تأكيد المدح بم يشبه الذم في قوله تعالى {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}
0:00وما نخاف منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد نطلب منهم شيئا ينبغي ان يحبوا من اجله كما يقول ابن القيم رحمه الله يقول ابن القيم هذا حال الكفار بل واهل بدع مع المسلمين ومع اهل السنة. يكرهونهم فيما ينبغي ان يحبوا من اجلهم
0:22قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ماذا؟ ان امنا بالله وما انزل الينا تنكمون منا الايمان بالله عز وجل وما انزل اليهم وما انزل من قبل وان اكثركم يعني ما انزل نؤمن بكتبكم وبما انزل الينا
0:42هذا علينا عمروط لما قالوا اخذوهم من قريتكم لماذا؟ باعترافهم هم انهم اناس ماذا يتطهرون يخرجون لانهم يتطهرون فهذا دأب كفار يا اخوان مع المؤمنين. ودأب اهل البدع ايضا على اهل السنة
1:08هذا النوع يا اخوان او هذا النوع من البيان او البلاغة يسمى تأكيد المدح بما يشبه الذنب يعني عندما تسمع وما نقم فلان على فلان الا ايش تتوقع ذنب ولا ماذح؟ ذنب لكن يأتي بعد من مات يقول ما فلان ما نقم على فلان الا انه يحسن اليه وانه يتصل به وانه يفعل
1:39به كذا وكذا وكذا. هنا مدح يعني كأنه ما وجد شيئا ينكمه عليه ابدا ما وجد له مكذبة يعيبه بها. فعابه بما ينبغي ان يثنى ويمدح عليه من اجله ولا عيب فيهم
1:58الا ان سيوفهم بهن فلول من قراء الكتائب. يقول ما ما فيهم عيب الا تتوقع انهم بيعدوا عيوب ثانية واذا هو يعد واهل الكلام في الجاهلية مكسرة ليش مكسرة؟ نعم نعوذ بالله من القتال والحر وهذا في
2:18شوفوا الجاهلية ايش يعتبر؟ وهذا ما يسميه علماء العربية او علماء اللغة بتأكيد المدح لما يشبه الذهب