استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

105 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث ) الشيخ د ناصر العقل

0:00الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى اله رضي الله عن صحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:20وبعد وصلنا الى صفحة مئتين وثنتين وثمانين. موضوع اليوم في موضوع التكفير. وقد اشار فيه الشيخ رحمه الله الى بعض القواعد ارجو ان تتنبهوا لها لان سنرقمها. هي واضحة لا تحتاج الى كثير تعليق
0:38لكن تحتاج الى ان نركمها ونبين وجه الاختلاف والتداخل بينها في اثناء القراءة. من القارئ؟ تفضل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ
0:58ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل ولا يجوز تكفير المسلم بذنب بذنب فعله ولا بخطأ اخطأ فيه. كالمسائل التي تنازع فيها اهل القبلة. فان الله تعالى قال امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه
1:18به ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. وقد ثبت في الصحيح ان ان الله الله تعالى اجاب هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم. نعم في مثل هذا المقام يحسن بل يجب التنبيه الى ان مثل هذا
1:38الكلام المجمل تتذرع به المرجئة قديما وحديثا ويتذرع بها ايضا اصحاب التساهل والنفاق او التميع والافراط في الدين او التفريط اصحاب التفريط يتذرعون بالعبارات المجملة للسلف. قول الشيخ ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعل
1:58هذا قول الصحابة والتابعين وسلف الامة لكن يجب ان يفهم على وجهه هم لا يقصدون كل ذنب انما يقصدون المصطلح الغالب على مفهوم الذنب للمفهوم العام المفهوم العام للذنب يدخل فيه الشرك. يدخل فيه احوال الردة
2:22يدخل فيه نواقض الدين. نواقض الاسلام كلها ذنوب. لكن المقصود بالذنب هو المفهوم الاصطلاحي على الاغلب. اذا فجاء الذي الذي يحدده السياق اذا جاء الكلام عن الذنب في مثل هذا السياق فيقصد به الكبيرة والبر
2:42بدعة التي لا تخرج من الملة قد يقول قائل لماذا حصرنا المفهوم؟ حصرناه لدلالة ما بعده. لان الشيخ هنا عندما فصل فيما بعد كما ستقرأون ستسمعون. فصل في هذا المفهوم. اذا السلف حينما يقولون مثل هذا الكلام يقصدون الذنب بمعنى الكبير
3:05يقصدون الذنب بمفهوم خاص لا بمفهومه العام الذي يدخل فيه الشرك والردة. نعم. والخوارج الذين امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم قاتلهم امير المؤمنين علي ابن ابي طالب احد الخلفاء الراشدين
3:25اتفق على قتالهم ائمة الدين من الصحابة والتابعين ومن بعد ومن بعدهم ولم يكفرهم علي ابن ابي طالب وسعد ابن ابي وقاص وغيرهم وما من الصحابة بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم. ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا الدم الحرام واغاروا على اموال المسلمين
3:45مين؟ فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم لا لانهم كفار. ولهذا لم يسب حريمهم ولم يغنم اموالهم. هذه قواعد مهمة جدا دائما وفي مثل هذا الوقت بالذات الذي يكثر فيه الغلو وسلوك بعض مسالك
4:05او وقوع بعض شبابنا الذين غرر بهم وسلكوا مسالك الغلو وقوعهم وقوع بعض الشباب في مثل هذه الامور سواء في بعضها او في اكثرها او فيما يشبهها. ولذلك الشيخ هنا اشار الى قواعد
4:25ارجو ان تتنبهوا لها. القاعدة الاولى الاشارة الى المروق الخوارج الماركون. هذه مسألة مهمة. لنعرف معنى ما معنى المروق؟ جمهور السلف على ان المروق هنا يقصد به الخروج من لوازم الدين لا الخروج الى الردة. الخروج من لوازم الدين الخروج من مقتضى الدين
4:50ولذلك عدوا اصحاب بدعة كبيرة عدوا اصحاب ظلم وفساد ولم وعدوا من المفسدين ولم يعدوا من الكفار. سيأتي هذا فيما بعد. ثانيا مسألة القتال. من قواعد التعامل مع اصحاب الغلو الذين يستبيحون
5:10الدماء والاموال يستبيحون الفساد في الارض ولو كان باسم الدين انه يجب قتالهم. ما يجوز يجب لكن على من يجب هذه مسألة تضبط ببعض الشروع على ولي الامر على اهل الحل والعقد على من يملك راية
5:25عند او المدافع عن نفسه وماله وعرضه على من يملك راية شرعية توافر فيها الشروط هذا تأديب المجموعة كمجموعة والفئة كفئة او من يعني يصل اليه الخطر من افراد المسلمين فعليه فله ان يدافع عن نفسه. اما القتال فهو واجب
5:44ولذلك الصحابة رضي الله عنهم يعني كانوا يسابقون الى قتال الخوارج لما بدأوا فسادهم معروف سيأتي فيما بعد ان من القواعد انهم يعني عامة السلف وليس كلهم يرون الخوارج او غيرهم من المفسدين والبغاة اذا بدأ اذا اذا شرعوا في استحلال الدماء هنا
6:05ما لم يشرعوا فيعاملوا بالجدال بالتي هي احسن يعامل بالعلاج العلمي الشرعي بالحوار الى اخره اذا سفكوا الدماء واستحلوا الاموال او استحلوا المحرمات من هنا يجب قتالهم هذا في احاديث قطعية كثيرة
6:28وليس خاصا بخوارج الاولين كما يزعم البعض. بل جاء في في حديث البخاري وغيره. آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم سيخرج في اخر غير الخوارج الاولية غير خبر الخوارج الاولية. ولذلك قال علماء الحديث ان اخبار الخوارج تتعلق بصنفين صنف من الخوارج الاولين الذين ظهروا في عدن
6:48الصحابة واصناف ستظهر عبر التاريخ. سيخرج في اخر الزمان اناس حدثائنا اسنان سفهاء الاحلام الى اخر الحديث فقد امر بقتالهم في الحديث واتفق على الدين هذا اولا ثانيا ثانيا قتاله الامر بقتالهم. ثالثا اتفاق
7:10الصحابة والتابعين وسلف الامة على القتال. الامر الاول تشريع القتال. والثاني اتفاق على القتال. هذا القاعدة الثانية الثالثة. الرابعة ومع ذلك لم يكفرهم علي ابن ابي طالب امير المؤمنين لا يعني انه فقط هو الذي لا يكفرهم. جمهور الصحابة لا يكفرونهم. وان كان ورد عن بعض الصحابة اشارة الى تكفيرهم
7:36لكن هل يقصد تكفير المخرج من الملة؟ او يقصد التكفير يعني الذنوب لان التكفير بالذنب او الذنب الكفري ليس كل ذنب كفري يعتبر مخرج من الملة. من اجل ان نتوقف للاذان نكمل
7:54بس دقيقة او دقيقتين ولم يكفره علي ابن ابي طالب وسعد ابن ابي وقاص وغيرهما من الصحابة رابع او خامسا بل جعلوهم مسلمين بمعنى انهم عاملوهم معاملة المسلمين اعترفوا لهم بانهم
8:11من الاسلام من اهل الاسلام لكنهم ابتدعوا وبغوا وافسدوا وغلو ومرق المروق الذي لا يعني الخروج من الملة. ثم قاعد بعدها لم يقاتلهم حتى سفكوا الدماء فلما سفكوا الدماء قاتلهم
8:30وهذه قاعدة مهمة في التعامل مع اصحاب الغلو الذين يعني يستبيحون الدم بالفتاوى ونحوها هؤلاء لا يعتبرون سفكوا لكن اذا وقع منهم ذلك يعني آآ سوغوا القتل سوغوا القتل حتى وان لم يفعلوا
8:53لان الخوارج ليس كلهم شرعوا في السيف بل معهم من يفتيهم ممن لم يشرع ولم يقاتل خاصة الخوارج بعد الصحابة. خوارج بعض الصحابة كان لهم يعني مرجعية لا يقاتلون ينتزعون فتاوى من بعظ العلماء من بعظ من يميل اليهم من بعظ من يؤيدهم. فلذلك يعني العبرة بوقوع
9:21القتال فاذا وقع فيشمل من قتل ومن لم يقتل ممن يذهب هذا المذهب اذا حمل اذا كان ضمن الراية وينتمي او ينضم ينظم في لوائها. فقاتله قم لدفع ظلمهم نعم القتال لدفع الظلم والبغي لا لانهم كفار هذي قاعدة اخرى ثم القاعدة الاخيرة
9:48لهذا عملوا معاملة المسلمين. لم يسب حريمهم ولم يغنوا اموالهم اكثر الناس اليوم بين يعني لا يعرفون التوازن. اذا قلت لهم ان بعض الغلاة والمتشددين وقعوا فيما وقع فيه الخوارج فحكمهم
10:04حكم الخوارج؟ ظن انك تقول بانهم كفار والعكس كذلك اذا قلت للبعض انهم لا نحكم بكفرهم ظن انك تبرر اعمالهم. مع الاسف هذا كثير هذا التصور وهذا التصور كثير حتى بين بعض طلاب العلم
10:23من طلاب العلم ومن عامة الناس من يظن انك اذا قلت ان من قاتل من هؤلاء البغاة في قاتل كفا لشره ظن انك تكفره والعشق كذلك موجود وهو الاكثر من يعني افتى من العلماء وطلاب العلم ان مثل هذه الاعمال يعني اذا عملها من عملها تحت اي ذريعة
10:46يجب كف شره ولو بالقتال ظن العكس ظنك انك تكفر. او او انك ايضا آآ تستبيح الدماء او نحو ذلك. او انك بذلك حكمت عليهم من كل وجه. التوازن اليوم مطلوب وهذا ما اشرت اليه في ضرورة التقعيد والمنهجية
11:09والله اعلم واذا كان هؤلاء الذين ثبت ضلالهم بالنص والاجماع لم يكفروا مع امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قتالهم فكيف بالطوائف المختلفين الذين اشتبه عليهم الحق في مسائل غلط فيها من هو اعلم منهم
11:31الا يحل لاحد من هذه الطوائف ان تكفر الاخرى. ولا تستحل دمها ومالها. وان كانت فيها بدعة محققة. فكيف اذا كانت المكفرة لها مبتدعة ايضا. وقد تكون بدعة هؤلاء اغلظ وقد تكون بدعة هؤلاء اغلظ. والغالب انهم جميعا جهال
11:51بحقائق ما يختلفون فيه. احسنت الحقيقة ان غالب مواطن النزاع والفرقة بين المنتسبين للسنة اليوم في الخلافات بينهم غالبها من هذا النوع الان اهل السنة مع ما يعني يواجهونه من مخاطر هي في الحقيقة مخاطر على الدين نفسه على الاسلام لا
12:15عن اهل السنة كافراد او كجماعة فقط. الاسلام كله مستهدف من خلالهم. مع ما يعني يتعرض له اهو الاسلام والمسلمون واهل السنة بخاصة من مخاطر عظمى. لم تعد احتمالات بل هي واقع الان مروع
12:35مع ذلك تجد من اهل السنة عدد كبير منتسبين للسنة من دعاة وشباب طلاب علم يعيشون هذا الواقع واقع التنازع والاتهام بالتبديع والتفسيق والمهاجرة والمناصرة والتحذير كثير مما يعالج به المنتسبين للسنة. اخطاء اخوانهم وتبديعهم به. من الامور
13:05التي هي اشد خطأ مما خطأوا به الاخرين. الوسائل والعبارات والمناهج والطرق التي بها يخطئون المخالف لهم. هم واقعون هنا باشد منها هذا هو الغالب هذا امر الامر الاخر انه وصل الامر الى حد
13:24يعني تصنيف بعض اهل السنة لبعض تصنيفات تخرجهم من اهل السنة والجماعة. فمثلا مما يدور في الساحة الان ما يتعلق ببعض مسائل بعض امور الايمان والاعمال وغيرها نجد طائفة الان
13:44يطلقون وهم عدد كبير من ابناء السنة الجماعة. في جميع بلاد الدنيا يطلقون على المخالف لهم بانه مرجئة. وهؤلاء الذين يتهمون بالارجاء يطلقون على المخالف لهم بانها مكفرة وهم كلهم من اهل السنة والجماعة. وقعوا في زلات واخطاء لا تقتضي ان هؤلاء مكفرة ولا ان هؤلاء مرجئة. حتى ان وان وقعوا في بعض
14:09توازن التكفير وان وقعوا في بعض لوازم الارجاع هذا مثال نعيشو ثم يستتبع هذا ما ما يتعلق يعني الاحكام الاخرى التي التهاجر والتحذير الى اخره. فلذلك لعلي افرد ان شاء الله في هذا الموضوع درسا عند المنهجية. نبين واقع نعيشه
14:33واكثر مواطن الخلاف التي عليها المنتسبين للسنة الان. والتي شتت وشرذمت وفتتت جهود اهل الحق وانشغل بعضهم ببعض اكثرها مما قال الشيخ فيه الغالب انهم جميعا جهال بحقائق ما يختلفون فيه
14:55يختلفون في امور ما ما حققوا منزع الخلاف فيها. يعني خذوا مثلا الارجاء والتكفير العذر بالجهل اقامة الحجة الى اخره. هذه المسائل الان فتت يعني الرجوع للعلماء المرجعية معنى المرجعية الحزبية ما يسمى يعني كل
15:18هذه امور الى الان ما ضبطت في ضوابط شرعية دقيقة يتحاكم اليها الجميع. كل واحد عنده تصور غير تصور الاخر. وكل واحد يحكم من خلال تصوره جاهل تصور الاخر. هذه يعني اه يعني اصل الازمة الواقعة بين المنتسبين للسنة. ويتفرع عنها اشياء كثيرة
15:41والان ننتقل للاسئلة اننا لا نقبل كل ما لدى شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله في بعض كتبه. لوجود التصوف كما في المدارج. اصلا ما احد قال اننا نقبل من كل
15:54في احد غير الرسول صلى الله عليه وسلم. فكلام ابن القيم يوزن بميزان الكتاب والسنة ونهج السلف الصالح. فقد يوجد عند ابن القيم كما عند غيره بعض الزلات بعظ الاخطاء او بعظ الامور المرجوحة اه بعظ الاجتهادات الخاطئة فهذه اذا حكم العلماء اهل الاختصاص بانها خطأ
16:14نقول هذه زلة عالم وقع فيها ابن القيم رحمه الله ولا نتابعه عليها. ولا نتعصب له لكن ايضا لا نجعل هذه ذريعة للطعن في ذمته. كم يفعل بعض اهل الاهواء يقول هل من من لم يقاتل من الخوارج هل يعامل بمثل حامل السلاح وسافك الدماء؟ هذه مسائل ترجع الى
16:34وضوح الرايات. اذا كان اصحاب القتال الذين يستبيحون دماء المسلمين اصحاب راية بينة. منحازة لافرادها منحازة بافرادها. فهؤلاء حكمهم واحد يقال قتلونا جميعا. اذا كان لا يعني الامور ما في انحياز واضح ولا تعد هناك راية بينة. انما تجد
16:58ليقاتل والذي يؤيد والذي يعني يغرر به والذي قد يتعاطف وهو لا يدري. هذا لا يفرق بينهم. يفرق بينهم فالذي باشر استحلال الدماء ويعني سواء بعمله او مباشرة معنوية وحسية ظاهرة فهذا
17:18حكمه حكم من يفعل. اما المؤيد اما المغتر اما المتعاطف تعاطف. احيانا عن هوى عن نوع من اللوثة الفكرية او لوثة يعني هذا ينبغي انه لا يكون حكمه حكما يباشر القتال او يباشر
17:38الفعل سافك الدماء. فيما يتعلق يعني حركات الغلو اليوم. في الحقيقة لا نجدها رايات منحازة بين كالخوارج الاولين. الخوارج الاولون ينحازون في جيوش ينحازون في اقاليم تجد لهم كيان واضح ومرجعية وافراد
17:58عندهم جرأة وصراحة ويعرفون ويعرفون بانفسهم. اما الان فالامور فيها تقليب فيها فيها نوع من المداهنات فيها نوع من استعمال النفاق والوجوه والوجهين كثير من الذين يعني يسلكون مسالك الغلو الشديدة قد لا يعيشون مع المجتمع يفاصلون المجتمع تجدهم في مغارات في
18:21آآ يعني الاماكن بعيدة عن الظهور ولو ظهروا ظهروا ظهروا متنكرين هذا لم يكن مسلك الخوارج هذا اردأ من مسلك الخوارج الخوارج بكثير ضياع الاخلاقيات باسم الدين هذا خطير على دين المرء وان كان باسم الغيرة وباسم الغيرة ليست
18:43هي هي الميزان للشرع. فالظابط الشرع والتزام الشرع هو المطلوب. اذا اقول لا نستطيع ان نعامل هؤلاء الناس معاملة واحدة الا من تبين انحيازه واقر بذلك واقر الفعل ودعمه فهذا يعني يرجع فيه الى اهل الفقه والعلم
19:03نسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.