ما الحكمة من مشروعية الحدود ؟ | الشيخ عبدالرحمن بن فهد الودعان
0:00ما الحكمة من مشروعية الحدود؟ الحدود عقوبات. وكل الشرائع سماوية او ارضية لا بد ان تضع عقوبات لان العقوبات لها مصلحة لكن العقوبات والزواج التي وضعها الشارع هي اعظم العقوبات. واجل العقوبات لانها من خالق الكون. جل في علاه وهو الذي يعلم مصلحة
0:30سادة وهو الذي يعلم ما يزجرهم وما لا يزجرهم. وهو الذي يعلم ما يصلحهم وما لا يصلحه. فالعقوبات التي وضعت الشارع وضعت لحكم اهمها الزجر. والمنع من فعل هذه المحرمات
0:50فالمرء اذا علم ان هناك عقوبة امتنع من فعل الحرام. امتنع من فعل هذه المعصية. وايضا العقوبة من فوائدها انها رادعة للاخرين حتى لا يفعلوا كفعل هذا الجانب فاذا فعل ذلك الشخص تلك الجريمة ثم عوقب وسمع الناس بعقوبته ولذلك
1:20بدك يشرع اعلان الحدود. كما قال تعالى وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين لماذا؟ حتى يرتدع الناس وينزجروا ويمتنعوا من فعل هذه المحرمات. وفائدة الثالثة ان العقوبات كفارات. ان العقوبات كفارات فان الله جل وعلا ارحم من ان يجمع على عبده عقوق
1:50عقوبتين عقوبة في الدنيا وعقوبة في الاخرة. فاذا عوقب العبد بجريمته في الدنيا فانه لا يعاقب بها في الاخرة تكفيه هذه العقوبة وهذا من رحمة الله جل وعلا. ومن فوائد
2:10ايضا الحدود والعقوبات التخفيف من الجرائم في المجتمع. ونشر الامن في المجتمع. فان المرء اذا امن العقوبة كما قال علي رضي الله عنه اساء ايش؟ الادب. ولذلك انظر الى المعلم وانظر
2:30من الاب وغيره آآ وغيرهم من المربين اذا لم يعاقبوا بنوع من العقوبة مهما كانت هذه العقوبة اي نوع بغض النظر الان لا نتكلم عن انواعه. فان المتربين او الذين بين يديه لا يكاد
2:50انزجرون عن افعالهم السيئة. لان من طبيعة الانسان ان الهوى يدفعه لفعل الحرام. وفعل القبيح والشيطان يدفعه ايضا لذلك فلذلك لابد من رادع. والرادع في الجملة رادعا رادع نفسي وهو الايمان وهو الذي يعبر عن الناس اليوم بالضمير. وهو حقيقة الايمان اذا وجد ايمان يردع الانسان ترك فعل الحرام
3:20ولكن ليس هذا موجودا عند جميع الناس. فالذي لا يردعه الايمان ولا يرتدع بالنفس ولا بالظمير تردعه العقوبة ولذلك جاء في الاثر ان الله لا يزع بالسلطان ما لا يزع ايش؟ بالقرآن