خطبة (لاتنذروا) | الجمعة ١٤٤٥/٨/٦ | الشيخ عبدالرحمن الودعان
0:01ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه. وعلى اله
0:30وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اللهم لك الحمد بالاسلام ولك الحمد بالايمان ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد صلى الله عليه وسلم. اللهم لك الحمد على ان جعلتنا من خير امة اخرجت للناس. اللهم لك الحمد كما
0:55ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الشكر على رضاك. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى. اللهم لك الحمد كله ولك
1:15الشكر كله ولك الثناء كله ولك المجد كله. لا اله لنا الا انت ولا رب لنا سواك اما بعد ايها المؤمنون امرأة من الانصار رضي الله تعالى عنها نشرها بعض المشركين
1:43واخذوا معها العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي ليلة من الليالي والمرأة في وثاقها استطاعت ان تفك نفسها ولكن كيف تنجو من المشركين وليس معها ما تركبه
2:11وبدأت تبحث في النوق وكلما بلغت ناقة من نوق المشركين رغت واخرجت صوتا فابتعدت عنها حتى اذا وصلت الى الى العظباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت ناقة منوقة يعني مرباة ومدربة ومعلمة
2:40فلما دنت منها ولمستها لم ترغك كغيرها من النياق او من النوق ركبت على ظهرها في عجوزها ثم زجرتها وكانت ناقة سابقة لا تكاد تسبق انطلقت بها فشعر بها المشركون
3:11فنذروا بها وبدأوا يلاحقونها يريدونها ويريدون الناقة ولكنها ناقة محمد صلى الله عليه وسلم التي لا تسبق فنجت بها بحمد الله جل وعلا نذرت المرأة وهي على ظهر الناقة انها ان نجت بها لتذبحنها لله جل وعلا
3:39حتى وصلت بها الى المدينة وفرح بها المسلمون وبناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ارادوا ان يأخذوا منها الناقة ليذهبوا بها الى صاحبها بابي وامي. قالت حسبكم لقد نذرت ان اذبحها لله جل وعلا
4:03فاستغرب منها الصحابة رضي الله عنهم وذهبوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه ويخبرون انه الخبر فقال سبحان الله بئس ما جزتها ثم قال عليه الصلاة والسلام اما انه
4:24ليس للمسلم نذر في معصية الله جل وعلا. ولا فيما لا يملك ابن ادم حديث صحيح رواه الامام مسلم في كتابه الصحيح من من حديث عمران ابن حصين الخزاعي رضي الله تعالى عنه وعن ابيه
4:51عباد الله ايها المؤمنون النذر امر قديم كثير من الناس اذا فرح بامر او كان على وشك ان يفرح بامر او دعا الله ان ييسر له امرا او كان بانتظار امر يحبه
5:21قال نذر علي ان وقع هذا الشيء لافعلن لله كذا وكذا وكذا من صدقة او صيام او صلاة او حج او عمرة هذا امر قديم وحديث ولكن السؤال يا عباد الله
5:48هل هذا الامر حسن او هو قبيح هذا هذا الامر مشروع او غير مشروع. هل هذا مما يحبه الله جل وعلا؟ او مما لا يحبه ربنا جل في علاه هل هذا الفعل الذي يفعله الناس يوافق الشريعة او يخالفها؟ تعالوا بنا
6:14نسأل عن هذا معلمينا واساتذتنا انهم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. انه لا خير في هذه الامة الا من خلالهم ولا علم قد وصلنا عن الله او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا من خلال
6:38رضي الله تعالى عنهم فليس احد منا اليوم الا هو في ميزان رجل من الصحابة كل عمل صالح تعمله تجده يعود لابي بكر او عمر او عثمان او علي او ابي هريرة او فلان او فلان
6:58لانك انما اهتديت عن طريقهم. وبهذا نعلم ما عليه الرافضة الخبثة من بغضهم لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. اذ كيف عرفوا الاسلام الا عن طريقهم؟ وكيف عرفوا القرآن الا
7:16فليس اسناد لكتاب الله ولا لحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا واعلاه رجل من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ولهذا حق علينا ان نحبهم وحق علينا
7:36ان نسأل الله جل وعلا لهم الرضوان وان نسأل الله ان نسأل الله جل وعلا ان يحشرنا معهم في دار كرامته نحبهم كما احبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونجلهم كما اجلهم الله ورسوله. ونعظمهم بما عظمهم الله
7:58به جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم نجلس بين يدي الفقيه المحدث العابد عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعن ابيه لنتعلم منه هذا العلم
8:20جاءه رجل من فارس او من العراق يسأله ويقول له ان ابني قد ذهب الى ارض الفرس فاصابهم طاعون فلما علمت الخبر نذرت اذا رد الله جل وعلا لي ابني
8:45ان يمشي الى بيت الله جل وعلا قال فجاءني ولدي بعد وهو مريض فما لبث ان مات فماذا اصنع بنذري فقال له عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما الم تنهوا عن النذر
9:11الم تنهوا عن النذر ثم قال له اوف بنذرك. فقال انما نذرت انظروا لقد تثاقلها الرجل. قال انما نذرت ان يمشي وليس انا. قال اوف بنذرك وغضب عليه عبدالله ابن عمر وقال له ان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن النذر وقال انه لا يأتي
9:39بخير وانما ينزع وفي لفظ يستخرج به من البخيل وكان رجل بجانبه فاخذه بيده وقال تعالى بنا الى سعيد بن المسيب يبحث عن رخصة فذهبا الى سعيد ابن المسيب وكان مفتي مكة رضي الله تعالى عنه رحمه الله وهو سيد من سادات
10:10يقول اهل الحجاز هو افضل التابعين. ويقول اهل العراق بل الحسن البصري هو سيد التابعين ويقول الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه بل افضل التابعين اويس القرني رضي الله تعالى عنه فهذه ثلاثة اقوال
10:30اصحها اخرها فذهبوا الى سعيد ابن المسيب رحمه الله تعالى فسألوه فقال اوف بنذرك قال وكيف اوفئها؟ وكيف افي بنذري قال تمشي انت الى بيت الله قال وانما نردت ان يمشي ابني
10:58وما نذرت ان امشي انا. قال ارأيت لو كان على ابنك دين اكنت تقضيه؟ قال نعم. قال فاوصي بنذرك. يعني تمشي انت بدلا عنه عباد الله بغض النظر عن هذه المسألة راجحها ومرجوحها وانما فيها ان المرء قد ينذر
11:26او ينذر نذرا فيثقل عليه النذر فيتثاقل عن الوفاء به وما ذلك الا لان النذر كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي بخير. فهذا عبد الله ابن كما في الصحيحين يقول رضي الله تعالى عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر
11:54قال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. وقال انه لا يغير من قدر الله شيئا اه وهذا ابو هريرة رضي الله تعالى عنه يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا
12:14لا تنظروا او لا تنذروا يصح الوجهان فان النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل. وانه لا يغير من قدر الله شيئا. رواه مسلم في كتابه الصحيح ورواه البخاري رضي الله تعالى عنه في صحيحه. لكن ليس في اوله لفظ النهي عن النذر. انما ذكر
12:43فحص عباد الله هذه الاحاديث الصحاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على ان النذر منهي عنه. ولهذا قال فقهاؤنا الحنابلة واختاره جمع اخر من اهل العلم رحمنا الله واياهم ان النذر مكروه لا ينبغي للمسلم ان
13:10انذر نذرا لماذا لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر؟ اما لماذا كره النبي صلى الله عليه وسلم النذر فلعلل اهمها اولا. وهي الحكمة الاولى من حكم النهي عن النذر
13:31ان المرء يكون في عافية ولا يلزمه شيء فاذا نذر نذرا وجب عليه ان يفي به اذا كان في طاعة الله جل وعلا. ولربما نذر نذرا يثقل عليه فيصعب عليه ان يفي به. ولهذا كره
13:55المالكية وغيرهم كما كره الحنابلة النذر المكرر كان يقول نذر علي ان يصوم ان اصوم كله الخميس او كل اثنين او كل خميس واثنين او ما اشبه ذلك. اكرر ايضا نذر المجازة
14:15وسيأتي ذكره بعد قليل ان شاء الله تعالى كثير من الناس اليوم يسألون يقول نذرت ان اصوم كل اثنين وخميس. ولكن تعبت دي سنة وسنتان وثلاث وانا اصوم لقد تعبت. يقول وان تعبت
14:39ان تركت الصيام اثمت ان الله جل وعلا ما الزمك به انت الذي الزمت به نفسك وقد قال بابي وامي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح الذي روته ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وخرجه الامام البخاري في كتابه الصحيح من نذر ان يطيع الله
15:02طه فليطعه ومن نذر ان يعصه فلا يعصه اذا انت اوجبته على نفسك فيجب عليك الوفاء بنذرك. قال تعالى وليوفوا نذورهم. فامرك ان تخفي بنذرك وان كان في اصله مكروها الا انه اذا انعقد لزم الوفاء به. اذا كان طاعة لله جل في علاه. وان
15:28علي نعم وان ثقل عليك وان ثقل عليك. فاذا تركته اثمت ثم اثمت ثم اثمت. ويتكرر اثمك ويتكرر اسمك بقدر ما تركته من الصيام او الصدقة لانها اصبحت واجبة من الواجبات. من الذي اوجبها
15:50ان الله ما اوجبها عليه. ولكن انت بتشرعك وقلة معرفتك اوجبتها على نفسك فلزمتك وهذه هي النذر وليس النذر كاليمين اليمين اخف من النذر فانك لو قلت والله لاتصدقن جاز ان تكفر كفارة يمين
16:13ولو قلت والله لاصومن كل اثنين وخميس جاز ان تكفر كفارة يمين وانتهى الامر. اما النذر بان تقول نذر كذا لله علي كذا هذا لا تنفع فيه كفارة اليمين الا اليمين الا في حالات ليس هذا موضع موضع ذكرها الان
16:37عباد الله واما الحكمة الثانية من النهي عن النذر فان كثيرا ممن ينذرون يظنون ان النذر يفيدهم في تغيير الواقع. وفي تغيير قدر الله جل وعلا كما عبر عنه نبينا صلى الله عليه وسلم
16:59ويظنون انهم اذا نذروا سوف يتحقق لهم ما ارادوه بل بعضهم يبالغ في هذا حتى يظنوا ان الله جل وعلا لا يعطيهما نذرا حتى وكأنه ايضا يقول لربه جل وعلا لن اصوم لك تطوعا حتى تعطيني
17:27وهذا والله قلة حياء وقلة ادب مع رب العالمين. لا ينبغي للمسلم ان ينذر وفي نظره او في عقله او في مقصده ان الله جل وعلا لا يعبد ولا يشكر الا بالنذر
17:47بل ينبغي للمسلم انه يدعو الله جل وعلا فان اعطاه والله جل وعلا ان شاء اعطى وان شاء منع فان اعطاك رب فقد قال جل وعلا واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
18:11فاشك لله جل وعلا باي طاعة من الطاعات الطاعات كان صلى الله عليه وسلم يقوم الليل فتقول له عائشة رضي الله عنها اتفعل هذا يا رسول الله وانت عبد قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول افلا احب ان اكون عبدا شكورا
18:31ويقول الله جل وعلا اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور. نعم اشكر الله جل وعلا بالصيام واشكره بالصدقة لكن لا حاجة ان تندر نذرا اشكر الله ابتداء من غير نذر فان النذر
18:51يستخرج به من البخيل وهذه حكمة ثالثة وهو ان البخلاء ان البخلاء فقط هم الذين لا يشكرون الله ابتداء وانما يشكرونه بالنذر اذا وقع لهم ما يريدون. عباد الله لا تنذروا
19:11احذروا من النذر هكذا قال عليه الصلاة والسلام لا تنذروا نهى عن النذر نهى عن الزجر وعن وزجر عنه اياك ان تظن ان النذر في ابتدائه حسنا بل هو قبيح. ولكنك اذا التزمته لزمت
19:31لكن اياك والنذر علم نفسك اليوم ان لا تنذر. وعلم زوجك كذلك الا تنذر. وعلم اولادك الا ينذروا. وعلمهم يبدأ شكرا لله جل وعلا على كل خير وهبه من غير نذر اقول ما تسمعون واسأل الله جل وعلا ان يغفر
19:55ولكم ولجميع المسلمين انه هو الغفور الرحيم الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله
20:25وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد ايها المؤمنون امنا عائشة رضي الله عنها كان من عادتها ان تكثر من الصدقة جدا. حتى انه لربما لا يكون في بيتها الا رغيف واحد فيأتي سائل فتقول للخادمة اعطيه الرغيف. فتقول له لها يا
20:54اماه ليس عندك ما تفطرين عليه وتكوني صائمة؟ تقول اعطيه الرغيف ويكون لها احيانا لطف من العنب تبدأ في اكله فيأتي السائل فيطرق الباب فتقول اعطيه من هذا القطف من العلب. وان لم يكن لها سواه
21:21فكانت رضي الله عنها كثيرة الصدقة جدا ما جاءها من مال الا تصدقت به وكانت لا تنظر الى هذه الدنيا على انها شيء يستحق ان يحفظ لاجله المال وكان الخليفة في ذلك الوقت
21:42او الامير على مكة او كان من كبرائها عبدالله بن الزبير رضي الله تعالى عنه بل عنه وعن ابيه وكان ذا مال هو وابوه وكانت عائشة هي خالته رضي الله تعالى عنه
22:06وهو ابن اسماء اختها اختها فكان يعطيها من المال بين الفينة والاخرى. فما اعطاها انفقته مباشرة فغضب ابن الزبير وقال لان لم تنتهي عائشة عن ذلك لاحجرن عليها وهذه كلمة قبيحة في حق امه وخالته
22:34لكنها صدرت حال غضب علمت رضي الله عنها بما قاله عبدالله بن الزبير فتكدر خاطرها وتألمت من كلامه ثم قالت نذر علي الا اكلمه. تعاقبه على قوله فجاءها ابن الزبير فرفضت ان يدخل عليها وكلما جاءها رفضت ان يدخل عليها وقالت لقد نذرت الا اكلمك ولا تكلمني
23:06وكان ابن الزبير يحبها حبا كثيرا. فهي امه وكانت تكتني به. فهي ام عبد الله فطال عليه الامد رضي الله تعالى عنه وتألم الما كثيرا وبدأ يشفع الناس يشفع الكبراء اشفعوا لي عند عائشة. اسمع لعلها تسمح لي ان ادخل عليها
23:38كلما جاءها شفيع قالت له لقد نذرت والنذر شديد. والله لا اكلمنه واستمر الامر على هذا فترة طويلة وهي لا تكلمه رضي الله عنها. فجاءه يوما رجلان من اكابر التابع رضي الله عنهما هما المسور ابن مخرنة وعبدالرحمن ابن الاسود فقال
24:05ان احتال لي بحيلة حتى ادخل عليها. فقالا نعم فاتى يا برداء كبير وجللا نفسيهما وقالا ادخل في هذا الرداء وسوف ندخل على عائشة رضي الله تعالى عنها. وكان لا يدخل عليها احد الا وبينها وبينه حجاب
24:33تكلمهم من وراء الحجاب كما امر الله جل وعلا فاتيا اليها واستأذنا في الدخول فقال اندخل؟ قالت ادخلا قالت قالوا او قال اندخل كل ناشف الادب والتلطف قصدوا ابن الزبير معه فقالت ادخلوا كلكم
24:56فدخلوا عليها ومعهم ابن الزبير في هذا الرداء فلما دخلوا الى حجرتها حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ابن الزبير من الرداء ثم دخل عليها الحجاب ثم اعتنقها وهو يبكي ويقول يا اماه يا اماه كلميني يا اماه فتقول ان النذر شديد ان النذر
25:22شديد لقد نذرت الا اكلمك. فيقول الاسود وابن محرمة. ايضا يتشفعان وهي تبكي حتى بلللت دموعها خمارها وكانت من وراء الحجاب وهي ايضا تغطي وجهها رضي الله تعالى عنها كما لا كما يفعل المستهترات اليوم
25:47فلما الحا والح عليها كلمته وعفت عنه رظي الله تعالى عنهما ولكنها اعتقد لاجل هذا النذر اربعين عبدا او رقيقا كلما تذكرت هذا النذر اعتقت وكلما تذكرته بكت واعتقت. وهذا يدلك على شدة النذر واهتمام السلف بامر النذر. وهذا الحديث صحيح
26:23رواه الامام البخاري في كتابه الصحيح عباد الله احذروا من النذر. واعلموا ان النذر ما هو معصية لله جل وعلا. ومن نذر ان يقطع رحمه او ان يترك البر فانه ينبغي له ان يكفر كفارة يمين ويترك ما نذر عليه. وهل هي واجبة
26:48او مستحبة على خلاف بين اهل العلم رحمنا الله واياهم والراجح من القولين انها لا تجب في نذر المعصية ولكن ان فعلها فحسن تعظيما للنذر ونذر المعصية ندر غير منعقد بل هو نذر
27:08معصية كيميني كاليمين غير المنعقدة لا كفارة فيها عباد الله هذه جملة يسيرة من احكام النذر ينبغي ان نلتزمها وان نتعرف عليها وان نحرص العمل بها والدعوة اليها فان المخالفة في هذا الباب كثيرة. اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم علما نافعا
27:38وعملا صالحا متقبلا. اتقوا الله عباد الله في انفسكم. واتقوا الله جل وعلا في نذوركم. فاتركوا النذر من اصله ومن نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. ربنا لا
27:58قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم انا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار. اللهم نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الفردوس من الجنة لنا
28:18وازواجنا واولادنا واخواننا واحبابنا يا رب العالمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين. وانصر عبادك الموحدين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. الاحياء منهم والميتين برحمتك يا ارحم الراحمين
28:38اللهم اعز الاسلام والمسلمين في كل مكان. اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان. اللهم عليك باليهود ومن شايعهم يا قوي يا عزيز يا ذا الجلال والاكرام. اللهم عليك باعداء الاسلام في كل مكان في الداخل والخارج يا قوي يا عزيز. اللهم عليك باعداء
28:58الاسلام في كل بقعة بقعة يا قوي يا عزيز. يا ذا الجلال والاكرام. اللهم صلي على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى على ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد