ما الحكمة من ذِكر الله عزّ وجل علمه بالأمور بعد وجودها؟
0:00علم الله سبحانه وتعالى بالامور قد يكون قبل وجودها ربنا عز وجل عنده علم الساعة انه وقد يذكر علمه بالامور بعد وجودها معلوم ان الله علم ما وما لم يكن لو كان كيف يكون
0:27فكيف يكون هنا ايات مثلا وكذلك جعلناكم امة وسطا يكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا جعلنا القبلة التي عليها الا جعلنا القبلة التي عليها وهي بيت المقدس الا لنعلم من
0:49اوليس الله يعلم من يتبع قبل تحويل القبلة اذا لماذا علق العلم على هذا الامر بعد وجوده المراد بالعلم هنا علم المجازاة الا لنعلم من يتبع الرسول فنجازيهم على ذلك
1:12وقرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين يعلم الله الذين امنوا بهذه الغزوة نجى من ظهر النفاق ظهر النفاق
1:37واتضح بقول ان يعلم الذين امنوا والايات في هذا كثيرة يا اخوان وليعلمن الله الذين امنوا الا لنعلم ميت به الرسول ما ذكر وازلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله
2:11ينصر المقصود ان العلم هنا كثير من السنين يقولون العلم ظهور علم ظهور بمعنى ان الامر ظهر وليس ظهورا لله عز وجل فالله تعالى يعلم الامر باطنه وظاهره قبل وقوع
2:29ظهور يراه ويعلمه كل