المسلم بين الخوف والرجاء
0:00وان المسلم ينبغي ان يكون بين الخوف وبين الرجاء كجناحي طائر كما يقول العلماء يرجو رحمة الله عز وجل لكن لا يبالغ في الرجاء حتى يصل به الامر الى الامن من عقوبة الله عز وجل ومكره
0:21اامنتم من في السماء تأمن عقوبة الله عز وجل ان يخسف بكم الارض او يرسل عليكم حاصبا ولا يبالغ بالخوف حتى يصل به الى قنوط من رحمة الله عز وجل
0:37قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون بل يكون بينهما النظر الى تقصيره واهماله وذنوبه خاف وان نظر الى رحمة ربه سبحانه وتعالى اعظم الرجاء فامنتم من في السماء ان يخسف لكم الارض فاذا هي تمور وهذا وعيد
1:03وتهديد لمن بغى وطغى وقال فالذنوب واعتدى ان يخسف الله تعالى به الارض كما خسف بقارون فاذا هي تضطرب وتتحرك ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا تجارة
1:32او ريحا فيها حصبا وهي الحجامة الصغيرة وستعلمون كيف كان انذاره وتخويفه لكم سبحانه وبحمده قال تعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بعضا بأس بعض
1:59انظر كيف نصرف الايات لعلهم يفقهون. الفقه يا اخوان وهو القادر على ان يرسل عليهم عذابا من فوقهم عياذا بالله الصواعق والوان والعذاب او من تحت ارجلكم قصف او زنزان او ما اشبه ذلك