شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني الشيخ د ناصر العقل الدرس 14
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بعون الله وتوفيقه نبدأ درسنا كتاب الصابوني وقد وصلنا الى موضوع عواقب العباد. صفحة مئتين وستة وثمانين
0:27ويعتقد ويشهد اصحاب الحديث ان عواقب العباد مبهمة. قبل ان نبدأ نقرأ احب ان ننبه الى ان المقصود هنا مقدار العبادة التي كتبها الله عز وجل فيما يتعلق بالهداية والسعادة والمصير الى الجنة. او الضلالة والشقاوة والمصير الى النار
0:55وهذي تسمى عواقب العباد او تسمى المآل او ما ورد في حديث الصادق المصدوق قبل في الدرس الماظي ما يكتب في صحيفة كل انسان من مقاديره التي قدرها الله عليه. نعم
1:14بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى ويعتقد ويشهد اصحاب الحديث ان عواقب العباد مبهمة. لا يدري
1:36احد بما يختم له ولا يحكمون لواحد بعينه انه من اهل الجنة. ولا يحكمون على احد بعينه انه من اهل النار لان ذلك مغيب عنهم. لا يعرفون على ما يموت عليه الانسان
1:59ولذلك يقولون انا مؤمنون ان شاء الله اي من المؤمنين الذين يختم لهم بخير ان شاء الله ويشهدون لمن مات على الاسلام ان عاقبته الجنة. فان الذين سبق القضاء عليهم من الله
2:19يعذبون بالنار مدة لذنوبهم التي اكتسبوها ولم يتوبوا منها فانهم يردون اخيرا الى الجنة ولا يبقى احد في النار من المسلمين فضلا من الله ومنة. اه هذه المسألة تحتاج الى الى شيء من التقعيد والايضاح
2:41ذلك انه قد يظهر من كلام المؤلف رحمه الله وهو كلام السلف عموما. قد يظهر شيء من يعني عدم الوضوح بين قولنا وهذه قاعدة ان اهل السنة واهل الحق بمقتضى ما ورد للكتاب والسنة لا يحكمون لواحد بعينه من
3:01انه من اهل الجنة. ولا يحكمون على احد بعينه انه من اهل النار. ثم او ربما يعني يظهر شيء من التباس مع القاعدة الثانية وهي قوله ويشهدون لمن مات على الاسلام ان عاقبته الجنة
3:21وقد يقال كيف نقول لا يحكم لواحد بعينه من اهل الجنة ثم نقول نشهد لمن مات على الاسلام بان عاقبته الجنة وقلنا فرق كما ذكر السلف وهو مقتضى النصوص. فرق بين الشهادة العامة
3:40للشخص او على الشخص الشهادة العامة يعني باصناف الناس او الشهادة العامة اه على اصناف الناس. وبين الشهادة الخاصة للمعين او على اذا كان القصد الجنس فنحن نشهد واذا كان القصد الفرض فنحن لا نجزم
4:06والمقصود بالجنس باننا نشهد جزما بان مصير الكفار الذين يموتون على الكفر الى النار لا نتردد في ذلك لان ذلك حكم الله الذي لا تبديل له فان الله عز وجل حكم على الكفار بانهم اهل النار وهذا يشمل
4:27اهل الكتاب الذين ما امنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين الخلص والملاحدة والمرتدين هؤلاء لا شك انهم من اهل النار بلا تردد ونجزم بانهم من اهل النار. هذا الكلام على الجنس
4:52على النوع لا على الفرد المعين. كذلك العكس نقول ان الاصل في المسلمين انهم من اهل الجنة ونشهد بذلك على جنس المسلمين من يموت مسلم في حكم الله عز وجل فهو من اهل الجنة قطعا سواء دخل الجنة لاول وهلة او يكون
5:16من اهل الكبائر فاذا لم يرد الله له يعني المغفرة لا يعذب بالنار ثم يعود الى الجنة هذا هذه القاعدة نجزم بها لان المقصود بها جنس. الكفار والمقصود بها جنس المسلمين
5:33او عموم الكفار وعموم المسلمين او نوع الكفار ونوع المسلمين. فاذا هذا فيما يتعلق بالشهادة العامة اما القاعدة الثانية فهي تتعلق بالفرد بالمعين اذا مات الانسان اذا مات ان مات مسلما نرجو له الجنة. وندعوا له بذلك. لكن لا نجزم الا بمن ورد النص في حقه
6:00لا نجزم قطعا الا من ورد النص في حقه سواء كان جنس سواء كان نوع او فرض يعني مثلا نجزم بان الانبياء كلهم من ذكر ومن لم يذكر لنا من اهل الجنة
6:15لكن وكذلك من ورد ذكرهم في القرآن والسنة باسمائهم او اوصافهم نجزم بانهم من اهل الجنة لانه ورد ذلك في الكتاب. اما المعين اذا الذي لم يرد نص في حقه المسلم المعين اذا لم يرد نفسه في حقه فنحن نرجو له الجنة
6:35ولا نجزم يقينا بحيث نعتقد ذلك اعتقادا نقسم عليه مثلا. لان هذا امر غيبي لا نعلم ولانا لا نعلم بما ختم له. ولان الامور راجعة الى حكم الله وقضائه. والله عز وجل
6:55معقب حكمه ولا رد لقضائه ولا احد يتألى عليه. ولا احد يتألى اليه سبحانه. فلا ندري بما ختم الله لهذا الانسان بعينه لكن نرجو له فتبقى الشهادة هنا بمعنى آآ العموم
7:14وكذلك الكافر قلنا نجزم بان جنس الكفار اذا ماتوا كفار فانهم من اهل النار قطعا. لكن الكافر بعينه فلان ابن فلان اذا مات على الكفر فنحن يظهر لنا انه كافر
7:32ونحكم حكما عاما لكن لا ما لا نجزم بان هذا الشخص بعينه من اهل النار قطعا لان هذا تألي على الله ولان مصائر العباد بيد الله عز وجل لا ندري بما ختم له. لا ندري. فربما ختم له بالاسلام
7:51خاتمة السعادة ربما اسلم في اهل اخر لحظة فيما بينه وبين ربه قبل الغرغرة. قبل الغرغرة ربما. ربما احدث توبة الم نعلم بها ففاجأه الموت فعلى هذا يبقى الاحتمال وارد ولو واحد كما قلت سابقا ولو واحد بالمليون ما دام موجود الاحتمال فلا نجزم. ثمان الجزم هو تألي على الله عز وجل
8:15الله عز وجل نهانا عن نتألى عليه. اذا اعود فاقول ان ان قول السلف بان لا نحكم على واحد بعينه يعني الفرد الانسان الفرد بعينه فلان ابن فلان اذا مات على الاسلام لا نجزم بانه من اهل الجنة قطعا. لكن نرجوا له واذا مات على على الكفر لا نجزم بانه اهل النار قطعا لكن نخشى عليه
8:35اما جنس المسلمين فلا شك ان شاء الله ان مصيرهم الى الجنة. واما جنس الكفار خلص فلا شك ان مصيرهم من النار نعم اذا سمعت كافر اثناء ميتة ينطق بالشهادة
8:56يعني آآ هذا سمع مسلما عند الموت ينطق بالشهادتين في هذه تعتبر علامة ليس جزم. علامة من علامات السعادة فقط. قرينة. لا الجزم لا الجزم لا الجزم لانه وارد اقول وارد مسألة نسأل الله العافية لا وارد مسألة النفاق الى اخر لحظة
9:23الله عز وجل قد يحول بين المرء وقلبه. قد يشهد بلسانه وقلبه في واد اخر. والله اعلم بحال العباد. ما دام الاحتمال وجد فسقط نعم اما الذين شهد لهم ومن مات والعياذ بالله على الكفر فمرده الى النار. لا ينجو منها ولا يكون لمقامه فيها
9:49فاما الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصحابه باعيانهم فان اصحاب الحديث يشهدون لهم بذلك تصديقا منهم للرسول صلى الله عليه وسلم فيما ذكره ووعد لهم
10:11فانه صلى الله عليه وسلم لم يشهد لهم بها الا بعد ان عرف ذلك. والله تعالى اطلع رسوله صلى الله الله عليه وسلم على ما شاء من غيبه. وبيان ذلك في قوله عز وجل عالم الغيب فلا يظهر على
10:31به احدا الا من ارتضى من رسول. وقد بشر صلى الله عليه وسلم عشرة من اصحابه بالجنة وهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد والسعيد وابو عبيدة ابن الجراح. وكذلك قال لثابت ابن قيس ابن شماس انه من اهل الجنة
11:01قال انس بن مالك فلقد كان يمشي بين اظهرنا ونحن نقول انه من اهل الجنة. آآ الشهادة لاهل الجنة الشهادة لاحد بالجنة. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبتت لاناس كثير. من الصحابة رضي الله عنهم
11:21ومن غير الصحابة ممن ماتوا قبل الاسلام ممن كانوا على من اتباع الانبياء فثبتت شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لاناس غير العشرة. فذكر العشرة لا يعني حصر الشهادة عليهم كما فهم بعض الناس
11:37ذكر العشرة لانه النبي صلى الله عليه وسلم ذكرهم بتعداد ولا يعني حصر الشهادة بهم وليست لسواهم. فالنبي صلى الله عليه وسلم شهد الافراد فشهد شهد لانواع من الناس. اهل بيعة الرضوان
11:52وباعة الشجرة وايضا النبي صلى الله عليه وسلم شهد لاناس بافرادهم كما هو معروف فقد بشر بنته فاطمة رضي الله عنها وبشر بعض زوجاته بل كل زوجاته وبشر النبي صلى الله عليه وسلم كذلك واخبر عن بلال واخبر عن عدد من
12:14الصحابة بانهم من اهل الجنة اخبروا عنهم وخبره صدق باثر امور ثابتة. لكن هؤلاء العشرة سرده النبي صلى الله عليه وسلم سردا كما ذكر مثلا علامات الساعة عشر مع انها لبسها اكثر من عشر. فالعشر لها اما انهم لها امتياز او العشرة لهم امتياز او انه ذكرهم على سبيل
12:35اه يعني الخبر عن هؤلاء العشرة ولا يعني حصر الخبر على غيرهم. اذا فحينما نقول العشرة المبشرين بالجنة لا يعني انهم هم وحدهم الذين بشروا انما لانه جاء ذكرهم على سبيل التعداد وصرح النبي صلى الله عليه وسلم بعددهم وباشخاصهم
12:54بعددهم وباشخاصهم دون ان يحصر البشارة عليهم. نعم ويشهدون ويعتقدون ان افضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ابو بكر. ثم عمر ثم عثمان ثم علي وانهم الخلفاء الراشدون الذين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:20خلافتهم بقوله فيما رواه سعيد بن جمهان عن سفينة الخلافة بعدي ثلاثون سنة وبعد انقضاء ايامهم عاد الامر الى الى الملك العضود. وبعد انقضاء ايامهم عاد الامر الى الملك في العضود على على ما اخبر عنه الرسول صلى الله عليه واله وسلم
13:50ويثبت اصحاب الحديث خلافة ابي بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم باختيار واتفاقهم عليه. وقولهم قاطبا رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا
14:10فرضيناه لدنيانا يعني انه استخلفه في اقامة الصلوات المفروضات بالناس ايام مرضه وهي الدين فرضيناه خليفة للرسول صلى الله عليه وسلم علينا في امور دنيانا وقولهم قدمك رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن ذا الذي يؤخرك وارادوا انه صلى الله
14:40عليه وسلم قدمك انه صلى الله عليه وسلم قدمك في الصلاة بنا ايام مرضه فصلينا بامره فمن ذا الذي يؤخرك بعد تقديمه اياك. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:00كلما يتكلم في شأن ابي بكر في حال حياته بما يبين للصحابة بما يبين للصحابة انه احق الناس بالخلافة بعده. فلذلك اتفقوا عليه واجتمعوا. فانتفعوا بمكانه والله الله وارتفعوا به وارتفقوا حتى قال ابو هريرة رضي الله عنه والله الذي لا اله الا هو
15:30لولا ان ابا بكر استخلف لما عبد الله ولما قيل له ما هي ابا هريرة؟ قام قام بحجة صحة قوله فصدقوه فيه واقروا به. ثم خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
15:50وارضاه باستخلاف ابي بكر رضي الله عنه اياه. واتفاق الصحابة عليه بعده. وانجاز الله سبحانه بمكانه في اعلاء الاسلام واعظام شأنه وعده. ثم خلافة عثمان رضي الله عنه اجماع يا اهل الشورى واجماع الاصحاب كافة ورضاهم به حتى جعل الامر اليه. ثم خلافة
16:20علي رضي الله عنه ببيعة الصحابة اياه عرفه ورآه كل منهم رضي الله عنهم احق الخلق واولاهم في ذلك الوقت بالخلافة. ولم يستجيزوا عصيانه وخلافه. فكان هؤلاء الخلفاء الراشدين الذين نصر الله بهم الدين وقهر وقصر بمكانهم الملحدين
16:50وقوى بمكانهم الاسلام ورفع في ايامهم للحق الاعلام ونور بضيائهم ونورهم الظلام وحقق بخلافاتهم وعده السابق في قوله عز وجل وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم. وليمكنن لهم دينهم
17:20قد ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم الاية. وفي قوله اشداء على الكفار فمن احبهم وتولاهم ودعا لهم ورعا حقهم وعرف فضلهم فاز في الفائزين. ومن ابغضهم وسبهم ونسبهم الى ما تنسبهم الروافض والخوارج لعنهم الله فقد هلك في الهالكين. قال رسول الله
17:51صلى الله عليه واله وسلم. لا تسبوا اصحابي فمن سبهم فعليه لعنة الله. وقال من فهم فبحبي احبهم. ومن ابغضهم فببغضي ابغضهم. ومن اذاهم فقد اذاني ومن سبهم لعنة الله نقف عند هذا المقطع لان المقطع الجديد موضوع مستقل
18:18وخلاصة خلاصة ما ما سبق ان القول او ان الاجماع انعقد الاجماع انعقد عند المسلمين على فضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جملة وانهم ثقات عدول وانهم حملوا الامانة
18:52بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم واقاموا الدين وانهم خير خير البشر بعد الانبياء في جملتهم وان حبهم دين وان اتباعهم هو الحق لانهم الجماعة الذين جعل الله اتباعهم هو السنة. ومخالفتهم هي الفرقة والضلال
19:24والشذوذ وان الصحابة رضي الله عنهم اجمعوا على هذا المعنى في ما نقلوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ما فهموه من من الكتاب والسنة وما نقلوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:44ثم اجمع على ذلك من جاء بعدهم من التابعين وتابعيهم. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. فكان هذا اجماع ثم يزداد الاجماع عمقا وقوة في حقوق بعض الصحابة العشرة المبشرون بالجنة
20:07اجمع الصحابة على انهم على ذلك اي انهم من اهل الجنة ثم اجمعوا بعد ذلك على فظلهم لان من لوازم قول النبي صلى الله عليه وسلم وتزكيته لهم بانه من اهل الجنة انهم افضل
20:27وان ذلك لا يكون ثم اجمع بعد ذلك على ايضا حقوق الخلفاء الراشدين الاربعة فكان اجماعا مركب من جميع الوجوه ونحن نعرف ان الاجماع لا ينبني الا على نصوص قطعية
20:46الاجماع بمعناه الحقيقي الشرعي لا ينبني الا على نصوص سواء كان بنص او بمجموعة نصوص اجتمع اهل الحق الذين جعلهم الله عز وجل يمثلون سبيل المؤمنين اجتمعوا على ذلك. فاذا اجتمعوا فكان ذلك اجماع. وعلى هذا فان من من من صور
21:06يا جماعة المتفق عليها هذه الصور. عدالة الصحابة ايضا الشهادة لمن شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة. حقوق الخلفاء الراشدين ان الاربعة وانهم افضل الصحابة هذا اجماع وان وجد بين السلف خلاف فليس في فضلهم انما قد وجد عند بعض السلف في مسألة تفضيل علي على عثمان فقط هل هو افضل؟ ومع ذلك هذه
21:32القضية انتهت حسمت فيما بعد يعني حتى في عهد التابعين انتهت ولم يعد لاحد ان يقول بهذا القول. ومع ذلك لو بقي هذا الخلاف افضل علي وعثمان رضي الله عنهما. وعن جميع الصحابة فان هذا لا يعني خرق الاجماع. بقي الاجماع في فضل الاربعة
21:52والاجماع على الشهادة للعشرة بالجنة. والاجماع على عدالة الصحابة. والاجماع على ان ان النبي صلى الله عليه وسلم توفي ان الله رضي عنهم وان النبي صلى الله عليه وسلم توفي عنهم وانهى وهو عنهم راض
22:07هذي اجماعات. فلذلك انا اعجب في الحقيقة ولا ينقظي عجبي. من الذين يترددون في كفر من انكر ذلك من الرافضة ومن سلك سبيله. انقضي اعجب ولا ينقضي عجبا يعني خرق للنصوص القطعية. تكذيب لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. تكذيب للمتواتر من الاحاديث والنصوص. ثم
22:35يعني رد للاجماع رد للاجماع من قبل الرافظة الذين يسبون ابا بكر وعمر ويسبون عثمان ويسبون الصحابة ولا يعدلون منهم او يرضون الا عن ثلاثة او سبعة اقول فعلا كيف كيف يتردد احد ممن يعرف هذه القواعد الشرعية الواضحة الجيلية التي اجمع عليها السلف كيف يترددون
23:01في كفر من يكفر او ينكر هذا الفضل للصحابة رضي الله عنهم عموما ولافراد من ورد التخصيص منهم اه خصوصا ولكن نسأل الله العافية قد ينجلي قد قد يخفى الحق على بعض الناس وربما ايضا بعض اهل العلم الذين شكوا في كفر بعض الرافضة ربما
23:25يظنون انه ان الرافظة ليست كلها على ذلك. بسبب استعمال الرافضة للتقي ولا ما اظن عالم او طالب علم او مسلم يعرف هذه المعاني واجماع الصحابة عليها واجماع السلف عليها ثم يتردد
23:44في كفر من ينكرها انما اقول عذر كثير من اهل العلم انهم يشكون في ان الرافظة كلهم يجمعون او يتفقون على سب الصحابة لان الرافظي آآ يدعي الرافظي يدعي انه ما يسب الشيخين
24:03والى الان الرافضة عند عند المجادلة لو لم يجدون طالب علم متمكن ابدا يعني يعلنون ويزعمون انهم لا يسبون ابا بكر مع انه لا يقوم دينهم اصلا لا على سبيل الامر لانهم اذا ما سبوا انهدم دينهم الذي هم عليه
24:20انهدم لا يبقى للرفظ اصل ان ادعوا انهم لا يسبون ابا بكر وعمر لم يبقى للرفظ اصلا ينهدم اصلهم. فعلى اي حال اعود واقول انه انه هذا اجماع اي الترظي عن هؤلاء الصحابة وحقوق عمومهم وحقوق
24:40من وردت لهم الحقوق بخاصة وايضا الشهادة لهم لمن شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم باي حق من الحقوق في الدنيا والاخرة فان ذلك اغلبه من القطع المتواتر. ومن انشأ انكر القطع المتواتر فلا شك انه يكفر لا سيما مع البيان وظهور الحجة. ونحن نعلم
25:00مسألة اه حقوق الصحابة هؤلاء من اظهر الامور وابينها في كتاب الله وفيما تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما اجمعت الامة فلا لبس فيها ولا غموض ولا مجال للمرأة والجدل. فتبقى الحجة بينة واضحة ومن انكرها انكر البين الواضح نسأل الله العافية
25:19نعم الخوارج يسبون بعض الصحابة يسبون بعض الصحابة يطعنون في عثمان وعلي ويطعنون في بعض الصحابة لكنهم آآ قد لا يكفرون. الخوارج ليسوا كلهم يكفرون الصحابة والخوارج ايضا يترضون على ابي بكر وعمر
25:46وسبهم ليس على سبيل اللعن كما تفعل نسأل الله العافية كما تفعل الرافضة الرافضة تلعن تلعن ولا يمكن يعيش رافظي الا على هذا اللعن وايضا يكفرون الرافضة يكفرون يزعمون يعني امر لا يكاد المسلم يتحمل النطق به
26:06يزعمون ان الصحابة ارتدوا ولذلك لا يعتبرون روايتهم. بل لم يتورعوا عن وصف آآ زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بالاوصاف التي لا يليق لا يرضاها الا يرضاها اي انسان حتى لو لم يكن مسلم
26:26لا يرضى ان يرمى بها بيته او اهل بيته كما رووا عائشة رضي الله عنها السائل كيف الرد على المرجئة في انهم يقولون صاحب الكبيرة؟ آآ مخلد في النار المرجئة
26:41يقولون صاحب الكبير مخلد في النار مستدلين بقوله ومن يقتل مؤمنا فان له نار جهنم خالدا فيها خوارج نعم الخوارج والمعتزلة كذلك كيف نرد عالخوارج والمعتزلة؟ هذا هو الصحيح. لانهم يستدلون بمثل هذه الاية
27:04طبعا القاعدة في هذا وفي غيره فيما يتعلق الاستدلال بالنصوص. هناك قاعدة مهمة جدا وهي ان النصوص لابد ان يفسر بعضها بعضا فنحن عندنا ادلة تفيد ان مرتكبي الكبيرة تحت مشيئة الله
27:26انشاء غفر له وان شاء عذبه اذا مات على كبيرته. وانه ان عذبه يخرج من النار بقطعيات النصوص بشفاعة النبي وسلم وبغيره وبغير شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم بقطعيات النصوص المتواترة
27:42ومن ذلك مرتكب من ذلك القاتل. القاتل المرتكب كبيرة سيكون هذا من باب الوعيد الاية من باب الوعيد والوعيد راجع الى مشيئة الله راجع الى مشيئة الله هذا شيء. الشيء الاخر ان كثير من اهل العلم قالوا ان الخلود لا يعني دائما الابدية. الا اذا دلت قرائن وادلة
28:06لان البقاء امادن طويلة يسمى خلود فليس كل آآ ما يدل على الخلود يدل على الابدية ثم ان ان ان الوعيد غير الوعد الوعيد غير الوعد. الوعد نعلم جزم ان الله عز وجل لا يخلف الميعاد
28:29لكن الوعيد تهديد والله عز وجل رحمته سبقت عذابه ولطفه بعباده هو المقدم وهو تيسير للعباد كذلك ورحمته بهم هي الاصل فان الله عز وجل قد يتوعد العبد ثم يغفر له
28:52وهذا مقتضى الكرم والكمال لله سبحانه الا ترون ولله المثل الاعلى ان الانسان لو توعد غيره وهو قادر على ان يفعل الوعيد مثلا واولي او او انسان له مقدرة ومتمكن ثم توعد غيره
29:13ثم فجأة سمح وعفى الا يعتبر هذا كرمه كما او نقص اذا كان قادر ثم عفا الاعتبر هذا كمال فلله المثل الاعلى وهو اولى بالكمال. وكل كمال اتصف به المخلوق فالخالق سبحانه اولى به. اذا تبقى هذه النصوص وامثالها من
29:36الذي تحت مشيئة الله وهذا تقتضيه نصوص اخرى اذا لابد من تقييد مثل هذا النص بالنصوص الاخرى. ولذلك من من من قواعد السلف رد نصوص اعيد الى نصوص الوعد. وكذلك نصوص الوعد الى نصوص الوعيد. فمن اخذ بالوعد واخذ وحده فهو مرجئ. ومن اخذ بنصوص الوعيد وحده
30:01هو خارجين او على منهج الخوارج. كما ذكر السلف هناك بعض اهل العلم من كفر نعم اي نعم هناك من من اهل العلم كأنه يقول انه لم يكفر رافظة ونحو هذا السؤال في غموظ
30:24والتمس العذر لعوامهم والجهلة والجهلة لا اتكلم دائما في كل الاحكام هذي ما كان السلف يتكلمون عن العوام والجهلة والحقيقة ان هذه من الامور التي وقع فيها الخلط عند المتأخرين
30:39كان المعروف عند الناس عموما عند الله طلاب العلم على وجه الخصوص. ان الاحكام دائما تنبني على رؤوس الناس على رؤوس البدع شيوخهم وتنبني على اصولهم وقواعدهم وعلى عقائدهم. لا تنبني على افراد ولا على العوام
30:57الحكم على الشيء بما اشتهر به وبما عليه اصوله. فالاصول سواء كانوا اشخاص او مذاهب هي التي عليها الحكم فمن استثنى التكفير اصحب ملة ممن كفروا لمجرد انه يرى من عوامهم شيء من الجهل بعقائدهم
31:19فهذا ما عرف القاعدة ما عرف القاعدة. القاعدة في الحكم على كل شيء. الرجوع الى اصوله والى مؤسسيه اما الافراد فلا شك ان السلف يفصلون في مسألة العوام والاتباع السؤال الاخير يقول ذكر شيخ الاسلام الامام احمد رحمه الله بانه قال كل خلاف خلافة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي
31:47خلافة اسلامية صحيحة هل هذا القول كون عاما حتى في العصور المتأخرة؟ عن عصر الصحابة ما فهمت انا المقصود بالكلام قوله كل خلافة اول شيء الشأن في ثبوت هذا عن الامام احمد. ثم اذا ثبت ما معنى قول كل خلافة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ فهي
32:11خلافة اسلامية صحيحة كذلك خلافة اسلامية صحيحة فيها نظر والعبارة مهي من عبارات الامام احمد على اي حال آآ ربما يقصد الامام احمد يعني الامر الذي وقع اللي هو بقى عن الخلفاء الراشدين بويعوا في في المدينة
32:33يقصد الذي وقع. ومع ذلك يبقى هذا الكلام ليس نصا شرعيا يحتاج الى شيء من التفصيل السؤال الثاني مهو الثاني لكن تابع لنفس السؤال. فهل يقول له هل يضلل من فظل علي على عثمان في الفضل
32:53نعم هي بدعة. من فضل عليها عن عثمان فهي بدعة. لان هذا ما استقر عليه مذهب السلف. والائمة الذين ثبت عنهم انهم هم قالوا بتفضيل عثمان على علي رجعوا الا النادر منهم. النادر الا النادر ها
33:13نعم السلف اتفقوا على تفظيل علي على عثمان من ما اثر ما اثر عن بعض السلف من انهم فضلوا عثمان على علي فظلوا علي على عثمان من انهم فضلوا على عثمان
33:30ما اثر عن بعضهم فقد تراجع عنه سائرهم وجمهورهم مع انهم قلة الا نادر. يعني مثل ما اثر عن الحاكم النشابوري انه يفضل لكن هذا قليل وكذلك عبد الرزاق بن همام
33:50يفضل علي على عثمان فهذه ارى ان قليلة هي بمثابة زلات في بعض اهل العلم لا لا زال الشبهة في اذهانهم والا كما قرر جمهور السلف انه بعد استقراء النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم واستنفاذ الرواية وجمعها تبين قطعا عند
34:10ان الصحابة ان تفضيل الخلفاء اربعة في الفضل كتفظيلهم في كترتيبهم في الامامة. ان ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي فهذا عليه الجمهور وعلى هذا يعتبر عقيدة ومن خالفه فهو مبتدع. فان كان هذا عن شبهة من عالم فتعتبر زلة
34:31من العالم ولا يبدع فيها. وان كان ممن ليس من اهل العلم الذين يعذرون بعلمهم فلا شك انه بدعة. هذا خلاصة ما استقر عليه تفضيل علي على عثمان بدعة. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين