الشرح الثاني للبلاغة للشيخ ابن عثيمين 9
0:01ومن دواعي الحذف اخفاء الامن عن غير المخاطب نحو اقبل تريد عليا مثلا وضيق المقام اما توجع نحو صحيح من دواء الحلف هو ما ذكره اخفاء الامر تقول اقبل تقول سارة
0:20ولا ولا ولا ولا تذكر السابق تقول سرق المتاع وما تذكر السارق نعم وضيق المقام اما لتوجه النحو قال كيف انت قلت عرين سهر دائم وحزن طويل اعوذ بالله ما به خير
0:41هذا سئل كيف انت؟ قال علي مريض فسره بقوله سهر دائم وحزن ظن اللهم اعزنا من ذلك المحظور قلت انا عليم هذي سهر دائم وحزن طويل فحذف المبتدأ في كلا الجملتين في كلتا الجملتين
1:09الاول التغيير انا علي لكن قال عليل لاجل ان يبادر المتكلم بذكر الحال وايضا سهر دائم وحزن طويل هذا مثلها والتقدير حالي سهر دائم وحزن طويل فحذفها حتى حتى يبين سبب علته من اول وهلة
1:37ايه نعم واما لخوف فوات الفرصة نحو قول الصياد غزاة اي نعم الصياد يريد ان يصيب فيقال له غزال غزال ما يقال انظر الى الغزال يمشي على يمينك اللي على يسار
2:02لو كان يتكلم هذا الكلام تفوت الفرصة او مثل الصياد بيصير والسلاح عنده فيأتي مسرعا ويقول غزال غزال ما يقول رأيت غزالا يمكن ان ارميه فاوثقه ما يحتاج المهم انه اذا اذا خاف فوات الفرصة
2:28فانه يحذف غزال وش تقديرها هذا غزال نعم والتعميم باختصار نحو والله يدعو الى دار السلام اي جميع عباده بان حذف المعمول يؤذن بالعموم تمام والله يدعو الى دار السلام من يدعو
2:52جميع العباد ولهذا في الهداية قال ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم الدعوة عامة والهداية خاصة نعم وتنزيل المتعدي منزلة اللازم لعدم تعلق الغرض بالمعمول نحو هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
3:17ويعد وين وين المتعدي يعلمون ويعلمون هل يستوي الذين يعلمون العلم او يعلمون الشيء والذين لا يعلمونه قذف بعدم تعلق الغرض بالمعمول لان الغرض هو العلم اثباتا او نفيا نعم
3:40ويعد من الحرف ويعد من الحرف اسناد الفعل الى نائب الفاعل فيقال خلف الفاعل للخوف منه او عليه او للعلم به او الجهل. نحو سرق المتاع وقوله وقوله تعالى وخلق
3:56الانسان ضعيفا طيب سرق المتاع للخوف منها وعليه ها طيب الجهل والخوف عليه والخوف منه يعتمد اذا سرق المتاع يحتمل انه اخفاه للخوف عليه انك تاخذه السلطات تؤزره للخوف منه
4:31لو اعلم بالسائق بالسارق خشية من السارق هذا الخوف منه للجهل اين كما يدري اما خلق الانسان ضعيفا هل العلم به؟ لانه لا خالق الا الله نعم الباب الثالث في التقديم والتأخير
4:59من من المعلوم انه لا يمكن النطق باجزاء الكلام دفعة واحدة. بل لابد من تقديم بعض اجزاء وتأخير البعض وليس شيء منها في نفسه اولى بالتعديل من الاخر. لاشتراك جميع الالفاظ من حيث هي الفاظ في درجة الاعتبار. فلابد
5:19هذا على ذاك من داع يوجبه فمن الدواعي التشويق يا المتأخر اذا الان التقييم والتأخير من حيث الكلمات ليست هذه الكلمة باولى بالتقييم من هذه الكلمة هذا من حيث الكلمات نفسها
5:38لكن من حيث التركيب لا شك ان بعض هؤلاء بالتقديم فالمبتدأ والخبر ما الاولى بالتقديم؟ المبتدأ الفعل والفاعل الفعل وهلم جر الاستفهام له الصدارة معروف لكن كلامنا على ايش من حيث الكلمة كلامنا على الكلمة من حيث هي
6:02نعم فمن الدواعي التشويق الى المتأخر اذا كان متقدم مشعرا بغرابة. نحو والذي حار في البرية فيه حيوان مستحدث من جماد وتعديه ماذا ماذا يعني الذي حارس البرية فيه حيوان مستحدث من جماد
6:29يعني انسان الانسان خلق من من تراب هو الان جاب هذا البيت الفخم اللي يذهب الانسان في تصوره كل مذهب والذي حارت البرية فيه حيوان مستحدث من جماد لو قال
6:47الانسان تحيل فيه النفوس او البرية كيف خلق هذا الانسان الفاهم الناطق المتحرك من جماد وتعديل المسرة او المسافة نحو العفو عنك صدر بك العفو عنك صدر به الامر او القصاص حكم به القاضي
7:09وكونه لو جاء القصة منك كان اوضح القصاص قد يكون لغيره وربما يسر به لا يساء به لكن القصاص منك حكم به القاضي على كل حال الانسان عجلت له المساء
7:27لكن العفو عنك صدر به الامر. الاصل ان يقال صدر الامر بالعفو عنه هذا الاصل لكن تعجيلا لمسرته قلت العفو عنك به الامر والحقيقة ان هذا الكلام في حد ذاته على هذا التقدير
7:48فيه ركاكة فيه ركعته لكن المقصود ضرب المثال اذا اردنا ان نعجله البشارة ماذا نقول ابشر فقد صدر امنه بالعفو عنك اما العفو عنك فصدر به الامر هذا لا شك انه ركيك يعني
8:09ليس ببليغ لكن المؤلف اراد بذلك ظرب قلب المثل كذلك القصاص حكم به القاضي يعني القصاص عليه وعلى كل حال اول ما يسمع القصاص ينفر ويخاف ويرتعد لكن لو قال حكم القاضي بالقصاص عليك
8:34صار عند قول القائل حكم القاضي بين ايش هل علي او لا اي نعم وكون المتقدم وكون المتقدم محط الانكار والتعجب. نحوه؟ ابعد طول التجربة تنخدع بهذه التجربة نحو ابعد طول التجربة تنخدع بهذه الزخارف
9:04ترى هذا من الخطأ الشائع الناس يزورون التجارب والتجربة هذا غلط لغة لا يستقيم بل هو بكسر الراء في المفرد والجمع تجربة وتجارب قال الشاعر قد جربوه فما زادت تجاربهم
9:25نعم والنص على عموم السلب ابعد طول التجربة تنخدعو بهذه الزغارف هذا هذا محل انكار التعجب لان لانه بعد طول التجربة يجب ان يكون الانسان حذرا منتبها يقظا فلا يكون
9:49منخدعا ومثل قول الموفق رحمه الله ابعد بياض الشيب اعمر مسكنا سوى القبر اني ان فعلت لاحمق ابعد بياض الشيب اعمر مسكنا سوى القبر اني ان فعلت لاحمق يخبرني شيبي باني ميت وشيكا وينعاني الي فاصدقه
10:18الشاهد قوله ابعد بياض الشيب اعمق مسكن سوى القبر نعم والنص على عموم السلب او سلب العموم فالاول يكون من تقديم اداة العموم على اداة النفي نحو كل ذلك لم يكن اي لم يقع هذا ولا ذاك. والثاني يكون بتقديم عادات النفي على اداة العموم نحو
10:43لم يكن كل ذلك اي لم يقع اي لم يقع المجموع فيحتمل ثبوت البعض ويحتمل نهي كل ويحتمل النفي كل فرد هذه مسألة مهمة اذا قلت اذا سألني السائل هل كلمت فلانا
11:04او فلانا فقلت كل ذلك لم يكن ادنى في ايش عموم السلف عموم السلف يعني اني لم اكلم هذا ولا هذا واذا قلت لم يكن كل ذلك ففي احتمال اني لم اكلمهما
11:31او احتمال اني لم اكلمه اني لم اكلمهما جميعا بل كلمت واحدا وتركت الاخرة فعندنا عموم السلب وسلب العموم عموم السلب متى يكون اذا قدمت صيغة العموم على النفي وسلب العموم اذا قدمت النفي على صيغة العموم
11:59طيب في بعض الفاظ حديث اللاجئين انه لما قال له ذو اليدين للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انسيت ان قصرت الصلاة؟ فقال كل ذلك لم يكن من ايهما
12:14ها عموم السلف نعم يعني معنى هذا لا كان هذا ولا هذا لكن لم لو قال لم يكن كل ذلك ترى من سلب العموم والسلب هنا بمعنى النفي اي نعم
12:36والتخصيص نحو ما انا قلت واياك نعبد نعم هنا قدمنا المعمول وتقديم المول يدل على الاختصاص نعم والتخصيص نحو ولم ولم يذكر لكل منكر ولم يذكر لكل من التقديم والتأخير دواء دواع خاصة دواعي
13:04خاصة خاصة حركها دواع خاصة نعم لانه اذا تقدم احد ركني الجملة تأخر اخر فهما متلازمان. نعم معلوم لكن اذا اذا ذكرته على التأخير اذا دواء على التقديم عرفت دواعي
13:23التأخير نعم