الترتيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث واثلة لحديث واثلتا اعطيت مكان التوراة السبع الحديث قال فهذا الحديث يدل على ان تأليف القرآن مأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم وانه من من ذلك الوقت وانما جمع في المصحف على شيء واحد لانه قد جاء هذا
15:18الحديث بلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم على تأليف القرآن. وقال ابن الحصار ترتيب السور ووضع الايات موضعها انما كان بالوحي وقال ابن حجر ترتيب سوء بعض السور بعض السور. يعني ابن ابن يوافق الباقلاني في رأيه الثاني على ان الترتيب
15:38توقيفي قال ابن حجر ترتيب بعض السور على على بعض او معظمها لا يمتنع ان يكون توقيفيا. يعني ابن حجر يوافق ابن عطية ويوافق الذين يقولون بعض وبعض. قال ومما يدل على ان ان ترتيبه توقيفي ما اخرجه
16:03الامام احمد وابو داوود عن اوس ابن ابي اوس حذيفة الثقفي قال كنت في الوفد الذين اسلموا من ثقيف. الحديث وفيه فقال لنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم طرأ علي حزبي من القرآن فاردت الا اخرج حتى اقضي
16:20فسألنا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا كيف تحزبون القرآن؟ قالوا نحزبه ثلاث سور وخمس سور وسبع سور وتسع سور واحدى عشرة وثلاث عشرة وحزبا مفصل من قاف حتى نختم. قال فهذا يدل على ان ترتيب
16:43الصور على ما هو في المصحف الان. كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويحتمل ان الذي كان مرتبا حينئذ حزب مفصل الخاصة بخلاف ما عداه. وهذا قد يكون ايضا رأي خامس ان ان الترتيب في المفصل. يعني الترتيب التوقيفي في المفصل
17:03طيب قلت مما يدل على انه توقيفي هذا رأيي هذا كلام السيوطي الان كون الحواميم رتبت والى ان يعني متوالية. وكذا الطواسين ولم ترتب المسبحات الى ان بل فصل بين سورها وفصل بين
17:26راسين طاسين ميم الشعراء وطاء سين ميم القصص بطاء سين النمل. مع انها اقصر اقصر من ولو كان الترتيب اجتهاديا لذكرت المسبحات ولاء لو كان اجتهاديا واخر الطاسين عن القصص والذي ينشرح له الصدر هذا كلام سيوطي الان
17:50يقول والذي ينشرح له الصدر ما ذهب اليه البيهقي وهو ان جميع السور ترتيبها توقيفي الا براءة والانفال ولا ينبغي ان يستدل بقراءته صلى الله عليه وسلم سورا ولاء على ان ترتيبها كذلك. وحينئذ فلا يرد حديث قراءته
18:10النساء قبل قبل ال عمران لان ترتيب السور في القراءة ليس بواجب. فلعله فعل ذلك لبيان الجواز طيب. اذا السيوطي يميل الى الرأي الثالث. وهو ان ترتيب السور توقيفي الا الا الانفال براءة. طيب. يقول واخرج ابن اشتى في كتاب
18:40المصاحف من طريق ابن وهب عن سليمان ابن قال سمعت ربيعة لعله ربيعة الرأي لعله ربيعة الرأي وهو شيخ الامام مالك يسأل لما قدمت البقرة؟ وال عمران وقد نزل قبلهما بضع
19:00وثمانون سورة بمكة. وانما انزلتا بالمدينة. فقال قدمتا والف القرآن على علم ممن الفه به ومن كان معه فيه واجتماعهم على علمهم بذلك فهذا مما ينتهى اليه ولا يسأل عنه. هذا رأي ربيعة
19:22توقيفي طيب خلاصة الكلام مثل ما ذكرنا هذا الخلاف الواقع الذي قد يصل الى خمسة اقوال اما اجتهادي واما توقيفي او توقيفي الا الا الانفال والتوبة او بعض التوقيف وبعض الاجتهاد فما ثبت فما ورد في الاحاديث يعتبر توقيفيا وما لم يرد فهو اجتهادي
19:55او يكون التوقيف فقط في المفصل. والذي تطمئن اليه النفس هو والله اعلم ان ترتيب المصحف ترتيب الايات لا فرق بينهما. لا فرق بينهما. الاستفاضة هذا الامر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني
20:14عن الصحابة رضي الله عنهم يقرأون على الرسول والرسول يقرأ عليهم وهم يسمعون قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم ويحضرونه ويلازمونه هذه البترة الطويلة ثلاث وعشرين سنة او قل في الاخير من في العهد المدني وجبريل يعارضه القرآن وزيد يشهد العرظة ويسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرض عليه القرآن
20:34ابن عباس وابن مسعود وغيرهم الذي يظهر ان الامر ان الامر قد استفاض والقول بانه توقيفي اسلم. لان القرآن لا يدخله الاجتهاد. هذا كلام رب العالمين محفوظ في اللوح من محفوظ في اللوح
20:54المحبوب ونزل الى السماء الدنيا جملة ونزل مفرقا يعني لا يمكن ان يكون يمر بهذه المرحلة واحد ثم يأتي الصحابة فيجتهدون في الترتيب. هذا الترتيب قد عرفوه قد عرفه الصحابة من الرسول صلى الله عليه وسلم. فهو
21:14ترتيب ترتيب توقيفي. اما ادلتهم يعني الذين قالوا بالاجتهاد وجود صاحب الصحابة هذي مصاحف خاصة. مصاحف خاصة يكتبونها حسب اجتهاداتهم. والدليل على انها يعني هم هم باجتهادهم وانها خاصة لما يعني امر عثمان باحراق المصاحف الغوا مصاحفهم وتركوها. لانها مبنية على اجتهاد شخصي. ولان فيها
21:44فيها نقص. وفيها زيادة ايات منسوخة. كما في مصحف ابن مسعود. ولانها يعني لم تكون بهذه التحري بهذا التحري الدقيق. فهم كانوا يكتبون ما يعني ما ما يصل اليه علمهم. فلما سمعوا
22:04المصحف واجماع الصحابة عليه تركوا مصاحفهم. هذا الذي تطمئن اليه النفس والله اعلم. طيب طيب قال خاتمة السبع الطول اولها البقرة واخرها براءة يعني ما هي السبع طوال؟ قال اولها البقرة واخرها براءة. كذا قاله جماعة يعني الانفال ليست داخلة في السبع الطول
22:35لكن اخرج الحاكم والنسائي وغيرهما عن ابن عباس قال السبع الطوال البقرة وال عمر وال عمران والنساء والمائدة والانعام والاعراف. قال الراوي وذكر السابع فنسيتها. وفي رواية هذا كلام ابن عباس وفي رواية عن عن ابن ابي حاتم وغيري وغيره عن مجاهد وسعيد ابن جبير انها يونس وتقدم عن ابن عباس
23:00مثله في النوع الاول مر معناه في النوع الاول ان السابعة يونس وان يونس تسمى بالسابعة واذا قيل السورة السابعة عند العلماء بذلك يونس قالوا في رواية عند الحاكم انها الكهف وهذا بعيد بعيد جدا
23:18يعني اما ان يقال التوبة واما ان يقال ان يقال يونس طيب والمئون قال ما وليها اي ما ولي السبع الطول. سميت بذلك لان كل سورة منها تزيد على مئة
23:35على مئة اية او تقاربها. والمثاني ما ولي المئين لان لانها ثنتها اي كانت بعدها فهي لها ثوان والمؤون لها اوائل يعني جاءت سنيت بعدها وقال الفراح هي السور التي اياتها اقل من مئة من مئة اية لانها تثنى اكثر مما تثنى الطول والنون. وقيل لتسميته
24:06الامثال فيها بالعبر بالعبر والخبر حكاه النكزاوي وقال في جمال القراء هي السور التي فيها القصص وقد تطلق على القرآن كله وعلى الفاتحة كما تقدم يعني المثاني الله اعلم سميت بذلك. لكثرة قراءتها وترديدها. لانها اياتها من السبعين
24:34يعني من السبعين آآ ونحوه مثل سورة غافر وسورة الاحزاب وياسين هذه متقاربة. يعني لكثرة يعني تردادها واعادتها سميت مثاني يقول المفصل من ولي المثاني من قصار السور سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة. وقيل لقلة المنسوخ منه
25:03ولهذا يسمى بالمحكم. يعني الذي فصل واحكم طيب. قال كما اه كما روى البخاري عن سعيد ابن جبير قال ان الذين تدعونه المفصل هو المحكم. واخره سورة الناس بلا نزاع باتفاق. واختلى واختلف في اوله على على اثني عشر قولا
25:25اشهرها انه قاف او الحجرات يقول ق او احدها ان او ان او ان اوله قاف لحديث اوس السابق قريبا. الثاني الحجرات وصححه النووي. الثالث القتال يعني سورة محمد عزاه الماء وردي للاكثرين. الرابع الجافية. حكاه القاضي
25:52الخامس الصافات السادس الصف. السابع تبارك. حكى الثلاثة ابن ابي الصيف اليمني في نكته على التنبيه. الثامن الفتح حكاه الكمال. الدزماري في شرح التنبيه التاسع الرحمن حكاه ابن السيد في اماليه عن الموطأ. العاشر الانسان. سورة الانسان. الحادي عشر سبح
26:22او لعل اسبح سبح يعني سبح لعل الحديد الحديد حكاه ابن ابن الفركاح في تعليقه على على المرزوقي الثاني عشر الضحى حكاه الخطابي ووجهه بان القارئ يفصل بين هذه السور بالتكبير
26:52كما هو معروف اه عن عن الامام عبد الله ابن كثير احد القراء السبعة واهل مكة كانوا يكبرون وعبارة فيه مفرداته المفصل من القرآن. السبع او السبع السبع الاخير. يعني
27:12اذا اذا قسم القرآن سبعة اقسام يكون السبع الاخير هو المفصل طيب يقول فائدة للمفصل طوال او واوساط وقصار قال ابن ابن قال ابن معن فطواله الى عمان. واوساطه منها الى الضحى. ومنها الى اخر القرآن هذا قصاره. هذا اقرب ما قيل فيه
27:37تنبيه اخرج ابن ابي داود في كتاب المصاحف عن نافع ابن عن نافع عن ابن عمر انه ذكر عنده المفصل فقال واي القرآن ليس بمفصل؟ ولكن قولوا قصار السور وصغار
27:54وقد استدل بهذا على جواز ان يقال سورة قصيرة او صغيرة. وقد وقد كره ذلك جماعة منهم ابو العالية فرخص فيه اخرون. يعني الذي الذي يكره ان يقال صغيرة. يقال مصحف صغير. اية صغيرة
28:14وسورة صغيرة اما القصيرة القصير والطويل هذا لا يعني ما في مانع قال ورخص فيه في اخرون طيب اه ذكره ابن ابي داود واخرج عن ابن سيرين وابي العالية قال لا تقل سورة خفيفة
28:34انه تعالى يقول سنلقي عليه. سنلقي عليك قولا ثقيلا. ولكن سورة يسيرة. ان هذا كله الادب يعني اجتهاد منهم. فاذا قال ابن اشرت في كتاب المصاحف هذا الان سيدخل في مسألة ماذا؟ في مسألة يعني مصاحف الصحابة. مصاحف الصحابة كيف كانت؟ فيقول
29:04يعقوب حدثنا اخبرنا محمد بن يعقوب حدثنا او حدثنا ابو جعفر الكوفي قال هذا تأليف مصحف ابي يعني كيف كان ترتيب مصحف ابي؟ قال الحمد ثم البقرة ثم النساء ثم ال عمران. ثم الانعام ثم الاعراب
29:24صافي ثم المائدة ثم يونس لاحظ المائدة. قدم الاعراف والانعام على المائدة ويونس ثم الانفال ثم براءة ثم هود ثم مريم ثم الشعراء ثم الحج ثم يوسف ثم الكاف ثم
29:44ثم النحل ثم الاحزاب ثم بني اسرائيل ثم الزمر. اولها حا ميم ثم طه اوله حا ميم يعني ان الزمر عند ابي انه يثبت فيها حا ميم وهذا ايضا في مصحف في مصحف ابن مسعود والصحيح انها في في يعني الصحيح ان
30:07الزمر ليس ليس فيها حميم. طيب. ثم طه ثم الانبياء ثم النور ثم المؤمنين. ثم سبأ ثم ثم المؤمن المؤمن يعني غافر ثم الرعد. ثم القصص ثم النمل ثم الصافات ثم صاد ثم ياسين ثم الحجر ثم عين
