اللقاء العاشر: « سور وآيات قرأ بها النبي ﷺ في الصلاة » - الأستاذ الدكتور. عيسى بن محمد المسملي .
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وكم اهلكنا قبلهن من قرنهم اشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص كان له قلب او القى السمع وهو شهيد
1:44ايه ده وما مسنا من لغوب. فاصبر على ما يقولون وسبح بحمدك ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. ومن الليل فسبحه وادبا واستمع نحن اعلم بما يقولون وما انت عليهم
3:04السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لمن القى السلام علينا ايضا. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد نذكر بما بدأناه وفي اللقاء الماضي وقبل الماضي من امر عظيم
3:44الا وهو اختيار النبي الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم للصلاة بهذه السورة العظيمة في اكبر مجامع المسلمين في صلاة الجمعة يخطب بها ويصلي بها في صلاة العيد ويصلي بها صلاة الفجر
4:04ان قرآن الفجر كان مشهودا. اه وفي هذا ثلاثة احاديث كلها في الصحيح منها حديث ام هشام بنتي حارثة ابن النعمان قالت رضي الله عنها لقد كانت النورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا سنتين
4:24او سنة وبعد سنة وما اخذت تقول وما اخذت قاف والقرآن المجيد الا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كل يوم جمعة على المنبر اذا خطب الناس. اذا كان يذكر ويعظ بهذه السورة العظيمة وقد تقدم معكم
4:44سابقا الحكمة في ذلك لما تضمنته هذه السورة كما نص على ذلك بعض العلماء لما تضمنته هذه السورة العظيمة من مواعظ جليلة وامور وامور عظيمة والحشر والميعاد والجنة والنار وغير ذلك من المواعظ التي تذكرها التي
5:04ثمنتها هذي السرعة. الحديد الثاني حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال سألني عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه عما قرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم العيد فقلت باقتربت الساعة يعني صورة القمر اقتربت الساعة وانشق القمر
5:24وان يروا اية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر السورة. وقاف والقرآن المجيد. وقد تقدم معكم في اللقاء الماضي وقبل الماضي ان النبي عليه الصلاة والسلام كان ايضا يصلي احيانا في العيد بان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت انه كان يصلي في العيد بسورة سبح
5:44والغاشية وذكر بعض العلماء ان المقصود ان وذكر بعض العلماء ان هذا يعني انه عليه الصلاة والسلام كان مرة يصلي بهاتين السورتين ومرة نصلي بهاتين السورتين والله اعلم. الحديث الثالث عن قطبة ابن مالك قال صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قاف
6:04القرآن المجيد حتى قرأ والنخل باسقات. يعني في صلاة الفجر قال فجعلت ارددها الى اخر الحديث. نعم هذا هذه هذي الثلاثة كلها سبب لدخول هذه السورة معنا في درسنا الذي عنونناه
6:21السور والايات التي صلى بها النبي الكريم المصطفى صلى الله عليه واله وسلم في صلاته التي قرأ بها في صلاة او التي صلى بها. ايها الاخوة والاخوات اذكر بنقطة مهمة جدا الا وهو
6:43الحال العام الذي نزلت فيه هذه السورة المباركة. تقدم معكم سابقا ان هذه السورة نزلت في مكة ان هذه السورة بعبارة ادق مكية. هذه السورة مكية وهذا يعني انه ما نزلت في المدة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يعاني فيها من قومه من تكذيبهم واصرارهم
7:13نادهم ومحاربتهم للنبي عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام. وغير ذلك من الوان الاذى التي كانوا يصبونها على الصحابة الكرام وايضا كانوا يتكلمون عن النبي عليه الصلاة والسلام. فيقولون ساحر ويقولون كاهن ويقولون كاذب الى اخره
7:33اخر ما قالوا وهم يعلمون انه صلى الله عليه وسلم الصادق الامين. نقدم بهذه المقدمة حتى نفهم في ضوئها الايات. ان الايات نزلت في هذا في هذه الاحوال التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يواجه بها قومه ويدعوهم الى الله عز وجل ويحرص عليهم
7:53ولذلك مر بكم في اول السورة قاف والقرآن المجيد بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم. فقال الكافرون هذا شيء عجيب. انكارا منهم لنبوة الكريم عليه الصلاة والسلام وللبعث والحساب والجزاء. قال الله عز وجل في ختام هذه السورة في المقطع الاخير
8:13كم اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطشا. تنقبوا في البلاد هل من معيض هؤلاء الذين كذبوا النبي عليه الصلاة والسلام. واذوه واخرجوه وطاردوه واذوا اصحابه قالوا عنه اقوالا عظيمة. وارادوا ان يشوهوا سمعته عليه الصلاة والسلام. هؤلاء ليسوا بمعجزين
8:43ولكن الله تعالى يمهل يملي. قال وكم اهلكنا قبلهم من قرن؟ الله عز وجل يشير الى تهديدهم مواعيدهم بان الله تعالى قادر على اهلاكهم. وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطش
9:03تنقبوا في البلاد قرون وامم ماضية تركوا اثارا في الارض النقب الاثر فتركوا اثارا وسعوا في الارظ وفعلوا وفعلوا ونحتوا من الجبال بيوتا فارهين وغير ذلك. امم كانت اقوى بكثير من العرب. فالله عز وجل يقول هؤلاء الذين كانوا اقوى منكم ليسوا امام قوة الله تعالى شيء. ليسوا امام
9:33قوة الله تعالى شيئا. فالله تعالى قد اهلكهم. وفي هذا الاشارة والتحذير وتنبيه لهؤلاء المكذبين المعاندين. ثم قال وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطشا فنقبوا هل من محيص؟ لم يكن لتلك الامم من
9:53او من محيص او من طريق يردون به عذاب الله ويخرجون مما هم فيه. ثم يقول الله عز وجل ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب. قد يقول قائل منكم قد
10:13يقول قائل منكم كل انسان له قلب في داخله. لكن ثمة قلوب تعقل وثمة قلوب غطى عليها نكات سوداء اثار الذنوب والمعاصي حتى عادت لا لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا
10:33نعم ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب. القلب ينتفع بالمواعظ. وينتفع بالقرآن. القلب السليم. القلب الطهور القلب النقي. اما القلب الذي قد غطي عليه بالذنوب والمعاصي. ان المؤمن ان العبد
10:53اذا اذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء. فان فان تاب واقلع واستغفر صقل قلبه. وهذي غسيل القلب نعمل المعنوي ولذلك قال ان في ذلك لذكرا لمن كان له قلب. اما الذي له قلب لا يفقه به. ولا يعقل به. وله قلب لكنه يعمل
11:17العذاب ويعمل عمل الكفر والعناد والاصرار والاعراض عن الله فهذا كانه لا قلب له كما قال لهم قلوب لا لا يفقهون بها سبحانه وتعالى. ثم قال او القى السمع وهو شهيد اي وهو حاضر القلب. او القى
11:37السمع وهو حاضر القلب يستمع استماعا استماع المنتبه المتلقي الذي يقبل الحق هذه الذكرى تنفع من كان هكذا من كان له قلب نقي او كان او القى السمع واستمع وهو
12:09الى عظيم قدرة الله هؤلاء الذين كذبوا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. واستبعدوا القيام والحساب والجزاء. وقال قائلهم من يحيي العظام وهي رميم متفتتة في التراب. قال الله قدرة الله عز وجل هو على كل شيء قدير
12:31قال ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما. يعني كل كما قال الله عز وجل الله خالق كل شيء في سورة الزمر ارجعوا اليها واقرؤوها وتدبروا فيها. الله الله خالق كل شيء
12:51وهو على كل شيء وكيل. ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام. وما مسنا من لغوب لم يكن ذلك لم لم يؤثر تعبا ولا نصبا ولا اعياء كلا. فالله عز وجل له القدرة
13:11وقدرة المطلقة ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما تستغربون ان يعيدكم الله عز وجل يوم القيامة الله خالق كل شيء. الله خلق السماوات في عليائها وخلق الاراضين وخلق الجبال وخلق كل شيء
13:31افيعجزه ان يعينكم كلا والله ثم يقول الله فاصبر سبحان الله العظيم هذا التوجيه الرباني العظيم الكريم الى النبي كريم عليه الصلاة وهو يواجه هؤلاء القوم يدعوهم الى الله عز وجل يدعوهم الى ربهم
13:54يدعوهم لما فيه منفعتهم. يدعوهم لما فيه حياتهم. استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما ايحييكم. فالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام ادعوهم الى ربهم. يدعوهم الى ما فيه حياتهم. وهم يطلقون الشائعات يكذبونه ويقولون ساحر ويقولون كاهن يخوفون
14:24قادمين من خارج مكة حتى ان العاقل منهم احيانا يضع القطن في اذنيه حتى لا يسمع شيئا من قبيل الصدفة. هو تشويه نشر الشائعات وهذا تشويه فالله تعالى يقول اصبر يوصي نبيه ومصطفاه فاصبر على ما يقولون. طيب
14:44بما يستعين الانسان بما يستعين الانسان وهو في هذه المحنة وهو في هذه الشدة وهو امام هذا البلاء وامام هذا الكيد وامام هذا المكر. هنا فائدة عظيمة جدا لرسول الله صلى الله
15:04ولاتباعه توجيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولاتباعه كثرة تسبيح الله تبارك وتعالى اذا ارهقتك الهموم اكثر من تسبيح الله. اذا ارهقتك الديون اكثر من تسبيح الله. اذا اذا اعيا جسمك
15:24اكثر من تسبيح الله فان التسبيح كما قال الله تعالى والاستغفار قال ويزدكم قوة الى قوتكم. وهنا يقول الله تعالى انا فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وخصوصا صلاة
15:44وخصوصا التسبيح قبل طلوع الشمس اي صلاة الفجر وقبل الغروب اما صلاة العصر او التسبيح مطلقا. ثم يقول ومن لاحظوا سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس قبل الغروب ومن الليل فسبح وادبار اكثر
16:04من التسبيح في مواجهة في مواجهة هذه المحنة والابتلاءات والتشويهات والكيد والمكر الكبار الذي يكيده اعداء الدعوة واعداء الاسلام. وهي وهي نبراس هذا التوجيه نبراس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولمن جاء
16:24ابعد ان يستعينوا بذكر الله وان يستعينوا بتسبيح الله وان يستعينوا بالوقوف بين يدي الله والسجود بين يدي الله والدعاء والدعاء. قالوا من الليل فسبحه وادبار السجود. ثم يقول الله تعالى واستمع يوم
16:44ينادي المنادي من مكان قريب. هذا يوم القيامة. يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج كما مر بكم ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ به اخرى فاذا هم قيام ينظرون
17:04يقول يوم يسمعون الصيحة بالحق لعلها النفخة الثانية النفخ في الصور. ذلك يوم الخروج من من اين؟ من الاجداد ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون. ونفخ في الصور فاذا
17:25من الاجداث الى ربهم ينسلون الى القبور. يخرجون من القبور. مشهد عظيم. يخرج اولون والاخرون الذين امتلأت بهم الارض منذ الامم منذ عهد الامم الغابرة الى الى ان تقوم الساعة والارض تبلع
17:51من الأموات ففي ذلك اليوم يوم الخروج يخرجون ثم يقول الله عز وجل انا نحن نحيي ونميت والينا المصير يوم تشقق الارض عنهم سراعا. الله! قال النبي عليه الصلاة والسلام انا اول من تنشق عنه الارض. تخيلوا هذا المشهد
18:11العظيم والموقف العظيم يخرج الناس فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون. يخرجون تنشق عنهم ارض ويخرجون من قبورهم وانا وانت وانت سنكون معهم. فالله المستعان. وهو حسبنا ونعم الوكيل. يوم تشققوا الارض
18:31عنهم صراع. ذلك حشر علينا يسير. هذا تقرير وتثبيت وتأكيد على هذه العقيدة وعلى هذه دعوة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو قومهم ليؤمنوا بها بصحب المعاد والحساب والجزاء والاستعداد لذلك اليوم
18:51عظيم فالله تعالى هنا يقول بعد ان عالج انكارهم وتكذيبهم وبين لهم بالايات الباهرات انه تبارك وتعالى خالق كل شيء شيء وانه على كل شيء قدير وانه يحيي ويميت. قال يوم تشقق الارض عنهم سراعا. ذلك حشر علينا يسير. الحشر هو هو في قدرة
19:11الله تعالى لا شيء فالله تعالى على كل شيء قدير. ثم يقول الله تعالى مثبتا نبيه عليه الصلاة والسلام وفي ذلك تسلية لقلبه نحن اعلم بما يقولون. كل ما يقولونه من التكذيب والعناية والاصرار والتشويه والشائعات
19:31التي يطلقونها عليك كل ذلك يعلمه الله تبارك وتعالى. بل ان الله اعلم بذلك. نحن اعلم بما يقولون. وما انت عليهم بجبار جبار اي ما صيغته مبالغة من من من وما انت عليهم بجبار اي ما ان
19:51ما تملك ان تجبرهم على الايمان. النبي عليه الصلاة والسلام كان حريصا جدا على ايمانهم. ولكن هل اجبارهم ليس ذلك اليه. فقال نحن اعلم بما يقولون. وما انت عليهم بجبار هذا في التفسير المختار. يعني
20:11لا تملك ان تجبره كما قال الله تعالى انك لا تهدي من احببت فلا تملك ان تجبرهم جبرا على الايمان انما عليك البلاء انما عليك البلاغ. قال بعد ذلك الله تعالى فذكر بالقرآن من يخاف وعيد. التذكير مهم
20:31النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. ومهمة اتباعه ومهمة اتباعه من امته من بعدها عليه الصلاة والسلام. مهمة النبي الكريم ومهمة التذكير بالقرآن والموعظة فذكر بالقرآن من يخاف وعيد. الذي يخاف الوقوف بين يدي الله
20:51ويخاف الحساب والجزاء يتذكر ويستفيد من هذه الموعظة القرآنية العظيمة. هنا ملحظ مهم جدا الله تبارك وتعالى يقول لنبيه عليه عليه الصلاة والسلام فذكر بالقرآن. وقال في الاية الاخرى قل انما انذركم بالوحي. ولذلك طلبة العلم والخطباء والدعاة والعلماء
21:11مادتهم الاصل والاساس الذي يقدمونه للناس هو الوحي الذي انزله الله تعالى على رسوله. القرآن والسنة. يذكر بالقرآن وبالسنة يعظون بالقرآن وبالسنة. القرآن وما في حكمه القرآن وبيانه. يذكرون بالقرآن وبيانه والسنة
21:31بيان القرآن هذا ملحظ مهم جدا كثير من الناس يذكر ولكن يغفل عن التذكير بالقرآن وايات والموعظة بالقرآن والقرآن حوى كل فظيلة وخير. وتبعه في ذلك السنة المطهرة. ولذلك ينبغي للخطيب والعالم والمعلم والمربي والوالد والاب ان ينهل من القرآن. ويذكر بالقرآن كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
22:01فانه لا يندم احد ابدا تعامل مع القرآن. ولا يندم احد ابدا اتخذ القرآن منهجا له. هنا هذه الايات ايضا فيها ملحظ مهم جدا. فيها تسلية لاهل هذا العصر. الله عز وجل يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام وكم اهلكنا قبلهم من
22:21في هذا اشارة الى سنة ربانية عظيمة الا وهي ان الله تبارك وتعالى يملي ويمهل المعاندين والظالمين والذين يحاربون دين الله تبارك وتعالى والذين يحاربون الاسلام والمسلمين من الكافرين والفاجرين واعداء الدين يمهله
22:48يمهلهم هذي سنة ربانية كما قال الله كما قال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ان الله تعالى ليملي للظالم وكما قال سبحانه اذا رأيت الظالم اذا رأيت من يحارب الله ورسوله اذا رأيت من
23:08يحارب الله ورسوله من امم الكفر ومن في حكمهم فانتظر فيهم سنة الله تبارك وتعالى اذا رأيت من يحارب الله تبارك وتعالى من امم الكفر فانتظر فيهم سنة الله عز وجل. لكن
23:31لكن نحن كما قال النبي ولكنكم تستعجلون. والله والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم ثم قرأ النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك اخذ ربك اذا اخذ
23:51اه وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد. ان اخذه اليم شديد. اذا اذا ينبغي ينبغي لنا ان نكون على يقين بما ذكره رب العالمين في كتابه المبين والعاقبة للمتقين هذه السنة الربانية العظيمة الجليلة استعملها موسى عليه السلام حين قال له حين قال فرعون سنقتل ابناءهم
24:27ونستحيي نساءهم وانا فوقهم قاهرون. قال موسى لقومه استعينوا بالله هنا تأكيد على على اليقين والتوكل على الله وتوحيد الله والانطراح بين يدي الله. استعينوا بالله واصبروا لابد من الصبر لابد من الصبر. وعدم استطالة الطريق. ان ان الارض لله ليست لفرعون
24:57يورثها من يشاء والعاقبة للمتقين. فالعاقبة للمتقين ولا شك العاقبة للمتقين نعم وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام لخباب والله ليتمن الله هذا الامر. قال له لقد كان من قبلكم يؤتى به فيوضع المنشار في مفرق
25:17ثم يقسم نصفين لا ما يرده ذلك عن دين الله ثم قال والله ليتمن الله هذا الامر ولكنكم تستعجلون فاذا نظرت اذا نظرت الى في هذا الزمن الى الامم الطاغية المتكبرة المتجبرة ذات القوة العاتية والذين يقولوا
25:37حالهم من اشد منا قوة فانتظر فيهم سنة الله تعالى التي لا تتبدل في القوم المجرمين في القوم الظالمين. فان الله تعالى سينزل عليهم رجزه وعذابه بلا شك. هذا هذا يقين هذا يقين
25:58يجب علينا ان نكون متفائلين بنصرة الله لاهل الايمان والمؤمنين والمتقين والصالحين. وان الله تعالى تأخذ اعداءه المعاندين وسينزل بهم عقوبة لكن نحن قوم مستعجل والامم قد السنة الربانية قد تستمر جيلا او جيلين او ثلاثة في الناس. فلا ينبغي للانسان ان يحدد زمنا او ان يستعجل. متى الله تعالى
26:28لكن على يقين ان هذه الامم التي انتكست فطرها والتي بغت وطغت وتجاوزت الحد ان الله تعالى سينزل بهم عقابه. نسأل الله عز وجل ان يعز الاسلام والمسلمين. نسأل الله عز وجل ان يعز
26:48الاسلام والمسلمين وان يحفظنا واياكم اجمعين الى ان نلقاكم باللقاء القادم. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته