12 تفسير الآيات أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا
0:00قول الله تعالى يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يفرقون ولا يستطيعونهم نصرا ولا انفسهم ينصرون. ذكر هنا يا اخ محمد ساغوب اربعة ادلة على بطلان شرك المشركين اولا ان الهتهم هذه
0:17لا تخلق اثنين بل هي مخلوقة ثلاثة لا تنصر اربعة بل لا تنصر نفسها واذا كانت مخلوقة ولا تنصروا نفسها فانها لن تعين احدا ولن تنصر احدا ولن تنفع احدا بحال من
0:50وفي هذه الاية استدلال بتوحيد الربوبية على توحيد وخطاب المشركين الذين كانوا يقرون بتوحيد الربوبية وانهم مقرون بهذا فهم يقرون ان الهتهم لا تخلق وانها مخلوقة ولا تنصروا احدا بل لا تنصر نفسها. نفسها. واذا كانت في هذه
1:20المثابة فعبادتها مع الله تعالى باطلة. واذا كان الله عز وجل هو الخالق وهو الرازق وهو الناصر سبحانه وبحمده. وبيده النفع والضر فهو المعبود دون ما سواه. وهذا يكثر في القرآن
1:39ان الله يستدل ان الله عز وجل يستدل على المشركين فيما اقروا به على ما لهم قل مثلا قوله عز وجل ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فانى يؤفكون هنا استدل عليهم عز وجل البخاري بماذا
2:07الله تعالى يسد عليهم بايش نعم بانهم مقرون بان الله هو خالقهم فاذا كانوا هكذا فلماذا لا يقرون بان الله هو معبودهم وهذا الاقرار الاول يستلزم منهم عبادة الله عز وجل. ولهذا يكون توحيد الربوبية يستلزم توحيد الالهية
2:33يا اخوان يعني يدل عليه بدلالة بدلالة اللزوم فمن اقر بانه ربه خالقه مالكه فالواجب ان يقر بانه اذا هو معبوده