30:27ثم الروم ثم الحديد ثم الفتح ثم القتال ثم الظهار ثم تبارك الملك ثم السجدة ثم انا ارسلنا نوحا ثم الاحقاف ثم قاف ثم الرحمن ثم الواقعة ثم ثم جن ثم النجم ثم سأل سائل ثم الجمل ثم المزمل ثم المدثر ثم اقتربت ثم حم الدخان ثم لقمان ثم
30:50حميم الجافي ثم الطور ثم الداريات ثم نون ثم الحاقة ثم الحشر ثم الممتحنة ثم المرسلات ثم عم تساءلون ثم لا اقسم بيوم القيامة ثم اذا الشمس كورت ثم يا ايها النبي اذا طلقتم ثم النازعات ثم التغابن ثم عبس ثم المطففين
31:10ثم الى السماء انشقت ثم التين والزيتون ثم اقرأ. ثم الحجرات ثم المنافقون ثم الجمعة ثم لم تحرم ثم الفجر ثم لا اقسم بهذا الولد ثم والليل ثم اذا السماء فطرت ثم والشمس وضحاها. ثم والسماء والطارق ثم سبح اسم ربك الاعلى
31:30ثم الغاشية ثم الصف ثم سورة اهل الكتاب وهي لم يكن ثم الضحى ثم الم نشرح ثم القارعة ثم التكاثر ثم العصر ثم سورة الخلع ثم الحفت هذي ستأتينا. ثم ويل لكل همزة ثم اذا زلزلت ثم العاديات ثم الفيل ثم
31:50ثم رأيت ثم انا اعطيناك ثم القدر ثم الكافرون ثم اذا جاء نصر الله ثم تبت ثم الصمد ثم الفلق ثم الناس. هذا مصحف يرتيب مصحف ابي. وهذا يدلك على ان هذا مصحف خاص بابي. لانه مخالف لترتيب
32:10طيب قال ابن اشتهى ايضا واخبرنا ابو الحسن ابن نافع. هم. ان ابا جعفر محمد محمد ابن عمر ابن موسى حدثهم حدثنا محمد بن اسماعيل ابن سالم حدثنا علي ابن ابن مهران الطائي
32:34حدثنا عن جرير ابن عبد الحميد قال تأليف مصحف عبد الله بن مسعود الطول البقرة لم يذكر الفاتحة اما ابي ذكرها. ومعروف ان ابن مسعود لا لم يكتب الفاتحة ولا المعوذتين. يقول لانها محفوظة وتكرر
32:55يقول الطول البقرة والنساء النساء وال عمران وال نعم وال عمران والاعراب والانعام والمائدة ويونس. يونس نفس الترتيب السابعة. والمئين براءة براءة براءة ونعم براءة والنحل. وهود وهود ويوسف والكهف وبني اسرائيل. وآآ
33:25والانبياء وطه والمؤمنون والشعراء والصافات والمثاني الاحزاب والحج والقصص وطاسين النمل والنور والانفال ومريم والعنكبوت والروم. وياسين والفرقان والحجر والرعد. وسبأ والملائكة يعني فاطر وابراهيم وصاد والذين كفروا اي لم يكن ولقمان والزمر. والحوام حا ميم. الذين كفروا الذين كفروا
33:56وصدوا عن سبيل الله محمد. ولقمان والزمر. والحوام حميم المؤمن والزخرف والسجدة وحميم عين سين قاف والاحقاف والجاثية والدخان والممتحنات انا فتحنا لك والحشر تنزيل السجدة تنزيل السجدة افلام ميم تنزيل السجدة. والطلاق والنون والقلم والحجرات وتبارك
34:25والتهاون واذا جاءك المنافقون والجمعة والصف وقل اوحي وانا ارسلنا والمجادلة والممتحنة ويا ايها النبي لما تحرم ولم تحرم؟ لعل اقصد يقصد بالممتحانات يعني اما ايات فيها فيها شيء من الامتحان
34:43او آآ لان معها او من جملتها صورة الممتحنة الله اعلم. قالوا المفصل المفصل يبدأ عند ابن مسعود من الرحمن. الرحمن والنجم والطور والداريات واقتربت الساعة والواقعة والنازعات وسأل والمدثر والمزامل المطفئين وعبس وهل اتى والمرسلات والقيامة وعما يتساءلون؟ واذا الشمس كورت واذا السماء فطرت والغاشية
35:11سبح والليل والفجر والبروج والى السماء اشتقت واقرأ باسم ربك الاول والبرد والضحى والطارق والعاديات ورأيت والقارعة ولم يكن والشمس وضحاها والتين وويل لكل همزة والف لام ميم الف والم ترى الم ترى
35:32ولايلاف قريش لعله الم ترى الفيل ولا الى في قريش والهاكم وانا انزلناه واذا زلزلت عصره واذا جاء نصر الله والكوثر وقل يا ايها الكافرون وتب وقل هو الله احد. ولم نشرح وليس فيها الحمد ولا المعوذتان. هذا مصحف ابن
35:55مسعود رضي الله عنه طيب يعني اعطانا الان ترتيب ابي وترتيب ابن مسعود طيب وذكروا ان ترتيب مصحف علي رضي الله عنه على على النزول على النزول لكن نلاحظ حنا يعني ابي ايضا على النزول
36:18واما تقريبا على النزول واما يعني ترتيب ابن مسعود وهو على السبع الطوال والمئين والمثاني والمفصل يقول النوع التاسع عشر في عدد سوره واياته وكلماته وحروفه قال اما سوره فمئة واربع عشرة سورة باجماع
36:42يعني باجماع من يعتد به وقيل وقيل وثلاث عشرة بجعل الانفال وبراءة سورة واحدة قال اخرج ابو الشيخ عن ابي روق قال الانفال وراء سورة واحدة واخرج اه اه واخرج عن ابي رجاء قال سألت الحسن عن سألت الحسنة عن الانفال وبراءة اسورتان ام سورة؟ قال سورتان. ونقل مثل قوله
37:09ابي روق عن مجاهد واخرجه ابن ابي حاتم عن سفيان واخرج ابن واخرج ابن اشتتة عن ابن لهيعة ابن لهيعة قال يقولون ان براءة من يسألونك وانما لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم لان لانها من يسألونك
37:30وشبهتهم اشتباه الطرفين. وعدم البسملة ويردوا تسمية النبي صلى الله عليه وسلم كلا منهما يعني ان الرسول سماها براءة وسماها الانفال ونقل صاحب الاقناع ان البسمة ثابتة لبراءة في مصحف مصحف ابن مسعود
37:49قال ولا يؤخذ بهذا لانه خلاف الاجماع. قال القشيري الصحيح ان التسمية لم تكن فيها لان جبريل عليه السلام لم ينزل فيها لم ينزل بها فيها. وفي المستدرك عن ابن
38:02عباس قال سألت علي بن ابي طالب لما لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال لانها امان اي براءة اي اي البسملة امان وبراءة نزلت بالسيف. وعن ما لك ان اولها لما
38:17سقط سقط معه البسملة. يعني انه يعني آآ يعني ان اولها لما سقط سقط معه البسملة يعني سقط معه البسملة فقد ثبت انها كانت تعدل البقرة لطولها. وفي مصحف ابن مسعود
38:39مئة واثنتي عشرة سورة لماذا؟ قال لانه لم يكتب الفاتحة والمعوذتين وفي مصحف ابي ستة عشرة سورة لانه كتب اه لانه كتب في اخر في اخره سورة الحث والخلع. الان يأتينا ما المراد
39:01بسورة الحقد والخلع اخرج يعني طيب في مصحف في مصحف ابي ستة عشرة لانه كتب فيها يعني مئة وستة عشر سورة. لانه اظاف عليها سورة الحمد وسورة الخلع. اخرج ابو عبيد القاسم بن سلام عن ابن عن ابن سيرين قال
39:24كتب ابي بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين اللهم انا نستعينك واللهم اياك نعبد نستعينك واياك ونعبد هذه سورة الحمد والخلع. وتركها لنا ابن مسعود وكتب عثمان منهن فاتحة الكتاب والمعوذتين
39:45واخرج الطبراني في الدعاء من طريق عبادي بن يعقوب الاسدي عن يحيى عن يحيى ابن يعلى الاسلمي عن عن ابن لهيئة عن عن ابي هريرة عن عبدالله ابن ابن زريف الرافقي قال قال لي
40:01مالك بن مروان لقد علمت ما حملك على حب ابي تراب الا انك اعرابي جاف لعله اراد علي رضي الله عنه. فقلت والله لقد جمعت القرآن من من قبلي ان يجتمع ابواك ولقد
40:16علمني منه علي اي نعم هو علي ابن ابي طالب سورتين علمهما علمهما اياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ما علمتها انت ولا ولا ابوك. اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك
40:33ولا نكفره ونخلع ونترك من يفجرك هذي صورة الخلع. اللهم اياك نعبد واياك نصلي واليك نسعى ونحفد. نرجو رحمتك ونخشى عذابك. ان عذابك بالكفار ان عذابك بالكفار ملحق هذي سورة الحفظ. واخرج البيهقي من طريق يمكن يعني اذا قلنا انها يعني سورتان قد تكون سورتان قد تكون سورتين
41:00ولكن نسخت نسخت في العرض الاخيرة او انها يعني هي هي مشهور انها من دعاء القنوت. من دعاء القنوت هو ثابت انها النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت في في هاتين اه او في هذين الدعاء في هذين دعاء دعاء الحفت والخلع. كان يقنط بهما في دعائه. ولكن لعل يعني
41:22ابن مسعود او مثلا ابي ظن انها انها سوى وكتبوها واخرج البهيقي من طريق عثمان عن طريق سفيان الثوري عن عن ابن جريج عن عطاء عن عن عبيد ابن عمير ان عمر بن الخطاب قنتا اي نعم هنا قنتا بعد الركوع
41:40فقال بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك ما يهجرك. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اياك نعبد واياك نصلي ونحفد نصلي ونسجد واليك نسعى ونحج نرجو رحمتك ونخشى عذابك ان عذابك بالكافر ان عذابك بالكافرين ملحق. قال ابن حكمة
42:03البسملة انهما سورتان في مصحف بعض الصحابة. واخرج محمد ابن المروزي في كتاب الصلاة عن ابي ابن كعب انه كان انه كان يقنت بالصورتين فذكرهما. وانه كان يكتبهما في مصحفه. وقال ابن الضريس
42:22حدثنا احمد ابن ابن جميل المروزي عن عبدالله ابني مبارك ان الاجنح آآ حدثنا الاجنح عن عبدالله ابن عبد الرحمن عن ابيه قال مصحف ابن عباس قراءة ابي وابي موسى. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم انا نستعينك ونستغفره ونثني عليك الخير. ولا نكفرك ونخلع ونخلع ونترك من يهجرك. وفيه اللهم
42:50اياك نعبد واياك نصلي ونسجد واياك نسعى ونحفظ. نخشى عذابك ونرجو رحمتك ان عذابك بالكفار ملحق قالوا اخرج الطبراني بسند صحيح عن ابي اسحاق قال امن امية ابن عبد الله ابن خالد ابن اسيد ابن خرسان فقرأ به بهاتين السورتين. آآ انا نستعين
43:17نعينك ونستغفرك. لعله يعني ظن ان من القرآن قال واخرج البيهقي وابو داود في المراسيل عن خالد بن ابي عمران جبريل نزل بذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة مع قوله ليس لك من الامر شيء. لما قنت يدعو على مظر. طيب
43:37اذا هي في الحقيقة يعني ادعية من دعاء القنوت. قال كما نقل قال تنبيه كما نقل جماعة عن مصحف ابي ان انه ست عشرة سورة والصواب انه خمس عشرة فان سورة الفيل وسورة الايلاف قريش فيها فيه سورة واحدة. ونقرأ
43:57قال ذلك السخاء في جمال القراء عن جعفر الصادق وابي ناهيك ايضا قلت ويردهما اخرجه الحاكم الطبراني من حديث ام هاني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضل الله قريشا بسبع الحديث وفيه وان الله انزل فيه
44:17سورة من القرآن. لم يذكر فيها معهم غيرهم. لايلاف قريش. يعني كان يقول ان السورة مستقلة وبكامل المدن عن بعضهم انه قال الضحى الم نشرح سورة واحدة. ونقله الامام الرازي في تفسيره عن طاووس وعن عمر ابن
44:37عبد العزيز يقولون سورة واحدة يعني تشابه او لاكمال هذه المكانة يعني هذه كأنها تكمل هذه. يعني مجرد ان كانهم يقولون كانها سورة واحدة طيب هنا مسألة او فائدة ما الحكمة في تسوير
44:56القرآن سورا سورا. لماذا لم يكن قطعة واحدة قال قيل الحكمة تحقيق كون السورة بمجردها معجزة واية من ايات الله. والاشارة الى ان كل سورة نمط مستقل فسورة يوسف تترجم عن
45:11وسورة براءة تترجم عن احوال المنافقين واسرارهم. الى غير ذلك وصورت السور طوالا يعني سور يعني جعلت طوالا واوساطا وقصارا تنبيها على ان الطول ليس او الطول ليس من شرط الاعجاز
45:27فهذه سورة الكوثر ثلاث ايات وهي معجزة اعجاز سورة البقرة ثم ظهرت لذلك حكمة في التعليم وتدريج الاطفال من السور القصار الى ما فوقها تيسيرا من الله على تيسيرا من الله على عباده لحفظ كتابه. طيب
45:46يعني هذا هذه الحكمة من تصوير السور. وقال الزركي في القرآن فان قلت فهلا كان فهلا كانت الكتب السالفة فهلا كانت الكتب السالفة كذلك قلت لوجهين احدهما انها لم تكن معجزات من جهة النظم والترتيب والاخر انها لم تيسر للحفظ لكن ذكر الزمخشري ما يخالفه
46:06طالب الكشاف الفائدة في تفصيل القرآن وتقطيعه سورا كثيرة وكذلك انزل الله التوراة والانجيل والزبر كأن يعني صاحب الكشاف يرى ان التوراة والانجيل والزبور كالقرآن مفصل يعني فيه سور قال وما اوحاه الله وما اوحاه الى انبيائه مسورة وبوب المصنفون في كتبهم ابوابا موشحة موشحة الصدور
46:31بالتراجع بالتراجم منها ان الجنس اذا انطوى انطوت تحته انواع واصناف كان احسن وافخم من ان يكون بابا واحدا. ومنها ان قال اذا ختم سورة او بابا من الكتاب ثم اخذ في اخر كان انشط له وابعث على التحصيل منه لو استمر على الكتاب
46:51بطوله. ومثله المسافر اذا قطع ميلا او فرسخا نفس ذلك منه ونشط للسيل. ومن ثم جزئ القرآن اجزاء واخماسا. ومنها ان الحافظ اذا حدق السورة اعتقد انه اخذ من كتاب الله طائفة مستقلة بنفسها
47:11عنده ما حفظه ومنه حديث انس كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جد فينا. ومن ثم كانت القراءة في السورة كانت القراءة في الصلاة بسورة افضل. ومنها ان التفصيل بسبب تلاحق الاشكال والنظائر ملائمة ملائمة
47:31وملائمة بعضها لبعض وبذلك تتلاحظ المعاني والنظم الى غير ذلك من الفوائد وانتهى انتهى. طيب وكل ما ذكر الزمخشري من تسويد سائر الكتب هو الصحيح والصواب فقد اخرج ابن ابي حاتم عن قتادة قال كنا كنا نتحدث عند الزبور مئة وخمسون سورة كلهم
47:55قواعد وثناء ليس فيها حلال ولا حرام. وفرائض ولا ولا فرائض ولا حدود. وذكروا ان في الانجيل سورة سورة تسمى سورة سورة سورة سورة الانفال او تسمى سورة الامثال فصل في عد الاي
48:14طيب نشوف هذا اذا كان الفصل طويلا اجلناه طيب هذا الفصل قد يكون طويلا لانه سيتكلم عن اد الاية كم اية في كم اية في القرآن كاملا؟ وثم يدخل على كل سورة ويذكر مثلا سورة البقرة كم اية اختلف فيها؟ هل هي مئتين وستة وثمانين او خمسة وثمانين او سبعة وثمانين
49:01ال عمران والنساء وهكذا سيدخل على جميع السور ويبين اختلاف العلماء حتى الفاتحة اختلفوا فيها هل هي ست او ثمان او سبع. فسيدخل في هذا التفصيل وهذا الكلام سيطول علينا. يعني
49:19اي نعم سيتكلم عن بطول ولكن لعلنا نقف عند هذا القدر وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم