تدبّروا القرآن وانظروا في معانيه
0:00احب ان انبه الى مسألة يا اخوان هي غاية في الاهمية وانه يتأكد على صاحب القرآن ان يقرأ كتاب الله عز وجل بتدبر ليحقق الغاية التي من اجلها انزل الله تعالى هذا الكتاب في قوله عز وجل
0:24كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته يتذكر اولو الالباب فان الكثير يقرأ القرآن بالفاظه دون ان ينظر في معانيه واذا كان القارئ لا يفقه المعنى فانه لا يمكن ان يتدبر
0:47واذا كان لا يتدبر فكيف اذا يتذكر قد بين الله سبحانه وتعالى في اربع ايات من كتابه العزيز الغاية التي من اجلها بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وانزل عليه الكتاب
1:08فقال في احداها وهي دعوة ابينا ابراهيم عليه السلام ربنا وابعث فيهم رسولا منهم ما هي مهمته يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم وقال عز وجل في اية تأتي بعدها بقليل
1:37كما وصلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون وتأملوا قول الله عز وجل ويعلمكم الكتاب والحكمة وقال لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم
2:03عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين وقال هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
2:27فنحن مع هذا الكتاب العزيز اذا تلوناه وفقهناه وعقلناه فانه يهدي الى صراط مستقيم ومن اعرض عنه فانه في ضلال مبين كما قال عز وجل وان كانوا من قبل الا في ضلال مبين فنحن دون القرآن في ضلال
2:58ومع القرآن في اعظم سبب للهداية الى الصراط المستقيم لكن هذا يتطلب منا يا اخواني ان نفقه ونعقل ما نقرأ وهذا لا يكون الا بفهم المعنى قال تعالى لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
3:25وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ولعل من الله عز وجل تفيد التعليل اي لاجل ان يتفكروا في كتاب الله عز وجل وكيف يتفكر الانسان وهو لا يفهم ما يقرأ
3:48قال وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون يقول عمرو بن مرة احد السلف انه اذا مرت بي اية من كتاب الله لا اعقلها حزنت لان الله تعالى يقول وما يعقلها الا العالمون
4:12ويتأكد على صاحب القرآن ونسأل الله ان يجعلنا واياكم جميعا من اهل القرآن فان لله تعالى اهلا هم اهل القرآن اهل الله وخاصته يتأكد عليه ان يعقل ما يقرأ ويفهم ما يقرأ
4:35لكي يتدبر ولكي يناجي الله عز وجل بهذا القرآن فان قارئ القرآن مناج لله عز وجل هو الكتاب الذي من قام يقرأه كأنما خاطب الرحمن بالكلم