شرح كتاب التوحيد (٢) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي
0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:22اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:39اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
1:03الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم
1:25بايقاع وصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم. ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم
1:52رسالته الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف
2:17وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين
2:36اجمعين باسنادكم حفظكم الله للامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في مصنفه كتاب التوحيد باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد
2:54بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة. لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب
3:21لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته عليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية
3:43وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية وقوله اتخذوا احبارا رهبانهم اربابا من دون الله الآية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الآية
4:03والصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل طرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب
4:16ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. الدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب
4:45فحقيقة التوحيد افراد الله وحده بالعبادة حقيقة التوحيد افراد الله وحده في العبادة فهؤلاء المعظمون عند الناس من الانبياء والملائكة والصالحين قم متوجهون الى الله باعمالهم يريدون منه فهؤلاء المعظمون عند الناس من الانبياء والملائكة والصالحين
5:16هم متوجهون الى الله يريدون منه فلا يدعون غيره فلا يدعون غيره والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
5:46احدهما في قوله انني براء مما تعبدون ففيه ابطال عبادتي سوى الله من الاله ففيه ابطال عبادة سوى الله من الالهة وبيان انها لا تعبد وبيان انها لا تعبد والاخر في قوله الا الذي فطرني
6:18والاخر في قوله الا الذي فطرني ففيه اثبات العبادة لله وحده ففيه اثبات العبادة لله وحده الايتان جامعتان النفي والاثبات. الايتان جامعتان النفي والاثبات ففيها نفي عبادة غير الله في قوله انني براء مما تعبدون. وفيها اثبات العبادة لله في قوله الا الذي فطرني
6:59وهذا هو معنى لا اله الا الله فانها نفي واثبات فنفيها في قول لا اله فتنفي جميع المعبود فتنفي جميع العبادة عن غير الله واثباتها في قوله الا الله فتثبت العبادة لله
7:25وحدة فيصيروا معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله. فيصير معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله وهذا المعنى الجليل وهو مسلك النفي والاثبات
7:49في تحقيق التوحيد وقع في مواضع مختلفة من القرآن وهي حقيقة بجمعها لما فيها من تقرير وحدانية الله وابطال عبادة غيره نفيا واثباتا من وجوه مختلفة وتكثيرها وتنويعها امعان في تقرير هذا الاصل الاصيل
8:23بالمسك القرآني. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمتيمتها وهو قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون
8:51وذلك من وجوه ثلاثة اولها في بيان ان المأمور بعبادته هو اله واحد ببيان ان المأمور بعبادته هو اله واحد وهو الاله الحق وهو الاله الحق ولا يصدق هذا الوصف
9:14على معبود الا الله فهو الاله الحق المستحق للعبادة وثانيها اعلان انه لا اله الا الله. اعلان انه لا اله الا الله اي لا معبود حق سواه اي لا معبود حق سواه
9:34وثالثها تنزيه الله بتسبيحه عما يفعله المشركون ثالثها اه تسبيح الله بتنزيهه عما يفعله المشركون تسبيح الله بتنزيهه عما يفعله المشركون اي من الشرك وجعل العبادة لغيره. والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية
10:04ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله فمحبة الله وغيره محبة عبادة فعل المشركين فمحبة الله ومحبة غيره محبة عبادة فعل المشركين ومحبة الله وحده
10:34محبة عبادة فعل المؤمنين ومحبة الله وحده محبة عبادة فعل المؤمنين فحقيقة التوحيد افراد الله بانواع العباد حقيقة التوحيد افراد الله بانواع العبادة ومنها المحبة المذكورة في الاية. ومنها المحبة المذكورة في الاية. وغيرها مثلها. وغيرها مثلها
11:06فسائر العبادات كالرجاء والخوف والتوكل والرغبة والرهبة كلها لله وحده. والدليل الخامس وحديث طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه حديث طارق بن اشيم الاشعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم
11:32ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي من قالها قولا مقارنا اعتقاده مع معناها وعمله بمقتضاه. اي من قالها قولا مقارنا. اعتقاده معناها
11:55وعمله بمقتضاها من اثبات العبادة لله وحده ونفيها عن غيره وهذا تفسير التوحيد والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله الاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله
12:16فمن حقيقة التوحيد ابطال عبادة غير الله ومن حقيقة التوحيد ابطال عبادة غير الله. فكل معبود سوى الله باطل وكل معبود سوى الله باطل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة منها اية
12:43رائبين في الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر. ومنها اية براءة بين فيها انها من كتاب اتخذوا احبارهم ورهبانا اربابا من دونه لله وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحدا مع ان تفسير الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد بالمعصية لا دعاؤهم اياهم
13:02ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذين فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه هذه البراءة او هذه الموالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلا كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون
13:22ومنها اية البقرة من الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله وكيف بمن لم يحب وكيف بمن لم يحب الا الند وحده
13:42لم يحب الله. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها
14:02ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له. بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك كفرا ما يعبد من دون الله فان شك او
14:12افلم يحرم ما له ولا دمه. فيا لها من مسألة ما اجلها! ويا له من بيان ما اوضحه! وحجة ما اقطعها للمنازع قوله رحمه الله فيه مسائل مع اقتصاره على مسألة واحدة له وجهان
14:32قوله رحمه الله فيه مسائل مع اقتصاره على مسألة واحدة له وجهان احدهما انه عبر بالجمع عن الواحد تعظيما لقدر هذه المسألة انه عبر بالجمع عن الواحد تعظيما لقدر هذه المسألة
14:56فهي مسألة واحدة بمنزلة مسائل فهي مسألة واحدة بمنزلة مسائل والاخر انه ترك استنباط باقيها للمتلقي انه ترك استنباط باقيها للمتلقي معلما ومتعلما معلما ومتعلما فاشار الى وجود مسائل في هذا الباب
15:31واقتصر على واحدة منها ليدع استنباط باقيها لمن يتلقى كتابه من المعلمين والمتعلمين نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه
15:49مقصود الترجمة بيان ان لبس الخيط ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك فلابسها
16:15له حالان في مقصود لبسه فلابسها له حالان في مقصود لبسه احدهما احداهما لبسها للرفع داهما لبسها للرفع وهو ازالة البلاء بعد وقوعه وهو ازالة البلاء بعد وقوعه والاخرى لبسها
16:44للدفع لبسها للدفع وهو منع نزول البلاء وهو منع نزول البلاء للوقاية منه قبل وقوعه وهو منع نزول البلاء للوقاية منه قبل وقوعه وذكر اللبس لاجلي الرفع او الدفع خرج مخرج الغالب
17:12فان من الناس من يلبس حلقة او خيطا لجلب الخير فان من الناس من يلبس حلقة او خيطا ونحوهما لجلب الخير وحكم لبسه حينئذ كحكم لبسه لها لاجل رفع بلاء
17:36او دفعه وكلا الحالين من الشرك وكلا الحالين من الشرك وهو من الشرك الاصغر وهو من الشرك الاصغر لانه تعلق بما ليس سببا لانه تعلق بما ليس سببا ومن تعلق بشيء ليس بسبب
18:08شرعي ولا قدري فقد وقع في الشرك ومن تعلق بسبب ليس بشرعي ولا قدري فقد وقع في الشرك نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل
18:35كاشفات ضر الاية عن عمران بن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال قال من الواهنة فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. ولو
18:55ابن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك ولابن ابي من حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلاقوا له وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون
19:16ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الهن كاشفات درجة
19:43ففيه ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة وانه من فعل المشركين. ففيه ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة اي التي لا حقيقة لها وانه من فعل المشركين ومن هذا الجنس تعليق الحلقة او الخيط
20:07ونحوهما لدفع البلاء او رفعه. ومن هذا الجنس تعليق الحلقة او الخيض ونحويهما لدفع البلاء او رفعه فلم يثبت شرعا ولا قدرا انهما يدفعان البلاء او يرفعانه فلم يثبت شرعا ولا قدرا انهما يدفعان البلاء
20:30ولا يرفعانه والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجه مختصرا
20:51واسناده ضعيف ومن قواعد فهم كتب اعتقاد اهل السنة انهم قد يولدون ما ضعف اسناده لثبوت اصل بابه. انهم قد يريدون ما ضعف اسناده لثبوت اصل بابه وكونه صريحا في الباب
21:20وكونه صريحا في الباب ولم يزل اهل العلم في مدوناتهم في الاعتقاد على هذا واصول اعتقادي اهل السنة في ابوابه كلها ثابت بدلائل بينة من القرآن والسنة وايراد الضعيف فيها يكون بمنزلة لما
21:47ثبت فيلحق به وهذا اصل ينبغي استصحابه عند اقرئي مثل هذا الكتاب وغيره من مدوناتهم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا والفلاح هو الفوز
22:21وموجب نفيه عنه انه علق حلقة لدفع داء الواهنة عنه وموجب نفيه عنه انه حل علق حلقة لدفع داء الواهنة عنه والواهنة عرق يضرب بالمنكب او اليد كلها. عرق يضرب في المنكب او اليد كلها
22:46بيحصل للبدن اضطراب وارتجاج والم في تلك الجهة فيحصل للبدن اضطراب وحركة وارتجاج والم في تلك الجهة ونفي الفلاح هنا له معنيان ونفي الفلاح هنا له معنيان احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق
23:15امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق والاخر تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليم. تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق والمراد منهما الثاني. والمراد منهما في الحديث الثاني لان المفعول فيه شرك اصغر
23:41لان المفعول فيه شرك اصغر. لا ينتفي معه الفلاح مطلقا لا ينتفي لا ينتفي معه الفلاح مطلقا. فالواقع في الشرك الاصغر الواقع في الشرك الاصغر مآله الى الجنة. ما له الى الجنة
24:01مع كونه اقترف ذنبا عظيما يعاقب عليه ولا يغفره الله له وهو الشرك الاصغر فيكون في ديوان سيئاته وهو لما غلب من حسناته وسيئاته على ما هو مبين في غير هذا الموضع. والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه وارضاه
24:25هو عن من تعلق تميمة فلا اتم الله له الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له وقوله فلا ودع الله له اي لا ترك
