استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

77 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث - التدمرية 15 ) الشيخ د ناصر العقل

0:00وصلنا في تدميرية مئة وستة وثلاثين. طبعا كان اه كنا تجاوزنا بعض النقاط الصعبة. واليوم كذلك اه يعني نأخذ هذا الدرس على سبيل الايجاز والتلخيص للفصل. الفصل فيه قواعد وفيه تفصيلات او فيه ممكن نسميه
0:20اه اصول وفي تفصيلات لهذه الاصول. فلا يهمنا التفصيلات والامثلة لان فيها نوع من الصعوبة والعمق الذي قد يتسبب في في تشويش الفهم. الشيخ كما قلت شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في هذا المقام. ما كتب لطلاب العلم من اهل السنة بل كتب لصنفين
0:40كتب المتكلمين انفسهم وكتب لمن تأثر من طلاب العلم او عنده عمق في التتبع من طلاب العلم اهل السنة من المختصين في مسائل متابعة مذاهب المتكلمين في اسماء الله وصفاته. اما عامة طلاب العلم فهذا لا يصلح لهم ولا يصير بحاجة اليه. الا القواعد العامة
1:00قلت في هذا الفصل لا نحتاج الى ان نقرأ انما نحتاج انكم تتبعون معي القواعد في مظانها ثم نتجاوز جزء كبير من الفصل هنا يتكلم عن الطرق المشروعة والطرق غير المشروعة في مسألة اثبات اثبات اسماء الله وصفاته
1:22والنفي كذلك. لكن هنا ركز على الاثبات وسيأتي كلامه على النفي فيما بعد. يقول ان طرق الاثبات اثبات اسماء الله وصفاته هي الطرق الشرعية اللي هي ما جاء في الكتاب والسنة وما تضمنته من قواعد
1:42واصول شرعية وعقلية ثم الطرق العقلية التي توافق البراهين القرآنية التي جاءت لتثبيت الطريقة الشرعية. اثبات الاسماء والصفات لله عز اولا يعتمد على السمع اي على الوحي. والوحي له في الاثبات طريقتان. الطريقة الاولى اثبات تفاصيل تفاصيل اسماء الله وصفاته
2:04وافعاله ومفرداتها مثل العلم والحكمة والارادة ونحو ذلك والطريقة الثانية اثبات قواعد او اصول الكمال لله عز وجل التي تتضمن الاسماء والصفات والافعال والثانية هي الطرق العقلية التي يقول بها العقلاء التي توافق قواعد الشرع
2:27هناك طرق عقلية قد تكون ما وردت في الكتاب والسنة لكنها طرق صحيحة. للصبر والاستقراء وبالتمعن وبالتدبر ايضا آآ صريح العقل السليم فطرة هناك اصول يستدل بها عقلاء الناس على اثبات الكمال لله عز وجل في اسمائه وصفاته وافعاله على جهة الاجمال وفي بعض
2:47تفاصيل وليس كل التفاصيل العقول لا سبيل لها في ادراك التفاصيل في اسماء الله وصفاته في كل الامور. فهي العقول السليمة تدرك الاجماليات وبعض الامثلة على التفاصيل التي توافق الشر. هذا ما اراد الشيخ ان يقوله في اول هذا الفصل. يقول اما في طرق الاثبات فمعلوم ايضا ان
3:09لا يكفي في اثبات مجرد نفي التشبيه. يشير هنا الى طريقة المتكلمين من الجهمي والمعتزلة والى اخره او غيرهم. ايضا حتى اهل السنة الذين يقولون نثبت كل شيء بدعوى قصد المنتسبين لاهل السنة. يعني هناك من
3:28من منتسبي لاهل السنة كما اخطأت المشبهة فيثبتون بزعمهم كل صفات ترد معنا في التشبيه حتى ما لا يليق. ولذلك يتكلموا في الاعضاء والافعال غير اللائقة في فقالوا نثبتها وهي لم ترد في الكتاب والسنة وتنفر منها العقول السلمية فقالوا نثبتها من غير تشبيه. كل شيء يثبتونه من غير تشبيه. ويظنون ان كلمة من غير
3:53تشبيه تنفي النقص عن الله وهذا غير مسلم له. فالفريقان كل منهما نقول له مجرد نفي التشبيه لا يكفي سواء الجهمية والمعطلة الذين اثبتوا بعض الاسماء والصفات وقالوا من غير تشبيه وزعموا بذلك انهم يريدون نفي حقيقة الصفة او يدخلون تحت هذا
4:13حقيقة الصفة او صنف اخر الذين بالغوا في الاثبات من المشبهة ومن بعض جهلة اهل السنة والذين اثبتوا ما لا يليق في حق الله عز وجل في الاستواء والاعضاء وغيرها وغيرها في الاستواء. يعني ذكروا لوازم الاستواء. وقالوا نثبت ذلك من غير تشبيه. فالشيخ يقول لهم
4:33يثبت الله عز وجل ما اثبته لنفسه وما اثبته له له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تمثيل ومن غير تشبيه ولا مانع من ذلك لكن ايضا اهل هذا الاثبات
4:44اذا اخرجناه عن نصوص الكتب من السنة فلا نثبت الا ما يقتضي الكمال. ويقول صحيح انه من الكمالات ما نعبر عنه السنتنا وقد لم يرد في الكتاب والسنة لكنه كمال لا غبار عليه. فهذا يثبت لله عز وجل. اما تفصيلات الاسماء والصفات والافعال فلا تثبت على
5:04يشعر بالنقص لله عز وجل الا ما ثبت ولذلك الشيخ ضرب امثلة بالبكاء والحزن والجوع والعطش. وبعضهم حينما ذكر حديث جعت فلم تطع يا عبدي فلم الى اخره تعالى الله عني واثبت لذلك على هذا النحو مع ان مثل هذا السياق جاء صراحة من غير تأويل تعبيرا عن
5:27حاجة عبادة الذين يحتاجون الى اطعام واضح من السير مثل ايضا الحديث الهرولة الصحيح والراجح انه لا يقال هرولة من غير تشبيه لا يصح حديث الهرولة مرتبط بافعال العباد ولذلك تفسيره ليس غيبي. من اتاني ماشيا اتيته هرولة. في الحديث الصحيح لا يجوز ان ان
5:47القائل نسبة الهرولة من غير تشبيه. لا يقال الله عليهم بمراده ونثبت اللازم الظاهر من النص من ولا يعد هذا تأويل لان التأويل يتعلق اما امر مربوط بعالم الشهادة مربوط بمجازاة العباد ربطا مباشرا من غير تأويل ولا مجاز ولا اه ولا ولا يعني
6:07شعاره ولا نحو ذلك فهذا يعتبر حقيقة. تفسير حقيقي للنص. انه تعبير عن مجازاة العبد. لان نعلم ان الانسان لا يعبد الله بالمشي علشان يجازى بالهرولة. اليس كذلك؟ ليس المشي بحد ذاته عبادة. انما من اتاني ماشيا يعني سائرا على ما شرع الله
6:27من العبادات والواجبات والفرائض فان الله يجازيه باعظم مما فعل. فعبر عن هذا بالمشي وعبر عن هذا بالهرولة. هذا نص فريد مثله نص الملل عند بعض اهل العلم مثل نصوص يعني جاءت بسياق عالم الشهادة
6:47وجاءت في سياق المجازات وليست غيبية خالصة. اما بقية النصوص الاخرى تتعلق بافعال الله عز وجل وصفاته التي غيبية خالصة. فهذه نعم يقال فيها نثبت ما اثبت الله لنفسه من غير تشبيه
7:00من غير تنفيذ. ونقول على ما يليق بجلال الله عز وجل لانها ثبتت على نحو غيبي بحت ولا بد ان نعرف انها حقيقة لان الله عز وجل لم يتكلم الا بالحق. ولا ولا يخبر الا بالحق. ثم ذكر ايضا الضحك
7:15والى اخره. الضحك والفرح والحزن في اشياء ثبتت فيها النصوص. ولا يقال الجوع مثل الظحك او العطش مثل الظحك. او البكاء مثل الضحك. الضحك ورد ورد وهو امر غيبي بحت. ويثبت على ما يليق بجلال الله عز وجل. لكن ما لم يرد لا بد ان يخضع للقاعدة الاخرى. ثم بعد ذلك في الصفحة التالية
7:37قال فان قال العمدة. قال المخالف العمدة في الفرق هو السمع. فما جاء به السمع يعني السمع الوحي اثبته او اثبته دوما دون ما لم يجد به السمع. هذي ايضا قاعدة ناقصة. لان من الكمالات التي تثبتها الفطرة السليمة والعقول لله
7:57عز وجل ما لم يرد فيه السمع على جهة التفصيل فهذا على جهلة الاجمال يثبت لله عز وجل. فالسمع لا شك انه خبر صادق. وهو جاء بالنفي والاثبات وايضا الخبر دليل على المخبر عنه. والدليل لا ينعكس. يعني بمعنى انه اذا لم يأتي خبر لا يعني انه لن اذا لم يأتي الخبر
8:21في كمال من الكمالات لا يعني انه لا يثبت ذلك الكمال لله. الله عز وجل ما ذكر لنا جميعا كمالاته. ذكر نماذج منها. حتى في حديث تسع وتسعين لا تعني اسما لا تعني الحصى. بل هناك ادلة قاطعة تدل على ان لله عز وجل من الكمال والاسماء والصفات والمحامد ما لم يرد في الكتاب والسنة كما جاء
8:42في حديث الشفاعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة آآ فادعو الله بمحامد يلهمني الله اياها. محامد يعني كمالات الله بها يلهمه الله اياها ذلك اليوم يوم القيامة
8:56فهذا دليل على ان الكمال لله عز وجل ليس محصور بما ورد في الكتاب والسنة بل كمال الله لا يحصى. ولذلك قد تدرك العقول على شبيه الاجمال ان الله كماله بل العقول السلمية كلها. تدرك ان كمال الله
9:13لا حد له. ولا يحد بمفردات ما ورد. بل ما ورد هي نماذج من كمال الله. ما يحتاجه البشر وتستوعبه اذهانهم جاءت به الكتاب والسنة نعم. اذا الاعتماد في النفي على كون الشيء لم يرد به السمع هذا خطأ بل يجب نفي كما يجب اثبات كل كمال الله عز وجل. كذلك
9:33يجب نفي كل ما ينافي الكمال لله عز وجل. حتى لو لم يرد نفيه في الكتاب والسنة. الاثبات من جانب اوسع من النفي والنفي من جانب اوسع من الاثبات. فاذا اذا نظرنا الى مفردات
9:50الصفات والاسماء والافعال نجدها في الاثبات اكثر واذا نظرنا الى قواعد فنجد النفي اكثر يعني مثل قاعدة لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وليس كمثله شيء هذي اوسع لانها تنفي كل نقص
10:09واكثر كقواعد. لكن من حيث مفردات الاسماء والصفات والافعال فان الاثبات اكثر وهذا هذا الذي جعل بعظ الناس تشتبه عليه عبارة بعظ السلف حينما قالوا ان القرآن جاء باثبات مجمل ونفي مفصل في بعض عباراتهم. وبعض عباراتهم العكس قالوا ان الشرع جاء باثبات
10:31مجمل هذا محمله. انه اذا نظرنا الى مفردات الاسماء والصفات والافعال نجد ان نجد التفصيل في الاثبات اكثر واذا نظرنا الى القواعد نجد التفصيل في النفي في النفي اكثر لانه رد على مقالات امم الكفر الباطل التي قالت في الله عز وجل قولا عظيما قولا شنيعا فجاء رد اقوالهم بقواعد
10:56اه دون التعريج على الامثلة لان الامثلة لا يحتاجها الناس اي صاحب عقل سليم وفطرة مستقيمة يكفيه ان تعرض عليه قواعد نفي النقص عن الله عز وجل بل انه من غير اللائق ان الانسان يبالغ في النفي
11:14من غير الله عز وجل يثبت له الكمال وتنفى عنه النقائص ثم يثبت له الكمال جملة وتفصيلا وتنفى عنه النقائص على جهة الاجمال الا اذا جاء للتفصيل موجب كان يتكلم متكلم بكلام غير لائق فيرد عليه بمثل كلامه
11:35اذا كان النفي المفصل موجب نعم والا فالاولى ان الانسان لا يكثر الامثلة في نفي النقائص عن الله عز وجل ولذلك تجدون مثل العبارات اللي ساقها شيخ الاسلام ابن تيمية من نفي يعني البكاء والعطش والى اخره والاعضاء ما يأتي به
11:55الا عندما تأتي قواعد الرد فقط. وفي الرد على اناس تحدثوا في هذه الامور. ابتلوا بها. ولذلك نصيحتي لكل طالب تخصص في العقيدة الا يعرض الناس للدروس في مثل هذه الامور بدون موجب ضروري بدون موجب ضروري كأن تكون مقتضى الدرس الذي يدرسه او اتت على لسان احد
12:20فمن هنا يفصل من اجل نفي الشبهة. اما ان يكون تقريرا امام عامة الناس امام طلاب العلم العام. عامة طلاب العلم او حتى اه طلاب العلم المبتدئين في فالاولى والاجدر ان من يدرس يتحاشى التفصيلات في نفي النقائص لانها تكون سوء ادب مع الله
12:40عز وجل الباقي كله اه تقرير لهذا ففي صفحة مئة وثمانية وعشرين بعدها بصفحة قال فيقال كل ما نافى صفة الكلام الثابتة لله فهو منزه عنه هذه قاعدة عظيمة جامعة
12:54ثبوت احد الضدين يستلزم نفي الاخر يعني السمع والعقل السمع والعقل السليم جاء باثبات صفات الكمال لله عز وجل وايضا السمع والعقل السليم والفطرة المستقيمة اتيا بنفي النقص بقاعدتين. القاعدة الاولى
13:14ما يضاد الكمال لله عز وجل من الاسماء والصفات والافعال هذا ينفع عن الله عز وجل والقاعدة الثانية نفي ان يكون لله كفؤ ونظير وند مطلقا فهاتان القاعدتان تجتمع فيهما او تلتقي فيهما جميع قواعد نفي النقائص عن الله عز وجل
13:39ثم ذكر الشيخ الرد على القرامطة والى اخره وناس يعني نسأل الله العافية يعيشون وساوس واوهام وامراض ثم صفحة مية واثنين واربعين اللي معهم التدميرية. بعد يعني بعد ما سبق تقريره بحوالي صفحتين ونص او اكثر. قال وقد تقدم
13:59وقد تقدم ان كل كمال ثبت لمخلوق كالخالق اولى به. هذه قاعدة جديدة متفرعة عن القواعد السابقة. كل كمال ثبت لمخلوق فالخالق اولى به. ما دام اسمه كمان لكن على
14:17نحو يختلف. فالكمال الذي ثبت للمخلوق كمال نسبي محدود يعتريه الظعف والنقص والفناء والخلل تاريخ عوارض النقص كل كمال للمخلوق لابد ان تعتريه عوارض النقص وتاج ذلك كله الفناء. يقضي على كل قدرات المخلوف
14:42وكمالاته والعكس كذلك الله عز وجل له الكمال المطلق الذي لا يعتريه نقص هذه القاعدة تنطبق على ما يسمى بالمفردات والجزئيات فاذا قلنا ان الله عز وجل ثبت له العلم
15:01ومن البشر من اعطاه الله علما على وجه الكمال بين البشر. اكمل الناس علما من هم الانبياء. اكمل الانبياء علما واكمل البشر علما من هو؟ النبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك علمه محدود
15:14فالله لم يتبعه على من العلم الا الشيء اليسير بعكس ما تدعي اصحاب الطرق والفرق والاهواء النبي صلى الله عليه وسلم ليس عندهم هو من علم الله الا ما علمه الله اياه. ولا يطلع من امر الغيب الا ما اطلعه الله عليه. فاذا علمه محدود. مع انه يقال اكمل الخلق علما
15:38هذا هذا العلم يثبت لله على صفة الكمال ويثبت المخلوقين على صفة ما يناسبهم. وكذلك الحكمة والارادة الى اخره فهي كمالات الله عز وجل يكمل بها بعض خلقه لكنه كمال نسبي. اما الكمال المطلق في جميع هذه الامور وغيرها فهو لله سبحانه. قالوا قد تقدم ان كل كمال
15:59لمخلوق فالخالق اولى به وكل نقص تنزه عنه مخلوق فالاول الخالق اولى بتنزيهه عن ذلك. سواء ورد بالسمع يعني بالوحي او لم يرد لان الناس يحدثون من المقالات ومن الاوهام ومن الخيالات ومن الالفاظ ما قد لم يرد في الكتاب والسنة لكن قواعده قواعد رد الباطل موجودة بالكتاب
16:25السنة مثل قوله عز وجل لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد الحاكمة هذي لا يفلت منها اي تصور او عبارة ترد عن البشر كلها تؤدي الى هذه القواعد. فالخالق كل ما نزه عنه المخلوق فالخالق اولى ذلك. والسمع قد نفى ذلك في غير موضع كقوله الله الصمد
16:48الصمد الذي لجف له ولا يأكل ولا يشرب وهذه السورة هي نسب الرحمن كما اورد الحديث. وهي الاصل الذي الاصل في هذا الباب. يعني اصل التعبير كما ذكر هنا انه اخرج الامام احمد في مسنده والترمذي في جامعه. وابن خزيمة في كتاب التوحيد والبيهقي في الاسماء والصفات. وآآ غيرهم
17:13اه عن انس عن ابي العالية عن الربيعة عن الى اخره سند معروف عن كعب ان المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد انسب لنا ربك فانزل الله تبارك
17:23قل هو الله احد. يعني لا يعني النسب هنا نسب التوارث انما هو التعريف بالرب عز وجل. هذا معنى انسب ربك. يعني صف ربك طيب اه ثم بعد ذلك تكلم عن تفصيلات لسنا بحاجة اليها وامثلة مر مثلها بل الاولى الا نتعمق في مثل هذه
17:43لان الشيخ رد بها على اناس ابتلوا بالوساوس نسأل الله العافية. وابتلوا بالاوهام وزبلات افكار الفلاسفة وكلها زبالات. ليس عند الفلاسفة الا الخيالات ثم في اخر قبل القاعدة السابعة قال نتيجة هذه القاعدة وليس المقصود هنا استيفاء ما يثبت له اي لله عز وجل وما ينزه عنه
18:07واستيفاء طرق ذلك لان هذا مبسوط في غير هذا الموضع. يعني على هذه الاية تفصيل في الشيخ يشير الى مواضع اخرى مثل الكتاب جرأ التعارف فصل فيه الشيخ هذه المسألة بمئات الصفحات وايضا مثل منهاج السنة بشكل اقل وايضا في مواضع اخرى برسائل مفردة
18:27في الفتاوى نفسها سيأتي ربما قراءة بعضها. اه يقول وانما المقصود هنا التنبيه على جوامع ذلك وطرقه جوامع تقرير هذه الامور بالاصول الشرعية وبالنصوص وتقرير هذه الامور بالقواعد العقلية السليمة قواعد الفطرة نفيا
18:47واثباتا. ثم قال وما سكت عنه السمع نفيا واثباتا ولم يكن في العقل ما يثبته ولا ينفيه. سكتنا عنه ما سكت عنه السمع ولم يكن في العقل يقصد العقل السليم. والا فكل صاحب عقل مخلط يستطيع ان يقول ان عقله يقول ويكون. انما العقل السليم ولم يكن في العقل ما يثبت
19:07ولا ينفيه سكتنا عنه فلا نثبته ولا ننفيه. فنثبت ما علمنا ثبوته وننفي ما علمنا نفيه. ونسكت عما لا نعلم نفيه ولا اثباته. والله وتعالى اعلم هذه قاعدة عظيمة وسليمة ومن التزمها سلم دينه وسلمت عقيدته. ما ذكرته حول حديث من اتاني
19:27يمشي اتيت هرولة نريد مزيد بيان وتوضيح لشرحها وهل هناك قاعدة تضبط فيها مثل هذه هذه النصوص اي نعم الاحاديث التي جاءت في مسألة ربط افعال الله بافعال العباد على سبيل المجازات او المشاكلة او نحو ذلك هذه مفسرة بنصها
19:52ولا يجوز في غالبها ان نثبت منها صفات لانها جاءت على وجه فسر به النص ظربت لهذا مثال بالهرولة وبالملل ونحو ذلك الله لا يمل حتى تملوا ليس المقصود بالملل
20:08عند الله الملل الذي عند البشر الملل عند البشر صفة نقص لكن الملل هنا جاء على سبيل المجازات. لكن هذه القاعدة هل تحكم بها الصفات الغيبية الاخرى؟ لا لانها تخرجها عن حقائقها
20:25بينما هذه التي وردت في سياق المجازات هذه حقيقتها. يفهمها كل عاقل حتى العالمي. يفهم ان قوله عز وجل من اتاني اتيته هرولة يفهم انها حث على الطاعة بسيط جدا في فهمه
20:42فليست متعلقة باثبات الصفة انما متعلقة باثبات الجزاء لانها ربطت آآ بالمخلوق وكذلك ما يتعلق وصف الكعبة هو ما يتعلق نسبة لبيت الله عز وجل نسبة الناقة بيت الله ناقة الله
21:00لا يعني ان نقول نصف الله عز وجل بهذه الصفات لا لانه جاءت على سبيل التكريم والتشريف. بيت الله ليس معناها ما يفهم لكن لماذا فسرنا بهذا التفسير؟ لانها ربطت بعالم الشهادة. البيت الله اذا كان المقصود به الكعبة عرفنا ما معنى كونه بيت الله
21:23الناقة لماذا اذا قيل ناقة الله ناقة صالح؟ لانها رضا الله عز وجل جعلها محك امتحان واختبار اولئك القوم واعطاها ميزات خصائص. فكرمها وميزها. فجاء الاختصاص على سبيل التشريف والتكريم
21:41يقول ما هو دعاء الشفاعة ومتى وقته دعاء الشفاعة. النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الذين اشرت اليه. هذا جاء في حديث الشفاعة الكبرى العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث طويل ذكر فيه ما يحدث
21:55للامم يوم القيامة للبشر من الحشر الطويل وانهم يستشفعون بمن يشفع لهم امام الله عز وجل لفصل القضاء بينهم وانهم يأتون لادم ثم لنوح الى ان يمروا باولي العزم ثم يقول عيسى عليه السلام اذهبوا الى محمد صلى الله عليه وسلم فانه عبد قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه
22:15نتأخر فيأتون اليه صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها. فيشفع ويدعو عند الله ان يدعو تحت العرش. يسجد طويلا ويدعو دعاء ذكر فيه انه يلهمه الله بمحامد يدعو الله بها. وايضا يدل عليه دلالة اوضح قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء. اللهم اني اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك انزلته
22:35في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت في علم الغيب عندك. من اسماء الله ما استأثر فيه في علم الغيب. اذا فليس ما ورد في كتاب والسنة يحصر اسماء الله. ولا يعقل ان يقال انه يحصل. اسم الله عز وجل لا حصر لها من حيث الكمال والعت. نعم. لا نزال
22:55القاعدة السادسة من قواعد الصفات في التدميرية. ضمن المجلد الثالث من الفتاوى. وقد وصلنا الى اخر قاعدة بعد ذلك ننتقل الى القاعدة السابعة. اقول انه في اخر قاعدة اشرت واشار الشيخ وقلت لكم انه ما في داعي نقرأ بعض الكلام
23:15انه عبارة عن يعني آآ ردود على اناس ابتلوا ونحن بحمد الله في عافية من هذا الامر ابتلوا بمناهج المتكلمين اصالة او تبعا فلذلك نختصر الموضوع. هو قرر ان السمع والعقل يثبتان الله عز وجل. صفات الكمال وينفيان هو انه ما يضاد صفات الكمال وينفيانه ان يكون له
23:35او مثل وهل سبق تقريره. ثم في اخر الكلام ذكر النصوص قال في اخر المقطع قبل يمكن صفحتين من نهاية القاعدة السادسة انا عندي في صفحة مئة واثنين واربعين تذمرية المحققة للسعوي يقول وقد تقدم ان كل ما ان كل كمال ثبت لمخلوق فالخالق
23:55هذي قاعدة عظيمة لكن ايضا هذي قاعدة جمالية. قاعدة جمالية تفصيلها ما سبق وما سيلحق. ايضا وكل نقص تنزه عنه مخلوق فالخالق اولى بتنزيهه عن ذلك والسمع يعني ان ان الوحي قد نفى ذلك في غير موضع كقوله الله الصمد. هذا تطهير الصمدية
24:19التي تنفي الحالة حالة النقص من الحاجة للاكل والشرب او ان له جوف الى اخره لان الصمد نصف كمال يدل على الغنى الكامل وعدم الحاجة. والصمد الذي تصمد اليه الخلائق والذي لا جوف له. ولا يأكل ولا
24:39الى اخره. ولذلك قال هذه السورة هي نسب الرحمن يعني صفته؟ اه سبق ان قررنا هذا. ثم ذكر امثلة على ما يليق ما لا يليق بالله عز وجل اه في الحقيقة انها توحش ايرادها يوحش اه لانه من غير لائق ان تقال لكن الشيخ اراد
24:59الرد على اناس ابتلوا. صاحب وساوس وابتلاء وليس على اصحاب الفطرة السليمة او شباب اهل السنة. ولذلك من الحكمة واظنه من المناسب ان نتجاوز هذا من المنتقل الى القاعدة السابعة
25:16اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا يا رب العالمين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى القاعدة السابعة ان يقال ان كثيرا مما دل عليه السمع يعلم
25:38العقل ايضا والقرآن يبين ما يستدل به العقل ويرشد اليه وينبه عليه كما ذكر الله ذلك في غير موضع فانه سبحانه وتعالى بين من الايات الدالة عليه. وعلى وحدانيته وقدرته وعلمه وغير ذلك. ما ارشد العباد اليه ودل
25:58عليك كما بين ايضا ما دل على نبوة انبيائه. وما دل على المعادي وامكانه. نعم. في في هذه العبارات اشارات لابد من اه يعني التنويه عنها. قوله ان يقال ان كثيرا مما دل عليه السمع يعلم بالعقل ايضا
26:18في مسألة في الحقيقة مهمة قوله كثيرا هذي عبارة مقصودة مقصودة هو تقريرها هو من الفوارق بين اهل السنة وبين كثير من اهل الاهواء هو ان ليس كل ما دل عليه السامع يعلم بالعقل اهله قد واهل الكلام خاصة يفرحون بمثل هذه العبارة لكن حينما يقول
26:38كثيرا هذا يعني انه ليس كل بل هناك من من تفاصيل الكمال لله عز وجل في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله قال ما جاء ذكره في القرآن وصحيح السنة لا يمكن ان يتوصل اليه العقل
26:56ولا ينفرد به ولا ينفرد بها الاستواء على العرش لا يمكن ان يكرره العقل على النحو الذي جاهل في القرآن والسنة النزول المجيء كثير من الصفات الفعلية الذاتية اليد الوجه العين. هذه كلها لا يتوصل اليها العقل
27:17العقل يدرك العلم والارادة والحكمة وقد يدرك السمع والبصر عن الجمال وهذا محل حقيقة آآ كلام هل بذاته يدرك السمع البصر او يردهما الى العلم لو لم يرد به الناص الى اخره. لكن ومع ذلك نقول ان كثيرا صح. كثيرا مما دل عليه الوحي القرآن والسنة يعلم بالعقل
27:40لكن ليس كله وايضا على جهة الاجمال هذه مسألة ثانية ايضا. على جهة الاجمال على جهة لا على جهة التفصيل. يعني مثلا العقل يدرك عموم علم الله عز وجل وقدرته ومشيئته
27:56لكن مسألة الكتابة في اقدار الله يعني ما يدركها العقل نعم هي جزء من العلم. الكتابة كون الله عز وجل كتب مقادير كل شيء هذا داخل في عموم العلم وهو رسم من مراتب القدر المرتبة الثانية من مراتب القدر لكن ليس للعقل اطلاقا ان يثبت لنا الكتابة
28:19الا عندما جاء بها النص مع انه يدرك عموم العلم الذي من ضمنه الكتابة. وهكذا. نعم. فهذه المطالب هي شرعية من جهتين من جهة ان الشارع اخبر بها ومن جهة انه بين الادلة العقلية التي يستدل بها عليها
28:39والأمثال المضروبة في القرآن هي اقيسة عقلية. وقد وقد بسط في غير هذا الموضع. هي اقيسة عقلية لتأييد ما ورد به الشرع ليس استقلالية كل ما جاء من الادلة العقلية انما جاء لتأييد ما جاء به الشرع
29:00ولا يعني ذلك الاستهانة بنعمة العقل. فهي نعمة كبرى من الله عز وجل وهي مناطق التكليف لكن العقل لا يقرر يرحمك الله لا يقرر الدين على جهة التفصيل استقلالا يدرك مجملات وهذه المجملات ايضا تتفاوت فيها العقول تفاوتا عظيما
29:20لان لا يظن ضان انه كون القرآن عول على الادلة العقلية فهذا يعني انه جعل العقل مصدر في تقرير العقيدة لا. القرآن جعل العقل دليل جعله وسيلة جعله يعني رافد للوحي في فهم الوحي
29:40والاعتراف له جعله شاهد ذليل شاهد وسيلة اما ان يكون هو بذاته حجة على جهة التفصيل لا يكون العقل حجة مفصلة على جهة التفصيل انما على جهة الاجمال. ولذلك الله عز وجل يعني خاطب العقول
29:59لابد لان هي الوسيلة الى الى الفهم وهي الوسيلة لتقرير الحق وحتى قطعيات النصوص لا يمكن فهمها بدون التفكير والعقل. ولذلك الذي يفقد عقله لا يفقه من النصوص شيئا ولا من غير النصوص. ومن هنا رفع عنه التكليف
30:16لكن فرق بين ان نقول العقل نعمة وان نقول انه وسيلة وان نقول ان العقل يعني يقرر الحق مجملاته وان العقل هو الذي يفهم النص انه مصدر صعب المصدر هو الوحي. المشرع هو الله عز وجل ليس العقل
30:32نعم وهي ايضا عقلية من جهة انها تعلم بالعقل ايضا وكثير من اهل الكلام يسمي هذه الاصول العقلية. يقصدون بذلك ارجو ان تفهموا جيدا. يعني حنا نقول اه ان اهل الكلام
30:48يقولون ذلك ونذمهم في ذلك لا نذمهم لانهم قالوا اصول عقلية فقط. كثير من اهل الكلام يسمي هذه الاصول العقلية يعني يسمي هذه يعني دلالات والقرائن والشواهد الامثال المضروبة والاقيسة. يسميها اصول عقلية. هذا حق. هي اصول عقلية
31:09لكن وجه الخطأ الذي اراد الشيخ ان ان يبينه انهم جعلوها هي مصدر التلقي جعل العقل هو المصدر وانه حاكم على الوحي. ومن هنا وقع الخلل. ولذلك اهل السنة والجماعة يوافقونهم على ان العقل يقرر الاصول. وان
31:29يوافق النص وان العقل هو الذي يفهم الامثال المضروبة في القرآن وغير القرآن لكنهم لا يجعلونه الدليل الوحيد. ولا يجعلونه المصدر انما هو خادم للمصدر. فاهم موضح وسيلة. دليل يعني اه نعمة من نعم الله التي
31:51جعلها وسيلة لفهم كلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. والوصول بهذه الوسيلة الى فهم الحق وفقهه. نعم الاصول العقلية قصدها القواعد العقلانية ليقرر بها الغيب من اثبات وجود الله واثبات وحدانيته واثبات اسمائه
32:17وصفاته على تفاوت بينهم واثبات البعث اثبات بعض مسائل الغيب الاخرى التي يرون انه العقل يثبته لان هناك امور يعترفون ان العقل لا يستطيع ان يثبتها. انما العقل جاء بدلالة بدلالة الشرع فايد. اقول هذا يقولون ان هذه الاصول
32:39العقلية اللي هي العقل يتوصل بها او القواعد التي يتوصل بها العقل الى معرفة هذه الاصول الغيبية وغير غيبية نحن نقول نعم اه اهل اهل الكلام حينما جعلوا الاقيس العقلية طريق لاثبات الحق الادلة العقلية كذلك
33:04البراهين العقلية يعني والوسائل العقلية الاخرى التي تنبني على استعمال الحواس او تنبني على استعمال البراهين الرياضية مثلا اللي هي معلومة عند البشر او استعمال ما يسمى بالاستقراء والصبر والى اخره. قضايا عقلية رياضية او طبيعية او علمية
33:31يتوصل بها الى الحقائق من ضمن هذه الحقائق موافقتها للشرع لكن هل يعني ان الشرع متوقف على دلالة العقل اي انه هو العقل الوسيلة الوحيدة لمعرفة الغيبيات او معرفة ما يريده الله عز وجل من العباد على جهة التفصيل او الوصول الى احكام الحلال كما كما اراد الله وشرع احكام الحرام كما اراد الله
33:59لا العقل مثلا يدرك وجود الله. يدرك ضرورة البعث. العقل السليم ايضا. ولا قد يوجد عقل معتوه او غير سليم او مريض. ايضا العقل مثلا حب الفضائل العقل السليم. ينكر المنكرات العقل السليم. ينكر الرذائل
34:20العقل السليم يحب العدل العقل السليم يبغض الظلم الى اخره مقررات عقلية عامة لكن اذا حولت هذه المقررات العقلية العامة الى شرع اذا حولت الى شرع باسم انها تقرر الشرع
34:36تحولت الى المناحي الشخصية للبشر لتفاوت عقولهم. وتفاوت رغباتهم وتفاوت ثقافاتهم وتفاوت مناحيهم فمن هنا يختل يعني يختل الميزان العقلي ما بين انسان واخر. اذا الى ما نلجأ الى تشريع الحكيم
34:57سبحانه الذي اقر العقل ان شرعه هو الافضل. وان قوله هو الحق واقر العقل ان ما جاء به الوحي هو الحق في الغيب وفي غير الغيب ما دام العقل اقر على نفسه
35:11فليبقى عند قدره هو محدود يعتريه النقص يعتريه الهوا يعتريه الضعف النسيان عوارض لا قواطع ومنانع لا نهاية لها لا سيما اننا عندما يتفق عقلاء على امر يرون ان مصدره العقل
35:33سيرد عليهم اشكال لابد من حتمي. وهو عقل من هل في انسان عقله يخضع لعقل الاخر الا المقلد وهذا عقله ضعيف لكن هؤلاء الرؤوس اللي ينزعوا كل واحد منهم يزعم انه المرجع وانه هو الذي يقرر وانه هو الذي يفهم كل شيء مثل رؤوس اهل الكلام. ما بعضهم يخضع
35:54وكل واحد يرى ان عقلياته هي التي تقرر الحق تتشتت وتشتت الناس الذين تبعوهم في مناهج ابعدت الناس عن الدين فصارت الفرق والاهواء والبدع والنازعات الكلامية بسبب قولهم الاصول العقلية هي اللي تقرر الحق. الاصول العقلية تقرر الحق الذي جاء به الشرع
36:18وتقرر الحق الذي وكل اليها ايضا. في امور مثلا العلوم الطبيعية هذي فعلا تركت لعقول البشر في امور دنياهم اين وصلوا لنتيجة علمية صحيحة فهذا من مقررات العقل لكن ان يتجاوز الى الغيب الذي ليس في مقدوره
36:36هذا هو الذي يعتبر ظلم للعقل. وهو الذي نخالف فيه اهل الاهواء. نعم وكثير من اهل الكلام يسمون هذه الاصول العقلية باعتقاده انها لا تعلم الا بالعقل فقط فان السمع هو مجرد اخبار الصادق وخبر الصادق الذي هو النبي لا يعلم صدقه الا بعد العلم بهذه الاصول بالعقل
37:01ثم انهم قد يتنازعون في الاصول التي تتوقف اثبات النبوة عليها. ملخص هذا انهم يحصرون العلم حتى العلم الالهي العلم الوحي يحصرون العلم بالدليل العقلي ومن هنا جعلوا العقل هو المحتكم
37:22يحاكمون يحاكمون الشرع الى العقل وهذا ظلال وزلل يعني المسألة عندهم انتكست تماما ولذلك شيخ الاسلام ابن تيمية عكس عليهم القضية عكسا فطريا عقليا صحيحا في قضية تقديم العقل على النقل
37:43لانهم هم قالوا ان العقل هو وسيلة العقل هو وسيلة فهم الشرع وما دام الوسيلة فهو اذا الحاكم وهو الذي محكم في الشرع فاذا تعارض شرعي وعقلي قدمنا العقلي لان العقلي هو المحكم اصلا
38:05وهو المقدم الشيخ قلبه عليهم قال لماذا لا تقولون العكس ما دام الوحي هو كلام الله العليم الخبير سبحانه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى المعصوم لا يعكس القضية. قولوا ان الاصل هو الشرع والعقل تابع ومؤيد
38:22وعلى هذا فان اذا تعارض قطعي وهو او قطعيان عقلي وشرعي واعتبرنا الاصل هو الشرع فانا نتهم العقل ونحكم الشرع ونرده الى عالمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهذه قاعدة عقلية
38:39لما ذكر اه قاعدة فهم القدر وغيره من الغيبيات قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشهير فما علمتم منه يعني مما ورد عن الله وعن رسوله صلى الله عليه
38:49وسلم فما علمتم منه فاعملوا به وما لم تعلموا فردوه الى عالمه. ما قال ردوه الى العقول فقولوا الله اعلم لماذا؟ لان العقول متناهية محدودة لو جبت اذكى الخلق ما وصل غاية صغرى من غايات الشرع
39:10ما يصل الى غاية فكيف يبلغ الغايات كلها وعلم الخلق كله بما فيه اذكياء العالم لا يساوي شيئا امام علم الله فاذا كيف يجرؤ انسان يخاف الله عز وجل ويتقيه ان يقول العقل مقدم ومحكم في الشرع
39:30فلذلك شيخ الاسلام يطلبوها وتصح عبارة. فعلا عندما تقلبها تجد ان هذا ينسجم مع الفطرة نعم ثم انهم قد يتنازعون في الاصول التي تتوقف اثبات النبوة عليها طائفة تزعم ان تحسين العقل وتقبيحه داخل في هذه الاصول
39:50وانه لا يمكن اثبات النبوة بدون ذلك ويجعلون التكذيب بالقدر مما ينافي العقل. طبعا ينافي العقل هذه فيها اضطراب. اولا الشيخ هنا يقول الذين قالوا ان تحسين العقل وتقبيح في اصول تقرير الحق. فهم يقولون ما حسنه العقل فهو حق. ان جاء النص بظل
40:12اما نرد النص او نأوله. واذا قبح العقل شيئا فهو الاصل. ان وافقه النص الشرعي اخذنا به ان عارضه اما ان نرده او نأوله. هذه قاعدة فاسدة. هذا التحسين والتقبيح العقليان عند المعتزلة. بخلاف التحسين والتقبيح والعقليان
40:32اهل السنة والجماعة التفصين والتقبيح المعتبر عند اهل السنة والجماعة هو التحسين الفطري والتقبيح الفطري الذي يوافق الشر ايضا ان ما وافق الشرع فمعناته ان الانسان الذي يحسن ويقبح عنده اضطراب عنده خلل الذي يحسن ويقبح فيما يخالف الشرع عنده اضطراب
40:51عنده خلل لكن الاصل في ذلك ان الله عز وجل فطر الناس على يعني حب الخير وحب الفضائل وبغض بغض الرذائل. فهذا تحسين وتقبيح عقلي يوافق الشرع في الجملة. واذا تعارض مع الشرع فهذا يعني ان في الفطرة او في الانسان
41:11الذي توهم التعارض عنده خلل. وهذا الخلل لا اذ رأيناه ومن عدة من عدة امور يحتمل من عدة امور. اذا هذا معنى التحسين الذي الذي على هذه الاصول وقالوا وانه لا يمكن اثبات النبوة بدون ذلك. يعني بمعنى انهم يزعمون ان النبوة لا تثبت الا بالدلائل العقلية
41:30وان هذا هو الدليل الوحيد اهل السنة والجماعة يقولون نعم انت لا العقلية الفطرية تدل على النبوة واكثر عقلاء العالم استدلوا على نبوة الانبياء بادلة عقلية. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم كثير من عقلاء العرب ومن عقلاء العجم وغيرهم
41:48استدلوا على نبوته بادلة عقلية لكن هل الادلة العقلية هي الوحيدة؟ لا. قرائن الاحوال مع انه مرد قرائن الاحوال النظرة العقلية لكن مع ذلك قرائن الاحوال احيانا تأسر الانسان ولو لم يكن عنده تفكير عميق
42:07ولو لم يكن ذكي ولو لم يستعمل عقله استعمالا اليا كما عند العقلاء بمعنى انه الله عز وجل فطر النبي صلى الله عليه وسلم وجبله على محاسن الاخلاق والبعد عن الرذائل وجبله على القيام بامور وتصرفات
42:22واعمال من اقواله وافعاله واحواله تدل على نبوته بدون استدلالات عقلية وكثير من الذين اسلموا استدلوا على نبوة النبي صلى الله عليه وسلم بقرائن الاحوال يعني مجمل ما كان عليه احواله في سيرته مع الناس في سيرته مع ربه عز وجل فيما يرضون من عبادته ما يلاحظون من تصرفاته في مواقفهم
42:48في اتجاه الاحداث تجاه الاشياء تجاه يعني حاله التي كان عليها وهي تسمى قرائن الاحوام دلت على نبوته وايضا ليست الادلة العقلية فقط هي التي تدل. هناك براهين عقلية كبرى جاء بها الله عز وجل بناء على يعني اقامة الحجة على الكفار او طلبهم او بناء على طلبهم فلم تنفع
43:13مع ان عقلية لا ينفك منها العقل ابدا تأسر العقل اسرا. مثل انشقاق القمر اليست جاء بطلب المشركين ولما انشق القمر هل اسلموا اذا هل هذا صار دليل لهم على نبوته؟ هل نفادهم هذا الدليل
43:31اذا فالنبوة دلالاتها ليست مقتصرة على الدلالات العقلية بل اغلب الدلالات العقلية الايات الكبرى المعجزات اللي يسمونها تأسر العقل تنفع في المعاندين ونفعت القرائن الاخرى قرائن الاحوال التي هي سلوكيات تعامل منهج حياة
43:51مواقف للنبي صلى الله عليه وسلم سيرة وهكذا. نعم. فيقول لا يمكن ادعوا انه لا يمكن اثبات النبوة بدون ذلك. اي التحسين والتقبيح او الاصول العقلية. الاصول العقلية نعم ويجعلون التكذيب بالقدر ليست مما ينفيه العقل كما ذكر
44:10المحقق للكتاب والصحيح ان الاقرب مما يقتضيه العقل يجعلون التكذيب بقدر مما يقتضيه العقل ما هو ينفيه نعم نحن نقول التكذيب بالقدر ينفيه العقل لكن ليس هذا قول المخالفين. الشيخ يحكي قول المخالفين. المخالفون يقولون ان العقل ينفي بعض اصول القدر ولذلك انكروا في البداية
44:32مراتب القدر كلها ثم لما رأى نار او شناعة الامر صاروا ينفون المشيئة او ينفون الخلق في بعض افعال المخلوقين تزعموا ان ما يفعله الانسان من الشر ليس بتقدير الله
44:53وقالوا لا يعقل عقلا ان الله يخلق او يقرر او يشاء عملا يعمله الكافر ثم يحاسبه عليه. زعموا ان هذا ظلم فكذبوا بالقدر دعوة ان العقل هو الذي يكذب بالقدر
45:09وما عرفوا ان لله في ذلك حكمة وان الله عز وجل قال ونبلوكم بالشر والخير فتنة. وان من اصول القدر الايمان بالقدر خيره وشره من الله عز وجل وكون الشر قدره الله قدره ابتلاء وفتنة. ومع ذلك فان الله عز وجل اقام الحجة على الخلق وليس بظلام للعبيد. فالانسان الذي
45:32اسلك مسلك الشر والكفر. سلكه بارادته التي امتحن بها. وليس بالجبر. ولو كان مجبورا ما عذب لو كان مجبورا ما عذب الله عز وجل بين طريق الخير عن طريق الكتب والانبياء. وامر به وسهل العمل به ويسره ووعد على عمله. وبين طريق الشر. وحذر منه
45:59واقدر العباد عليه ابتلاء وفتنة. ثم انذر وتوعد انذر وتوعد ولذلك الانسان اذا فقد شيئا من هذه الضوابط لا يحاسب. اذا فقد العقل لا يحاسب اذا مات دون ان تبلغه النبوة لا يحاسب. الا امتحانا اخر يمتحن الله به يوم القيامة
46:21اذا ما قامت عليه الحجة فالله يتولاه لا لان الله ليس بظلام العبيد الى اخره اذا الامر مبني على انهم يكذبون بالقدر زعما منهم او ببعض القدر زعما منهم انه ينافي
46:36المعقول الى اخره. نعم وطائفة تزعم ان حدوث العالم من هذه الاصول وان العلم ان هذه الاصول العقلية يعني حدوث العالم يقولون انه يعني حدوث العالم بمعنى حدوث المخلوقات يقرر عقلا وهو الذي يوصلنا الى وجود الخالق والى وحدانيته والى اسماء
46:59هو ان العلم بالخالق قال الشيخ بالصانع لا يمكن لا بإثبات حدوث يعني حدوث العالم. طبعا هذه هذا مسلك فيه وجه حق ووجه باطل. نعم طائفة تزعم ان حدوث العالم من هذه الاصول
47:17ان العلم بالصانع لا يمكن اثباته لا يمكن الا باثبات حدوثه واثبات حدوثه لا يمكن الا بحدوث الاجسام وحدوثها يعلم اما بحدوث الصفات واما بحدوث الافعال القائمة بها ويجعلون نفي افعال الرب ونفي صفاته من الاصول التي لا يمكن اثبات النبوة الا بها. نعم وش وجه العلاقة
47:44وجه العلاقة انهم زعموا ان يعني اثبات وجود الله عز وجل من اقوى ادلته وجود المحدثات اللي هي المخلوقات لابد لها من محدث. وهذا المحدث لا بد ان يكون غير المحدث. لابد ان يكون اكمل واعلم واقوى الى اخره من الصفات التي
48:04تلزم من وجود الحادثات. هذه القاعدة فرع عنها تفريع باطل. وهم اهوى انه اذا قلنا بان الله عز وجل له افعال فالفعل حادث بزعمهم وعلى هذا فان يعني ان الله عز وجل حدث فيه حادثات فاتصفت بصفات الناقص المخلوق. فمن هنا نفو الافعال وهذا خلط
48:28الحق ان الافعال افعال الله عز وجل راجعة الى اسماءه وصفاته الثابتة ما الى مفردات الافعال واوضح الامثلة ذلك الكلام. فالله عز وجل من صفاته انه متكلم وصفة الكلام صفة ثابتة لله عز وجل. لكن مفردات الكلام هي تحت مشيئته
48:48ومفردات الكلام ليست هي صفة الكلام انما هي فعله على ضوء صفته الاصلية. وكذلك بقية الافعال. كل الافعال مفرداتها هي كمال لله عز وجل. ولا تعني انها حادثة انما هي ناتجة عن صفاته الثابتة له
49:10الخلق مثلا صفة الخلط منبثقة عن كونه عز وجل هو الخالق وهو الخالق حتى قبل ان يوجد الخلق. وبعد ان يوجد الخلق متصف او مسمى بانه الخالق ومتصل بصفة الخلق
49:25الى الابد والى الازل منذ الابد والى الازل والى ما لا نهاية. فكونه يخلق متى شاء لا يعني انه حدثت له صفة الخوف كما يزعمون بل هذا راجع الى المشيئة
49:41متى ما شاء الله عز وجل خلق وهذا كمال وكذلك بقية الصفات ولذلك انكروا الافعال الصفات الفعلية كلها وبعضهم انكر جميع الافعال. جميع الافعال جميع الصفات ايضا في المعتزلة. وبعضهم انكر الاسماء والصفات
49:57بناء على شبهات كثيرة من ضمنها ما سبق من شبهة التجسيم ومن ضمنها مسألة يعني اخراج قضية الحدوث والحادثات عن مسارها الشرعي الفطري الصحيح نعم ثم هؤلاء لا يقبلون الاستدلال بالكتاب والسنة على نقيض قولهم
50:21في ظنهم ان العقل عارض عارض السمع وهو اصله. فيجب تقديمه عليه والسمع اما ان يؤول واما ان يفوظ. وهم وهم ايضا عند التحقيق لا يقبلون الاستدلال بالكتاب والسنة. على وفق
50:38قولهم لما تقدم. نعم نقف عند هذا انه بدأ من وجوه تحتاج الى شيء من الشرح وفيها تداخل نعم ان ان الله خالق حتى قبل وجود الخلق. نعم هذا معناه
50:58الطحاوي رحمه الله وليس بعد وجود الخلق استفاد اسم الخالق هذه قاعدة شرعية عظيمة تنفي آآ هي رد على اهلها او البدع الله عز وجل متصف بصفة الخلق ومسمى بالخالق
51:12قبل ان يوجد الخلط قبل ان يوجد الخلق. وكذلك بقية الصفات المتعلقة بالحادثات فهو علي حتى قبل ان يستوي على عرشه سبحانه العلو حدث بعد خلق العرش وكذلك بقية الصفات التي الفعلية
51:28ليست منبثقة ليست مبنية على وجود الافعال. بل هي صفات ازلية لله عز وجل. والافعال من اثارها بل من افعال الله عز وجل من صفات الله عز وجل ما تتعلق به افعال الله الى ما لا نهاية
51:45مثل هالكلام الله عز وجل تكلم وكلم ادم وكلم موسى وكلم محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج. ويكلم من شاء من خلقه واوحى لمن شاء من خلقه. وكذلك يكلم العباد يوم القيامة
52:01ثبت في النصوص انه يكلمهم كلاما عاما وكلاما خاصا وانه يحادث كل انسان ايضا بمفرده ويحاسبه ويناجيه كل ذلك متراجع الى صفة واحدة وهي صفة الكلام لله عز وجل وكونه يتكلم متى شاء لا يسمى هذا حدوث نقص. بالعكس هذا كمال
52:21المتصف بصفات الكمال التي تتجدد مفرداتها وحادثاتها اعظم من المتصف بصفة لا يفعل بها شيئا الله عز وجل فعال لما يريد وافعاله متعلقة بمشيئته سبحانه وهذا هو هو الحق الذي تقتضيه الفطرة والعقل السليم
52:40لكنهم اتوا من تقرير القضايا الغيبية بالعقل والعقل مسكين. مسكين العقل هل ادرك نفسه هذا السؤال لو تعرضونه على اي انسان يتباهى بعقله واغتر بغروره تقولوا له هذا السؤال عجيز قالوا اين عقلك؟ كيف تعقل
52:56عرف لي عقلك بس ماهية عقلك هذا ما يستطيع اذا كان هو ما يعرف عقله كيف يريد ان يسلط عقله على قضايا اكبر منه؟ قضايا الغيب قضايا بالله عز وجل سبحانه. وهذا من اعظم نساءه وسوء الادب مع الله
53:11ان تقحم عقلك المسكين الظعيف المحدود في قضايا تتعلق بكمال الله سبحانه ولذلك سبحان الله نجد هذا الصنف من الناس ليس عندهم ورق وليس في قلوبهم فيما يظهر من اقوالهم وافعالهم التي اثرت
53:26ليس في قلوبهم شيء من تقوى الله عز وجل لانه لو اتقوا الله ما تكلموا في الله ومن هنا احب انبه ما كررته يا اخوان هذا المناسبة يعني آآ يعني مهمة في هذا المقام وساذكرها كل ما يأتي لها مقام لانها مرظ وقع فيه بعظ
53:43طلاب العلم اننا عندما ندرس مثل هذه القضايا قضايا ما يتعلق باسماء الله وصفاته وهي اعظم ما ما تتطلبه العقيدة. اعظم مباني العقيدة ما يتعلق بالله. اول اركان الايمان الايمان بالله اول اركان الاسلام
53:56شهادة ان لا اله الا الله. اول ما يطلب منه العبد ما يتعلق بربه عز وجل. فهذا يعني عندما ندرس مثل هذه الامور يا اخوان ندرس العقيدة لنعظم بها الله
54:06ندرس الاسماء والصفات والافعال لنعظم بها الله. ليقع ليقع موقعها في قلوبنا لنتأثر بها من جوارحنا. واعمالنا في معاملتنا مع ربنا ومع الخلق هذا اللي يجب ان يكون ولذلك نتفادى الخوظ في المسائل العقلية والفلسفية الزائدة عن حد الحاجة
54:25ولذلك ايضا كثيرا ما اصرف بعض الطلاب الحريصين على قراءة المسائل اللي فيها تعمق بالكلاميات مثل ما يستطرد شيخ الاسلام ابن تيمية ويقولون لماذا؟ شيخ الاسلام فعل ذلك؟ شيخ الاسلام فعل ذلك وحذر منه
54:40فعله وحذر منه ولذلك ستجدون اننا في القاعدة السابعة سنتجاوز كثير من الحوار لانه ليس لنا. حوار لناس نسأل الله العافية وابتلوا بوسواس الكلام العقليات والاوهام المرض الشيخ كتب لهم وليس لكن لنا ولا لكل طلاب العلم والا من ابتلي من لا قدر الله وجد احد مبتلى بنزعات الكلمية
55:06يستفيد من كلام شيخ الاسلام للرد على هذه النزعات. اما ونحن في عافية في مثل هذا الدرس سنتجاوز هذا الاستطراد وايضا يجب ان نذكر نتذكر دائما اننا ندرس العقيدة كلها من اجل ان يقوى بها ايمانك
55:24وتصلح بها احوالنا في قلوبنا واعمالنا وان تقوى علاقتنا بربنا عز وجل وان نعبده على علم ويقين. وان ايضا تقوى علاقتنا بجميع اصول الايمان ومسائله ثم ايضا كيف نعبد الله عز وجل
55:44وكيف نتعامل مع الخلق؟ هذه هذا هو هدف العقيدة ودراسة العقيدة وما لم يترسم في ذهنه طالب العقيدة هذا الامر نخشى عليه من الهلكة نسأل الله العافية والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.