مَصِيْر الكُفَّار كَمَا وَرَد في سُوْرَة النَّبأ
0:00الطاغين مئابا مئلا ومكانا ومستقرا لابثين فيها احقابا سنين متطاولة سنين متطاولة ولم يحدد الله سبحانه وتعالى الحقد والعلماء يذكرون الحق في السبعين ثمانين سنة لكن يا اخواني في مثل هذه الامور التي
0:22لم يجد لها تحديد في كتاب الله عز وجل فجاءت هكذا ينبغي الوقوف عندها ولا شك يدل على خطر النار وعظمها وان الخلود فيها عياذا بالله للكفار خلود ابدي كما ذكره الله سبحانه وتعالى في غير ما اية
0:43لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغسا. لا يذوقون برد ولا شراب لا يذوقون شرابا يا اخواني يبرد عليهم لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا ماذا يا اخوان
1:00حميما ماء حارا شديد الحرارة يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقة جعلنا الله واياكم منهم وغساقا والغساق وصديد اهل النار فهذا شرابه الحميم والغساق وطعامهم ماذا يا اخوان طعامهم الزكوم اجلنا الله واياكم منه
1:23يقول عمر بن عبد العزيز مرة وقد وعظ الناس وما احلى مواعظ السلف يا اخوان! ارجعوا اليها واقرؤوها كلمات يسيرة لكنه والله يا اخواني في المعاني كبيرة يقول مرة وهو يعظهم ان كنتم مصدقين فانتم حمقى. وان كنتم مكذبين فانتم هلكى
1:43ايش معناها يا اخواني اذا كنت مصدق فانت احمق كيف احمق؟ ليش احمق انا انا مصدق المسلم يصدق ولله الحمد اصدق بالوعد والوعيد وفي جنة وفي نار وفي حساب وفي عذاب وفي سؤال وفي جواب
1:57فلماذا تكون احماق؟ ليش يا اخوان بعدين من يعلم ولا يعمل؟ هذا هو الاحمق الاحمق من التصرف والتصرف لن يضره اذا كنت تعلم ولم يترك هذا العلم على نفسك وحياتك اثرا فلا لا ريب ان لنا نصيب من هذا الحمق ولا قوة
2:19اما ان كنتم مكذبين وان شاء الله المسلم ما هو مكذب. فوالد هذا حال الكافر يقول عز وجل الا حميما وغساقا جزاء وفاقا اي جزاء موافقا لاعمالهم انهم كانوا لا يرجون حسابا وكذبوا باياتنا كذابا