12 تفسير الآية ومن الناس من يقول آمنًا بالله فإذا أوذي في الله
0:00نعم ومن الناس من يقول امنا بالله من الناس من يقول امنا بالله. فاذا اوذي في ابتلي وامتحن وتأملوا اول السورة يا اخوان بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا وهم لا يفتنون. من يفتنون يعني؟ يبتلون. يبتلون
0:28هنا قالوا للناس من يقول وامنا بالله فاذا اوذي في الله امتحن وابتلي جعل فتنة الناس كعذاب الله. يعني جعل اليم عذاب الناس كعذاب الله عز وجل. فنكس على عقبيه بسبب ما تعرض له من الابتلاء والامتعان. كما قال عز وجل
0:57ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمأن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران. والفتنة في القرآن تطلق على معان منها
1:17الاختبار كما في اول السورة ومنها الشرك والفتنة اشد من القتل. والشرك والصد عن دين الله. ومنها العذاب ولعل هذه الاية من هذا القبيل جعل فتنة الناس يعني جعل عذاب الناس لهم
1:38كعذاب عذاب الله. نعم ولئن جاء نصر من ربك ليقولن انا كنا معكم وهذه الصفات فلاناس من المنافقين او من مرضى القلوب. اذا جاء نصر قالوا انا انا كنا معكم. الذين
1:58يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم؟ وان كان للكافر نصيب؟ قالوا الم نستحذ عليكم الاية فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا. وان اصابكم فظل من الله ليقولن كان لم تكن
2:24بينكم وبينهم مودة يا ليتني كنت معهم فافوز افوزا عظيما فهؤلاء اصيبوا بفتنة نكسوه. وان حصل للمسلمين ظفر وغنيمة اتمنى ولو كانوا لو كانوا اوليس الله باعلم بما في صدور العالمين. بلى هو اعلم. بما تخفيه الصدور. ثم قال ولا يعلم
2:59ان الله الذين امنوا وليعلمن المنافقين هذه من ثمرات الامتحان. وهو عالم بحال هؤلاء قبل امتحانهم فما فائدة ذكر العلم اذا بعد الامتحان؟ نعم. يراد بهذا العلم علم الظهور. الذي تقوم به الحجة
3:18ويراد به ايضا علم المجازات. الذي يترتب عليه الجزاء. نعم