74 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث - التدمرية 12 ) الشيخ د ناصر العقل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا اجمعين يا رب العالمين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وقد وقع بنو ادم في عامة ما يتناوله هذا الكلام من انواع الضلالات
0:22حتى ال الامر الى من يدعي التحقيق والتوحيد والعرفان منهم الى ان اشتبه عليهم وجود الرب بوجود كل موجود. فظنوا انه فجعلوا وجود المخلوقات عين فجعلوا وجود المخلوقات عين وجود الخالق
0:40مع انه لا شيء ابعد عن عن مماثلة شيء وان يكون اياه او متحدا به او حالا فيه من الخالق مع المخلوق لان هذا امر بدهي بالفطرة وبالعقل السليم قواعد الشرع القطعية لانه
0:59الله عز وجل ليس كمثله شيء جميع الاحوال في ذاتي واسمائي وصفاتي وافعاله ولانه يستحيل ان يكون المخلوق كالخالق في وجوه التشابه من حيث الكمال التشابه ذا اللفظي او في او نسبي في بعض الحقائق النسبية التي
1:18آآ النسبة فيها لا تساوي شيئا فسيأتي وجوه ضرب امثلة على وجوه الاشتراك اللفظي وايضا مدى ضلال الذين ظلوا اما في التشبيه من بسبب وجود التشابه اللفظي في ذكر اسماء الله وصفاته او العكس
1:40نفي التشابه الى حد تسلطوا فيه على نفي قطعيات النصوص في الكتاب والسنة. نعم فمن اشتبه عليه وجود الخالق بوجود المخلوقات كلها. حتى ظنوا وجودها وجوده. حتى ظنوا وجودها وجوده. فهم اعظم
1:58اعظم الناس ضلالا من جهة الاشتباه. وذلك ان الموجودات تشترك في مسمى الوجود. فرأوا الوجود واحدا ولم يفرقوا بين الواحد بالعين والواحد من نوع واخرون توهموا انه اذا قيل الموجودات تشترك في مسمى الوجود لزم التشبيه والتركيب. فقال
2:18الو لفظ الوجود مقول بالاشتراك اللفظي فخالفوا ما اتفق عليه العقلاء مع اختلاف اصنافهم من ان الوجود ينقسم الى قديم ونحو ذلك من اقسام الموجودات. كلمة قديم هذي من الشيخ رحمه الله مسايرة للاصطلاحات للكلام لانه يناقشهم هنا
2:38ولذلك في الحقيقة انا اشعر بشيء من الضيق والتذمر من قراءتنا لهذه المقاطع لولا انها رغبة عدد من الحاضرين ولانهم من طلاب العلم ان شاء الله المتمكنين في الجملة والا فلسنا بحاجة لمثل هذه
2:56التعمقات الشيخ كتب هذا لاهل الكلام او الذين ابتلوا ببعض مصطلحاته الكلام او الذين يخشى عليه من الانجراف امام وراء الكلاميات خاصة في ذلك الوقت والذي بدأ مثله الان في الاونة الاخيرة في وقتنا نرى طوائف من شبابنا الان استهوتهم الكلاميات
3:18واستهوتهم مناهج العصرانيين والعقلانيين ومناهج المعتزلة حتى انهم الان اصبحوا جماعات يمثلون يعني خلايا خطيرة تدعو الى هذا المنهج فهؤلاء قد ينفع منهم مثل هذه الدخول في مثل هذه الاساليب. الشاهد ان الشيخ حينما قال الى قديم واحدث ان الوجود ينقسم الى قديم محدث
3:39وجار اهل الكلام في استعمال الصلاح لانه اراد ان يقنعه ويناقشه. والا فالمفروض انه يقول لان الوجود ينقسم الى ازلي ومحدث او الى الاول اني ليس قبله شيء. واذا واذا المخلوق الذي
3:54يعتريه النقص والخلل الى اخره بمعنى انه فعلا مقرر في نفوس العقلاء ان الوجود منه وجود الله عز وجل وهو الاول الذي ليس قبله شيء بدون ما نستعمل القديم الى وجود المحدثات
4:08التي وجدت من لا شيء وكانت شيئا بعد ان لم تكن شيئا باذن الله عز وجل. والتي مصيرها الخلل والسهو والنسيان اذا كانوا في تصرفات العقلاء ومصيرها الفناء بالنسبة لجميع الخلق. فاذا المقارنة بين
4:27بين الاول والمحدث يعني مقارنة لا تكون الا في بعض وجوه المعاني العامة المشتركة اشراك لفظي في بعض الصفات مثل الوجود. اشتراك نسبي اذا نسبناه الى الله عز وجل فهو الوجود المطلق
4:49الذي ليس قبله شيء وليس بعده شيء واذا نسبناه الى المخلوق فهو وجود نسبي ضئيل وجود محكوم بالفناء وهكذا وطائفة وطائفة ظنت انه اذا كانت الموجودات تشترك في مسمى الوجود لزم ان يكون في الخارج عن الاذهان موجود
5:09مشترك فيه وزعموا ان في الخارج عن الاذهان كليات مطلقة مثل وجود مطلق وحيوان مطلق وجسم مطلق ونحو ذلك فخالفوا الحس والعقل والشرع وجعلوا ما في الاذهان ثابتا في الاعيان. وهذا كله من نوع الاشتباه. نعم هذا الكلام
5:29اشير الى الى فلسفة المتفلسفة والى خيالات اهل الكلام. الذين تكلموا في هذه الامور الفلاسفة وضعوا يعني تصورات للغيب لامور الغيب زعموا انها حقائق وهذي التصورات ما هي الا خيال وهذا ما يقصد فيه الشيخ كلمة في الخارج
5:55في الخارج يعني خارج الوجود بل ليس مما يعقل وجوده ليس مما يعقل وجوده اصلا هذا يسمى في الخارج يعني مجرد آآ تعابير خيالية تقوم على التخرص وعلى التوهم نسميها في الاذهان لانه لماذا؟ لانها صدرت عن
6:22اذهان المكلفين اذهان هؤلاء من فلاسفة ومن سلك سبيلهم هؤلاء ظنوا ان الموجودات تشترك في مسمى الوجود اذا اشتركت في مسمى الوجود لزم ان يكون هذا الاشتراك حتى في الامور الخيالية
6:38وان هناك موجود مشترك يفترض وجوده يسمونه الوجود المطلق او مطلق الوجود ولذلك هم اي هذا الصنف ومن تبعهم لا يعتقدون لله وجودا حقيقيا لا يعتقدون لله وجودا ذاتيا لانهم وصفوه بالوجود المطلق او بمطلق الوجود
7:03على اختلاف من بين العبارتين. والوجود المطلق هو الذي لا يوجد الا في الخير عند التحقيق ليس له وجود وهذا سبب رئيس في وجود انكار الاسمى والصفات عند الجهمية. وسبب رئيس في انكار الاسماء الصفات
7:21عند المعتزلة وسبب اساسي في انكار علماء او في في انكار متكلم الى شعر ماتريدية لفصفات ما عدا سبع او عشرين على اختلاف بينهم الذين انكروا بقية الصفات ما عدا السبع والعشرين او الذين انكروا الصفات كلها او الذين انكروا الاسماء والصفات يشتركون في وهم لكنه يتسع عند بعضهم
7:45عند اخرين. هذا الوهم هو انهم يعتقدون ان الله عز وجل ليس له وجود ذاتي ولذلك تجدهم ينفرون من اثبات الاستواء من اثبات العلو ومن اثبات الصفات الفعلية من نزول المجيء
8:00لان من يعتقد ان وجود الله في الاذهان فقط من الطبيعي ان ينفر من الصفات التي تدل على وجود لله حقيقي وهذا هو يعني مصدر العلة التي حرفت هؤلاء عن منهج السلف. اشتركوا في هذا الوهم لكن منهم مقل مثل الجهمية وغلاة الفلاسفة. قصدي منهم مقل مثل
8:23ومنهم ما هو اكثر مثل معتزلة ومنهم من وسع الهوة حتى اعتقد انه لا وجود لله الا هذا الوجود المطلق او مطلق الوجود ايضا الذين قالوا بالوجود او اطلقوا من وجود انقسموا الى قسمين
8:37المعطلة الذين جعلوا وجود الله معنويا او الذين نظر لانهم نفوا وجود الله ذاتي اعتقدوا انه هو هذا الوجود هذا القسم الاخير انقسموا الى ثلاثة اقسام منهم من رأى الحلو ومن راموا الاتحاد ومنهم من رأى وحدة الوجود
9:01هذه مذاهب خبيثة دخلت على المسلمين من الامم مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن كان قبلكم بعض الناس يستغرب الان ما تستغرب لانه كل من خرج عن نهج السلف في اثبات اصول الدين
9:18كل من خرج عن نهج السلف في التزام الوحي كل من خرج عن نهج السلف في التعبير عن الدين بالالفاظ الشرعية وقع في هذا المسالك او في غيرها من المسالك الضلالة نسأل الله العافية
9:36نعم ومن هداه الله فرق بين الامور وان اشتركت من بعض الوجوه. وعلم ما بينهما من الجمع والفرق والتشابه والاختلاف. وهؤلاء لا ايضلون بالمتشابه من الكلام لانهم يجمعون بينه وبين المحكم الفارق الذي يبين ما الذي يبين ما بينهما من الفصل
9:57وهذا كما ان لفظ انا ونحن وغيره وغيرهما من صيغ الجمع يتكلم بها الواحد له شركاء يتكلم بها الواحد له شركاء في الفعل. ويتكلم بها الواحد العظيم الذي له صفات تقوم كل صفة مقام واحد. وله اعوان تابعون له
10:17الشركاء له فاذا تمسك النصراني بقوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر ونحوه على تعدد الالهة كان كان محكم كقوله تعالى والهكم اله واحد. ونحو ذلك مما لا يحتمل الا معنى واحدا يزيل ما هناك من الاشتباه
10:37كان ما ذكره من صيغة الجمع مبينا لما يستحقه من العظمة. والاسماء والصفات وطاعة وطاعة المخلوقات من الملائكة وغيره وهذه هذا منهج منهج ضروري في الاستدلال. وكل الفرق التي ظنت عن منهج السلف الى الافتراق ما
10:57سواء فرق الغلو او فرق التقصير كلها تخل بهذا المنهج. منهج اخذ تفسير النصوص بعضها ببعض سواء في الغيبيات في اسماء الله وصفاته في امور القدر في امور الاخرة في امور الوعد الوعد والوعيد او فيما يتعلق بالاحكام اصول العقيدة
11:16العلمية والعملية كلها. لا تستقيم ولا يستقيم الاعتقاد فيها حتى يؤخذ بشمولية النصوص وتفسر النصوص بعضها ببعض ويرد بعضها الى بعض على هذا المنهج النصراني الذي زعم ان دليله على التثليث
11:36ان الله عز وجل عبر عن نفسه بنحن وقال نحن جماعة اذا هم ثلاثة يرد عليه بان الله عز وجل عبر عن نفسه بلفظ المفرد. فاذا يرد هذا بهذا. وهذه قاعدة عظيمة يحتاجها
11:50طلاب العلم اليوم نحو اكثر من اي وقت مضى لان الخلط فيها الان اصبح من اكبر اسباب جهل عقيدة السلف والتنكر لها من ناحية ومن اكبر اسباب انجذاب كثير من شبابنا اليوم الى مسالك الافتراق والهوى القديمة والحديثة. تجده يستدل بنص بين فيما يظهر له
12:14باية او حديث على عقيدة او موقف او مبدأ او اتجاه لكن يجهل او يتجاهل ما يفسر هذا النص او يقيده او يبينه. يتجاهل تفسيرات السلف لهذه النصوص. التفسيرات الشمولية. ولذلك
12:30كثيرا ما اكرر يا اخوان اقول يجب ان نفرق بين صورتين على سبيل المثال بين انسان طويل بعلم الى الان ما هضم الا القليل او عرف الا القليل من النصوص
12:43وبين امام راسخ الامام احمد الذي قيل عنه انه يحفظ الف الف سند يعني مليون فرق بين هذا وهذا الذي صح عنده ما يزيد على ثلاثين الف من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم
13:01الفرق بين هذا وبين انسان حافظ حتى بعض الصحاح او بعض المسانيد لكنه هل احاط بالسنة؟ فلذلك يعني ندرك اهمية وفضل الرسوخ في العلم على نهج السلف والا قد يكون هناك راسخ في العلم لكنه صاحب هوى يعميه هواه عن الاخذ بمنهج الاستدلال
13:22يوجد من المنتسبين للفرق من عنده عمق في بعض العلوم الشرعية ورسوخ لكنه يكون ابتلي بالمنهج المنحرف في الاستدلال فلا ينفعه علمه بل يضره. نسأل الله العافية. نعم واما حقيقة ما دل عليه ذلك من حقائق الاسماء والصفات. وما له من الجنود الذين يستعملهم في افعاله فلا يعلمهم الا هو
13:48وما يعلم جنود ربك الا هو. وهذا من تأويل المتشابه الذي لا يعلمه الا الله. بخلاف الملك من البشر بخلاف من البشر اذا قال قد امرنا لك بعطاء فقد علم انه هو واعوانه مثل كاتبه وحاجبه وخادمه ونحوه
14:08لذلك ونحو ذلك امروا به وقد يعلم ما صدر عنه ذلك الفعل من اعتقاداته واراداته ونحو ذلك. والله سبحانه وتعالى لا لا والله سبحانه وتعالى لا يعلم عباده الحقائق التي اخبر عنها من صفاته وصفات اليوم الاخر
14:28ولا يعلمون حقائق ما اراد بخلقه وامره من الحكمة. ولا حقائق ما صدرت عنه من من المشيئة والقدرة. وبهذا بينوا ان التشابه يكون في الالفاظ المتواطئة. كما يكون في الالفاظ المشتركة التي ليست بمتواطئة. وانزال الاشتباه بما
14:48احد النوعين من اضافة او تعريف. كما اذا قيل فيها انهار من ماء فهناك قد خص هذا الماء بالجنة فظهر الفرق بينه وبين ماء الدنيا لكن حقيقة ما امتاز به ذلك الماء غير معلوم لنا. وهو ما اعده الله لعباده الصالحين
15:08مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من التأويل الذي لا يعلمه الا الله. وكذلك مدلول اسمائه وصفاته الذي يختص به. الذي يختص بها التي هي حقيقة لا يعلمها الا هو. ولهذا كان الائمة كالامام
15:28الامام احمد وغيره ينكرون على الجهمية وامثالهم. من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه تأويل ما تشابه عليهم من القرآن على غير تأويله. كما قال كما قال احمد في كما قال احمد في كتابه الذي صنفه في الرد على الزنادقة والجهمية في
15:48ما شكت فيه من متشابه القرآن. وتأولته على غير تأويله. وانما ذمهم لكونهم تأولوه على غير تأويله. وذكر في ذلك ما يشتبه عليهم معناه. وان كان لا يشتبه على غيرهم. وذمهم على انهم تأولوه على غير تأويله. ولم ينفي
16:08مطلق لفظ التأويل كما تقدم. من ان لفظ التأويل يراد به التفسير المبين لمراد الله به. فذلك لا يعاب بل يحمد يراد بالتأويل الحقيقة. ويراد بالتأويل الحقيقة التي استأثر الله بعلمها. فذاك لا يعلمه الا هو. وقد بسطنا
16:28ذلك في غير هذا الموضع. احسنت نقف عند هذا المقطع. الشيخ هنا اشار الى مسألة الحقيقة اكثر من مرة ولابد من الوقوف عندها قليلا في الصفحة السابقة قال وكذا مدلول اسمائه وصفاته التي يختص بها
16:44هي حقيقته لا يعلمها الا هو. الحقيقة نوعان لابد ان نبين هذا والشيخ بين في مواطن اخرى وفصل في هذه المسألة انه الحقيقة نفيا واثباتا نوعان الحقيقة بمعنى المعاني اللائقة بجلال الله عز وجل هذه معلومة حتى عند المخاطبين
17:02نعلم ان الله عالم حقيقة ورحيم حقيقة وانه سبحان شديد العقاب وانه مستو الحقيقة على ما يليق بجلاله وانه حقيقة لكن حقيقة على المعنى الحقيقة الاخرى التي هنا الشيخ آآ نفاها ان ان تعلم هي الكيفية
17:19الحقيقة اللي هي الكيفية التي عليها اسماء الله وصفاته وذاته هذه لا يعلمها الا الله بل كل امور الغيب لا يعلم حقيقتها معنى كيفيتها الا الله مثال ذلك الجنة. نسأل الله ان يجعلنا جميعا من اهلها
17:32الجنة ونعيمها نحن نؤمن بان بانها حقيقة لكن هل نعلم كيفية هذه الحقيقة على جهة التفصيل كيف والرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر
17:49على قلب بشر حتى ما قال على عقل بشر على القلب خاطر القلب ابعد واعمق من خاطر العقل لان خاطر القلب ذوق قد تدركه اصحاب الفراسة وخلص المؤمنين لا يدركه اصحاب العقول. ومع ذلك لا خطر على ولا خطر على قلب البشر يعني ما جاء في خاطره اصلا
18:10ولا يرد. اذا الحقيقة هنا المنفية هي اسماء الله وصفاته هي الكيفيات. وهناك حقيقة مثبتة وهو ان ذات الله واسمائه وصفاته وافعاله حقائق مع على معان تليق بجلال الله هذه الحقائق نعلمها بمجملها
18:27لكن لا نعلم حقيقة الكيفية هل الشاعرة يثبتون سبع صفات او عشرين صفة؟ وهناك فرق بين المتقدمين والمتأخرين منهم هذي مسألة هامة وانتم تحظرون درس تخصصي في العقيدة. هي انه مسألة نسبة الاقوال الى الفرق نسبة ترجع الى
18:47عم والاغلب لا ترجع الى انهم كلهم يقولون. يعني اذا قلنا الاصول الجهمية كذا فهذا يعني ان غالب الجهمية. اذا قلنا اصول الخوارج كذا فهذا يعني ان غالب الخوارج يقولون كذا وليس كلهم. اذا قلنا اصول المعتزلة خمسة فلا يعني ان كل المعتزلة يتفقون على الخمسة. بل المعتزلة الاوائل الى نهاية القرن الثالث
19:07ما يعرفون شيء اسمه اصول خمسة حتى اخترعها لهم واحد منهم جمع ما يمكن يتشابهون فيه فسماه الاصول الخمسة. فاذا هذه امور اجمالية لا يعني ان عليها كلهم كذلك عندما نقول الشاعر
19:20يؤولون الصفات الا سبع فلا يعني انهم كلهم كذلك لكن هذا عليه ما عليه عامتهم ورؤوسهم الكبار مثل البغدادي والشهرستاني والجويني قبل رجوعه الى السنة وكذلك الرازي قبل رجوع الاي جي الامدي الغزالي. هؤلاء غالبهم يثبتون السبع ويأولون الباقي. لكن
19:45منهم اعداد كبيرة يثبتون اكثر من ذلك. منهم من يثبت ثمان صفات تبعا للماتريودية. صفة زائدة يسمونها التكوين. ومنهم من ان يثبت ثنتي عشرة صفحة صفة ومنهم من يثبت ثلاث عشرة ومنهم من يثبت عشرين ومنهم يثبت ثنتين وعشرين
20:05ما لهم قاعدة القاعدة الاجمالية فلذلك بعض الشباب استغرب لما سمع من بعض المشايخ انه الاشاعرة عشرين صفة وظن انه اخطأ لا ما اخطأ. اغلب الدراسات الحديثة اه تداخلت مع وتداخلت مع بعض الاتجاهات الجديدة فيهم. فاغلب الدراسات في الجامعات والمدارس الاشعرية
20:31يثبتون العشرين صفة قبل ان يعني نقرأ حب يلخص اخر القاعدة الخامسة لانه حقيقة فيه عسر وفيه تكرار. عشان ننتقل الان الى القاعدة السادسة. المرة الماضية كان الشيخ يتكلم عن اه يعني مسألة
20:52الاسماء والصفات وما الذي يدخل فيها من من المعلوم وما الذي يكون من مما لا يعلم؟ هذا خلاصة الامر فهو يقول ما يتعلق بالمعاني والحقائق في اسماء الله وصفاته وافعاله وجميع امور الغيب هدي معلومة حق على ما يليق بها
21:14لكن الوجه الاخر من هذه الحقائق وهو الكيفية هذا هو الذي لا يعلم ومع ذلك يعبر عنه باللفظ المشترك يعني ما يعلم وما لا يعلم كله يعبر عنه بتعبير واحد
21:35لكن السياق هو الذي يحدد في السياق سياق الكلام هو الذي يحدد المعنى الله عز وجل احيانا ينفي التأويل في امور الغيب والصفات والسياق يدل على ان المنفي هو الكيفيات
21:53واحيانا يعني كما في في في القراءة الاخرى التي عطف فيها التأويل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم المقصود فيما يعلم ما يعلمه الراسخون هو الحقائق والمعاني العامة التي ثابتة في امور الغيب بما فيها اسماء الله وصفاته
22:13ثم بعد ذلك تجدون انه في صفحة يمكن الصفحات تختلف وقفنا في الدرس الماضي الى قوله ومن لم يعرف هذا الطرب اقواله اي نعم اه ناخذها بايجاز. يقول لمن لم يعرف هذا
22:29وهو مسألة مفهوم المتشابه وتأويل المتشابه. من لم يعرف التفصيل فيه يكثر اضطرابه وضرب لهذا مثل هم من هؤلاء الطائفة طبعا يذكر عدة طوائف. الطائفة الاولى الذين يقولون ان التأويل باطل
22:48يعني مطلقا وهؤلاء المفوضة يسمون المفوضة يقولون انه يجب اجراء اللفظ على ظاهره لكن ما معنى ظاهره عندهم؟ ظاهره ان لا نثبت له معنى وهذي مشكلة يبطلون التأويل وان كان بمعنى الحقيقة
23:08التفسير الذي لابد منه الامر الذي يؤول اليه الشيء وهو الحقائق المعلومة او حتى غير المعلومة يبطلون التأويل ويدعون ان هذا هو وجه الحق. يعني بمعنى التفويض وهذا خطأ نعم نحن نقول بمنع التأويل المبتدع لكن لا نقول يمنع مطلقا فاذا كان التأويل معناه التفسير والبيان وان سميت تأويل
23:34تجاوزا فهذا ليس بممنوع وان قصد بالتأويل تأويل التحريف صرف المعاني عن حقائقها الغاء الحقائق او يعني التعدد فيها فهذا هو الممنوع ويستدل المحتجون بقول وما يعلم تأويله الا الله ويحتجون بهذه على ابطال التأويل. يقصدون بذلك ابطال الحقيقة والمفهوم
23:58الذي يتعلق بامر الغيب فهذا خطأ وهذا التناقض منهم لان هذه الاية تقتضي ان هناك تأويلا لا يعلمه الا الله. يعني الاية ما نفت التأويل لانها اضافت التأويل الى الشيء وما يعلم تأويله
24:12لو ما كان له تأويل ما قال وما يعلم تأويله الا الله على الاقل المفروض قالوا له تأويل لا يعلمه الا الله او انه هناك نوع من التأويل يعلمه الراسخون في العلم من اجل ان تسلم ذممهم لكن نفوا التأويل المطلق وهذا يسمونه المفوضة
24:29ثم ذكر جهة اه فصل في سبب ذلك الى اخر الكلام يعني معنى الظاهر وقال ما ادري تقصدون بالظاهر الظاهر هكذا او الظاهر هكذا يعني كلام فيه صعوبة وعسر. ولذلك ننتقل الى القاعدة السادسة
24:44آآ القاعدة السادسة قبل ان يبدأ فيها القارئ ستلاحظون ان آآ الشيخ اطال في تقريرها حتى ما وجدنا لها حد يعني ما وجدنا تحديد للقاعدة السادسة الا عندما نستنبط من هذا الكلام كله
25:01القاعدة السادسة هي انه لابد من وضع ضابط من اجل ان يعني لا ننفي مطلقا ولا نثبت ايضا مطلقا الاثبات لا بد من تقييده من غير التشبيه والتمثيل والنفي ايضا لابد من تقييده من غير تعطيل
25:23هذي القاعدة هي التي سبق الكلام عنها لكن اراد ان يفرع عليها مسائل من اجل الزام الخصوم هذه القاعدة هي اثبات اه اثبات ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم
25:38من غير تمثيل ونفي ما نفاه الله عن نفسه ونفع عنه ما نفاه عنه الرسول صلى الله عليه وسلم من غير تعطيل يعني بمعنى ان نثبت لكن اثبات مقيد بعدم التشبيه
25:49ان الله عز وجل ليس كمثله شيء ولابد ان ننفي النقص عن الله عز وجل لكن لا يعني باسم نفي النقص ان ننفي الحقائق ان ننفي ما هو ثابت لله؟ اذا هذا هو الضابط هو ان نعرف ماذا نثبت؟ وكيف نثبت؟ هذا هذا هو الضابط ونعرف ماذا ننفي
26:08كيف ننفي اذا الضابط الذي اقصد قصده الشيخ هو التفصيل والتفريع على القاعدة الاولى اثبات ما اثبته الله نفسه. وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. ونفي ما نفاه الله عن نفسه وما نفاه نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
26:25ويتلخص اثبات كل كمال لله ونفي كل نقص. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
26:45تعالى القاعدة السادسة انه لقائل ان يقول لابد في هذا الباب من ضابط يعرف به ما يجوز على والله مما لا يجوز في النفي والاثبات اذ الاعتماد في هذا الباب على مجرد نفي التشبيه او مطلق الاثبات من غير تشبيه ليس بسديد
27:05وذلك انه ما من شيئين الا بينهما قدر مشترك وقدر مميز فالنافي ان اعتمد فيما ينفيه. فالنافي ان اعتمد فيما ينفيه على ان هذا تشبيه قيل له ان اردت انه مماثل له من كل وجه فهذا باطل. وان اردت انه مشابه له من كل وجه دون وان اردت انه
27:32شابه له من وجه دون وجه او مشارك له في في الاسم لزمك هذا في سائر ما تثبته. وانتم انما اقمتم الدليل على ابطال التشبيه والتماثل الذي فسرتموه بانه يجوز على احدهما ما يجوز على الاخر. ويمتنع عليه ما يمتنع
27:52عليه ويجب له ما يجب له. ومعلوم ان اثبات التشبيه بهذا التفسير مما لا يقوله عاقل يتصور ما يقول فان انه يعلم بضرورة العقل امتناعه. ولا يلزم النفي هذا نفي التشابه من بعض الوجوه. كما في الاسماء والصفات المتواطئة
28:12ولكن من الناس من يجعل التشبيه مفسرا بمعنى من المعاني ثم ان كل من اثبت ذلك قالوا انه مشبه ومنازع يقول ذلك المعنى ليس من التشبيه. نعم. الحقيقة هذا هو الواقع الشيخ يذكر قضية دائرة بين اهل السنة وخصومهم
28:32هو ان يعني اهل الكلام يقصدون بتشبيه تشبيه الله بالله بالخلق وتشبيه صفات الله بصفات الخلق ويطبق او او يمثلون على هذا التشبيه باثبات الصفات نفسها يعني بمعنى انهم يقولون اثبات الوجه اثبات الاستواء هذا تشويه
28:52وهذا خطأ ولذلك سموا كل من اثبت الاستواء واثبت لوجه الله عز وجل ونحو ذلك من الصفات بانه مشبه. وهذا خطأ في تحديد الاصطلاح. ما معنى التشويه اهل السنة يقولون لا نحن نثبت ولا يسمى هذا تشبيه لاننا نقول نثبت لله عز وجل استواء لان اثبته لنفسه ونثبت لله الوجه لان
29:15لنفسي ونسبة الله اليد لانه اثبت لنفسه لكن على ما يليق بجلال الله عز وجل فليس الاستواء كالاستواء ولا الوجه كالوجه ولا كاليد كاليد اذا المنازع قصد معنى اخر وركب عليه نتيجة خاطئة
29:34وهذي النتيجة هي ان كل اثبات يعد تشبيه عنده نقول لا ما صح مجرد الاشتراك اللفظي ليس بتشويه. مجرد ايضا اشتراك في بعض المعاني بين المشبه والمشبه والذي يحكمه السياق
29:50ثم الدليل قبل ذلك. الذي يحكم هو الدليل والسياق فنقول لهم اولا نحن لسنا الذين وصفنا الله بهذه الصلاة الله هو الذي وصف نفسه ووصفه وصفه رسوله صلى الله عليه وسلم
30:05الامر الثاني لا يجوز تأويل تأويل كلام الله عز وجل ما دام يمكن حمله على محامل تقتضيه اللغة العامة ونحن نعرف انه اللغة تقتضي تفسير فعل الله عز وجل بالاستواء ما دام على ما يليق بجلاله من غير الالتزام بلوازم
30:28ما عند الخلق واللي اصبح كلام الله ملبس على الخلق. والدليل على هذا انه المؤولة ما وقفوا عند حد عند التأويل ما كلهم اتفقوا على التوبة ما كل متفق قصدي على اللفظ المنتقل اليه او المعنى المنتقل اليه بالتأويل
30:44تجد معاني الاستواء عندهم متعددة معاني الوجه متعددة معاني اليد متعددة. احيانا يكونون بالسياقات حسب السيقات ونحن نقول نعم اللوازم هي التي تثبت حتى بالسياقات تثبت حسب السياقات فاذا جاء مثلا ذكر اليد لله عز وجل بمعنى الكرم فلازمها الكرم ولا شك. اذا جاء بمعنى القوة فلازمها القوة. واذا كان بمعنى يعني العطاء
31:08وهكذا والرزق فهو لازمها العطاء والرزق ولو شك. لا ننكر اللازم بل هو ضروري ما جاء ذكر هذه الاسماء لله عز وجل والافعال والصفات الا من اجل ان ان ندرك معانيها ونتعبد الله بذلك ونعظمه به بها
31:25ومن اجل ايضا ان نستثمر هذه المعاني في حياة في في آآ قوة الايمان في القلوب وفي سلوك في الحياة. لكن العدول عن المعاني والحقائق اللائقة بالله عز وجل لمجرد وجود الاشتباه في الالفاظ يسمونه تشبيه
31:46هذا امر يعتبر مكر كبار جاء عن طريق الفلاسفة وولاة المتكلمين. نعم. وقد يفرق بين لفظ التشبيه والتمثيل وذلك ان المعتزلة ونحوهم من نفاة الصفات يقولون ان كل يقولون كل من كل من اثبت لله صفة قديمة فهو
32:08هو مشبه ممثل. فمن قال ان لله علما قديما او قدرة قديمة كان عندهم مشبها ممثلا. لان القديم عند جمهورهم هو اخص وصف للاله فمن اثبت له صفة قديمة فقد اثبت لله مثلا قديما
32:27ويسمونه ممثلا بهذا الاعتبار. طبعا هذه الحقيقة فلسفة فيها مكابرة وفيها دليل على ان الانسان يصاب بغرور بمثل هذا الهوى نسأل الله العافية فلا يعتمد في دينه على العقل والا من اين لهم؟ قالوا بان تعدد الصفات لابد الدلع تعدد الموصوف
32:48لانهم آآ قالوا ان آآ القديم اخص وصف للاله. فمن اثبت صفة قديمة فقد اثبت له مثلا قديما. لماذا لانهم يعتبرون ان الصفة غير الموصوف فصارت ند فاذا اثبتنا انها ازلية
33:05معنى هذا ان اثبتناها الها مع الله وخالقا مع الله وهذي مكابرة راجعة الى ايش؟ راجعة الى ما نبهت عليه اكثر من مرة راجعة الى انهم لا يعتقدون لله وجودا حقيقيا ذاتيا
33:20والا لو اعتقدوا لله جدودا ذاتيا حقيقيا للزم اعتقاد انه له صفات تلازمه لانه لا يمكن لموجود حقيقي الا ان يكون موصوف بالصفات الكمال كله يعني الوجود الحقيقي الازلي لا يمكن ان يثبت وجود لله عز وجل حقيقي ازلي الا ولابد ان يكون موصوف بالصفات والكمال
33:43لان ما بعده حادث من المخلوقات والحادث لا يمكن يعتمد الا على كامل لانه مفتقر ولابد ان يكون يعتمد على غني به الله عز وجل هو هو محدث ولابد ان يكون معتمد على الخالق وهو الله عز وجل
33:58والى اخره يفنى ولابد ان يعتمد على ما لا يفنى وهو الله عز وجل. هذه صفات تلحق بالموصوف وتلازمه من حيث انها صفات ازلية هي صفة الله. لكن نظرا لانهم يعتبرون وجود الله وجود ذهني معنوي خيالي الى اخره
34:14يعني هم عادتهم يختلفون عليه ولذلك انكروا الصفات لانها تلزمهم بوجود الموصوف وجود حقيقي مباين للمخلوقات وهم اذا اثبتوا هذا الوجود لزمهم اثبات الصفات يفرون من اثبات الصفات ولنا مع المشاعر الذين الماتوردية الذين يعني انساقوا مع هؤلاء في بعض اصولهم لنا معهم نفس الكلام
34:42يقولون اذا كنتم نقول اذا كنتم اثبتم لله عز وجل وجودا ذاتيا حقيقيا يليق بجلاله وباين المخلوقات هذا الوجود قابل للصفات ولابد فاذا لم فرقتم بين الصفات اذا كان لله علم كان ليس كعلم المخلوقين قدرة ليست قدرة المخلوقين. اذا كان لله كلام ليس ككلام المخلوقين. سمع ليس كسمع المخلوقين وهم يقرون بذلك
35:07اذا له استواء ليس كاستواء المخلوقين ويد ليس لان ذلك كله ثابت بالنصوص هذا دليلنا لو كان مجرد تحكم للعقل لعذرناهم لان لكل انسان الى ان يعقل كما يشاء. لا نلزمه كيف يعقل
35:23الا بالثوابت الكبرى التي هي مجملات عند التفصيل يختلف عليها الخلق كلهم فاذا هذه معضلة ما يتخلصون منها. السلف ما جاءوا من عندهم من جديد. نعم وجدت في بعض الفاظ السلف
35:36عبارات احيانا يعني تزيد عن الحد الشرعي فهذه اجتهادات ليست هي المنهج. المنهج هي هو هذا. اثبات ما اثبته الله لنفسه من الاسماء والصفات والافعال بما فيه الصفات الذاتية والافعال على ما يليق بجلال الله. لانها وردت في الكتاب والسنة. نبرأ الى الله ان نقول هذه مصدرها العقل او معرفتنا او جهودنا
35:59او هذه مجرد انها اتفق عليه السلف لا والله ولا السلف يقولون ذلك الا الا لانها ثبتت الكتاب والسنة. فما الذي يلجئ الى الحيدة عنها؟ مجرد توهم التشبيه؟ لماذا الصحابة ما توهموا التشبيه ليفروا الى التأويل
36:16لماذا التابعون ما فروا التوهم والتشوة هم اعلم باللغة وافقه وهم اعظم اجلالا لله وتعظيما وهم ايضا احرص على حماية جناب حماية كمال الله عز وجل وصفاته ومن الطبيعي ان يوجد عندهم التوهم لكنهم لانهم لكنهم طردوا الاوهام بالحقائق
36:41قل لهم عرب اقحاح لابد ان يرد عندهم مسألة اشتراك لفظي يعني اي انسان يسمع قول الله عز وجل بل يداه مبسوطتان لا بد ان ان يقع في ذهنه آآ يعني تشابك المعاني بينما يفهمه من يد المخلوق
37:00وبينما يجب ان يعتقده في اليد لله عز وجل وانها اعظم واجل واكمل ولذلك الله عز وجل وضع القاعدة بالنفي قبل الاثبات ليس كمثله في شيء لماذا؟ لان الانسان قد يتوهم. بل لابد ان يتوهم عند سماع كلام الله
37:18ليس كمثله شيء بدأ بالنفي قبل الاثبات وهو السميع البصير شوف كيف بدأ بالنفي قبل الثبات من ان يستقر في عقلك نفي كل خيالاتك ووهمك ولا هل يخلو انسان من ان يتخيل
37:32لا يمكن ان يعرف معاني كلام الله الا بالتخيل لكن يجب ان يعرف ان هذا خيال الله عز وجل اعظم واجل من ان يربط صفات الله بخياله فهذه اذا مسألة يعني تعتبر فارق بين اهل السنة وبين المخالفين في الكلام في معنى التشبيه والتمثيل ما المنفي منه
37:55وما الذي لا ينفى التمثيل منفي كله لان التمثيل المطابقة وليس بين الخلق والمخلوقات مطابقة ولا في اللفظ اما التشبيه ففيه مطابقة لفظية. فلذلك نفصل في التشبيه. ماذا تقصون في التشبيه؟ نفي التشبيه. نفي صفات الله هذا باطل
38:13وان قصدت بنفي التشبيه نفي المماثلة فنعم الله عز وجل ليس كمثله شيء. نعم مثبتة الصفات لا يوافقونهم على هذا. بل يقولون اخص وصفه ما لا يتصف به غيره. مثل كونه رب العالمين
38:29وانه بكل شيء عليم. وانه على كل شيء قدير. وانه اله واحد ونحو ذلك. والصفة لا توصف شيء من ذلك ثم من هؤلاء الصفاتية من لا يقول في الصفات انها قديمة. بل يقول الرب بصفاته قديم ومنهم من
38:49نقف عند هذا موضوع مترابط نقف لا توصف بشيء من ذلك وننتقل للاسئلة كتاب حسن ايوب تبسيد العقائد الاسلامية كتاب آآ يعني يميل الى منهج المتكلمين في نزع التأويل وفي بعض الاخطاء الكبيرة
39:11في بعض الاخطاء منها منها انه اذا ما خانتني الذاكرة اذا ما اختلط علي الاسم انه مثلا عندما عرف اهل السنة قال هم اتباع ابي الحسن الاشعري وابي منصور ما تريدين
39:26كنت دائما اضرب لهذا مثل يقول اخرج القرن الثلاثة من اهل السنة والجماعة. اذا كان اهل السنة والجماعة هم اتباع الاشعري وما تريدي كل منهم توفي في القرن الرابع القرون الثلاثة السلام
39:39راحوا زلط هذا دليل التعصب للفرق لانه كانه يرى ان اهل السنة والجماعة هم الاشاعر وما تريد واخرج اهل السنة الحقيقيين من مسمى السنة والجماعة اه والله اظنه هو صاحب هذا الكتاب لكن ما اجزم
39:56على اي حال آآ الشيخ حسن ايوب عنده نزعة تأويل هذا اللي اذكره في كتابه ومع ذلك لا يخلو كتابه من فوائد. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين