21 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الأول ) الشيخ د ناصر العقل
0:00في اه الفتاوى وصلنا الى صفحة كم؟ الى قوله واذا لم يشرع دعاء الملائكة نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى واذا لم يشرع دعاء
0:20الملائكة لم يشرع دعاء من مات من الانبياء والصالحين. ولا ان نطلب منهم الدعاء والشفاعة وان كانوا يدعون ويشفعون. قصده قبل نتجاوز العبارة واذا لم يشرد دعاء الملائكة وهم احياء فغيرهم من دعاء من مات من الانبياء والصالحين باب اولى. نعم. لوجه
0:40بين احدهما ان ما امرهم الله به من ذلك هم يفعلونه وان لم يطلب منهم وما لم يؤمروا به لا يفعلونه ولو طلب منهم فلا فائدة في الطلب منهم. الثاني ان دعاءهم وطلب الشفاعة منهم في هذه الحال يفضي الى الشرك بهم
1:00في هذه المفسدة. في هذه الحال يعني في حوله في حال موتهم الثاني ان دعاءهم اي دعاء الانبياء والصالحين من مات منهم دعاء الانبياء والصالحين الميتين ان دعاءهم وطلب الشفاعة منهم في هذه الحال اي في حال موتهم يفضي الى الشرك
1:20نعم فلو قدر ان فيه مصلحة لكانت لكانت هذه المفسدة راجحة فكيف ولا مصلحة فيه بخلاف الطلب منهم في وحضورهم فانه لا مفسدة فيه فانهم ينهون عن الشرك بهم. بل فيه منفعة وهو انهم يثابون ويؤجرون على ما
1:41يفعلونه حينئذ من نفع الخلق كلهم. فانهم في دار العمل والتكليف وشفاعتهم في الاخرة فيها اظهار كرامة الله له يوم القيامة اي نعم. في في المقطع التالي علشان بس يتضح سيتكلم الشيخ في صفحتين او ثلاث
2:01ما اكثر عن انواع السؤال وسانبهكم الان او املي عليكم الفقرات الرئيسية في هذه الانواع علشان يتضح بالكلام القادم بدل ان نقف عند كل مسألة. الشيخ في آآ المقطع التالي في قوله واصل سؤال الخلق الحاجات الدنيوية وما بعد هذا الكلام
2:25يذكر انواع السؤال الممنوعة والمشروعة والمباح من خلال الكلام القادم فطبعا الممنوع هو السؤال الخلق ما ليس في مقدورهم وسؤال الخلق ما ليس بمقدورهم سيذكر الشيخ ان المقصود به سؤالهم ما لا يقدرون عليه في الدنيا وسؤال الاموات. لان الاموات ليس في مقدورهم ان ينفعوا الاحياء
2:51فسؤال الاموات مطلقا ليس بالمقبول. فهو اذا من الممنوع قطعا لانه ليس مقدورا عليه هذا مسألة واضحة ثم بعد ذلك ذكر ان المشروع نوعين المشروع سؤال الله عز وجل وهذا هو الواجب على كل العباد. ان يسأل الله
3:13وهذا هو مقتضى العبادة. العبادة كلها سؤال لله عز وجل وهذا نوع من المشهور ونوع من المشروع هو سؤال الحي القادر فيما يقدر عليه هذا ايضا لا حرج فيه. لكنه يتفاوت
3:32يتفاوت منه المكروه ومنه المحرم لامر عارض ومنه الواجب ومنه الجائز. يعني سؤال العباد ما يقدرون عليه. هذا مشروع لكنه يتفاوت. ونوع ثالث من السؤال المشروع وهو سؤال من يريد ان يتعلم
3:50هذا ايضا منه ما هو واجب وهو ما يتوقف عليه الدين ومنه ما هو جائز وهو سؤال الاستزادة من العلم اذا لم يكن اه من المستحبات والواجبات وكذلك من السؤال هذا النوع من السؤال ما قد يكون حرام. كالسؤال عن امور القدر المعضلة امام الملأ. السؤال عن امر يشكل على الاخرين يدخل عليهم الشكوك الى اخره
4:17الشاهد انه هذا سؤال مشروع مباح وهو واحيانا يكون واجب وهو سؤال العلم. النوع الرابع وهو المطلق وهو ان الاصل في السؤال الاباحة اذا توافرت فيه الشروط الاصل في السؤال الاباحة اذا توافت فيه الشروط. فسؤال الخلق ما هو في مقدورهم؟ الاصل فيه الاباحة
4:43نعم وهذا الشيء الشيء الاخر اذا سيبين الشيخ الفروق بين هذه انواع بين الحد المباح والحد المشروع والحد الممنوع الحد المباح والمشروع والممنوع ثم ايضا سيركز على ان سؤال الخلق في الامور المباحة من الامور العادية وليس من امور العبادات
5:05ليقطع على على المبتدعة حجتهم في ان الناس كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم اسئلة متعددة في امور دنياهم ودنياهم فيقول ان هذا من باب الباحة ليست من باب العبادات. ما تعبدوا بان يسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وهو حي. ما تعبدوا تعبدا الا في امر دينهم. امر في امر الدين فنعم. اما
5:28في امور الدنيا في الامور المباحة فغاية ما يقال انه مباح السؤال. لكن مع ذلك قد يحرم احيانا وقد يستحب احيانا الى اخره. نعم. واصل سؤال الخلق الحاجات الدنيوية التي لا يجب عليهم فعلها ليس واجبا على السائل ولا
5:48بل المأمور به سؤال الله تعالى والرغبة اليه والتوكل عليه. وسؤال الخلق في الاصل محرم لكنه للضرورة وتركه توكلا على الله افضل. قال تعالى فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب. اي ارغب الى الله
6:08الى غيره وقال تعالى ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله رسوله انا الى الله راغبون. فجعل الايتاء لله والرسول لقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما
6:28نهاكم عنه فانتهوا فامرهم بارضاء الله ورسوله. واما في الحسب فامرهم ان يقولوا حسبنا الله لا قولوا حسبنا الله ورسوله. طبعا الحسد هنا المقصود به شرعا التوكل والاعتماد. فلا التوكل لا يكون الا على الله عز وجل. والاعتماد لا يكون الا على الله
6:53وهذا يندرج على سائر الاعمال القلبية سائر الاعمال القلبية لا تصرف الا الى الله عز وجل. وان كان بعضها قد يختلط بالاعمال باعمال الجوارح والاعمال العادية في الناس التوكل لا يكون الا على الله. الاعتماد لا يكون الا على الله. الحسم لا يكون الا على الله
7:15لكن مثل الاستعانة الاستعانة من الامور التي يعني لابد فيها من التفصيل لها وجوه. فالاستعانة القلبية ما ينبغي ان الا على الله عز وجل الاستعانة في امر يتعلق بمستقبل الانسان
7:32في امر يتعلق باعتماد القلب فهي نوع من التوكل لا يجوز الا على الله لكن الاستعانة في الامر العادي في الامور الظاهرة العملية العملية في غير الامور القلبية. يجوز للانسان ان يستعين بالمخلوق فيما يقدر عليه المخلوق
7:50ولذلك كثير من الناس يخلط في موضوع الاستعانة حتى ان بعض اهل العلم يضرب مثلا يقول لا يجوز المسلم ان يستعين ولا يستغيث بغير الله عز وجل وانفع ذلك فقد اشرك
8:01يقصد الاستغاثة القلبية اللي هي تمام التوكل تمام الاعتماد تمام الحزم هذا لا يكون الا على الله عز وجل وصرفه لغير الله شرك لكن الجانب الاخر وهو يعني الاستعانة بما يقدر عليه البشر الاستعانة بهم فيما يقدرون عليه
8:21هذا امر اخر لكن ليست استعانة قلبية الاستعانة ظاهرة. فالقلب يجب ان لا يتعلق الا بالله عز وجل لا يتوجه الا الى الله للاعمال القلبية اقرب الى اه يعني البيع العبادة البحتة
8:38اما الاعمال الجوارح فهي في الغالب لا تدخل فيها جوانب الاعمال البحتة الا في العبادات. اما الاستعانة بالمخلوقين في الامور التي يقدرون عليها فليست داخلة في العلم عبادات بخلاف الاعمال القلبية فهي عبادة. اعمال قلبية عبادة. توكل واستعانة الرجاء والخوف والخشية. هذه كلها
8:58عبادة. نعم ويقول انا الى الله راغبون لم يأمرهم ان يقولوا انا لله ورسوله راغبون. فالرغبة الى الله وحده كما قال قال تعالى في الاية الاخرى ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقيه فاولئك هم الفائزون. فجعل الطاعة لله والرسل
9:21وجعل الخشية والتقوى لله وحده. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما يا غلام اني معلمك كلمات احفظ الله يحفظك. احفظ الله تجده تجاهك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة
9:41اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. جف القلم بما انت لاق. فلو جهدت الخليقة على ان يضروك لم يضروك الا بشيء كتبه الله عليك. فان استطعت انت فان استطعت ان تعمل لله بالرضا مع اليقين فافعل
10:01فان لم تستطع فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا. وهذا الحديث معروف مشهور. ولكن قد يروى مختصرا وفي حديث صحيح صحيح صححه الالباني وغيره من ائمة العلم ولكن الذي صححوه لا يدخل فيه
10:20اه ما بعد السطر من السطر الثاني وما بعده. فان استطعت ان تعمل لله هذا لفظ زائد في هذا النص. اما ما قبل ذلك فقد صححوه بالفاظ متعددة بعضهم مختصر كما قال الشيخ وبعضه اه مطول. نعم. وقوله اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله
10:40ومن اصح ما روي عنه. وفي المسند لاحمد ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه كان كان يسقط الصوت من يده فلا يقول لاحد ناولني اياه. ويقول ان خليلي امرني الا اسأل الناس شيئا
11:00في صحيح مسلم عن عوف ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم بايع طائفة من اصحابه واسر اليهم كلمة خفية الا تسألوا الناس شيئا. قال عوف فقد رأيت بعض اولئك النفر يسقط الصوت من يده فلا يقول لاحد ناولني
11:20وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يدخل من امتي الجنة سبعون الفا بغير حساب وقال والذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فمدح هؤلاء بانهم لا يسترقون اي لا يطلبون منهم
11:40من احد ان يرقيهم والرقية من جنس الدعاء فلا يطلبون من احد ذلك. نعم على اي حال هذا الحديث كثير يتكلم عنه الناس قديما وحديثا ويخوضون في معنى لا يسترقون. ما معنى لا يسترقون؟ وهل من طلب الرقية فيخرج من هذه الاوصاف
12:00وكيف يكون عدم طلب الرقية وللاهل العلم كلام غالبه وجيه. لكن من اوجه ما قرأت ان هؤلاء اذا هذا الصنف من قوة توكلهم على الله عز وجل لا تتطلع نفوسهم الى طلب الرقية
12:21ليسوا مجرد انهم يتصبرون عن طلب الرقية؟ لا انهم من قوة تعلقهم بالله عز وجل. وقوة صلتهم بالله لا تتطلع نفوسهم الى طلب الرقية. لا يفكرون بطلبها وهم كلما تحسوا بالالم
12:38تعلقت قلوبهم بالله رجو من الله عز وجل ان يشفيهم رقوا انفسهم ثم انهم يعلمون ان الرقية حق وشفاء فلا يحتاجون الى ان يلقاهم غيرهم وهم يملكون ان يرقوا انفسهم فيرقوا انفسهم
12:55ولذلك ينبغي للناس الان او ينبغي لطلاب العلم ان يعودوا الناس وينبهوهم على ان الرقية من الشخص لنفسه انفع من ان يرقاه غيره لكن قد تتخلف بعض يعني او قد يتخلف احيانا اثر الرقية لاسباب عارظة والا فالانسان مهما كان عنده
13:18من التقصير المسلم مهما كان عنده شيء من التقصير وعنده شيء من الاعراظ فان رقيته لنفسه افظل وارجى من ان يلقاه غيره ومن هذا الجانب كان هؤلاء هذا الصنف الذين هم من السبعين الف ادركوا هذه الحقيقة. ادركوا انهم لا يحتاجون الى
13:42ان يطلب السبب من غيرهم والسبب معهم. اضافة الى ما قلته قبل قليل وهو انهم من قوة اعتمادهم على الله عز وجل ومن قوة تعلقهم بالله لا تتطلع نفوسهم الى الرقية الى طلب الرقية من الغير. لا انهم لا يستبيحون الرقية او لا يجيزونها والله اعلم
14:01لا يظهر لي هذا لانها مشروعة وليس من الفضل للانسان ان ان يحرم على نفسه المشروع. لكنهم بقوة توكل انكم يعني نسوا انهم يحتاجوا الى الرقية من الغيب. نعم. وقد روي فيه ولا يرقون وهو غلط فان رقياهم لغيرهم ولانفسهم حسنة. وكان النبي
14:25صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره ولم يكن يسترقي فان رقيته نفسه وغيره من جنس الدعاء لنفسه ولغيره وهذا مأمور به. ايضا هنا مسألة مهمة. سمعت السؤال عنها اكثر من مرة. وهي ان بعض الناس يكون عنده يعني
14:45شيء من يعني التورع او اه طلب هذه الخصلة فلا يأذن لاحد بان يرقيه ولا اظن هذا وارد لانه الوارد ان الانسان لا يطلب نعم لكن لو يسر الله له من يرقيه دون طلب منه
15:02فهذه هذا فضل من الله عز وجل ينبغي الا يرده الانسان يتطلع الى مثل هذه الرتبة. نعم ينبغي له ان لا يطلب الرقية من الناس. لكن لو جاءه انسان ثم رقاه بدون طلبه. لا ينبغي له ايضا ان يمنع الركن
15:23كان النبي صلى الله عليه وسلم ارقاه جبريل جبريل وكانت عائشة رضي الله عنها آآ تورد له في يده كما كان يفعل فحين آآ فكان الترقية في مرضه وتمسح بها جسمه ووجهه. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقاه غيره لكنه لا يطلب الرقية. ولم يطلبها
15:43وكذلك كثير من الصالحين الذين عرفناهم وسمعنا بهم كانوا لا يطلبون الرقية طلبا لهذه المنزلة لكنهم اذا رقاهم غير اه لم يمنعوا ذلك بل بعضهم يفرح لانها هذي نعمة من الله عز وجل وهدية اسديت اليه. نعم. فان الانبياء كلهم سألوا الله ودعوه كما ذكر الله ذلك في
16:09قصة ادم وابراهيم وموسى وغيرهم. وما يروى ان الخليل عليه السلام لما القي في المنجنيق قال له جبريل سل قال حسبي من سؤالي علمه بحالي ليس له اسناد معروف وهو باطل بل الذي ثبت في الصحيح عن ابن عباس انه
16:29قال حسبي الله ونعم الوكيل. قال ابن عباس قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار. وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم وقد روي ان جبريل قال هل لك من حاجة؟ قال اما اليك فلا
16:49وقد ذكر هذا الامام احمد وغيره. واما سؤال الخليل لربه عز وجل فهذا مذكور في القرآن في غير موضع. فكيف يقول حسبي من سؤالي علمه بحالي والله بكل شيء عليم. وقد امر العباد بان يعبدوه ويتوكلوا عليه ويسألوه
17:09لانه سبحانه جعل هذه الامور اسبابا لما عليها من اثابة العابدين واجابة السائلين. وهو سبحانه يعلم يا على ما هي عليه فعلمه بان هذا محتاج او هذا مذنب لا ينافي ان يأمر هذا بالتوبة والاستغفار. ويأمر هذا
17:29الدعاء وغيره من الاسباب التي التي تقضى بها حاجته كما يأمر هذا بالعبادة والطاعة التي ينال التي بها تنال كرامته ولكن العبد قد يكون مأمورا في بعض الاوقات بما هو افضل من الدعاء. كما روي في الحديث من شغله
17:49عن مسألتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين. وفي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين. قال الترمذي حديث حسن غريب. وافضل العبادات البدنية
18:09ثنية البدنية الصلاة وفيها القراءة والذكر والدعاء. وكل واحد في موطنه مأمور به. ففي القيام بعد يقرأ القرآن وفي الركوع والسجود ينهى عن قراءة القرآن ويؤمر بالتسبيح والذكر. وفي اخرها يؤمر بالدعاء كما
18:29كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في اخر الصلاة ويأمر بذلك. والدعاء في السجود حسن مأمور به. ويجوز الدعاء بالقيام ايضا وفي الركوع وان كان جنس القراءة والذكر افضل. فالمقصود ان سؤال العبد لربه السؤال المشروع حسن
18:49مأمور به وقد سأل الخليل وغيره قال تعالى عنه ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون. ربنا ان
19:09انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء. الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل قيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء. ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء. ربنا اغفر لي
19:29ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب. وقال تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل هل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. وارنا مناسك
19:49وتب علينا انك انت التواب الرحيم. ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم. وكذلك دعاء المسلم لاخيه حسن مأمور به. وقد
20:09ثبت في في وقد ثبت في الصحيح عن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من رجل يدعو اخي في ظهر الغيب الا وكل الله به ملكا كلما دعا لاخيه بدعوة قال الملك الموكل به امين ولك
20:29اي بمثل ما دعوت لاخيك به. واما سؤال المخلوق المخلوق ان يقضي حاجة نفسه او او يدعو له فلم يؤمر بخلاف سؤال العلم فان الله امر بسؤال العلم كما في قوله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. وقال تعالى
20:49فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك. وقال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون. وهذا لان العلم يجب بذله. فمن سئل عن علم يعلمه فكتمه
21:09والجمه الله بلجام من نار يوم القيامة وهو يزكو على التعليم لا ينقص بالتعليم كما تنقص الاموال بالبذل ولهذا يشبه بالمصباح. احسنت. كونه يزكوا على التعليم. يبدو انه يقصد مع التعليم. هذا ظاهر ويزكوه
21:29وعلى التعليم لانه قال ولا ينقص بالتعليم كما تنقص الاموال. يعني العلم يشكو وينمو مع التعليم. نشره زكاته. نشر العلم زكاته ثم في اول هذا المقطع اشار الشيخ في قوله واما سؤال المخلوق
21:49المخلوق ان يقضي حاجته حاجة نفسه او يدعو له فلم يؤمر به. لا يقصد به انه غرباء لم يؤمر به بمعنى انه لا لم يكن من المطالب المطلوبة شرعا لكنه مباح. اذا المخلوق سأل مخلوق ما يقدر عليه
22:07او سأله ان يدعو له غاية ما يقال ان هذا مبح وهذا يرجع الى ما قلت له قلته لكم من قبل وما ذكره الشيخ الى ان السؤال حسب التقسيم الوارد عندنا هنا انواع النوع الاول
22:22السؤال الواجب وهو ان يسأل الله عز وجل ويدعوه ويدخل في ذلك ايضا في السؤال الواجب سؤال العلم يدخل في المشروع الواجب المطلوب شرعا والنوع الثاني ان السؤال المباح فهذا
22:42يعني هو ما يجري بين الناس بما في ذلك سؤال الدعاء. غاية ما يقال انه مباح ما عدا هذين النوعين فهو ممنوع لانه اما سؤال لغير الله عز وجل هذا شرك
23:01او لانه سؤال لغير حاجة او سؤال من لا يقدر حتى في امور الدنيا هذا ايضا ممنوع سؤال من لا يقدر. نعم نقرأ الى نهاية المقطع في الصفحة التالية. نعم. وكذلك من له عند غيره حق من عين او دين كالامانات مثل
23:23والمضاربة لصاحبها ان يسألها ممن هي عنده. وكذلك مال الفي وغيره من الاموال المشتركة التي تولى قسمتها ولي الامر للرجل ان يطلب حقه منه كما يطلب حقه من الوقف والميراث والوصية. لان المستولي
23:43يجب عليه اداء الحق الى مستحقه. ومن هذا الباب سؤال النفقة لمن تجب عليه. وسؤال المسافر الضيافة لمن تجب عليه كما استطعم موسى والخضر اهل القرية. وكذلك الغريم له ان يطلب دينه ممن هو عليه. وكل
24:03كل واحد من المتعاقدين له ان يسأل الاخر اداء حقه اليه. فالبائع يسأل الثمن مشتري يسأل المبيع ومنها هذا الباب قوله تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام احسنت نقف عند هذا المقطع وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى
24:23اله وصحبه اجمعين. نعرظ بعظ الاسئلة نعم مئة واربعة وثمانين نعم نعم صحيح قصة النوافل نعم لا ما يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم اما الركوع فعظمه يا رب. لان
24:44من تعظيم من من المشروع في الركوع ان يدعو ان يسبح الله عز وجل اولا ثم لا مانع ان يدعو. لانه ورد ايضا في حديث عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اه في ركوعه سبحانك اللهم وبحمدك ربي اغفر لي
25:02رب اغفر لي دعاء تقول يتأول القرآن يتأول القرآن يعني يتأول قول الله عز وجل اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. فورد الدعاء في الركوع
25:18فاذا المقصود التسبيح اولا ثم لا مانع من الدعاء اه في الركوع لكن الاولى في الفرائض الاقتصار على المأثور الفرائض بالذات الاقتصار على مثل هذا الدعاء اما في النوافل فالامر فيه سهل او فيه سعة
25:35فلا مانع ان الانسان يدعو في القيام ايضا. بعد ما يقرأ في بداية الصلاة او بعد الفاتحة او بعد السورة التي يقرأها قبل ان يركع يدعو. واذا ركع يدعو واذا رفع يدعو. لا حرج في هذا. واذا سجد
25:49لكن بعد ان يقوم اركان الصلاة وواجباتها. بعد ان يقرأ الفاتحة وما يتيسر يقول ما رأيكم في العبارة؟ القرآن الكريم كتاب الله المتلو والكون كتاب الله المشاهد على اي حال
26:10هذه من العبارات اللي تحتاج الى تفصيل. اما كون القرآن كتاب الله المتلو لا حرج في هذا طبعا هو لا حرج يقول هذا هو الحق. هذا هو الحق وهو وهو يعني مذهب اهل السنة والجماعة. فهو كتاب الله المتلو. لكن الكون كتاب الله المشاهد
26:29يعني هذا من باب التجاوز في التعبير ولا يظهر لي ان في حرج. صحيح انه في مبالغة وفي نوع من المقابلة لكتاب الله المقروء بكتاب الله المنظور. والمقابلة غير لائقة في هذا المقام لان كلام الله
26:43القرآن آآ كلامه صفته وهذا خلقه. فمقابلة صفة الله بخلقه يعني غير لائقة. صحيح ان الكلام فيه لبس. لكن ما ارى انه من بدع الالفاظ يعني من الامور التي اذا عرفنا قصد القائل فيها
27:00يعني شو تجوز ثم قال وردت هذه العبارة الى اخره. اينما وردت هذا حكمها فيما يظهر لي. قل هل تسمية العقلانيين تسمية صحيحة؟ اليس هذا تشريف لهم الا يوجد اوضح من هذا
27:15من هذا نسميهم وقد قال الله عز وجل في كتابه افلا يعقلون نعم كلمة العقلانيين عند كثير من الناس والعامة اه قد احيانا تفهم التزكية. لانه اه الناس يمدحون العقل والعاقل والتعقل. هو من الامور الممدوحة. ولذلك اه
27:36لو اصطلح طلاب العلم على مسمى لهؤلاء غير العقلانيين لكان اولى لكن مع ذلك اصبح عند المتخصصين يفهم منه الذين يكرر يكررون الدين بعقولهم ويفهم منه الذنب. عند المتخصصين اما عند عامة الناس فالاشكال وارد. ولذلك لا مانع
27:56ان يطرح الموظوع على اهل العلم والمختصين لعلهم يبدلون هذه الكلمة بغيرها هم طبعا بعظ الناس سميهم العصرانيين وكذلك هذي تشعر بالتزكية عند من لم يفقه الدين وبعضهم يسميهم يعني باسماء اخرى
28:13اه قد لا تكون مشتهرة الان التجديد وهذي ايضا فيها نظر فالاولى فعلا تفادي هذه الكلمة اذا امكن هذا يسأل سؤال فقهي لكن نظرا لانه يتعلق بالصلاة وامر الصلاة مهم. يقول النبي بالامس صلاة صلاة العشاء وانا اصلي وبالاخص في الركعة
28:32الركعة الثانية قد قرأت النصف سورة الفاتحة. ولم اكملها وتذكرت عند الركوع وعزمت على السؤال بعد الصلاة ولكن نسيت ولم يتذكر في صلاة العشاء هذه الليلة ارى ان يعيد الصلاة يصلي العشاء الان
28:47كان ما دام جزم بانه ما اكمل الفاتحة وصلاته تحتاج الى اعادة. الله اعلم ها ايه يعني هل يصلي مع الامام او لا؟ فعلا هذا السؤال مهم. اذا كان مع الامام لا لا حرج عليه
29:08لان الامام متحمل على المأموم اما اذا كان يصلي وحده انا فهمت انه يقصد الصلاة واحدة فعلا اذا كان صلى وراء الامام حتى لو ما قرأ ان نصف الفاتحة او بعضها او او جزء منها او او ما تمكن من قراءتها فلا حرج عليه في الصلاة الجهرية
29:27اما اذا كان صلى منفردا ثم فوت شيئا من الفاتحة يجب عليه اعادة الصلاة هذا السؤال عن مسألة بعيدة عنه الحقيقة والحكم على على الشيء فرع ام تصور نحنا اربعة اشخاص ذكر احدى البلدان البعيدة من البلدان الاسلامية البعيدة نعيش في قرية فيها مسجد واحد فقط وامامه صوفي يأتي ببعض الالفاظ
29:55مثل بعض الصلاة يقول وهو يعلم وهو يعلم المأمومين رب بالمصطفى بلغ قصدنا وكذلك يقول يا لطيف مئة وتسعة مرة ونحو ذلك من بدع فما حكم الصلاة خلفه؟ وهل نصلي وحدنا في البيت
30:11ذكر نموذجين ربي بالمصطفى بلغ قصتي لا شك ان هذه كلمة بدعية لكن ما ما ما يظهر لي ان فيها يعني ما يقتضي الكفر وكذلك يا لطيف مئة وتسعة وعشرين مرة. يا لطيف ينادي الله عز وجل
30:32باسمه وتحديد مئة وتسعة وعشرين مرة او النداء بهذه الصيغة لا شك انه بدعة. لكن مع ذلك ليست بدعة مكفرة وعلى هذا فانه اذا كان لا يمكن الصلاة خلفه الا بفرقة عن الجماعة ولا يمكن ان يبدل بغيره
30:51فالصلاة خلفه جائزة. اذا لم يكن عنده اعظم من هذه البدع يعني اه لحفاظا على الجماعة وعدم الفرقة اما اذا امكن الصلاة مع غيره ممن هو افضل منه. ولو بشيء من المشقة او امكن تبديله فالاولى ان لا يصلى خلفه
31:10ويتخذ امر يعني تسلم به الذمم هذا يسأل عن التقية والتقية المسألة سهلة كله سواء فيما يتعلق بوصف عمل الشيعة وعقيدتهم التقية والتقية كلها دلالة لغوية صحيحة التقية على وزن فعيلة وهي مبالغة واتقي على وزن فعله وهي ايضا اطلاق صحيح
31:35ولا في داعي للادلة المسألة سهلة لغة العرب واسعة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ستة وثمانين ها مئة وستة وثمانين اليس كذلك
31:55اي نعم في السطر الثالث الشيخ هنا يذكر حالة من حالات السؤال الجائز السؤال الجائز وانه لا يدخل في الاسئلة او لا يقاس عليه ما يفعله اهل البدع في اسئلتهم للاموات واسئلتهم للاحياء فيما لا يقدرون عليه وفي
32:20للغائب. سيذكر الجوانب التي تستثنى والتي ورد بها الشرع. فيما يتعلق بعموم السؤال. سؤال الخلق. هذا ونسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين