للتفسير بالرأي والاجتهاد اتّجاهان اثنان
0:00هناك التفسير بالرأي والاجتهاد الاستنباط وله اتجاهان كما ذكرنا الاول من فسر القرآن بالرأي الناشئ عن هوى المراد بهذا هو المسلك الذي خالف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته
0:24من سلكوا ما تشتهيه اهواهم وابتدعوا في تفاسيرهم بدعا عظيمة مثل تفاسير المعتزلة تفسير الكشاف وتفاصيل الخوارج والاباضية تفاسير الرافضة وتفاسير الاشاعرة تفاسير الماتوردية الذين فسروا القرآن في الغالب في ارائهم واهوائهم
0:50وتركوا تفاسير السلف واحدث تفاسير ليست على تفاسير على طريقة السلف هي تفاسير مذمومة يجب الحذر منها والسبب في ذلك انهم اعتقدوا يعني طرائق واعتقدوا يعني عقائد وسلكوا هذا التفسير او اثر هذا هذه اثرت هذه العقيدة في تفاسيرهم
1:17فسروا هذه الايات بما آآ تميل اليه يعني معتقداتهم وبما تميل اليه اهواءهم يأتون على الايات القرآنية ويفسرونها بما تشتهيه انفسهم وبما تميل اليه رغباتهم وبما يعتقدونه من من اه اعتقادات
1:38يميلون اليها فهذا يسمى التفسير بالرأي المذموم يسمى التفسير بالرأي المذموم ويفسرون بتفاسير لا دليل عليها ولا حجة فيها. وانما نشأ ذلك عن هوى اه مذموم ينبغي الحذر منه وهو مردود عليهم
1:58وهذا ما يسمى بالتفسير والرعي وسيأتي له نماذج كثيرة باذن الله في لقاءات قادمة اما اما آآ اما الاتجاه الاخر في التفسير بالرأي والمدرسة الاخرى هي مدرسة التفسير بالرأي آآ بمن فسر القرآن برأيه واجتهاده واستنباطه
2:21وكان اجتهاده واستنباطه اجتهادا صحيحا مبنيا على عقيدة صحيحة وعلى اه وعلى لغة سليمة. وعلى قواعد شرعية واضحة فمن فسر القرآن باجتهاده وكان عنده الاهلية والقدرة والالة الاجتهاد التي يستطيع
2:45بها فهم القرآن الكريم بلغة العرب وقواعد الشريعة وقد اعتقد معتقدا سليما وتأهل تأهلا علميا فهذا يسمى تفسيره بالتفسير بالاجتهاد المقبول او بالرعي الممدوح السليم