شرح فضل الإسلام (٢) | برنامج مهمات العلم ١٤٤٢ | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:16اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:32اما بعد حدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
0:52الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. يستفتح
1:19المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث من برنامج مهمات العلم في السنة الثانية عشرة اثنتين واربعين
1:39والف وهو كتاب فضل الاسلام. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب ما جاء ان الله
2:00احتجر التوبة عن صاحب البدعة نعم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين باسنادكم حفظكم الله الى الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في مصنفه فضل الاسلام باب ما جاء ان الله عز وجل احتجر التوبة عن صاحب
2:25بدعة مقصود الترجمة تقبيح البدعة وذمها تقبيح البدعة وذمها فهو مقصود موافق مقصود الترجمة السابقة لكن من وجه اخر يتعلق بفاعلها وهو ان الله يمنعه التوبة في شرب قلبه البدعة
2:59وتقوى في نفسه ويعظم تعلقه بها حتى يمتنع من التوبة منها والمراد بحصول المنع والحجر لا ان تضعف رغبته في التوبة لا ان الله لا يقبل توبته فان الله يتوب على من هو اعظم منه ذنبا
3:24وهو الكافر فالمراد من منع توبة صاحب البدعة واحتجارها استبعاد وقوع ذلك وعدم توفيق الله له للتوبة مما هو فيه. لاشراب البدعة قلبه نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله هذا مروي من حديث انس رضي الله عنه ومن مراسيل الحسن. وذكر ابن وضاح عن ايوب انه قال كان عندنا رجل
3:57يرى رأيا فتركه فاتيت محمد ابن سيرين فقلت اشعرت ان فلانا ترك رأيه؟ قال انظر الى ماذا يتحول؟ ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله يمرقون من الاسلام ثم لا يعودون اليه. وسئل احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن معنى ذلك فقال لا يوفق للتوبة. ذكر
4:17رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة الدليل الاول حديث انس رضي الله عنه مرفوعا ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة ان الله اجب التوبة عن صاحب كل بدعة
4:36رواه اسحاق بن راهويه في مسنده والطبراني في المعجم الكبير ولا يصح وروي بالفاظ ثلاثة حجب وحجرا وحجز عجبا وحجرا وحجز وهي متقاربة المعنى فمدارها على المنع ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة
5:11فانه مطابق لما ترجم به المصنف من منع صاحب البدعة من التوبة انه مطابق لما ترجم به المصنف من منع صاحب البدعة من التوبة والدليل الثاني حديث الحسن البصري مرسلا
5:31رواه ابن وضاح بالبدع والنهي عنها وتقدم ان الحديث المرسل ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم بل حسن لم يكن من الصحابة وهو من كبار التابعين في البصرة فيكون حديثه مرسلا
5:55والحديث المرسل من انواع الحديث الضعيف ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه فانه مطابق لما ترجم به المصنف والدليل الثالث حديث يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية رواه البخاري ومسلم من حديث ابي سعيد الخدري
6:21رضي الله عنه ولفظ ثم لا يعودون اليه عند البخاري وحده والقصة التي ساقها المصنف معزوة لابن وضاح اسنادها حسن القصة التي ساقها المصنف معزوة لابن وضاح يعني في كتاب البدع والنهي عنها اسنادها حسن
6:50والحديث فيها مرسل والحديث فيها مرسل فابن سيرين واسمه محمد هو من التابعين ابن سيرين واسمه محمد هو من التابعين والعمدة حديث ابي سعيد الخدري في الصحيحين بهذا اللفظ والعمدة حديث ابي سعيد الخدري في الصحيحين بهذا اللفظ
7:16واختار المصنف سوق هذا الدليل في القصة المذكورة لما فيها من بيان معناه واختار المصنف سوق هذا الدليل في القصة المذكورة لما فيها من بيان معناه فالمذكور فيها ان رجلا
7:38كان على بدعة ثم نزع منها يعني اظهر التوبة منها فاخبر ابن سيرين عما يقع غالبا ان من ينزع الى ان من ينزع عن بدعة فينتقل غالبا الى بدعة اخرى. ولا تخلص
8:00توبته من البدع لقوله صلى الله عليه وسلم ثم لا يعودون اليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم لا يعودون اليه ودلالته على مقصود ترجمته قوله ثم لا يعودون اليه. اي لا يكاد صاحب البدعة ان يتوب من توبته
8:23اي لا يكاد صاحب البدعة يتوب من توبته. لا يكاد صاحب البدعة يتوب من من بدعته لا يكاد صاحب البدعة يتوب من بدعته لتمكنها من قلبه واستيلائها عليه فتبقى فيه
8:48نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون فيه ابراهيم الى وما كان من المشركين مقصود الترجمة بيان ان البدعة رغوب عن السنة وترك لها
9:13بيان ان البدعة رغوب عن السنة وترك لها وان حسن ظاهرها وان حسن ظاهرها واستحسن اسمها وان حسن ظاهرها واستحسن اسمها ويتخوف على الواقع فيها ان يرغب عن دين الاسلام
9:39ويتخوف على الواقع فيها ان يرغب عن دين الاسلام اي ان يتخلى عنه ويبتعد منه ومن مشهور قول بعض الادباء البدعة شرك الاشراك بينها بمنزلة الحبالة وهو الفخ الذي ينصبه
10:08الصياد لقنص ما يريد صيده فينصب الشيطان ففاخاخ البدع حتى اذا اعلق بها الخلق ودخلوا فيها نقلهم الى ما هو اعظم وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه الآيتين. وفي
10:36حديث الخوارج وقد تقدم. وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء انما اوليائي المتقون. وفيه ايضا عن انس الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال اما انا فلا اكل اللحم. وقال الاخر اما انا فاقوم ولا انام
10:55وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء وقال الاخر اما انا فاصوم الدهر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكني انام واقوم واصوم وافطر واتزوج واكل اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني. فتأمل اذا كان بعض افاضل الصحابة لما ارادوا التبتل للعبادة قال فيه هذا الكلام
11:15مريض وسمى فعله ربوبا عن السنة. فما ظنك بغير هذا من البدع؟ وما ظنك بغير الصحابة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لما تحاجون في ابراهيم
11:37الاية والايتين بعدها ودلالته على مقصود الترجمة ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام
12:01فابتدأ فيهم الامر بخشو البدع فيما احدثوه مما ليس من دين انبيائهم ثم عظم هذا فيهم حتى رغبوا عن الملة التوحيدية وهي الملة الحنيفية التي جاء بها ابراهيم عليه الصلاة والسلام
12:27فال امرهم في استحسان البدع الى الرغبة عن دين انبيائه فال امرهم استحسان البدع الى الرغبة عن دين انبيائهم. والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه
12:49ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا من سفه نفسه فالراغبون عن ملة ابراهيم لهم حظ من السفه الراغبون عن ملة ابراهيم لهم حظ من السفه ومن ذلك استحسان البدع
13:12ومن ذلك استحسان البدع فان مستحسن البدع يفوته من الحنيفية بقدر ما يفوته من الاقبال على الله عز وجل فيها فيصير منسوبا الى السفه فيصير منسوبا الى السفه وربما تعاظم سفهه
13:39حتى يترك التوحيد ويقع في الشرك وربما تعاظم سفهه حتى يترك التوحيد ويقع في الشرك والدليل الثالث حديث الخوارج المتقدم وهو حديث يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية
14:06وتقدم انه في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ومروق السهم خروجه والرامية الصيد الذي يرمى بالسهام والرامية الصيد الذي يرمى بالسهام ودلالته على مقصود الترجمة في مروقهم وعدم رجوعهم الى الاسلام
14:34لرغبتهم عنه بالبدعة ودلالته على مقصود الترجمة في مروقهم وعدم رجوعهم الى الاسلام لرغبتهم عنه بالبدعة والمذكورون فيه هم الخوارج والمذكورون فيه هم الخوارج وهي فرقة من فرق اهل البدع
15:02مرق من الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بما ارتكبوه من بدعة فمروقهم خروجهم عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا محل اتفاق بين اهل العلم
15:27واختلفوا في رتبة مروقهم هل هم مبتدعون ام كفار هل هم مبتدعون ام كفار واصح القولين انهم من شر اهل البدع وليسوا كفارا وقد نقل ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية اجماع الصحابة على ذلك. وقد نقل ابن تيمية الحفيد
15:56السنة النبوية اجماع الصحابة على ذلك وكفاهم شرا ان يكونوا محل اتفاق عند اهل العلم انهم خارجون عن الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم سواء قيل هو مروق وخروج الى البدعة او
16:21مروق وخروج الى الكفر. والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء الحديث وهو بهذا اللفظ مفقود في المرويات فلا يوجد حديث
16:43باللفظ المذكور لكنه مؤلف من حديثين دخل احدهما في الاخر الحديث الاول حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه. الحديث الاول حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:07ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء وانما ولي الله وصالح المؤمنين وانما ولي الله وصالح المؤمنين. متفق عليه وابهم فلان فلم يسم
17:31وابهم فلان فلم يسمى سترا عليه سترا عليه ولعدم الحاجة الى ذكر اسمه ولعدم الحاجة الى ذكر اسمه ممن روى هذا الحديث بطبقات رواته بعد النبي صلى الله عليه وسلم
17:54والحديث الثاني حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اولى الناس بي المتقون. حيث كانوا ومن كانوا. ان اولى الناس بي المتقون حيث كانوا ومن كانوا
18:12رواه احمد واسناده حسن رواه احمد واسناده حسن فالحديث الذي ذكره المصنف وغيره من اهل العلم مركب من السياقين المذكورين للحديثين المتقدمين ودلالته على مقصود الترجمة ان من احدث في الاسلام
18:37ولو كان من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فقد تبرأ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من احدث في الاسلام ولو كان من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد تبرأ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:59فالبدع وان حسن ظاهرها وجمل اسمها تنفى عن الاسلام ويتبرأ منها فالبدع وان جمل ظاهرها وحسن اسمها تنفى عن الاسلام ويتبرأ منها ويزجر صاحبها ويزجر صاحبها ويعاقب بما يحمله على تركها
19:24ويعاقب بما يحمله على تركها ويمنع غيره من الوقوع فيها ويمنع غيره من الوقوع فيها والبراءة منه للتحذير من عاقبة بدعته انه يتعاظم امرها حتى ليخرج من دين الاسلام البدعة
20:00قنطرة الشرك والكفر البدعة قنطرة الشرك والكفر اي بمنزلة الجسر الذي يوصل اليه والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال الحديث
20:21متفق عليه بالفاظ متقاربة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم فمن رغب عن سنتي فليس مني. فمن رغب عن سنتي فليس مني اي من ترك ما جئت به فليس مني
20:44اي من ترك ما جئت به فليس مني فالسنة تقع أسماء للدين كله فالسنة تقع أسماء للدين كله والجملة المذكورة براءة من فعله لانه رغوب عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
21:08والجملة المذكورة براءة من فعله لانه رغوب عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولو استحسن الفعل وعظم الفاعل ولو استحسن الفعل وعظم الفاعل كالواقع في الحديث كالواقع بالحديث
21:28وانه قيل هذا الكلام الغليظ في بعض افاضل الصحابة وانه قيل هذا الكلام الغليظ لبعض افاضل الصحابة لما ارادوا ما ارادوا من التبتل في العبادة. لما ارادوا ما ارادوا في التبتل بالعبادة. قال المصنف فما ظنك بغير
21:49لهذا من البدع وما ظنك بغير الصحابة؟ قال المصنف فما ظنك بغير هذا من البدع؟ وما ظنك بغير الصحابة اي ان الامر اعظم واشد واكبر. اي ان الامر اعظم واشد
22:07واكبر فاذا كان الواقع منهم هو طلب التبتل في العبادة والراغب في ذلك هم من افاضل الصحابة. فكيف اذا كان المطلوب المرغوب فيه شيء من البدع الحادثة وكان الداعي الى ذلك الواقع فيه
22:31هم من لا يصلوا الى رتبة الصحابة ويتقاصروا عنها فبينه وبينهم بول كبير. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها الاية
22:53مقصود الترجمة الامر بالاستقامة على الاسلام الامر بالاستقامة على الاسلام والثبات عليه والثبات عليه وانه دين الفطرة وانه دين الفطرة والتحذير من البدع لانها تغيير له واعوجاج عنه والتحذير من البدع لانها تغيير
23:21له واعوجاج عنه مالك احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب الاية وقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. الآية وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي ولاة من
23:46نبينا وان ولي منهم ابي ابراهيم وخليل ربي ثم قرأ ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا الله ولي المؤمنين. رواه الترمذي. وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. فطوبى للغرباء. رواه
24:06مسلم وله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم وله معن ابن مسعود
24:18رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض وليرفعن الي رجال من امتي حتى اذا اهويت ليناوي لهم اقتلوا جوئكم تري جهدوني فاقول اي رب اصحابي. فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. وله معن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
24:38وددت انا قد رأينا اخواننا قالوا اونسنا اخوانك يا رسول الله قال انتم اصحابي واخواننا الذين لم يأتوا بعد. قالوا فكيف تعرف من لم يأت بعد من امتك قال ارأيتم لو ان رجلا له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم الا يعرف خيله؟ قالوا بلى قال فانهم
24:58يأتون غرا محجلين من الوضوء ما نفرطهم على الحوض الا ليذادن رجال يوم القيامة عن حوضه كما يزاد البعير الضال يناديهم الا هلم فيقال انهم قد بدلوا بعدك؟ فاقول سحقا سحقا
25:12وللبخاري قال بينما انا قائم اذا زمرة حتى اذا عرفتهم وعرفوني خرج رجل بيني وبينهم فقال هلم فقلت الى اين؟ قال الى النار والله قلت ما شئت قال انهم ابتدوا ما لك على ادبارهم القهقرة. ثم اذا زمرة فذكر مثله قال فلا اراؤه يخلص منهم الا مثل همل النعم. وله ما في حديث ابن
25:32رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم فاقوم كما قال العبد الصالح. الاية ولهما عنه مرفوعا قال ما من مولود الا على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء. هل تحسنا فيها من جدعاء؟ حتى تكونوا انتم
25:52هنا ثم قرأ ابو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها الاية متفق عليه. وعن حذيفة رضي الله عنه انه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وانا اسأله عن الشر ما خابة ان يدركني. فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر. فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد
26:12لهذا الخير من شر؟ قال نعم. فقلت وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن. قلت وما دخنوه؟ قال قوم يستنون بغير سنتي اهتدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر. قلت فهل بعد هذا الخير من شرط؟ قال نعم فتنة عمياء ودعاة على ابواب جهنم. من اجابهم اليها قذفوه فيها
26:32قلت يا رسول الله صفهم لنا قال قوم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا قلت يا رسول الله فما تأمرني ان ادركت ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم؟ قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام؟ قال فاعتزل تلك الفرار
26:48كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك. اخرجه. زاد مسلم ثم ماذا؟ قال ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فما تقع في ناره وجب اجره وحط عنه وزره. ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره. قلت ثم ماذا؟ قال هي قيام الساعة. وقال ابو العالية رحمه الله
27:08تعلموا الاسلام فاذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه وعليكم بالصراط المستقيم فانه الاسلام. ولا تنحرفوا عن الصراط شمالا ولا يمينا وعليكم بسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم واياكم وهذه الاهواء. تأمل كلام ابي العالية هذا ما اجله. واعرف زمانه الذي يحذر فيه
27:28من الاهواء التي من اتبعها فقد رغب عن الاسلام وتفسير الاسلام والسنة وخوفه على اعلام التابعين وعلمائهم من الخروج عن الاسلام والسنة ايا لك معنى قوله تعالى اذ قال له ربه اسلم وقوله تعالى وصى بها ابراهيم بني ويعقوب وقوله تعالى ومن يرغب
27:48من ملة ابراهيم الا من سفه نفسه واشباه هذه الاصول الكبار التي هي اصل الاصول والناس عنها في غفلة وبمعرفة هذا يتبين لك معنى الاحاديث في هذا الباب وامثالها. واما الانسان الذي يقرأها واشباهها وهو امن مطمئن انها لا تناله
28:05ويظنها في ناس كانوا فبانوا امنا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله ثم خطى خطوطا عن يمينه وعن شماله. ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان
28:25يدعو اليه وقرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. رواه الامام احمد والنسائي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة عشر دليلا فالدليل الاول قوله تعالى فاقموا وجهك للدين حنيفا
28:49ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بالاقبال على الله والتسليم لامره ما فيه من الامر من الاقبال على الله ما فيه من الامر بالاقبال على الله والتسليم لامره
29:09الذي هو حقيقة الحنيفية الذي هو حقيقة الحنيفية وهذا هو الدين المستقيم الموافق للفطرة وهذا هو الدين المستقيم الموافق للفطرة. والدليل الثاني قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في وصية ابراهيم ويعقوب عليهما الصلاة والسلام
29:37بوصية ابراهيم ويعقوب عليهما الصلاة والسلام بلزوم الاسلام حتى الموت بلزوم الاسلام حتى الموت لانه الدين المصطفى لانه الدين المصطفى وليس وراءه الا المطرح المرغوب عنه وليس وراءه الا المطرح المرغوب عنه
30:02ومنه البدع ومنه البدع فالاستقامة على الاسلام موافقة للفطرة الاستقامة على الاسلام موافقة للفطرة. والخروج عنه الى البدع رغوب عن الدين المصطفى. والخروج عنه الى البدع رغوب عن الدين المصطفى
30:27وهو تغيير واعوجاج عن الفطرة. وهو تغيير واعوجاج عن الفطرة والدليل الثالث قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا
30:50على ما تقدم ذكره من ان الحنيفية تتضمن الاقبال على الله والتسليم لامره على ما تقدم ذكره من ان الحنيفية تتضمن الاقبال على الله والتسليم لامره وان ذلك هو الدين المستقيم الموافق للفطرة. وان ذلك هو الدين المستقيم الموافق
31:18للفطرة والخروج عن ذلك خروج عن الصراط المستقيم وتغيير للفطرة. والخروج عن ذلك خروج عن الدين المستقيم وتغيير للفطرة والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين
31:42اتنين رواه الترمذي ولا يصح ودلالته على مقصود الترجمة في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه الصلاة والسلام في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه الصلاة والسلام وكونه هو الذين امنوا معه
32:07اولى به وكونه هو والذين امنوا معه اولى به فهم متبعون ملته وهم متبعون ملته المتضمنة كما تقدم الاقبال على الله والتسليم لامره المتضمنة كما تقدم الاقبال على الله والتسليم
32:37لامره ومن جملة ذلك الاعراض عن البدع ومن جملة ذلك الاعراض عن البدع لانها خروج عن الدين المستقيم وتغيير للفطرة لانها خروج عن الدين المستقيم وتغيير للفطرة والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا
32:59بدأ الاسلام غريبا. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام بطرفيه ابتداء وانتهاء في خبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام في طرفيه ابتداء وانتهاء
33:23ومنشأ وقوع تلك الغربة انفراد اهلها عن غيرهم بالاستقامة على الاسلام. ومنشأ تلك الغربة انفراد اهلها عن غيرهم بالاستقامة على الاسلام ومن جملة الاستقامة عليه ترك البدع ومن جملة الاستقامة عليه ترك البدع
33:48فمن نفر من البدع وباعدها كان مقتديا هدي النبي صلى الله عليه وسلم مشاركا له ولمن كان معه في الغربة الاولى شاركا له ولمن كان معه في الغربة الاولى لاتفاق احوالهم لاتفاق احوالهم. والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان
34:21الله لا ينظر الى اجسامكم. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من ان محل نظر الله من العبد قلبه وعمله ما فيه من ان محل نظر الله من العبد
34:40قلبه وعمله ورأس الاعتناء بهما حرص العبد على الاستقامة على دين الله ورأس الاعتناء بهما حرص العبد على الاستقامة على دين الله والثبات عليه والثبات عليه. ومن جملة ذلك ترك البدع
35:02ومن جملة ذلك ترك البدع والحذر منها والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض الحديث متفق عليه
35:20ومعنى انا فرطكم سابقكم ومعنى انا فرطكم سابقكم المتقدم عليكم ومعنى اختلجوا دوني اقتطعوا عني وانتزعوا دوني. ومعنى اختلجوا دوني اقتطعوا عني وانتزعوا دوني فمنع بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم. فمنع بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة
35:53في بيان سوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم ودلالته على مقصود الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم وانها تؤول بصاحبها الى براءة الرسول صلى الله عليه وسلم منه
36:12وحرمانه الورود على حوضه وتؤول بصاحبها الى براءة النبي صلى الله عليه وسلم منه وحرمانه الورود على حوضه فموجب منع المذكورين انهم احدثوا وغيروا وموجب منع المذكورين انهم احدثوا وغيروا وبدلوا الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
36:40والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت ان قد رأينا اخواننا الحديث متفق عليه واللفظ لمسلم متفق عليه واللفظ لمسلم. وسياق البخاري مختصر. وسياق البخاري مختصر. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
37:09احدهما في فضيلة الاستقامة على الاسلام شي فضيلة الاستقامة على الاسلام واستحقاق اخوة النبي صلى الله عليه وسلم بها واستحقاق اخوة النبي صلى الله عليه وسلم بها. لمن جاء بعده فامن به ولم يلقه
37:32لمن جاء بعده تآمن به ولم يلقه فمن استقام على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بعده فهو من اخوانه صلى الله عليه وسلم فمن استقام على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
37:57بعده فهو من اخوان النبي صلى الله عليه وسلم فمن فاتته صحبته الشريفة فلا ينبغي ان تفوته اخوته اللطيفة. فمن فاتته صحبته الشريفة فلا ينبغي ان تفوته اخوته اللطيفة والاخر سوء عاقبة الاحداث بالمنع عن الحوض
38:27سوء عاقبة الاحداث بالمنع عن الحوض وزاد في هذا الحديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بالهلاك وازداد في هذا الحديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم اي على المغيرين المبدلين بالهلاك
38:48لقوله سحقا سحقا. لقوله سحقا سحقا وهذا تبشيع لحالهم وتنفير من فعالهم والدليل التاسع حديث بينما انا قائم اذا زمرة. الحديث رواه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
39:11ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه. في ذكر سوء عاقبة الاحداث ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه في سوء عاقبة في ذكر سوء عاقبة الاحداث وقوله في الحديث فلا اراه يخلص منهم
39:32الا مثل همل النعم اي لا يخلص منهم الا قليل. اي لا يخلص منهم الا قليل فهملوا النعم الابل المرسلة التي لا صاحب لها الابل المرسلة التي لا صاحب لها
39:51وهذا قليل فيها. وهذا قليل فيها. فان الابل قديما وحديثا من خيار المال فان الابل قديما وحديثا من خيار المال فلا يكاد يوجد شيء منها مرسلا مهملا لا صاحب له الا شيء قليل
40:12فكذلك الذي ينجو من الخلق يكون قليلا والدليل العاشر حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في براءته صلى الله عليه وسلم
40:33من المحدثين المبدلين في برائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين. كما في تمام لفظ الحديث في الصحيحين. كما في تمام لفظ الحديث في الصحيحين ففيه وانه سيجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات اشتمال
40:56فانه سيجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فيؤخذ بهم الى النار فيؤخذ بهم الى النار فاقول يا رب اصيحا بي. فاقول يا رب اصيحا بي وفي لفظ لمسلم اصحابي
41:16فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك والعبد الصالح هو عيسى ابن مريم والعبد الصالح هو عيسى ابن مريم سمي في رواية عند البخاري. سمي في رواية عند البخاري. والدليل الحادي عشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ما من مولود
41:41الا يولد على الفطرة. ما من مولود يولد الا على الفطرة متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم ان الناس يولدون على الفطرة في خبره صلى الله عليه وسلم ان الناس يولدون على الفطرة. وهي دين الاسلام
42:04وهي دين الاسلام فالاستقامة والثبات عليه بقاء على الفطرة فالاستقامة والثبات عليه بقاء عن الفطرة والرغبة والخروج عنه تغيير للفطرة والرغبة والخروج عنه تغيير عن الفطرة تغيير للفطرة ومن جملة ذلك
42:31البدع والمحدثات. ومن جملة ذلك البدع والمحدثات والدليل الثاني عشر حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه وزيادة المذكورة بعده عزاها المصنف الى مسلم
42:50والزيادة المذكورة بعده عزاها المصنف الى مسلم وكانه يعني اصل الحديث لا لفظة وكأنه يعني اصل الحديث لا لفظة فاللفظ المذكور ليس عند مسلم اللفظ المذكور ليس عند مسلم وهو عند ابي داود من اصحاب السنن
43:12وهو عند ابي داوود من اصحاب السنن. وفي صحة هذه الزيادة نظر وفي صحة هذه الزيادة نظر. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث والتبديل
43:33ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث والتبديل. تحذيرا منه وتنفيرا عنه تحذيرا منه وتنفيرا عنه والاخر وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام
43:59الواقع بلزوم جماعة المسلمين وامامه الواقع بلزوم جماعة المسلمين وامامهم والامام هو حاكمهم وسلطانهم والامام هو حاكمهم وسلطانهم وجماعتهم هم رؤوس الناس الذين يرجع اليه وجماعتهم هم رؤوس الناس الذين يرجع اليهم من العلماء
44:27والحكماء والوجهاء ونحو ذلك ممن لهم رتبة في قلوب الخلق. ونحو ذلك ممن لهم رتبة في قلوب الخلق. فان لم يكن لهم ولا امام فليعتزل العبد تلك الفرار. فان لم يكن لهم جماعة ولا امام فليعتزل العبد تلك الفرق
44:50ولو ان يفضي به اعتزاله الى ان يعض على اصل شجرة ولو ان ولو ان يفضي به اعتزاله الى ان يعض على اصل شجرة يعني ساقها فيشد باسنانه على جذع
45:10الشجرة حتى يأتيه الموت وهو كذلك حتى يأتيه الموت وهو كذلك. ليسلم له دينه من الفتن يسلم له دينه من الفتن فان شده اسنانه على اصل الشجرة يمنعه من الكلام والدخول في الفتن فيسلمه الله عز وجل من شررها
45:37اثرها. والدليل الثالث عشر حديث ابي العارية الرياحي رحمه الله وهو احد التابعين انه قال تعلموا الاسلام الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح
45:57ودلالته على مقصود الترجمة في امره رحمه الله بتعلم الاسلام في امره رحمه الله بتعلم الاسلام وعدم الرغبة عنه وعدم الرغبة عنه ولزومه صراطه المستقيم ولزومه صراطه المستقيم وتحذيره من الانحراف يمينا وشمالا
46:24وتحذيره من الانحراف يمينا وشمالا والوصية بالسنة والوصية بالسنة والزجر عن الاهواء والزجر عن الاهواء. فلا يسلم دين العبد الا بذلك فلا يسلم دين العبد الا بذلك. والدليل الرابع عشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا
46:50الحديث رواه احمد والنسائي في السنن الكبرى رواه احمد والنسائي في السنن الكبرى وصححه الحاكم وابن القيم وهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم
47:11في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم الذي هو الاسلام الذي هو الاسلام. فما خرج عنه يمينا وشمالا فهي سبل وما خرج عنه يمينا وشمالا فهي سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه
47:32على كل سبيل منها شيطان يدعو اليها فيزين للناس سلوكها فيزين للناس سلوكها فلزوم الصراط المستقيم ومجانبة السبل المضلة والحذر من دعاتها من اعظم ما امر به العبد فلزوم الصراط المستقيم. ومجانبة السبل المضلة
48:00والحذر من دعاتها من اعظم ما امر به العبد وبه يحفظ دينه وفطرته وبه يحفظ دينه وفطرته نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في غربة الاسلام وفضل الغرباء
48:20مقصود الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء بيان بوقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء وغربته في قلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم وغربته في قلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم
48:44وغربة اهل الاسلام نوعان وغربة اهل الاسلام نوعان احدهما الغربة القدرية الغربة القدرية وهي للمسلمين كافة بين الكافرين وهي للمسلمين كافة بين الكافرين والاخر الغربة الشرعية وهي للمسلم المتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين
49:13وهي للمسلم المتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين وما جاء من المناقب المأثورة والفضائل المذكورة هي لاهل الغربة الدينية دون غيره وما جاء من المناقب المأثورة والفضائل المذكورة هي لاهل الغربة الدينية دون غيرهم
49:40المتبعون هدي النبي صلى الله عليه وسلم هم الغرباء حقا المتبعون هدي النبي صلى الله عليه وسلم هم الغرباء حقا. المستحقون ما جاء في القرآن والسنة من فضائلهم. مستحقون ما جاء في القرآن والسنة
49:59فضائلهم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ينهون عن الفساد في الارض الاية. وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. فطوبى للغرباء. رواه مسلم
50:19ورواه الامام احمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه قيل ومن الغرباء؟ قال النزاع من القبائل وفي رواية غرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس ورواه الامام احمد من حديث سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس. وللترمذي من حديث كثير ابن عبد الله عن ابيه عن جده قال
50:39طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس من سنتي. وعن ابي امية انه قال سألت ابا ثعلبة الخشنيا فقلت يا ابا ثعلبة كيف تقول في هذه الاية يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم ما ضل ان اهتديتم الاية قال امام الله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله
50:59الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأي فعليه بنفسك ودع عنك العوام فان من ورائكم ايام الصبر القابض فيهن على دينه كالقابض على الجمر. للعامل فيهن مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم. قلنا منا او
51:22قال بل منكم رواه ابو داوود والترمذي. ورواه ابن وضاح معناه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ولفظه ان من بعدكم اياما الصابر فيها المتمسك بمثل ما انتم عليه اليوم له اجر له اجر خمسين منكم ثم قال انبأنا محمد بن سعيد قال انبأنا اسد قال اخبرنا سفيان بن عيينة عن اسلم البصري
51:42سعيد اخ حسن يرفعه انه قال انكم اليوم على بينات من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله ولم تذر فيكم السكرتان فكرة الجهل وسكرة حب العيش
51:55وستحولون عن ذلك فالمتمسك يومئذ بالكتاب والسنة له اجر خمسين. قيل منهم؟ قال بل منكم وله باسناده عن المعافرين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء الذين يتمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بالسنة حين تطفى
52:14ذكر المصنف رحمه الله لبيان مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلولا كان من القرون من قبل اليكم اولوا بقية ينهون عن الفساد. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها
52:34في قوله الا قليلا ممن انجينا منهم ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها. في قوله الا قليلا ممن انجينا منهم. فالناجي قليل والقليل يكون غريبا الناجي قليل والقليل يكون غريبة
52:58ونجاتهم دالة على فضلهم ونجاتهم دالة على فضلهم فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا
53:17الحديث اخرجه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة الظاهرة ففيه الخبر الصادق عن وقوع غربة الاسلام ففيه الخبر الصادق عن وقوع غربة الاسلام وانه بدأ غريبا وسيعود غريبا مع بيان فضل الغرباء
53:41في قوله فطوبى للغرباء بقوله فطوبى للغرباء. وطوبى فعلى من الطيب وطوبى فعلة من الطيب. فلهم كل طيب بالدنيا والاخرة فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة فهم الفائزون بالحياة الطيبة في الدارين. هم الفائزون بالحياة الطيبة في الدارين. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه
54:12وفيه مثل ما في حديث ابي هريرة وزاد ومن الغرباء؟ قال النزاع من القبائل رواه احمد وهو عند الترمذي دون الزيادة المذكورة رواه احمد وهو عند الترمذي دون زيادة مذكورة
54:33وهو حديث صحيح اصلا وزيادة وهو حديث صحيح اصلا وزيادة والرواية الاخرى في حديث ابن مسعود الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس رواها الاجري في كتاب الغرباء والداني في كتاب الفتن. رواه الاجري في كتاب الغرباء
54:57والداني في كتاب الفتن واجتهادها ضعيف ولها شواهد تحسن بها ولها شواهد تحسن بها. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه ففيه بيان فضل الغرباء وان لهم طوبى. ففيه بيان فضل الغرباء وان لهم طوبى
55:22ووصفهم انهم النزاع من القبائل انهم النزاع من القبائل اي المجتمعون من اعراق شتى وانساب متفرغ اي المجتمعون من اعراض شتى وانساب متفرقة فالرابطة الجامعة لهم هي الرابطة الدينية الرابطة الجامعة لهم هي الرابطة الدينية
55:47وذكر القبائل خرج مخرج الغالب مراعاة للمخاطبين وهم العرب وذكر القبائل خرج مخرج الغالب مراعاة للمخاطبين وهم العرب والمراد التقرير اختلاف اجناسهم واعراقهم والمراد التقرير اختلاف اجناسهم واعراقهم وانهم يجتمعون بالرابطة الدينية وانهم يجتمعون بالرابطة الدينية. والدليل الرابع حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وفيه
56:18فطوبى يومئذ للغرباء وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس رواه الامام احمد ورجاله ثقات رواه الامام احمد ورجاله ثقات سوى الراوي عن سعد سوى الراوي عن سعد ووقع مبهما انه ابن له
56:42فوقع مبهما انه ابن له وجاء في رواية ابن منده في كتاب الايمان تسميته عامرا وجاء في كتاب الايمان لابن منده تسميته عامرا فهو عامر بن سعد بن ابي وقاص
57:01احد الثقات فاسناده صحيح فاسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه ففيه ذكر فضل الغرباء ففيه ذكر فضل الغرباء. وبيان انهم يكونون وبيان انهم يكونون غرباء بفساد الناس وانهم يكونون غرباء بفساد الناس. فهم يتمسكون بالاسلام الحق اذا عدل الناس عنه. هم
57:35بالاسلام الحق اذا عدل الناس عنه. والدليل الخامس وحديث عوف بن زيد رضي الله عنه طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف رواه الترمذي واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه
57:59ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه وحقيقة الغربة ان اهلها يصلحون ويصلحون وحقيقة الغربة ان اهلها يصلحون ويصلحون وهم صالحون في انفسهم مصلحون غيره وهم صالحون في انفسهم مصلحون غيرهم ساعون في ذلك
58:23والدليل السادس حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه بر ائتمروا بالمعروف الحديث اخرجه اصحاب السنن الا النسائي واسناده ضعيف ولجمله شواهد تقويها ولا سيما جملة اجر العامل في ايام الصبر. ولا سيما جملة اجر العامل في ايام الصبر
58:50ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر احدهما في بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجبر
59:08القبض على الجمر ومعنى ايام الصبر والقبض على الجمر مشقة التمسك بالدين ومعنى ايام الصبر والقبض على الجمر مشقة التمسك بالدين سواء كان لاجل فتن السراء او فتن الضراء سواء كان لاجل فتن السراء
59:34او فتن الضراء وهي لا تقتصر على زمان او مكان بل اذا وجد الوصف المذكور سميت ايامه ايام الصبر قبض على الجمر والاخر ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. ان للعامل
1:00:05فيها اجر خمسين من اصحاب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم فيكون اجره في عمله كاجر خمسين منه فيكون اجره في عمله كاجر خمسين منهم تعظيما لمقامه ورفعة لمرتبته تعظيما لمقامه
1:00:28ورفعة لمرتبته ومجموع ما لهم من الفضائل يجعلهم اعظم منه قدرا. ومجموع ما لهم من الفضائل يجعلهم اعظم منه قدرا فبلوغ المتأخر اجرى خمسين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في العمل
1:00:49لا يرتفع بهذا فوقهم اذ لهم من الخصائص والمزايا ما لا يدرك شؤوه ولا يبلغ قدره ومن اعظمه انفرادهم عن غيرهم من طبقات الامة بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل السابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان من بعدكم اياما
1:01:14الحديث اخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها واسناده ضعيف ويغني عنه حديث ابي ثعلبة المتقدم ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة سابقة ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة سابقه والدليل الثامن حديث سعيد البصري اخي الحسن
1:01:39دليل سعيد اه حديث سعيد البصري اخي الحسن وهما من التابعين انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم اليوم على بينة من ربكم الحديث رواه ابن وضاح في البدع
1:01:57والنهي عنها وهو مرسل فلا يصح ودلالته على مقصود الترجمة حذو نظيريه السابقين فانه بمعناهم. ودلالته على مقصود الترجمة حذو اي مثل نظيريه السابقين فانه بمعناه. والدليل التاسع حديث بكر بن عمرو المعاهد
1:02:22حديث بكر ابن عمرو المعافر وهو احد التابعين ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء اخرجه ابن وضاح ايضا وهو ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة
1:02:41لما فيه من بيان فضل الغرباء في قوله طوبى وتقدم بيان معناه وانه فعل من الطيب فهي كلمة جامعة لجميع انواع الطيب في الدنيا والاخرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب التحذير من البدع
1:03:04مقصود الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها وبيان خطرها مقصود الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها وبيان خطرها ليجتنبها العبد وتقدم في هذا المعنى ترجمتان عند المصنف فتقدم في هذا المعنى ترجمتان عند المصنف. الاولى باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر
1:03:33باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر والثانية باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدع باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة واعاد المصنف هذا
1:03:51تأكيدا وتقوية بالمعنى المذكور واعاد المصنف هذا تأكيدا وتقوية للمعنى المذكور. تعظيما لشأنه والفرق بين هذه الترجمة وتين كالترجمتين ان هذه الترجمة في التحذير من البدع والفرق بين هذه الترجمة كالترجمتين ان هذه الترجمة في التحذير من البدع
1:04:18وهاتين الترجمتين في بيان سببين من اسباب التحذير من البدع ببيان السببين من اسباب التحذير من البدع هما ان البدعة اشد من الكبائر وانها تمنع توبة صاحبه ان البدعة اشد من الكبائر وانها تمنع توبة صاحبها
1:04:44نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن عن العرباض بن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. قلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل
1:05:06السمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. قال الترمذي حديث حسن صحيح
1:05:26وعن حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تتعبدوها فان الاول لم عن الاخر مقالة فاتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم. رواه ابو داوود. وقال الدارمي واخبرنا الحكم ابن المبارك قال
1:05:47انا عمرو ابن يحيى قال سمعت ابي يحدث عن ابيه انه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة فاذا خرج مشينا معه الى المسجد
1:05:57فجاءنا ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فقال اخرج عليكم ابو عبدالرحمن بعد اخرج عليكم ابو عبدالرحمن بعد؟ قلنا لا قال فجلس معنا فلما خرج قمنا اليه جميعا فقال لهم ابو موسى يا ابا عبدالرحمن اني رأيت
1:06:14في المسجد امرا انكرته والحمد لله لم ارى الا خيرا. قال فما هو؟ فقال ان عشت فستراه. قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة الرجل وفي ايديهم حصى فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة. فيقول هللوا مائة فيهللون مائة فيقولوا سبحوا مائة فيسبحون مائة
1:06:34قال فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك؟ قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم ان لا يفوت من حسناتهم شيء. ثم مضى ومضينا معه حتى اتى حلقة من تلك
1:06:46اقف قال ما هذا الذي اراكم تصنعون؟ فقالوا يا ابا عبد الرحمن حصل نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فانا ضامن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا امة محمد ما اسرع هلكتكم هؤلاء اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بينكم متوافرون وهذه
1:07:06ثيابه لم تبلغ انيته لم تنكسر. والذي نفسي بيده انكم نعلم ملة هي اهدى بملة محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتح باب ضلالة. قال والله يا ابا عبدالرحمن ما اردنا الا الخير. قال وكم من مريد للخير لن يصيبه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ان قوما يقرأون
1:07:26ان القرآن لا يجاوز تواقيهم ويل الله لا ادري لعل اكثرهم يكون منكم ثم تولى عنهم. قال عمرو بن سلمة رأيت عامة اولئك الحنق يطاعننا يوم النهروان مع الخوارج. والله اعلم بالصواب وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
1:07:47ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة الحديث رواه اصحاب السنن الا النسائي
1:08:06واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته وسنة خلفائه الراشدين المهديين امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته وسنة خلفائه الراشدين المهديين
1:08:30من بعده والبدع ليست من سنته ولا سنته والبدع ليست من سنته ولا سنتهم فيجب الحذر منها. وتانيها تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحذير من البدع تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحذير من البدع في قوله واياكم ومحدثات الامور. في قوله واياكم
1:08:56ومحدثات الامور فانه زجر عنها وتخويف منها. فانه زجر عنها وتخويف منها وثالثها اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلال. اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلال
1:09:16والضلال يحذر منه والضلال يحذر منه. فيجب الحذر من البدع لانها ضلال فيجب الحذر من البدع لانها ضلال. والدليل الثاني حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:09:38الحديث رواه ابو داوود وهو عزو قديم موجود في كلام جماعة من المتقدمين وهو عزل قديم موجود في كلام جماعة من المتقدمين وكأنه في شيء من نسخ سنن ابي داود التي لم تصل الينا
1:09:59وكأنه في شيء من نسخ السنن ابي داوود التي لم تصل الينا في بعض رواياته او روايات بعض اصحاب اصحابه فان اعز هذا الحديث اليه مشهور ذكره جماعة ممن تقدم وممن تأخر. وفقده في النسخ التي بايدينا لا
1:10:22يعني انهم اخطأوا جميعا في نسبته اليه. اذ قد يكون موجودا في بعض نسخ كتابه او رواياته التي لم تتصل بنا كأن يكون في رواية الاندلسيين او غيرهم ودلالته على مقصود الترجمة
1:10:43في نهيه رضي الله عنه عن التعبد بما لم يتعبده اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بنهي رضي الله عنه عن التعبد بما لم يتعبد به اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. لانهم كانوا بهدي
1:11:01به اعرف وعلى سنته اوقف فما احدث بعدهم هو من البدع التي يحذر منها فما احدث بعدهم هو من البدع التي يحذر منها والدليل الثالث حديث ابن مسعود حديث عمرو بن سلمة رحمه الله قال كنا
1:11:27حديث عمرو بن سلمة رضي رحمه الله قال كنا نجلس على باب عبدالله ابن مسعود كنا نجلس على باب عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. الحديث اخرجه الدارمي في سننه
1:11:45بهذا التمام واسناده حسن اخرجه الدالمي في سني بهذا التمام واسناده حسن والحديث المرفوع في القصة رواه الترمذي وابن ماجه باسناد اخر حسن. والحديث المرفوع المذكور في في القصة رواه الترمذي وابن ماجة باسناد اخر حسن
1:12:06ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في انكاره رضي الله عنه عليهم وتغريظه القول له بانكاره رضي الله عنه عليهم وتغليظه القول لهم حتى قال انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد
1:12:28صلى الله عليه وسلم او مفتتحوا باب ضلالة وكل ذلك جاء تبشيعا لحالهم وتغليظا منه على فعلهم كل ذلك جاء تبشيعا لحالهم وتغريظا منه على وتغليظا آآ منه على فعله
1:12:49والاخر تفرسه رضي الله عنه فراسة ايمانية بالاخبار عن مآله تفرسه رضي الله عنه فيهم فراسة ايمانية بما سيؤول اليه بالاخبار عن مآله بانه سيؤول بهم الى تشعب الاهواء بانه سيميل بهم الى تشعب الاهواء. اي بان تتكاثر عليهم
1:13:14وتعظم في نفوسهم فوقع ذلك حتى حملوا السيف على المسلمين فوقع ذلك حتى عملوا السيف على المسلمين. وقاتل كثير منهم الصحابة رضي الله عنهم في معركة روان وقاتل كثير منهم الصحابة رضي الله عنهم في
1:13:35معركة النهروان فكان مبتدأ بدعتهم صغيرا ثم تعاظم كبر حتى جرهم الى قتال المسلمين وهذا يعظم شناعة البدع وان صغرت ويحمل على الحذر منها. اينبغي للعبد ان يحذر من البدع اشد الحذر وان يفر منها وان يتحرى معرفة السنة
1:14:03لئلا يقع في البدعة ومن جملة ما يعينه على ذلك العلم فالعلم يميز بين الهدى والضلالة و الحق والباطل والسنة والبدعة فاذا اشتغل العبد بالعلم هدي به الى الهدى والنور
1:14:29والحق والسنة وهذا اخر البيان على هذا الكتاب وقد اجزت لمن شهد مجلسيه او احدهما اليوم برواية هذا الكتاب قله عني باسناد الذي باي اسناد لي يقف عليه وتقدم بيان معنى الاجازة المرادة هنا
1:14:57بالمجلس الثاني من مجالس الدرس يوم امس. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته