تفسير سورة آل عمران للشيخ ابن عثيمين 21
0:00يقول الله عز وجل حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون يعني حصل حصلت الهزيمة حصلت الهزيمة منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم
0:21ما صرفكم عنه. الله اكبر. الله عز وجل صرف المسلمين عنهم فلم يقاتلوه ليبتليكم ولقد عفا عنكم. شف بعد هذا التقرير والتوبيخ الذي يتعظ به من يأتي بعدهم قال بعده ولقد عفا عنكم. ونحن لو فعلنا كما فعلوا هل نحن ضامنون ان يعفو الله عنا؟ لا
0:49لكن الصحابة عفا الله عنهم وصار ما فعلوه كأن لم يكن. المهم ان نقول في سبيل الله لابد فيه من شروط لابد فيهم الشروط ماذا تقولون في قوم يقاتلون للقوم
1:08هذا في سبيل الله ليس في سبيل الله ولهذا قال سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل ليرى مكانه اي ذلك في سبيل الله هم قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله
1:31يعني هذي كلها نزل في سبيل الله الرجل يقاتل الشجاعة لانه شجاع والشجاع يحب انه يقاتل لان الشجاعة من سجيته والاقدام من سجيته فيحب هذا والثاني يقاتل حمية وحدبا على قوم. والثالث يقاتل رياء وسمعة. ليرى مكانه
1:53اي ذلك في سبيل الله؟ قال من قاتل لتكون كلمة الله فهو في سبيل الله طيب الاخرى كافية ولم يقل الله عز وجل تقاتل في سبيل كذا وهذا من باب الاكتفاء باحد الوصفين عن الاخر
2:14الاولى قال فئة تقاتل ولم يقل فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله. والثاني قال واخرى كافرة ولم يقاتل ولم يقل تقاتل في سبيل الطاغوت فحذف من الاول مقابل ما ذكر في الثاني
2:32وش هذا من الاول؟ مؤمنة التي تقابلها كافرة. وحدث من الثاني ها ما ذكر اه ضد ما ذكر في الاول فهذا في سبيل الطاغوت وقد ذكر في الاولى في سبيل الله. وهذا من بذكر احد الاصوين على الاخر
2:52وهو من من البلاغة الايجازية قال واخرى كافرة يعني تقاتل في سبيل الطاغوت يرونهم مثليهم رأي العين. وفي قراءة سبعية ترونهم مثليهم رأي العين وهنا نشوف من الراعي هل هم المقاتلون في سبيل الله؟ او المقاتلون او الكفار
3:23الواقع ان الظمير يصلح لهذا وهذا. نعم لكن ترونهم مثليهم رأيين رأي العين واضح انها تعود الى الكفار ترون المقاتلين الفئة التي تقاتل في سبيل الله مثلي الكفار. لكن رؤيا فقط ما هي
3:54اذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو اراكهم كثير لفشلتم ولا تنازعتم في الامر ولكن الله سلم انه عليم ذا السوء. واذ يريكموه اذ التقيتم في اعينكم قليلا في اعينهم ليقضي الله امرا كان محفوظا
4:18طيب يرونهم مثليهم رأي العين يعني يشاهدونهم باعينهم نعم انهم مثلين سواء كانوا مؤمنين ولا كفار فان كانوا المؤمنين يروا ان الكفار مثليهم اه يرون الكفار مثليهم واضح ان الفئة القليلة هي المؤمنة
4:51وان كان كفارا يرونهم مثلهم رأي العين فهي ففيها اشكال لانهم اذا كانوا الكفار يرون المؤمنين الرأي العين مثليهم صارت الغلبة لمن؟ ايه لكن للاكثر ولا الاقل صارت الغلبة للاكثر
5:12لكنهم قالوا ان رؤيتهم اياهم مثليهم من باب اراءة الله اياهما كذلك وان كانوا في الواقع دون ذلك ان كانوا في الواقع دون ذلك. على كل حال الاقرب ان الرائي هم الطائفة المؤمنة
5:32وعن المثلين من الطائفة الكافرة يعني ترى الطائفة المؤمنة الطائفة الكافرة مثليهم وتتحقق انها ان هؤلاء الكفار يبلغون ظعفين المثلان كم اذا كان المؤمن مئة؟ كم الكفار؟ يكون مئتين. يكون مئتين
6:02فاذا قلنا ان هذه الاية في قضية واقعة وهي في يوم بدر صار عندنا اشكال كبير في قوله مثلين لقوله مثلين لماذا؟ لان عدد المؤمنين في بدر ثلاث مئة وبضعة عشر رجل. وعدد الكفار
6:28ما بين تسعمئة الى الف. وهل تسع مئة والف تكون مثلي ثلاث مئة قبضت عشر رجلا ها؟ نعم تقريبا ثلاثة امثال. ثلاثة امثال واكثر فذهب بعض العلماء الى انهم يرونهم مثليهم وان كانوا في الحقيقة اكثر
6:55نعم وذهب بعض العلماء الى ان المراد بالمثل هنا الزائد وجعل معنى قوله يرون مثليهم ان يرونهم اكثر منهم ترونه اكثرا وهذا اذا قلنا ان ان الاية في قضية واقعة وهي قضية بدر اما اذا قلنا
7:18هذا ابو مثل ها؟ ففي اشكال ولا لا؟ لا اشكال فيه. اذا قلنا انه من باب ضرب المثل. وان المؤمن اذا كانوا نصف الكفار فانهم يغلبونه. وهذا هو المطابق لقوله تعالى الان خفف الله
7:38عنكم وعلم ان فيكم ضعف فان يكن منكم مئة صابرة يغلب مائتين وان يكن منكم الف يغلب الفين. فهنا الفئة تغلب مثليها. اليس كذلك؟ الفئة تغلب مثليها المئة تغلي مئتين والالف يغلب يغلب الفين. طيب
8:05قال الله تعالى يرونهم مثليهم رأي العين رأي العين هذه مصدر مؤكد لقوله ترونه او يرونه اذا جعلنا الرؤية ايش؟ بصرية واما اذا جعلناها علمية اي يعلمونهم مثليهم رأي العين فهي ايضا من باب التوكيد المعنوي
8:35يعني يعلمونهم علما يقينيا كما يرونهم باعينهم والله يؤيد بنصره من يشاء. يؤيد يقوي والباه هنا باء الوسيلة. اي يؤيد بسبب نصره من يشاء وقلت انها نبأ الوسيلة كما كما يقال
9:03ذبحت بالسكين وضربت في العصا فالنصر اذا وسيلة التأييد فهو يقوي عز وجل بنصره من يشاء طيب من يشاء ممن تقتضي الحكمة نصبه او ممن تقتضي الحكمة تأييده ويجب ان نقيد كل اية جاءت بلفظ المشيئة او جاءت معلقة بالمشيئة يجب ان نقننها بالحكمة. لقول الله تعالى
9:36ما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. والله يريد من يشاء ان في ذلك عبرة لاولي الابصار ان في ذلك المشار اليه ما سبق من ذكر هذه القضية اي ان في ذلك المذكور
9:59لعبرة يعني لا اعتبار لا اعتبارا. والاعتبار هو العبور من شيء الى شيء مأخوذ من العبور من شيء الى شيء. يعني كأن الانسان يعبر بعقله من المذكور الى المعقول فهنا ذكرت لنا القصة
10:24نأخذ منها عبرة بماذا؟ بان الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة. فيكون في هذا لقوله تعالى قل للذين كفروا ستغلبون. فاذا افتخروا الكفار بكثرتهم نقول لهم ان كثرتكم لا تغني عنكم شيئا
10:48فهذه فئة تقات في سبيل الله واخرى كافرة ومع ذلك صلاة الغلبة لمن؟ للتي تقاتل في سبيل الله ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار لاولي الابصار الابصار جمع بصر. كأسباب جمع سبب
11:11ولكن ما المراد بالابصار هنا هل هو بصر الرؤية؟ هل حسية او بصر العقل. نعم او يشمل ها يشمل. ما دام انه يرونهم رأي العين فيكون فيه عبرة لاولي الابصار للذين رأوا باعينهم
11:32وكذلك هو عبرة لاولي الابصار بالعقول بعقولهم ولو كانوا لم يرون ذلك رأي العين لانهم اذا سمعوا اعتبر اذا سمعوا اعتبروا فكان في ذلك عبرة له ثم قال الله عز وجل نقبل ذي
11:55نعم اي نعم بلى يصدق على المسلمين اليوم انهم غثاء كغثاء السير. لان الامم تداعى عليهم كما تداعى لك على قصعتهم. نعم في سبيل الله نعم ممكن مقتداؤه فتاهما فئة ايوه
12:39ايه هو يقول انه يجوز ان نجعل فئة تقاتل في سبيل الله خبر لمنتج محظوظ والتقدير احداهما فئة تقاتل وهذا صحيح. في الدين يعني بدلا من اصبر اصبر خل نغفل
12:59نقول صحيح ما ذكره وجهي من اوجه اعراب الاية يعني انه يجوز ان نجعل فئة خبر لمبتدأ محذوف تقديره احداهم. ولكن قد قرر اهل العلم قائلة هداية الله وهو انه اذا امكن ان يكون الكلام غير مقدر
13:22فهو اولى. مر علينا هذا في اي شيء؟ في النحو في اصول الفقه ايضا ان يحمل الكلام اذا امكن على غير حد لا لا اذا قلت قوم ايه رأيك يبيعوه وقوم يؤجرون
13:50يقسم هؤلاء الى هذا وهؤلاء الى هذا. نعم نعم ها كيف؟ في ايش نعم نعم قدح في مهاجم من جهنم في المهاب نعم كل واحد اذا اهتدى شرح صدره بالاسلام. لا لا
14:27الاسلام هذا للتقدير ورفعنا لك ذكرك ووضعنا عنك وزرك هذا خاص بالرسول نعم ما موقف المجاهد الذي يعني يجاهد مع ناس واعلم ويعصون الله سبحانه وتعالى ان المعصية معاصي الحزن لك. مم. نعم
14:51على كل حال هؤلاء لا لا يستحقون النصر الذين يعصون الله عز وجل لا يستحقون النصر. لان المعصية سبب للخذلان لكن قد ينصرون لظلم خصم احيانا ينصر الظالم على الظالم من اجل اهانة
15:10الثاني ثم قال تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون فانتصار اليهود مثلا على على اهل فلسطين من هذا النوع ولا اهل فلسطين احق بالنصر من اليهود اذا كانوا مسلمين
15:32فالمسلم احق بالنصر من الكافر لكن قد يكون عند المسلم معاصي كثيرة توجب ان ان نذل من قبل الكافر نعم