24:46الله له وهما دعاء عليه بعدم حصول مقصوده من التعاليم وهما دعاء عليه بعدم حصول مقصوده من التعاليم والدعاء عليه بذلك يدل على حرمة التعاليق كلها والدعاء عليه بذلك يدل على حرمة
25:11التعاليق كلها. والدليل الرابع حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه ايضا مرفوعا من تعلق تميمة فقد اشرك رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك
25:31وهذا مطابق لما ترجم به المصنف. وهذا مطابق لما ترجم به المصنف. فالتميمة من جنس التعاليم التميمة من جنس التعاليم تجعله في العنق او في العضد او الساعد طلبا لتتميم امر
25:53فكل من علق شيئا من هذه التعاليق فقد وقع بالشرك كما تقدم والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه. الحديث رواه ابن ابي حازم في تفسيره واسناده ضعيف
26:19ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة رضي الله عنه الآية تصديقا للحال بقراءة حذيفة رضي الله عنه الاية تصديقا للحال وهي قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون
26:42وان تعليق الخيوط لدفع بلاء او رفعه من الشرك بالله. وان تعليق الخيوط لدفع البلاء او رفعه من الشرك بالله نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان
27:04لو مات وهي عليهما افلح فان شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة الرابعة انها لا تنفع في العاجلة بل تضر. لقوله لا تزيدك الا وهنا
27:20الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. الثالثة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك
27:33التاسعة تلاوة حذيفة رضي الله عنه الآية دليل على ان الصحابة يستدلون بالآيات التي بالشرك الأكبر عن الأصغر. كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية بقرة قوله رحمه الله
27:47التاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي الشرك الاكبر على الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
28:05ففي قوله تعالى ولا تجعلوا لله اندادا فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وسيأتي هذا في باب مستقل وسيأتي هذا في باب مستقل ومسوغ الاستدلال بايات الشرك الاكبر على الاصغر
28:25اجتماعهما في جعل شيء من حق الله لغيره ومسوغ الاستدلال بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الاصغر اجتماعهما في جعل شيء من حق الله لغيره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تميمة ان الله عز وجل لا يتم له
28:52ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وان ترك الله له باب ما جاء في الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم بيان حكم الرقى والتمائم والرقى جمع رقية
29:12الرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام والتمائم جمع تميمة والتمائم جمع تميمة. وهي العوذة التي تعلق لتتميم الامر وهي العوذة التي تعلق بتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضرر
29:41جلبا لنفع او دفعا ليضر والعوذة اسم لما تطلب الحماية به والعوذة اسم لما تطلب الحماية به ها احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسى رسولا الا يبقى
30:08ان في رقبة معين قلادة من وتر او قال قل قلادة الا قطعته وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك رواه احمد وابو داوود
30:23وعن عبدالله بن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين. لكن اذا كان المعلق من القرآن رخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه. منهم ابن مسعود رضي الله عنه. والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منها الدليل وما خلى من الشرك فقط
30:43رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم العين والحمى. والتولة شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن فان قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفا لعل الحياة ستطول بك. فاخبر الناس ان من عقد لحيته تقلد وترنم استنجى برجيع دابة او عظم
31:03فان محمدا صلى الله عليه وسلم بريء منه. وعن سعيد ابن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع. وله عن ابراهيم قال يكرهون التبائم كلها من القرآن وغير القرآن
31:18ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره الحديث
31:33رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت فالامر بقطعها دال على حرمة تلك التعاليم فالامر بقطعها دال على حرمة تلك التعاليم وكانت العرب تعلق القلائد في اعناق الابل لدفع العين
31:58وكانت العرب تعلق القلائد في اعناق الابل لدفع العين ففي الحديث بيان حكم التمائم في الحديث بيان حكم التمائم والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه. والوتر وحبل القوس الذي يشد به السهم
32:23عند ارادة رميه والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة الشرك رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح
32:41ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك حكما على الرقى والتمائم والتولة حكما على الرقى والتمائم والتولة باعتبار المعروف منهن عند اهل الجاهلية
33:10باعتبار المعروف منهن معهودا عند اهل الجاهلية واما باعتبار حقيقة الامر فالمذكورات ثلاثة اقسام واما باعتبار حقيقة الامر فالمذكورات ثلاثة اقسام اولها ما هو شرك على كل حال اولها ما هو شرك على كل حال
33:38وهو التولة وهو التولة فانها نوع من السحر وهو سحر الصرف والعطف فانها نوع من السحر وهو السحر الصرف والعطف يجعلون منها ما يعطفون به القلوب بعضها على بعض ما يعطفون به القلوب بعضها على بعضها على بعض
34:11محبة بين الزوجين او صرفا لبعضها عن بعض وتانيها ما منه ما هو شرك وما منه ما ليس كذلك ثنيها ما منه ما هو شرك وما منه ما ليس كذلك. وهو الرقى
34:34فان الرقى منها رقى شركية ومنها رقى شرعية الرقى منها رقا شركية ومنها رقى شرعية الرقى الشركية المشتملة على الشرك الرقى الشركية المشتملة على الشرك. والرقى الشرعية هي السالمة منه
34:56هي السالمة منه وثالثها ما منه ما هو شرك ومنه ما هو محرم ثالثها ما منه ما هو شرك ومنه ما هو محرم وهو التمائم وهو التمائم. فمنها التمائم الشركية
35:17وهي المشتملة على الشرك تمائم الشركية وهي المشتملة على الشرك ومنها التمائم المحرمة وهي المعلقات من الايات القرآنية والادعية المأثورة وهي المعلقات من الايات القرآنية والادعية المأثورة فانها حرام فانها حرام
35:44بما تقدم من قوله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا اتم الله له. من تعلق تميمة فلا اتم الله له. وهو عام في التمائم كله فتكون محرمة وبهذا يتبين
36:06معنى قوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الرقى والتمائم والتولة وانه قال شرك اي باعتبار ما كان معروفا منها معهودا عند الجاهلية واما باعتبار حقيقة امنها فهي على الاقسام الثلاثة المذكورة. والدليل الثالث حديث عبد الله بن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق
36:31شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي وهو حديث حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه وديانته على المقصود بترجمة في قوله وكل اليه فان من وكل الى غير الله خذل
36:52فان من وكل الى غير الله وخذل وكان ركونه سببا لهلاك وكان ركونه سببا لهلاكه واسباب الخذلان محرمة على العبد. لانها تؤدي الى هلاكه واسباب الخيلان محرمة على العبد لانها تؤدي الى هلاكه فتكون التمائم محرمة
37:17فتكون التمائم محرمة. والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم رويفع الحديث رواه احمد كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داوود والنسائي
37:39والعزو اليهما اولى لان الحديث اذا كان في الكتب الستة كلها او بعضها فعزوه اليها اولى من عزوه الى غيرها واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا. مع قوله فان محمدا بني امه
38:10ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا مع قوله فان محمدا بريء منه وتقليد الوتر كما تقدم يكون لدفع العين وتقليد الوتر كما تقدم يكون لدفع العين وبراءة النبي صلى الله عليه وسلم منه
38:32دالة على حرمة فعله اشد التحريم وانه من الكبائر والدليل الخامس حديث سعيد بن جبير رحمه الله انه قال من قطع تميمة من انسان الحديث رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في مصنفه
38:53واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كعدل رقبة اي كاعتاقها اي كاعتاقها فتخليص القلوب من رق الشرك كتخليص الاعناق من رق الملك فتخليص القلوب من رق الشرك كتخليص الاعناق من رق الملك
39:24فمن عمد الى احد علق شيئا من التمائم ثم نزعه كان بمنزلة من اعتق رقبة مملوكة وخلصها من ركب العبودية وجعلها حرة. والدليل السادس حديث ابراهيم وهو ابن يزيد النخعي احد التابعين انه قال كانوا يكرهون التمائم كلها. الحديث
39:54اخرجه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في المصنف واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون التمائم كلها فالكراهة في عرف السلف التحريم الكراهة في عرف السلف التحريم. ذكره ابن تيمية الحفيد
40:17وابو عبدالله ابن القيم وابو الفرج ابن رجب رحمهم الله ومراد ابراهيم في قوله كانوا اصحاب ابن مسعود ومراد ابراهيم في قوله كانوا اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه ورحمهم
40:37فانهم كانوا اشياخا له وهم رؤوس اهل العلم في الكوفة من بعد ابن مسعود رضي الله عنه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم. الثانية تفسير التولة
40:58الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحين قوله رحمه الله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. يعني الرقى والتمائم والتولة
41:15وكونها كذلك وباعتبار المعروف المعهود منها عند اهل الجاهلية هو باعتبار المعروف المعهود منها عند اهل الجاهلية واما باعتبار حقيقة الامر فمنها ما ورد الدليل نفسه من السنة على عدم كونه من الشرك
41:39كقوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شرك كقوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. رواه مسلم فحينئذ يكون قوله في حديث ابن مسعود المتقدم ان الرقى والتمائم والتولة
41:59شرك مما اريد به رقى مخصوصة وهي رقى اهل الجاهلية فالاصل فيها انها شركية لان حديث عوف ابن مالك الاخر لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا يدل على ان من الرقى ما ليس كذلك
42:18نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحماة ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء وهل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. السابعة الوعيد الشديد في من تعلق وترى. الثامنة فضل ثواب منقطع
42:38اتميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من اختلاف لان مراده اصحاب عبدالله بن مسعود رضي الله عنه باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما مقصود الترجمة
42:53بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه فانه يجوز في من وجهان فانه يجوز لمن وجهان
43:19احدهما ان تكون شرطية ان تكون شرطية وجواب الشرط مقدر بقولنا فقد اشرك هو جواب الشرط مقدر بقولنا وقد اه فقد اشرك وبه جزم حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين
43:44فاقتصر عليه والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام باب الذي تبرك بشجر او حجر ونحوهم باب الذي تبارك بشجر او حجر ونحوهما فعلى الوجه الاول يكون مقصود الترجمة بيان ان التبرك من الشرك. فعلى الوجه الاول يكون مقصود الترجمة بيان ان التبرك من الشرك
44:16وعلى الوجه التاني يكون المقصود بيان الحكم دون التصريح به يكون المقصود بيان الحكم دون التصريح به. اي طلب اظهار حكم ذلك والتبرك تفعل من البركة والتبرك تفعل من البركة
44:38اي طلب لها والبركة ثبوت الخير ودوامه. والبركة ثبوت الخير ودوامه والتبرك يكون شركا في حالين. والتبرك يكون شركا في حالين احداهما ان يكون من الشرك الاكبر ان يكون من الشرك الاكبر. اذا اعتقد المتبرك استقلال المتبرك به في التأثير
45:11اذ اعتقد المتبرك استقلال المتبرك به في التأثير اي ان ما اتخذ للتبرك يؤثر بنفسه اي ان ما اتخذ للتبرك يؤثر بنفسه. فيمنح ويعطي ويزيد والاخرى ان يكون شركا اكبر
45:33ان يكون شركا اصغر والاخرى ان يكون شركا اصغر. وله صورتان وله صورتان والصورة الاولى ان يتبرك بما لا يتبرك به ان يتبرك بما لا يتبرك به. اي مما لم يجعل سببا لطلب البركة
45:59والصورة الثانية ان يتبرك بما شرع التبرك به ويرفعه فوق قدره ان يتبرك بما شرع التبرك به ويرفعه فوق قدره بشدة تعلق القلب به وركونه اليه. بشدة تعلق القلب به وركونه اليه
46:24اذ منزلة ما يتخذ من الاسباب سواء كان للتبرك او لغيره ان يستبشر بها الانسان ويفرح لا ان يركن اليها ويجعلها مؤدية لمطلوبه دون مرية ولا ريب اذ حكمة الله سبحانه وتعالى
46:51قد تحمل على تخلف السبب عن حصول ما يؤدي اليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى الايات. عن ابي
47:10واقديم الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر. وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواق. فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط
47:30قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون. رواه الترمذي وصححه
47:49ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بعد ايتين منها ما انزل الله بها من سلطان
48:11اي من حجة وكانوا يتبركون بها وكانوا يتبركون بها فالمذكورات كانت اصناما واشجارا يتبرك بها اهل الجاهلية فالمذكورات كانت اصناما واشجارا يتبرك بها اهل الجاهلية فابطلها الله بقوله ما انزل الله بها من سلطان. لابطرها الله بقوله ما انزل الله بها
48:42من سلطان فلا حجة لاحد يتبرك بشجرة او حجر فلا حجة لاحد يتبرك بشجرة او حجر وذلك من الشرك كما تقدم. والدليل الثاني حديث ابي واقد لليل رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:04الحديث ويعرف بحديث ذات انوار. رواه الترمذي وغيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي او قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما له
49:30الهة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم التماس البركة من الشجرة من الشجرة تأليها لها فجعل النبي صلى الله عليه وسلم التماس البركة من الشجرة تاليها لها اي توجها للقلب باجلالها وتعظيمها. اي توجها للقلب
49:53باجلالها وتعظيمها وعده شركا لانه مضاه لقول اصحاب موسى. وعده شركا لانه مضاه لاقوال لقول اصحاب موسى عليه الصلاة والسلام وهؤلاء المذكورون ارادوا ان يعلقوا اسلحتهم بالشجرة يستمد منها بركة
50:23تسدد اسلحتهم وتقويها فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان فعلهم من الشرك وهو من الشرك الاصغر ومعنى قوله في الحديث ينوطون بها اسلحتهم ان يعلقونها بها اي يعلقونها بها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية
50:57ومعرفة صورة الامر الذي طلبوا الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله عز وجل بذلك لظنهم انه يحبه الخامسة انهم اذا الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل
51:14السادسة ان له من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر انها لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث
51:30الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان في هذا بمعنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله التاسعة ان نفي هذا من معنى لا
51:45لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك اي ان نفي اعتقاد البركة عما ليس سببا لها هو من معنى لا اله الا الله اي ان نفي اعتقاد البركة عما ليس سببا لها
52:02هو من معنى لا اله الا الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشر ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم
52:16نرتد بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء وعدم بكفر. في ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كره. الرابعة عشرا سدوا الذرائع. الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية. السادسة عشرة الغضب عند التعليم. السابعة عشرة. القاعدة
52:36كليته لقوله انها سنن. الثامنة عشر ان هذا عالم من اعلام النبوة كونه وقع كما اخبر صلى الله عليه وسلم. الله. التاسعة عشرة ان كلما ذم الله عز عز وجل به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا. العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر فصار فيها التنبيه على مسائل القبر. اما من ربك
52:56واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره قوله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي على امره صلى الله عليه وسلم بتوقيفهم على العبادة
53:16اي على امره صلى الله عليه وسلم بتوقيفهم على العبادة وهم لم يبتدأوا بها وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواع. وهم لم يبتدئوا بها وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انوار
53:35وقوله فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اي اسئلته الثلاثة. ثم بين ذلك بقوله اما من ربك فواضح ووضوحه في انهم لم يطلبوا الشجرة معبودا من دون الله ووضوحه في انهم لم يطلبوا الشجرة معبودا من دون الله
53:59فهم يعبدون الله وهم يعبدون الله ولكنهم طلبوا سببا للبركة يتقربون به اليه لكنهم طلبوا سببا للبركة يتقربون به اليه وقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب يعني اخباره بقصة موسى عليه الصلاة والسلام وبني اسرائيل
54:27فالخبر الصادق لا يكون الا بوحي. فالخبر الصادق لا يكون الا بوحي فيكون فيكون محمد صلى الله عليه وسلم بخبره ذلك نبيا فيكون محمد صلى الله عليه وسلم بخبره ذلك نبيا
54:47لان طريق علمه به هو الوحي من الله. لان طريق علمه به هو الوحي من الله. وقوله واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره. اي لانهم سألوه صفة يعبدون بها معبودا. اي لانهم سألوه صفة
55:07ان يعبدون بها معبودهم. فهم يعبدون الله وسألوه عن صفة عبادته وسألوه عن صفة عبادتي بالتبرك والاستمداد من تلك الشجرة بالتبرك والاستدماء الاستمداد من تلك الشجرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين
55:36الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله
55:53بيان حكم الذبح لغير الله نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. الآية قل ايه؟ فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات. لعن الله من ذبح لغير الله
56:17لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير منار الأرض. رواه مسلم. وعن طارق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له
56:37شيئا فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقربه. قالوا لا اقرب لو ذبابا فقرب ذبابا فقله سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد
56:54ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الآية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين
57:15النسك هو الذبح وكونه لله يدل على انه عبادة له وكونه لله يدل على انه عبادة له فجعله لغيره شرك اكبر فجعله لغيره شرك اكبر والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر
57:39ودلالته على مقصود الترجمة بقوله وانحر والنحر هو الذبح اي اذبح لربك متقربا اليه اي اذبح لربك متقربا اليه ففيه ان الذبح عبادة لله ففيه ان الذبح عبادة لله فاذا ذبح لغيره صارت شركا
58:02فاذا ذبح لغيره صارت شركا. فالذبح لغير الله شرك اكبر والدليل الثالث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع الحديث
58:21رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله فلعنه على ذلك يدل على انه من كبائر الذنوب بلعنه على ذلك يدل انه من كبائر الذنوب
58:43هو الشرك في خطاب الشرع من جملة الكبائر والشرك بخطاب الشرع من جملة الكبائر. فالذبح لغير الله شرك اكبر. الذبح لغير الله شرك اكبر والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:03قال دخل رجل دخل الجنة رجل في ذباب. الحديث رواه احمد واطلاق العزو اليه يقتضي ان يكون في المسند والحديث المذكور ليس مما رواه الامام احمد في المسند فهو في كتاب الزهد له
59:25فهو في كتاب الزهد له لكن من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه. لكن من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل الجنة رجل
59:44الحديث واسناده صحيح واسناده صحيح وله حكم الرفع ان يحكموا بكونه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ان يحكم بكونه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. فمعناه منه وان لم يكن لفظه منه
1:00:07فمعناه منه وان لم يكن لفظه منه وجعل الحديث المذكور له حكم الرفع لما فيه من خبر عن غيب وجعل الحديث المذكور له حكم رافع لما فيه من خبر عن غيب
1:00:24من جهة ذكر القصة وهي واقعة في امة سابقة ومن جهة ذكر الجزاء في دخول الجنة والنار ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار ودلالته على مقصود ترجمته قوله
1:00:46فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه القربة اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه القربة. فدخل النار فدخل النار وهذا الجزاء بدخول النار يدل على
1:01:08كون ما فعله محرما يدل على كون ما فعله محرما وانه من الشرك بالله وانه من الشرك بالله لانه تقرب به لغيره وانه اه لانه تقرب به لغيره والاصل ان ما يفعله العبد قربة
1:01:28يكون لله وحده والاصل ان ما يفعله العبد قربة يكون لله وحده نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي. الثانية تفسير قوله فصل
1:01:44ربك وانحر. الثالثة البدأت بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والدين الرجل فيلعن والديك الخامسة لعن من آوى محدثا والرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله. فيلتجأ الى من فيلتجأ الى من يجيره من ذلك
1:02:03السادسة لعن من غير من ارى الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم. الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب. التاسعة كونه دخل الناموس بذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من
1:02:23كدهم قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده اي لم يقصد التقرب به ابتداء اي لم يقصد التقرب به ابتداء فلما زين له قصده
1:02:46فلما زين له قصده فانهم لما سألوه ذلك قال ليس عندي شيء يقلب فاعتذر عنهم بانه لا يجد اعتذر عنهم بانه لا يجد فحسنوا له تقريب الذباب ففعله فحسنوا له تقريب الذباب ففعله
1:03:07نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك عن القتل ولم يوافقوا ما لا طلبهم مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر
1:03:18الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب. الثانية عشرة في شهر للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراكنا نعله والنار مثل ذلك
1:03:30الثالثة عشر معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغيره
1:03:49بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغيره ويجوز في لا وجهان ويجوز فداء وجهان احدهما ان تكون ناهية فيصير الفعل مجزوما ان تكون ناهية فيصير الفعل مجزوما باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
1:04:19والاخر ان تكون نافية فيكون الفعل مرفوعا ان تكون نافية فيكون الفعل مرفوعا باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لله ففيه لغير الله واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد انها للنهي
1:04:46انها للنهي ووجه ذلك ان اصل التحريم في خطاب الشرع هو ورود النهي به ووجه ذلك ان اصل التحريم في الشرع هو ورود خطاب الشرع بالنهي عنه وحرم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله لامرين
1:05:13وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عبادته توقي مشابهة المشركين في عبادتهم والاخر حسم مواد الشرك وسد الذرائع المفضية اليه حسم مواد الشرك
1:05:40وسد الذرائع المفضية اليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية. عن ثابت من الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجلا ان ينحر ابنه
1:05:55بموانتها فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثار الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناد
1:06:15على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم وهو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضراء
1:06:40وهو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار الذي اسس ضرارا وارسادا لمحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتفريقا بين المؤمنين فمثله المواضع المؤسسة على عبادة غير الله. فمثله المواضع المؤسسة على عبادة غير الله
1:07:07مما اسس على الكفر والمعصية. مما اسس على الكفر والمعصية ومنها المواضع التي يذبح فيها لغير الله ومنها المواضع التي يذبح فيها لغير الله فهي مؤسسة على ذلك هي مؤسسة على ذلك. فيحرم فيها الذبح لله تعالى
1:07:30فيحرم فيها الذبح لله تعالى والدليل الثاني حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانه. الحديث رواه ابو داوود صحيح ومعنى قوله على شرطهما اي على شرط البخاري ومسلم. اي على شرط البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة
1:07:56في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم فلما نفى ذلك امره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بنذره. فلما نفى ذلك امره النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء بنذره
1:08:24فعلم ان الموضع المؤسسة على معاص وكفر فلا يعظم الله عز وجل بجنس ما يكون فيه من عبادات اهل الشرك فلا يعظم الله عز وجل فيه بجنس عبادات اهل الشرك
1:08:42كالمواضع التي يذبح فيها تعظيما لغير الله عز وجل فلا يجوز للمسلم ان يذبح فيها شيئا لله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه
1:09:00الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة. الثالثة رد المسألة مشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال الرابعة استفسار المفتي اذا احتاج الى ذلك الخامسة ان تخصيص البقعة بالذي لا بأس به دخل من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثن الجاهلية ولو بعد زواله
1:09:21السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر به. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقع
1:09:31قعتي لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده. العاشرة لا نذر في معصية. الحادية عشرة رحمه والله التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم
1:09:47ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه فوافقوا فوافقهم فيه مشابهة لهم
1:10:08فوافقهم فيه مشابهة لهم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة لا نذر في معصية. الحادية عشرة لا نذر ابن ادم فيما لا يملك باب من الشرك النذر لغير الله
1:10:24مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى
1:10:46وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه
1:11:04ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة ان الله مدح المؤمنين لوفائهم بالنذر ان الله مدح المؤمنين لوفائهم بالنذر
1:11:27وما مدح فاعله في خطاب الشرع فهو عبادة وما مدح فاعله في خطاب الشرع فهو عبادة. فالنذر لله عبادة وجعله لغير الله شرك اكبر النذر لله عبادة وجعله لغير الله شرك اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم
1:11:50من نذر الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه اي علم جزاء عليه ومحبة الله اي علم جزاء عليه ومحبة له فهو عبادة ماضية عنده فهو عبادة مرضية
1:12:12عنده فالنذر عبادة لله واذا جعل لغيره صار شركا اكبر والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله الحديث متفق عليه
1:12:31ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر لله طاعة له وطاعته هي عبادة وطاعته هي عبادته. فالنذر لله عبادة فاذا جعل لغيره صار شركا اكبر
1:12:55نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. الثالث ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به
1:13:08باب من الشرك الاستعاذة بغير الله مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك الاكبر. بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك الاكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى
1:13:29يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحم من منزله ذلك. رواه مسلم
1:13:46ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن
1:14:08بعد قول مؤمني الجن ولن نشرك بربنا احد بعد قول مؤمني الجن ولن نشرك بربنا احدا ثم ذكروا افرادا من الشرك منها وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن
1:14:31ان يستعيذون بهم فجعل ذلك شركا فالاستعاذة بغير الله فجعل ذلك شركا فالاستعاذة بغير الله شرك اكبر والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا. الحديث رواه
1:14:59وهو موسيقى. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة فاذا استعيذ بغيره فاذا استعيذ بغيره على وجه العبادة صار شركا اكبر
1:15:31نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا على ان كلمات الاستدلال على ذلك من حديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصار
1:15:53الخامسة ان كون شيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء احصل به منفعة دنيوية من شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك
1:16:11لان اهل الجاهلية كانوا اذا نزلوا واديا استعاذوا بعظيمه من الجن فاعاده فيقولون نعود بسيد هذا الوادي من شر اهله. فلا يصلهم شر ووقوع ذلك بحفظهم من الشر. لا يدل على ان استعاذتهم
1:16:36ليست من الشرك. فالاستعاذة بغير الله شرك اكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله
1:16:54او دعاء غيره من الشرك الاكبر بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك الاكبر والاستغاثة تختص بحال الشدة فهي اخص من الدعاء والاستغاثة تختص بحال الشدة فهي اخص من الدعاء. نعم
1:17:16احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه الاية وقوله ومن اضل ممن
1:17:36يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الآيتين. وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء. الآية الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق
1:17:56فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة الا فالدليل الاول في قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك
1:18:13الاية والتي بعده ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله فانه نهي والنهي للتحريم فدعاء غير الله من المحرمات فدعاء غير الله من المحرمات
1:18:35والاستغاثة فرد من افراد الدعاء والاستغاثة فرد من افراد الدعاء فالنهي عن دعاء غير الله نهي عن الاستغاثة بغيره ايضا فالنهي عن دعاء غير الله نهي عن الاستغاثة بغيره ايضا. والاخر في قوله فان فعلت فانك
1:19:02فاذا من الظالمين فان الظلم يطلق ويراد به الشرك فهو اعظم درجات الظلم. فمن دعا غير الله او استغاث بغيره فهو واقع في ظلم الشرك. فمن دعا غير الله او استغاثة بغيره فهو واقع في ظلم الشرك
1:19:23والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوه فانه امر بعبادته ومن عبادته سبحانه دعاؤه والاستغاثة به فانه امر بعبادته ومن عبادته سبحانه دعاؤه والاستغاثة به
1:19:50فمن استغاث بغيره ودعا غيره فقد وقع في الشرك الاكبر فمن دعا غيره واستغاث بغيره فقد وقع في الشرك الاكبر. لانه جعل عبادة هي لله لغيره لانه جعل عبادة هي لله لغيره. والاخر في قوله في تمام الاية انما تعبدون
1:20:13من دون الله اوثانا اعلاما بان دعاء غير الله من الشرك اعلاما بان دعاء غير الله من الشرك. فمن دعا غير الله او استغاث به فقد وقع في الشرك الاكبر. والدليل الثالث قوله تعالى
1:20:32ان اضل ممن يدعو من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد اضل منه اي لا احد اضل منه
1:20:52فاعظم الضلال الشرك بالله فهو بالغ في الضلال غايته فمن دعا غير الله او استغاث بغيره فقد وقع في ضلال هو من اعظم الضلال وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه
1:21:16الاية ودلالته على مقصود الترجمة لقوله االه مع الله بقوله اإله مع الله تعريفا بأن دعاء غير الله من تأليه وعبادته تعريفا بان دعاء غير الله من جاليه وعبادته. فمن دعا غير الله او استغاث بغير الله فقد عبده
1:21:40فمن دعا غير الله او استغاث بغير الله فقد عبده. ووقع في الشرك الاكبر. والدليل الخامس حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق
1:21:56الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله
1:22:15ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت بالرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل بحصر الاستغاثة في الله وحده بحصر استغاثتي في الله وحده
1:22:37فالعبد اذا مسه ضر كان من عبودية الله ان يتوجه اليه بالاستغفار فالعبد اذا مسه ضر كان من عبودية الله ان يتوجه اليه بالاستغاثة فاذا استغاث بغيره لرفع ظره وقع في الشرك الاكبر
1:22:56فاذا استغاث بغيره لرفع ظره فقد وقع في الشرك الاكبر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء عن الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية رحمه الله الاولى ان
1:23:13ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص اي بان الدعاء جنس عام اي بان الدعاء جنس عام. فهو سؤال الله والاستغاثة طرد من افراد ذلك الدعاء والاستغاثة فرد من افراد ذلك الدعاء. لانها سؤال لله في حال الشدة. لانها سؤال لله في حال الشدة
1:23:41نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر انها اصلح الناس لو فعلوا ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا
1:24:01السابعة تفسير الاية الثالثة. الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة انه لا اضل ممن دعا غير الله الحادية عشر انه غافل عن دعاء الداعي ادري عنه. الثانية عشر ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له
1:24:21الثالثة عشر تسميته كالدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر مدعوم بتلك العبادة الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقران عبدة الاوثاني انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد
1:24:41المخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم من التوحيد والتأدب مع الله عز وجل وهذا اخر البيان على هذه الجملة من هذا الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى
1:24:58غدا ونبتدأ ذلك بعد صلاة الفجر. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته