خطبة ( العبرة من زلزال تركيا والشام) | الجمعة ١٤٤٤/٧/١٩ | الشيخ عبدالرحمن الودعان
0:01ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:22وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اللهم لك الحمد بالاسلام ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بمحمد صلى الله عليه وسلم
0:48اللهم لك الحمد على ان جعلتنا من خير امة اخرجت للناس. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اللهم لك الحمد حتى ترضى. ولك الشكر على رضاك. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا
1:08طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى. اللهم لك الحمد كله. ولك الشكر كله. ولك الثناء كله ولك المجد كله. لا اله لنا الا انت. ولا قبلنا سواك. اما بعد ايها المؤمنون
1:33في يوم من ايام الله جل وعلا وفي صدر النهار وبينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه رضي الله تعالى عنهم حصل هذا الموقف العظيم فجاء قوم
1:59اكثرهم بل عامتهم بل كلهم من مضر. قد ظهر عليهم الفقر وظهرت عليهم الحاجة كانوا مجتاب النمار مشققي الثياب عليهم اكسية بالكاد ان تغطيهم شاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المشهد
2:31فتغير وجهه وهو الذي كان عليه الصلاة والسلام ارأف الناس بالناس. وارحم الناس بالناس واذل الناس على الخير واقربهم الى ربه. واتقاهم له جل في علاه تغير وجهه مما رأى بهم من الحاجة والفاقة. فماذا صنع بابي وامي عليه الصلاة والسلام
3:01امر بلالا وكانت قد حضرت او وكان قد حضر وقت الصلاة فامره ان يؤذن بالصلاة فاذن بلال ثم اقام قال النبي عليه الصلاة والسلام ثم صلى صلاة الظهر ثم صعد المنبر على غير العادة
3:30ثم خطب باصحابه رضي الله تعالى عنهم فحمد الله تعالى واثنى عليه جل في علاه ثم ثم قال اما بعد فان الله جل وعلا قد انزل في كتابه الكريم يا ايها الذين امنوا
3:50يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة. وخلق منها زوجها. وبث منهما رجالا كثيرا ومن شاء الاية والاية التي في الحشر يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد
4:13الاية ثم حث الناس على الصدقة وامرهم ان يتصدقوا. وكان مما قاله عليه الصلاة والسلام. تصدق رجل من ديناره ثم نزل فقال تصدق رجل من درهمه ثم قال ومن ثوبه من صاع بره
4:42من صاع تمره حتى قال عليه الصلاة والسلام ولو بشق تمرة نصف تمرة نزل من منبره عليه الصلاة والسلام ينتظر الصدقة والناس فقراء ليس عندهم شيء فتغير وجهه عليه الصلاة والسلام
5:14لما رأى ان الناس قد ابطأوا في الصدقة وهو ينتظر ان يعين بها هؤلاء النفر من المسلمين. حتى قام رجل من الانصار رضي الله الله تعالى عنه وعنهم فذهب الى بيته وجاء بصرة من ورق كادت كفه تعجز عنه
5:40عن هذا بل قد عجزت كما يقوله جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه فدفعها للنبي عليه الصلاة والسلام. فلما رآه الناس تشجعوا فجاء هذا بشيء وجاء هذا بشيء حتى تتابع الناس في الصدقات حتى رأى النبي صلى الله عليه وسلم
6:07بين يديه كومين من طعام وثياب قال جرير حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل من السرور كأن انه مذهبة ثم قال عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة الحديث. رواه مسلم في كتابه الصحيح
6:38ايها المؤمنون عباد الله هذا الحديث الجليل الصحيح لنا معه وقفات الوقفة الاولى ولن اتي على كل الوقفات في الحديث فهي كثيرة. وانما ساقتصر على ثلاث وقفات تناسب الحال الوقفة الاولى يا عباد الله اهتمامه عليه الصلاة والسلام بامر المسلمين حتى
7:14من غير ان يطلبوا منه ذلك وهذا هو الغاية في الكمال. وهذا هو الغاية في القدوة عليه الصلاة والسلام ولهذا تواترت الاخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم من تعظيم هذا الامر العظيم الجليل في شريعة الله جل
7:44وعلى حتى قال عليه الصلاة والسلام المسلمون كالجسد الواحد اذا تداعى منه عضو او اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر وقال عليه الصلاة والسلام مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد
8:20وقال عليه الصلاة والسلام المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبا فكبين اصابعه عليه الصلاة والسلام وها هنا تنتفي القوميات وتنتفي الجنسيات وتنتفي الاعراق ولا يبقى الا الدين ولا يبقى الا التوحيد. ولا تبقى الا الشريعة التي توحد اصحابها حين تختلف الاديان
8:57هكذا هي شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي اتى بها لا من عند نفسه انما من عند ربه جل في علاه عباد الله واما الوقفة الثانية في هذا الحديث الجليل فهي التأثر النبوي العظيم باحوال هذه السنة
9:27من المسلمين فقد تأثر النبي صلى الله عليه وسلم تأثرا بالغا حتى رؤي هذا في وجهه بابي وامي عليه الصلاة والسلام. وكان بابي وامي اذا فرح رؤيا الفرح والسرور وفي وجهه قالوا كأنه مذهبة او كأنه قطعة قمر او كأنه فلقة قمر
9:58واذا رؤي ضد ذلك تغير وجهه عليه الصلاة والسلام فيقولون تمعر وجهه عليه الصلاة والسلام السلام. وفي هذا الموقف رأينا الحالين تمعر وجهه وتغير في اول الامر. ثم تهلل وسر في
10:19وهذا غاية في التأثر باحوال اخوانه المسلمين. وهكذا ينبغي ان يكون المسلم متأثرا بما يدور بحال اخوانه المسلمين افرادا او جماعات. لانه في الحقيقة انما يتأثر عما وقع به هو لان المسلم للمسلم كالبنيان ولانه كما قال
10:49عليه الصلاة والسلام كالجسد الواحد. افلا يتأثر المرء اذا اصاب جسده شيء من الاشياء ان لما كان واما الوقفة الثالثة يا عباد الله فهي ان التأثر وان الاهتمام ينبغي ان يحدث فعلا وعملا ايجابيا حسنا
11:21وكلما كان الفعل الايجابي موافقا للحدث كان ذلك اقرب الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واعظم اجرا واكثر في ميزان العبد يوم القيامة. فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكتفي بمجرد
11:48اهتمام الظاهر ولم يكتفي بمجرد التأثر الظاهر ولكنه خطب ناس وتكلم فيهم وحثهم على الصدقة لدرء ما رآه من حال اخوانه المسلمين هكذا ينبغي ان يكون المسلم يا عباد الله عاملا بسنة حبيبه عليه الصلاة والسلام
12:18حريصا على ان يفعل فعلا ايجابيا مما يمكنه ان يفعله تجاه اخوانه المسلمين. فلا اقل من ان يدعو لهم بالحفظ والكلأة والرعاية وزوال ما اصاب فهم من الداء والضراء. فهذا من اقل ما ينبغي ان يفعله المؤمن من التأثر والاهتمام
12:48كامل باحوال اخوانه المسلمين في كل مكان. وبخاصة ما حدث لاخواننا في الشام وفي تركيا من تلك الزلازل التي ابتلوا بها فصبروا ان شاء الله تعالى فاجروا على صبرهم ومما يذكر
13:14فيشكر من هذا التأثر ما قامت به جملة من الدول الاسلامية من التفاعل مع حال اخوانهم المسلمين وعلى رأسهم دولتنا التي اسأل الله جل وعلا ان يجعلها دولة مباركة عونا للمسلمين في كل مكان
13:37وذلك بتهيئة وجمع التبرعات ووضع جسر جوي لمساعدة اخواننا هناك. ولهذا ينبغي ان يكون المسلم بادرا ما استطاع الى الاعانة في مثل هذه التبرعات وجمع هذه الاعانات بطرقها الصحيحة التي يصل بها هذا العون الى اخواننا المسلمين
14:07اين هناك ومن لا يستطيع ان يفعل ذلك بنفسه فلا اقل من ان يرشد غيره وان يحث غيره على التبرع والاعانة قال لعل الله عز وجل ان يكشف الظراء عن اخواننا المسلمين في تلك المناطق المنكوبة
14:29ايها المؤمنون عباد الله ونحن نرفع اكف الضراعة الى الله جل وعلا فنقول اللهم ارحم شهداء المسلمين في تلكم الزلازل. اللهم اغفر لهم وارحمهم. اللهم عافهم اعف عنهم. اللهم اشف مرضاهم. اللهم داوي جرحاهم. اللهم ارحم ضعفائهم من نسائهم. واطفالهم
14:59خالهم وشيبهم يا رب العالمين. اللهم خفف مصابهم يا ارحم الراحمين. اللهم ادف شتاءهم واقش عاريهم واسترهم بسترك يا رب العالمين. اللهم اجعلهم صابرين على الضراء شاكرين على السراء يا ذا الجلال والاكرام. فان الايمان كما يقول عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه نصف
15:29صبر ونصف شكر وما انفقتم من خير شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين. وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا. اقول ما تسمعون واستغفر الله
15:49لي ولكم ولجميع المسلمين انه هو الغفور الرحيم الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم
16:42اما بعد ايها المؤمنون يقول الله جل شأنه في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. يقول جل شأنه فاعتبروا يا اولي الابصار وان من اهم ما ينبغي للمؤمن دوما ان يكون معتبرا بما يرى وبما يسمع من حوله. ان في
17:12ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. يجب على كل مؤمن ان يكون كان له قلب حي يعتبر بما يرى ويسمع يعتبر بما يحصل له ويعتبر بما يحصل لغيره
17:35فهو في جميع الاحوال معتبر ولنا مع هذا الحدث الجلل مواقف وعبر نلخصها في العبرة الاولى التي ينبغي في ان يكون كل مسلم متفهما وعارفا بها وهي ان الله جل وعلا يحكم لا
17:59عقب لحكمه وهو سريع الحساب. وان الله يفعل ما يشاء. وان الله جل وعلا قولوا في كتابه الكريم ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد. ويقول ان الله
18:19احكموا ما يريد ويقول ان الله يفعل ما يريد. نعم. فكل شيء كائن بامره جل في علاه سواء اكان خيرا ام شرا سواء اكان لنا ام اكان لغيرنا. سواء اكان لمصلحتنا
18:39من كان بضد ذلك والعبرة الثانية يا عباد الله الايمان الكامل بان هذا الحدث انما هو فعل الله جل في علاه وانه واقع بامره جل في علاه فهو الذي اذا اراد شيئا فانما يقول له
18:59كن فيكون. ولا يكون اعتقادنا اعتقاد الطبائعيين والملاحدة في قديم الدهر وفي حديثه ينسبون هذه الامور الى الطبائع او ينسبونها الى الصدفة وهم في حقيقة الامر ينسبونها الى شيء. فهذه الطبيعة الصماء البكماء لا ينبغي لها ان تفعل
19:29واما واما الصدفة فهي اضل واجهل من ان تفعل شيئا لانها في حقيقتها لا شيء. واما يا اهل الايمان واهل التوحيد فانما يعلمون ان كل ذلك انما هو بفعل الله جل في علاه. الوقفة
19:49ثالثة والعبرة الثالثة يا عباد الله ان يعلم المؤمن ويؤمن ايمانا جازما ان الله جل في علاه لا يفعل في هذا الكون فعلا عبثا. افحسبتم انما خلقناكم وانكم الينا لا ترجعون. وان الله جل وعلا هو الحكيم العليم. وهو حكيم الخبير. فانه
20:19ولا يحصل شيء الا بحكمة. لان من اسمائه جل وعلا الحكيم. ومن صفاته الحكمة ولله الحكمة البالغة علمها من علمها وجهلها من جهلها بل يقول الامام ابن القيم رحمه الله تعالى ان حكمة الله
20:39جل وعلا صفة من صفاته لا يمكن ان يدركها الخلق على جميع احوالها بل قال رحمه الله ان من حكمة الله جل وعلا ان يقصر فهم الخلق عن بعض حكمته جل في
21:00في علاه صدق رحمه الله فهذه العقول مهما بلغت فانها لا تبلغ الى درك جميع حكمة الله الله جل وعلا ونهواها نحن في كل يوم نكتشف لله جل وعلا حكما في افعاله وفي تشريعاته
21:20ومن الحكم التي ينبغي ان نقف معها بشيء من الاختصار في هذا الحدث ثلاث حكم اساسية رئيسية قد تجتمع في حدث واحد وقد تفترق. اما الحكمة الاولى يا عباد الله فهي الابتلاء والاختبار
21:40والابتلاء سنة جارية من قديم الدهر وحديثه من رب العالمين. وهي لا تنقطع حتى انقطع خلق الله جل في علاه الذين يكلفون ويؤمرون والواجب تجاه هذه الحكمة الصبر وان تعداه الى الشكر فهو خير واعظم لكل
22:07لعبد مؤمن الحكمة الثانية التحذير والتخويف كما قال جل شأنه وما نرسل بالايات الا تخويفا. والواجب تجاه هذه الحكمة ان يخاف العبد المؤمن وان وان يتجه الى الله جل وعلا بالرجوع اليه في علمه وعمله وفي ادائه
22:36الاستغفار وبالعمل الصالح ومن ذلك ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر به اذا حدث كسوف او خسوف من الاعمال الصالحة من الذكر والصلاة والتكبير والصدقة واعتاق العبيد الى غير ذلك مما امر
22:56عليه الصلاة والسلام. اما الحكمة الثالثة يا عباد الله فهي العقوبة والنكال. فانه جل في علاه قد بعض الناس ببعض العقوبات اذا اسرفوا في طاعة اذا اسرفوا على انفسهم فيما يتعلق فيما بينهم
23:16وبين الله جل في علاه او فيما بينهم وبين الخلق. فهذه حكم قد تجتمع وقد تفترق وذلك بحسب ارادة الله جل وعلا وحكمته. وبحسب حال الناس الذين يقع فيهم ما اراده الله جل في علاه
23:36ايها المؤمنون واما العبرة الرابعة فهي الايمان الكامل بقضاء الله جل وعلا وقدره ثم الرضا بما قدر الله وقضى. مما كان من خير او شر من امور هذه الدنيا العبرة الخامسة يا عباد الله التي ينبغي ان نستفيدها من هذا الحدث من هذا الحدث فهي ان نعتذر في انفسنا
24:06الا يمر بنا هذا الحدث وكأن شيئا لم يكن لا بد ان يعتبر المؤمن في نفسه اينما كان. فيجدد لله توبة ويحسن العمل ويصلحه لي ويحسن ويحسن العمل ويصلحه لله جل في علاه. فيكون مستفيدا مما رآه او
24:31سمع او وقع عليه من المصائب. واخر عبرة يا عباد الله نحن نرى في هذا الحدث كثرة نرى كثرة من مات ومن اصيب ومن جرح ومن صارت ارملة فكلى ومن صار يتيما فهذه كلها في حقيقتها عبرة
25:00ينبغي ان نعتبر بها. واعظم عبرة في هذا الحدث يا عباد الله. ان الموت له ساعة محددة لا ينتظر ولا تنتظره الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل. يا من بدنياه اشتغل وغره طول الامل. الموت يأتي بغتة
25:31والقبر صندوق العمل الموت يا عباد الله لا ينتظر احدا. فهذا فهذا بينما يسعى في رزقه. وهذا بينما هو في بيته وهذا بينما هو في دكانه وهذا بينما هو في سيارته يأتيه الموت فجأة. فتصور انت ان
25:56الموت اتاك فجأة فهل انت مستعد لهذا الموقف الرهيب؟ مستعد لقيامتك التي قامت الان هل انت على اصلاح وعمل صالح؟ هل انت من المحافظين على طاعة الله جل وعلا؟ ام انت من او انت من
26:16مشرفين هل انت من الذين يتبعون شريعة الله ام ان او انت من المعرضين عنها؟ فالله الله يا عباد الله بالاستعداد لهذا الطارئ وهذه الحقيقة التي اتفق عليها العالمين الاولون والاخر
26:36اتفق عليها الكافرون والمسلمون والعقلاء والمجانين والصغار والكبار في الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان. انها حقيقة الموت وان الموت يأتي فجأة فاين انت يا عبد الله من الاستعداد لهذا الوارد الاكيد المتيقن
27:05واعبد ربك حتى يأتيك اليقين اللهم اجعلنا من عبادك المتقين. اتقوا الله عباد الله في انفسكم واتقوا الله في اولادكم واتقوا الله في ازواجكم اللهم اجعلنا من عبادك المستقيمين اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
27:30فانك انت الوهاب. اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين وانصر عبادك الموحدين. اللهم امنا في دورنا اللهم اصلح ائمتنا ولاة امورنا وولاة امور المسلمين يا ذا الجلال والاكرام. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
27:50وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم انا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول وعمل اللهم انا
28:10نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. اللهم انا نسألك الفردوس من الجنة لنا. ولوالدينا وازواجنا واولادنا واخواننا واحبابنا يا رب العالمين اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين