الحكمة من مُصافّة الصفوف وتسويتها في الصلاة
0:00والمصافاة يا اخواني حكم بعد هذه الحكمة الكبرى والعظمى وهي امتثال امر الله عز وجل والانقياد له بالطاعة. سبحانه وبحمده. منها التشبه بالملائكة في صفوفه جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وقال صلى الله عليه وسلم الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قلنا وكيف تصوف تصوف الملائكة عند ربها
0:30قال يتمون الصفوف المتقدمة ويتراصون في الصف مسألة ثانية يا اخوان اتمام الصف الاول في الاول. اذا ما ينبغي للانسان ان يأتي وينشئ صفا ثانيا وفي الصف الاول او الذي قبله
0:46المؤكد عليه ان يتم الصف الاول فالاول ثم ايضا يتراصون بالصف بحيث لا تكون فروجات ولا يدعون فروجات للشيطان فتلك صفوف الملائكة كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم المسألة الثانية ان هذه المصافة من اقامة الصلاة واتمامها واكمالها
1:14قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه انس اتموا صفوفكم سووا صفوفكم فان تسوية الصف من تمام الصلاة وعند البخاري من اقامة الصلاة فاذا رأى الانسان هذه المصافة
1:38واتم الصف الاول فالاول وتراص في الصف وراعى ما هو من تتمة المصافة فان هذا من تمام صلاته وكمالها من الفوائد ايضا انا تسوية الصف سواء بتراص فيه او بالمحاذاة وهذه مسألة مهمة ايضا
2:06وهي المحاذاة بالمناكب والاعناق وبالاكعب بحيث لا يتقدم احد على اخر من فوائدها ائتلاف القلوب واجتماعها في حديث النعمان المخرج في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين
2:29قال وكان يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح والكداح جمع قدح والقدح هو السهم وكانوا يحرصون على بري السهم وتسويتهم مستقيما حتى لا يطيش اذا رمي به حتى خرج يوما
2:52ثم قام في الصف حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره فقال عباد الله لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين عدم تسوية الصف حسا يؤدي الى التنافر في القلوب ولا قوة الا بالله
3:13ومن الحكم والفوائد الا يذر المصلون فرجا للشيطان فان الشيطان ما يزال يتبع المسلم في صلاته يأتيه وهو نائم فيعقد على رأسه ثلاث عقد ويضرب عليها نم عليك ليل طويل
3:35ويأتيه وهو خارج الى الصلاة فاذا قلنا بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله قيل له كفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان. وقال ما ظنك بانسان كفي ووقي
3:51ويأتيه في صلاته فعندما يسمع النداء يتولى ويدبر وله ضراط حتى اذا قضي النداء جاء حتى اذا سئل للصلاة ادبر حتى اذا قضي التسويب. وهو الاقامة وجاء حتى يخطر بين المصلي وبين القلب يقول اذكر كذا
4:10اذكر كذا فيظل المسلم لا يدري كم صلى عياذا بالله وفي الفرج التي تكون بيننا وهذه تكون حتى مع المصاف ومع القراص. الذي نراه. ثم تفرجوا يا اخوان هناك فرج وتجد الكثيرين الا يريد لمنكبه ان يمس منكب اخيه وهذا خلاف السنة
4:33فان هذه الفرج فرص للشياطين قال صلى الله عليه وسلم في الصفوف وحذوا وبين الاعناق ولا تذهبوا فروجات للشيطان في رواية فوالذي نفسي بيده اني لارى الشيطان من خلل الصف كأنه الحذف. والحذف غنم صغار
5:01لتدخل بين الصفوف وما يريد الشيطان من دخوله بين الصفوف ان لم يرد ان يفسد على المسلم صلاته نحن نعاني يا اخوان ونعاني يا اخواني الذهول وعدم حضور القلب فضلا عن الخشوع. في الصلاة والله المستعان
5:19وللشيطان في ذلك يا اخواني نصيب فلا تذروا فروجات للشيطان ولا تجعلوا للشيطان من صلاتكم نصيبا قال عثمان ابن ابي العاص النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان حال بيني وبين صلاتي يلبسها علي. قال ذلك الشيطان قوله خنزب
5:39فاذا احسست فانفث عن يسارك ثلاثا وتعوذ بالله منه قال ففعلت ذلك فاذابه الله عني