استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

53 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثاني : مذهب وحدة الوجود ) الشيخ د ناصر العقل

0:00الان ننتقل الى الفتاوى المجلد الثاني وصلنا الى صفحة ثلاث مئة واربعة وتسعين الشيخ لا يزال يتكلم عن الفرق بين معاني الالفاظ الشرعية والالفاظ البدعية فيما يتعلق بمسميات والاتحاد ونحو ذلك مما اثر عن بعظ العباد الذين وقعوا في هذه المصطلحات
0:30نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصل فهذان المعنيان صحيح ان ثابتان بل هما حقيقة الدين واليقين والايمان. اما الاول وهو كون الله في
0:50بالمعرفة والمحبة فهذا فرض على كل احد. ولابد لكل مؤمن منه. فان ادى واجبه فهو مقتصد وان ترك بعض واجبه فهو ظالم لنفسه وان تركه كله فهو كافر بربه. نعم هذه ما يتعلق الاحوال القلبية التي اساسها المعرفة بالله عز
1:10وجل والمحبة لله. والمحبة لابد ينتج عنها اه ايضا الرجاء والخوف والخشية وسائر الاحوال القلبية. لكل الناس قلب العبد لابد ان تتحقق فيه المعرفة والمحبة لله عز وجل. وهذا فرض لا يعذر به احد. لان الاعمال المفروضة يجب
1:36الانسان ان يعمل ما يستطيعه منها. يعمل ما يستطيعه منها. ولا يكلف الله نفسا الا وسعها. هذا بالنسبة للاعمال. اما بالنسبة للامور القلبية فهي احوال لا يعذر بها احد لانها امور لا تحتاج الى جهد. انما هي يعني ما ما
1:56يقر في القلب ويقر فيه من الايمان الذي اساسه المحبة والخشية والرجاء. فلا احد يعذر في ان يكون في قلبه المحبة الكاملة لله عز وجل. وهذا فرض على كل احد ولابد لكل مؤمن به. فان ادى واجبه في محبة الله فهو مقتصد
2:19وان ترك بعض واجبه فهو ظالم لنفسه ان تجاه محبة الله عز وجل. وان ترك ذلك كله فهو كافر. اذا لم يكن في قلبه ادنى ذرة من الامام ليكن او لم يكن في قلبه ادنى ذرة من المعرفة والمحبة لله عز وجل ولوازم المحبة فهذا اذا ترك هذا القدر
2:39فهو كافر بربه. نعم. واما الثاني وهو موافقة ربه فيما يحبه ويكرهه ويرضاه ويشخطه فهذا عليه والاطلاق انما هو للسابقين المقربين. الذين تقربوا الى الله بالنوافل التي يحبها ولم يفرضها بعد الفرائض التي يحبها ويفرضها
2:59ويعذب تاركها. طبعا الاول يتعلق بالاحوال القلبية. والثاني يتعلق بما ينبعث من الاحوال القلبية. من الاعمال القلبية واعمال الجوارح. الثاني متعلق بالاعمال. والاول متعلق بالاحوال القلبية. الاعمال اقصد اللي هي
3:19تسليم الله عز وجل والطاعة والامتثال. في القلب والجوارح نعم. ولهذا كان هؤلاء ولهذا لم ولهذا كان هؤلاء لما اتوا بمحبوب الحق من الاقوال والاعمال الباطنة والظاهرة المنتظمة للمعارف والاحوال والاعمال احبهم الله تعالى فقال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه
3:47فعلوا محبوبه فاحبهم فان الجزاء من جنس العمل مناسب له مناسبة المعلول لعلته. ولا يتوهم ان المراد بذلك ان يأتي العبد بعين كل حركة يحبها الله فان هذا ممتنع وانما المقصود ان يأتي بما يقدر عليه من الاعمال الباطنة
4:07والظاهرة من من الاعمال الباطنة والظاهرة. والباطنة يمكنه ان يأتي منها باكثر مما يأتي به من الظاهرة. كما قال بعض السلف قوة المؤمن في قلبه وضعفه وضعفه في جسمه. وقوة المنافق في جسمه وضعفه في قلبه. ولهذا
4:27قال صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب وقال ان بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم حبسهم العذر. وقال صلى الله عليه وسلم فهما في الاجر سواء في حديث القادر على الانفاق والعاجز عنه. الذي الذي
4:47يقال لو ان لي مثل مال فلان لعملت فيه مثل ما عمل. فانهما لما استويا في عمل القلب. وكان احدهما معذور الجسم استويا في الجزاء. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له من العمل مثل ما كان يعمل
5:07وهو صحيح مقيم. نعم. خلاصة هذا الفصل ان الشيخ ان اراد ان يقرر ان المعنى الشرعي المطلوب من في المحبة لله والمعرفة واليقين. هو التدين بما شرع الله عز وجل من الدين واليقين والايمان. الذي هو
5:27واحوال القلب في التوجه الى الله عز وجل بالمحبة والرجاء والخوف وسائر الاعمال القلبية. واحوال الجوارح بالاستمساك والعمل بما شرع الله عز وجل هذا هو غاية الدين. لينفي بذلك ما ادعاه المبطلون من اصحاب الحلول لاتحاد وحدة الوجود. من ان الغرض هو التنصل
5:47من التوحيد والشرائع والوصول الى ما يزعمون انه الاتحاد والحلول ووحدة الوجود وان هذه معاني باطلة ليست هي الغرض المعاني المقصودة انما المعاني الشرعية هي ما يتحقق به الدين كما شرع الله حقق بها اليقين كما شرع الله والايمان كما شرع الله عز وجل
6:07شرع رسوله صلى الله عليه وسلم نعم. فصل وقد يقع بعض من غلب عليه الحال في نوع من الحلول او الاتحاد. فان فيه حق وباطل. لما لكن لما ورد عليه ما غيب عقله او افناه عما سوى محبوبه. ولم يكن ذلك بذنب منه
6:27كان معذورا غير معاقب عليه ما دام غير عاقل. فان القلم رفع عن المجنون حتى يفيق. وان كان مخطئا في ذلك كان داخل في قوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. وقال ولا جناح عليكم فيما اخطأتم به. وليس عليكم جناح فيما
6:47ما اخطأتم به. نعم. وهذا كما القديمة. نعم. طيب على حال هذا هذا المقطع يرد كثيرا عند الشيخ رحمه الله يعني هذا الكلام الذي قاله هنا يرد كثيرا في كتب الشيخ خاصة في
7:08كلامي عند التصوف في الاجزاء التي تكلم فيها عن السلوك والتصوف وكذلك في كتبه التي تكلم فيها عن مسالك الصوفية. مثل الاستقامة والرد على البكري وغيرها في هذه الكتب نجد ان الشيخ في
7:28حكمه على شطحات الصوفية الاوائل يقول مثل هذا الكلام وهو كلام عجيب وموقف عجيب من شيخ الاسلام رحمه الله خاصة اذا طبقناه على الامثلة التي ذكرها. الشيخ هنا يشير الى ما ورد
7:47من اوائل الحلولية والاتحادية في القرن الاول والقرن الثاني الهجري والقرن الثالث. واكثر ما كان ذلك في القرن الثاني والثالث. القرن الاول كانت مجرد شطحات لكن في القرن الثاني والثالث ظهرت من اوائل العباد قبل ظهور الطرق الصوفية
8:08ظهرت منهم عبارات الحادية صريحة في الالحاد وهؤلاء كثير من من ضمنهم رابعة العدوية وذي النون المصري وابن ابي الحواري والتستري والبسطامي و النور والشبلي حتى توج هذا الاتجاه الخبيث الحناج
8:32في نهاية القرن الثاني وبداية في نهاية القرن الثالث وبداية القرن. توجهوا التصريح بالالحاد على كل الاحوال. يعني في يعني جميع احواله كان يصرح بالالحاد حتى عندما ناقشه العلماء وعندما استتيب ولم يتب الى اخره. اما قبله كانت ومظات
8:52او احوال يقع فيها بعض هؤلاء وامثالهم فيصرحون فيه بالالحاد هذا التصريح يحدث لهم احيانا في في لحظات يكون فيها يظهر يظهر الواحد منهم انه غير سوي يظهر انه غير سوي انه مثلا مغشي عليه او انه صعق مفاجأة اتته او انه في حال
9:20يعني آآ من الضعف الجسماني بعد السهر والجوع والعطش ستحصل لهم حالات يمكن نسميها في هذا العصر او تشبه ما يسمى بالهستيريا هذه الحالات الشيخ يقول هذه الحالات اللي تعتريهم كثير منهم يتلفظ فيها بالالحاد
9:44واحد يقول عن نفسه سبحانه واحد يقول مثلا الديك او الكلب لبيك لبيك نسأل الله السلامة وثالث يقول ما في الجبة الا الله هذا قبل قبل الحلاج ورابع مثلا يحلق لحيته يترك الجماعة ويحصل منه تصرفات حتى يدخل مستشفى. مستشفى المجانين وثالث
10:09رابع ورابع من هذه الحالات التي واخر يقول لماذا تخافون من النار؟ ما هي الا ان انصب عليها خيمتي فتنطفئ وثالث يضرب صدره لمقابر اليهود ويقول هؤلاء في ذمتي كلمات فعلا هي الحادية ليست مجرد عبارات مثلا مخبولين ولا عبارات الجنين
10:37لان هذه مذاهب شيخ الاسلام يقول ان هؤلاء اثناء يقصد قبل الطرقية قبل الطرقية اما الطرقية فالشيخ له فيه كلام اخر يكن هؤلاء تتريهم حالات من السهر والجوع والعطش. وبسبب جهلهم وضعفهم. تأتي لهم حالات يتكلمون في هذه الكلمات. يقول فلعلهم
10:59يعذرون في مثل هذا الكلام لانهم ليسوا عقلاء وهذا عجيب من شيخ الاسلام ولذلك يعني ينبغي ان يتوقف طالب العلم في هذه المسألة لانهم فرضنا انهم تكلموا بغير ارادتهم او انهم من غير شعور كما نقول. لكن هل يعقل ان تأتي هذه
11:29اتحاديات المقننة الحاد مقنن امتداد لمذاهب قديمة يعني ما ينطق به الا حل يعني الجنون الذي يعتريه او الخبل او الشكر يسمونه او نحو ذلك؟ ولماذا ما تكلم في هذه اللحظة الا في الا يحتمل
11:49ان يكون اراد ان يتستر بهذه الحالات من اجل الا يؤاخذ ولا يقتل او يرجم من كبار العوام لان العجيب انه مثل هذه الكلمات لا يتركونها الناس يعني بمجرد ما يسمعها العوام يرجمون هؤلاء بالحجارة ويطردونهم من القرى اللي هم فيها لكن مع ذلك لا يتخذ
12:09حتى ان بعض الائمة بعض العلماء احتسب على هؤلاء وكانوا مجموعة منهم تستري وبسطامي والنوري والشبلي ومجموعة كانوا يعني تصيدت عثراتهم هذي ورفعت الى الحاكم وللعلماء فرأوا قتلهم. اجتمعوا عند احد القضاة
12:32فلما اجتمعوا وسألهم وجد انه فعلا عندهم مثل هذه المذاهب الخبيثة فامر بان يقتلوا فلما جاء الامر وان جهزت وسائل القتل انذر احدهم واظنه النوري قدم نفسه قبله طبعا القاضي رق لهم ثم بعد ذلك عفا عنهم. وقال كلاما يدل على انهم لبسوا عليه
13:05الله اعلم بالحال الشاهد انه مثل هذه الكلمات لو كانت غير منتظمة وغير مقننة ولا تحمل صور المذاهب القديمة المعروفة في الامم لقلنا انها عفوية او جنون او نتيجة لكنها هي كلمات الحادية اصبحت مذاهب فيما بعد. فاقول ربما انهم يلجأون
13:30الى الادعاء انهم ليسوا اسوياء من اجل ان يسلموا من القتل والمطاردة. ثم انهم عندهم يعني تعارض حاد نفس هؤلاء الذين اسر عنهم مثل هذه الكلمات الالحادية اثر عنهم التصفيح بوجوب الاخذ بالعقيدة السليمة والتوحيد والسنة. وان من
13:50وان كل اعمالهم يجب ان تعرض على الكتاب والسنة. فلما ما لا يوافقها يرد. هذا امر عجيب. كيف تقول بكفر صريح؟ ثم تقول يعني اه اعرضوا اعمالنا واقوالنا على الكتاب والسنة انت لماذا لا عرظت ما عرظت اعمالك واقوالك على الكتاب والسنة؟ على اي حال هذي مسألة
14:10يعني ربما تأتي في مقام اخر بشكل اوسع لكن اقول كلام الشيخ هنا يتعلق بهذه الفئة. يقول وقد يقع بعض من غلب عليه الحال في نوع من الحلول او الاتحاد
14:26من عباراتهم التي اه قالوها وذكر منها الشيخ نماذج. او افناه عن ما سوى محبوبه. يقول لكن لما ورد نعم الاتحاد ان الاتحاد فيه حق وباطل. لكن لما ورد عليه ما غيب عقله ما الذي غيب عقله
14:44طبعا هو الشيخ يرى ان الذي عيب غيب عقله المبالغة في الزهد والعبادة والجوع والسهر والعطش حتى غاب عقله. او التهور في يعني الانقطاع بالعبادة حتى وصل الى هذه المرحلة. ما غيب عقله او افناه عما سوى محبوبه
15:04ولم يكن ذلك بذنب منه. هذا رأي شيخ الاسلام. كان معذورا غير معاقب عليه ما دام غير عاقل. الشيخ الان تكلم على قاعدة عامة هل تنطبق على هؤلاء او لا تنطبق؟ الشيخ عندما تكلم عن بعض افرادهم مثل التستري والبسطامي وابن ابي الحواري وما
15:24عنهم من الحاديات صريحة قال لعله غلب عليه عقله. لعله غلب عليه كذا فهذا الاعتذار هل هو تورع من شيخ الاسلام او كما اشار في مقام اخر انه يرى ان هذه الروايات لم تثبت عنهم. فمن الصعب ان نحكم عليه. لكن
15:44هذا يعترض عليه انه حتى اذا ما ثبتت ينبغي ان يقال الحق فيما لو ثبتت. يقال ان ثبت هذا عنهم فهذا حرام قطعا وهو شرك وان لم يثبت فهو الغالب. لكن مع ذلك فان الشيخ نجد انه يدافع عن هؤلاء. فربما يعني
16:04ان للشيخ توجيه لم يصرح به او صرح به وخفي علينا في الاعتذار لهؤلاء في وقوعهم في الحاديات. او ربما ظن فعلا انهم تكلموا في حال غيبة غير يعني مقصودة بسبب ما يعتريهم
16:24ما عملوه من او ما توجهوا اليه من الانقطاع الشديد في العبادة والعزلة الى اخره. فاقول ومع ذلك يبقى كلام الشيخ يشكل والاعتذار عن مثل هؤلاء بهذا الشكل يشكل الا لو ان الشيخ افترض افتراظات وقال ان كانوا
16:44قالوا هذا عن اعتقاد وكذا وكذا فهذا كفر وباطل. وان كانوا قالوه عن غير اعتقاد فربما يكون كذا وكذا الى اخره لا يفصل في اغلب المقامات. ومع ذلك في بعض المقامات يقول بان هذا كفر. اخذ قول ثم يذهب يلتمس
17:04لهؤلاء معازيب يقول لعلهم قالوه عن كذا وعن كذا وعن كذا من الجهل او احتمال العوارض التي ذكرها نعم وهنا وهذا كما يحكى ان رجلين كان احدهما يحب الاخر. فوقع المحبوب في اليم فالقى الاخر نفسه خلفه. فقال انا
17:24وقعت فما الذي اوقعك؟ فقال غبت بتعني فظننت انك اني هذا كلام توجه العقول حقيقة. مهما كان افتراضه الا لو كان في حب الله عز وجل اما في حب شخص اخر يقول غبت
17:41يعني غبت عني بك يعني امر فعلا مما لا يسوغ شرعا ولا يسوغ عقلي نعم. فهذه الحال تعتري كثيرا من اهل المحبة والارادة في جانب الحق وفي غير جانبه. وان كان فيها نقص وخطأ فانه
18:01يغيب بمحبوبه عن حبه وعن نفسه وبمذكوره عن ذكره. طبعا سيذكر المترادفات محبوبه عن حبه ومذكوره يعني يقصد محبوب وهو الرب عز وجل عن حبه وبمذكوره وهو الله عز وجل عن ذكر نفسه. وبمعروفه وهو الله عز وجل عن عرفان نفسه
18:21ومشهوده وهو الله عز وجل عن شهود نفسه الى اخره. نعم. وبمعروفه عن عرفانه وبمشهوده عن شهوده وبموجوده عن وجوده فلا يشعر حينئذ بالتمييز ولا بوجوده. فقد يقول في هذه الحال انا الحق او سبحاني او ما في الجبة الا الله
18:41ونحو ذلك وهو سكران بوجد المحبة الذي هو لذة وسرور بلا تمييز. نعم الشيخ يعني كما ترون هو لا هذا لا يرى ان هذا العكس هذا كفر. لكن كأن الشيخ يقول انه هناك طائفة من البشر بجهلهم وبسلوكهم
19:01مسالك العبادة على هذا النحو الذي يضيعون به عقولهم يحدث منهم هذا من غير قصد. فهل يحسب عليهم ذلك اذا قالوها في حال عدم وجود العقول لهم. هل هذا مما يؤاخذون عليه او لا يؤاخذون؟ هو محل هذا محل النزاع. اما ان يكون هذا كفر
19:21فلا شك انها لكم. وان تكون هذه المسالك خطأ؟ نعم هي مسالك خطأ. يعني التمييز بين الحق والباطل مطلوب المسلم ما دام يعقل فاذا خرج عن عقله بغير ارادته فهل يرد على ذهنه مثل هذا الكلام
19:41ما اظنه اظن كما قال المثل كل اناء بما فيه ينضح هل يعقل ان مسلم مؤمن على الفطرة السليمة على الدين الصحيح اذا اعتراه ما يعتريه من غياب عقله ان يتكلم بالكفر
19:58ما اعظم بل يستحيل ذلك. الا اذا تكلم على لسانه شيطان او جني هذا امر اخر والا فكيف يتكلم من كيف يتكلم بالكفر من ليس في قلبه كفر؟ في حال غياب عقله لا يمكن ان يتكلم الا بما كان في عقله اصلا
20:16والله عز وجل يسدده ويعصمه من ان يتكلم بالشرك وقد حفظه في حال يقظته. فكذلك يحفظه الله عز وجل في حال فاقول هذا امر فعلا يشكل ينبغي ان نتوقف عنده. ولا يكون من ذلك الا من اخطأ الطريق في التعبد الى الله
20:36نعم وذلك السكران يطوى ولا يروى اذا لم يكن شكره بسبب محظور. يعني يطوى يعني يعني بمعنى يتجاهل ولا يروى ولا ينقل لكن لا يكون ذلك لا يمكن ذلك وقد حشيت كتب القوم ومناهجهم
20:56وطرقهم ودعواتهم بمثل هذه العبارات الخبيثة والصورة اصبحت مسالك للاحاد الى اليوم. نعم. فاما اذا كان السبب محظورا لم يكن السكران معذورا. واما اهل الحلول فمنهم من يغلب عليه شهود القلب وتجليه. حتى يتوهم انه رأى الله
21:16عيني رأسه ولهذا ذكره ولهذا ذكر ذلك طائفة من العباد الاصحاء غلطا منهم. نعم القاعدة هذه جيدة اذا كان السبب محظورا لم يكن السكران معذورا. يعني هؤلاء الذين يعتذر عنهم احيانا شيخ الاسلام ابن تيمية بانهم قالوا هذه الكفريات في حال العوارض
21:36وحال يعني غياب العقل. السبب في غياب عقلهم هل هو مشروع؟ الشيخ ذكر اكثر من مرة ان السبب في غياب عقولهم هو نزوعهم الى كثرة العبادة والسهر والعطش والجوع. هل هذا مشروع
21:54هل يشرع المسلم ان يوقع نفسه في هذا الحد؟ من ان يسهر ويعطش ويجوع حتى يفقد عقله اذا هم وقعوا على اي الاحوال في سبب غير مشهور. واذا كان السبب في وقوعهم في السكر. ما يعملونه من الاوراد والسماعات والاغاني. التي
22:12يعني سبب لحضور الشياطين حتى تطيش عقولهم. ويقعون في الرقص والهذيان والشكر. هذا ايضا سبب غير مشروع. مثل الخمر نعم قد ثبت في صحيح مسلم عن النواس ابن سمعان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الدجال ودعواه الربوب
22:32قال واعلموا ان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت. وروي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من من وجوه اخرى متعددة حسنة حسنة في حديث الدجال فانه لما ادعى الربوبية ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
22:52عينين ظاهرين لكل احد احدهما انه اعور والله ليس باعور. الثاني ان احدا منا لن يرى ربه حتى يموت وهذا انما ذكره في الدجال مع كونه كافرا. لانه يظهر عليه من الخوارق التي تقوي التي تقوي الشبهة
23:12في قلوب العامة. نعم. فصل فاذا عرف الاتحاد المعين مما يشبه الحلول او الاتحاد الذي فيه نوع حق تبين ايضا ما في المطلق من ذلك. فنقول لا ريب ان الله رب العالمين رب السماوات والاراضين وما بينهما
23:32رب العرش العظيم رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا. ربكم ورب ابائكم الاولين. رب الناس الناس اله الناس وهو خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل. خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفة اذا
23:52لا تمنا وهو رب كل شيء ومليكه وهو مالك الملك. يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء شاءوا ويذلوا من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير. له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى
24:12الرحمن على العرش استوى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم. قلوب العباد ونواصيهم بيده. وما من قلب الا وهو بين اصبعين من اصابع الرحمن
24:32ان شاء ان يقيمه اقامه وان شاء ان يزيغه ازاغه وهو الذي اضحك وابكى واغنى واغنى وهو الذي الرياح بشرا بين يدي رحمته وينزل من السماء ماء فيحيي به الارض بعد موتها ويبث فيها من كل دابة
24:52وهو الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء. كذلك يجعل الله الرجس على الذين
25:12لا يؤمنون وهو الله لا اله الا هو له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون. وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه حسنة ولا نوم وهو القائم بالقسط. القائم على كل نفس بما كسبت. الخالق البارئ المصور. وما من دابة في
25:32ارضي الا على الله رزقها. وما شاء الله لا قوة الا بالله. فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا لا قوة الا بالله ولا ملجأ منه الا اليه. فهذه المعاني وما اشبهها من معاني ربوبيته وملكه وخلقه ورزقه
25:52وهدايته ونصره واحسانه وبره وتدبيره وصنعه. ثم ما يتصل بذلك من انه بكل شيء عليم. وعلى كل شيء قدير وانه سميع بصير لا يشغله سمع عن سمع. ولا تغلطه المسائل ولا يتبرم بالحاح الملحين
26:12تبصر دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء. فهذا كله حق وهو محض توحيد الربوبية. وهو مع هذا قد اعطى كل شيء خلقه ثم هدى واحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الانسان من طين. وهذا صنع الله
26:32الذي اتقن كل شيء والخير كله بيديه وهو ارحم الراحمين وهو ارحم بعباده من الوالدة بولدها كما اقسم فعلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال والله لا الله ارحم بعباده من هذه الوالدة بولدها الى نحو هذه
26:52في المعاني التي تقتضي شمول حكمته واتقانه واحسانه خلق كل شيء. وسعة رحمته وعظمتها وعظمتها. وان انها سبقت غضبه كل هذا حق. فهذان الاصلان عموم خلقه وربوبيته وعموم احسانه وحكمته
27:12عظيمان وان كان من الناس من يكفر ببعض الاول كالقدرية الذين يخرجون افعال العباد عن خلقه ويضيفونها الى لفعل ذي الاختيار او الطبيعة الذين يقطعون نعم او الطبيعة كذا يا شيخ
27:30الطبيعية او الطبيعية نعم مو طبيعية يمكن. وقصده الذين يقولون ان كل شيء ناتج عن الطبيعة لا شك. نعم. او الطبيعية الذين يقطعون اضافة الفعل الى الله سبحانه ويضيفونه اما الى الطبع او الى جسم فيه طبع او الى فلك او الى او الى نفس
27:52او غير ذلك مما هو من مخلوقاته العاجزة عن اقامة نفسها. فهي عن اقامة غيرها اعجز. ومن الناس من يجحد بعض الثاني او يعرض عنه متوهما خلو شيء من مخلوقاته عن احسان خلقه واتقانه وعن حكمته. ويظن قصور رحمته وعجزها
28:12من القدرية الابليسية او المجوسية وغيرهما. طبعا كل هالمذاهب موجودة. في طوائف الفرق. فالصنف الاول الذي خلوا بالاصل الاول اي عموم الخلق والربوبية هم القدرية. وهم الذي اشار اليهم هنا الشيخ بانهم المجوسي. القدرية هم القدرية الاولى
28:32القدرية الثانية قدر الاولى آآ قدرية المعبدية والغيلانية الذين نفوا آآ تقدير الله عز وجل لجميع افعال العباد. بل في اول الامر كان نفوذ جميع مراتب القدر وان الله عز وجل لم يعلم ولم يكتب ولم يقدر افعال العباد ثم بعد ذلك لما صدموا بالنصوص وكفر السلف
28:52من انكر العلم وقفوا عند انكار التقدير. وزعموا ان الله عز وجل لم يقدر افعال العباد او بعض افعال العباد وهذا هو اللي عليه القدرية الثانية. قدرية المعتزلة هؤلاء خلوا بالاصل الاول وهو عموم خلق الله وربوبيته. فجعلوا خلق الله ليس عاما انما جعلوه جعلوا جعلوا معه
29:14خالقا من دونه سبحانه كما فعلت المجوسية. فزعموا ان الانسان خالق افعاله وبعضهم لم يقدم لم يصرح بالخلق لكنه يلزمه. لانهم زعموا ان افعال العباد ليست من تقدير الله. تعالى الله عنهم
29:34ما يزعمون وهذا شرك في الربوبية. ولا شك نعم ان افعال العباد او بعض افعال العباد ليست من تقدير الله. اذا تكون من تقدير من لابد ان تضاف الى مقدر
29:49تزعم ان الانسان هو الذي يقدره. اذا هذا من لزوم القطعي. يكون حكم عليهم بانهم جعلوا الانسان مع الله تعالى الله عما يصنعون. هذا الصنف الاول. الصنف الثاني الذين شكوا او يعني آآ اخلوا
30:09عقيقة عقيدة عموم الاحسان من الله والحكمة وهم طائفة من المتكلمين ومنهم اه متكلمة الاشاعرة فانهم نفوا الحكمة والتعليل في افعال الله عز وجل. نفو الحكمة والتعليل في افعال الله
30:27وترتب هذا ايضا على هذا وان كان ليس هو السبب الرئيس انكارهم للاسباب كذلك. نعم واذا كان كذلك فجميع الكائنات ايات له شاهدة دالة مظهرة لما هو مستحق له من الاسماء الحسنى والصفات العلى
30:45وعن مقتضى اسمائه وصفاته خلق الكائنات فان الرحم شجنة من الرحمن خلق الرحم وشق لها من اسمه وهو ذو القوة المتين. قوله شجنة يعني مشتقة. الرحم شجنة مشتقة من الرحمن في بعض الالفاظ الحديث. الرحمة
31:05من من الله عز وجل. فالشجنة هي الاشتقاق. نعم. ماشي. وهو الرازق ذو القوة المتين يرزق من يشاء جاءوا بغير حساب وهو الهادي النصير. يهدي من يشاء الى صراط مستقيم وينصر وينصر رسله والذين امنوا في الحياة الدنيا
31:25يوم يقوم الاشهاد وهو الحكيم العليم الرحيم الذي اظهر من اثار علمه وحكمته ورحمته ما لا يحصيه الا هو. فهو رب العالمين والعال والعالم والعالمون ممتلئون بما فيهم من اثار اسمائه وصفاته. وكل شيء يسبح بحمده
31:45ولكن لا تفقهون من ولكن لا تفقهون تسبيحهم من الناس من يدرك ما فيها من الدلالة والشهادة بالعلم والمعرفة ومن خرق الله سمعه سمع تأويب الجبال والطير وعلم منطق الطير. فاذا فسر ظهوره وتجليه بهذا المعنى فهذا
32:05صحيح ولكن لفظ الظهور والتجلي فيه اجمال كما سنبينه ان شاء الله تعالى. واذا قال القائل ما رأيت شيئا الا ورأيت الله قبله لانه ربه والرب متقدم على العبد. او رأيت الله بعده لانه ايته ودليله
32:25وشاهده والعلم بالمدلول بعد الدليل. او رأيت الله فيه بمعنى ظهور اثار الصانع في صنعته فهذا صحيح بل القرآن كله يبين هذا ويدل عليه وهو دين المرسلين. وسبيل الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
32:45والصالحين وهو اعتقاد المسلمين اهل السنة والجماعة. ومن يدخل فيهم من اهل العلم والايمان ذوي المعرفة واليقين من اولياء الله المتقين. نعم احسنت. في كل هذا الكلام اراد الشيخ ان يقرر حقيقة هي ان الله عز وجل معروف
33:05لدى جميع الخلق بروبيته واسمائه وصفاته وافعاله. وان ذلك مقتضى الدين والفطرة. ومعرفة الله امر بديهي فطري لا يحتاج الى الى مزيد تكلف. وعلى هذا فان من عرف الله ميز الله عن خلقه. ومن عرف الله
33:25بالفطرة ميز الله عن خلقه. وكذلك من عرف الله من خلال خلقه ميز الله عن خلقه. وهذا امر يعني لا يشك فيه عاقل وهو مقتضى الفطرة والعقل السليم والنصوص الشرع. التمييز بين الله والخلق من خلال النظر امر واضح جدا بدهي. وبعض البديهيات
33:45تكون من قوتها قد تخفى على بعض من تعمى قلوبهم عن الحق من وضوحها قد تعمل. فلذلك فان هذا الكلام كله اراد به الشيخ ان يبين فساد مذهب اصحاب الحلول والاتحاد
34:02الذين مع ما قدروا الله حق قدره ومعروفه حق معرفته. اراد ان يقرر فساد هذا المذهب من خلال النصوص الشرعية العقل السليم والحكم السائدة عند البشر التي هي محل اجماع. ننتقل للاسئلة كان هناك اسئلة. طبعا اه ابدأ بسؤالي مثل الدرس الماظي
34:23عرض وكان ضاق عليه الوقت وان كان السؤال فيه شيء من الاضطراب لكني اقرأه يقول اليس الاصل ان النصوص تؤخذ على ظاهرها. طبعا انا ما اقرأها حسب اه اه يعني لغة الكاتب. لان في عنده
34:43ولتذكرني اهمية عناية طلاب العلم باللغة. نطقا وكتابة. لغة والاملاء فانها من بل اهم وسيلة لفقه الشرع. فلا ينبغي لطالب العلم مهما كان مستواه ان يتساهل في اللغة وهو في الاملاء
35:09يقول ان النصوص يؤخذ على ظهرها ما لم يصرفها صارف من قرينها وغيرها. نعم هذا هو الاصل يقول ولكن الذي نراه هناك تفسير لبعض النصوص يأخذ على غير الظاهر نص نحو قوله سبحانه
35:27ان اوهن البيوت لبيت العنكبوت حيث فسرها بعضهم بانها ليس معنى الاهون الاضعف طيب واذا فسرها بعضهم كان ينبغي لك ان ترجع الى التفسير التفسير الراجح آآ بل غير ذلك اي الى اخره وكذلك تفسير بعض طلبة العلم لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
35:55ان طول صلاة الرجل وقصر خطبته مأنة من فقهه البعض فسرها بان المقصود الا يطيل الصلاة سبحان الله وانما يتأنى في الصلاة ولا اطال الخطبة لذلك قلت لكم يعني السؤال فيه اضطراب انا ما عرفت وجهه اه السؤال ولا وجه الاشكال فهل هذا مشيا على ما يسمى بالمجاز
36:31لا هذه التفسيرات ليست لا دخل لها بالمجاز. وارجو من الكاتب ان يرجع الى التفسيرات الصحيحة لهذه النصوص اما تفسير الحديث فهو ظاهر وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا ان من فقه الرجل
36:51الرجل ان يطيل الصلاة في حدود السنة. ايضا. اطالة الصلاة لابد ان تكون مقيدة بالسنة النبي صلى الله عليه وسلم نقلت لنا نقل لنا وصف صلاته. الانسان اذا صلى لنفسه بقيام الليل له ان يطيل ما شاء. فاذا صلى بغيره
37:13يطيل اطالة نسبيا. ليست كسراته لنفسه. وقصر الخطبة لا شك ايضا انه من علامات الفقه. الرجل بدون تأويلات وبدون تفسير ولا لجوء الى ما ذكره الكاتب عن بعض الناس انهم قالوا كذا او قالوا كذا. فهذا الحديث نصه ظاهر معناه ظاهر. ولا اشكال
37:33ان تأوله بعض الناس بتأولات اخرى فهذه تأولات ليست محسوبة على المنهج العام للسلف في تفسير النصوص. هذا مطلب ولا مانع اني اقرأه اليوم فيه فائدة او في التنبيه عليه فائدة يقول لو تكرمت ان تكتب للناس رسالة عند عن الاشخاص قديما وحديثا
37:53ممن يظن انهم من المسلمين او من اهل السنة والجماعة حتى يعلم بهم الناس. على اي حال ما ادري قصده اهل الخير او واستواء الاهواء. اهل السنة وقصد اهل الاهواء. لكن اه ما ارى ان ان تتوجه همة احد من طلاب العلم الى
38:13مثل هذا بخصوصه. يعني لا ينبغي لطالب العلم ان يكون همه ان يشهر احد بهذه الطريقة. ان يشهر باحد بهذه الطريقة اه اهل السنة والجماعة ائمتهم الله عز وجل يرفع قدرهم ويضع في في قلوب العباد حبهم واعتبارهم
38:33بدون ما نسلك الاساليب التي عليها الاحزاب والفرق وغيرها ممن يسلكون مسلك يعني الدعاية في لغة المعاصرين. طالب العلم اذا ما كانت سمعته بعلمه وبالنفع انتفاع الامة منه. فلا ينبغي ان نصنع له هالة اعلامية نتصنعها بتكلف وهذا مو مسلك شرعي ولا صحيح. ولا يجوز
39:02فالمعهود عقلا وشرعا خاصة في اهل السنة ان من كان فيه خير ونفع للامة والاسلام والمسلمين في تقرير السنة فان الله يرفع قدره بدون ما نتكلف له ذلك. وكذلك العكس كوننا يعني نتصيد او نتقصد
39:22اهل الاهواء والبدع باسمائهم ثم نشهر بهم بطريقة غير يعني اه بطريقة تخالف المنهج الشرعي ان هذا سيؤدي الى التعاطف معهم والاستفزازهم. وليس هو منهج شرعي. وما دام ما دمنا نستطيع ان نعالج
39:42اخطاء الذين يقعون في الاخطاء بغير التشهير باسمائهم فهذا اولى واسلم. الا في حالات ضرورة يقدرها العلماء الكبار يقول ذكرت بان صاحب البدعة دائما لا يوفق للتوبة وان كان يبقى عنده غاصب من افكاره وان تاب يبقى عنده الراسب من افكاره التي كان عليها
40:04هل نعتبر هذا قاعدة عامة نعم القاعدة القاعدة العامة ان صاحب البدعة غالبا لا يوفق للتوبة اذا اصر على بدعة اذا اصر على بدعته وقام عليه توالمت عليه الحجة. وبين له الدليل فانه لا يوفق للتوبة. وذكرت السبب في ذلك. اسباب كثيرة
40:28لكن السبب البين الظاهر ان صاحب البدعة الله عز وجل يبتليه بان يحسن له الشيطان بدعته ويظن انها الحق. فهل تتوقعون من انسان يظن انه على الحق ان يتوب من الحق
40:45فلذلك ما يوفق هذا شيء. الشيء الاخر اننا نتكلم عن صاحب البدعة. يعني صاحب البدعة المؤصل المقيم على بدعته. المصر على بدعته اما المبتدع التابع المبتدع العامي المبتدع الجاهل فقد يتوب
41:03لانه جاهل لا يدري انه مبتدع. فاذا عرف انه مبتدع قد يتوب. القسط صاحب البدعة الذي يصر على بدعته ويعلنها فانه قل توا هذي قاعدة قاعدة حتى بالاستقراء. تاريخي. هل سمعتم بفرقة انتقلت الى السنة
41:23سمعتم بها في مدار التاريخ؟ اللي يسمع الفرقة يعطينا خبر هذا يفيدنا نعرف فرقة من التي قامت في تاريخ الامة الى يومنا هذا رجعت الى السنة اما الاشخاص فنعم قد يكون منهم من يرجع الى البدع لكن نادر وقليل. ولذلك الذين تابوا من البدعة يعدون من ملايين البشر
41:46يعدون اعداد قليلة جدا على مدار التاريخ. ممن سمعنا بهم او كتب او او او سطر اسماءهم التاريخ. اما قوله اه ان تاب يبقى عنده رواسب من افكاره التي كان عليها هذا هو الغالب. نعم هذه القاعدة. لكن للقاعدة استثناءات. اما من عرفناه
42:06ممن كانوا على بدع ثم تابوا منها فلا اعرف ان احدا منهم سلم من اوظار البدعة التي كان عليها الا البدع الصغار البدع الجزئية اما البدع المناهج نسميه مثلا بدعة المعتزلة بدع المعتزلة بدع الخوارج بدع المرجئة بدع
42:26الجهمية. اه وهكذا بدا على شاعر وما تريدية. فالذين كانوا على مناهج اهل البدع ثم رجعوا الى السنة يندر ان يكون منهم من يسلم من غوائل الخلفيات السابقة الا القليل. القليل موجود. لكن كما يقال النادر لا حكم له
42:46تبقى القاعدة على العموم وكل قاعدة لها استثناءات. حتى القواعد الكونية التي جعل الله عز وجل سنن كونية. الله عز وجل احيانا يجعل في خرقها معجزات يقول في قول حديث النواس بن سمعان النبي صلى الله عليه وسلم قال واعلموا ان احدا منكم لن يرى الله لن يرى ربه حتى يموت هل يشمل هذا الرؤية المنامية
43:09لا يشمل الرؤية المنامية لان الله عز وجل لا يرى على الحقيقة. على الحقيقة لا في المنام ولا في اليقظة. لكن الاحلام في المنام ليست حقيقة الاحلام في المنام ليست حقيقة. وهي اشبه بالخيالات. فكما يتخيل الانسان احيانا
43:33اذا سمع باسماء الله وصفاته يتخيل صفات الرب عز وجل فكذلك في المنام قد يتخيل انه رأى ربه وهذا امر ليس له رؤية. امثال تضرب للعباد. فاذا احد قال اني رأيت ربي في المنام ما نستوعب ان نقول تكذب
43:54لانه رأى شيئا لكن ليس هو ربه. هو رأى شيء يظنه ربه وليس هو ربه. ليس هو الرب سبحانه على الحقيقة. اما ان يرى الانسان في منامه انه رأى الله فنعم لانه احلام. قد تكون اضغاث احلام وقد تكون رؤى صادقة بمعنى انها امثال ضربت للانسان
44:14لفائدة له لعله يتعظ. يعني يزداد خيرا ان كان على خير. او يكف عن شر ان كان على شر ولذلك اذا اذا رأى احد ربه فليعلم ان هذه موعظة ينبغي ان يتنبه لنفسه
44:31يتنبه ليتفقد حاله. كثير من الناس يبدو له انه رأوا انهم رأوا ربهم ما احد منكم بداله يوما انه رأى؟ طيب ليش رؤية حقيقية؟ هي من ام حلم مثل ما يتخيل في يقظته يأتيه حلم في منامه. ما احد منكم رأى مثل ذلك
44:56طيب هل علي حرج اذا قلت انا رأيت؟ انا رأيت مرة كاني رأيت ربي. وبمجرد ما قمت من النوم عرفت اني ما رأيت ربي على الحقيقة رأيت شيئا في المنام. انا الى الان اتخيل الذي رأيته في المنام. لكن ليس هو الله عز وجل. تعالى الله
45:16خيالات اوهام فلذلك يقول لان انا اكدت على المسألة يكثر فيها الخوف بين طلاب العلم. بعضهم يقول ابدا لا يمكن احد يرى ربه في المنام. طيب اذا جاك وقال رأيته صادق. تقول تكذب تعطيه كف
45:32هذي مسألة ما لها ما لها علاقة بالرؤية العينية ابدا. رؤية المنام احلام والاحلام لا حجر لها. الروح ترى الخيال والخبال والحق والباطل لكنها لا يمكن ان تكون رؤية حقيقية لله عز وجل. ابدا. يعني
45:52على الحقيقة الكيفية لا يمكن ان تكون. حتى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ورؤى الانبياء حق. النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ربي البارحة على احسن صورة نكرا
46:02مثل له على احسن صورة. تمثيل مثل ضرب للنبي صلى الله عليه وسلم. لكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم اقرب الى الحق لربه. من رؤية الناس نعم اي نعم الوقت اطلنا اذا نترك وقية الاسئلة
46:19صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.