27 من أسر سريرة؛ أظهرها الله على قسمات وجهه وفلتات لسانه وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
0:00وفيها والله ما كنتم تكتمون ذكر الله عز وجل انهم قتلوا مثلا. يعني اذكروا اذ قاتلتم نفسا عوجه الخطاب اليهم معنى القاتل في زمان متقدم لما ذكر يعني اختلفتم وتدافعتم وكل يدفع التهمة عن نفسه ويسوقها بغيره
0:28والله مخرج ما كنتم تكتمون من شأن كالقاتل فلابد للقاتل ان ينفضح امره. سواء في هذه القصية القصة او في او في غيرها لان ربنا عز وجل قال ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه
0:49سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصور جعل الله لهم سلطانا كونيا وشرعيا تمكيني من قصاصي وكونيا بانه لا يفلت من عدل الله عز وجل هذا امر مستفيض ومعروف
1:13قال تعالى والله مخرجه ما كنتم تكتمونه في هذه القصة فقط بل في كل امر من الشر يخفيه ماذا يا اخوان يخفيه صاحبه فان الله لابد ان يهتك ستره ويفضح خبره
1:34ويبين امره ولهذا قيل من اسر صغيرة اظهرها الله على قسمات وجهه وفلتات لساني. اذا والله مخرج ما كنتم تكتمونه سواء من هو معني في هذه القصة