12 تفسير قوله تعالى ويطاف عليهم بآنية من فضة
0:00ومن تمام النعيم لهم يا اخوان انه يطاف عليهم بانية من فضة ويلاحظ ان ما ذكر في هذه السورة من الفضة وذكر في سور اخرى الذهب فيما يتعلق بالحلي وفيما يتعلق بالاواني ايضا
0:15وذلك ان الجنة درجات وهذه الدرجة هي درجة الابرار. واما درجات المقربين فكما ذكر الله عز وجل يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤ عليهم بانية من فضة واكواب كانت قوارير قوارير من فضة قدروها تقديرا. ما القوارير يا اخوان؟ القوارير
0:38الزجاج الزجاج الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال انه صرح ممرد من ايش معنى قوارير؟ ما نفهمها كما نفهمها ظرورة العادية هنا لسليمان قصر زجاج عليه الصلاة والسلام
0:57كانت قوارير قوارير من فضة وهذا من اعجب ما يكون ان تكون في مادتها من الفضة وفي صفائها مثل الزجاج وهذا لا يوجد ابدا يا اخوة الا في الجنة نسأل الله الكريم من فضله
1:13من فضة قدروها تقديرا اي ما يناسبهم في هذه الاكواب بحيث لا تزيد ولا تنقص. يقول المجاهد لا تفيضوا ولا تغيظ لا تزيد فالشيء اذا زاد عن الحاجة قد لا يحتاجه الانسان بل لا يحتاجه
1:38واذا نقص نيظا نقص عن حاجته فهذه الاكواب وهذا الشراب الذي فيها قدر بقدر حاجتهم لها واذ كان فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا مزاجها ان يخلطها فاذا شراب الابرار يخلط بثلاثة اشياء. ما هي يا اخوة؟
1:59والزنجبيل والتسميد. وهذه الاشيبة الثلاثة تكون صرفة لمن ايش معنى صرفة يشربونها خالصة لا تخلطوا بشيء اي من فيها تسمى سلسبيلا عين الزنجبيل في الجنة تسمى سلسبيلا. لسلاستها وسلاسة شربها