05 معنى قوله تعالى قل إن كان ءاباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم
0:00ثم قال عز وجل قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وحشرتكم بعد قولنا الذين امنوا لاتخذوا ابائكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان لا توالوهم كانوا كفارا ولا تحبوهم حتى ولو كانوا اقرب الناس اليكم
0:20لانكم ان كنتم تحبون الله لازم محبته عز وجل ان تحبوه وتحبوا من احب نعم ما يحب من الاشخاص والاعمال والازمنة والامكنة اما ان يدعي محبة الله ويحب اعدائه فان هذا من المحبة
0:49اتحب اعداء حبيبي وتدعي حبا له ما ذاك كيف امكانها يمكن محبة الله عز وجل وهو يحب اعداء الله ثم قام قل ان كان اباؤكم هؤلاء الذين تحبونهم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم
1:14التي تنتمون اليها اقترفتموه اكتسبتموها وتجارة تخشون كسادها اي نقصها ورخصها ومساكن ترضونها لزينتها وزخرفتها احب اليكم من الله ورسوله ان كنتم تقدمون محبة الدنيا على محبة الله ورسوله وجهاده في سبيله فتربصوا انتظروا ما يحل بكم
1:49وفي هذا وعيد اكيد وتحذير شديد في تقديم محبة الله عز وجل وعلامة ذلك لو كان الانسان بين امرين بين شيء تهواه نفسه وتميل اليه لكن عن محبة ربه سبحانه وبحمده
2:17او شيء يحبه الله عز وجل لكن ربما يفوت عليه بعض الامور التي تميل اليها نفسه فان قدم محبة الله على ما تهواه نفسه وذلك علامة على محبتي لله عز وجل
2:40وان كانت الاخرى كان ذلك علامة على تقديمه محبته على محبة الله عز وجل فيقع عليه هذا الوعيد المذكور في الآية فتربصوا وانتظروا ارتكبوا ما يحل بكم فانه تعالى لا يهدي القوم الفاسقين
3:03الخارجين عن طاعته