استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01عمل قياس ابو حنيفة رحمه الله تعالى في قوله الله سبحانه وتعالى احل الله البيع. ما قال يعني ما في تخصيص للنساء والرجال رحمه الله قال شوف على تزويج البكر نفسه. نعم. وهذا قياس خلاف الناس
0:23لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا نكاح الا بول. تمام هل يقال له دليل في ذلك؟ لا الاجتهاد. اجتهاد الناس مصيبة. مصادم للنص. نعم بالنسبة العام المخصص ماذا تقول هنا
1:00حرمت عليكم الميتة والدم هذا عام وقال وقل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوح هذا من باب ايش من باب المطلق والمقيد
1:17وان شئت نقول من باب التخصيص والتعميم لان الدم مفرد محلى بالف يكون عامة فيكون عاما وقد عرفتم ان في ذلك خلافا اذا وردت هل تحمل على العموم او على على الحقيقة
1:36الصحيح انها للعموم وعلى هذا فيكون من باب التخصيص ويقيد قوله الدم بان يكون ايش؟ مسبوحة كيف يشتغل لا لا متقيد ان ان اردت ان تجعله للاطلاق فقل الفيه لبيان الحقيقة وليست للعموم
1:58والنص عرفا كل لفظ وارد لم يحتمل الا لجعل الواحد لقد رأيت جعفرا وقيلما تأويله تنزيله فليعلم وظاهر الذي يفيد ما سمع معنى سوى المعنى الذي له وضع وبحسب اسم الواحد السباعي وقد يرى بالرجل الشجاع والظاهر المذكور حيث اشكل مفهومه
2:27وصار بعد ذلك التأويل مقيدا بالاسم من دليله مقيمة بايش ها مبينا مقيدا في الاسم بعدها بسم الله الرحمن الرحيم قال المولد رحمه الله تعالى باب مجمل والمبين بدلا بعد ان دخل العام ذكر المجمل والمبين
2:58وسبق المطلق والمقيد والعام والخاص وبين الفرق بينهما امس الان المجمل والمبين هما شيئان متضادان المبين ما ليس بمجمل والمجمل ما ليس بمبين فاذا كان اللفظ مجملا لا يدرى المراد منه
3:21فاذا كان اللفظ لا يعلم المراد منه فهو مجمل. ولهذا قال ما كان محتاجا الى بيانه فمجمل هذا ضابط الظابط ان المجمل كل لفظ يحتاج الى بيان. مثلا قول الله تعالى واقيموا الصلاة
3:40هذا مجمل لان الله لم يغير كيفية اقامتها فبينت بينه القرآن والسنة القرآن في موضعنا واخر والسنة كذلك في مواضع اخرى مئات الزكاة مجمع لا ندري ما الذي يؤتى وما الذي فيه الزكاة؟ والى من تصرف
4:03اذا ففيه اجماع فاذا قال القائل ما هو ما هو الحكمة في ذكر الاجمال اذا كان يحتاج الى بيان قلنا الحكمة من اجل ان تتطلع النفوس لفهمه وتشرئب لمعناه لانك اذا اعطيت الانسان الشيء بينا
4:25ترى لقمة سائغة لا يمضغه ولا يهتم به لكن اذا اعطيته شيئا مجملا تعب ما هذا المجمل قام يبحث فاذا جاء البيان ورد على نفس مش رئبة طامعة في البيان
4:43وضابط البيان اخراجه من حالة الاشكال الى التجلي والتظاهر الحالي اذا البيان او نعم اخراج المجمل عن الاجمال الى البيان وبناء على ذلك على كلامه لا يكون اللفظ البين في نفسه بيانا
5:06ليش؟ لانه ليس فيه اجمال فالتبيين يرد على شيء مجمل فيبينه. اما شيء بين بنفسه فلا فلا يسمى بيانا وهذا على كل حال اصطلاح ففي قوله تعالى الحمد لله رب العالمين
5:25هل نقول هذا مبين نعم لا ليش ما فيه جمال اصلا وبين بذاته البيان ان يرد على شيء ايش؟ على شيء مجمل طيب والمنظمات تعرفونها مثل اسماء الموصولة المنظمات الشرقية مبهمات وان كانت عامة لكن فيها ابهان
5:51قال وضابط البيان يعني الذي هو من المبين او المبين منه اخراجه خارج ايش اخراج المجمل من حالة الاشكال الى التجلي واتظاح الحال اذا البيان ايش؟ تعريفه اخراج المجمل من الاجمال الى البيان. اما ما كان بيانا بالاصل فلا يسم مبينا
6:23قال كالقرئ وهو واحد الاقران في الحيض والطهر من النساء القرء وهو واحد الاقرعين هذا ما المراد به قال بعض العلماء المراد الحيض المراد بالقرء الحيض وقيل المراد بالقرع الطهر
6:55عرفتم طيب الان لم يتبين لنا المعنى المراد نسمي ذلك مجملا. فاذا قلنا الحيض الحيض ثم اتينا بدليل صار الان مبينا وصارت الادلة بيانا له وكذلك لو ان رجحنا انه الطهر واتينا بالدليل
7:24والصحيح ان المراد بالقرء الحيض فقوله تعالى ثلاث قرون يعني ثلاث حيظ هذا القول هو الصحيح ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في المستحابة اجلسي او قال اتركي الصلاة قدر ما كانت تحبسك اقراؤك
7:48وهذا صريح بان المراد بها الحي طيب وعلى هذا فلو طلق الانسان امرأته في حيض جمعها في حيض وقلنا بوقوع طلاق الحائض الحائض فان الحيضة التي وقع فيها الطلاق لا تحصى
8:10لانه لا بد من ثلاث حيض كاملة فلو حسبناها لكانت هيضتين ونصفا مثلا ولو لفقنا وقلنا تاخذ حيضتين ونصف الحيضة من اول الطلاق ونصف الحيضة من من من اخر العدة
8:31لكان في ذلك تلفيق واذا قلنا ان القرف والاطهار فانه يحسب من حين ما تطهر من الحيض التي وقع فيها حتى يحصل لها ثلاثة قرآن كاملة ثم تدرج المؤلف الى امر اخر
8:53النصف ما هو؟ والظاهر ما هو؟ والمؤول ما هو ثلاث المكوث فصار في هذا الفصل خمسة بكوث البحث الاول والثاني والثالث في النص فما هو النص قال والنص عرفا اي اصطلاحا
9:14كل لفظ وارد لم لم يحتمل الا لمعنى واحد النصف والصريح معناهما واحد وهو ما لا يحتمل الا معنى واحدا كل لفظ لا يحتمل الا معنى واحدا فهو نص فالنص اذا كل لفظ لا يحتمل الا معنى واحدا. هذا النص
9:42ويسمى ايضا الصريح لانه خال من المعاني الاخرى مثاله فقد رأيت جعفرا رأيت جعفرا هذا نص لانه رأى رجلا يسمى جعفر ما احسن من غير هذا يجي انسان يقول لعله يحتمل لعله رأى بابا
10:11اللفظ مجمع نقول له هذا جنون والراية سيدي جعفر الباشا من اسامة جعفر انتم رأيت بابا ما يصير لا يحتمل الا انه رأى رجلا يسمى جعفرا هذا نص طيب اكلت تمرا
10:31نصر لا يحتمل اكلت تمرا الا انه اكل تمرا لو قال اكلت لعله باع تمر يستقيم ما يستقيم لعله اكل خبزا لا استقيم اذا هو نص في معناه يسمى هذا نص كذلك ايظا الظاهر الظاهر الذي يفيد ما سمع
10:57ما سمع نعيم قبره وقيل ما تأويله تنزيله فليعلمه يعني معناها انه قيل ان النصر ما تأويله تنزيله اي ما يعلم معناه بغير بحث عنه فيكون تأويله تنزيلها اي بمجرد نزوله فهمنا معناه
11:19ويريد بذلك ما لا يحتاج الى بحث في الوصول الى معناه هذا هو النص لكن الاول هو المشهور ان النص ما لا يحتمل الا معنى واحد طيب ان احتمل معنيين فاكثر
11:37جاءنا الان الظاهر والمؤول اذا احتمل معنيين فاكثر فالراجح هو الظاهر والمرجوح هو المؤول طيب استمع والظاهر الذي يفيد ما سمع معنى سوى المعنى الذي له وضع يعني الظاهر هو الذي يفيد المخاطب
11:58يفيد المخاطب لان ما سمع بمعنى من سمع يعني هو الذي يفيد السامع معنى سوى المعنى الذي له وضع طيب فاذا كان اللفظ يفيد معنيه المعنى الاول ما يفهمه السامع منه
12:19والمعنى الثاني ومعنى وراء ذلك فالذي يفيد السمع يسمى الظاهر وهو بالمعنى الواضح كل لفظ يحتمل معنيين هو في احدهما اظهر فالظاهر هو الارجح والمرجوح مؤول فتبين بذلك ان الالفاظ تنقسم الى ثلاثة اقسام الاول ما لا يحتمل الا معنى واحد فيسمى
12:52ما احتمل معنيين هو في احدهما ارجح؟ فالراجح ظاهر والمرجوح مؤول. طيب ايش كالاسد اسم واحد السباعي وقد يرى للرجل الشجاع الاسد نص في انه وحد السباع الاكل بالمعروف او ظاهر
13:18ظاهر يعني هو الارجح عندما تكون عندما يقول القائل اقبل الاسد عند السامع انه الحيوان المفترس المعروف لكن يحتمل انه اراد الرجل الشجاع يحتمل فحمله على الرجل الشجاع يسمى تأويلا وحمله على الاسد يسمى اخذا بالظاهر
13:42يقول والظاهر المذكور حيث اشكل مفهومه فبالدليل اولا يعني معناها ان الظاهر الذي هو الراجح اذا اول بالدليل يسمى مؤولا ولنضرب لهذا مثلا قال الله تبارك وتعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم
14:05ما الظاهر انك بعد الفراغ من القراءة تستعيذ بالله هذا هو الظاهر لكن هذا غير مراد بل ابحث فتعرف ان المراد اذا اذا اردت ان تقرأ فاستعذ بالله اذا اردت ان تقرأ فاستعذ بالله
14:25وهذا خلاف الظاهر طيب آآ هل التأويل مقبول او غير مقبول نقول ان دل عليه الدليل ان دل عليه الدليل فهو مقبول بل واجب وحينئذ يكون من التأويل الذي بمعنى التفسير
14:50وان لم يدل عليه الدليل فانه غير صحيح وغير مقبول فمثلنا الان بمثال دل عليه الدليل وهو قوله اذا قرأت طيب فسر اهل التعطيل قول الله تعالى ثم استوى على العرش اي استولى عليه
15:12هذا التأويل مقبول ولا غير مقبول لماذا لانه ليس عليه دليل وليس هو ظاهر اللفظ ليس عليه دليل وليس ظاهر اللفظ فلا يقبل اه فسروا قول الله تعالى بل لداهم رسلتان بالنعمة ايضا نقول لا يصح
15:31لانه خلاف الظاهر وليس عليه دليل يقول رحمه الله وصار بعد نعم وصار بعد ذلك التويل ايش مقيدا في الاسم بالدليل معنى انه اذا وجد دليل على التأويل فان هذا التأويل يسمى ظاهرا بالدليل
16:03يعني التأويل يسمى ظاهرا بالدليل فظاهر اللطف الذي لا يحتاج الى دليل هذا هو الظاهر وظاهر اللفظ الذي يكون ظاهره بالدليل يكون ظاهرا لكن قيد ولهذا القلب مقيدا في الاسم بالدليل
16:21يعني تقول هو ظاهر بالدليل وخلاصة هذا الفصل ان الكلام له خمسة اقسام مجمل ومبين ونص وظاهر ومؤول

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.